A_AC_105_C_1_104_EA
Correct misalignment Corrected by farida.abdel.shafi on 1/23/2013 10:33:35 AM Original version Change languages order
A/AC.105/C.1/104 V1257573.doc (English)A/AC.105/C.1/104 V1257571.doc (Arabic)
A/AC.105/C.1/104A/AC.105/C.1/104
Long-term sustainability of outer space activitiesاستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد
Information on experiences and practices related to the long-term sustainability of outer space activitiesمعلومات عن الخبرات والممارسات المتعلقة باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد
Note by the Secretariatمذكَّرة من الأمانة
I. Introductionأولاً- مقدِّمة
1. In accordance with the terms of reference and methods of work of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Scientific and Technical Subcommittee, adopted by the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space at its fifty-fourth session, in 2011 (A/66/20, annex II), member States of the Committee, international intergovernmental organizations having observer status with the Committee, international non-governmental organizations having observer status with the Committee, United Nations entities and intergovernmental bodies, and other international organizations and bodies, subject to the provisions of paragraphs 16 and 17 of the terms of reference and methods of work, were invited by the Secretariat to provide information on their experiences and practices that might relate to the long-term sustainability of outer space activities and on their experiences and practices in the conduct of sustainable space activities, as well as on how they envisage work under the topic.1- وفقاً لاختصاصات وطرائق عمل الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد التابع للجنة الفرعية العلمية والتقنية، والتي اعتمدتها لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية في دورتها الرابعة والخمسين المعقودة في عام 2011 (الوثيقة A/66/20، المرفق الثاني)، دعت الأمانة الدول الأعضاء في اللجنة، والمنظمات الحكومية الدولية التي لها صفة مراقب لدى اللجنة، والمنظمات غير الحكومية الدولية التي لها صفة مراقب لدى اللجنة، وكيانات الأمم المتحدة والهيئات الحكومية الدولية، ومنظمات وهيئات دولية أخرى، رهنا بأحكام الفقرتين 16 و17 من الاختصاصات وطرائق العمل المذكورة، إلى أن تقدِّم معلومات عن خبراتها وممارساتها التي قد تكون ذات صلة باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد وعن الخبرات التي اكتسبتها والممارسات التي تتبعها في القيام بأنشطة الفضاء المستدامة، فضلا عن الكيفية التي تتوخّى بها الاضطلاع بأعمال في إطار الموضوع.
2. The present document has been prepared by the Secretariat on the basis of information received from the Committee on Space Research and Secure World Foundation, international non-governmental organizations having permanent observer status with the Committee; and from the Office for Disarmament Affairs of the Secretariat.2- وقد أعدَّت الأمانة هذه الوثيقة استناداً إلى المعلومات الواردة من لجنة أبحاث الفضاء ومؤسسة العالم الآمن، والمنظمات غير الحكومية الدولية التي لها صفة مراقب دائم لدى اللجنة، ومكتب شؤون نزع السلاح التابع للأمانة العامة.
The European Organisation for the Exploitation of Meteorological Satellites has informed the Secretariat that their contribution, contained in document A/AC.105/C.1/103/Add.1, is still valid.وأبلغت المنظمة الأوروبية لاستغلال سواتل الأرصاد الجوية، الأمانة، بأن مساهمتها، الواردة في الوثيقة A/AC.105/C.1/103/Add.1، ما زالت صالحة.
II. Replies received from international non-governmental organizations having permanent observer status with the Committeeثانياً- الردود الواردة من المنظمات غير الحكومية الدولية التي لها صفة مراقب دائم لدى اللجنة
Committee on Space Researchلجنة أبحاث الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[26 October 2012][26 تشرين الأول/أكتوبر 2012]
Scientific Commission on Space Studies of the Upper Atmospheres of the Earth and Planets including Reference Atmospheresاللجنة العلمية المعنية بالدراسات الفضائية للأغلفة الجوية العليا للأرض والكواكب بما في ذلك الأغلفة الجوية المرجعية
The Committee on Space Research (COSPAR) Scientific Commission on Space Studies of the Upper Atmospheres of the Earth and Planets including Reference Atmospheres studies terrestrial upper atmospheres and also creates reference atmospheres, which can contribute to the long-term sustainability of outer space activities.تقوم اللجنة العلمية المعنية بالدراسات الفضائية للأغلفة الجوية العليا للأرض والكواكب بما في ذلك الأغلفة الجوية المرجعية، التابعة للجنة أبحاث الفضاء، بدراسة الأغلفة الجوية العليا للأرض وكذلك باستحداث أغلفة جوية مرجعية يمكن أن تساهم في استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
The research area includes satellite/rocket and ground-based observations of the mesosphere, thermosphere, ionosphere and a part of the magnetosphere, modelling of the atmosphere from the ground to the upper atmosphere, and updating of reference atmospheres.ويشمل مجال البحث في هذا الصدد عمليات الرصد الساتلية/الصاروخية والأرضية للغلاف الجوي الأوسط والغلاف الجوي الحراري والغلاف الجوي الأيوني وجزءاً من الغلاف الجوي المغنطيسي، ونمذجة الغلاف الجوي انطلاقاً من الأرض ووصولاً إلى الغلاف الجوي العلوي، وتحديث الأغلفة الجوية المرجعية.
Many of the satellites, especially low Earth orbit satellites, are in the researched atmospheres.ويندرج العديد من السواتل، وبخاصة السواتل ذات المدار الأرضي المنخفض، ضمن الأغلفة الجوية التي تتناولها البحوث.
Recent studies by COSPAR have shown that the couplings between different atmospheric regions are much more significant than previously thought.وقد أظهرت الدراسات التي أجرتها لجنة أبحاث الفضاء في الآونة الأخيرة أن وسائل اقتران مختلف مناطق الغلاف الجوي هي أكثر أهمية مما كان يعتقد سابقا.
Electromagnetic teleconnection along geomagnetic fields is important, but so is coupling by various waves in the plasma and neutral atmospheres from the ground to the top of the atmosphere as well as between the hemispheres.ويُعَدُّ الوصل الكهرمغنطيسي عن بُعد على امتداد الحقول المغنطيسية الأرضية من الأهمية بمكان، إلا أن وسائل الاقتران عن طريق مختلف الموجات في البلازما والأغلفة الجوية المتعادلة انطلاقاً من الأرض ووصولاً إلى أعلى الغلاف الجوي وكذلك بين نصفي الكرة الأرضية، هي الأخرى مهمِّة.
COSPAR efforts to understand these different regions as a “whole atmosphere” and to describe it through sophisticated models is very useful in planning or operating sustainable outer space activities.أمّا جهود لجنة أبحاث الفضاء الرامية إلى فهم مختلف المناطق تلك باعتبارها "غلافاً جوياً متكاملا" وتوصيفه من خلال وضع نماذج متطوّرة للغاية فهي مفيدة جداً في تخطيط أو تنفيذ أنشطة الفضاء الخارجي المستدامة.
Scientific Commission on Space Plasmas in the Solar System, including Planetary Magnetospheresاللجنة العلمية المعنية بالبلازمات الفضائية في النظام الشمسي، بما في ذلك الأغلفة المغنطيسية الكوكبية
The COSPAR Scientific Commission on Space Plasmas in the Solar System, including Planetary Magnetospheres studies the large- and small-scale environment of the interplanetary medium and its connection with energetic particle transport.تقوم اللجنة العلمية المعنية بالبلازمات الفضائية في النظام الشمسي، بما في ذلك الأغلفة المغنطيسية الكوكبية، التابعة للجنة أبحاث الفضاء، بدراسة البيئة الكبيرة الحجم والصغيرة الحجم للوسط المحيط بالكواكب وعلاقة هذه البيئة بوسائل نقل الجسيمات النشيطة.
Theoretical considerations and real-time observations are used to protect spacecraft systems and other relevant technologies (such as the Global Positioning System (GPS)) from damage and, hence, to predict space weather.وتُستخدم الاعتبارات النظرية وعمليات الرصد الآنية لحماية نظم المركبة الفضائية وغيرها من التكنولوجيات ذات الصلة (مثل النظام العالمي لتحديد المواقع) من التلف، وبالتالي للتنبّؤ بطقس الفضاء.
The knowledge of transport and acceleration of energetic particles helps to understand the risk of air flights over the poles, their influence on ozone depletion and other atmospheric molecules, and to interpret the results of Earth-bound large-area telescopes, such as IceCube, Milagro, Pierre Auger and others.وتساعد معرفة وسائل نقل الجسيمات النشيطة وتسارعها على فهم مخاطر الرحلات الجوية فوق القطبين، وتأثيرها على استنفاد الأوزون وسائر جزيئات الغلاف الجوي وعلى تفسير نتائج المقاريب التي تغطي مساحات واسعة من الأرض، مثل آيسكيوب وميلاجرو وبيير أوجيه وغيرها.
A good understanding of energetic particle fluxes is required for manned space missions in order to protect the astronauts.ويلزم توفُّر فهم جيد لتدفُّقات الجسيمات النشيطة لأغراض البعثات الفضائية المأهولة من أجل حماية رواد الفضاء.
The long-term variability of the cosmic ray flux is used to reconstruct the long-term variability of the Sun and its influence on climate, which in turn requires the knowledge of all relevant processes in interplanetary space.وتُُستخدم التقلُّبات التي تحدث على المدى الطويل في تدفُّق الأشعة الكونية لإعادة تشكيل صورة التقلُّبات التي تحدث على المدى الطويل في الشمس وتأثيرها على المناخ، ويتطلَّب ذلك بدوره معرفة جميع العمليات ذات الصلة التي تتم في الفضاء الكوكبي.
Finally, the heliospheric and Earth magnetospheric models are used in comparative studies of other astrospheres and exoplanetary magnetospheres.وأخيراً، تُستخدم نماذج الغلاف الشمسي والغلاف المغنطيسي الأرضي في الدراسات المقارنة لسائر الأغلفة الفلكية والأغلفة المغنطيسية للكواكب غير الشمسية.
Scientific Commission on Research in Astrophysics from Spaceاللجنة العلمية المعنية بالأبحاث الفضائية في ميدان الفيزياء الفلكية
Astronomy and solar and heliospheric physicsالفيزياء الفلكية والفيزياء الشمسية وفيزياء الغلاف الشمسي
The use of space techniques plays a key role in the advance of astrophysics by providing access to the entire electromagnetic spectrum from the radio to gamma rays, complemented by planned ground-based large observatories.يؤدِّي استخدام التقنيات الفضائية دورا رئيسيا في تقدُّم علم الفيزياء الفلكية من خلال إتاحة الوصول إلى كامل الطيف الكهرمغنطيسي بدءاً من الأشعّة الراديوية وانتهاءً بأشعّة غاما، ويُستكمل استخدامها بمراصد أرضية كبيرة يُعتزم إقامتها.
The increasing size and complexity of large space-based observatory missions places a growing emphasis on international collaboration.ويستدعي تزايد حجم وتعقُّد بعثات المراصد الفضائية الكبيرة زيادة التركيز على التعاون الدولي.
This is particularly marked by the increasing range of joint missions involving the large space agencies of Europe (European Space Agency (ESA)), Japan (Japan Aerospace Exploration Agency (JAXA)), the Russian Federation (Russian Federal Space Agency) and the United States of America (the National Aeronautics and Space Administration (NASA)), while an important contribution from the Chinese and Indian space agencies is becoming a fact.ويتجلَّى ذلك بوجه خاص في تزايد سلسلة البعثات المشتركة التي تضمُّ وكالات فضائية كبيرة من أوروبا (وكالة الفضاء الأوروبية "إيسا")، واليابان (الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي "جاكسا")، والاتحاد الروسي (وكالة الفضاء الاتحادية الروسية)، والولايات المتحدة (الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء "ناسا")، في حين أخذت مساهمة وكالتيْ الفضاء الصينية والهندية ذات الأهمية في هذا الصدد تصبح حقيقة واقعة.
It is important that the world’s space agencies coordinate their mission plans for both large- and smaller-scale enterprises.ومن الأهمية بمكان أن تنسِّق وكالات الفضاء في العالم خططها لإيفاد البعثات الخاصة بالمشاريع الكبيرة الحجم والأصغر حجماً.
The coordination of existing and future data sets from space-based and ground-based observatories is an evident mode of powerful and relatively inexpensive collaboration to address problems that can be tackled only through the application of large multi-wavelength data sets.ويُعدُّ تنسيق مجموعات البيانات التي ترد حاليا ومستقبلاً من المراصد الفضائية والأرضية أسلوباً واضح الدلالة على التعاون القوي وغير المكلف نسبيا في التصدّي للمشاكل التي لا يمكن معالجتها إلاّ من خلال تطبيق مجموعات كبيرة من البيانات المتعدِّدة الطول الموجي.
At a time of worldwide restricted financial capabilities, the lack of a common strategy at the international level could become a major stumbling block.وفي وقت يشهد محدودية القدرات المالية في جميع أنحاء العالم، قد يصبح الافتقار إلى استراتيجية مشتركة على الصعيد الدولي حجر عثرة رئيسي.
Inter-agency coordination will be the obvious way to limit large single agency investment in observatory class satellites (Hubble, the James Webb Space Telescope etc.) to ensure a sustainable scientific space programme in the next two decades.ويمثِّل التعاون المشترك بين الوكالات السبيل الواضح نحو الحدّ من قيام وكالة بمفردها باستثمارات كبيرة في سواتل من فئة المراصد (مثل هابل ومقراب جيمس ويب الفضائي وغيرهما) لضمان استدامة برنامج فضائي علمي في العقديْن المقبلين.
An updated overview of worldwide space programmes in astronomy and astrophysics has been produced by the COSPAR Working Group on the Future of Space Astronomy (Ubertini and others, Advances in Space Research, vol. 50, issue 1 (2012), pp. 1-55).وقد أصدر الفريق العامل المعني بمستقبل علم الفلك الفضائي، التابع للجنة أبحاث الفضاء، لمحة عامة مُحدَّثة عن البرامج الفضائية في العالم في مجاليْ علم الفلك والفيزياء الفلكية (أوبرتيني وآخرون (Ubertini and others) التقدُّم في أبحاث الفضاء (Advances in Space Research)، المجلّد 50، العدد 1 (2012)، الصفحات 1-55).
Conclusionsالاستنتاجات
Astronomy from space is a model for international scientific cooperation.يُعَدُّ علم الفلك الفضائي نموذجاً للتعاون العلمي الدولي.
Most missions have some international hardware collaboration, and virtually all feature extensive data-sharing.وتتَّسم معظم البعثات بشكل ما من أشكال التعاون الدولي في مجال الاستعانة بالمعدَّات، وتكاد تتجلَّى فيها جميعاً جوانب تبادل البيانات على نطاق واسع.
International astronomical databases now include ground-based as well as space-based archival data in standard formats, so that astronomers anywhere in the world can access all results after brief proprietorial periods.وباتت الآن قواعد البيانات الفلكية الدولية تتضمَّن محفوظات من البيانات الأرضية فضلاً عن البيانات الفضائية في أشكال موحَّدة، بحيث يستطيع الفلكيون في أيِّ مكان في العالم الوصول إلى جميع النتائج بعد فترات وجيزة من التمتُّع بحقوق ملكيتها.
Hence, astronomers can perform extensive multi-wavelength investigations of large data samples from their desktops; this minimizes investment and travelling and makes possible important scientific investigations aided by a sustained contribution from the scientific communities of developing countries and those with new and mid-sized space programmes.وبالتالي، يستطيع الفلكيون إجراء أبحاث الأطوال الموجية المتعدِّدة المكثَّفة على عيِّنات كبيرة من البيانات انطلاقاً من شاشات حواسيبهم المكتبية؛ ومن شأن ذلك أن يقلِّل إلى أدنى حدّ من أوجه الاستثمار والسفر ويجعل من الممكن إجراء أبحاث علمية مهمِّة بالاستعانة بمساهمات مستمرة من الأوساط العلمية للبلدان النامية والبلدان التي لديها برامج فضائية جديدة ومتوسطة الحجم.
With respect to space sustainability, an important role is played by the effect of the Sun-Earth interaction, an essential part of space astrophysics investigations.وفيما يخص استدامة الفضاء، فإنَّ تأثير أوجه التفاعل بين الشمس والأرض يؤدِّي دوراً مهمّا لكونه جزءاً أساسياً من أبحاث الفيزياء الفلكية الفضائية.
This interaction drives space weather-related events and their effect on human activities for different societies and for different economic sectors.فهذا التفاعل يحرِّك الأحداث المتصلة بطقس الفضاء وما تولِّده من تأثير على الأنشطة البشرية بالنسبة لمختلف المجتمعات وبالنسبة لمختلف القطاعات الاقتصادية.
Space weather is now formally recognized as an area of relevance to World Meteorological Organization activities.وبات الآن طقس الفضاء معترفاً به رسميا كمجال ذي أهمية بالنسبة لأنشطة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
Finally, an important and growing concern in terms of the sustainability of space activities is advance planning for de-orbiting of large space observatories at the end of their lives.وأخيرا، يشكِّل التخطيط المسبق بشأن إخراج المراصد الفضائية الكبيرة من المدار حول الأرض في نهاية أعمارها التشغيلية مصدر قلق كبير ومتزايد من حيث ضمان استدامة أنشطة الفضاء.
Panel on Technical Problems related to Scientific Ballooningالفريق المعني بالمشاكل التقنية المتعلقة بإطلاق المناطيد العلمية
The current worldwide development of stratospheric balloon systems clearly demonstrates the long-term sustainability of this kind of vehicle for near-space science.إنَّ التطوّر الراهن على نطاق العالم في نظم المناطيد الستراتوسفيرية يظهر بوضوح الاستدامة الطويلة الأمد التي يتَّسم بها هذا النوع من المركبات بالنسبة لعلوم الفضاء القريب.
For example, among the major balloon operators, the following may be mentioned:وعلى سبيل المثال، يمكن أن تُذكر الجهات التالية من بين مُشغِّلي المناطيد الرئيسيين:
(a) NASA/Columbia Scientific Balloon Facility (United States). The Facility has operated eight flights from its balloon facilities (Palestine, Texas and Fort Sumner, New Mexico) and from Kiruna, Sweden, and three long-duration flights from the United States McMurdo Station (Antarctica) are being planned during the next winter;(أ) مرفق كولومبيا للمناطيد العلمية التابع للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء "ناسا" (الولايات المتحدة): قام المرفق بتشغيل ثماني رحلات جوية من مرافقه الخاصة بالمناطيد (فلسطين، تكساس وفورت سومر، نيو مكسيكو) ومن كيرونا، السويد؛ ويُخطَّط حاليا لثلاث رحلات جوية طويلة المدَّة تنطلق خلال الشتاء القادم من محطة ماكموردو في الولايات المتحدة (أنتاركتيكا)؛
(b) JAXA (Japan): despite the use of the new Taiki site, with its two annual campaigns, the search for a foreign site is in progress to increase the number of flight opportunities and flight durations;(ب) الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي "جاكسا" (اليابان): على الرغم من استخدام موقع تايكي الجديد، الذي ينفّذ حملتين سنويتين، يتواصل البحث للعثور على موقع أجنبي لزيادة عدد فرص إطلاق الرحلات الجوية وزيادة مددها؛
(c) Centre national d’études spatiales (CNES) (France): the qualification of the new telemetry, tracking and control system (NOSYCA) developed for zero-pressure stratospheric balloons has begun.(ج) المركز الوطني للدراسات الفضائية (فرنسا): بدأ تأهيل نظام التتبُّع والقياس من بُعد والتحكُّم الذي استُحدث لأغراض المناطيد الستراتوسفيرية ذات الضغط الصفري.
The operation of this new complete system is planned for the next 15 years, and its use will be extended to the other types of balloon (e.g. superpressure and infrared Montgolfier balloons);ويُعتزم تشغيل هذا النظام الكامل الجديد على مدى السنوات الخمس عشرة القادمة وسيُوسَّع نطاق استخدامه ليشمل سائر أنواع المناطيد (مثل مناطيد مونتغولفيه التي تتحمَّل الضغط الفائق وتعمل بالأشعة تحت الحمراء)؛
(d) Canadian Space Agency (CSA) (Canada): the establishment of a new balloon facility in Timmins, Ontario, in cooperation with CNES.(د) وكالة الفضاء الكندية (كندا): أُنشئ مرفق جديد للمناطيد في تيمينـز، أونتاريو، بالتعاون مع المركز الوطني للدراسات الفضائية في فرنسا.
The qualification flights of the NOSYCA system will take place from this new balloon facility in early 2013.وستجري الرحلات الجوية لتأهيل نظام التتبُّع والقياس من بُعد والتحكُّم انطلاقاً من مرفق المناطيد الجديد هذا في أوائل عام 2013.
Panel on Potentially Environmentally Detrimental Activities in Spaceالفريق المعني بالأنشطة الفضائية المحتمل إضرارها بالبيئة
Space debris is one of the seven topics to be addressed by the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Scientific and Technical Subcommittee.يشكِّل الحطام الفضائي أحد المواضيع السبعة التي سيتناولها الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، التابع للجنة الفرعية العلمية والتقنية.
COSPAR was one of the first international bodies to hold regular discussions concerning the nature of the space debris environment and the hazards it presents to operational space systems.وكانت لجنة أبحاث الفضاء إحدى الهيئات الدولية الأولى التي أجرت مناقشات منتظمة بشأن طبيعة بيئة الحطام الفضائي وما تنطوي عليه من أخطار تهدّد النظم الفضائية العاملة.
The first technical session on space debris was held during the 25th Scientific Assembly of COSPAR, in Graz, Austria, in 1984.وقد عُقدت الجلسة التقنية الأولى حول الحطام الفضائي أثناء انعقاد الجمعية العلمية الخامسة والعشرين للجنة أبحاث الفضاء، في غراتس، النمسا، في عام 1984.
For many years, the Panel on Potentially Environmentally Detrimental Activities in Space has held multiple space debris sessions at each biannual COSPAR Assembly.وظلّ الفريق المعني بالأنشطة الفضائية المحتمل إضرارها بالبيئة يعقد على مدى سنوات عديدة جلسات متعدّدة حول الحطام الفضائي أثناء انعقاد كل جمعية من جمعيات لجنة أبحاث الفضاء كل سنتين.
At the 39th Scientific Assembly of COSPAR in 2012, the theme of the sessions of the Panel on Potentially Environmentally Detrimental Activities in Space was “Space debris — steps toward environmental control”.وفي الجمعية العلمية التاسعة والثلاثين للجنة أبحاث الفضاء، التي عُقدت في عام 2012، كان موضوع جلسات الفريق المعني بالأنشطة الفضائية المحتمل إضرارها بالبيئة هو "الحطام الفضائي - خطوات نحو المراقبة البيئية".
One half-day session was devoted to space debris mitigation and remediation, which are the principal space debris issues with respect to the long-term sustainability of activities in outer space.وخُصِّصت جلسة واحدة مدتها نصف يوم لموضوع تخفيف مخاطر الحطام الفضائي ومعالجتها، وهما المسألتان الرئيسيتان المتعلقتان بالحطام الفضائي اللتان تواجهان استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
In 2014, the theme of the Panel’s sessions will be “Space debris — responding to a dynamic environment”.وفي عام 2014، سيكون موضوع جلسات الفريق هو "الحطام الفضائي - الاستجابة لبيئة ديناميِّة".
COSPAR continues to be a leader in promoting a better understanding of the nature, risks and evolution of the space debris environment and in encouraging spacefaring nations and organizations to act responsively in space for the benefit of all through each mission phase, including deployment, operations and disposal.وتواصل لجنة أبحاث الفضاء الاضطلاع بدور رائد في تعزيز فهم أفضل لطبيعة بيئة الحطام الفضائي ومخاطرها وتطوِّرها وفي تشجيع الدول والمنظمات التي ترتاد الفضاء على العمل بروح تتَّسم بالاستجابة في مجال الفضاء لصالح الجميع وذلك خلال كل مرحلة من مراحل البعثات، بما في ذلك مراحل النشر والعمليات والتخلُّص من الحطام.
Panel on Radiation Belt Environment Modellingالفريق المعني بنمذجة بيئة الأحزمة الإشعاعية
The effects of the space radiation environment on spacecraft systems and instruments are significant design considerations for space missions.تُعَدُّ الآثار التي تتركها البيئة الإشعاعية الفضائية على نظم المركبة الفضائية وأجهزتها من الاعتبارات المهمّة في تصميم البعثات الفضائية.
In order to meet these challenges and have reliable, cost-effective designs, the radiation environment must be understood and accurately modelled.ومن أجل مواجهة هذه التحديات وضمان توفُّر تصاميم موثوق بها وفعّالة من حيث التكلفة، يجب فهم البيئة الإشعاعية ونمذجتها نمذجة دقيقة.
The nature of the environment varies greatly between low Earth orbits, higher Earth orbits and interplanetary space.وتتفاوت طبيعة هذه البيئة تفاوتا كبيرا بين المدارات الأرضية المنخفضة والمدارات الأرضية الأعلى والفضاء الكوكبي.
There are both short-term and long-term variations with the phase of the solar cycle.وثمة تباينات قصيرة الأمد وتباينات طويلة الأمد على السواء ترافق مرحلة الدورة الشمسية.
This naturally leads to a detailed study of the space environment and of the effects that it induces on space vehicles and astronauts.وهذا يقود بطبيعة الحال إلى إجراء دراسة تفصيلية لبيئة الفضاء وما تحدثه من آثار على المركبات الفضائية وروّاد الفضاء.
One major challenge is to address new issues that arise for spacecraft that must be designed to operate for 10 or more years in Earth orbit.ويتمثّل أحد التحديات الرئيسية في ضرورة معالجة المسائل المستجدَّة التي تقوم فيما يخص المركبة الفضائية التي لا بد أن يُراعى في تصميمها أنها ستعمل على مدى عشر سنوات أو أكثر من ذلك في المدار الأرضي.
Such long missions often exceed the duration of the data sets used to characterize the space environment for satellite design.وغالباً ما تتجاوز هذه البعثات الطويلة مدَّة صلاحية مجموعات البيانات المستخدمة في تحديد سمات بيئة الفضاء لغرض تصميم السواتل.
In the next few years several space missions dedicated to the study of radiation belts will be launched (e.g., the Radiation Belt Storm Probes (United States), launched 2012; Energization and Radiation in Geospace (Japan); and Resonance and Lomonosov (Russian Federation).وستُطلَق في السنوات القليلة القادمة عدّة بعثات فضائية مخصّصة لدراسة الأحزمة الإشعاعية (مثل بعثة مسابير عواصف الأحزمة الإشعاعية (الولايات المتحدة الأمريكية) التي أطلِقت بالفعل في عام 2012؛ وبعثات التنشيط والإشعاعات في الفضاء الأرضي (اليابان)؛ وبعثتيْ الرنين ولومونوزوف (الاتحاد الروسي).
These missions will generate much activity in the next 10-15 years, during which data will accumulate and be analysed.وستتمخّض هذه البعثات عن الكثير من الأنشطة في السنوات العشر إلى الخمس عشرة سنة القادمة، التي ستتراكم وتُحلَّل خلالها البيانات.
Of course, the Panel on Radiation Belt Environment Modeling will be a central place for scientists to communicate about new findings and to collaborate.وبطبيعة الحال، سيكون الفريق المعني بنمذجة بيئة الأحزمة الإشعاعية محفلا مركزياً يتيح للعلماء التواصل بشأن الاستنتاجات الجديدة والتعاون فيما بينهم.
Panel on Space Weatherالفريق المعني بطقس الفضاء
Precise knowledge of the space environment and its variability are important factors in guaranteeing the sustainability of activities in space.من العوامل المهمَّة في ضمان استدامة الأنشطة في الفضاء توفُّر المعرفة الدقيقة ببيئة الفضاء وما تشهده من تقلُّبات.
Spacecraft are designed according to an expected environment and lifetime, taking into account the long-term properties of that environment.ذلك لأن المركبة الفضائية تُصمَّم وفقا لتوقُّعات تتعلق بالبيئة ومدة بقائها قيد التشغيل، مع أخذ خصائص تلك البيئة في المدى البعيد في الاعتبار.
In addition, space weather services provide the opportunity to mitigate the impact of individual space weather events on affected space- and ground-based infrastructure through the use of real-time data and modelling.وبالإضافة إلى ذلك، تتيح الخدمات المتصلة بطقس الفضاء الفرصة للتخفيف من تأثير فرادى الأحداث التي يشهدها طقس الفضاء على البنية التحتية الفضائية والأرضية المتضرِّرة وذلك من خلال استخدام البيانات الآنية والنمذجة.
Consequently, both reliable statistics and real-time observations of key parameters are important factors.ومن ثم تعد الإحصاءات الموثوقة وعمليات الرصد الآنية للبارامترات الرئيسية من العوامل المهمَّة.
Events of the Panel on Space Weather held during the 39th COSPAR Scientific Assembly in Mysore, India, in 2012 highlighted a number of activities relevant to sustainability and included a briefing on the plans of expert group C, on space weather, of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Scientific and Technical Subcommittee.أمَّا أنشطة الفريق المعني بطقس الفضاء التي أقِيمت خلال انعقاد الدورة التاسعة والثلاثين للجمعية العلمية التابعة للجنة أبحاث الفضاء في ميسور، الهند، في عام 2012، فقد سلَّطت الضوء على عدد من الأنشطة ذات الصلة بتحقيق الاستدامة وتضمَّنت جلسة إعلامية حول خطط فريق الخبراء جيم المعني بطقس الفضاء وخطط الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، التابعين للجنة الفرعية العلمية والتقنية.
Operational and pre-operational space weather services rely heavily on reliable data streams from spacecraft and ground-based observatories, as well as data services providing processed data products.وتعوِّل الخدمات المتصلة بطقس الفضاء التي تُوفَّر أثناء التشغيل وما قبل التشغيل إلى حدٍّ كبير على تدفقات البيانات الموثوقة التي ترد من المراصد المشغلة على المركبات الفضائية والمراصد الأرضية، فضلا عن تعويلها على أجهزة خدمات البيانات التي توفِّر منتجات البيانات المُعالجة.
Many of the primary data sources that underpin current services are primarily scientific observatories, leading to high-quality data but often with a number of availability and continuity uncertainties, which a developer will find problematic.ويتمثَّل العديد من مصادر البيانات الأولية التي ترتكز عليها الخدمات الحالية في المراصد العلمية في المقام الأول، وهو ما يفضي إلى بيانات عالية الجودة إلا أنه غالباً ما تحدث حالات ارتياب حيال توافرها واستمراريتها، فيجد مطوِّر البيانات مشاكل معقَّدة في تناولها.
In addition, scientific missions usually have a finite lifetime and no replacement strategy enabling long-term monitoring.وبالإضافة إلى ذلك، عادة ما تكون للبعثات العلمية مدَّة بقاء محدودة ولا توجد لديها استراتيجية بديلة توفِّر لها رصداً طويل الأمد.
An example is the dependence of many services on the near-real-time solar wind measurements from the L1 vantage point.ومن الأمثلة على ذلك اعتماد العديد من الخدمات على قياسات الوقت شبه الآني للرياح الشمسية من نقطة لاغرانج الأولى (L1).
The main source of these data is currently the NASA/Advanced Composition Explorer spacecraft, which has been in operation since 1997.أما المصدر الرئيسي لهذه البيانات فهو في الوقت الراهن المركبة الفضائية "إكسبلورر" المتقدِّمة لرصد التكوُّنات الجسيمية التابعة للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء "ناسا"، التي تعمل منذ عام 1997.
The Panel on Space Weather noted the recent work done by the Inter-programme Coordination Team on Space Weather task group to identify and document a comprehensive set of key data requirements underpinning services.ولاحظ الفريق المعني بطقس الفضاء الأعمال التي قام بها في الآونة الأخيرة فريق التنسيق بين البرامج المعني بطقس الفضاء لتحديد وتوثيق مجموعة شاملة من المتطلبات المتعلقة بالبيانات الرئيسية التي ترتكز عليها الخدمات.
The requirements and accompanying guidelines provide a reference for current and future measurement systems.وتوفِّر المتطلبات والمبادئ التوجيهية المصاحبة لها مرجعا لنظم القياس الحالية والمستقبلية.
In addition, given the stringent requirements for the timeliness of data availability established for space weather services, it was noted that dedicated actions to improve existing space weather data availability and its real-time collection, storage and dissemination could substantially benefit current service provision.وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى المتطلبات الصارمة المتعلقة بتوقيت توافر البيانات المحدَّدة لخدمات طقس الفضاء، لوحظ أن الإجراءات المكرَّسة لتحسين توافر بيانات طقس الفضاء الحالية وجمعها وخزنها ونشرها على نحو آني يمكن أن يفيد إلى حدّ كبير عملية تقديم الخدمات بشكلها الراهن.
Panel on Planetary Protectionالفريق المعني بالحماية الكوكبية
The Panel on Planetary Protection works on behalf of COSPAR to provide an international consensus policy on the prevention of biological interchange in the conduct of solar system exploration, specifically, (a) avoiding contamination of planets other than the Earth by terrestrial organisms, including through planetary satellites within the solar system; and (b) preventing the contamination of Earth by materials returned from outer space that may be carrying potential extraterrestrial organisms.يعمل الفريق المعني بالحماية الكوكبية نيابة عن لجنة أبحاث الفضاء على إيجاد سياسة قائمة على توافق دولي في الآراء بشأن منع التبادل البيولوجي في سياق القيام بأنشطة استكشاف النظام الشمسي، وعلى وجه التحديد، (أ) تجنّب تلوُّث الكواكب غير الأرض بكائنات حيَّة أرضية، بما في ذلك عن طريق السواتل الكوكبية الموجودة داخل النظام الشمسي، و(ب) منع تلوُّث الأرض بمواد راجعة من الفضاء الخارجي قد تحمل كائنات حية غير أرضية.
The Panel works for the COSPAR Bureau and Council to develop, maintain and promulgate planetary protection knowledge, policy, and plans to prevent the harmful effects of such contamination, and through symposiums, workshops and topical meetings at COSPAR assemblies to provide an international forum for the exchange of information in this area.ويعمل الفريق أيضاً نيابة عن مكتب لجنة أبحاث الفضاء ومجلسها على تطوير وصيانة ونشر المعارف والسياسات والخطط الخاصة بالحماية الكوكبية من أجل منع الآثار الضارة المترتِّبة على هذا التلوُّث، ويعمل من خلال الندوات وحلقات العمل والاجتماعات المواضيعية التي تعقد خلال جمعيات لجنة أبحاث الفضاء على إتاحة محفل دولي لتبادل المعلومات في هذا المجال.
Through COSPAR, the Panel is expected to inform the international community — e.g. the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space as well as various other bilateral and multilateral organizations — of policy consensus in this area.ويُتوقّع من الفريق أن يبلغ من خلال لجنة أبحاث الفضاء، المجتمع الدولي، مثل لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، وكذلك مختلف المنظمات الأخرى الثنائية والمتعدّدة الأطراف، بما يتم من توافق على السياسات في هذا المجال.
At the second session of its 34th meeting, on 20 October 2002, in Houston, United States of America, the COSPAR Council adopted a revised and consolidated planetary protection policy, which was most recently updated in March 2011.وقد اعتمد مجلس لجنة أبحاث الفضاء في الجلسة الثانية من اجتماعه الرابع والثلاثين، المعقودة في هيوستن، الولايات المتحدة الأمريكية، في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2002، سياسة منقّحة وموحّدة للحماية الكوكبية، كان آخر تحديث لها في آذار/مارس 2011.
Through the prevention of biological interchange during space exploration, the COSPAR policy is intended to safeguard the future conduct of scientific investigations of possible extraterrestrial life forms, precursors and remnants, and to protect the Earth for a sustainable future of space exploration.ويقصد من سياسة لجنة أبحاث الفضاء، عبر منع التبادل البيولوجي أثناء استكشاف الفضاء، الحفاظ على إجراء الأبحاث العلمية مستقبلاً بشأن أشكال وسلائف ومخلفات الحياة المحتملة خارج الأرض، وحماية الأرض من أجل مستقبل مستدام لاستكشاف الفضاء.
The Panel has formed a close partnership with the COSPAR Panel on Exploration in pursuing the overlapping components of their common goals.وقد أقام الفريق شراكة وثيقة مع فريق لجنة أبحاث الفضاء المعني بالاستكشاف بشأن متابعة الاهتمام بالعناصر المتداخلة من أهدافهما المشتركة.
Given their complementary roles, the Panel on Exploration and the Panel on Planetary Protection have worked together to elaborate a pathway for future expansion of environmental protection, as well as the use, of outer space.وبالنظر إلى تكامل الأدوار بين الفريق المعني بالاستكشاف والفريق المعني بالحماية الكوكبية، فقد عملا معا على إرساء مسار لتوسيع نطاق حماية البيئة مستقبلاً، وكذلك لاستخدام الفضاء الخارجي.
Panel on Explorationالفريق المعني بالاستكشاف
With increased interest in developing new infrastructure, transport systems and space probes to explore the Earth-Moon-Mars space both robotically and with humans, we are entering a new era of space exploration.مع تزايد الاهتمام باستحداث ما هو جديد من البنى التحتية ونظم النقل والمسابر الفضائية لغرض استكشاف الفضاء بين الأرض والقمر والمريخ سواء آليا أو بمشاركة البشر، فإننا ندخل حالياً في حقبة جديدة من استكشاف الفضاء.
Numerous national space agencies are now defining road maps and exploration architectures to plan for space activities in the decades ahead.وتعكف في الوقت الحاضر وكالات فضائية وطنية عديدة على تحديد خرائط طريق وبنى استكشافية لتخطيط الأنشطة الفضائية في العقود القادمة.
Given the many obstacles that can be faced at any point in this process, at this time it is vital to create a long-term, sustainable space exploration programme to inform and guide the diverse plans made by individual agencies.وبالنظر إلى العديد من العقبات التي يمكن مواجهتها في أي مرحلة من مراحل هذه العملية، فإنه لأمر حيوي في هذا الوقت بالذات استحداث برنامج لاستكشاف الفضاء يكون طويل الأجل ومستداماً بهدف إرشاد وتوجيه الخطط المتنوعة التي تضعها فرادى الوكالات.
Such a programme will involve international cooperation at an early stage, both the alliances of established space nations and increased engagement of new emerging and developing countries.وسيشمل هذا البرنامج إقامة تعاون دولي في مرحلة مبكرة، متضمِّناً في آن معاً التحالفات التي أنشأتها الدول الراسخة في ارتياد الفضاء وزيادة إشراك البلدان الناشئة حديثاً والبلدان النامية في مجال ارتياد الفضاء.
Such cooperation, if done in a meaningful way, will be a pillar to support a sustainable global space exploration programme.وسيشكّل هذا التعاون، إذا ما تم بطريقة حقيقية، ركيزة لدعم برنامج عالمي مستدام لاستكشاف الفضاء.
While the programme must integrate the perspectives and ideas of diverse stakeholders, it will be important that the same programme be based on the most up-to-date scientific and environmental understanding about space and planetary bodies.وفي حين يجب أن يعمل البرنامج على تجسيد وجهات النظر والأفكار التي يتبنَّاها مختلف أصحاب المصلحة المعنيين، فإن من المهم أن يستند البرنامج نفسه إلى آخر المستجدِّات فيما هو متوفِّر من فهم علمي وبيئي عن الأجسام الفضائية والكوكبية.
The COSPAR Panel on Exploration was created in 2008 at the COSPAR Assembly in Montreal to provide independent science input to support a global space exploration programme, while working to safeguard scientific assets of the solar system in the conduct of the programme.وقد أنشِئ فريق لجنة أبحاث الفضاء المعني بالاستكشاف في عام 2008، خلال انعقاد جمعية لجنة أبحاث الفضاء في مونتريال، لتوفير مُدخلات علمية مستقلة بهدف دعم برنامج عالمي لاستكشاف الفضاء، مع العمل على صون الأصول العلمية للنظام الشمسي في سياق تنفيذ البرنامج.
Since that time, the Panel on Exploration has compiled a report published in the peer-reviewed literature, entitled “Toward a global space exploration program: a stepping stone approach” (Advances in Space Research, vol. 49, issue 1 (2012), pp. 2-48).ومنذ ذلك الوقت، قام الفريق المعني بالاستكشاف بإعداد تقرير نُشر في المؤلفات المستعرضة من النظراء بعنوان "نحو برنامج عالمي لاستكشاف الفضاء: نهج مرحلي" (التقدُّم في أبحاث الفضاء (Advances in Space Research)، المجلد 49، العدد 1 (2012)، الصفحات 2-48).
In that report, the Panel on Exploration proposed a stepping stone approach to activities that support the transition period towards larger space architectures.وفي ذلك التقرير، اقترح الفريق المعني بالاستكشاف نهجاً مرحلياً لأنشطة من شأنها أن تدعم الفترة الانتقالية نحو إرساء بنى فضائية أكبر.
These stepping stones include an Earth-based analogue research programme preparing for planetary exploration, an International Space Station utilization programme enabling complementary exploration science, an international CubeSat programme in support of exploration, as well as more complex endeavours such as the conceptualization and planning of future human outposts.وتشمل مراحل هذا النهج برنامجاً بحثياً تناظرياً أرضياً استعداداً لاستكشاف الكواكب، وبرنامجاً لاستغلال محطة فضاء دولية يدعم العلوم المكمِّلة للاستكشاف، وبرنامجاً دولياً يستخدم السواتل المصغَّرة (كيوبسات) دعماً للاستكشاف، فضلا عن القيام بمساعٍ أكثر تعقُّداً مثل وضع مفاهيم لمراكز بشرية خارج كوكب الأرض والتخطيط لإقامتها.
These preparatory activities offer the opportunity to involve a wide range of actors in the global space community.وتتيح هذه الأنشطة التحضيرية الفرصة لإشراك مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة في الأوساط العالمية المعنية بالفضاء.
The Panel on Exploration has elaborated a bottom-up approach that can be used to strengthen a long-term global space exploration programme.ووضع الفريق المعني بالاستكشاف نهجاً نابعاً من القاعدة يمكن أن يُستخدم لتعزيز برنامج عالمي طويل الأمد لاستكشاف الفضاء.
The Panel on Exploration approach offers numerous opportunities to integrate many countries and stakeholders in preparation for the crafting and execution of any global space exploration programme.ويتيح نهج هذا الفريق فرصاً متعدِّدة لإشراك العديد من البلدان وأصحاب المصلحة المعنيين في الإعداد لصوغ وتنفيذ أي برنامج عالمي لاستكشاف الفضاء.
Because COSPAR unites institutions from 46 countries and works with numerous associated bodies, it can thus provide and engage a worldwide scientific network for cooperative activities in support of exploration through both approaches.وبما أن لجنة أبحاث الفضاء تضم مؤسسات من 46 بلداً وتعمل مع هيئات متعدِّدة مرتبطة بها، فيمكنها بالتالي أن توفِّر شبكة علمية عالمية للأنشطة التعاونية دعماً للاستكشاف من خلال النهجيْن كليهما وتعزّز الاشتراك فيها.
To that end, the Panel on Exploration is already involved in efforts to contribute to sustainable space activities, holding several workshops annually and issuing official reports of their results, and helping to engage developing countries in worldwide space exploration efforts.وتحقيقاً لهذه الغاية، يشارك الفريق المعني بالاستكشاف فعلياً في الجهود الرامية إلى المساهمة في الأنشطة الفضائية المستدامة، فيعقد عدِّة حلقات عمل سنويا ويصدر تقارير رسمية عن نتائجها ويساعد على إشراك البلدان النامية في الجهود العالمية لاستكشاف الفضاء.
In this way, the COSPAR Panel on Exploration can make important scientific and international contributions that will be crucial to planning and executing sustainable space exploration activities in the coming decades.وبهذه الطريقة، يمكن أن يقدِّم فريق لجنة أبحاث الفضاء المعني بالاستكشاف مساهمات علمية ودولية مهمِّة من شأنها أن تؤثِّر تأثيراً بالغاً في تخطيط وتنفيذ أنشطة استكشاف الفضاء المستدامة في العقود القادمة.
See www.gwu.edu/~spi/pex.cfm for additional information about the activities of the Panel on Exploration and the report on space exploration.انظر الموقع الشبكي www.gwu.edu/~spi/pex.cfm للاطلاع على مزيد من المعلومات عن أنشطة الفريق المعني بالاستكشاف والتقرير عن استكشاف الفضاء.
Panel on Capacity-buildingالفريق المعني ببناء القدرات
Sustainability of outer space necessarily requires the availability of trained scientists and technicians who can plan and carry out activities that make use of outer space in an efficient and effective way.تقتضي استدامة الحفاظ على الفضاء الخارجي، بالضرورة، توافر العلماء والفنيين المدرّبين الذين يمكنهم تخطيط وتنفيذ أنشطة من شأنها ضمان استخدام الفضاء الخارجي بطريقة كفؤة وفعَّالة.
COSPAR directly contributes to this aspect of outer-space sustainability.وتساهم لجنة أبحاث الفضاء مباشرة في هذا الجانب من جوانب استدامة الفضاء الخارجي.
The COSPAR Panel on Capacity-building carries out a programme of capacity-building workshops aimed at increasing the community of scientists that make use of data collected from space missions.وينفِّذ فريق لجنة أبحاث الفضاء المعني ببناء القدرات برنامجاً لإقامة حلقات عمل لبناء القدرات تهدف إلى زيادة مجموعة العلماء الذين يستخدمون البيانات التي تجمعها البعثات الفضائية.
The Panel on Capacity-building programme is now 11 years old, and in this period 17 capacity-building workshops have been organized.ولقد مضى الآن 11 عاماً على إنشاء برنامج الفريق المعني ببناء القدرات، تمّ خلالها تنظيم نحو 17 حلقة عمل لبناء القدرات.
These workshops take place in developing countries, addressing the interest of communities that normally do not have experience with the use of space data.وتُعقد حلقات العمل هذه في البلدان النامية، فتتناول اهتمامات الأوساط التي لا تمتلك عادةً خبرة في استخدام البيانات الفضائية.
The workshops help to overcome the initial barrier faced by scientists in those countries when they want to access that information.وتساعد حلقات العمل على التغلّب على العقبة الأوَّلية التي يواجهها العلماء في هذه البلدان عندما يريدون الحصول على هذه المعلومات.
The venues and topics of the workshops are selected on the basis of a few general criteria, including a regional dimension and publicly and freely available space data and analysis software.وتُختار أماكن حلقات العمل ومواضيعها على أساس معايير عامة قليلة، من بينها وجود بُعد إقليمي ووجود بيانات فضائية وبرامجيات تحليل متاحة للجمهور مجانا.
The workshops have a duration of two weeks and usually centre on data from one or two space missions that are in operation at the time of the workshop.ومدة حلقات العمل أسبوعان، وهي تركِّز عادة على بيانات مستمدّة من بعثة أو بعثتين من بعثات الفضاء التي تكون عاملة في وقت انعقاد حلقة العمل.
Typically, a workshop consists of 30-35 students (the term “student” in this context includes PhD students, postdoctoral fellows and young staff members) and about 10 lecturers.وتضم حلقة العمل عادة عدداً يتراوح بين 30 و35 طالبا (يشمل مصطلح "طالب"، في هذا السياق، طلبة الدكتوراه والطلبة الحاصلين على منح دراسية لما بعد درجة الدكتوراه والموظفين الشباب) ونحو 10 محاضرين.
The lecturers are scientists directly related to the missions (usually NASA, ESA or JAXA scientific space missions).ويكون المحاضرون علماء لهم صلة مباشرة بالبعثات (التي عادةً ما تكون بعثات علمية فضائية تابعة لـ"ناسا" أو "إيسا" أو "جاكسا").
Half of the time of the workshop is devoted to formal lectures on the science topics that can be addressed by the missions discussed in the workshop.ويخصّص نصف وقت حلقة العمل لمحاضرات رسمية حول مواضيع علمية يمكن أن تعالجها البعثات التي تجري مناقشتها في حلقة العمل.
The students spend the rest of the workshop working on a project using real data and software of one these space missions under the supervision of the lecturers.ويقضي الطلاب بقية الوقت المخصَّص لحلقة العمل في العمل على أحد المشاريع باستخدام بيانات آنية وبرامجيات تخص إحدى تلك البعثات الفضائية، وذلك تحت إشراف المحاضرين.
In 11 years, about 550 students have been trained through these workshops, on topics ranging from remote sensing, Sun-Earth interactions, planetary science and astrophysics.ودُرِّب خلال 11 عاماً نحو 550 طالباً من خلال حلقات العمل هذه، في مواضيع تراوحت بين الاستشعار عن بُعد، والتفاعلات بين الشمس والأرض، وعلوم الكواكب، والفيزياء الفلكية.
Workshops have been held in South America (Argentina, Brazil and Uruguay), Asia (China, India and Malaysia), Africa (Egypt, Morocco and South Africa) and Eastern Europe (Romania).وعُقدت حلقات عمل في أمريكا الجنوبية (الأرجنتين وأوروغواي والبرازيل)، وآسيا (الصين وماليزيا والهند) وأفريقيا (جنوب أفريقيا ومصر والمغرب)، وأوروبا الشرقية (رومانيا).
COSPAR contributes about one third of the costs of a workshop; the other two thirds are provided by several international organizations (ESA, NASA, the International Astronomical Union, Office for Outer Space Affairs etc.) and the host country.وتساهم لجنة أبحاث الفضاء بنحو ثلث تكاليف حلقة العمل؛ ويُوفِّر الثُُلثيْن الآخرين عدِّة منظمات دولية ("إيسا" و"ناسا" والاتحاد الفلكي الدولي ومكتب شؤون الفضاء الخارجي، وغيرها) والبلد المضيف.
Secure World Foundationمؤسسة العالم الآمن
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[22 October 2012][22 تشرين الأول/أكتوبر 2012]
The Secure World Foundation (SWF) has a keen interest in the long-term sustainability of the space environment and considers it to be an important topic. In 2012, the Foundation continued to conduct and sponsor research on space sustainability topics. In April, SWF hosted an all-day, by-invitation-only workshop entitled “Defining sustainable use of space”. It was the second workshop in the SWF Frameworks and Strategy for Space Sustainability (FSSS) programme. The FSSS programme examines existing theoretical frameworks for sustainable governance and how these might contribute to the ongoing debate about space sustainability, with the ultimate goal of producing practical guidance for policymakers. The first FSSS workshop, held in September 2011, brought together a small group of experts to explore the applicability of Nobel Laureate Elinor Ostrom’s principles for sustainable governance of the commons to the space environment, issues with terminology, and the sufficiency of current space governance mechanisms. Major conclusions from the initial workshop informed the design of the second workshop entitled “Defining sustainable use of space”, which successfully convened a small sample of prominent, international thinkers representative of the various stakeholders in space to discuss what space sustainability means to them and what they would like to see emerge from current international initiatives. The same experts also participated the following day in a panel discussion entitled “International Perspectives on Space Sustainability from Africa, Asia and Latin America”.تهتم مؤسسة العالم الآمن اهتماما شديداً باستدامة بيئة الفضاء في الأمد البعيد، وترى أنَّه موضوع ذو أهمية. وفي عام 2012، واصلت المؤسسة إجراء ورعاية البحوث المتعلقة بمواضيع استدامة الفضاء. ففي نيسان/أبريل، استضافت مؤسسة العالم الآمن على مدار اليوم حلقة عمل مخصّصة للمدعوين إليها بعنوان "تحديد مفهوم الاستخدام المستدام للفضاء." وكانت حلقة العمل هذه الثانية من نوعها في برنامج مؤسسة العالم الآمن الخاص بأطر واستراتيجية استدامة الفضاء. ويبحث هذا البرنامج الأطر النظرية القائمة للحوكمة المستدامة والكيفية التي يمكن بها لهذه الأطر أن تساهم في النقاش الدائر حول استدامة الفضاء، سعياً إلى تحقيق الهدف النهائي المتمثِّل في إنتاج إرشادات عملية لمقرِّري السياسات. وكانت حلقة العمل الأولى للبرنامج المذكور، التي عُقدت في أيلول/سبتمبر 2011، قد جمعت فريقاً صغيراً من الخبراء لاستكشاف مدى انطباق مبادئ إلينور أوستروم، الحائز على جائزة نوبل، للحوكمة المستدامة للقواسم المشتركة، على بيئة الفضاء، والقضايا التي تثيرها المصطلحات ذات الصلة، ومدى كفاية آليات الحوكمة الحالية في مجال الفضاء. واستُفيد من الاستنتاجات الرئيسية التي خلصت إليها حلقة العمل الأوَّلية في تصميم حلقة العمل الثانية بعنوان "تحديد مفهوم الاستخدام المستدام للفضاء"، التي عُقدت بنجاح فجمعت نخبة صغيرة من المفكِّرين الدوليين البارزين ممن يمثلون مختلف أصحاب المصلحة المعنيين في مجال الفضاء لمناقشة ما يعنيه مفهوم استدامة الفضاء بالنسبة لهم وما يودُّون أن تخرج به المبادرات الدولية الحالية في هذا الصدد. وشارك الخبراء أنفسهم أيضاً، في اليوم التالي، في مناظرة بعنوان "الآفاق الدولية بشأن استدامة الفضاء من منظور آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية."
For the third year in a row, the Secure World Foundation partnered with Beihang University and the International Space University to hold a conference in Beijing, on 8-9 November 2012, to discuss issues related to the long-term sustainability of outer space activities, including orbital debris mitigation and removal, national implementation of debris mitigation guidelines and regulations, tools to enhance space situational awareness data-sharing and space weather.وللسنة الثالثة على التوالي، تشاركت مؤسسة العالم الآمن مع جامعة بيهانغ والجامعة الدولية للفضاء لعقد مؤتمر في بيجين، في يومي 8 و9 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، لمناقشة مسائل تتصل باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، بما في ذلك تخفيف الحطام المداري وإزالته، وتنفيذ المبادئ التوجيهية واللوائح التنظيمية الخاصة بتخفيف الحطام على الصعيد الوطني، وأدوات تعزيز تبادل البيانات بشأن التوعية بأحوال الفضاء، وطقس الفضاء.
The 2012 conference also featured two sessions of student papers from around the world in technical and law and policy topics to help foster dialogue and new thinking on space sustainability issues.وعُقدت خلال مؤتمر عام 2012 جلستان تناولتا أوراقاً بحثية قدَّمها طلاب من جميع أنحاء العالم حول مواضيع تقنية وقانونية وسياساتية للمساعدة على تشجيع الحوار والتفكير الجديد بشأن قضايا استدامة الفضاء.
On-orbit satellite servicing and active debris removal are part of an emerging category of future on-orbit activities that are critical for taking the next leap in our use of Earth orbit.ويُعتبر تقديم الخدمات للسواتل في المدار والعمل النشيط على إزالة الحطام في المدار جزءاً من فئة مستجدَّة من الأنشطة المدارية المستقبلية التي لها تأثير بالغ على إمكانية الإقدام على القفزة القادمة في استخدامنا للمدار الأرضي.
The ability to repair or refuel satellites, construct new satellites in orbit and even remove orbital debris can help drive innovative uses of space and create new possibilities.ويمكن أن تساعد القدرة على إصلاح السواتل أو إعادة تزويدها بالوقود، وتشييد سواتل جديدة في المدار، بل وإزالة الحطام المداري، على دفع الاستخدامات المبتكرة للفضاء وعلى إيجاد إمكانيات جديدة في هذا الصدد.
These activities also raise a host of diplomatic, legal, safety, operational and policy challenges that need to be tackled for this future to be possible.وتثير هذه الأنشطة أيضا مجموعة من التحدِّيات الدبلوماسية والقانونية والتحدِّيات في مجالات الأمان والتشغيل والسياسات، التي تحتاج إلى معالجة لكي يتسنى تحقيق هذا المستقبل.
Therefore, in 2012, the Foundation continued to conduct and sponsor research on addressing some of the legal and policy concerns related to actively removing space debris from orbit and cooperative governance mechanisms for using space in a sustainable manner.لذلك، استمرت المؤسسة، في عام 2012، في إجراء ورعاية بحوث تتناول بعض الشواغل القانونية والسياساتية ذات الصلة بالإزالة النشيطة للحطام الفضائي من المدار وآليات الحوكمة التعاونية من أجل استخدام الفضاء بشكل مستدام.
Technical advisor Brian Weeden published a report examining key technical shortcomings of the current space situational awareness systems used to help satellite operators avoid collisions in orbit and conduct space activities in a safe and responsible manner.فقد نشر المستشار التقني براين ويدن تقريراً يبحث في النقائص التقنية التي تشكو منها نظم التوعية بأحوال الفضاء التي هي مستخدمة حاليا لمساعدة مشغلي السواتل على تجنب الارتطامات في المدار وإجراء أنشطة فضائية على نحو آمن ومسؤول.
The report recommended that space situational awareness capabilities used for public safety measures, such as maintaining a catalogue of space objects and providing a collision avoidance service, be developed in a more open manner involving all stakeholders.() وقد أوصى التقرير بأن تُطوَّر، بشكل أكثر انفتاحا وعلى نحو يُشرك كل أصحاب المصلحة، قدراتٌ للتوعية بأحوال الفضاء لكي تُستخدم في اتخاذ تدابير لحماية الناس، ومن ذلك مثلا الاحتفاظُ بفهرس للأجسام الفضائية وتوفير خدمة لتجنب الارتطام.
Available from http://swfound.org/news/all-news/new-swf-report-on-improving-space-situational-awareness.() متاح على العنوان التالي: http://swfound.org/news/all-news/new-swf-report-on-improving-space-situational-awareness.
In order to foster dialogue on these topics, SWF is holding two international conferences to bring in the perspectives and viewpoints from all stakeholders on issues of on-orbit servicing and active debris removal and extend the conversation to an international audience.ومن أجل تعزيز الحوار حول هذه المواضيع، تعقد مؤسسة العالم الآمن مؤتمريْن دوليين للتعرُّف إلى منظورات ووجهات نظر جميع أصحاب المصلحة المعنيين بشأن تقديم الخدمات المدارية والعمل النشيط على إزالة الحطام في المدار وتوسيع نطاق الحوار ليشمل جمهوراً مستهدفاً دولياً.
The first conference was held in Brussels on 30 October 2012, in partnership with the French Institute of International Relations (IFRI), and the second conference is planned to take place in Singapore on 20 February 2013.فقد عُقد المؤتمر الأول في بروكسل، في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2012، بالشراكة مع المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، ويُعتزم عقد المؤتمر الثاني في سنغافورة، في 20 شباط/فبراير 2013.
In June, SWF announced the release of the executive summary of Space Security Index 2012, the ninth annual report on developments that have an impact on the security and long-term sustainability of outer space.وفي حزيران/يونيه، أعلنت مؤسسة العالم الآمن عن نشرها الخلاصة الوافية لمؤشر أمن الفضاء لعام 2012، وهي التقرير السنوي التاسع عن المستجدِّات التي لها تأثير على أمن الفضاء الخارجي واستدامته في الأمد البعيد.
The Space Security Index provides a comprehensive summary of civil, commercial and military space activities in 2011, identifies important trends and analyses their impact on space security.ويوفِّر مؤشر أمن الفضاء ملخَّصاً شاملا للأنشطة الفضائية المدنية والتجارية والعسكرية في عام 2011، ويحدِّد الاتجاهات المهمِّة ذات الصلة ويتناول بالتحليل تأثيرها على أمن الفضاء.
Also in 2012, SWF published three new fact sheets summarizing current space sustainability initiatives. The first was on the draft international code of conduct for space activities, which is a non-legally binding, voluntary international instrument aimed at building norms of responsible behaviour in space activities. The second was on the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities, an initiative of the Scientific and Technical Subcommittee tasked with producing a consensus report outlining voluntary best practice guidelines for all space actors to ensure the long-term sustainable use of outer space. Finally, the third was on the group of governmental experts on transparency and confidence-building measures in outer space activities, which is a small group of international space experts from a variety of countries convened to examine and report on methods for improving cooperation and reducing the risks of misunderstanding and miscommunication in space activities.وفي عام 2012 أيضاً، نشرت مؤسسة العالم الآمن ثلاث صحائف وقائع جديدة تلخِّص المبادرات الراهنة المتعلقة بمبادرات استدامة الأنشطة في الفضاء، أولاها مشروع مدونة قواعد السلوك الدولية لأنشطة الفضاء، وهي صك دولي طوعي غير ملزم قانونا يهدف إلى بناء قواعد السلوك المسؤول في ممارسة أنشطة الفضاء. وكانت صحيفة الوقائع الثانية عن أنشطة الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، الذي بادرت بإنشائه اللجنة الفرعية العلمية والتقنية وكلفته بإعداد تقرير بتوافق الآراء يحدد مبادئ توجيهية طوعية لأفضل الممارسات من أجل جميع الجهات الفاعلة في مجال الفضاء بغية ضمان استدامة استخدام الفضاء الخارجي في الأمد البعيد. وأخيرا، كانت صحيفة الوقائع الثالثة عن فريق الخبراء الحكومي المعني بتدابير الشفافية وبناء الثقة في مجال أنشطة الفضاء الخارجي، وهو فريق صغير من خبراء الفضاء الدوليين المنتمين إلى طائفة من البلدان، دُعي إلى عقد اجتماع لدراسة أساليب تحسين التعاون والحدِّ من مخاطر سوء الفهم والتواصل في مجال أنشطة الفضاء وتقديم تقرير عن تلك الأساليب.
In March, SWF brought together officials from Australia, Japan, the Russian Federation, the United States and the European Union to review the current status of the international code of conduct.وفي آذار/مارس، عملت مؤسسة العالم الآمن على جمع مسؤولين من الاتحاد الروسي وأستراليا والولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي من أجل استعراض الحالة الراهنة لمدونة قواعد السلوك الدولية.
The Brussels-based event focused on the international code of conduct for outer space activities, proposed by the European Union.وركَّز الاجتماع الذي عُقد في بروكسل على مدونة قواعد السلوك الدولية لأنشطة الفضاء الخارجي، التي اقترحها الاتحاد الأوروبي.
It examined its current status, challenges and the way forward from the point of view of several States.ودرس الحالة الراهنة للمدونة والتحدِّيات التي تواجه تطبيقها وسبل المضي قُدماً بشأنها من وجهة نظر دول عدَّة.
III. Replies received from United Nations entities and other intergovernmental bodiesثالثاً- الردود الواردة من كيانات الأمم المتحدة والهيئات الحكومية الدولية الأخرى
Office for Disarmament Affairs of the Secretariatمكتب شؤون نزع السلاح التابع للأمانة العامة
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[1 October 2012][1 تشرين الأول/أكتوبر 2012]
The Conference on Disarmament began formal deliberations on the issue of prevention of an arms race in outer space in 1985 with the establishment of the Ad Hoc Committee on the Prevention of an Arms Race in Outer Space.استهلَّ مؤتمر نزع السلاح في عام 1985 مداولات رسمية حول مسألة منع سباق التسلُّح في الفضاء الخارجي بإنشاء اللجنة المخصَّصة لمنع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي.
This resulted from the initiative put forward in General Assembly resolutions 36/97 C and 36/99.وكان ذلك نتيجة للمبادرة التي طُرحت في قراريْ الجمعية العامة 36/97 جيم و36/99.
In those resolutions, the General Assembly requested the Conference on Disarmament to consider the question of negotiating effective and verifiable agreements prohibiting anti-satellite weapons (resolution 36/97 C), and to embark on negotiations with a view to achieving agreement on a treaty banning the deployment of any type of arms in outer space (resolution 36/99).فقد طلبت الجمعية العامة في هذيْن القرارين إلى مؤتمر نزع السلاح أن ينظر في مسألة التفاوض من أجل إبرام اتفاقات فعَّالة يمكن التحقُّق منها لحظر الأسلحة المضادَّة للسواتل (القرار 36/97 جيم) والشروع في مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن معاهدة تحظر نشر أي نوع من الأسلحة في الفضاء الخارجي (القرار 36/99).
Although the deliberations in the Ad Hoc Committee demonstrated by the middle of the 1990s the fundamentally different perceptions of security risks to outer space activities, as well as the divergent views on the priorities and methods to address them, the Conference on Disarmament has remained seized of the matter.وعلى الرغم من أن المداولات التي جرت في اللجنة المخصصَّة أظهرت بوضوح بحلول منتصف التسعينيات من القرن الماضي الاختلافات الأساسية في تصوُّر المخاطر الأمنية التي تتعرَّض لها أنشطة الفضاء الخارجي، وكذلك أوجه التباعد في الآراء بشأن الأولويات والأساليب الرامية إلى معالجتها، فقد أبقى مؤتمر نزع السلاح هذه المسألة قيد نظره.
In accordance with its mandate, the Conference on Disarmament has centred its attention on the following issues:وركَّز مؤتمر نزع السلاح اهتمامه، وفقا للولاية المُسندة إليه، على المسائل التالية:
(a) Ban on the placement of weapons in outer space;(أ) منع وضع أسلحة في الفضاء الخارجي؛
(b) Prohibition of the use of satellites themselves as weapons;(ب) حظر استخدام السواتل نفسها كأسلحة؛
(c) Prohibition of testing and use of weapons on satellites so as to destroy or damage them;(ج) حظر اختبار واستخدام الأسلحة على متن السواتل الأمر الذي يؤدِّي إلى تدميرها أو إتلافها؛
(d) Development of transparency and confidence-building measures in outer space activities.(د) وضع تدابير لمراعاة الشفافية وبناء الثقة في أنشطة الفضاء الخارجي.
Working papers submitted by Canada, China and the Russian Federation, including the draft treaty on the prevention of the placement of weapons in outer space and of the threat or use of force against outer space objects (CD/1839 of 2008) by China and the Russian Federation, have served as a basis for discussion on the above-mentioned issues.وشكَّلت أوراق العمل المقدَّمة من الاتحاد الروسي والصين وكندا، بما في ذلك مشروع المعاهدة بشأن منع وضع الأسلحة في الفضاء الخارجي والتهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد الأجسام الموجودة في الفضاء الخارجي (الوثيقة CD/1839 الصادرة في عام 2008) المقدَّم من الاتحاد الروسي والصين، أساساً للمناقشات حول المسائل المذكورة أعلاه.
In 2012, Member States addressed the issue of the prevention of an arms race in outer space at two plenary meetings in the framework of the thematic discussions that were held in the Conference on Disarmament.وفي عام 2012، تناولت الدول الأعضاء مسألة منع حدوث سباق تسلُّح في الفضاء الخارجي في جلستيْن عامتين في إطار المناقشات المواضيعية التي جرت في مؤتمر نزع السلاح.
They took into consideration the work at the first session of the group of governmental experts on transparency and confidence-building measures established pursuant to General Assembly resolution 65/68 and the European Union draft international code of conduct for outer space activities.وقد أخذت في اعتبارها العمل الذي تم في الدورة الأولى لفريق الخبراء الحكوميين المعني بتدابير الشفافية وبناء الثقة، وفقاً لقرار الجمعية العامة 65/68 ومشروع مدونة قواعد السلوك الدولية التي أعدَّها الاتحاد الأوروبي بشأن أنشطة الفضاء الخارجي.
The expectation was expressed that the recommendations of the group of governmental experts, jointly with the European Union draft international code of conduct would constitute a set of measures and rules that would help to mitigate risks related to space debris.وأعربت عن توقِّعاتها بأن تشكِّل توصيات فريق الخبراء الحكوميين، بالاشتراك مع مشروع مدونة قواعد السلوك الدولية التي وضعها الاتحاد الأوروبي، مجموعة من التدابير والقواعد التي من شأنها أن تساعد على التخفيف من حدِّة المخاطر المتصلة بالحطام الفضائي.
Many delegations spoke out in favour of expanding cooperation between United Nations institutions and agencies in order to make progress in providing more secure and safer conditions for outer space activities.وعبَّرت وفود عديدة عن تأييدها لتوسيع نطاق التعاون بين مؤسسات الأمم المتحدة ووكالاتها من أجل إحراز تقدم في توفير ظروف أكثر أمناً وأماناً لأنشطة الفضاء الخارجي.
At the same time, as the number of nations aspiring to gain access to outer space is growing and the orbits are getting more and more populated with space objects of different kinds, the question has arisen whether the current international legal framework on outer space, including the Treaty on Principles Governing the Activities of States in the Exploration and Use of Outer Space, including the Moon and Other Celestial Bodies of 1967 is still adequate to address all space security challenges. In that regard, the view was expressed that as long as the Conference on Disarmament remains in deadlock, efforts on non-discriminatory and universally accepted transparency and confidence-building measures could be stepped up. At the same time, such efforts cannot be considered a substitute for negotiations on a legally binding instrument but rather a step-by-step process towards achieving legally binding measures complemented by and mutually reinforced through transparency and confidence-building measures.وفي الوقت نفسه، ومع تنامي عدد الدول الطامحة للوصول إلى الفضاء الخارجي وتزايد الأجسام الفضائية من مختلف الأنواع الموجودة في المدارات، أُثِيرت مسألة ما إذا كان الإطار القانوني الدولي الحالي بشأن الفضاء الخارجي، بما في ذلك معاهدة المبادئ المنظِّمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى لعام 1967، ما زالت وافية بالمراد لغرض التصدِّي لجميع التحدِّيات المتصلة بأمن الفضاء. وفي هذا الصدد، أعرِب عن رأي مفاده أنه يمكن تكثيف الجهود بشأن اتخاذ تدابير غير تمييزية ومقبولة عالمياً متعلقة بالشفافية وبناء الثقة طالما أن مؤتمر نزع السلاح ما زال أمام طريق مسدود، على ألاّ تعتبر هذه الجهود بديلاً للمفاوضات بشأن إبرام صك ملزم قانونا بل عملية تدريجية نحو وضع تدابير ملزمة قانوناً تُستكمل وتتعزّز بتدابير لزيادة الشفافية وبناء الثقة.