A_AC_105_C_1_109_ADD_1_EA
Correct misalignment Corrected by farida.abdel.shafi on 1/8/2015 10:21:18 AM Original version Change languages order
A/AC.105/C.1/109/ADD.1 V1408275.doc (English)A/AC.105/C.1/109/ADD.1 V1408273.doc (Arabic)
A/AC.105/C.1/109/Add.1A/AC.105/C.1/109/Add.1
Committee on the Peaceful Uses of Outer Spaceلجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية
Scientific and Technical Subcommitteeاللجنة الفرعية العلمية والتقنية
Fifty-second sessionالدورة الثانية والخمسون
Vienna, 2-13 February 2015فيينا، 2-13 شباط/فبراير 2015
Item 7 of the provisional agendaالبند 7 من جدول الأعمال المؤقَّت
A/AC.105/C.1/L.341.A/AC.105/C.1/L.341.
Space debrisالحطام الفضائي
National research on space debris, safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debrisالبحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي، وبأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، وبالمشاكل المتصلة باصطدامها بالحطام الفضائي
Note by the Secretariatمذكِّرة من الأمانة
Addendumإضافة
I. Introductionأولاً- مقدِّمة
1. The present document has been prepared by the Secretariat on the basis of information received from two Member States, Japan and Mexico.1- أَعدَّت الأمانةُ هذه الوثيقة بناءً على المعلومات الواردة من دولتين عضوين هما اليابان والمكسيك.
The information provided by Japan, which includes pictures and figures related to space debris, will be made available as a conference room paper at the fifty-second session of the Scientific and Technical Subcommittee.وسوف تُتاح المعلومات التي قدَّمتها اليابان، والتي تتضمَّن صوراً وأشكالاً تتعلق بالحطام الفضائي، كورقة غرفة اجتماعات خلال الدورة الثانية والخمسين للجنة الفرعية العلمية والتقنية.
II. Replies received from Member Statesثانياً- الردود الواردة من الدول الأعضاء
Japanاليابان
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[13 November 2014][13 تشرين الثاني/نوفمبر 2014]
1. Overview1- نظرة عامة
In Japan, activities relating to space debris are mainly conducted by the Japan Aerospace Exploration Agency (JAXA).في اليابان، يضطلع بالأنشطة المتعلقة بالحطام الفضائي في المقام الأول الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي (وكالة الفضاء اليابانية).
The details of the JAXA strategic plan for space debris were set out in the document “National research on space debris, safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debris” dated 16 November 2012 (A/AC.105/C.1/107).وترد تفاصيل الخطة الاستراتيجية لوكالة الفضاء اليابانية بشأن الحطام الفضائي في الوثيقة المعنونة "البحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي وأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر للقدرة النوويـة ومشاكل اصطدامها بالحطام الفضائي" المؤرخة 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 (A/AC.105/C.1/107).
In the section below, major advances are presented in the following space debris-related activities conducted by JAXA during 2014:وفي القسم أدناه، تُعرَض جوانب التقدم الرئيسية التي تحقَّقت في الأنشطة التالية التي اضطلعت بها وكالة الفضاء اليابانية خلال عام 2014 فيما يتعلق بالحطام الفضائي:
(a) Research on conjunction assessment and collision avoidance manoeuvres in relation to JAXA satellites and debris;(أ) بحوث بشأن تقييم الاقتران ومناورات تفادي الاصطدام فيما يتعلق بسواتل وكالة الفضاء اليابانية والحطام؛
(b) Research on technology for observing objects in low Earth orbit (LEO) and geosynchronous Earth orbit (GEO) and for determining the orbits of such objects;(ب) بحوث بشأن تكنولوجيا رصد الأجسام في المدارات الأرضية المنخفضة والمدارات الأرضية التزامنية وتحديد مدارات هذه الأجسام؛
(c) In situ microdebris measurement system;(ج) نظام قياس الحطام المتناهي الصغر في الموقع؛
(d) Protection from the impact of microdebris;(د) الحماية من الاصطدام بالحطام المتناهي الصغر؛
(e) Development of a propellant tank that easily disintegrates during re-entry;(ﻫ) استحداث خزان وقود دفعي يتحلل بسهولة عند عودته إلى الغلاف الجوي؛
(f) Contribution to the activities of the International Organization for Standardization (ISO).(و) المساهمة في أنشطة المنظمة الدولية للتوحيد القياسي.
2. Status2- الحالة
2.1. Research on conjunction assessment and collision avoidance manoeuvres in relation to JAXA satellites and debris2-1- بحوث بشأن تقييم الاقتران ومناورات تفادي الاصطدام فيما يتعلق بسواتل وكالة الفضاء اليابانية والحطام
JAXA receives conjunction notifications from the Joint Space Operations Center.تتلقَّى وكالة الفضاء اليابانية إشعارات بالاقتران من مركز العمليات الفضائية المشتركة.
For example, in September 2014, the number of notifications received was 27, which exceeded a specified conjunction threshold value.فعلى سبيل المثال، في أيلول/سبتمبر 2014، بلغ عدد الإشعارات المتلقاة 27 إشعاراً، وهو رقم يتجاوز قيمة عتبية محدَّدة للاقتران.
Between 2009 and 2014 (September) JAXA executed nine collision avoidance manoeuvres for LEO spacecraft.وفيما بين عامي 2009 و2014 (أيلول/سبتمبر)، أجرت وكالة الفضاء اليابانية تسع مناورات لتفادي الاصطدام فيما يتعلق بمركبات فضائية في مدارات أرضية منخفضة.
In parallel, JAXA determines the orbit of space objects by using radar and telescope observation data from the Kamisaibara spaceguard centres of the Japan Space Forum, predicts close approaches using the latest orbit ephemerides of JAXA satellites, and calculates probability of collision data using its in-house methods.وعلى التوازي من ذلك، تحدِّد وكالة الفضاء اليابانية مدار الأجسام الفضائية باستخدام الرادار وبيانات الرصد بالمقاريب المستمدة من مراكز كاميسايبارا للحراسة الفضائية (سبيسغارد) التابعة لمنتدى الفضاء الياباني، وتتنبأ بحالات التقارب الشديد باستخدام آخر المواقع المدارية لسواتلها، وتحسب بيانات احتمال الاصطدام باستخدام وسائل استحدثتها هي نفسها.
Also, JAXA evaluates the criteria for conjunction assessment and collision avoidance manoeuvres based on its experience.وتُقيِّم وكالة الفضاء اليابانية أيضاً معايير تقييم الاقتران ومناورات تفادي الاصطدام بناءً على خبرتها هي.
In its evaluations, the trends in parameters for conjunction conditions and prediction errors due to perturbations (e.g. uncertainty in air drag) are analysed.وتقوم الوكالة، في معرض تقييمها هذا، بتحليل الاتجاهات السائدة فيما يتعلق ببارامترات شروط الاقتران وأخطاء التنبؤ الناجمة عن الاضطرابات (على سبيل المثال عدم التيقن من مقاومة الهواء).
2.2. Research on technology for observing objects in low Earth orbit and geosynchronous Earth orbit and for determining the orbits of such objects Generally the observation of LEO objects is conducted by radar, but JAXA has been trying to use optical systems instead to reduce the cost for both construction and operation. Arrays of optical sensors are used to cover large regions of the sky.2-2- بحوث بشأن تكنولوجيا رصد الأجسام في المدارات الأرضية المنخفضة والمدارات الأرضية التزامنية وتحديد مدارات هذه الأجسام بوجه عام، تُرصَد الأجسام في المدارات الأرضية المنخفضة بواسطة الرادار، بيد أنَّ وكالة الفضاء اليابانية تحاول استخدام النظم البصرية بدلاً من ذلك من أجل خفض التكلفة فيما يتعلق ببناء الأجهزة وتشغيلها. ولهذا الغرض، تُستخدم صفائف من أجهزة الاستشعار البصري لتغطية مناطق كبيرة من السماء.
Survey observations using an 18-cm telescope and a charge-coupled device (CCD) camera showed that objects 30 cm or more in diameter were detectable at an altitude of 1,000 km and that 15 per cent of those were uncatalogued.وقد بيَّنت عمليات الرصد باستخدام مقراب قطره 18 سنتيمتراً وكاميرا مزوَّدة بجهاز اقتران الشحنات أنَّ بالإمكان كشف الأجسام التي يبلغ قطرها 30 سنتيمتراً أو أكثر على ارتفاع 000 1 كيلومتر، وأنَّ 15 في المائة من هذه الأجسام غير مفهرسة.
For GEO observation, a field-programmable gate array that can analyse 32 frames with a resolution of up to 4,096x4,096 pixels (commonly referred as 4Kx4K) in 40 seconds confirmed that objects 14 cm in diameter were detectable by analysing CCD images taken with a one-metre telescope at the Bisei spaceguard centre.وأما بالنسبة لرصد الأجسام في المدارات الأرضية التزامنية، فقد أكَّدت صفيفة بوَّابات قابلة للبرمجة ميدانيًّا قادرة على تحليل 32 إطاراً باستبانة تصل إلى 4096×4096 بيكسل (وهي استبانة يشار إليها على نحو شائع بالصيغة 4Kx4K) في غضون 40 ثانية أنه أُمكن كشف أجسام يبلغ قطرها 14 سنتيمتراً عن طريق تحليل صور كاميرا مزوَّدة بجهاز اقتران الشحنات ملتقطة بواسطة مقراب قطره متر واحد في مركز بيساي للحراسة الفضائية.
Compared to the current size limit for detecting objects in GEO, reported to be 1 metre, this result can be said to show that the technique is effective for detecting small fragments caused by the break-ups in the GEO region.ومقارنة بالحد الأدنى الراهن لكشف الأجسام في المدارات الأرضية التزامنية، والذي يبلغ طبقاً للتقارير متراً واحداً، يُمكن القول بأنَّ هذه النتيجة تبيِّن أنَّ التقنية فعَّالة فيما يتعلق بكشف الشظايا الصغيرة الناجمة عن حالات التحطم في منطقة المدارات الأرضية التزامنية.
2.3. In situ microdebris measurement system2-3- نظام قياس الحطام المتناهي الصغر في الموقع
For microdebris (less than 1 mm in diameter), which cannot be detected from the ground, JAXA is developing an on-board detector for in situ measurement.بالنسبة للحطام المتناهي الصغر (الذي يقل قطره عن ملِّيمتر واحد)، والذي لا يُمكن كشفه من الأرض، تعكف وكالة الفضاء اليابانية على استحداث مكشاف يُحمَل على متن المركبات الفضائية من أجل إجراء القياسات في الموقع.
Its sensor is the first to apply a sensing principle based on conductive (resistive) lines.وجهاز الاستشعار المستخدم فيه هو أول جهاز يطبِّق مبدأ الاستشعار المستند إلى خطوط الإيصالية (المقاومية).
If such sensors were installed on a large number of spacecraft, the data acquired could help to improve the debris environment model.وإذا ما رُكِّبت أجهزة الاستشعار هذه على عدد كبير من المركبات الفضائية، فمن الممكن للبيانات المُستمدة منها أن تساعد على تحسين نموذج بيئة الحطام.
An improved flight model will be launched with the H-II Transfer Vehicle Kounotori-5 (HTV-5) in 2015.وسوف يُطلَق نموذج طيران محسَّن بواسطة مركبة النقل H-II كونوتوري-5 في عام 2015.
The environmental and impact verification tests have been completed.وقد اكتملت الاختبارات البيئية واختبارات التحقق من الأثر.
Currently little is known about tiny debris and micrometeoroids in outer space, although having such information is essential for impact risk assessment, for spacecraft survivability analysis, and for designing cost-effective protection for spacecraft.وحاليًّا، لا يُعرَف إلا القليل عن الحطام الدقيق والنيازك المتناهية الصغر في الفضاء الخارجي، ولو أنَّ مثل هذه المعلومات ضرورية لتقييم مخاطر الاصطدام وتحليل فرصة بقاء المركبات الفضائية سليمة وتصميم حماية فعَّالة التكلفة للمركبات الفضائية.
It would be very welcome if the world’s space agencies launched such devices, installed them on their spacecraft, shared the data collected, and thus contributed to the improvement of the existing debris and meteoroid models.وسوف يكون من الجدير جدًّا بالترحيب لو أنَّ وكالات الفضاء في العالم شرعت في استخدام مثل هذه الأجهزة وركَّبتها على مركباتها الفضائية وتبادلت البيانات المستمدَّة منها وأسهمت بالتالي في تحسين النماذج الحالية للحطام والنيازك.
2.4. Protection from the impact of microdebris2-4- الحماية من الاصطدام بالحطام المتناهي الصغر
The amount of LEO microdebris (less than 1 mm in diameter) has increased.لقد زادت كمية الحطام المتناهي الصغر (الذي يقل قطره عن ملِّيمتر واحد) في المدارات الأرضية المنخفضة.
The impact of microdebris can inflict critical damage on satellites because its impact velocity is, on average, 10 km/s.ويُمكن للاصطدام بالحطام المتناهي الصغر أن يسبِّب أضراراً حاسمة للسواتل لأنَّ سرعته تبلغ في المتوسط 10 كيلومترات في الثانية.
To assess the effects of debris impact on satellites, JAXA is conducting hypervelocity impact tests and numerical simulations for structure panels and bumper shield materials.وبغية تقييم آثار اصطدام الحطام بالسواتل، تجري وكالة الفضاء اليابانية اختبارات اصطدام فائق السرعة وعمليات محاكاة رقمية على الألواح الهيكلية ومواد وقاية المصدَّات.
Internal damage to structure panels has also been investigated with the help of numerical simulations.وجرى أيضاً بحث الأضرار الداخلية التي تصيب الألواح الهيكلية بمساعدة عمليات المحاكاة الرقمية.
The results of that research are reflected in the “Space debris protection design manual” (JAXA manual JERG-2-144-HB).وترد نتائج هذه البحوث في "الدليل الخاص بتصميم أساليب الحماية من الحطام الفضائي" (دليل وكالة الفضاء اليابانية رقم JERG-2-144-HB).
The original version of the manual was published in 2009, and it was revised in 2014.وكانت النسخة الأصلية من الدليل قد نُشرت في عام 2009 ومن ثم نُقِّحت في عام 2014.
JAXA has developed a debris impact risk assessment tool named Turandot.وقد استحدثت وكالة الفضاء اليابانية أداة لتقييم مخاطر الاصطدام بالحطام اسمها Turandot.
Turandot analyses debris impact risks using a three-dimensional model of a given spacecraft.وتحلِّل هذه الأداة مخاطر الاصطدام بالحطام باستخدام نموذج ثلاثي الأبعاد لمركبة فضائية معيَّنة.
Turandot has been updated to apply the latest debris environment model of the European Space Agency, MASTER-2009.وقد جرى تحديثها لكي تنطبق على أحدث نموذج لبيئة الحطام أعدَّته وكالة الفضاء الأوروبية، وهو النموذج MASTER-2009.
2.5. Development of a propellant tank that easily disintegrates during re-entry2-5- استحداث خزان وقود دفعي يتحلَّل بسهولة عند عودته إلى الغلاف الجوي
Propellant tanks are usually made of titanium alloys, which are superior because of their light weight and good chemical compatibility with the propellants used.في العادة، تُصنع خزانات الوقود الدفعي من سبائك التيتانيوم، وهذه السبائك هي الأفضل بسبب خفَّة وزنها وتوافقها الكيميائي الجيد مع أنواع الوقود الدفعي المستخدمة.
However, their melting point is so high that they would not disintegrate during re-entry and pose the risk of casualties on the ground.بيد أنَّ نقطة انصهارها عالية إلى درجة تحول دون تحلُّلها عند عودتها إلى الغلاف الجوي مما يثير مخاطر وقوع ضحايا على الأرض.
JAXA has conducted research to develop an aluminium-lined tank overwrapped with carbon composites, which will have a lower melting point.وقد أجرت وكالة الفضاء اليابانية بحوثاً من أجل استحداث خزَّان مبطَّن بالألومنيوم ومغلَّف بمركبات الكربون يتسم بأنَّ نقطة انصهاره أكثر انخفاضاً.
As a feasibility study JAXA has conducted fundamental tests, including a test to determine the compatibility of aluminium as a lining material with hydrazine propellant, and an arc heating test.وعلى سبيل الاضطلاع بدراسة جدوى، أجرت وكالة الفضاء اليابانية اختبارات أساسية، بما في ذلك اختبار لتحديد مدى توافق الألومنيوم كمادة تبطين مع وقود الهيدرازين الدفعي واختبار تسخين قوسي.
JAXA is now conducting trial production of a scale model named Trial 1.وتعكف وكالة الفضاء اليابانية الآن على الانتاج التجريـبي لنموذج تناسبي اسمه Trial 1.
Before the carbon fibre-reinforced plastic was wrapped around the tank, fundamental tests were conducted to determine the filament winding parameters using a proxy that represented the cylindrical part of the aluminium liner.وقبل تغليف الخزان بالبلاستيك المقوَّى بألياف الكربون، أُجريت اختبارات أساسية لتحديد بارامترات اللف الفتيلي باستخدام بديل يُمثِّل الجزء الاسطواني من بطانة الألومنيوم.
The next step is trial production of the full-scale tank and a qualification test.وتتمثَّل الخطوة المقبلة في الإنتاج التجريـبي للخزان بالمقياس الفعلي واختبار تأهيله.
Once it has passed the qualification test, the tank will cost less and have a shorter manufacturing lead time than previous titanium tanks.ومتى اجتاز الخزان اختبار التأهيل، فسوف يكون أقل تكلفة ويستغرق صنعه وقتاً أقصر مما كان الحال بالنسبة لخزَّانات التيتانيوم السابقة.
2.6. Contribution to the activities of the International Organization for Standardization2-6- المساهمة في أنشطة المنظمة الدولية للتوحيد القياسي
The ISO technical committee on aircraft and space vehicles, subcommittee on space systems and operations (ISO/TC20/SC14), has developed many debris-related standards.هناك العديد من المعايير المتعلقة بالحطام التي وضعتها اللجنة الفرعية المعنية بالنظم والعمليات الفضائية المنبثقة عن اللجنة التقنية المعنية بالطائرات والمركبات الفضائية التابعة للمنظمة الدولية للتوحيد القياسي (ISO/TC20/SC14).
They consist of top-level standard ISO-24113:2011 (Space systems: space debris mitigation requirements) and several lower-level standards that detail the methods, procedures and techniques to be followed to meet the top-level standard.وتتكوَّن هذه المعايير من المعيار الرفيع المستوى ISO-24113:2011 (النظم الفضائية: متطلبات التخفيف من الحطام الفضائي) ومن عدة معايير أدنى مستوىً تتناول بالتفصيل السبل والإجراءات والتقنيات التي يتعيَّن اتِّباعها من أجل استيفاء المعيار الرفيع المستوى.
Japan has proposed to develop a more comprehensive technical report to support the engineers in charge of designing spacecraft systems, subsystems and components, and spacecraft operators.وقد اقترحت اليابان وضع تقرير تقني أكثر شمولاً من أجل دعم المهندسين المكلَّفين بتصميم نظم المركبات الفضائية ونظمها الفرعية ومكوِّناتها، ومشغِّلي المركبات الفضائية.
Its draft title is “Space debris design and operational manual for spacecraft” (reference number TR-18146).وعنوانه المؤقت هو "دليل التصميم والتشغيل الخاص بالحطام الفضائي لفائدة المركبات الفضائية" (الرقم المرجعي TR-18146).
It will suggest the timely application of mitigation measures at every phase of development and recommend best practices for major subsystems and components.وسوف يَقترح هذا الدليل تطبيق تدابير التخفيف في الوقت المناسب عند كل مرحلة من مراحل التطوير ويوصي بأفضل الممارسات فيما يتعلق بالنظم الفرعية والمكوِّنات الرئيسية.
Mexicoالمكسيك
[Original: Spanish][الأصل: بالإسبانية]
[28 October 2014][28 تشرين الأول/أكتوبر 2014]
With regard to the safety of space objects with nuclear power sources on board, Mexico participates actively in the work of the scientific and technical subcommittee and the legal subcommittee of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.فيما يتعلق بأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، تُشارك المكسيك بنشاط في عمل اللجنة الفرعية العلمية والتقنية واللجنة الفرعية القانونية التابعتين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
Mexico adheres to the relevant principles for the use of nuclear power sources in outer space and is a peaceful State guided by such international instruments as the Treaty for the Prohibition of Nuclear Weapons in Latin America and the Caribbean (Treaty of Tlatelolco).وتلتزم المكسيك بالمبادئ ذات الصلة باستخدام مصادر القدرة النووية في الفضاء الخارجي، وهي دولة سلمية تسترشد بالصكوك الدولية من قبيل معاهدة حظر الأسلحة النووية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (معاهدة تلاتيلولكو).
In addition, Mexico is party to the Convention on Nuclear Safety, which approaches the issue of safety as a preventive and systematic endeavour and reflects the importance that the international community attaches to “ensuring that the use of nuclear energy is safe, well regulated and environmentally sound”.وعلاوة على ذلك، فإن المكسيك طرف في اتفاقية الأمان النووي التي تتناول مسألة الأمان كمسعى وقائي ومنهجي وتُجسِّد الأهمية التي يسندها المجتمع الدولي إلى "ضمان استخدام الطاقة النووية على نحو مأمون وجيد التنظيم وسليم بيئيًّا".
Mexico considers it important to formalize and make progress in the analysis of the proposals to develop a universal and comprehensive convention that makes the principles relating to outer space binding and that supplements the provisions of the existing United Nations treaties on outer space.وترى المكسيك أنَّ من المهم إضفاء الطابع الرسمي وتحقيق التقدُّم بشأن تحليل الاقتراحات الخاصة بوضع اتفاقية عالمية وشاملة تجعل المبادئ المتعلقة بالفضاء الخارجي مُلزِمة وتستكمل أحكام معاهدات الأمم المتحدة الحالية المتعلقة بالفضاء الخارجي.
Without prejudice to the foregoing, Mexico is party to the Treaty on Principles Governing the Activities of States in the Exploration and Use of Outer Space, including the Moon and Other Celestial Bodies (the Outer Space Treaty) of 1967, in which the first paragraph of article IV establishes that:ودون الإخلال بما تقدَّم، فإنَّ المكسيك طرف في معاهدة المبادئ المنظِّمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى (معاهدة الفضاء الخارجي) لعام 1967، التي تنص الفقرة الأولى من المادة الرابعة منها على أن:
“States Parties to the Treaty undertake not to place in orbit around the Earth any objects carrying nuclear weapons or any other kinds of weapons of mass destruction, install such weapons on celestial bodies, or station such weapons in outer space in any other manner.”"تتعهَّد الدول الأطراف في المعاهدات بعدم وضع أجسام تحمل أية أسلحة نووية أو أي نوع آخر من أسلحة التدمير الشامل في مدار حول الأرض، أو وضع مثل هذه الأسلحة على أي أجرام سماوية أو في محطة في الفضاء الخارجي بأي طريقة أخرى."
Although there are binding and non-binding regulations, the fact of the matter is that there are no sanctions in the case of a disaster caused by a space object carrying a nuclear load, other than what we might understand by “reparation in respect of the damage”, in the words of the Convention on International Liability for Damage Caused by Space Objects.وعلى الرغم من وجود لوائح مُلزِمة وغير مُلزِمة، فإنَّ الواقع هو أنه لا توجد عقوبات في حالة حدوث كارثة ناجمة عن جسم فضائي على متنه حمولة نووية، اللهم إلا ما يُمكننا أن نفهمه من عبارة "التعويض عن الأضرار" الواردة في اتفاقية المسؤولية الدولية عن الأضرار التي تحدثها الأجسام الفضائية.
This issue is key to “transparency and confidence-building measures in outer space activities”.وهذه المسألة رئيسية بالنسبة "لتدابير الشفافية وبناء الثقة في أنشطة الفضاء الخارجي".()
With some exceptions, the treaties do not establish any sanctions; the space treaties are not among those exceptions.() بصرف النظر عن بعض الحالات الاستثنائية، لا تنص المعاهدات على أي عقوبات؛ والمعاهدات الخاصة بالفضاء ليست من بين هذه الحالات الاستثنائية.
Mexico collaborates with the Working Group on the Long-Term Sustainability of Outer Space Activities within the four expert groups: expert group A: sustainable space utilization supporting sustainable development on Earth; expert group B: space debris, space operations and tools to support collaborative space situational awareness; expert group C: space weather; and expert group D: regulatory regimes and guidance for actors in the space arena.وتتعاون المكسيك مع الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد في إطار أفرقة الخبراء الأربعة، وهي: فريق الخبراء ألف: الاستخدام المستدام للفضاء الداعم للتنمية المستدامة على الأرض؛ وفريق الخبراء باء: الحُطام الفضائي والعمليات الفضائية وأدوات دعم التعاون في مجال التوعية بأحوال الفضاء؛ وفريق الخبراء جيم: طقس الفضاء؛ وفريق الخبراء دال: الأنظمة الرقابية والإرشادات المتعلقة بالأطراف الفاعلة في ميدان الفضاء.
Mexico participated in the initiative of Canada, Czech Republic and Germany to create a compendium of space debris mitigation standards, submitted at the fifty-third session of the Legal Subcommittee of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, which is the first document with direct information from the Member States (including Mexico) on regulatory measures for the mitigation and removal of space debris.وشاركت المكسيك في مبادرة كندا والجمهورية التشيكية وألمانيا الخاصة بوضع خلاصة لمعايير تخفيف الحطام الفضائي قُدِّمت خلال الدورة الثالثة والخمسين للجنة الفرعية القانونية التابعة للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، وكانت هذه الوثيقة هي الأولى المتضمِّنة لمعلومات مستمدَّة مباشرة من الدول الأعضاء (بما في ذلك المكسيك) عن التدابير الرقابية الخاصة بتخفيف الحطام الفضائي وإزالته.