A_AC_105_C_1_103_EA
Correct misalignment Corrected by ayda.freywat on 5/7/2012 11:13:01 AM Original version Change languages order
A/AC.105/C.1/103 V1187733.doc (English)A/AC.105/C.1/103 V1187731.doc (Arabic)
Committee on the Peaceful Uses of Outer Spaceلجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية
Scientific and Technical Subcommitteeاللجنة الفرعية العلمية والتقنية
Forty-ninth sessionالدورة التاسعة والأربعون
Vienna, 6-17 February 2012فيينا، 6-17 شباط/فبراير 2012
Item 14 of the provisional agenda(البند 14 من جدول الأعمال المؤقت*
Long-term sustainability of outer space activitiesاستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد
Information on experiences and practices related to the long-term sustainability of outer space activitiesمعلومات عن الخبرات والممارسات المتعلقة باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد
Note by the Secretariatمذكّرة من الأمانة
I. Introductionأولا- مقدّمة
In accordance with the terms of reference and methods of work of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Scientific and Technical Subcommittee, adopted by the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space at its fifty-fourth session, in 2011 (A/66/20, annex II), member States of the Committee, international intergovernmental organizations having observer status with the Committee, international non-governmental organizations having observer status with the Committee, United Nations entities and intergovernmental bodies, and other international organizations and bodies, subject to the provisions of paragraphs 16 and 17 of the terms of reference and methods of work, were invited by the Secretariat to provide information on their experiences and practices that might relate to the long-term sustainability of outer space activities and on their experiences and practices in the conduct of sustainable space activities, as well as how they envisage work under the topic.1- وفقاً لاختصاصات وطرائق عمل الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد التابع للجنة الفرعية العلمية والتقنية، التي اعتمدتها لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية في دورتها الرابعة والخمسين المعقودة في عام 2011 (A/66/20، المرفق الثاني)، دعت الأمانة الدول الأعضاء في اللجنة، والمنظمات الحكومية الدولية التي لها صفة مراقب لدى اللجنة، والمنظمات غير الحكومية الدولية ذات صفة مراقب لدى اللجنة، وهيئات الأمم المتحدة والهيئات الحكومية الدولية، ومنظمات وهيئات دولية أخرى، رهنا بأحكام الفقرتين 16 و17 من الاختصاصات، إلى أن تقدِّم معلومات عن خبراتها وممارساتها التي قد تكون ذات صلة باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد وعن الخبرات التي اكتسبتها والممارسات التي تتبعها في القيام بأنشطة الفضاء المستدامة، فضلا عن الكيفية التي تتوخّى بها الاضطلاع بأعمال في إطار الموضوع.
The present document has been prepared by the Secretariat on the basis of information received from the following member States: Australia, Belgium, Japan and the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland; from the following international intergovernmental organization having permanent observer status with the Committee: Asia-Pacific Space Cooperation Organization; and from the following international non-governmental organizations having permanent observer status with the Committee: Committee on Space Research, International Astronautical Federation, Secure World Foundation and Space Generation Advisory Council.2- وقد أَعدّت الأمانة هذه الوثيقة استناداً إلى المعلومات الواردة من الدول الأعضاء التالية : أستراليا، بلجيكا، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، اليابان؛ ومن المنظّمة الحكومية الدولية التالية التي لها صفة مراقب دائم لدى اللجنة: منظمة التعاون الفضائي لآسيا والمحيط الهادئ؛ ومن المنظمات غير الحكومية الدولية التالية التي لها صفة مراقب دائم لدى اللجنة: لجنة أبحاث الفضاء، والاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، ومؤسسة العالم الآمن، والمجلس الاستشاري لجيل الفضاء.
II. Replies received from member Statesثانيا- الردود الواردة من الدول الأعضاء
Australiaأستراليا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[10 November 2011][10 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
The Australian Government is a party to all the major United Nations space-related treaties, including the 1967 Treaty on Principles Governing the Activities of States on the Exploration and Use of Outer Space, including the Moon and Other Celestial Bodies, and supports international cooperation through those treaties and other international agreements.الحكومة الأسترالية طرفٌ في جميع معاهدات المتحدة الأمم المتحدة الرئيسية المتصلة بالفضاء، بما في ذلك معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى لعام 1967، وتدعم التعاون الدولي من خلال هذه المعاهدات والاتفاقات الدولية الأخرى.
The Australian Government has developed a policy framework entitled “Principles for a national space industry policy”, which identifies a framework around space sustainability.وقد وضعت الحكومة الأسترالية إطار سياسة عامة بعنوان "مبادئ سياسة وطنية في مجال الصناعة الفضائية"، وهو يحدّد إطار عمل بشأن استدامة الفضاء.
One of the key policy principles is “Contributing to a stable space environment”; Australia will continue to support rules-based international access to the space environment and the promotion of peaceful, safe and responsible activities in space.ويتمثل أحد مبادئ السياسة العامة الرئيسية هذه في "المساهمة في تهيئة بيئة فضائية مستقرة". وستواصل أستراليا دعم سبل الوصول إلى بيئة الفضاء على الصعيد الدولي على نحو يراعي القواعد، وتشجيع أنشطة الفضاء السلمية والآمنة والمتّسمة بروح المسؤولية.
The Australian Government also encourages the sustainability of space by supporting projects that contribute to a safe and sustainable outer space environment.كما تشجِّع الحكومة الأسترالية استدامة الفضاء من خلال دعم المشاريع التي تُسهم في ضمان أمان بيئة الفضاء الخارجي واستدامتها.
This supports Australia’s policy objective of ensuring access to space-based capabilities.وهذا يدعم هدف السياسة العامة الأسترالية المتمثّل في ضمان الحصول على القدرات الفضائية.
This is also addressed under the second principle, “Ensure access to space capability”.وعولجت هذه المسألة أيضا في إطار المبدأ الثاني المعنون "كفالة الحصول على القدرات الفضائية".
Through this policy principle Australia hopes to ensure resilient access to those space systems on which we rely now and those important for our future national security, economy, environment and social well-being.فمن خلال هذا المبدأ المتعلق بالسياسة العامة، تأمل أستراليا ضمان الحصول على النظم الفضائية المرنة التي نعتمد عليها الآن وتلك المهمّة لأمننا الوطني واقتصادنا وبيئتنا ورفاهنا الاجتماعي في المستقبل.
The Australian Government also has a regulation in place that governs space-launch activities by Australian nationals.ولدى الحكومة الأسترالية أيضا لائحة تنظيمية تحكم أنشطة إطلاق الأجسام في الفضاء التي يقوم بها الرعايا الأستراليون.
The Australia Space Licensing and Safety Office implements the regulatory and safety regime for space activities in Australia and by Australians overseas.وينفّذ مكتب التراخيص والسلامة الفضائية الأسترالي القواعد التنظيمية وقواعد السلامة الخاصة بالأنشطة الفضائية في أستراليا والتي يقوم بها الأستراليون في الخارج.
The Office has responsibility for enforcing the provisions of the Space Activities Act (1998) and the Space Activities Regulations (2001).ويتولّى المكتب المسؤولية عن إنفاذ أحكام قانون الأنشطة الفضائية (1998) واللوائح المتعلقة بالأنشطة الفضائية (2001).
The importance of space situational awareness is also recognized by the Australian Government, and Australia is working in partnership with the United States on this issue.وتدرك الحكومة الأسترالية أيضا أهمية التوعية بأحوال الفضاء، وتعمل أستراليا في شراكة مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة.
The Australian Government’s Australian Space Research Programme has funded a project entitled “Automated Laser Tracking of Space Debris”.وقد موّل برنامج أبحاث الفضاء الأسترالي التابع للحكومة الأسترالية مشروعا بعنوان "اقتفاء الحطام الفضائي آليا بواسطة أشعة الليزر".
The project is aimed at effectively resolving orbit prediction uncertainty by demonstrating significantly higher accuracy of satellite orbits through the use of a fully automatic remotely operated laser-based tracking station.ويهدف المشروع إلى إيجاد حل فعّال لمسألة عدم اليقين في التنبّؤ بالمدارات من خلال إظهار دقة أعلى بكثير في مدارات السواتل باستخدام محطة اقتفاء بواسطة أشعة الليزر تشغَّل عن بعد تشغيلا مؤتمتاً كلّياً.
The project outcomes contribute important research and development within the space surveillance industry.ويُسهم المشروع بنتائج هامة في مجال البحث والتطوير في إطار صناعة الرصد الفضائي.
More detail on the “Principles for a national space industry policy”, the Space Licensing and Safety Office regulation and safety regime and the Australian Space Research Program can be found on the website www.space.gov.au.ويمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل بشأن "مبادئ السياسة الوطنية في مجال الصناعة الفضائية"، واللائحة التنظيمية وقواعد السلامة التي وُضعت لمكتب التراخيص والسلامة الفضائية، وبرنامج أبحاث الفضاء الأسترالي في الموقع الشبكي التالي: www.space.gov.au.
Belgiumبلجيكا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[7 September 2011][7 أيلول/سبتمبر 2011]
Belgium considers the topic of the long-term sustainability of space activities one of the most important topics addressed by the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.تعتبر بلجيكا موضوع استدامة أنشطة الفضاء في الأمد البعيد من أهم المواضيع التي تُعنى بها لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
It is a challenge not only for its member States to demonstrate the effectiveness of the Committee and its subordinate bodies, but also for the space community to formulate solutions to ensure the sustainable and sound use of outer space for all nations.وليس التحدّي هو أن تثبت الدول الأعضاء في اللجنة فعالية هذه اللجنة والهيئات التابعة لها فحسب، بل أيضا أن تقوم الأوساط الفضائية باستنباط حلول لضمان استخدام الفضاء الخارجي استخداما مستداما وسليما لصالح جميع الدول.
In an early phase, Belgium supports a technical approach to the main concerns and issues identified as the bases of the work of the Working Group and its expert groups.وتدعم بلجيكا منذ وقت مبكّر اتّباع نهج تقني في التعامل مع الشواغل والمسائل الرئيسية التي حدّدت كأساس لعمل الفريق العامل وأفرقة الخبراء التابعة له.
Those expert groups should be given the possibility of assessing draft documents prepared by experts at the request of the chair of each expert group.وينبغي أن تتاح لأفرقة الخبراء تلك إمكانية تقييم مشاريع الوثائق التي يعدها الخبراء بناءً على طلب من رئيس كل فريق من الخبراء.
It is the view of Belgium that the work already performed and the document already published by the Brachet group, to the extent that it can be endorsed by the members of the expert groups, could serve that purpose.وترى بلجيكا أنَّ العمل الذي سبق أن أنجزه فريق براشيه والوثيقة التي نشرها يمكن أن تخدم هذا الغرض، إذا ما أقرّها أعضاء أفرقة الخبراء.
Belgium also proposes that the work of each expert group focus on three dimensions:وتقترح بلجيكا أيضا أن يركّز عمل كل فريق من الخبراء على ثلاثة أبعاد:
(a) Identification and review of current national and international measures, mechanisms or actions undertaken with regard to the topic to be handled;(أ) تحديد واستعراض التدابير أو الآليات أو الإجراءات الوطنية والدولية الحالية المتخذة فيما يتعلق بالموضوع المراد معالجته؛
(b) Assessment of the positive and negative results, achievements or shortcomings of those existing measures, mechanisms or actions;(ب) تقييم النتائج الإيجابية والسلبية، والإنجازات أو أوجه القصور التي تشوب التدابير أو الآليات أو الإجراءات القائمة؛
(c) Formulation and suggestions regarding possible extensions, corrections, improvements or complements to be brought to those existing measures, mechanisms or actions.(ج) صياغة واقتراح إمكانية تمديد التدابير أو الآليات أو الإجراءات القائمة أو إجراء تصحيحات وتحسينات عليها أو تكميلها.
Belgium therefore suggests that the chair of each expert group set up as soon as possible a drafting committee, composed of three or four experts, which would prepare a non-paper to be circulated among the members of the expert group, by e-mail, calling for a first round of comments, remarks, proposals, ideas or suggestions, to be provided to the Chair before a fixed date.ولذا تقترح بلجيكا أن ينشئ رئيس كل فريق من الخبراء بأسرع ما يمكن لجنة صياغة مؤلّفة من ثلاثة أو أربعة خبراء لكي تُعدَّ ورقة غير رسمية تعمَّم بالبريد الإلكتروني على أعضاء فريق الخبراء، وتدعو فيها إلى إبداء جولة أولى من التعليقات أو الملاحظات أو الأفكار أو المقترحات تقدّم إلى الرئاسة قبل موعد محدّد.
At the end of this first round, a meeting of the expert group could be organized to discuss the results and the way forward.وفي نهاية هذه الجولة الأولى، يمكن تنظيم اجتماع لفريق الخبراء لمناقشة النتائج وآفاق العمل المقبل.
Japanاليابان
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[11 November 2011][11 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
Experiences and practices related to the long-term sustainability of outer space activities and space weather in Japanالخبرات والممارسات المتصلة باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد وبطقس الفضاء في اليابان
I. Long-term sustainability of outer space activitiesأولاً- استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد
A. Background of orbital environmentألف- خلفية البيئة المدارية
Major efforts to limit the generation of space debris have been made in most countries.بُذلت جهود كبيرة للحدّ من تكوّن الحطام الفضائي في معظم البلدان.
However, from the perspective of long-term sustainability, we should take into account the following points:غير أنه ينبغي، من منظور الاستدامة في الأمد البعيد، أن نأخذ في الاعتبار النقاط التالية:
(a) The debris environment is deteriorating in spite of the establishment of the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and other international and national standards;(أ) بيئة الحطام آخذة في التدهور على الرغم من وضع المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية وغيرها من المعايير الدولية والوطنية؛
(b) The risk of collision cannot be ignored in densely populated orbital regions;(ب) لا يمكن تجاهل خطر الاصطدام في المناطق المدارية المكتظة؛
(c) The major source of debris generation in the near future will be a collision among existing objects.(ج) سيكون التصادم بين الأجسام الموجودة هو المصدر الرئيسي لتكوين الحطام في المستقبل القريب.
Thus, preventing damage from collisions with orbital objects in the following ways should be emphasized, in addition to limiting the generation of debris:ولذا، ينبغي التأكيد على الوقاية من الضرر الناجم عن الاصطدام بالأجسام المدارية، بالإضافة إلى الحد من تكوّن الحطام، وذلك بالطرق التالية:
(a) Preventing collisions with large debris (including debris clouds just after fragmentation);(أ) الوقاية من الاصطدامات بقطع الحطام الكبيرة (بما في ذلك سُحب الحطام بعد التشظّي مباشرة)؛
(b) Preventing collisions with manned space systems at the launching phase;(ب) الوقاية من الاصطدام بالنظم الفضائية المأهولة أثناء مرحلة الإطلاق؛
(c) Preventing damage from collisions with tiny debris.(ج) الوقاية من الضرر الناجم عن الاصطدام بقطع الحطام الصغيرة.
B. Experiences and practices in Japanباء- الخبرات المكتسبة والممارسات المتّبعة في اليابان
Japan, mainly through the Japan Aerospace Exploration Agency (JAXA), is executing measures to limit the generation of debris and also addressing protection from collision.تنفّذ اليابان، ولا سيما عن طريق الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي، تدابير للحدّ من تكوّن الحطام، كما تُعنى بالحماية من الاصطدام.
To develop comprehensive measures with regard to debris, it is useful to follow the contingency planning method, which consists of “preventive measures”, “detection of threats”, “immediate action” and “permanent measures”.ومن المفيد لوضع تدابير شاملة فيما يتعلق بالحطام اتّباعُ طريقة التخطيط للطوارئ التي تتمثّل في "تدابير وقائية"، و"كشف التهديدات"، و"إجراءات فورية" و"تدابير دائمة".
1. Practice, procedure and technical rules associated with expert group B topics1- الممارسات والإجراءات والقواعد التقنية المرتبطة بالمواضيع التي يُعنى بها فريق الخبراء باء
(a) Space debris(أ) الحطام الفضائي
Measures to reduce the creation and proliferation of space debris include:تشمل تدابير الحدّ من تكوّن الحطام الفضائي وانتشاره ما يلي:
(a) Application by JAXA of a space debris mitigation standard that is almost equivalent to the space debris mitigation requirements of International Organization for Standardization standard 24113 (ISO 24113);(أ) تطبيق الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي (وكالة الفضاء اليابانية) لمعيار لتخفيف الحطام الفضائي يكاد يكون معادلاً لمتطلّبات تخفيف الحطام الفضائي المبيّنة في المعيار 24113 الصادر عن المنظّمة الدولية للتوحيد القياسي (ISO 24113)؛
(b) Good compliance with the standard for “mission-related objects”, “prevention of break-ups” and “removal from the geosynchronous Earth orbit (GEO) protected region”.(ب) الامتثال الجيد للمعيار المتعلق بمسألة "الأجسام المتصلة ببعثة فضائية"، "والوقاية من التشظّي"، و"إزالة الأجسام الفضائية من منطقة المدار الأرضي التزامني المحمية".
Some areas are identified as needing improvement.وحدِّدت بعض المجالات التي تحتاج إلى تحسين.
With regard to re-entry notifications and hazardous substances on board, JAXA requires operators to refrain from using materials that will survive re-entry because of their high melting point or high specific heat.وفيما يتعلق بالإخطار بعودة الأجسام الفضائية إلى المدار والمواد الخطرة على متن تلك الأجسام، تُلزم وكالة الفضاء اليابانية المشغلين بالامتناع عن استخدام المواد التي لا تندثر بعد العودة إلى الغلاف الجوي بسبب ارتفاع درجة ذوبانها أو تحمّلها درجة حرارة محدّدة عالية.
This should be encouraged throughout the world.وينبغي تشجيع ذلك في جميع أنحاء العالم.
With regard to technical developments and possibilities regarding space debris removal, Japan conducts research on technologies to remove objects mainly by using the electrodynamic tether system.وفيما يتعلق بالتطوّرات والإمكانيات التقنية المتعلقة بإزالة الحطام الفضائي، تجري اليابان بحوثا بشأن تقنيات إزالة الأجسام الفضائية، ولا سيما باستخدام نظام الحبل الكهروديناميكي الفضائي.
(b) Space operations(ب) العمليات الفضائية
Conjunction assessment is conducted using available information in the world, and avoidance manoeuvres will be planned, if necessary.يجري تقييم التزامن باستخدام المعلومات المتاحة في العالم، وسيتم تخطيط مناورات تفادي الاصطدامات، إذا لزم الأمر.
JAXA provides pre-launch notifications in accordance with the Hague Code of Conduct, and it analyses the probability of collision with manned systems and controls the launch window.وتوجّه وكالة الفضاء اليابانية إخطارات قبل الإطلاق وفقا لمدونة قواعد سلوك لاهاي، وتجري تحليلا لاحتمال الاصطدام بالنظم المأهولة وتراقب الفسحة الزمنية للإطلاق.
Collision avoidance for manned systems at launch is expected to be encouraged among the world’s launch service providers.ومن المتوقّع تشجيع مقدِّمي خدمات الإطلاق في العالم على تجنّب الاصطدام بالأنظمة المأهولة عند الإطلاق.
(c) Tools to support collaborative space situational awareness(ج) أدوات لدعم أنشطة التعاون في مجال التوعية بالأحوال الفضائية
With regard to registries of operators and contact information, to assess risk and plan avoidance manoeuvres, the status and point of contact of approaching spacecraft are expected to be made available on the United Nations website in timely fashion.فيما يتعلق بسجلاّت المشغلين ومعلومات الاتصال بهم، لتقييم المخاطر وتخطيط مناورات تفادي الاصطدامات، يتوقّع أن تكون المعلومات عن حالة المركبات الفضائية المقتربة من الغلاف الجوي وعن جهة الاتصال المعنية بها متاحةً على الموقع الشبكي للأمم المتحدة في الوقت المناسب.
With regard to the collection, sharing and dissemination of data on functional and non-functional space objects:وفيما يخصّ جمع البيانات عن الأجسام الفضائية العاملة وغير العاملة، وتبادلها ونشرها:
(a) JAXA provides the United Nations with information on when the space object was registered and when it was no longer functional or in Earth orbit, in accordance with the Convention on Registration of Objects Launched into Outer Space and the recommendations on enhancing the practice of States and international intergovernmental organizations in registering space objects;(أ) توفّر وكالة الفضاء اليابانية للأمم المتحدة معلومات عن وقت تسجيل الجسم الفضائي ووقت توقّف خدمته أو خروجه من المدار الأرضي، وفقا لاتفاقية تسجيل الأجسام المطلقة في الفضاء الخارجي والتوصيات المتعلقة بتعزيز ممارسة الدول والمنظمات الحكومية الدولية في مجال تسجيل الأجسام الفضائية؛
(b) JAXA publishes satellite launch information and in-orbit operation status as needed;(ب) تنشر وكالة الفضاء اليابانية معلومات عن إطلاق السواتل في المدار وعن حالة تشغيلها في المدار عند الاقتضاء؛
(c) JAXA intends that information regarding functional and non-functional space objects is shared through the usage and improvement of the website of the Office for Outer Space Affairs.(ج) تهدف وكالة الفضاء اليابانية إلى تبادل المعلومات المتعلقة بالأجسام الفضائية العاملة وغير العاملة من خلال استخدام وتحسين الموقع الشبكي لمكتب شؤون الفضاء الخارجي.
With regard to the storage and exchange of operational information:وفيما يتعلق بتخزين وتبادل المعلومات التشغيلية:
(a) Information on orbital characteristics can be obtained from catalogued United States data, on which Japan basically depends;(أ) يمكن الحصول على المعلومات المتعلقة بالخصائص المدارية من البيانات المفهرسة للولايات المتحدة، التي تعتمد عليها اليابان أساساً؛
(b) If an operating satellite causes a break-up, the operator should so inform the appropriate organization.(ب) إذا تسبّب أحد السواتل العاملة في حدوث تشظّ، فيجب على المشغّل أن يخطر بذلك المنظمة المختصة.
The relevant authority is expected to notify the world of the event.ويتوقّع من السلطة المختصة أن تخطر العالم بهذا الحادث.
(d) Other(د) مسائل أخرى
For rendezvous and proximity operations, JAXA operates the H-II Transfer Vehicle based on internationally agreed rendezvous, proximity operations and the de-orbit operations procedure.فيما يتعلق بعمليات الالتقاء والتقارب، تشغّل وكالة الفضاء اليابانية مركبة النقل H-II استنادا إلى الإجراءات المتفق عليها دوليا بشأن عمليات التقاء الأجسام الفضائية وتقاربها وعمليات إخراجها عن المدار.
The detection, notification and avoidance procedures for the close approach of space debris are also specified in the flight rules and the operations interface procedure.كما تحدّد في قواعد التحليق وإجراءات التواصل البيني التشغيلي إجراءات كشف اقتراب الحطام الفضائي والإخطار بشأنه وتفادي اصطدامه بأجسام أخرى.
The impact of tiny objects is risky for spacecraft.ويكون وقع ارتطام الأجسام الصغيرة خطيرا على المركبات الفضائية.
The United Nations is expected to encourage academic institutes to study population models for tiny debris and cost-effective protection design.ويتوقّع من الأمم المتحدة أن تشجِّع المعاهد الأكاديمية على دراسة نماذج تجمُّعات قطع الحطام الصغيرة وتصميم تدابير الحماية الفعّالة من حيث التكلفة.
Quality and reliability are major factors involved in the debris issue.وتعتبر الجودة والعَوَليّة عاملين رئيسيين في مسألة الحطام.
The sharing of mature technologies with newcomers and students is encouraged, through ISO and other international standards.ويشجَّع على تقاسم التكنولوجيات الناضجة مع الجهات الحديثة العهد بالميدان ومع الطلاب، من خلال معايير الإيسو (ISO) وغيرها من المعايير الدولية.
2. Relationship to current work in the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and other bodies2- العلاقة بالأعمال الحالية التي تضطلع بها لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية وغيرها من الهيئات
The population models for tiny debris and the cost-effective protection design can be encouraged in the work of the Inter-Agency Space Debris Coordination Committee (IADC).يمكن تشجيع نماذج تجمّعات قطع الحطام الصغيرة وتصميم تدابير الحماية الفعّالة من حيث التكلفة في أعمال لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي.
The standards to ensure quality and reliability can be promoted by ISO.ويمكن أن تقوم الإيسو بتعزيز معايير ضمان الجودة والعوَلِيّة.
3. Relationship of input submission to other expert groups3- علاقة المساهمة المقدّمة بأفرقة الخبراء الأخرى
The suggestion regarding “quality and reliability” is to be discussed with expert group D.ينبغي مناقشة الاقتراح بشأن "الجودة والعوَلِيّة" مع فريق الخبراء دال.
II. Space weatherثانيا- طقس الفضاء
(a) Space-based observation(أ) الرصد الفضائي
JAXA is now conducting space environment measurement by using five satellites: low-Earth orbit (LEO), 2; GEO, 1; Quasi-Zenith Satellite orbit, 1; and International Space Station (ISS)/Japan Experiment Module.تقوم وكالة الفضاء اليابانية حاليا بقياس البيئة الفضائية باستخدام خمسة سواتل: ساتل ذي مدار أرضي منخفض 2 (LEO 2)، وساتل لرصد الأرض 1 (GEO 1)، وساتل ذي مدار شبه سمتي، 1؛ ووحدة التجارب المشتركة بين محطة الفضاء الدولية واليابان.
Data have been provided in real time or quasi-real time, depending on the situation, via the JAXA website.وجرى توفير البيانات بصورة آنية أو شبه آنية، تبعا للحالة، عبر موقع وكالة الفضاء اليابانية.
The National Institute of Information and Communications Technology (NICT) is also gathering solar wind data by using the NICT ground station.كما يقوم المعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بجمع البيانات عن الرياح الشمسية باستخدام المحطة الأرضية التابعة له.
Solar wind data have been provided via the NICT website in real time.وتقدّم البيانات المتعلقة بالرياح الشمسية عبر موقع المعهد بصورة آنية.
(b) Ground-based observation(ب) الرصد الأرضي
Ground-based observation has been performed by NICT and the Space Environment Research Center (SERC), Kyushu University.يقوم بالرصد الأرضي كلٌّ من المعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومركز بحوث البيئة الفضائية في جامعة كيوشو.
NICT conducts solar observations by optical telescope and radio telescope.فالمعهد يجري الأرصاد الشمسية بواسطة مقراب بصري ومقراب لاسلكي.
The data have been provided via the NICT website in real time.ويجري توفير البيانات آنيا عبر الموقع الشّبكي للمعهد.
SERC has deployed magnetometer systems to over 50 places all over the world.أمّا مركز بحوث البيئة الفضائية فقد نشر نظما لقياس المغنطيسية في أكثر من 50 موقعا في أنحاء العالم.
The data have been provided via the SERC website in real time or quasi-real time.وتقدّم البيانات عبر الموقع الشبكي للمركز بصورة آنية أو شبه آنية.
(c) Space weather modelling(ج) نمذجة طقس الفضاء
There are several space weather models in Japan, most of which are being developed in universities.هناك عدّة نماذج لطقس الفضاء في اليابان، يجري وضعُ معظمها في الجامعات.
JAXA too has been developing a space radiation model based on the observation data collected by JAXA satellites.كما تعكف وكالة الفضاء اليابانية على تطوير نموذج للإشعاع الفضائي استنادا إلى بيانات الرصد التي جمعتها السواتل التابعة للوكالة.
It is an empirical/average model, depending on solar activity.وهو نموذج تجريبي/متوسط يعتمد على النشاط الشمسي.
In 2011, JAXA published a paper that demonstrated a new dynamic model.ونشرت وكالة الفضاء اليابانية في عام 2011 ورقة بحثية أظهرت فيها نموذجا ديناميا جديدا.
(d) Space weather forecast tool(د) أداة التنبؤ بأحوال طقس الفضاء
NICT has been developing a real-time geospace simulator, whose input is real-time solar wind information.يعمل المعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تطوير جهاز لمحاكاة الفضاء الأرضي آنيا وهو جهاز يسهم بمعلومات آنية عن الرياح الشمسية.
In 2011, NICT succeeded in calculating the space plasma environment in the vicinity of satellites.وفي عام 2011، نجح المعهد في حساب بيئة البلازما الفضائية على مقربة من السواتل.
The NICT geospace simulation data is open to the public via the NICT website.ويمكن للجمهور الاطلاع بدون قيد على بيانات المعهد المستقاة بواسطة تقنية محاكاة الفضاء الأرضي، وذلك عبر الموقع الشبكي للمعهد.
(e) Standard for satellite manufacturing(ه) معيار صنع السواتل
There are space weather effects on satellite charging and the single event, etc.لطقس الفضاء آثار على حمولات السواتل وعلى الظواهر الفريدة، وغير ذلك.
JAXA has been revising the document on the standard for satellite manufacturing.وتنقّح وكالة الفضاء اليابانية الوثيقة المتعلقة بمعيار صنع السواتل.
United Kingdom of Great Britain and Northern Irelandالمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[4 November 2011][4 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
1. Introduction1- مقدّمة
Many countries have reflected their obligations under the outer space treaties through the enactment of national legislation.جسّدت العديد من الدول التزاماتها بموجب معاهدات الفضاء الخارجي من خلال سنّ تشريعات وطنية.
The United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland brought into force its Outer Space Act in 1986.وقد وضعت المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية حيز التنفيذ قانون الفضاء الخارجي في عام 1986.
When the outer space treaties were developed, there was no understanding of space debris.وعندما وضعت معاهدات الفضاء الخارجي، لم يكن هناك فهم للحطام الفضائي.
However, the treaties and national regulations are flexible enough to address the issue in an effective manner, relying upon best practice and codes and principles to encourage the adoption of space debris mitigation measures.غير أن المعاهدات واللوائح التنظيمية الوطنية مرنة بما فيه الكفاية لمعالجة هذه المسألة بطريقة فعّالة، بالاعتماد على أفضل الممارسات ومدونات القواعد والمبادئ من أجل تشجيع اعتماد تدابير لتخفيف الحطام الفضائي.
A number of standards and guidelines for minimizing debris production and protecting spacecraft now exist at both the national and the international level.وهناك حاليا عدد من المعايير والمبادئ التوجيهية على الصعيدين الوطني والدولي لتقليل تكوين الحطام وحماية المركبات الفضائية.
The importance of such mitigation measures is recognized by space-faring nations.وتُسلِّم الدول المرتادة للفضاء بأهمية تدابير التخفيف من هذا القبيل.
This is a key step in managing the future evolution of the orbital environment in a fair and equitable manner, as there is a cost associated with many mitigation practices.وتلك خطوة رئيسية في إدارة تطور البيئة المدارية مستقبلا بطريقة عادلة ومنصفة، لأن كثيرا من ممارسات تخفيف الحطام تنطوي على تكاليف.
To ensure that their application will not penalize operational competitiveness, such mitigation measures must be recognized and applied by all users of space in a coordinated manner.وحرصا على ألاَّ يُضر تطبيق تدابير التخفيف هذه بالقدرة التنافسية العملياتية، يجب أن يعترف بها ويطبّقها جميع مستخدمي الفضاء بطريقة منسّقة.
To be effective, mitigation practices will need to become an intrinsic and consistent element of in-orbit operations rather than a piecemeal, ad hoc practice.ولكي تكون الممارسات المتعلقة بتخفيف الحطام فعّالة، لا بد أن تصبح عنصرا أصيلا ومتّسقاً من عناصر العمليات التي تُجرى في المدار بدل أن تكون ممارسة مجزّأة ومخصّصة.
If these practices can be embodied within national legislation, then operators will be obliged to consider space debris mitigation during all phases of a mission, from initial definition and feasibility studies to final disposal.وعندما يتسنّى تجسيد هذه الممارسات في التشريعات الوطنية، يصبح المشغّلون ملزمين بمراعاة مسألة تخفيف الحطام الفضائي خلال جميع مراحل البعثة، بدءا من التحديد الأولي للبعثة ودراسات الجدوى وحتى التخلّص النهائي من الحطام.
The United Kingdom’s Outer Space Act is the basis for licensing the activities of United Kingdom nationals in space, and technical assessments have recently been adapted to include consideration of space debris mitigation practices when deciding whether to issue a licence to an applicant.ويعتبر قانون المملكة المتحدة للفضاء الخارجي أساسا لمنح التراخيص للأنشطة التي يقوم بها رعايا المملكة المتحدة في مجال الفضاء، وجرى في الآونة الأخيرة تكييف التقييمات التقنية لتشمل مراعاة ممارسات تخفيف الحطام الفضائي عند البت في مسألة إصدار الترخيص لمقدِّم الطلب.
2. Outer Space Act2- قانون الفضاء الخارجي
The Outer Space Act 1986 is the legal basis for the regulation of activities in outer space (including the launch and operation of space objects) carried out by persons connected with the United Kingdom.قانون الفضاء الخارجي لعام 1986 هو الأساس القانوني الذي ينظّم أنشطة الفضاء الخارجي (بما في ذلك إطلاق الأجسام الفضائية وتشغيلها) التي يقوم بها الأشخاص المرتبطون بالمملكة المتحدة.
The Act confers licensing and other powers on the Secretary of State acting through the UK Space Agency.ويمنح القانون صلاحيات إصدار التراخيص وغيرها من الصلاحيات لوزير الدولة الذي يعمل من خلال وكالة الفضاء في المملكة المتحدة.
The Act ensures compliance with United Kingdom obligations under the international conventions covering the use of outer space to which it is a signatory.ويضمن قانون الامتثال لالتزامات المملكة المتحدة بموجب الاتفاقيات الدولية التي تتناول استخدام الفضاء الخارجي والتي وقّعت عليها المملكة.
Those conventions are:وهذه الاتفاقيات هي:
(a) Treaty on Principles Governing the Activities of States in the Exploration and Use of Outer Space, including the Moon and Other Celestial Bodies (Outer Space Treaty);(أ) معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى (معاهدة الفضاء الخارجي)؛
(b) Agreement on the rescue of Astronauts, the Return of Astronauts and the Return of Objects Launched into Outer Space (Rescue Agreement);(ب) الاتفاق الخاص بإنقاذ الملاحين الفضائيين وإعادة الملاحين الفضائيين وإعادة الأجسام المطلقة في الفضاء الخارجي (اتفاق الإنقاذ)؛
(c) Convention on International Liability for Damage Caused by Space Objects (Liability Convention);(ج) اتفاقية المسؤولية الدولية عن الأضرار التي تحدثها الأجسام الفضائية (اتفاقية المسؤولية)؛
(d) Convention on Registration of Objects Launched into Outer Space (Registration Convention).(د) اتفاقية تسجيل الأجسام المطلقة في الفضاء الخارجي (اتفاقية التسجيل).
Under the legislation of the Outer Space Act, the Secretary of State shall not grant a licence unless he is satisfied that the activities authorized by the licence will not jeopardize public health or the safety of persons or property, will be consistent with the international obligations of the United Kingdom and will not impair the national security of the United Kingdom.وبموجب قانون الفضاء الخارجي، لا يمنح وزير الدولة ترخيصا إلاّ إذا اقتنع بأن الأنشطة التي يؤذن بها بموجب الترخيص لن تهدّد الصحة العامة أو سلامة الأشخاص أو الممتلكات، وأنها سوف تكون متّسقة مع الالتزامات الدولية للمملكة المتحدة ولن تمسّ بالأمن القومي للمملكة المتحدة.
Further, the Secretary of State requires the licensee to conduct operations in such a way as to prevent the contamination of outer space or adverse changes in the environment of the Earth, and to avoid interference with activities of others in the peaceful exploration and use of outer space.كما أنَّ وزير الدولة يُلزم المرخّص له بالقيام بالعمليات على نحو يمنع تلوث الفضاء الخارجي أو حدوث تغييرات سلبية في بيئة الأرض، ويحول دون التداخل مع أنشطة جهات أخرى في ميدان استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية.
The Secretary of State requires the licensee to insure himself against liability incurred in respect of damage or loss suffered by third parties, in the United Kingdom or elsewhere, as a result of the activities authorized by the licence.ويُلزم وزير الدولة المرخّص له بتأمين نفسه ضد المسؤولية المترتّبة على إلحاق ضرر أو خسارة بأطراف ثالثة، في المملكة المتحدة أو في مكان آخر، نتيجة للأنشطة المأذون بها بموجب الرخصة.
Further the licensee shall indemnify Her Majesty’s Government in the United Kingdom against any claims brought against the Government in respect of damage or loss arising out of activities carried out by the licensee to which the Act applies.ويتعيّن على المرخّص له، فضلا عن ذلك، تعويض حكومة صاحبة الجلالة في المملكة المتحدة عن أيّ مطالبات ناشئة عن دعاوى قضائية ترفع ضد الحكومة في حالة وقوع ضرر أو خسارة بسبب الأنشطة التي قام بها المرخّص له والتي ينطبق عليها القانون.
The Outer Space Act provides the necessary regulatory oversight to: consider public health and safety and the safety of property; to evaluate the environmental impact of proposed activities; to assess the implications for national security and foreign policy interests; and to determine financial responsibilities and international obligations.ويوفّر قانون الفضاء الخارجي الرقابة التنظيمية اللازمة لما يلي: مراعاة الصحة العامة والسلامة العامة وسلامة الممتلكات، وتقييم أثر الأنشطة المقترحة على البيئة؛ وتقييم آثارها على الأمن القومي ومصالح السياسة الخارجية؛ وتحديد المسؤوليات المالية والالتزامات الدولية.
3. Licensing process and technical evaluation3- عملية الترخيص والتقييم التقني
Safety evaluation is aimed at determining whether an applicant can safely conduct the launch of the proposed launch vehicle(s) and any payload.يهدف تقييم السلامة إلى تحديد مدى قدرة مقدّم الطلب على إطلاق مركبة (مركبات) الإطلاق المقترحة وحمولتها بأمان.
Because the licensee is responsible for public safety, it is important that the applicant demonstrate an understanding of the hazards involved and discuss how the operations will be performed safely.ونظرا إلى أنَّ المرخّص له هو المسؤول عن السلامة العامة، فمن المهم أن يثبت مقدّم الطلب فهمه للمخاطر القائمة ويناقش الكيفية التي سيتم بها تنفيذ العمليات بأمان.
There are a number of technical analyses, some quantitative and some qualitative, that the applicant must perform in order to demonstrate that the commercial launch operations will pose no unacceptable threat to the public.وهناك عدد من التحليلات التقنية، بعضها كمّي وبعضها نوعي، التي يجب على مقدِّم الطلب إجراءها من أجل إثبات أنَّ عمليات الإطلاق التجارية لن تنطوي على أي خطر غير مقبول يهدّد الجمهور.
The quantitative analyses tend to focus on the reliability and functions of critical safety systems and the hazards associated with the hardware, and the risk those hazards pose to public property and individuals near the launch site and along the flight path and to satellites and other in-orbit spacecraft.ويغلب أن تركّز التحليلات الكمية على عوليّة نظم السلامة الحيوية وأدائها لوظائفها والمحاذير المرتبطة بالمعدات الحاسوبية، وخطر تلك المحاذير على الممتلكات العامة وعلى الأفراد بالقرب من موقع الإطلاق وعلى طول مسار الرحلة الفضائية وعلى السواتل والمركبات الفضائية الأخرى الموجودة في المدار.
The qualitative analyses focus on the organizational attributes of the applicant, such as launch safety policies and procedures, communications, qualifications of key individuals and critical internal and external interfaces.أمّا التحليلات النوعية فتركز على السمات التنظيمية الخاصة بمقدِّم الطلب، مثل سياسات وإجراءات السلامة المتعلقة بالإطلاق، والاتصالات، ومؤهّلات الأفراد الرئيسيين وواجهات التواصل الداخلية والخارجية الحيوية.
The launch of a payload into orbit and the hazards associated with such an operation can be categorized according to the general mission phases of:ويمكن تصنيف مراحل إطلاق حمولة في المدار والمخاطر المرتبطة بهذه العملية وفقا لمراحل البعثة العامة كما يلي:
Pre-launchما قبل الإطلاق
Launchالإطلاق
Orbit acquisitionالوصول إلى المدار
Re-entryالعودة إلى الغلاف الجوي
In the technical submissions for a licence under the Outer Space Act 1986, an applicant must provide an assessment of the risk to public safety and property, covering each phase of the mission relevant to the proposed operations and licensed activity.ويجب على مقدِّم الطلب أن يوفّر في الوثائق التقنية الخاصة بطلب الحصول على ترخيص بموجب قانون الفضاء الخارجي لعام 1986، تقييما للمخاطر على السلامة العامة والممتلكات، يشمل كل مرحلة من مراحل البعثة ذات صلة بالعمليات المقترحة والنشاط المرخّص به.
The assessment should include:وينبغي أن يشمل التقييم ما يلي:
(a) Discussion of possible vehicle and payload failures that could affect safety (including the safety of other active spacecraft);(أ) مناقشة الأعطال التي يمكن أن تحدث في المركبة والحمولة والتي قد تؤثّر على السلامة (بما في ذلك سلامة مركبات فضائية عاملة أخرى)؛
(b) Estimation of the likelihood of their occurrence, supported by vehicle reliability data, both theoretical and historical;(ب) تقدير احتمالات وقوعها، مشفوعةً ببيانات عوليّة المركبة، سواء من الناحية النظرية أو التاريخية؛
(c) Consideration of the effects of such failures.(ج) دراسة الآثار المترتّبة على تلك الأعطال.
As appropriate, the assessment should address:وينبغي، عند الاقتضاء، أن يتناول التقييم ما يلي:
(a) Launch range risks;(أ) المخاطر المرتبطة بمدى الإطلاق؛
(b) Risk to down-range areas owing to the impact of discarded mission hardware;(ب) المخاطر التي تتعرّض لها المناطق البعيدة عن موقع الإطلاق من جرّاء وقع ارتطام معدات البعثة التي يتم التخلّص منها؛
(c) Overflight risks;(ج) مخاطر التحليق؛
(d) Orbital risks, including the risk of collision and/or debris generation, owing to intermediate and final orbits of vehicle upper stages and payloads;(د) المخاطر المدارية، بما في ذلك خطر الاصطدام و/أو تكوين الحطام، وذلك بسبب المدارات الوسيطة والنهائية للطبقات العليا للمركبة وحمولاتها؛
(e) Re-entry risks of vehicle upper stages and payloads.(ه) مخاطر عودة الطبقات العليا للمركبة وحمولاتها إلى الغلاف الجوي.
The risk assessment is then used as a basis for the review conducted by assessors to determine whether the applicant’s proposed activities are compliant with the requirements of the Outer Space Act.ويستخدم تقييم المخاطر بعد ذلك كأساس للاستعراض الذي يجريه المقيِّمون لتحديد مدى امتثال الأنشطة المقترحة من مقدّم الطلب لمقتضيات قانون الفضاء الخارجي.
The qualitative and quantitative criteria used for the evaluation are based on standards and practices employed by a variety of formal bodies.وتستند معايير التقييم النوعية والكمية المستخدمة إلى المعايير والممارسات التي تطبقها طائفة متنوعة من الهيئات الرسمية.
In each case, the assessor seeks to understand the approach proposed by the licence applicant, to judge the quality of the process, to check the degree of consistency within the project, to consider the effectiveness of the proposed technology or process and to establish its conformance with industry or Agency norms and with the requirements of the Outer Space Act.وفي كل حالة، يسعى المقيّم إلى فهم النهج الذي اقترحه طالب الترخيص، من أجل الحكم على نوعية هذه العملية، والتأكّد من درجة الاتساق في إطار المشروع، والنظر في فعالية التكنولوجيا أو العملية المقترحة، وإثبات مطابقتها لمعايير قطاع الصناعة المعني أو الوكالة المعنية ولمتطلبات قانون الفضاء الخارجي.
In the document hierarchy, level 0 documents are those which outline the United Kingdom’s international obligations, level 1 documents are those which present the specific requirements placed on the applicant, level 2 documents are those generated by the applicant to demonstrate compliance (or otherwise), level 3 documents are those generated by the assessors in their evaluation of the application, and level 4 documents are the licences themselves.وفي الترتيب الهرمي للوثائق، تكون الوثائق من المستوى صفر هي التي تحدّد الالتزامات الدولية للمملكة المتحدة، والوثائق من المستوى 1 هي التي تعرض المتطلّبات المحدّدة المفروضة على مقدِّم الطلب، والوثائق من المستوى 2 هي التي يعدّها مقدّم الطلب لإثبات الامتثال (أو خلافه)، والوثائق من المستوى 3 هي التي يعدّها المقيّمون في سياق تقييمهم للطلب، والوثائق من المستوى 4 هي التراخيص نفسها.
4. Space debris mitigation and interpretation under the Outer Space Act4- تخفيف الحطام الفضائي وتفسيره في إطار قانون الفضاء الخارجي
In developing the technical evaluation framework to reflect space debris mitigation issues, the particular issues of physical interference and contamination referred to in the Outer Space Act are employed.لدى وضع إطار التقييم التقني لمراعاة مسائل تخفيف الحطام الفضائي، يستعان بالمسائل المعيّنة المتمثّلة في التداخل المادي والتلوث المشار إليها في قانون الفضاء الخارجي.
Although the problem of space debris was not recognized when the Outer Space Act was enacted in 1986, the Act is flexible enough to allow interpretation to cover this aspect in the technical evaluation.ورغم عدم الاعتراف بمشكلة الحطام الفضائي عندما صدر قانون الفضاء الخارجي في عام 1986، فإنَّ هذا القانون مرن بما فيه الكفاية للسماح للتفسير بتناول هذا الجانب في التقييم التقني.
Thus, “physical interference” is used to address probability of collision with other objects in orbit and “contamination” to address safe disposal at end of life.وكهذا تستخدم عبارة "التداخل المادي" للحديث عن احتمال الاصطدام بالأجسام الأخرى في المدار ومصطلح "التلوّث" للحديث عن التخلّص الآمن في نهاية العمر التشغيلي.
As regards the actual measures that are used to evaluate a licence application, use is made of the growing number of guidelines, codes and standards that are being developed to deal with space debris mitigation.وفيما يتعلق بالتدابير الفعلية التي تستخدم لتقييم طلب الترخيص، يُلجأ إلى عدد متزايد من المبادئ التوجيهية والقواعد والمعايير التي يجري وضعها للتعامل مع مسألة تخفيف الحطام الفضائي.
The Mitigation Guidelines of IADC and the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and the European code of conduct provide qualitative and quantitative measures that are used to assess the compliance of licence applicants’ proposed activities and measures with recognized best practice within the community.فالمبادئ التوجيهية المتعلقة بتخفيف الحطام الصادرة عن لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي، ولجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، ومدونة قواعد السلوك الأوروبية تنص كلها على التدابير النوعية والكمية التي تُستخدم لتقييم مدى امتثال الأنشطة والتدابير المقترحة من طالبي الترخيص لأفضل الممارسات المعترف بها في الأوساط المختصة.
The most common licence that the UK Space Agency processes is a payload licence.وأشيع طلبات الترخيص التي تعالجها وكالة الفضاء في المملكة المتحدة هي المتعلقة بالتراخيص الخاصة بالحمولات.
In the case of a payload licence, the safety assessors check the satellite platform’s specification (e.g. attitude control system, orbit, power storage mechanism, launcher interface and separation mechanism) and the safety processes (plans and procedures) to assess their effectiveness at space debris mitigation.ففي حال الترخيص الخاص بالحمولة، يحرص مقيّمو السلامة على التحقّق من مواصفات منصة الساتل (مثل نظام التحكم في الوضع الاتجاهي والمدار وآلية تخزين الطاقة وواجهة التواصل بمركبة الإطلاق وآلية الفصل) وإجراءات السلامة (الخطط والإجراءات) لتقييم فعاليتها في تخفيف الحطام الفضائي.
Examples are given below:وترد فيما يلي أمثلة عن ذلك:
Attitude control system.نظام التحكم في الوضع الاتجاهي.
Initial determination of nature of system and whether fit for purpose.التحديد الأولي لطبيعة النظام ومدى وفائه بالغرض.
Is the technology cold gas thrusters, reaction/momentum wheels, is there a potential for stored energy at end of life? If so, consider the likelihood of fragmentation occurring and if so, recommend passivation measures at end of life.هل يقوم على تكنولوجيا تستعمل دافعات الغاز البارد، أو عجلات التفاعل/العزم الفيزيائي؟ وهل هناك إمكانية لتخزين الطاقة في نهاية العمر التشغيلي؟ إذا كان الأمر كذلك، فيُنظر في احتمال حدوث تشظّ، فإذا حصل ذلك، فيوصي باتخاذ تدابير التخميل في نهاية العمر التشغيلي.
Orbit.المدار.
Basic understanding of the orbital elements of the proposed trajectory.الفهم الأساسي للعناصر المدارية للمسار المقترح.
Consider natural lifetime, stability of orbit under the influence of natural perturbations, degree of crowding at a particular altitude, any unique aspects of orbit configuration.والنظر في مدى العمر التشغيلي الطبيعي والاستقرار في المدار تحت تأثير الاضطرابات الطبيعية، ودرجة الاكتظاظ على ارتفاع معيّن، وأيّ جوانب فريدة في شكل المدار.
Power storage mechanism.آلية تخزين الطاقة.
General review of technology and suitability.استعراض عام للتكنولوجيا وصلاحيتها.
Is it physical (flywheel) or electric, are fuel cells standard technology, are there any unique/exotic elements (e.g. radioisotope thermal generator), is the system scaled for platform power requirements and charge cycles (account for eclipse characteristics), is there a potential overcharge problem at end of life, passivation consideration?هل هذه الآلية مادية (دولاب الموازنة) أو كهربائية؟ وهل خلايا الوقود من التكنولوجيات العادية؟ وهل هناك أيُّ عناصر فريدة/غريبة (مثل مولّدات حرارية بالنظائر المشعّة)؟ وهل النظام مدرّج لملاءمة متطلبات الطاقة الخاصة بالمنصة ودورات الشحن (احتساب خصائص الكسوف)؟ وهل هناك مشكلة احتمال حدوث شحن مفرط في نهاية العمر التشغيلي؟ وهل ينظر في إمكانية تخميل الجسم الفضائي؟
Launcher interface and separation mechanism.واجهة التواصل بمركبة الإطلاق وآلية الانفصال.
Understand the nature of the coupling and ejection process.فهم طبيعة عملية الاقتران والقذف.
Is the interface dictated by the launcher or payload, is the launch environment very demanding, is the launch environment well understood/specified and payload qualified, how many objects are introduced into orbit in addition to upper stage and payload, does separation process minimize debris production?هل تمّ اختيار واجهة التواصل على أساس مركبة الإطلاق أو على أساس الحمولة؟ وهل متطلبات بيئة الإطلاق كثيرة؟ وهل بيئة الإطلاق مفهومة/محدّدة جيدا والحمولة مبيّنة الخصائص؟ وكم عدد الأجسام التي أدخلت في المدار بالإضافة إلى الطبقة العليا للمركبة والحمولة؟ وهل تقلّل عملية الفصل تكوين الحطام؟
Safety processes and procedures.عمليات وإجراءات السلامة.
Determine existence and consideration of safety issues.تحديد وجود المسائل المتعلقة بالسلامة وبحثها.
Where relevant to the launch phase, consider the safety implications of the payload for the launcher; are there unique risks associated with the payload, if it is a multiple payload launch, does payload deployment pose a risk to others? With regard to contamination of the environment, the impact on both the debris and radiation environment is assessed (for example, frequency interference).والنظر، حيثما يكون ذلك منطبقا على مرحلة الإطلاق، في الآثار المترتبة على الحمولة من حيث سلامة مركبة الإطلاق؛ وهل هناك مخاطر فريدة مرتبطة بالحمولة، في حال إطلاق حمولات متعدّدة؟ وهل ينطوي نشر الحمولة على خطر على أجسام أخرى؟ وفيما يتعلق بتلوّث البيئة، يتم تقييم التأثير على بيئة الحطام وبيئة الإشعاع على السواء (تداخل الترددات، على سبيل المثال).
Impact on the debris environment.التأثير على بيئة الحطام.
Safety assessors consider the likelihood of collision of payload with other operational payloads and the general debris environment.ينظر مقيّمو السلامة في احتمال اصطدام الحمولة بحمولات تشغيلية أخرى وبيئة الحطام العامة.
This is determined by orbital configuration, orbital lifetime, physical size and spatial density of objects at proposed altitude.ويتحدّد ذلك من خلال شكل المدار والعمر التشغيلي في المدار والحجم المادي للأجسام الفضائية وكثافتها المكانية عند الارتفاع المقترح.
De-orbit and re-orbit plans.خطط إخراج الجسم الفضائي عن المدار وتحويله إلى مدار آخر.
Regarding the operator’s ability to comply with safety requirements, the applicant is asked about his de-orbit/re-orbit plans, whether plans exist to remove the satellite from the operational orbit should an irrecoverable failure occur, whether such capability is available, etc.فيما يتعلق بقدرة المشغّل على الامتثال لمتطلبات السلامة، يُسأَلُ مقدّم الطلب عن خططه المتعلقة بإخراج الجسم الفضائي عن المدار وتحويله إلى مدار آخر وعمّا إذا كانت هناك خطط لإزالة الساتل من مداره التشغيلي في حال حدوث عطل يتعذَّر تداركه ومدى توافر هذه القدرة، وما إلى ذلك.
Safety assessors need to understand if plans exist and if so, are they effective? Has the issue been considered, at what altitude is operational orbit, is disposal necessary, is re-orbit to higher altitude or de-orbit to lower altitude planned, are disposal orbits effective, do they comply with existing standards/guidelines (e.g. use of IADC re-orbiting formula for GEO satellites, 25-year maximum disposal orbit lifetime below 2,000 km), what is feasible with platform technology, the extent of autonomy on-board to conduct de-orbit/re-orbit without ground intervention, what criteria are used to determine end of life? Are operational procedures agreed or will they be put in place prior to regular operations?ولا بدّ أن يعرف مقيّمو السلامة هل هناك خطط وهل هي فعّالة، إن وجدت؟ وهل بُحثت المسألة؟ وما هو ارتفاع المدار التشغيلي؟ وهل التخلّص ضروري؟ وهل من المخطط له تحويل الجسم الفضائي إلى ارتفاع أعلى أو تنـزيله إلى ارتفاع منخفض؟ وهل مدارات التخلّص فعّالة؟ وهل تمتثل للمعايير/المبادئ التوجيهية الحالية (مثل استخدام صيغة تغيير المدارات التي وضعتها لجنة التنسيق المشتركة فيما يتعلق بسواتل رصد الأرض، وهي تقضي بتحديد العمر التشغيلي في مدار التخلّص في مدّة أقصاها 25 عاما على ارتفاع يقل عن 000 2 كم)، وما الذي يمكن تحقيقه بواسطة تكنولوجيا المنصة؟ وما هو مدى الاستقلالية على متن الجسم الفضائي لإجراء عمليات إخراج الجسم الفضائي من مداره وتحويله نحو مدار آخر دون تدخّل من الأرض؟ وما هي المعايير المستخدمة لتحديد نهاية العمر التشغيلي؟ وهل يتفق على الإجراءات التشغيلية أو هل تحدّد قبل العمليات العادية؟
5. Summary5- ملخّص
The United Kingdom has implemented space debris mitigation measures in its evaluation of licence applications under the Outer Space Act 1986 to ensure compliance with the established outer space treaties and conventions and the emerging set of guidelines, codes and standards.تنفّذ المملكة المتحدة تدابير لتخفيف الحطام الفضائي في إطار تقييمها لطلبات الترخيص بموجب قانون الفضاء الخارجي لعام 1986 لضمان الامتثال لمعاهدات واتفاقيات الفضاء الخارجي المقرّرة وللمجموعة المستجدّة من المبادئ التوجيهية ومدونات القواعد والمعايير.
The United Kingdom recognizes that regulation is an important element of ensuring the sustainability of operations in outer space.وتُقرّ المملكة المتحدة بأنَّ التنظيم الرقابي عنصر مهم لضمان استدامة العمليات في الفضاء الخارجي.
III. Replies received from international intergovernmental organizations having permanent observer status with the Committeeثالثا- الردود الواردة من المنظمات الحكومية الدولية التي لها صفة مراقب دائم لدى اللجنة
Asia-Pacific Space Cooperation Organizationمنظمة التعاون الفضائي لآسيا والمحيط الهادئ
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[24 October 2011][24 تشرين الأول/أكتوبر 2011]
Sustainable space utilization supporting sustainable development on Earthالاستخدام المستدام للفضاء دعما للتنمية المستدامة في الأرض
A data-sharing service platform and its applications pilot project were a top-priority project whose feasibility study was completed last year, and it is now in the implementation stage.كان المشروع الرائد الخاص بمنصة خدمات تبادل البيانات وتطبيقاتها مشروعا ذا أولوية قصوى اكتملت دراسة الجدوى المتعلقة به في العام الماضي، وهو الآن في طور التنفيذ.
China, being a member State of the Asia-Pacific Space Cooperation Organization (APSCO), has already committed to contribute remote-sensing data for the service.وقد تعهّدت الصين، بصفتها دولة عضوا في منظمة التعاون الفضائي لآسيا والمحيط الهادئ بالفعل بالإسهام ببيانات الاستشعار عن بُعد لصالح تلك لخدمات.
The first part of the project is expected to be completed by the end of May 2012, and the applications pilot projects are expected to be undertaken by member States subsequently.ومن المتوقّع أن يكتمل الجزء الأول من المشروع بحلول نهاية أيار/مايو 2012، ومن المزمع أن تقوم الدول الأعضاء بعد ذلك بتنفيذ المشاريع الرائدة الخاصة بالتطبيقات.
The APSCO Applied High-Resolution Satellite Project was the second project on the priority list.أمّا المشروع الثاني في قائمة الأولويات فهو مشروع الساتل التطبيقي العالي الاستبانة التابع لمنظمة التعاون الفضائي لآسيا والمحيط الهادئ.
Its feasibility and system-definition study was completed last year, in which experts from all member States of APSCO, as well as Ukraine, took part.وقد اكتملت دراسة الجدوى وتحديد النظام الخاصة به في العام الماضي، وشارك فيها خبراء من جميع الدول الأعضاء في المنظمة المذكورة، فضلا عن أوكرانيا.
The study envisages having a constellation of two satellites, but the second will be developed after launching the first so as to use the experience gained from the first.وتتوقع الدراسة وجود كوكبة من ساتلين، ولكن الساتل الثاني سيطوّر بعد إطلاق الأول وذلك للاستفادة من الخبرة المكتسبة من الأوّل.
The first satellite will have a panchromatic imager with two-metre resolution and a multispectral imager with eight-metre resolution, besides other auxiliary and experimental payloads.وسيزوّد الساتل الأول بجهاز تصوير بانكروماتي درجة استبانته متران وجهاز تصوير متعدد الأطياف درجة استبانته ثمانية أمتار، إلى جانب الحمولات الإضافية والتجريبية.
The manufacturer will be determined through competitive international bidding.وسيتم تحديد الشركة المصنّعة عن طريق مناقصة دولية تنافسية.
The prime and backup control stations will be located in the member States of APSCO.وسيقع مقرّ محطات المراقبة الرئيسية والاحتياطية في الدول الأعضاء في منظّمة التعاون الفضائي لآسيا والمحيط الهادئ.
The project was approved in the last week of January 2011.وتمت الموافقة على المشروع في الأسبوع الأخير من كانون الثاني/يناير 2011.
After the necessary preparations are made, the project is expected to kick off early next year.وبعد إنجاز أعمال التحضير اللازمة، من المتوقّع أن يبدأ المشروع في مطلع العام المقبل.
Space debris, space operations and tools to support collaborative space situational awarenessالحطام الفضائي والعمليات الفضائية والأدوات اللازمة لدعم أنشطة التعاون في مجال التوعية بالأحوال الفضائية
The Asia-Pacific ground-based optical space observation system is another prioritized project whose feasibility study was completed last year, and it was approved in the last week of January 2011.من المشاريع الأخرى ذات الأولوية مشروع منظومة رصد الفضاء البصرية الأرضية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وهو مشروع أنجزت دراسة الجدوى الخاصة به في العام الماضي، وتمت الموافقة عليه في الأسبوع الأخير من كانون الثاني/يناير 2011.
The project will facilitate space object detecting, tracking and identification, orbit determination and cataloguing, collision early warning, re-entering space object prediction, technical consultation and training.وسوف يسهّل المشروع كشف الأجسام الفضائية وتتبُّعها وتحديد ماهيّتها وتحديد مدارها وفهرستها والإنذار المبكر بالاصطدام والتنبؤ بعودة الأجسام الفضائية إلى الغلاف الجوي والاستشارات التقنية والتدريب.
The first phase of the project is under implementation and is expected to be completed by the end of May 2012, after which regular operation will start.ويجري تنفيذ المرحلة الأولى من هذا المشروع ومن المتوقع أن تكتمل بحلول نهاية أيار/مايو 2012، وبعد ذلك ستبدأ مرحلة التشغيل العادي.
Phase two of the project will commence subsequently.أمّا المرحلة الثانية من المشروع فستبدأ بعد ذلك.
Space weatherطقس الفضاء
The projects on electromagnetic satellite payload for earthquake prediction and research on determining precursor ionospheric signatures of earthquakes by ground-based ionospheric sounding have recently been approved by the APSCO Council for conducting feasibility studies.وافق مجلس منظمة التعاون الفضائي لآسيا والمحيط الهادئ في الآونة الأخيرة على إجراء دراسات جدوى المشاريع المتعلقة بحمولة الساتل الكهرومغناطيسي الخاص بالتنبّؤ بالزلازل وإجراء البحوث حول تحديد توقيعات السلائف اليونوسفيرية للزلازل من خلال سبر الغلاف الأيوني انطلاقا من الأرض.
APSCO is currently going through a phase of assessing the requirements of the member States of APSCO.وقد دخلت المنظمة المذكورة حاليا مرحلة تقييم احتياجات الدول الأعضاء فيها.
A symposium on that theme, conducted in Beijing in September 2011, was also a step towards the consolidation of requirements of member States and the completion of feasibility studies.وعُقدت ندوة حول هذا الموضوع في بيجين في أيلول/سبتمبر 2011، وكانت خطوة أخرى نحو تعزيز احتياجات الدول الأعضاء وإتمام دراسات الجدوى.
After a preliminary requirement assessment, detailed proposals will be invited from APSCO member States and discussed in an expert group meeting planned for the second half of 2011.وبعد تقييم الاحتياجات الأولي، ستُدعى الدول الأعضاء في المنظّمة إلى تقديم مقترحات تفصيلية وستناقش في اجتماع فريق الخبراء المزمع عقده في النصف الثاني من عام 2011.
Discrete technical proposals on the electromagnetic satellite payload for earthquake prediction and research on determining precursor ionospheric signatures of earthquakes by ground-based ionospheric sounding will be consolidated with the cost-benefit analysis and implementation plan and will be presented to the APSCO Council by mid-2012 for approval.وستعزّز الاقتراحات التقنية المنفصلة المتعلقة بحمولة الساتل الكهرومغناطيسي الخاص بالتنبؤ بالزلازل وإجراء البحوث حول تحديد توقيعات السلائف اليونوسفيرية للزلازل من خلال سبر الغلاف الأيوني انطلاقا من الأرض بتحليل للتكاليف والمنافع وخطة للتنفيذ وستعرض على مجلس المنظمة بحلول منتصف عام 2012 للموافقة عليها.
The research and implementation of these projects will focus on ionospheric signatures, thermal infrared activities, long-wave radiation, atmospheric changes, etc. and will contribute to modelling space weather.وستركّز البحوث وتنفيذ هذه المشاريع على التوقيعات اليونوسفيرية والأنشطة تحت الحمراء الحرارية والإشعاع الطويل الموجة والتغيرات في الغلاف الجوي، وما إلى ذلك، وسوف تسهم في نمذجة طقس الفضاء.
IV. Replies received from international non-governmental organizations having permanent observer status with the Committeeرابعا- الردود الواردة من المنظمات غير الحكومية الدولية التي لها صفة مراقب دائم لدى اللجنة
Committee on Space Researchلجنة أبحاث الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[3 November 2011][3 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
Scientific Commission on Space Studies of the Earth’s Surface, Meteorology and Climateاللجنة العلمية المعنية بالدراسات الفضائية المتعلقة بسطح الأرض والأرصاد الجوية والمناخ
The Committee on Space Research (COSPAR) Scientific Commission on Space Studies of the Earth’s Surface, Meteorology and Climate promotes and enhances effective international coordination, discussion and cooperation in various areas of the study of the Earth system where space observations can make unique and useful contributions.تضطلع اللجنة العلمية التابعة للجنة أبحاث الفضاء (كوسبار)، والمعنية بالدراسات الفضائية المتعلقة بسطح الأرض والأرصاد الجوية والمناخ، بترويج وتعزيز فعالية التنسيق والمناقشة والتعاون على الصعيد الدولي في مختلف مجالات دراسة نظام الأرض التي يمكن أن يقدّم فيها الرصد الفضائي مساهمات فريدة ومفيدة.
Earth observation is essential to monitor the current state and evolution of our planet’s environment.ورصد الأرض ضروري لمراقبة الحالة الراهنة لبيئة كوكبنا وتطوّرها.
Space satellites provide a large amount of data that can be (a) assimilated into various models for better forecasts in meteorology and oceanography or (b) analysed for monitoring the state of and changes in climate and ecosystems.وتوفّر السواتل الفضائية كمية كبيرة من البيانات التي يمكن: (أ) استيعابها في مختلف النماذج من أجل تحسين التنبؤات في مجال الأرصاد الجوية وعلوم المحيطات أو (ب) تحليلها من أجل رصد حالة وتغيّرات المناخ والنظم الإيكولوجية.
Additional phenomena such as health, energy, agriculture and biodiversity, energy and disasters have also increased the use of Earth observation data during recent decades.كما أنَّ ظواهر أخرى، مثل الصحة والطاقة، والزراعة والتنوّع البيولوجي والطاقة والكوارث زادت من استخدام بيانات رصد الأرض خلال العقود الأخيرة.
The Scientific Commission’s activities relevant to long-term sustainability are achieved through COSPAR membership in the Group on Earth Observations, which is coordinating efforts to build a Global Earth Observation System of Systems (GEOSS) for providing decision-support tools to a wide variety of users.وتنجز اللجنة العلمية (كوسبار) أنشطتها ذات الصلة بالاستدامة في الأمد البعيد من خلال عضويتها في الفريق المختص برصد الأرض، الذي ينسِّق الجهود الرامية إلى بناء المنظومة العالمية لنظم رصد الأرض (جيوس) من أجل توفير أدوات دعم اتخاذ القرارات لمجموعة واسعة من المستعملين.
A dedicated Group on Earth Observations task group has been created within COSPAR to promote, among other things, education and outreach regarding sustained, high-accuracy, well-calibrated, regional observing systems in developing countries for contributions to global data sets.وقد أنشئ في إطار لجنة كوسبار الفريق المختص برصد الأرض لكي يعزّز أمورا من بينها التعليم والتوعية بشأن نظم للرصد الإقليمية في البلدان النامية التي تتّسم بقابلية الاستمرار والدقة العالية وجودة المعايرة من أجل المساهمة في مجموعات البيانات العالمية.
Various scientists involved in the Scientific Commission are also contributing to international bodies such as the Global Terrestrial Observing System, the Global Climate Observing System and the Integrated Global Ocean Services System to assist in writing scientific or policy reports aimed at promoting long-term sustainability activities for the study of our planet.ويشتغل العديد من العلماء في إطار اللجنة العلمية ويقدمون مساهمات أيضا لهيئات دولية مثل النظام العالمي لمراقبة الأرض والنظام العالمي لرصد المناخ والنظام العالمي المتكامل لخدمات المحيطات، بغية المساعدة على كتابة التقارير العلمية أو المتعلقة بالسياسات والتي تهدف إلى تعزيز أنشطة استدامة الفضاء في الأمد البعيد الخاصة بدراسة كوكبنا.
The Scientific Commission has recently participated in educational activities through several capacity-building workshops around the world whose objectives are to promote the long-term sustainability of Earth observation data analysis in various domains.وشاركت اللجنة العلمية حديثا في الأنشطة التثقيفية من خلال عدّة حلقات عمل لبناء القدرات عقدت في مختلف أنحاء العالم وكانت أهدافها تعزيز الاستدامة الطويلة الأمد لتحليل بيانات رصد الأرض في مجالات شتى.
Panel on Satellite Dynamicsالفريق المعني بديناميات السواتل
Part of the activities of the Panel on Satellite Dynamics concerns the orbital motion and precise orbit determination of Earth-orbiting artificial satellites.يتعلق جزء من أنشطة الفريق المعني بديناميات السواتل بالحركة المدارية للسواتل التي تدور في مدار حول الأرض وتحديد مداراتها بدقة.
Precise knowledge of the orbital motion of near-Earth orbiting objects is not only crucial regarding the safety of activities in space (e.g. collision avoidance and evolution of space debris and decommissioned satellites), but is also indispensable for the use and exploitation of almost all near-Earth-orbiting satellites, including navigation, telecommunication and almost all scientific Earth-observing satellites.والمعرفة الدقيقة للحركة المدارية للأجسام التي تدور بالقرب من الأرض حاسمة الأهمية لسلامة الأنشطة التي تجرى في الفضاء (مثل تجنّب الاصطدامات وتطوّر الحطام الفضائي والسواتل الموقوفة التشغيل)، وليس ذلك فحسب، بل هي أيضا ضرورية لأجل أن تُستخدم وتستغَل تقريبا جميع السواتل التي تدور من الأرض، بما فيها سواتل الملاحة والاتصالات وجميع السواتل العلمية الخاصة برصد الأرض.
For monitoring the Earth’s environment and climate, it is often required to reconstruct the orbital motion of satellites with decimetre- or even centimetre-level precision.وكثيرا ما يلزم لرصد بيئة الأرض ومناخها أن يعاد تشكيل الحركة المدارية للسواتل بدقة تقدّر بالديسيمتر، بل حتى بالسنتيمتر.
The Panel on Satellite Dynamics brings together scientists and users who continuously work on implementing and improving methods and software systems for orbit determination.ويضم الفريق المعني بديناميات السواتل علماء ومستعملين يعملون باستمرار على تنفيذ وتحسين الأساليب ونظم البرامجيات الخاصة بتحديد المدارات.
In addition, the Panel addresses the impact of such work in the fields of positioning and Earth monitoring (sea-level change, ice-mass balance, natural hazards, etc.).وإضافة إلى ذلك، يتناول الفريق تأثير هذا العمل في مجالي تحديد المواقع ورصد الأرض (تغيُّر مستوى سطح البحر، وتوازن كتلة الثلج، والمخاطر الطبيعية، وغيرها).
Panel on Technical Problems Related to Scientific Ballooningالفريق المعني بالمشاكل التقنية المتعلقة بإطلاق المناطيد العلمية
The current worldwide development of stratospheric balloon systems demonstrates clearly the long-term sustainability of this kind of vehicle for space science.يدلّ التطوّر الراهن على نطاق العالم لنظم المناطيد الستراتوسفيرية دلالة واضحة على الاستدامة الطويلة الأمد لهذا النوع من المركبات فيما يتعلق بعلوم الفضاء.
For example, among the major balloon operators, the following may be mentioned:وعلى سبيل المثال يمكن ذكر الجهات التالية من بين مشغلي المناطيد الرئيسيين:
(a) NASA/Columbia Scientific Balloon Facility (United States of America): after 10 years of development, the Ultra-Long Duration Balloon project, a balloon system operating at any latitude and in any season for stratospheric flights lasting up to several weeks, is progressing and is now in the beginning of the qualification phase;(أ) مرفق كولومبيا للمناطيد العلمية التابع للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) (الولايات المتحدة الأمريكية): بعد 10 أعوام من تطوير مشروع منطاد التحليقات المتطاولة المدّة، وهو نظام مناطيد يعمل في أي خط عرض وفي أيِّ موسم للقيام برحلات ستراتوسفيرية تصل مدتها إلى عدّة أسابيع، يحرز المشروع تقدّماً وهو الآن في بداية مرحلة التأهيل؛
(b) JAXA (Japan): implementation of a new balloon launch site in Japan (Taiki Aerospace Research Field) with first flights operated in mid-2008;(ب) الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي (اليابان): تنفيذ موقع جديد لإطلاق المناطيد في اليابان (ساحة تايكي لأبحاث الفضاء الجوي)، وتمّ تسيير الرحلات الأولى في منتصف عام 2008؛
(c) Swedish Space Corporation (Sweden): construction of a second building for integration of a scientific gondola on its rocket and balloon base in northern Sweden (Kiruna); availability for operations is scheduled for 2013;(ج) المؤسسة الفضائية السويدية (السويد): تشييد مبنى ثان في قاعدة المؤسسة للصواريخ والمناطيد في شمال السويد (كيرونا) خاص بدمج حاوية للأجهزة العلمية الملحقة بالمناطيد؛ ومن المقرّر أن يصبح المبنى جاهزا للعمليات في عام 2013؛
(d) Centre national d’études spatiales (CNES) (France): in 2013 qualification of Nosyca, a new, complete system for operating stratospheric balloons, with a planned duration of use of 15 years.(د) المركز الوطني للدراسات الفضائية )فرنسا): تأهيل نظام "نوسيكا" في عام 2013، وهو نظام كامل جديد لتشغيل المناطيد الستراتوسفيرية، من المقرّر أن تستغرق مدة استخدامه 15 عاما.
Panel on Potentially Environmentally Detrimental Activities in Spaceالفريق المعني بالأنشطة الفضائية المحتمل إضرارها بالبيئة
Space debris is one of the seven topics to be addressed by the new Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Scientific and Technical Subcommittee.الحطام الفضائي أحد المواضيع السبعة التي سيتناولها الفريق العامل الجديد المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، التابع للجنة الفرعية العلمية والتقنية.
COSPAR was one of the first international bodies to hold regular discussions concerning the nature of the space debris environment and the hazards it presents to operational space systems.وكانت لجنة كوسبار إحدى الهيئات الدولية الأولى التي أجرت مناقشات منتظمة بشأن طبيعة بيئة الحطام الفضائي وما تنطوي عليه من أخطار تهدّد النظم الفضائية العاملة.
The first technical session on space debris was organized during the 25th Scientific Assembly of COSPAR in Graz, Austria, in 1984.وقد عُقدت الجلسة التقنية الأولى حول الحطام الفضائي أثناء انعقاد الجمعية العلمية الخامسة والعشرين للجنة كوسبار في غراتس بالنمسا في عام 1984.
For many years the Panel on Potentially Environmentally Detrimental Activities in Space has held multiple space debris sessions at each biannual COSPAR Assembly.وظلّ الفريق المعني بالأنشطة الفضائية المحتمل إضرارها بالبيئة يعقد على مدى سنوات عديدة جلسات متعدّدة حول الحطام الفضائي في كل جمعية من جمعيات لجنة كوسبار التي تعقد كل سنتين.
In 2010 the theme of the Potentially Environmentally Detrimental Activities in Space sessions was “Space debris — a global challenge”.وفي عام 2010 كان موضوع جلسات الفريق المعني بالأنشطة الفضائية المحتمل إضرارها بالبيئة هو "الحطام الفضائي - تحدٍّ عالمي".
One half-day session was devoted to space debris mitigation and remediation, the principal space debris issues facing the long-term sustainability of activities in outer space.وخصِّصت جلسة واحدة مدتها نصف يوم لموضوع تخفيف مخاطر الحطام الفضائي ومعالجتها، وهما المسألتان الرئيسيتان المتعلقتان بالحطام الفضائي اللتان تواجهان استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
At the 39th Scientific Assembly of COSPAR, in 2012, the theme of the Panel’s sessions will be “Space debris — steps towards environmental control”.وفي الجمعية العلمية التاسعة والثلاثين للجنة كوسبار، التي ستعقد في عام 2012، سيكون موضوع جلسة الفريق هو "الحطام الفضائي - خطوات نحو المراقبة البيئية".
COSPAR continues to be a leader in promoting a better understanding of the nature and risks of the space debris environment and in encouraging space-faring nations and organizations to act responsively in space for the benefit of all through each mission phase, including deployment, operations and disposal.ولا تزال لجنة كوسبار سبَّاقة إلى تعزيز فهم أفضل لطبيعة بيئة الحطام الفضائي ومخاطرها وفي تشجيع الدول والمنظمات المرتادة للفضاء على العمل بروح من المسؤولية في الفضاء لصالح الجميع خلال كل مرحلة من مراحل البعثات، بما في ذلك نشر البعثات وعملياتها والتخلص منها.
Panel on Radiation Belt Environment Modellingالفريق المعني بنمذجة بيئة الأحزمة الإشعاعية
The effects of the space radiation environment on spacecraft systems and instruments are significant design considerations for space missions.تُعدُّ آثار البيئة الإشعاعية الفضائية على أنظمة المركبات الفضائية وأجهزتها من الاعتبارات المهمّة في تصميم بعثات الفضاء.
In order to meet these challenges and have reliable, cost-effective designs, the radiation environment must be understood and accurately modelled.ومن أجل مواجهة هذه التحديات والحصول على تصاميم موثوق بها وفعّالة من حيث التكلفة، يجب فهم البيئة الإشعاعية ونمذجتها نمذجة دقيقة.
The nature of the environment varies greatly between low Earth orbits, higher Earth orbits and interplanetary space.وتتفاوت طبيعة هذه البيئة تفاوتا كبيرا بين المدارات الأرضية المنخفضة والمدارات الأرضية الأعلى والفضاء الكوكبي.
There are both short-term and long-term variations.وهناك تباينات قصيرة الأمد وتباينات طويلة الأمد.
This naturally leads to a detailed study of the space environment and of its effects on space vehicles and astronauts.وهذا يقود بطبيعة الحال إلى إجراء دراسة مفصّلة لبيئة الفضاء وآثارها على المركبات الفضائية ورواد الفضاء.
One major current challenge is to contribute to recently initiated programmes such as the European Space Agency’s space situational awareness programme.ويتمثّل أحد التحديات الرئيسية الراهنة في المساهمة في البرامج المستهلَّة حديثا، مثل برنامج التوعية بأحوال الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.
In the next two to three years several space missions dedicated to the study of radiation belts will be launched (RBSB, United States of America; ERG, Japan; and Resonance, Russian Federation).وسيتم في العامين المقبلين أو الأعوام الثلاثة المقبلة إطلاق عدّة بعثات فضائية مخصّصة لدراسة الأحزمة الإشعاعية (مسابير عواصف الأحزمة الإشعاعية (RBSB)، الولايات المتحدة الأمريكية؛ وبعثات التنشيط والإشعاعات في الفضاء الأرضي (ERG)، اليابان؛ وبعثات الرنين (Resonance)، الاتحاد الروسي).
Those missions will generate much activity in the next 10 to 15 years, during which time data will accumulate and be analysed.وستتمخّض هذه البعثات عن الكثير من الأنشطة في السنوات العشر إلى الخمس عشرة سنة المقبلة، التي ستتراكم أثناءها البيانات ويتم تحليلها.
Of course, the Panel on Radiation Belt Environment Modelling will be a central forum for scientists to communicate about new findings and to collaborate.وبطبيعة الحال سيكون الفريق المعني بنمذجة بيئة الأحزمة الإشعاعية محفلا رئيسيا لتواصل العلماء بشأن الاستنتاجات الجديدة والتعاون.
Panel on Space Weatherالفريق المعني بطقس الفضاء
The Panel on Space Weather welcomes the inclusion of space weather within the remit of a working group, and the Panel officers look forward to the group’s initial report with interest.يرحّب الفريق المعني بطقس الفضاء بإدراج طقس الفضاء ضمن اختصاصات فريق عامل، ويتطلّع أعضاء مكتب الفريق باهتمام إلى التقرير الأولي للفريق.
The Vice-Chair of the Panel on Space Weather has been elected Chair of the associated Space Weather expert group.وقد انتُخب نائب رئيس الفريق المعني بطقس الفضاء رئيسا لفريق الخبراء المعني بطقس الفضاء، المرتبط بالفريق المعني بطقس الفضاء.
The Panel’s recent activities have been aimed at illustrating the wide range of ongoing international activities in the area of space weather and at encouraging collaboration between groups involved.وتهدف أنشطة الفريق الأخيرة إلى إيضاح المجموعة الواسعة من الأنشطة الدولية الجارية في مجال طقس الفضاء وإلى التشجيع على التعاون بين الأفرقة المعنية.
Recent events have clearly highlighted the wealth of data currently available and the rapidly evolving field of research.وسلّطت الأحداث الأخيرة الضوء بوضوح على غزارة البيانات المتاحة حاليا وعلى هذا المجال البحثي السريع التطوّر.
Further investigation is welcome in order to identify mechanisms to optimize the sharing of scientific and technical information of common interest with a view to ensuring the safety of space assets.ويجدر الترحيب بإجراء المزيد من البحث لتحديد آليات تبادل القدر الأمثل من المعلومات العلمية والتقنية التي تنال اهتماما مشتركا، بهدف ضمان أمان الموجودات الفضائية.
Recent Panel events have also focused on the sustainability of key data sets underpinning services.كما ركّزت الأحداث الأخيرة التي نظّمها الفريق على استدامة المجموعات الأساسية من البيانات التي تستند إليها الخدمات.
In addition to the study of short-term variability in the space environment, the study of longer-term properties through use of long-term and historical data archives has been highlighted as a key aspect of understanding space weather phenomena.وعلاوة على دراسة التباين القصير الأمد في البيئة الفضائية، سُلِّط الضوء على دراسة الخصائص الأطول أمدا من خلال استخدام محفوظات البيانات الطويلة الأمد والتاريخية، باعتبار تلك الدراسة جانبا رئيسيا من جوانب فهم ظواهر المناخ الفضائي.
The recent solar minimum period gave a good example of this case, with scientists looking at measurements dating back many solar cycles in order to better understand current phenomena.وأعطت فترة النشاط الشمسي الأدنى الأخيرة مثالا جيدا على هذه الحالة، حيث نظر العلماء في قياسات يرجع تاريخها إلى دورات شمسية عديدة سابقة من أجل فهم الظواهر الجارية فهما أفضل.
The Panel on Space Weather also emphazises the importance of bringing together the scientific and engineering communities to better understand the problems experienced by modern systems and encourage greater awareness of space weather among the operators and owners of affected systems.ويشدّد الفريق المعني بطقس الفضاء أيضا على أهمية جمع الأوساط العلمية والهندسية معا لتحسين فهم المشاكل التي تصادفها النظم العصرية وعلى تشجيع زيادة الوعي بطقس الفضاء بين مشغلي ومالكي النظم المتأثرة بتلك المشاكل.
For example, issues such as timeliness and data formats, which, although not primary goals in the context of scientific understanding of space weather phenomena, are critical for providing actionable information to end-users.وعلى سبيل المثال، فإنَ قضايا مثل التوقيت الملائم وأشكال البيانات، وإن لم تكن أهدافا أساسية في سياق الفهم العلمي لظواهر طقس الفضاء، فإنها مسائل حاسمة الأهمية لتزويد المستعملين النهائيين بالمعلومات التي يمكن التصرّف على ضوئها.
Panel on Planetary Protectionالفريق المعني بالحماية الكوكبية
The Panel on Planetary Protection works on behalf of COSPAR to provide an international consensus policy on the prevention of biological interchange in the conduct of solar system exploration, specifically, (a) avoiding contamination of planets other than the Earth by terrestrial organisms, including planetary satellites within the solar system, and (b) preventing the contamination of Earth by materials returned from outer space that may be carrying extraterrestrial organisms.يقوم الفريق المعني بالحماية الكوكبية بالعمل نيابة عن لجنة كوسبار على إيجاد سياسة قائمة على توافق دولي في الآراء بشأن منع التبادل البيولوجي في سياق أنشطة استكشاف النظام الشمسي، وعلى وجه التحديد، (أ) تجنّب تلوّث كواكب غير الأرض بكائنات حيَّة أرضية، بما في ذلك تلوّث التوابع الكوكبية الموجودة داخل المنظومة الشمسية، و(ب) منع تلوّث الأرض بمواد راجعة من الفضاء الخارجي قد تحمل كائنات حية غير أرضية.
The Panel works for the COSPAR Bureau and Council to develop, maintain and promulgate planetary protection knowledge, policy and plans to prevent the harmful effects of such contamination, and through symposiums, workshops and topical meetings at COSPAR Assemblies to provide an international forum for the exchange of information in this area.ويعمل الفريق نيابة عن مكتب لجنة كوسبار ومجلسها على تطوير وتثبيت ونشر المعارف والسياسات والخطط الخاصة بالحماية الكوكبية من أجل منع الآثار الضارة لهذا التلوث، ويعمل من خلال الندوات وحلقات العمل والاجتماعات المواضيعية التي تعقد أثناء جمعيات لجنة كوسبار على إتاحة محفل دولي لتبادل المعلومات في هذا المجال.
Through COSPAR, the Panel is expected to inform the international community, e.g. the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space of the United Nations, as well as various other bilateral and multilateral organizations, of policy consensus in this area.ويُتوقّع من الفريق أن يبلغ المجتمع الدولي، على سبيل المثال لجنة استخدام للفضاء الخارجي في الأغراض السلمية التابعة للأمم المتحدة، فضلا عن العديد من المنظمات الأخرى الثنائية والمتعدّدة الأطراف، من خلال كوسبار، على التوافق بشأن السياسات في هذا المجال.
At the second session of its 34th meeting, on 20 October 2002, in Houston, United States of America, the COSPAR Council adopted a revised and consolidated planetary protection policy, which was most recently updated in March 2011.وقد اعتمد مجلس كوسبار في الدورة الثانية من اجتماعه الرابع والثلاثين، المعقودة في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2002، سياسة منقّحة وموحّدة للحماية الكوكبية، كان آخر تحديث لها في آذار/مارس 2011.
Through the prevention of biological interchange during space exploration, the COSPAR policy is intended to safeguard the future conduct of scientific investigations of possible extraterrestrial life forms, precursors and remnants, and to protect the Earth for a sustainable future of space exploration.ويقصد من سياسة كوسبار، من خلال منع التبادل البيولوجي أثناء استكشاف الفضاء، الحفاظ على إجراء الأبحاث العلمية في المستقبل بشأن أشكال وسلائف ومخلفات الحياة المحتملة خارج الأرض، وحماية الأرض من أجل مستقبل مستدام لاستكشاف الفضاء.
The Panel has formed a close partnership with the COSPAR Panel on Exploration in pursuing the overlapping components of their common goals.وقد أقام الفريق شراكة وثيقة مع فريق كوسبار المعني بالاستكشاف في الاضطلاع بالعناصر المتداخلة من أهدافهما المشتركة.
Panel on Explorationالفريق المعني بالاستكشاف
The mandate of the COSPAR Panel on Exploration, founded in Montreal in 2008, is to provide independent science input to support a global space exploration programme while working to safeguard the scientific assets of our solar system.تتمثّل ولاية فريق كوسبار المعني بالاستكشاف، الذي تأسس في مونتريال في عام 2008، في توفير مدخلات علمية مستقلة لدعم برنامج عالمي لاستكشاف الفضاء، مع العمل على الحفاظ على الموجودات العلمية لمنظومتنا الشمسية.
Apart from alliances of established space nations, the engagement of newly emerging and developing countries at an early stage and in a meaningful way will be a pillar to support a sustainable global space exploration program.وإلى جانب تحالفات الدول الراسخة القدم في مجال ارتياد الفضاء، سيشكّل إشراك البلدان الناهضة حديثا والبلدان النامية في مرحلة مبكرة وبطريقة ذات مغزى ركيزة لدعم برنامج عالمي مستدام لاستكشاف الفضاء.
The first Panel on Exploration report, entitled: “Towards a global space exploration programme: a stepping-stone approach” (June 2010; an updated version will appear in Advances in Space Research in 2011), proposes activities that support the transition towards larger space architectures.ويقترح التقرير الأول للفريق المعني بالاستكشاف، والمعنون: "نحو برنامج عالمي لاستكشاف الفضاء: نهج مرحلي" (“Toward a global space exploration programme: A Stepping Stone Approach”) (حزيران/يونيه 2010؛ وستصدر صيغة محدَّثة في مجلة Advances in Space Research في عام 2011)، أنشطة تدعم فترة التحول نحو هياكل فضائية أكبر.
The stepping stones include Earth-based analog research programmes preparing for planetary exploration, an International Space Station (ISS) exploitation programme enabling exploration science, and an international CubeSat programme in support of exploration, as well as more complex endeavours, such as human outposts.وتشمل المراحل المشار إليها برامج بحثية تناظرية أرضية استعدادا لاستكشاف الكواكب، وبرنامجا لاستغلال محطة الفضاء الدولية من أجل علوم الاستكشاف، وبرنامجا دوليا لاستخدام السواتل المكعَّبة (CubeSat) لدعم الاستكشاف، وكذلك مساعي أكثر تعقيدا، مثل البؤر الاستيطانية البشرية.
Several of these preparatory activities should involve a wide range of actors in the global space community.ويُتوقّع أن تشارك في عدة أنشطة من هذه الأنشطة التحضيرية مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة في الأوساط العالمية المعنية بالفضاء.
By joining such preparatory activities, developing and emerging space nations that are constrained by limited budgets and expertise face a low entry-barrier to gaining experience in the conduct of future space exploration.ومن خلال الانخراط في هذه الأنشطة التحضيرية، لا تواجه البلدان النامية والبلدان الحديثة العهد بارتياد الفضاء، التي تعيقها محدودية الميزانيات والخبرات، سوى عقبة صغيرة أمام دخولها مجال اكتساب الخبرة في القيام بعمليات استكشاف الفضاء في المستقبل.
Building up basic space technology capacity with a wider range of countries, ensuring that new actors in space act responsibly, and increasing public awareness and engagement provide a broader interest in space exploration and programme sustainability.ويوفّر بناء القدرات الأساسية في مجال تكنولوجيا الفضاء بالعمل مع مجموعة واسعة من البلدان، وضمان تصرف الجهات الفاعلة الفضائية الجديدة تصرّفا مسؤولا، وزيادة وعي الجمهور ومشاركته، نطاق اهتمام أوسع في مجال استكشاف الفضاء واستدامة البرامج.
In summary, the Panel on Exploration is developing a bottom-up approach to strengthen a long-term global space exploration programme by highlighting opportunities to integrate many countries and stakeholders into that endeavour.وخلاصة القول إن الفريق المعني بالاستكشاف يقوم بتطوير نهج نابع من القاعدة لتعزيز برنامج عالمي طويل الأمد لاستكشاف الفضاء، من خلال إبراز الفرص المتاحة لإشراك العديد من البلدان ومن الجهات صاحبة المصلحة في ذلك المسعى.
COSPAR unites institutions from 46 countries and works with numerous associated bodies, and can thus provide and engage a worldwide scientific network for cooperation.وتضم لجنة كوسبار مؤسسات من 46 بلدا وتعمل مع هيئات عديدة مرتبطة بكوسبار، ومن ثمَّ يمكن أن توفّر شبكة علمية عالمية للتعاون وأن تستفيد منها.
On behalf of COSPAR, and in support of this approach, the Panel holds workshops, issues official reports and helps engage developing countries in worldwide space exploration efforts.ودعما لهذا النهج، ونيابة عن كوسبار، يعقد الفريق المعني بالاستكشاف حلقات عمل ويصدر تقارير رسمية ويساعد على إشراك البلدان النامية في الجهود العالمية لاستكشاف الفضاء.
Panel on Capacity-Buildingالفريق المعني ببناء القدرات
The sustainability of outer space necessarily requires the availability of trained scientists and technicians who can plan and carry out activities that make use of outer space in an efficient and effective way.تقتضي استدامة الفضاء الخارجي، بالضرورة، توافر العلماء والفنيين المدرّبين الذين يمكنهم أن يخططوا للأنشطة التي تستخدم الفضاء الخارجي وينفّذوها بكفاءة وفعالية.
COSPAR contributes directly to this aspect of outer-space sustainability.وتسهم لجنة كوسبار مباشرة في هذا الجانب من جوانب استدامة الفضاء الخارجي.
The Panel on Capacity-Building carries out a programme of capacity-building workshops aimed at augmenting the community of scientists who make use of data collected from space missions.وينفّذ الفريق المعني ببناء القدرات برنامج حلقات عمل لبناء القدرات تهدف إلى زيادة مجموعة العلماء الذين يستخدمون البيانات المستقاة من البعثات الفضائية.
This Panel on Capacity-Building programme is now 10 years old, and in that time about 15 capacity-building workshops have been organized.وقد مضى الآن على إنشاء برنامج الفريق لبناء القدرات 10 سنوات، وهي فترة تمّ خلال تنظيم نحو 15 حلقة عمل لبناء القدرات.
The workshops take place in developing countries, addressing the interest of communities that normally do not have experience with the use of space data.وتُعقد حلقات العمل هذه في البلدان النامية، وتتناول اهتمامات الأوساط التي لا تملك في العادة خبرة في استخدام البيانات الفضائية.
The workshops help to overcome the initial barrier faced by scientists in those countries when they want to access such information.وتساعد حلقات العمل على التغلّب على العقبة الأولية التي يواجهها العلماء في هذه البلدان عندما يريدون الحصول على هذه المعلومات.
The venues and topics of the workshops are selected on the basis of a few general criteria, including a regional dimension and publicly and freely available space data and analysis software.ويتمّ اختيار أماكن حلقات العمل ومواضيعها على أساس معايير عامة قليلة، منها وجود بُعد إقليمي ووجود بيانات فضائية وبرامجيات تحليل متاحة للجمهور مجانا.
The workshops have a duration of two weeks, and usually centre on data from one or two space missions that are in operation at the time of the workshop.ومدة حلقات العمل أسبوعان، وتركِّز عادة على بيانات مستمدّة من بعثة أو بعثتين من بعثات الفضاء التي تكون عاملة في وقت انعقاد حلقة العمل.
Typically, a workshop consists of 30 to 35 students (the term “student” includes PhD students, postdoctoral fellows and young staff members) and about 10 lecturers.وتضم حلقة العمل عادة من 30 إلى 35 طالبا (يشمل مصطلح "طالب" طلبة الدكتوراه والطلبة المستفيدين من المنح الدراسية لما بعد الدكتوراه والموظفين الشباب) ونحو 10 محاضرين.
The lecturers are scientists directly related to the missions (usually NASA, ESA or JAXA scientific space missions).ويكون المحاضرون علماء لهم صلة مباشرة بالبعثات (التي تكون عادة بعثات علمية فضائية لناسا أو وكالة الفضاء الأوروبية أو الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي).
Half of the time of the workshop is devoted to formal lectures on the science topics that can be addressed by the missions being discussed.ويخصّص نصف وقت حلقة العمل لمحاضرات رسمية بشأن مواضيع علمية يمكن أن تعالجها البعثات التي تجري مناقشتها.
The students spend the rest of the time working on a project using real data and software of one of those space missions, under the supervision of the lecturers.ويقضي الطلاب بقية الوقت في العمل على أحد المشاريع باستخدام بيانات وبرامجيات حقيقية تخص إحدى تلك البعثات الفضائية، تحت إشراف المحاضرين.
In 10 years about 500 students have been trained through these workshops, on topics such as remote sensing, Sun-Earth interactions, planetary science and astrophysics.وتمّ خلال 10 أعوام تدريب حوالي 500 طالب عن طريق حلقات العمل هذه، في مواضيع مثل الاستشعار عن بُعد، والتفاعلات بين الشمس والأرض، وعلوم الكواكب، والفيزياء الفلكية.
Workshops have been held in South America (Argentina, Brazil and Uruguay), Asia (China, India and Malaysia), Africa (Egypt, Morocco and South Africa) and Eastern Europe (Romania).وعُقدت حلقات العمل في أمريكا الجنوبية (الأرجنتين وأوروغواي والبرازيل)، وآسيا (الصين وماليزيا والهند) وأفريقيا (جنوب أفريقيا ومصر والمغرب)، وأوروبا الشرقية (رومانيا).
COSPAR contributes about one third of the costs of a workshop; the other two thirds is provided by several international organizations (ESA, NASA, International Astronomical Union (IAU), Office for Outer Space Affairs, etc.) and the host country.وتسهم كوسبار بنحو ثلث تكاليف حلقة العمل، وتوفر الثلثين الآخرين عدة منظمات دولية (وكالة الفضاء الأوروبية وناسا والاتحاد الفلكي الدولي ومكتب شؤون الفضاء الخارجي، الخ) والبلد المضيف.
International Astronautical Federationالاتحاد الدولي للملاحة الفضائية
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[7 November 2011][7 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
International Astronautical Federation and the issue of long-term sustainability of outer space activitiesالاتحاد الدولي للملاحة الفضائية ومسألة استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد
A series of incidents, such as the collision between two spacecraft — Cosmos 2251 and Iridium 33 — in February 2009, has illustrated the danger of the ever-increasing orbital debris population, particularly in low Earth orbits, the crowding of selected orbit families and various radio interference concerns between active spacecraft in the geostationary orbit.أوضحت سلسلة من الحوادث، مثل التصادم بين مركبتين فضائيتين هما كوزموس 2251 وإيريديوم 33 - في شباط/فبراير 2009، خطر التزايد الدائم لمجموع الحطام المداري، وخاصة في المدارات الأرضية المنخفضة، وازدحام مجموعات مختارة من المدارات، ومختلف شواغل التداخل الراديوي بين المركبات الفضائية العاملة الموجودة في المدار الثابت بالنسبة للأرض.
Faced with this situation, the International Astronautical Federation (IAF) has taken an interest in the issue of long-term sustainability of outer space activities.وإزاء هذا الوضع، اهتم الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية بمسألة استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
As the only international federation of actors in outer space bringing together governmental institutions, private commercial companies and academia, its duty is to facilitate exchanges of views and dialogue between these actors on ways and means to maintain outer space as a safe and secure environment.ومهمة الاتحاد، بصفته الاتحاد الدولي الوحيد للجهات الفاعلة في الفضاء الخارجي الذي يضم المؤسسات الحكومية والشركات التجارية الخاصة والمؤسسات الأكاديمية، هي تسهيل تبادل وجهات النظر والحوار بين هذه الأطراف الفاعلة بشأن سبل ووسائل الحفاظ على الفضاء الخارجي كبيئة مأمونة وآمنة.
IAF is active in many areas of direct relevance to the long-term sustainability of outer space activities, particularly through its Committee on Space Security, set up in late 2008.ويعمل الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية في العديد من المجالات ذات الصلة المباشرة باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، لا سيما من خلال لجنة أمن الفضاء التابعة له، التي أنشئت في أواخر عام 2008.
That Committee, chaired by Kazuto Suzuki of Hokkaido University, Japan, addressed this topic during the 60th International Astronautical Congress, held in Daejeon, Republic of Korea, in October 2009; the 61st Congress, held in Prague, in October 2010; and the 62nd Congress, held in Cape Town, South Africa, from 3 to 7 October 2011.وقد تناولت هذه اللجنة، التي يرأسها كازوتو سوزوكي من جامعة هوكايدو باليابان، هذا الموضوع خلال المؤتمر الدولي الستين للملاحة الفضائية المعقود في دايجون بجمهورية كوريا في تشرين الأول/أكتوبر 2009، والمؤتمر الحادي والستين المعقود في براغ في تشرين الأول/أكتوبر 2010، والمؤتمر الثاني والستين المعقود في كيب تاون بجنوب أفريقيا من 3 إلى 7 تشرين الأول/أكتوبر 2011.
The Committee consists of more than 20 experts on political, economic, legal and technical matters, including Peter Martinez, Chair of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space activities of the Scientific and Technical Subcommittee of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.وتتألف اللجنة من أكثر من 20 خبيرا في المسائل السياسية والاقتصادية والقانونية والتقنية، من بينهم الدكتور بيتر مارتينيز، رئيس الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، التابع للجنة الفرعية العلمية والتقنية التابعة للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
The International Astronautical Congress is organized every year by IAF in association with the International Academy of Astronautics and the International Institute of Space Law.ويتولى الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية عقد المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية كل عام، بالاشتراك مع الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية والمعهد الدولي لقانون الفضاء.
The Congress brings together more than 2,500 experts from the scientific, technical, legal and cultural areas of outer space and provides an excellent opportunity to review the progress made in ensuring the safety of space activities and mitigating space debris and to discuss technical and legal issues of active orbital debris removal.ويلتقي في المؤتمر أكثر من 500 2 خبير في المجالات العلمية والتقنية والقانونية والثقافية للفضاء الخارجي، ويتيح فرصة ممتازة لاستعراض التقدّم المحرز في ضمان أمان الأنشطة الفضائية والتخفيف من الحطام الفضائي ولمناقشة المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بأنشطة إزالة الحطام المداري.
The 62nd Congress brought together 2,900 participants.وقد ضمّ المؤتمر الدولي الثاني والستين 900 2 مشارك.
As had previous Congresses, it included a symposium dedicated to space debris, coordinated by Nicholas Johnson of NASA and Christophe Bonnal of CNES, with many high-quality contributions, including some on active debris removal.وعلى غرار المؤتمرات السابقة، اشتمل المؤتمر على ندوة مخصّصة للحطام الفضائي، نسّقها نيكولاس جونسون من ناسا وكريستوف بونّال من المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية، قُدِّم فيها العديد من المساهمات القيّمة، منها مساهمة بشأن "أنشطة إزالة الحطام".
One session of the symposium focused on mitigation and standards and another on space debris removal issues.وركّزت إحدى جلسات الندوة على تخفيف مخاطر الحطام والمعايير المرعية في هذا المجال، وركّزت أخرى على مسائل إزالة الحطام الفضائي.
The topic “Towards space debris remediation” was selected for the 26th International Academy of Astronautics/International Institute of Space Law Scientific/Legal Round Table, chaired by Kai-Uwe Schrogl of ESA and Wendell Mendel of NASA.واختير موضوع "نحو تخفيف الحطام الفضائي" ليكون موضوع المائدة المستديرة العلمية/القانونية السادسة والعشرين المشتركة بين الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية والمعهد الدولي لقانون الفضاء، التي تولى رئاستها كاي-أوفه شروغل من وكالة الفضاء الأوروبية وويندل مندل من ناسا.
Presentations were given on the status of space objects that should be removed, the potential costs of the removal and the changes required in the legal and regulatory framework.وقُدّمت عروض عن حالة الأجسام الفضائية التي ينبغي أن تزال، وعن التكاليف المحتملة لإزالتها، وكذلك التغييرات اللازم إدخالها على الإطار القانوني والتنظيمي.
There was a shared view that, with the recent cases of re-entry of larger space objects (most recently the Upper Atmospheric Research Satellite and Roentgen Satellite), threats in outer space and on the ground were not only increasing but were also becoming more visible to the public.واعتبر الكثيرون أنه، بالنظر إلى الحالات الأخيرة لعودة أجسام فضائية أكبر (آخرها ساتل أبحاث الغلاف الجوي العلوي الفضائية والساتل رونتغن) إلى جو الأرض، تتزايد الأخطار في الفضاء الخارجي وعلى الأرض، وليس ذلك فحسب، بل تصبح أيضا أكثر وضوحا للرأي العام.
Measures therefore had to be taken to avoid the further production of space debris through collisions with larger inactive space objects, as well as to avoid endangering people on the surface of the Earth and to avoid a negative image among the public.ولذلك يتعين اتخاذ تدابير لتجنب إنتاج المزيد من الحطام الفضائي من خلال الاصطدامات بالأجسام الفضائية الكبيرة الخامدة، فضلا عن تجنّب تعريض الناس على سطح الأرض للخطر وتفادي تكوين صورة سلبية لدى الجمهور.
Besides the technical steps, the legal framework would have to be shaped in such a way that space debris could be classified and dealt with without treating them as “space objects”, as is the case under current international space law.وإلى جانب الخطوات التقنية، سيتعين تشكيل الإطار القانوني بحيث يمكن تصنيف الحطام الفضائي والتعامل معه دون معاملة عناصره بوصفها "أجساما فضائية"، كما هو الحال بموجب القانون الدولي الحالي للفضاء.
A critical issue was that debris removal missions were still far too costly to be taken into consideration, even if the potential damage produced by a single item of space debris, such as an inactive large spacecraft, could be offset.وثمة مسألة أخرى حاسمة الأهمية هي أن تكلفة بعثات إزالة الحطام لا تزال أكبر كثيرا من أن يتسنى معها النظر في القيام بتلك البعثات، حتى إذا كان بالوسع التعويض عن الضرر الذي يمكن أن يحدثه عنصر واحد من عناصر الحطام الفضائي، مثل مركبة فضائية كبيرة خاملة.
Of particular interest to delegations to the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, the issue of long-term sustainability of outer space activities was the topic of a specific session of the symposium on space policy, law and economics, on 5 October.وكانت مسألة استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، التي لها أهمية خاصة لدى الوفود إلى لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، موضوع جلسة معينة من جلسات الندوة الخاصة بسياسات الفضاء وقانونه واقتصادياته، عُقدت في 5 تشرين الأول/ أكتوبر.
That session was jointly organized by the IAF Committee on Space Security and Commission V of the International Academy of Astronautics.وتشاركت في تنظيم تلك الجلسة لجنة أمن الفضاء التابعة للاتحاد الدولي للملاحة الفضائية واللجنة الخامسة التابعة للأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية.
Peter Martinez, Chair of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Scientific and Technical Subcommittee, chaired the session, which included a number of contributions.وترأس الجلسة بيتر مارتينيز، رئيس الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، التابع للجنة الفرعية العلمية والتقنية، وتضمّنت عددا من المساهمات.
Mr. Martinez then moderated a panel discussion, with the participation of Ciro Arévalo, Chair of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space in 2008-2009, Gerard Brachet, Chair of the Committee in 2006-2007, and Karl Doetsch, Chair of the Scientific and Technical Subcommittee in the period 2004-2006.ثم أدار السيد مارتينيز حلقة نقاش، بمشاركة سيرو أريفالو، رئيسة لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية في الفترة 2008-2009، وجيرار براشيه، رئيس اللجنة في الفترة 2006-2007، وكارل دويتش، رئيس اللجنة الفرعية العلمية والتقنية في الفترة 2004-2006.
The 63rd International Astronautical Congress will be held in Naples, Italy, from 1 to 5 October 2012.وسيُعقد المؤتمر الدولي الثالث والستون للملاحة الفضائية في نابولي بإيطاليا من 1 إلى 5 تشرين الأول/أكتوبر 2012.
It will again include a symposium dedicated to space debris.وسيتضمّن المؤتمر، مرة أخرى، ندوة مخصّصة للحطام الفضائي.
More information on the programme of the 63rd Congress is available at www.iac2012.org.ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن برنامج المؤتمر الثالث والستين في موقع الإنترنت www.iac2012.org.
Following its meeting in Cape Town, the IAF Committee on Space Security plans a joint session with the space debris symposium at the 63rd Congress, dedicated to political, economic and institutional aspects of space debris mitigation and removal.وتعتزم لجنة أمن الفضاء التابعة للاتحاد الدولي للملاحة الفضائية أن تعقد، عقب اجتماعها في كيب تاون، جلسة مشتركة مع ندوة الحطام الفضائي التي ستعقد أثناء المؤتمر الثالث والستين، تخصص للجوانب السياسية والاقتصادية والمؤسسية لتخفيف الحطام الفضائي وإزالته.
The IAF Committee on Space Security has also discussed preliminary ideas for sessions dedicated to the long-term sustainability of outer space activities at the 64th Congress, in Beijing in October 2013.كما ناقشت لجنة أمن الفضاء التابعة للاتحاد أفكارا أولية بشأن عقد دورات أثناء المؤتمر الرابع والستين، الذي سيعقد في بكين في تشرين الأول/أكتوبر 2013، تخصص لاستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
IAF and its partner organizations, the International Academy of Astronautics and the International Institute of Space Law, are actively involved in promoting a safe and secure space environment for use by all nations and by future generations.ويشارك الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية والمنظمتان الشريكتان له، وهما الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية والمعهد الدولي لقانون الفضاء، مشاركة نشطة في الترويج لبيئة فضائية مأمونة وآمنة، لكي تستخدمها جميع الدول والأجيال القادمة.
Secure World Foundationمؤسسة العالم الآمن
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[5 November 2011][5 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
The long-term sustainability of space activities is the primary focus of the Secure World Foundation (SWF).استدامة الأنشطة الفضائية في الأمد البعيد هي مجال التركيز الرئيسي لمؤسسة العالم الآمن.
Throughout 2011, the Foundation has worked with a variety of partners to stimulate thinking and action on the set of issues that space sustainability raises.وطوال عام 2011 عملت المؤسسة مع طائفة متنوّعة من الشركاء لتحفيز التفكير وتحفيز اتخاذ الإجراءات بشأن مجموعة من المسائل التي تثيرها استدامة الأنشطة الفضائية.
SWF staff are also participating as experts in the United States contribution to the expert groups in support of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Scientific and Technical Subcommittee.ويشارك موظفو المؤسسة أيضا بصفتهم خبراء في إعداد مساهمة الولايات المتحدة في أعمال أفرقة الخبراء التي تدعم الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، التابع للجنة الفرعية العلمية والتقنية.
The following paragraphs list the major activities SWF has undertaken in support of this important goal.وترد في الفقرات التالية الأنشطة الرئيسية التي اضطلعت بها المؤسسة سعيا إلى بلوغ هذا الهدف الهام.
Brussels Space Policy Round Table: 2011 Space Security Index launch in Europe, November 2011مائدة بروكسل المستديرة بشأن السياسات الفضائية: بدء العمل بمؤشر أمن الفضاء في أوروبا لعام 2011، تشرين الثاني/نوفمبر 2011
SWF and the Mission of Canada to the European Union partnered to organize the 2011 Space Security Index launch in Europe as the part of the SWF Brussels Space Policy Round Table series of short panel discussions focusing on significant global space events with a particular emphasis on Europe.تشاركت مؤسسة العالم الآمن وبعثة كندا لدى الاتحاد الأوروبي في تنظيم حدث بدء العمل بمؤشّر السياسات الفضائية في أوروبا لعام 2011، أثناء سلسلة حلقات النقاش القصيرة التي تنظمها المؤسسة في إطار مائدة بروكسل المستديرة بشأن السياسات الفضائية والتي تركّز على الأحداث الفضائية العالمية الهامة، مع تركيز خاص على أوروبا.
Transparency and confidence-building measures in outer space activitiesتدابير الشفافية وبناء الثقة في مجال أنشطة الفضاء الخارجي
SWF and the United Nations Institute for Disarmament Research organized an event titled: “TCBMs in outer space activities: looking back and moving forward”, which was held at United Nations Headquarters in New York City in October 2011.نظّمت مؤسسة العالم الآمن ومعهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح حدثا بعنوان: "تدابير الشفافية وبناء الثقة في أنشطة الفضاء الخارجي: النظر في إنجازات الماضي واستشراف آفاق العمل المقبل"، عُقد في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك في تشرين الأول/ أكتوبر 2011.
The event featured speakers from a range of disciplines discussing the current state of, past work on and possible future of transparency and confidence-building measures in space, with special attention paid to the upcoming meeting of the group of governmental experts on the subject.وشارك في هذا الحدث متكلمون من مجموعة من التخصصات ناقشوا الوضع الحالي والأعمال الماضية والمستقبل المحتمل لتدابير الشفافية وبناء الثقة في الأنشطة الفضائية، مع إيلاء اهتمام خاص للاجتماع المرتقب لفريق الخبراء الحكومي المعني بهذا الموضوع.
Beijing Space Sustainability Conference, October 2011مؤتمر بيجين المعني باستدامة الأنشطة الفضائية، تشرين الأول/أكتوبر 2011
The Space Sustainability Conference, held at Beihang University in Beijing, discussed issues related to the long-term sustainability of outer space activities, including orbital debris mitigation and removal, national implementation of debris mitigation guidelines and regulations, tools to enhance space situational awareness data-sharing, and space weather.ناقش المؤتمر المعني باستدامة الأنشطة الفضائية، المعقود في جامعة بيهانغ في بيجين، مسائل تتصل باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، بما في ذلك تخفيف الحطام المداري وإزالته، وتنفيذ المبادئ التوجيهية واللوائح التنظيمية الخاصة بتخفيف الحطام على الصعيد الوطني، وأدوات تعزيز تبادل البيانات بشأن التوعية بأحوال الفضاء، وطقس الفضاء.
The Conference was co-organized by SWF, International Space University and Beihang University.وتشاركت في تنظيم المؤتمر مؤسسة العالم الآمن وجامعة الفضاء الدولية وجامعة بيهانغ.
Ensuring the long-term sustainability of outer space activitiesضمان استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد
The long-term sustainability of space activities is a matter of common concern for all current and future space actors.تحظى مسألة استدامة الأنشطة الفضائية في الأمد البعيد باهتمام مشترك من جميع الجهات الفاعلة الفضائية الحالية والمقبلة.
The increasing number of countries and private operators operating space systems and the growing amounts of space debris raise important questions about continuing to operate spacecraft in Earth orbit over the long term.ويثير تزايد عدد البلدان التي تقوم بتشغيل النظم الفضائية وعدد المشغِّلين الخصوصيين لتلك النظم، وتزايد كميات الحطام الفضائي، مسائل مهمّة حول مواصلة تشغيل المركبات الفضائية في مدار أرضي في الأمد البعيد.
Frequency management to prevent interferences and the influence of space weather are other critical issues.ومن المسائل الأخرى الحاسمة الأهمية مسألتا إدارة الترددات لمنع التداخل وتأثير طقس الفضاء.
A session held during the International Astronautical Congress in Cape Town, South Africa, in October 2011, was intended to support the activities of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities; it explored the policies, guidelines and application of the legal provisions of the outer space treaties that will be needed to assure long-term sustainability.وقد عُقدت جلسةٌ أثناء المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا في تشرين الأول/أكتوبر 2011 كان الهدف منها هو دعم أنشطة الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، وبحثت ما يستلزمه ضمانُ الاستدامة في الأمد البعيد من سياسات ومبادئ توجيهية ومن تطبيق للأحكام القانونية الواردة في معاهدات الفضاء الخارجي.
SWF staff co-chaired the session and contributed two conference papers, on ensuring the long-term sustainability of space activities and on developing a potential strategy and policies for space sustainability based on sustainable management of common resources.وشارك موظفون من مؤسسة العالم الآمن في رئاسة الدورة، وساهموا بورقتي مؤتمر بشأن ضمان استدامة الأنشطة الفضائية في الأمد البعيد، وبشأن إمكانية وضع استراتيجية وسياسات لاستدامة الأنشطة الفضائية على أساس الإدارة المستدامة للموارد المشتركة.
Analysing the development paths of emerging space nationsتحليل مسارات التطوّر للدول الحديثة العهد بارتياد الفضاء
While the advent of emerging space nations certainly creates opportunities, it also raises new concerns.من المؤكّد أنَّ ظهور الدول الحديثة العهد بارتياد الفضاء أمر يتيح فرصا، غير أنه يثير أيضا شواغل جديدة.
Balancing the new sets of opportunities and risks requires an understanding of the rationale and development paths of all space actors, including emerging ones.ويتطلّب تحقيق التوازن بين هذه المجموعات الجديدة من الفرص والمخاطر فهم مبررات وجود جميع الجهات الفاعلة الفضائية ومسارات تطور تلك الجهات، بما فيها الجهات الحديثة العهد بارتياد الفضاء.
An analysis of six emerging space nations (Brazil, India, Malaysia, Nigeria, South Africa and Venezuela (Bolivarian Republic of)) reveals opportunities and challenges to space sustainability.ويكشف تحليل لست دول حديثة العهد بارتياد الفضاء (البرازيل وجنوب أفريقيا وفنزويلا (جمهورية-البوليفارية) وماليزيا ونيجيريا والهند) عن فرص وتحديات في مجال استدامة الأنشطة الفضائية.
The analysis, entitled Analysing the Development Paths of Emerging Space Nations, done by three recent graduates of the George Washington University master’s programme, examines those nations’ space policy development and interest (or lack thereof) in international cooperation, assessing how best the United States and the international community can reach out to them in the advancement of space sustainability.ويبحث التحليل، المعنون تحليل مسارات تطور الدول الحديثة العهد بارتياد الفضاء، والذي أعدّه ثلاثة خرّيجين جدد من برنامج الماجستير بجامعة جورج واشنطن، تطوّر السياسات الفضائية لهذه الدول ومدى اهتمامها (أو عدمه) بالتعاون الدولي، ويقيِّم أفضل السبل التي يمكن بها للولايات المتحدة والمجتمع الدولي التواصل مع هذه الجهات عملا على تعزيز استدامة الأنشطة الفضائية.
The authors also examine the European Union’s draft code of conduct for outer space activities to assess how those emerging actors view it.ويبحث المؤلفون أيضا مشروع مدونة قواعد السلوك التي أعدّها الاتحاد الأوروبي بشأن أنشطة الفضاء الخارجي، بغية تقييم الطريقة التي تنظر بها هذه الجهات الفاعلة الحديثة العهد إلى هذا المشروع.
Finally, the authors discuss the role that the United States has played to date and suggest ways in which it might enhance its efforts.وأخيرا، يناقش المؤلفون الدور الذي أدته الولايات المتحدة حتى ذلك الحين ويقترحون سبلا يمكن أن تعزّز بها الولايات المتحدة جهودها في المستقبل.
Improving Our Vision V, Chateau de Betzdorf, Luxembourg, June 2011حلقة العمل بشأن تحسين رؤيتنا، شاتو دي بيتزدورف، لكسمبرغ، حزيران/يونيه 2011
Organized in cooperation with the Eisenhower Center for Space and Defense Studies, the Studies and Expansion Society, and Intelsat, this fifth in the series of space situational awareness workshops examined ways in which shared space situational awareness data could be applied to enhance the safety, stability and security of operations in space.نظِّمت حلقة العمل الخامسة هذه، ضمن سلسلة حلقات العمل الخاصة بالتوعية بأحوال الفضاء، بالتعاون مع مركز إيزنهاور لدراسات الفضاء والدفاع، وجمعية الدراسات والتوسُّع، وإنتلسات، وبحثت السبل التي يمكن بها استخدام البيانات الفضائية المتبادلة بشأن معرفة أحوال الفضاء لتعزيز أمان العمليات التي تجرى في الفضاء واستقرارها وأمنها.
Discussions included an expanded look at issues beyond in-orbit operations, to include a comprehensive consideration of space systems’ life cycle from launch to final disposal, discussion of United States and European policies for sharing space situational awareness data, and potential mechanisms to apply the uses of those data to improving the shared use of the space domain.وشملت المناقشات إلقاء نظرة موسّعة على المسائل التي تتجاوز العمليات المدارية لتشمل النظر الشامل في دورة حياة النظم الفضائية من الإطلاق إلى التخلّص النهائي، ومناقشة سياسات الولايات المتحدة وأوروبا إزاء تبادل البيانات المتعلقة بمعرفة أحوال الفضاء، والآليات المحتملة لتطبيق استخدامات هذه البيانات لتحسين الاستخدام المشترك للمجال الفضائي.
2011 Space Security Index release in Washington, D.C. June 2011بدء العمل بمؤشّر أمن الفضاء لعام 2011 في واشنطن العاصمة، حزيران/يونيه 2011
Held in partnership with the Canadian Embassy, the Space Security Index launch event focused on an overview of the 2011 Space Security Index, which examines major space security and sustainability events of the preceding year, and a discussion of various issues that may affect space security and sustainability over the coming year.أقيم حدث بدء العمل بمؤشّر أمن الفضاء في شراكة مع السفارة الكندية، وركَّز على تقديم لمحة عامة عن مؤشّر أمن الفضاء لعام 2011، الذي يتناول الأحداث الكبرى في مجال أمن الفضاء واستدامة الأنشطة الفضائية في السنة السابقة، ومناقشة مختلف المسائل التي قد تؤثّر على أمن الفضاء واستدامة الأنشطة الفضائية خلال السنة المقبلة.
The goal of the Space Security Index is to improve transparency with respect to space activities and provide a common, comprehensive knowledge base to support the development of national and international policies that contribute to space security and sustainability.والهدف من مؤشّر أمن الفضاء هو تحسين الشفافية فيما يتعلق بأنشطة الفضاء وتوفير قاعدة معرفية مشتركة شاملة لدعم صوغ السياسات الوطنية والدولية التي تسهم في أمن الفضاء واستدامة الأنشطة الفضائية.
Space policies and laws in Asiaسياسات الفضاء وقوانينه في آسيا
Given the rapid increase in space activities in Asia and the increasing importance of space in the lives of Asian citizens, many States in the region are building or refining their national space policies and laws.نظرا للزيادة السريعة في أنشطة الفضاء في آسيا وما للفضاء من أهمية متزايدة في حياة المواطنين الآسيويين، تقوم دول عديدة في المنطقة بوضع سياساتها وقوانينها الفضائية الوطنية أو تحسينها.
This is a crucial time for the region, as it builds its legal and policy frameworks that are needed to support the long-term sustainability and use of space for Asia and the international community in general.وهذا وقت حاسم الأهمية للمنطقة، حيث تبني أطرها القانونية والسياسية اللازمة لدعم استدامة الأنشطة الفضائية في الأمد البعيد واستخدام الفضاء من أجل آسيا والمجتمع الدولي بصفة عامة.
The workshop, on space policies and laws in Asia, held in Beijing in May 2011 in partnership with the China Academy of Sciences Institute for Policy and Management, brought together regional and international experts to examine the history, current state of affairs and future of Asian space policy.وقد عُقدت حلقة العمل الخاصة بسياسات الفضاء وقوانينه في آسيا في بيجين في أيار/مايو 2011 في شراكة مع معهد السياسات والإدارة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، وضمَّت خبراء إقليميين ودوليين لدراسة تاريخ سياسات الفضاء وحالتها الراهنة والمستقبلة في آسيا.
It also explored space cooperation at the national and regional levels in support of space sustainability.وبحثت حلقة العمل أيضا التعاون الفضائي على الصعيدين الوطني والإقليمي على دعم استدامة الأنشطة الفضائية.
Space verification: building common understandingالتحقّق من الأنشطة الفضائية: بناء تفاهم مشترك
The workshop on the theme “Space verification: building common understanding” was aimed at identifying and exploring key topics that need to be agreed upon in order to lay the foundation for future verification norms for outer space that would increase international security and stability.كان الهدف من حلقة العمل الخاصة بموضوع "التحقّق من الأنشطة الفضائية: بناء تفاهم مشترك" هو تحديد وبحث المواضيع الرئيسية التي يلزم الاتفاق عليها من أجل إرساء أسس معايير للتحقّق من أنشطة الفضاء الخارجي في المستقبل من شأنها أن تعزّز الأمن والاستقرار الدوليين.
The workshop, held at the Brussels office of SWF in March 2011, explored exactly what space verification should encompass and what factors need to be taken into account when assessing how to implement verification methods.وعُقدت حلقة العمل في مكتب مؤسسة العالم الآمن في بروكسل في آذار/مارس 2011، وبحثت مسألة التحديد الدقيق لماهيّة العناصر التي ينبغي أن يشملها التحقّق من الأنشطة الفضائية، ومسألة ماهيّة العوامل التي يلزم وضعها في الاعتبار عند تقييم كيفية تنفيذ طرائق ذلك التحقّق.
Space Generation Advisory Councilالمجلس الاستشاري لجيل الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[4 November 2011][4 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
The next generation of space leaders believes that the sustainability of space activities is crucial to future space endeavours.يعتقد الجيل القادم من القيادات الفضائية أن استدامة الأنشطة الفضائية أمر حاسم الأهمية للمساعي الفضائية في المستقبل.
To this end, the Space Generation Advisory Council’s Space Safety and Sustainability Working Group supports the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Scientific and Technical Subcommittee and participated in its session at the 62nd International Astronautical Congress, in Cape Town, South Africa.وتحقيقا لهذه الغاية، يقدِّم الفريق العامل المعني بأمان الفضاء واستدامته، التابع للمجلس الاستشاري لجيل الفضاء، الدعم للفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، التابع للجنة الفرعية العلمية والتقنية، وقد شارك المجلس في دورة الفريق المذكور التي عقدت أثناء المؤتمر الدولي الثاني والستين للملاحة الفضائية، في كيب تاون بجنوب أفريقيا.
The Space Safety and Sustainability Working Group provides a forum for enthusiastic students and young professionals to participate in global deliberations on the safety and sustainability of space activities.ويوفّر الفريق العامل المعني بأمان الفضاء وأمنه منبرا للمتحمسين من الطلاب ومن المهنيين الشباب للمشاركة في المداولات العالمية حول أمان الأنشطة الفضائية واستدامتها.
Comprising members from established and emerging space countries and an advisory team of professionals in the field, the group identifies and exchanges ideas concerning critical issues threatening the sustainability of space activities.ويضم الفريق العامل أعضاء من البلدان الراسخة في ارتياد الفضاء والحديثة العهد بارتياده، وفريقا استشاريا من المتخصّصين في هذا المجال، ويحدد المسائل الحرجة التي تهدّد استدامة الأنشطة الفضائية، ويتبادل الأفكار حولها.
The Group co-hosted the International Association for the Advancement of Space Safety (IAASS) paper competition, and the three winners were sponsored to present their research output, related to space safety and sustainability, at the 5th IAASS conference, in Versailles, France.وشارك الفريق في استضافة مسابقة البحوث التي نظمتها الرابطة الدولية لتعزيز أمان الفضاء، وتولت رعاية الفائزين الثلاثة من أجل تقديم إنتاجهم البحثي، المتعلق بأمان الفضاء واستدامة الأنشطة الفضائية، في المؤتمر الخامس للرابطة، المعقود في فرساي بفرنسا.
Furthermore, the Group organized a workshop session at the 10th Space Generation Congress, during which delegates brainstormed on the subject “Technical and policy challenges of space debris mitigation and removal”, resulting in the following recommendations:وعلاوة على ذلك، نظم الفريق جلسة حلقة عمل في المؤتمر العاشر لجيل الفضاء، تبادل خلالها المندوبون الأفكار حول موضوع "التحديات التقنية والمتعلقة بالسياسات في مجال التخفيف من الحطام الفضائي وإزالته"، وأسفرت عن التوصيات التالية:
(a) To improve space situational awareness coverage and the quality of space data, and foster collaboration between established and emerging space nations to host additional SSA infrastructure;(أ) تحسين نطاق تغطية أنشطة التوعية بأحول الفضاء، وتحسين نوعية البيانات الفضائية، وتعزيز التعاون بين الدول الراسخة في ارتياد الفضاء والدول الحديثة العهد بارتياده على استضافة البنى التحتية الإضافية الخاصة بالتوعية بأحوال الفضاء؛
(b) To foster the fair and responsible use of space, the issue of mistrust among space actors should be dealt with by encouraging interaction and exchange of information and thus transparency;(ب) من أجل حفز الاستخدام العادل والمسؤول للفضاء، ينبغي التصدّي لمسألة عدم الثقة بين الجهات الفضائية الفاعلة، عن طريق التشجيع على التفاعل وتبادل المعلومات ومن ثم الشفافية؛
(c) To promote international data-sharing, establish a neutral data centre to manage sensitive or proprietary space situational awareness data voluntarily contributed by participating space actors;(ج) من أجل ترويج تبادل البيانات على الصعيد الدولي، ينبغي إنشاء مركز بيانات محايد لإدارة ما تتبرع به طوعا الجهات الفضائية الفاعلة المشاركة من بيانات حساسة أو خاضعة لملكية خاصة عن التوعية بأحوال الفضاء؛
(d) The effectiveness of the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space can be increased by encouraging their adoption in national space policies and by giving incentives to space actors that comply with the guidelines.(د) يمكن زيادة فعالية المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية بالتشجيع على اعتمادها في السياسات الفضائية الوطنية وبتقديم حوافز للجهات الفاعلة الفضائية التي تمتثل للمبادئ التوجيهية.
The Group is currently compiling a literature review series in its thematic areas (space debris, space situational awareness, space weather and its effects on spacecraft, and space safety) to aid outreach efforts by providing comprehensive reference documents for people who are new to the field and expects that this will motivate them to take up careers related to the sustainability of space activities.ويقوم الفريق العامل حاليا بإعداد سلسلة لاستعراض الأدبيات في مجالاته المواضيعية (الحطام الفضائي، والتوعية بأحوال الفضاء، وطقس الفضاء وآثاره على المركبات الفضائية، وأمان الفضاء) للمساعدة في جهود التوعية من خلال توفير وثائق مرجعية شاملة للأشخاص الحديثي العهد بهذا الميدان، ويتوقّع الفريق أن يحفّزهم ذلك على التخصّص في المهن المتصلة باستدامة الأنشطة الفضائية.
The Group is running a number of technical projects on topics ranging from debris detection and removal to space situational awareness systems, all powered by the system toolkit of Analytical Graphics Inc.ويقوم الفريق بإدارة عدد من المشاريع التقنية حول مواضيع تشمل كشف الحطام وإزالته ونظم التوعية بأحوال الفضاء، وكل هذه المشاريع مدعومة بمجموعة أدوات نظم شركة Analytical Graphics Inc..
In addition, the Group is researching policy-oriented projects inspired by challenges facing the sustainability of space activities.وإضافة إلى ذلك، يجري الفريق أبحاثا حول مشاريع ذات منحى سياساتي مستوحاة من التحديات القائمة في مجال استدامة الأنشطة الفضائية.
(*
A/AC.105/C.1/L.310.A/AC.105/C.1/L.310.