A_63_751_EA
Correct misalignment Change languages order
A/63/751 A_63_751-S_2009_135_e.doc (English)A/63/751 A_63_751-S_2009_135_a.doc (Arabic)
General Assemblyالجمعية العامة
Security Councilمجلس الأمن
Sixty-third sessionالدورة الثالثة والستون
Sixty-fourth yearالسنة الرابعة والستون
Agenda item 17البند 17 من جدول الأعمال
The situation in Afghanistanالحالة في أفغانستان
The situation in Afghanistan and its implications for international peace and securityالحالة في أفغانستان وآثارها على السلام والأمن الدوليين
Report of the Secretary-Generalتقرير الأمين العام
I. Introductionأولا - مقدمة
1. The present report is submitted pursuant to General Assembly resolution 63/18 and Security Council resolution 1806 (2008), by which the Council decided to extend the mandate of the United Nations Assistance Mission in Afghanistan (UNAMA) until 23 March 2009.1 - يقدَّم هذا التقرير عملا بقرار الجمعية العامة 63/18 وقرار مجلس الأمن 1806 (2008)، الذي قرر المجلس بموجبه تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة لأفغانستان لغاية 23 آذار/مارس 2009.
The report reviews the situation in Afghanistan and the activities of UNAMA since my report of 23 September 2008 (A/63/372-S/2008/617).ويستعرض هذا التقرير الحالة في أفغانستان وأنشطة البعثة منذ تقريري المؤرخ 23 أيلول/سبتمبر 2008 (A/63/372-S/2008/617).
II. Overviewثانيا - لمحة عامة
2. The Government, security forces and population of Afghanistan, along with its international partners, face a critical test in 2009.2 - تواجه الحكومة وقوات الأمن الأفغانية والشعب الأفغاني، فضلا عن الشركاء الدوليين، اختبارا حاسما في عام 2009.
Security has continued to deteriorate.فقد استمرت الحالة الأمنية في التدهور.
The results of Government and international aid efforts have fallen short of popular expectations as Afghans suffer the effects of drought and a global rise in food prices.ولم تكن نتائج الجهود الحكومية والدولية المبذولة لتقديم المساعدة على مستوى التوقعات الشعبية، فالشعب الأفغاني يعاني من آثار الجفاف ومن ارتفاع عالمي في أسعار المواد الغذائية.
The rule of law has remained insufficiently institutionalized, and respect for international humanitarian law, human rights and accounting for past abuses have continued to be treated as secondary matters.ولم تُرسّخ مسألة سيادة القانون ضمن الإطار المؤسسي بشكل كاف، وما زالت مسائل احترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان والمساءلة عن الانتهاكات الماضية، تعتبر مسائل ثانوية.
Transparency International, in its Global Corruption Report 2008, ranked Afghanistan among the worst countries in terms of governmental corruption.فمنظمة الشفافية الدولية، في تقريرها لعام 2008 عن الفساد في العالم، وضعت أفغانستان في عِداد أسوأ البلدان من حيث الفساد الحكومي.
3. At stake over the next six months is the relegitimization of the Government’s authority through credible elections, as well as the continuation of the constitutional order that emerged from the Bonn process.3 - وستوضع على المحك في غضون الأشهر الستة المقبلة مسألة إعادة إضفاء الشرعية على سلطة الحكومة من خلال إجراء انتخابات ذات مصداقية، واستمرارية النظام الدستوري الذي انبثق عن عملية بون.
4. Elections for the presidency and provincial councils are planned for the summer of 2009.4 - ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجالس المحافظات في صيف عام 2009.
The election date, which for logistical, financial and security reasons was set by the Independent Electoral Commission for 20 August 2009, three months after the expiration of the presidential term on 22 May 2009, has generated constitutional uncertainty over the President’s legitimacy after 22 May.وكان موعد الانتخابات، الذي حددته اللجنة الانتخابية المستقلة في 20 آب/أغسطس 2009 لأسباب لوجستية ومالية وأمنية، أي بعد ثلاثة أشهر من انتهاء الفترة الرئاسية في 22 أيار/مايو 2009، قد أثار شكوكا دستورية بشأن شرعية الرئيس بعد 22 أيار/مايو.
5. There is a general consensus that the insecurity caused by those who oppose the Government cannot be addressed by military means alone. Reconciliation needs to be part of an inclusive political process beyond elections. It should be Afghan-led, enjoy a broad consensus of key Afghan and international stakeholders, respect the Constitution and be pursued from a position of military and political strength. The current constitutional debate renders progress on these preconditions and the development of a comprehensive strategy for reconciliation problematic.5 - وثمة توافق عام في الآراء على أن انعدام الأمن الذي تسبّب فيه معارضو الحكومة لا يمكن معالجته بالوسائل العسكرية وحدها. ومن الضروري أن تشكل المصالحة جزءا من عملية سياسية شاملة تتخطى في أبعادها الانتخابات، وينبغي أن تكون ذات قيادة أفغانية، وأن تحظى بتوافق واسع في آراء أصحاب المصلحة الرئيسيين الأفغان والدوليين، وأن تحترم الدستور وأن يُسعى لتحقيقها من موقع قوة على الصعيدين العسكري والسياسي. والنقاش الدستوري الحالي يجعل من الصعب إحراز تقدم بشأن هذه الشروط المسبقة وبشأن وضع استراتيجية شاملة للمصالحة.
6. Political and military efforts must be complemented by a more robust commitment to supporting Afghanistan’s development strategy in a more coordinated way.6 - ويجب أن يُكمِل الجهود السياسية والعسكرية وجود التزام أقوى بدعم الاستراتيجية الإنمائية لأفغانستان على نحو أكثر تنسيقا.
The surge in attention and resources that Afghanistan has received in recent months is welcome.ونرحب بالزيادة الكبيرة في ما تلقته أفغانستان من اهتمام وموارد في الشهور الأخيرة.
However, what we have learned over the past seven years is that this alone is not enough.بيد أن ما تعلمناه على مدى السنوات السبع الماضية هو أن الاهتمام والموارد لوحدهما غير كافيين.
Resources must be used intelligently, according to a coordinated and comprehensive plan whose goal is to enable all Afghans to bear responsibility for their future.فيجب استخدام الموارد بذكاء، وفقا لخطة متناسقة وشاملة تهدف إلى تمكين جميع الأفغان من تحمّل المسؤولية عن مستقبلهم.
The essence of this plan was agreed at the Paris Conference in June 2008 and is being articulated on the ground through specific efforts to improve aid effectiveness, build Afghan capacity and institutions, focus on the prioritized definition of the country’s development needs, improve delivery of assistance to the provinces and promote regional cooperation.وتمت الموافقة على جوهر هذه الخطة في مؤتمر باريس الذي عقد في حزيران/يونيه 2008 ويجري وضعها موضع التنفيذ من خلال بذل جهود محددة لتحسين فعالية المعونة، وبناء القدرات والمؤسسات الأفغانية، والتركيز على منح الأولوية لتحديد الاحتياجات الإنمائية للبلد، وتحسين عملية إيصال المساعدة إلى المحافظات وتعزيز التعاون الإقليمي.
7. My Special Representative, Kai Eide, and the staff of UNAMA have pressed on with the implementation of the Mission’s mandate.7 - وقد عمل ممثلي الخاص، كاي إيدي، وموظفو البعثة على التعجيل في تنفيذ ولاية البعثة.
On key issues, the international actors and the Afghan Government responded positively to these efforts.وفيما يتعلق بالمسائل الرئيسية، استجابت الأطراف الفاعلة الدولية والحكومة الأفغانية بشكل إيجابي لهذه الجهود.
As a result, some long-standing problems are now being addressed.ونتيجة لذلك، تجري الآن معالجة بعض المشاكل المزمنة.
Examples include the agreement between the Afghan Ministry of Defence and the International Security Assistance Force (ISAF) to address the adverse consequences of military operations on civilians, the strengthening of key ministries, streamlined coordination mechanisms, progress on counter-narcotics and some tangible benefits derived from improved regional economic cooperation.ومن الأمثلة على ذلك، الاتفاق المبرم بين وزارة الدفاع الأفغانية والقوة الدولية للمساعدة الأمنية لمعالجة الآثار السلبية للعمليات العسكرية على المدنيين، وتعزيز الوزارات الرئيسية، وتبسيط آليات التنسيق، والتقدم المحرز في مجال مكافحة المخدرات، وبعض الفوائد الملموسة الناجمة عن تحسين التعاون الاقتصادي الإقليمي.
Still, the effectiveness of the Mission’s role continues to depend on a willingness by others to be coordinated.ومع ذلك، لا تزال فعالية الدور الذي تضطلع به البعثة تعتمد على استعداد الآخرين لقبول التنسيق بينهم.
The vast majority of international funds continue to be spent outside Afghan Government or United Nations channels.ولا تزال الغالبية العظمى من الأموال الدولية تُنفَق خارج قنوات الحكومة الأفغانية أو الأمم المتحدة.
Similarly, the implementation of the Mission’s civil-military coordination mandate depends on the willingness of the 41 nations contributing to ISAF to work with the United Nations.وعلى نحو مماثل، يعتمد تنفيذ ولاية البعثة في التنسيق بين الشقين المدني والعسكري على استعداد الدول الـ 41 المساهمة في القوة الدولية للمساعدة الأمنية للعمل مع الأمم المتحدة.
III. Key political developmentsثالثا - التطورات السياسية الرئيسية
A. Electionsألف - الانتخابات
8. The upcoming elections have shaped and dominated the political environment in Afghanistan.8 - وتؤثر الانتخابات القادمة على البيئة السياسية في أفغانستان وتهيمن عليها.
On 28 January 2009, the Independent Electoral Commission announced that the presidential and provincial council elections would be held on 20 August.وفي 28 كانون الثاني/يناير 2009، أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة أن الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجالس المحافظات ستُعقد في 20 آب/أغسطس.
The Commission referred to the need to ensure “universality, fairness and transparency”, which would be jeopardized by holding elections in the spring, a time when large portions of the electorate would be inaccessible because of geography and climate.وأشارت اللجنة إلى ضرورة ضمان أن تكون هذه الانتخابات ”شاملة ونزيهة وشفافة“، ومن شأن إجرائها في الربيع أن يقوّض ذلك، إذ لن تتمكن أعداد كبيرة من الناخبين من الوصول إلى الدوائر الانتخابية بسبب الظروف الجغرافية والمناخية.
9. Some members of parliament reacted to the Independent Electoral Commission’s decision by arguing that according to the Constitution the presidential term ends on 22 May, and that the 20 August election date would therefore create a three-month vacuum of executive authority.9 - وقال بعض أعضاء البرلمان، في رد فعل على قرار اللجنة، إن فترة الرئاسة تنتهي وفقا للدستور في 22 أيار/مايو، وإن إجراء الانتخابات في 20 آب/أغسطس سيؤدي، بناء عليه، إلى فراغ في السلطة التنفيذية لمدة ثلاثة أشهر.
On 28 February, President Karzai issued a decree requesting the Commission to ensure that elections were held in accordance with all relevant articles of the Constitution.وفي 28 شباط/فبراير، أصدر الرئيس كرزاي مرسوما يطلب من اللجنة كفالة إجراء الانتخابات وفقا لجميع المواد ذات الصلة من الدستور.
This was interpreted in the media as meaning that elections should be held before May.وهذا ما فسرته وسائط الإعلام على أنه يعني إجراء الانتخابات قبل شهر أيار/مايو.
On 4 March, the Commission issued a statement reaffirming its previous decision to set 20 August as the election date.وفي 4 آذار/مارس، أصدرت اللجنة بيانا أكدت فيه قرارها السابق بتحديد 20 آب/أغسطس موعدا للانتخابات.
10. The Independent Electoral Commission is supported technically by the United Nations (through the United Nations Development Programme Enhancing Legal and Electoral Capacity for Tomorrow (UNDP-ELECT) project) and financially by international donors. Voter registration began in early November and ended on 20 February. It proceeded with few security incidents, allowing, according to the Commission’s figures, the registration of 4,419,275 voters (38 per cent of whom were women), including 546,533 in the most volatile provinces. The registration process was an update aimed at voters who had lost their cards, moved within the country or become eligible to vote after 2005. Voters who registered for the 2004 and 2005 elections and who still have their registration cards will be able to use them in the forthcoming elections. During the first registration exercise, in 2003 and 2004, approximately 11 million were registered; in 2005, 1.7 million voter registration cards were issued. Given that a census has not yet been conducted in Afghanistan, there is no accurate baseline for the number of eligible voters, rendering assessments of the accuracy of the voter registry, and consequently voter turnout, problematic.10 - وتتلقى اللجنة الدعم التقني من الأمم المتحدة (من خلال مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المعنون ”تعزيز القدرات القانونية والانتخابية من أجل الغد“) والدعم المالي من الجهات المانحة الدولية. وبدأ تسجيل الناخبين في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر وانتهى في 20 شباط/فبراير. ولم ترافق عملية التسجيل هذه سوى حوادث أمنية قليلة، وهذا ما سمح، وفقا لأرقام اللجنة، بتسجيل 275 419 4 ناخبا (38 في المائة منهم من النساء)، بمن فيهم 533 546 ناخبا في أكثر المقاطعات اضطرابا. ومثّلت عملية التسجيل تحديثا استهدف الناخبين الذين فقدوا بطاقاتهم، أو انتقلوا داخل البلد، أو أصبح من حقهم التصويت بعد عام 2005. وأما الناخبون الذين سُجِّلوا لانتخابات عامي 2004 و 2005، وما زالوا يحتفظون ببطاقات التسجيل، فسوف يتمكنون من استخدامها في الانتخابات المقبلة. وخلال عملية التسجيل الأولى التي جرت في عامي 2003 و 2004، سُجِّل ما يقرب من 11 مليون ناخب؛ وفي عام 2005، صدرت 1.7 مليون بطاقة لتسجيل الناخبين. ونظرا لعدم إجراء تعداد حتى الآن في أفغانستان، فليس هناك خطَ أساسٍ دقيقٌ لعدد المواطنين الذين يحق لهم الانتخاب، وهذا ما يسبب مشكلة في عمليات تقييم دقة سجّل الناخبين، وبالتالي في تقييم نسبة إقبال الناخبين.
11. With the completion of the voter registration, planning for the electoral process accelerated.11 - ومع الانتهاء من عملية تسجيل الناخبين، جرى التعجيل بتخطيط العملية الانتخابية.
On 19 January, the Independent Electoral Commission presented to international donors a budget of approximately $220 million covering the costs of the 2009 elections.ففي 19 كانون الثاني/يناير، قدّمت اللجنة إلى الجهات المانحة الدولية ميزانية تبلغ نحو 220 مليون دولار تغطي تكاليف الانتخابات التي ستُجرى في عام 2009.
Apart from technical support provided by UNDP-ELECT, UNAMA is establishing a unit within its political pillar to work with political parties, observers, civil society organizations and other groups and institutions to promote as much as possible a political climate that is conducive to free and fair elections.وفضلا عن الدعم التقني المقدم من خلال مشروع الانتخابات التابع للبرنامج الإنمائي، تقوم البعثة بإنشاء وحدة داخل عنصرها السياسي للعمل مع الأحزاب السياسية والمراقبين ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من الجماعات والمؤسسات، من أجل القيام قدر الإمكان بتهيئة مناخ سياسي يفضي إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
12. During the reporting period, the National Assembly discussed pressing national issues, such as the ongoing insecurity, humanitarian issues and the electoral date.12 - وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، ناقشت الجمعية الوطنية قضايا وطنية ملحّة، من قبيل استمرار انعدام الأمن، والقضايا الإنسانية، وموعد إجراء الانتخابات.
The Assembly also continued to exercise its oversight role, generally backing reform processes and reform-oriented ministers.وواصلت الجمعية الوطنية أيضا ممارسة دورها في مجال الرقابة، فدعمت عموما العمليات الإصلاحية والوزراء الداعين إلى الإصلاح.
It confirmed President Karzai’s nominees for new Ministers of Agriculture, Education and Interior, while exercising its no-confidence powers against the former Minister of Commerce and Industry, accused of connections with a cartel allegedly controlling food and fuel prices.ووافقت الجمعية على مرشّحِي الرئيس كرزاي كوزراء جدد للزراعة، والتعليم، والداخلية، في حين مارست سلطتها بحجب الثقة عن وزير التجارة والصناعة السابق، المتهم بإقامة صلات مع تكتُّل احتكاري يُزعَم أنه يسيطر على أسعار المواد الغذائية والوقود.
B. Regional environmentباء - البيئة الإقليمية
13. Regional economic cooperation received increased attention.13 - حظي التعاون الاقتصادي الإقليمي بالمزيد من الاهتمام.
On 14 December 2008, in Paris, at an informal meeting at the ministerial level, Afghanistan, its neighbours and key international stakeholders agreed to identify specific priority projects in time for the Regional Economic Cooperation Conference in Islamabad in April 2009.وفي 14 كانون الأول/ديسمبر 2008، وفي اجتماع غير رسمي على المستوى الوزاري عقد في باريس، وافقت أفغانستان وجيرانها وأصحاب المصلحة الدوليين الرئيسيين على تحديد مشاريع معينة ذات أولوية استعدادا لمؤتمر التعاون الاقتصادي الإقليمي الذي سيعقد في إسلام آباد في نيسان/أبريل 2009.
An agreement with Uzbekistan on the provision of electricity allowed the nearly full restoration of power to parts of Kabul following the completion of a transmission line across the north of the country.وأتاح اتفاق وُقّع مع أوزبكستان بشأن التزويد بالطاقة الكهربائية بعودة التيار الكهربائي بشكل شبه كامل إلى أجزاء من كابل إثر الانتهاء من إقامة خط لنقل الطاقة يمر عبر شمال البلد.
Additional energy and water-management projects with the northern neighbours of Afghanistan are being designed.ويجري العمل حاليا على وضع مشاريع إضافية في مجال إدارة الطاقة والمياه مع جيران أفغانستان في الشمال.
14. There was progress on political cooperation within the region, especially with Pakistan.14 - وأُحرز تقدم في مجال التعاون السياسي في المنطقة، ولا سيما مع باكستان.
On 9 January 2009, the President of Pakistan, Asif Ali Zardari, made his first visit to Afghanistan and met there with President Karzai, although the two Presidents had met several times before.وفي 9 كانون الثاني/يناير 2009، قام الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، بأول زيارة له لأفغانستان والتقى هناك بالرئيس كرزاي، رغم أن الرئيسين التقيا عدة مرات من قبل.
Their two Foreign Ministers issued a joint declaration calling for a “new visionary chapter” in their relations and pledged, with international support, “to counter and completely eliminate the menaces of militancy, extremism and terrorism from the region”.وأصدر وزيرا خارجيتهما بيانا مشتركا يدعو إلى ”فصل جديد مستنير“ في العلاقات بين البلدين وتعهدا، بوجود الدعم الدولي، ”بالقضاء التام على التهديدات التي يشكّلها الاقتتال والتطرف والإرهاب في المنطقة“.
15. This renewed relationship allowed the resumption of initiatives such as the Peace Jirga process. Pakistan named its 25 members to the Jirgagai, the joint Afghan-Pakistani subcommittee responsible for driving the process; the Jirgagai met in Islamabad on 27 and 28 October 2008, recognized militancy and terrorism as common threats requiring a coordinated response and emphasized the need for dialogue with opposition groups in both countries.15 - وسمحت هذه العلاقة الجديدة باستئناف مبادرات من قبيل عملية مجلس السلام (الجيرغا). وعيّنت باكستان أعضاءها الـ 25 في مجلس السلام المشترك (جيرغاغاي)، وهو اللجنة الفرعية الأفغانية الباكستانية المشتركة المسؤولة عن قيادة العملية؛ واجتمع المجلس في إسلام آباد يومي 27 و 28 تشرين الأول/أكتوبر، وأقرّ بأن الاقتتال والإرهاب يشكلان تهديدات مشتركة ويقتضيان، ردا منسقا، وأكد الحاجة لإجراء حوار مع جماعات المعارضة في كلا البلدين.
16. On 2 January, the Pakistani Army Chief of Staff, General Pervez Kayani, took part in the twenty-sixth meeting of the Tripartite Commission, a forum for regional military cooperation comprising Afghan, Pakistani and ISAF representatives.16 - وفي 2 كانون الثاني/يناير، شارك رئيس أركان الجيش الباكستاني، الجنرال برويز كياني، في الاجتماع السادس والعشرين للجنة الثلاثية، وهي منتدى للتعاون العسكري الإقليمي سيضم ممثلين عن أفغانستان وباكستان والقوة الدولية للمساعدة الأمنية.
C. Integrated approachجيم - النهج المتكامل
17. An integrated approach is being designed and piloted by the international community and the Afghan Government to ensure a more coherent and effective use of civilian and military resources. The approach is premised on the fact that the varying security and governance conditions across the country demand different assistance responses. In the relatively stable north and west of Afghanistan, increasingly poppy-free, but poor, the main focus must be on economic development. In the insecure south and east, where Government agencies have a tenuous presence, the challenge is to build the capacity of Afghan security forces and link communities to the Government. In between, there are areas where security has deteriorated, but concerted interventions in the areas of policing, justice and governance can reverse this decline. In all areas, the integrated approach is underpinned by the following common principles: there must be a genuine Afghan Government lead; there is no purely military solution to the country’s instability; and civilian and military resources need to be committed where they can have the greatest impact. Where military resources are used for humanitarian assistance, they must be governed by humanitarian principles and agreed guidelines.17 - يعكف المجتمع الدولي والحكومة الأفغانية على وضع وإطلاق نهج متكامل لكفالة المزيد من الاتساق والفعالية في استخدام الموارد المدنية والعسكرية. ويستند هذا النهج إلى أن اختلاف الظروف السائدة في أرجاء البلد في ما يتعلق بالأمن والحوكمة يقتضي استجابات مختلفة في مجال تقديم المساعدة. ويجب أن يتم التركيز بشكل رئيسي على التنمية الاقتصادية في شمال أفغانستان وغربها اللذين يتسمان بالاستقرار النسبي، ويخلوان بشكل متزايد من الخشخاش، لكنهما يتسمان بالفقر. وفي جنوب أفغانستان وشرقها حيث ينعدم الأمن، ويضعف وجود الهيئات الحكومية، يتمثل التحدي في بناء قدرات الأمن الأفغانية وربط المجتمعات المحلية بالحكومة. وثمة مناطق أخرى، بين هذه المناطق، تدهور فيها الوضع الأمني، ولكن يمكن فيها وقف هذا التدهور بتضافر الأنشطة المنفذة في مجالات الشرطة والعدالة والحوكمة. ومما يدعم النهج الموحد، في جميع المبادئ المشتركة التالية: يجب أن تضطلع الحكومة الأفغانية بقيادة حقيقية؛ ولا يوجد حل عسكري صرف لحالة عدم الاستقرار في أفغانستان؛ ويجب توفير الموارد المدنية والعسكرية للمناطق التي تعود فيها بفائدة أكبر. وفي المناطق التي تُستَخدم فيها الموارد العسكرية لتقديم المساعدة الإنسانية، يجب أن تنظم هذه الموارد وفقا للمبادئ الإنسانية والمبادئ التوجيهية المتفق عليها.
18.18 - وبدأ الفريق العامل المعني بالنهج المتكامل في تحديد الأولويات وتسلسل الأنشطة.
The Integrated Approach Working Group, formed in November 2008 and bringing together the Independent Directorate for Local Governance, UNAMA, ISAF and key donors, has begun to set priorities and the sequencing of activities.وقد أُنشئ هذا الفريق في تشرين الثاني/نوفمبر 2008، وهو يضم المديرية المستقلة للحكم المحلي، وبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، والقوة الدولية للمساعدة الأمنية، وجهات مانحة رئيسية.
It has identified 51 critical districts, of which 5 have been fast-tracked for political profiling and joint assessments.وقد حدّد الفريق 51 مقاطعة شديدة الأهمية، وجرى التعجيل بدراسة الخصائص السياسية وإجراء تقييمات مشتركة لخمس من هذه المقاطعات.
In consultation with relevant development actors, these assessments will lead to coordinated programming and delivery of assistance.وستؤدي هذه التقييمات، بالتشاور مع الجهات الفاعلة الإنمائية المعنية، إلى تنسيق البرامج وتقديم المساعدة.
IV. Securityرابعا - الأمن
19. According to United Nations statistics, 2008 ended as the most violent year in Afghanistan since 2001, with 31 per cent more incidents than in 2007.19 - وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، انتهى عام 2008 باعتباره أكثر الأعوام عنفا في أفغانستان منذ عام 2001، فقد زادت فيه الحوادث بنسبة 31 في المائة عن عام 2007.
The second half of 2008 saw an average of 857 incidents per month, against 625 per month during the first six months.وشهد النصف الثاني من عام 2008 عددا من الحوادث بلغ 857 حادثة في المتوسط في الشهر، مقابل 625 حادثة في الشهر خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
A mild winter has provided an environment for high levels of violence at a time that traditionally sees a decrease in hostilities.وقد وفر الشتاء المعتدل بيئة ملائمة لمستويات عالية من العنف في وقت يشهد عادة انخفاضا في الأعمال القتالية.
Specifically, there were 42 per cent more incidents in December 2008 than in December 2007, and 75 per cent more in January 2009 than in January 2008.وعلى وجه التحديد، فإن الحوادث التي وقعت في كانون الأول/ديسمبر 2008 كانت أعلى بنسبة 42 في المائة عما كان عليه الحال في كانون الأول/ديسمبر 2007، كما أن الحوادث في كانون الثاني/يناير 2009 كانت أعلى بنسبة 75 في المائة عن مستواها في كانون الثاني/يناير 2008.
20. Two trends identified in the previous report further worsened: attempts by insurgents to destabilize previously stable areas and increased use by insurgents of more sophisticated asymmetric attacks, with an increasing disregard for the lives of civilians.20 - وقد ازداد الاتجاهان المحددان في التقرير السابق سوءاً وهما: محاولات المتمردين زعزعة الاستقرار في مناطق كانت مستقرة في السابق، واستخدامهم المتزايد للهجمات غير المتناظرة الأكثر تعقيدا، مع تزايد عدم احترامهم لحياة المدنيين.
21. These attacks, including assassinations, intimidation, abductions, stand-off attacks, use of improvised explosive devices and suicide attacks, increasingly targeted civil servants, religious scholars, the aid community and road construction projects.21 - كما أن هذه الاعتداءات، بما فيها الاغتيالات، والتخويف، وعمليات الخطف، والهجمات التى تتم من بُعد، واستخدام الأجهزة المتفجرة المرتجلة، والهجمات الانتحارية، استهدفت بصفة متزايدة موظفي الخدمة المدنية، وعلماء الدين، والجهات المقدمة للمعونة، ومشاريع بناء الطرق.
The numbers of each type of incident increased in the second half of 2008, and such incidents continued to occur into 2009, including the coordinated armed and suicide attacks against multiple Government ministries in Kabul on 11 February.وازداد عدد الحوادث من كل نوع من هذه الأنواع خلال النصف الثاني من عام 2008، واستمر وقوع هذه الحوادث في عام 2009، بما في ذلك الهجمات المسلحة والهجمات الانتحارية المنسقة ضد عدد من الوزارات الحكومية في كابل يوم 11 شباط/فبراير.
22. The direct targeting of international aid organizations by insurgents continued, with the assassination of a female international aid worker in Kabul in October and the abduction of another international aid worker in November, also in Kabul.22 - واستمر الاستهداف المباشر لمنظمات المعونة الدولية من قبل المتمردين باغتيال إحدى موظفات المعونة الدولية في كابل في تشرين الأول/أكتوبر، واختطاف موظف آخر من موظفي المعونة الدولية في تشرين الثاني/نوفمبر، في كابل أيضا.
The United Nations is not exempt, having suffered a number of incidents of various types during the year.ولم تكن الأمم المتحدة مستثناة من ذلك، حيث تعرضت لعدد من الحوادث من أنواع مختلفة خلال العام.
23. Insurgents continued to expand their presence in previously stable areas.23 - وواصل المتمردون توسيع تواجدهم في مناطق كانت مستقرة في السابق.
The north-western province of Badghis and the neighbouring province of Faryab became a battleground through the winter, with a significant increase in insurgent action.وأصبحت محافظة بادغيس الواقعة شمال غرب البلد ومحافظة فارياب المجاورة لها ساحتي قتال طيلة فصل الشتاء، مع زيادة كبيرة في نشاط المتمردين.
For example, in the ambush and near-total destruction of an Afghan military and police convoy in November in the district of Bala Murghab, in Badghis, 40 Afghan security forces personnel were killed and over a dozen abducted.فعلى سبيل المثال، أدت عملية إقامة الكمائن والتدمير شبه الكامل لقافلة للجيش والشرطة الأفغانيين في تشرين الثاني/نوفمبر في مقاطعة بالا مرغاب، بمحافظة بادغيس، إلى قتل 40 فردا من قوات الأمن الأفغانية وإلى اختطاف أكثر من 12 فردا منهم.
This increase in insurgent presence severely hampered humanitarian and development efforts in previously accessible areas.وهذه الزيادة في تواجد المسلحين عرقلت بشدة الجهود المبذولة في مجالي تقديم المساعدة الإنسانية والتنمية في مناطق كان من الممكن الوصول إليها في السابق.
24. Throughout the reporting period, freedom of movement of unarmed civil servants was reduced by the intensified fighting and the increased campaign of intimidation and assassination.24 - وانخفضت، طوال الفترة المشمولة بالتقرير، حرية التنقل بالنسبة للموظفين المدنيين العزل بسب اشتداد القتال وازدياد حدة حملة التخويف والاغتيال.
As of December 2008, 231 of the country’s approximately 400 districts continued to report near-total accessibility, while 10 were considered completely beyond the Government’s control and access to 165 remained difficult or problematic.واعتبارا من كانون الأول/ديسمبر 2008، واصلت 231 مقاطعة من مقاطعات أفغانستان، البالغ عددها 400 مقاطعة، التبليغ عن الإمكانية شبه الكاملة للوصول إليها، في حين اعتُبرت 10 مقاطعات خارجة تماما عن سيطرة الحكومة، وظلت إمكانية الوصول إلى 165 من المقاطعات صعبة أو مثيرة للمشاكل.
While the number of districts that are nearly or completely inaccessible to civil servants did not change significantly since 2007, about 30 districts are in danger of losing accessibility.وفي حين أن عدد المقاطعات التي يصْعُب كثيرا على موظفي الخدمة المدنية الوصول إليها، أو التي لا يمكن لهم الوصول إليها بتاتا، لم يتغير كثيرا منذ عام 2007، فإن نحو 30 مقاطعة معرضة الآن لخطر فقدان إمكانية الوصول إليها.
It is in such districts that UNAMA, together with the Government and ISAF, is pursuing the integrated approach.وهذه، بالتحديد، هي المقاطعات التي تَتَّبِع فيها البعثة، بالاشتراك مع الحكومة والقوة الدولية للمساعدة الأمنية، أسلوب النهج المتكامل.
25. There are currently no indications that the security situation will improve before the summer of 2009.25 - ولا توجد حاليا مؤشرات تدل على أن الوضع الأمني سيتحسن قبل صيف عام 2009.
Insecurity will potentially continue to rise, and as asymmetric attacks increase, together with armed clashes, the safety of aid personnel will further deteriorate.ومن المحتمل أن تتفاقم حدة انعدام الأمن، ومع ارتفاع عدد الهجمات غير المتناظرة ووقوع اشتباكات مسلحة، فإن سلامة العاملين في مجال تقديم المعونة سوف تزداد تدهورا.
Factors contributing to this include the forthcoming elections, a possible rise in incidents as a result of increased international military forces, reports of increased foreign jihadist fighters in Afghanistan and the stated aims of insurgents to continue to interdict Government and military logistic supply lines around the country, the same routes used by humanitarian and development programmes.والعوامل التي تسهم في ذلك تشمل الانتخابات المقبلة، والارتفاع المحتمل في وقوع الحوادث نتيجة لزيادة القوات العسكرية الدولية، وورود أنباء عن ازدياد عدد المقاتلين المجاهدين الأجانب في أفغانستان، والأهداف المعلنة للمتمردين المتمثلة في مواصلة اعتراض خطوط الإمدادات اللوجستية الحكومية والعسكرية في جميع أنحاء البلاد، وهي نفس الطرق المستخدمة من جانب البرامج الإنسانية والإنمائية.
V. Security sector and rule of lawخامسا - قطاع الأمن وسيادة القانون
A. Afghan security forcesألف - قوات الأمن الأفغانية
26. The Afghan National Army currently consists of five corps of two to four brigades each, which serve as regional commands mirroring the ISAF Regional Command structure.26 - يتكون الجيش الوطنى الأفغاني حاليا من خمسة فيالق، يضم كل منها من كتيبتين إلى أربع كتائب، هي التي تقوم بدور القيادات الإقليمية التي تجسد هيكل القيادة الإقليمية للقوة الدولية للمساعدة الأمنية.
Ten provinces remain without a permanent presence.ولا تزال عشر محافظات من دون وجود عسكري دائم.
In September 2008, the Joint Coordination and Monitoring Board approved the expansion of the army from 84,000 to 134,000 troops by 2011.ووافق المجلس المشترك للتنسيق والرصد في أيلول/سبتمبر 2008، على زيادة قوام الجيش الوطني الأفغاني من 000 84 فرد إلى 000 134 فرد بحلول عام 2011.
The Afghan National Army has improved its ability to plan, execute and lead tactical combat operations.وحسَّن الجيش الوطني الأفغاني من قدرته على تخطيط العمليات القتالية التكتيكية وتنفيذها وقيادتها.
It successfully performed joint and combined operations during the voter registration phases and, since 28 August 2008, has begun to assume lead responsibility for security in Kabul and increasingly in the provinces.وقام بنجاح بعمليات مشتركة وموحدة خلال مرحلة تسجيل الناخبين، ومنذ 28 آب/أغسطس 2008، بدأ في تحمل المسؤولية الرئيسية عن الأمن في كابل، وعلى نحو متزايد في المحافظات.
27. The cornerstone of efforts to strengthen the Afghanistan National Police is the Focused District Development project, bringing district police forces for intensive training to Kabul and then reinserting them in their districts.27 - إن حجر الزاوية في الجهود المبذولة لتقوية الشرطة الوطنية الأفغانية هو برنامج التنمية المركزة للمقاطعات، المتمثل في إحضار قوات الشرطة في المقاطعات للتدريب المكثف في كابل ثم إعادة إدماجهم في العمل بمقاطعاتهم.
Since October 2008, the programme has covered 21 districts, bringing the total number of districts whose police forces have been retrained to 52.وقد نفّذ هذا البرنامج، منذ تشرين الأول/أكتوبر 2008، في 21 مقاطعة، ليصل بذلك عدد المقاطعات التي أعيد تدريب قوات الشرطة فيها إلى 52 مقاطعة.
The project is constrained by the lack of international police trainers and mentors.ومما يعيق تنفيذ هذا البرنامج النقص في المدربين والموجهين الدوليين للشرطة.
28. Police reform requires developing anti-corruption measures within the Ministry of Interior and reinforcing the intelligence and investigative capacities of the Afghan National Police.28 - ويتطلب إصلاح قطاع الشرطة وضع تدابير لمكافحة الفساد داخل وزارة الداخلية، وتعزيز قدرات الشرطة الوطنية الأفغانية في مجالي الاستخبارات والتحقيق.
Improving security in principal cities and along highways and ensuring that the 2009 elections are conducted in a free, fair and transparent manner are the short-term priorities for the new Minister of Interior.وتتمثل أولويات وزير الداخلية الجديد في المدى القصير في تحسين الأمن في المدن الرئيسية وعلى طول الطرق السريعة، وضمان إجراء انتخابات عام 2009 بطريقة حرة ونزيهة وشفافة.
Progress towards each objective will be monitored by the International Police Coordination Board.وسيقوم المجلس الدولي لتنسيق شؤون الشرطة برصد التقدم المحرز في تحقيق كل من الأهداف.
Financial incentives for police officers were increased, in the form of both a general pay raise and a pilot programme to provide hazard pay to police serving in volatile areas.وقد زِيدت الحوافز المالية لأفراد الشرطة في شكل زيادة عامة في الأجور وفي شكل برنامج نموذجي لتقديم بدل الخطر لرجال الشرطة الذين يعملون في المناطق الخطرة.
B. International forces and civil-military coordinationباء - القوات الدولية والتنسيق المدني العسكري
29. ISAF now has approximately 55,000 troops from 26 North Atlantic Treaty Organization (NATO) and 15 non-NATO countries.29 - يصل قوام القوة الدولية للمساعدة الأمنية الآن إلى حوالي 000 55 فرد من 26 بلدا عضوا في حلف شمال الأطلسي و 15 بلدا من غير الأعضاء في الحلف.
Coalition force personnel operating under United States command are believed to number approximately 14,000.ويُعتقد أن عدد قوات التحالف التي تعمل تحت قيادة الولايات المتحدة يبلغ ما يقرب من 000 14 فرد.
The Combined Security Transition Command — Afghanistan, which reports having over 7,000 members, including contracted civilian trainers and mentors, is responsible for assisting the development of the National Army and the National Police.والقيادة الانتقالية الأمنية المشتركة لأفغانستان، التي تفيد بأنها تضم ما يزيد على 000 7 عضو، بمن فيهم المدربون والموجهون المدنيون المتعاقد معهم هي المسؤولة عن المساعدة في تطوير الجيش الوطني الأفغاني والشرطة الوطنية الأفغانية.
30. In September 2008, the United States Forces Afghanistan, a command and control headquarters for United States forces in the country, was established under the ISAF Commander, General McKiernan.30 - وأنشئ في أيلول/سبتمبر 2008 مقر قوات الولايات المتحدة في أفغانستان، وهو مقر للقيادة والرقابة تابع لقوات الولايات المتحدة في أفغانستان، تحت إمرة قائد القوة الدولية للمساعدة الأمنية، الجنرال ماكيرنان.
With this unification of command, coordination between United States elements, within and outside ISAF, is expected to improve.وبتوحيد القيادة هذا، من المتوقع أن يتحسن التنسيق بين عناصر الولايات المتحدة، داخل القوة الدولية وخارجها.
31. Along with the integrated approach described above, additional improvements in civil-military coordination were made during the reporting period.31 - وإلى جانب النهج المتكامل الموصوف أعلاه، أُدخلت تحسينات إضافية على التنسيق المدني العسكري خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
The Afghan Government assumed chairmanship of the Provincial Reconstruction Team Working Group and its Executive Steering Committee.وتولت الحكومة الأفغانية رئاسة الفريق العامل المعني بأفرقة إعادة إعمار المحافظات ولجنته التنفيذية الدائمة.
The first Steering Committee meeting since June 2007 was held on 29 January 2009.وعُقد أول اجتماع للجنة الدائمة منذ حزيران/يونيه 2007 في 29 كانون الثاني/يناير 2009.
UNAMA was invited to participate in NATO predeployment training for military staff.ودعيت البعثة إلى المشاركة في التدريب السابق للانتشار الذي يجريه حلف شمال الأطلسي للأفراد العسكريين.
Regular meetings between my Special Representative, his staff and UNAMA military counterparts continued to provide a high-level communication channel.واستمر عقد الاجتماعات الدورية بين ممثلي الخاص والعاملين معه، والنظراء العسكريين للبعثة في توفير قناة اتصال رفيعة المستوى.
Afghanistan-specific guidelines on the coordination of humanitarian actors and military actors were developed and agreed to, but need to be better disseminated and implemented.وقد وضعت مبادئ توجيهية خاصة بأفغانستان بشأن التنسيق بين الجهات الفاعلة في المجالين الإنساني والعسكري، وتم الاتفاق عليها، ولكن لا يزال يلزم نشرها وتنفيذها على نحو أفضل.
32. Another positive development was the issuance by General McKiernan of two directives, in September and December 2008, aimed at reducing the number of civilian casualties and establishing a civilian casualties tracking cell to improve the collection of relevant data.32 - وثمة تطور إيجابي آخر هو اصدار الجنرال ماكيرنان توجيهين، في أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر 2008، يرميان إلى الحد من عدد الضحايا في صفوف المدنيين، وإنشاء خلية لتتبع الخسائر في صفوف المدنيين بهدف تحسين عملية جمع البيانات المهمة.
In addition, on 13 February 2009, Afghan Defence Minister Abdul Rahim Wardak and General McKiernan jointly announced a coordination agreement whereby Afghan forces would be given a greater role in the planning and execution of operations, including house searches and arrests.علاوة على ذلك، أصدر وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم ورداك والجنرال ماكيرنان، في 13 شباط/فبراير 2009، إعلانا مشتركا بإبرام اتفاق تنسيقي يتم بموجبه إعطاء القوات الأفغانية دورا أكبر في تخطيط العمليات وتنفيذها، بما فيها عمليات تفتيش المنازل والاعتقالات.
33. Still, there are obstacles to the further improvement of civil-military coordination.33 - ولا تزال هناك عقبات أمام إجراء مزيد من التحسين في مجال التنسيق المدني العسكري.
For the United Nations, the challenge is that a coherent, overarching approach has to encapsulate the entirety of its agendas, including human rights, political, development, military advisory and humanitarian efforts.وبالنسبة للأمم المتحدة، يتمثل التحدي في أن النهج المتناسق والشامل ينبغي أن يتضمن جميع جداول أعمالها، بما في ذلك حقوق الإنسان، والجهود المبذولة في مجالات السياسة، والتنمية، وإسداء المشورة العسكرية، وتقديم المساعدة الإنسانية.
On the ISAF side, the frequent turnover of military personnel, classification restrictions on the sharing of information, restricted access to ISAF compounds and differences in planning styles are complicating factors.ومن جانب القوة الدولية، تتمثل العوامل التي تزيد من تعقيد الوضع في التبديل المتكرر للأفراد العسكريين، وقيود التصنيف المفروضة على تبادل المعلومات، وتقييد الدخول إلى مجمعات القوة الدولية، وأساليب التخطيط المختلفة.
C. Rule of lawجيم - سيادة القانون
34. The design of justice sector reform is contained in the National Justice Sector Strategy, to be implemented through the National Justice Programme, which established mechanisms to facilitate the efforts of the Government and donors in these areas.34 - يرد تصميم إصلاح قطاع العدل في الاستراتيجية الوطنية لقطاع العدل، على أن تُنَفَّذ من خلال البرنامج الوطني لقطاع العدل، الذي أنشأ آليات لتسهيل الجهود التي تبذلها الحكومة والجهات المانحة في هذه المجالات.
One of these mechanisms is the Programme Oversight Committee, overseeing the implementation of the Justice Sector Reform Project, led by the Government and administered by the World Bank.وإحدى هذه الآليات هي لجنة الرقابة على البرامج، التي تشرف على تنفيذ مشروع إصلاح قطاع العدل، الذي ترأسه الحكومة ويديره البنك الدولي.
Another mechanism, the Board of Donors, formed in January 2009, assists the Government in linking donor support with the National Justice Programme and provides the Programme Oversight Committee with strategic advice.والآلية الأخرى، هي مجلس المانحين، الذي تشَكَّل في كانون الثاني/ يناير 2009، ويقوم بمساعدة الحكومة في ربط الدعم المقدم من الجهات المانحة بالبرنامج الوطني لقطاع العدل، ويقدم المشورة الاستراتيجية للجنة الرقابة على البرامج.
35. At the provincial level, the United Nations-led Provincial Justice Coordination Mechanism completed the first legal assessment of the criminal justice system in Afghanistan, covering 27 provinces.35 - وعلى صعيد المحافظات، أكملت آلية تنسيق قطاع العدل في المحافظات، التي تديرها الأمم المتحدة، أول تقييم قانوني لنظام العدالة الجنائية في أفغانستان، وشمل 27 محافظة.
The results of this assessment will support the coordinated allocation of donor resources.وستدعم نتائج هذا التقييم تنسيق عملية تخصيص الموارد المقدمة من الجهات المانحة.
36. The recently created High Office of Oversight for the Implementation of the Anti-Corruption Strategy opened its Kabul headquarters and began to hold regular meetings with the President, the Supreme Court, the Attorney-General and the Ministry of Justice.36 - وقام مكتب الرقابة العليا لتنفيذ استراتيجية مكافحة الفساد، الذي أُنشِئَ مؤخرا، بافتتاح مقره في كابل، وبدأ في عقد اجتماعات دورية مع رئيس الجمهورية، والمحكمة العليا، والمدعي العام، ووزارة العدل.
In order to prosecute corruption cases effectively, the Office of the Attorney-General established an Anti-Corruption Unit and started an anticorruption campaign.ومن أجل الملاحقة القضائية الفعالة في قضايا الفساد، أنشأ مكتب المدعي العام وحدة لمكافحة الفساد، وبدأ حملة لمكافحة الفساد.
37. Progress on the justice sector is hampered by the lack of resources available to the Supreme Court, the Office of the Attorney-General and the Ministry of Justice.37 - ومما يعوق إحراز التقدم في قطاع العدل نقص الموارد المتاحة للمحكمة العليا ومكتب المدعي العام ووزارة العدل.
These institutions lack qualified and experienced judges and prosecutors as well as adequate infrastructure.وتفتقر تلك المؤسسات إلى القضاة والمدعين العامين ذوي الكفاءة والخبرة، كما تفتقر إلى البنية التحتية المناسبة.
Detention centres and prisons in Afghanistan are in a serious state of neglect.وترزح مراكز الاحتجاز والسجون في أفغانستان في حالة من الإهمال الخطير.
Reform of the civil service of these institutions, however, has begun.ولكن إصلاح الخدمة المدنية في هذه المؤسسات قد بدأ.
The Ministry of Justice, in particular, has completed the priority reform and restructuring phase of administrative reform.وقد أكملت وزارة العدل، على وجه الخصوص، مرحلة أولويات الإصلاح وإعادة الهيكلة من عملية الإصلاح الإداري.
D. Mine actionدال - الإجراءات المتعلقة بالألغام
38. With Government and United Nations support, the Mine Action Programme for Afghanistan continued to make progress towards the goals outlined in the Afghanistan Compact.38 - واصل برنامج العمل المتعلق بالألغام في أفغانستان، بدعم من الحكومة والأمم المتحدة، إحراز تقدم في تحقيق الأهداف المبينة في اتفاق أفغانستان.
During the second half of 2008, over 42,000 anti-personnel mines, 500 anti-tank mines and 1.5 million explosive remnants of war were destroyed and hundreds of communities had their land freed from the threat of mines.وتم خلال النصف الثاني من عام 2008 تدميــر ما يزيد عـلى000 42 من الألغام المضادة للأفراد، و 500 من الألغام المضادة للدبابات و 1.5 مليون قطعة من مخلفات الحرب من المتفجرات، كما حررت أراضي مئات من المجتمعات المحلية من خطر الألغام.
Mine-risk education reached 800,000 Afghans.وتمت توعية 000 800 أفغاني بمخاطر الألغام.
Advocacy for the rights of landmine survivors and other persons with disabilities continued.وتواصل التعريف بحقوق الناجين من الألغام البرية وغيرهم من الأشخاص ذوي الإعاقة.
39. The launching of community-based demining projects in Helmand, Kunar and Uruzgan has been particularly noteworthy.39 - لقد كان إطلاق مشاريع لإزالة الألغام على مستوى المجتمعات المحلية في هلمند وكونار واوروزغان أمرا جديرا بالتنويه على وجه الخصوص.
These activities, targeted at marginalized communities with limited infrastructure or support, are aimed at bringing direct socio-economic and stability dividends into areas in the south and east of the country.وترمي هذه الأنشطة، التي تستهدف المجتمعات المهمشة ذات البنية التحتية أو الدعم المحدودين، إلى تحقيق فوائد اجتماعية واقتصادية مباشرة إضافة إلى فوائد الاستقرار في مناطق تقع في جنوب وشرق البلاد.
The impact of previously completed demining activities along the route of electricity transmission lines from Uzbekistan contributed to the significant increase in power supply to Kabul in February 2009.وقد ساهمت أنشطة إزالة الألغام التي أنجزت في السابق على طول مسار خطوط نقل الكهرباء من أوزبكستان في حدوث زيادة كبيرة في إمداد كابل بالطاقة الكهربائية في شباط/فبراير 2009.
40. Despite these achievements, mines remain a major threat to human life, peace and security in the country, with an estimated 2,082 contaminated communities still in Afghanistan.40 - ورغم هذه الإنجازات، لا تزال الألغام تشكل تهديدا كبيرا لحياة الناس وللسلام والأمن في البلاد، حيث لا يزال يعيش ما يقدر بـ 082 2 من المجتمعات المحلية في أراض تنتشر فيها الألغام في أفغانستان.
Progress continues to be hampered by a funding shortfall, with an estimated $53 million in additional funds required in 2009 to ensure reaching the Afghanistan Compact benchmarks.كما أن نقص التمويل لا يزال يعيق إحراز التقدم، حيث هناك حاجة لأموال إضافية تقدر بـ 53 مليون دولار في عام 2009 لضمان الوصول إلى الأهداف الواردة في اتفاق أفغانستان.
E. Counter-narcoticsهاء - مكافحة المخدرات
41. The Ministry for Counter-Narcotics and the United Nations Office on Drugs and Crime jointly released the Afghanistan Opium Winter Rapid Assessment report on 1 February 2009.41 - أصدرت وزارة مكافحة المخدرات ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في 1 شباط/فبراير 2009 تقريرا مشتركا بعنوان ”دراسة استقصائية تقييمية سريعة لزراعة خشخاش الأفيون في فصل الشتاء في أفغانستان“.
The survey projects a possible further decrease in opium cultivation in 2009, resulting from a decrease in the main poppy cultivation areas of the south-west and south, and a possible increase in the number of poppy-free provinces to 22.وتتوقع هذه الدراسة احتمال حدوث انخفاض آخر في زراعة خشخاش الأفيون في عام 2009، بسبب تقلص الأراضي الرئيسية التي يُزرع فيها الخشخاش في المنطقة الجنوبية الغربية والجنوبية في البلاد، واحتمال حدوث زيادة في عدد المحافظات التي لا يُزرع فيها الخشخاش إلى 22 محافظة.
Opium cultivation is mainly confined to the most unstable provinces in the south and south-west: Farah, Helmand, Kandahar, Nimroz, Uruzgan, Daikundi and Zabul.وزراعة الأفيون محصورة بمعظمها في أقل المقاطعات استقرارا الواقعة في الجنوب والجنوب الغربي وهي: فرح وهماند وقندهار ونمروز وأوروزغان وداي كوندي وزابول.
42. The forecasted decline in poppy cultivation is attributed to a combination of effective Government action at the provincial level, the rise of food prices and the decline of opium prices as a result of accumulated stockpiles.42 - ويعود توقع انخفاض زارعة الخشخاش إلى اجتماع عاملين هما تحرك الحكومة بشكل فاعل في المحافظات وارتفاع أسعار الأغذية مقابل تدني أسعار الأفيون نتيجة لتراكم المخزونات منها.
To sustain the decrease in poppy cultivation, effective eradication initiatives must be coupled with alternative livelihood programmes, increased incentives for good governance in poppy-free provinces, destruction of laboratories, countering corruption among officials and law enforcement officers, and prosecution of drug traffickers.ولكي يتواصل انخفاض زراعة الخشخاش، لا بد من اتخاذ مبادرات فعالة للقضاء عليه مصحوبة ببرامج بديلة لتوفير سبل الرزق، وزيادة الحوافز لترسيخ الحوكمة السليمة في المحافظات التي لا يزرع فيها الخشخاش، وتدمير المختبرات، ومكافحة الفساد المنتشر في صفوف المسؤولين الرسميين والمعنيين بإنفاذ القانون، وملاحقة تجار المخدرات قانونيا.
43. On 4 September 2008, Judge Alim Hanif, Head of the Appeals Court Division of the Central Narcotics Tribunal, was assassinated in Kabul.43 - وفي 4 أيلول/سبتمبر 2008، اغتيل في كابُل القاضي عالم حنيف، رئيس محكمة الاستئناف التابعة للمحكمة المركزية لمكافحة المخدرات.
There are strong indications that the murder of Judge Hanif was related to his anti-narcotics role.وثمة أدلة قوية تشير إلى أنه كانت لاغتيال القاضي حنيف علاقة بدوره في مكافحة المخدرات.
44. Anti-narcotics efforts within Afghanistan have been complemented by a regional approach.44 - وأُرفدت الجهود المبذولة داخل أفغانستان لمكافحة المخدرات بنهج اعتُمد على الصعيد الإقليمي.
The United Nations Office on Drugs and Crime “rainbow strategy” promotes a series of measures to reduce the supply, trafficking, and consumption of opium within the region.فالاستراتيجية الخماسية المكونات التي اعتمدها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تُنفذ في إطارها سلسة من التدابير الرامية إلى خفض إمدادات الأفيون والاتجار به واستهلاكه في المنطقة.
It contributed to significant seizures of precursor chemicals in the Islamic Republic of Iran, Pakistan and Kyrgyzstan, in support of Security Council resolution 1817 (2008).وساهمت هذه الاستراتيجية في مصادرة كميات كبيرة من السلائف الكيميائية في جمهورية إيران الإسلامية وباكستان وقيرغيزستان، دعما لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1817 (2008).
The creation of a joint planning cell in Teheran at the end of 2008 provides an opportunity for Afghanistan, the Islamic Republic of Iran and Pakistan to design joint operations and exchange intelligence in the fight against illicit narcotics.وإن خلية التخطيط المشتركة التي شُكلت في طهران في أواخر عام 2008 تمنح أفغانستان وجمهورية إيران الإسلامية وباكستان فرصة تنظيم عمليات مشتركة وتبادل المعلومات الاستخباراتية في سياق مكافحة المخدرات غير المشروعة.
VI. Governanceسادسا - الحوكمة
45. United Nations governance activities are aimed at consolidating governmental processes and institutions to meet societal needs.45 - ترمي الأنشطة التي تضطلع بها الأمم لمتحدة في مجال الحوكمة إلى ترسيخ دعائم الهيئات والمؤسسات الحكومية لتتمكن من تلبية احتياجات المجتمع.
The focus of these activities has been on bringing transparency, integrity and consistency to senior appointments in order to combat corruption and improve the functioning of Government institutions.وتركز هذه الأنشطة على جعل الشفافية والنزاهة والحزم المبادئ التي تحكم تعيين كبار المسؤولين، وذلك لمكافحة الفساد وتحسين سير العمل في المؤسسات الحكومية.
Ongoing efforts to strengthen Afghan Government institutions received a boost last October after President Karzai appointed new ministers to lead key ministries.وإن تعيين الرئيس قرضاي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي لوزراء جدد لتولي شؤون الوزارات الكبرى أدى إلى تعزيز الجهود المبذولة لتمتين المؤسسات الحكومية الأفغانية.
In the past four months, the Office of the President has given full support to the new senior appointments panel, which began to function effectively at the end of 2008.وفي الأشهر الأربعة الماضية، منح مكتب الرئيس تأييده التام للفريق المعني بتعيين كبار المسؤولين الجدد، الذي بدأ أعماله فعليا في نهاية عام 2008.
46. In an effort to create incentives to improve the capacity of the Government to deliver services, the implementation of reform through pay and grading is progressing in five Ministries (Agriculture, Rural Rehabilitation and Development, Finance, Education and Justice).46 - وسعيا لخلق الحوافز لتحسين قدرة الحكومة على تقديم الخدمات، بدأت تنفذ إصلاحات في نظام الأجور والرتب في خمس وزارات ( الزارعة، وتأهيل وتنمية الريف، والمالية، والتعليم، والعدل).
Planning is under way to reform an additional five ministries beginning in March 2009.ويجري التخطيط الآن لإصلاح خمس وزارات إضافية بدءا من آذار/مارس 2009.
47. Improvements to governance are particularly required at the subnational level, where the delivery of services and assistance is a factor in local perceptions of Government effectiveness and legitimacy.47 - ومن الضروري بشكل خاص تحسين الإدارات على الصعيد المحلي حيث يشكل تقديم الخدمات والمساعدات أحد العوامل التي تؤثر في الصورة التي يكونها السكان المحليون عن مدى فعالية الحكومة وشرعيتها.
Access limitations are a major impediment to service delivery in some parts of the country, as is the difficulty encountered by the central Government in allocating funds in a regular manner, and in accordance with provincial development plans.ومن ضمن المعوقات التي تحول دون تقديم الخدمات في بعض أنحاء البلد هو تعذر الوصول إليها والصعوبة التي تواجهها الحكومة المركزية في تخصيص الأموال بصورة منتظمة وبما يتفق مع خطط تنمية المحافظات.
VII. Afghanistan National Development Strategy and the Joint Coordination and Monitoring Boardسابعا - الاستراتيجية الإنمائية الوطنية الأفغانية والمجلس المشترك للتنسيق والرصد
A. Aid coordination and effectivenessألف - تنسيق المساعدات وفعاليتها
48. The Afghanistan National Development Strategy and the priorities set at the Paris Conference remain the blueprint for the overall peacebuilding and development agenda in Afghanistan. Since my last report, the United Nations has cooperated closely with the Afghan Government to strengthen the Joint Coordination and Monitoring Board with the establishment of three Standing Committees, for security; governance, rule of law and human rights; and economic and social development. This new structure streamlines the previous complex array of permanent consultative groups. For its part, the Afghan Government has set up 12 of 16 planned inter-ministerial committees, where technical coordination in all sectors will take place.48 - ما زالت الاستراتيجية الإنمائية الوطنية الأفغانية والأولويات التي حُددت في مؤتمر باريس تشكل النموذج المعتمد لتنفيذ الخطة العامة المتعلقة ببناء السلام والتنمية في أفغانستان. وتتعاون الأمم المتحدة، منذ صدور تقريري الأخير، تعاونا وثيقا مع الحكومة الأفغانية لتعزيز المجلس المشترك للتنسيق والرصد، فتم تشكيل ثلاث لجان دائمة تعنى إحداها بالحوكمة، والثانية بسيادة القانون وحقوق الإنسان، والثالثة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وهذه الهيكلية الجديدة تبسط المجموعة المعقدة السابقة من الأفرقة الاستشارية الدائمة. والحكومة الأفغانية، من جهتها، أنشأت 12 لجنة مشتركة بين الوزارات من بين اللجان الـ 16 المزمع إنشاؤها لكي تنسق فيها فنيا الأعمال في جميع القطاعات.
49. The Joint Coordination and Monitoring Board met on 30 November 2008 and focused on counter-narcotics, Afghan security forces reform and governance. The Board also decided to focus joint efforts on five key sectors of the National Development Strategy: energy; agriculture; higher education and vocational training; capacity-building; and private sector development.49 - واجتمع المجلس المشترك في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 وركز على مسائل مكافحة المخدرات، وإصلاح قوات الأمن الأفغانية، والحوكمة. وقرر المجلس أيضا صب الجهود المشتركة على القطاعات الكبرى الخمسة المشمولة بالاستراتيجية الإنمائية الوطنية الأفغانية، وهي: الطاقة؛ والزراعة؛ والتعليم العالي والتدريب المهني؛ وبناء القدرات؛ وتنمية القطاع الخاص.
50. Alignment of the external and core budgets with the National Development Strategy and the Paris priorities remains a major challenge.50 - وما برحت مطابقة الميزانيتين الخارجية والأساسية مع الاستراتيجية الإنمائية وأولويات مؤتمر باريس تمثل صعوبة كبيرة.
In the budget for fiscal year 1388, starting on 21 March 2009, the priority sectors of agriculture, infrastructure and energy are severely underfunded.فالاعتمادات التي خُصصت للقطاعات ذات الأولوية، وهي الزراعة والبنى التحتية والطاقة، في ميزانية السنة المالية 1388، التي تبدأ في 21 آذار/ مارس 2009، متدنية للغاية.
51. There continues to be a significant underinvestment in agriculture.51 - وما زالت الاستثمارات في قطاع الزراعة ضئيلة للغاية.
Of the country’s total 7.9 million arable hectares, less than half is cultivated, mostly owing to a lack of irrigation.ومن مجمل الأراضي الصالحة للزراعة في البلد التي تبلغ مساحتها 7.9 ملايين هكتار، يُزرع أقل من النصف ويعود ذلك في المقام الأول إلى عدم توافر مياه الري.
Pre-war irrigation systems are damaged, operating at about 25 per cent efficiency and covering only one third of the pre-war irrigated areas.فشبكات الري التي كانت موجودة قبل الحرب متضررة وتعمل بنسبة زهاء 25 في المائة من طاقتها ولا تغطي إلا ثلث المساحة التي كان يتم ريها قبل الحرب.
Poor irrigation impedes the development of the country’s agricultural export potential.ونقص مستوى الري يعوق تطوير إمكانيات البلد على تصدير المزروعات.
52. Despite these challenges, there were notable developments, particularly in the area of regional technical cooperation.52 - وعلى الرغم من هذه المصاعب، حدثت تطورات ملحوظة، بخاصة في مجال التعاون التقني الإقليمي.
Among the most positive was the February 2009 restoration of near-full power to parts of north-west Kabul and 12 to 15 hours of daily supply to other parts, dramatically improving the quality of life.ومن ضمن أكثرها إيجابيةً كان عودة التيار الكهربائي الدائم تقريبا إلى أجزاء من شمال غربي كابُل في شباط/فبراير 2009، وتزويد أجزاء أخرى به لما بين 12 و 15 ساعة يوميا، وأدى ذلك إلى تحسين الوضع المعيشي فيها إلى حد بعيد.
A recent agreement with Tajikistan should result in further improvements in transmission by the summer of 2010.وأُبرم مؤخرا اتفاق مع طاجيكستان من المقرر أن يفضي إلى زيادة الإمدادات من الكهرباء بحلول صيف عام 2010.
53. Much of the international community’s investment in the rural sector came through the National Solidarity Programme, providing financial support to projects identified and implemented by local communities.53 - وكان برنامج التضامن الوطني مصدر معظم الاستثمارات التي قدمها المجتمع الدولي إلى القطاع الريفي، إذ إنه قدم الدعم المالي إلى المشاريع التي حددها ونفذها السكان المحليون.
The appointment of a new Minister of Agriculture created an opportunity to link community-based projects with the goals of the National Development Strategy, including larger-scale irrigation schemes and other projects intended to increase agricultural output.ومنح تعيين وزير جديد للزراعة الفرصة لربط المشاريع القائمة على جهود المجتمعات المحلية بالأهداف الواردة في الاستراتيجية الإنمائية الوطنية، بما فيها برامج الري الواسعة النطاق وسائر المشاريع الرامية إلى زيادة الإنتاج الزراعي.
The new Minister has committed to presenting a package of proposals at the next Joint Coordination and Monitoring Board meeting, prior to the spring planting season.وتعهد الوزير الجديد بتقديم مجموعة من المقترحات في الاجتماع المقبل للمجلس المشترك، قبل حلول موسم الربيع الزراعي.
54. A number of larger-scale infrastructure projects were also completed.54 - وأُنجز أيضا عدد من مشاريع البنى التحتية الواسعة النطاق.
These include the installation of a new turbine in the Kajaki dam in Helmand and the completion of the 218-kilometre road linking Zaranj, on the Iranian border, to the Afghanistan ring road.وشملت هذه المشاريع تركيب توربين جديد في سد كاجاكي في هلمند والانتهاء من شق طريق بطول 218 كيلومترا تربط بين زارنج على الحدود الإيرانية بالطريق الدائرية في أفغانستان.
In the south-east, the 117-kilometre road from Gardez to Khost should be completed this year, connecting to the Pakistan border.وفي الجنوب الشرقي، من المقرر أن تُنجز هذا العام الطريق البالغ طولها 117 كيلومترا الممتدة بين غارديز وخوست وتصل إلى الحدود الباكستانية.
These projects were or are being carried out in the face of fierce resistance from the insurgents and at the cost of the lives of engineers, workers and security guards.ونُفذت هذه المشاريع أو تُنفذ بمقاومة شرسة من قبل المتمردين على حساب حياة المهندسين والعمال والحرس الأمني.
Other important infrastructure projects being implemented despite similar threats include the rehabilitation of a copper mine in Logar, the Salma dam in Herat and the paving of segments of the ring road in Faryab and Badghis.ومن ضمن مشاريع البنى التحتية الهامة الأخرى التي تنفَّذ في ظل تهديدات مثيلة تأهيل أحد مناجم النحاس في لوغار، وسد سلمى في هيرات، وتعبيد أجزاء من الطريق الدائرية في فرياب وبادغيس.
55. UNAMA assessed the distribution of development assistance across the country’s 34 provinces and worked with donors to develop a single Government database for information on donor contributions.55 - وقيمت البعثة طريقة توزيع المساعدات الإنمائية في محافظات البلد البالغ عددها 34 محافظة، وعملت مع الجهات المانحة لاستحداث قاعدة بيانات حكومية واحدة تتضمن معلومات عن التبرعات التي تقدمها هذه الجهات.
A proposal will be submitted to the Joint Coordination and Monitoring Board at its next meeting.وسيُرفع مقترح عن هذه المسألة إلى المجلس المشترك في اجتماعه القادم.
B. United Nations country teamباء - فريق الأمم المتحدة القطري
56. The United Nations country team is operating in an environment where it has to run development and humanitarian programmes in parallel.56 - يعمل فريق الأمم المتحدة القطري في ظروف تستوجب منه تنفيذ برامج إنمائية وإنسانية في وقت واحد.
Despite the increasingly difficult security challenges, progress has been made on both fronts.وعلى الرغم من المصاعب الأمنية التي تزداد حدة، أُحرز تقدم على كلتا الجبهتين.
The 31 members of the country team are working in alignment with the Afghanistan National Development Strategy.ويعمل أعضاء الفريق القطري الواحد والثلاثون بما يتفق مع الاستراتيجية الإنمائية الوطنية الأفغانية.
The priority areas of the draft United Nations Development Assistance Framework — governance, livelihoods and basic services — relate closely to the Paris agenda priorities of agriculture, capacity-building, education, income generation and the improved delivery of services to all Afghans.والمجالات ذات الأولوية الواردة في مسودة إطار الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية أي الحوكمة، وسبل الرزق، والخدمات الأساسية، تربطها صلة وثيقة بالأولويات الواردة في خطة باريس المتمثلة في الزراعة وبناء القدرات والتعليم ودر الدخل وتحسين تقديم الخدمات إلى الأفغان كافة.
57. The country team decided to change its service delivery in three ways.57 - وقرر الفريق القطري إدخال ثلاثة تعديلات على طريقته في تقديم الخدمات.
It will concentrate more on delivery at the subnational level, focus more on agriculture and income opportunities and improve the coherence of programming in five to six of the more stable provinces, where the balance between needs and assistance provided is particularly uneven.فهو سيشدد تركيزه على تقديم الخدمات على الصعيد المحلي، وعلى الزراعة والفرص التي تدر الدخل، وسيجعل برامجه أكثر اتساقا في خمس أو ست من المحافظات الأكثر استقرارا، حيث التوازن بين الاحتياجات والمساعدات المقدمة متفاوت للغاية.
58. The Resident Coordinator’s Office conducted a review of the programmes of 18 United Nations agencies in the light of the Paris agenda. It found that the total value of United Nations agencies’ current programmes in Afghanistan amounts to $3.5 billion. This includes $1.1 billion for strengthening institutions and governance; $350 million for strengthening democracy and supporting elections; $850 million for food security; $150 million for agriculture; $600 million for programmes aimed at creating economic opportunities and supporting livelihoods, especially in rural areas; and $200 million each for the education and health sectors, focusing particularly on capacity-building.58 - وأجرى مكتب المنسق المقيم استعراضا للبرامج التي تنفذها 18 وكالة تابعة للأمم المتحدة في ضوء خطة باريس. فتبين له أن القيمة الإجمالية لهذه البرامج التي تنفذ حاليا في أفغانستان تبلغ 3.5 بلايين دولار. وهي تشمل 1.1 بليون دولار لتعزيز المؤسسات والحوكمة؛ و 350 مليون دولار لترسيخ الديمقراطية ودعم الانتخابات؛ و 850 مليون دولار للأمن الغذائي؛ و 150 مليون دولار للزراعة؛ و 600 مليون دولار للبرامج الرامية إلى خلق فرص اقتصادية ودعم سبل الرزق، بخاصة في المناطق الريفية؛ و 200 مليون دولار لكل من قطاعي التعليم والصحة، مع التركيز بصفة خاصة على بناء القدرات.
VIII. Human rightsثامنا - حقوق الإنسان
59. Afghanistan continues to be confronted by serious human rights challenges linked to long-standing problems such as weak governance, entrenched impunity, lack of attention to transitional justice, extreme poverty and discriminatory laws and practices, in particular against women and girls.59 - ما فتئت أفغانستان تواجه تحديات ضخمة على صعيد حقوق الإنسان ترتبط بالمشاكل المزمنة التي تعاني منها مثل ضعف الحوكمة، والإفلات المستحكم من العقاب، وعدم إيلاء الاهتمام للعدالة الانتقالية، والفقر المدقع، والقوانين والممارسات التي تنطوي على تمييز، بخاصة ضد النساء والفتيات.
These problems are compounded by the intensifying armed conflict.وما يزيد من حدة هذه المشاكل هو النزاع المسلح الذي يزداد حدة.
The transformation of Afghanistan into a peaceful, pluralist society is threatened by growing restrictions on freedom of expression.وإن تنامي التضييق على حرية التعبير يهدد عملية تحويل أفغانستان إلى مجتمع يسوده السلام والتعددية.
60. The widespread abuse of power by those in positions of authority, coupled with arbitrary detentions and the continued failure of the judiciary to respect fair trial guarantees or to operate in a just and independent manner, helps sustain the prevailing culture of impunity.60 - وما يساعد على تواصل ثقافة الإفلات من العقاب هو تفشي ظاهرة استغلال السلطة من جانب من يتولونها، تضاف إلى ذلك عمليات الاحتجاز التعسفية وعجز الجهاز القضائي حتى الآن عن احترام الأطر التي تضمن الحصول على محاكمة عادلة وعن العمل بإنصاف واستقلالية.
61. The Action Plan for Peace, Reconciliation and Justice failed to meet its objectives within the time frame initially envisaged.61 - ولم تحقق خطة العمل المتعلقة بالسلام والعدل والمصالحة أهدافها ضمن الإطار الزمني المحدد لها أصلا.
Reinvigorating the transitional justice agenda is an urgent challenge.وإحياء خطة العدالة الانتقالية يمثل مهمة ملحة لا بد من الاضطلاع بها.
The Government and the international community have particular responsibilities to address the concerns of a significant majority of Afghans, who have repeatedly underlined their desire for a just and sustainable peace.وتقع على الحكومة والمجتمع الدولي مسؤوليات خاصة تتمثل في معالجة مخاوف قسم كبير جدا من الأفغان الذين شددوا مرارا وتكرارا على رغبتهم في إحلال سلام عادل ودائم في بلدهم.
The United Nations is reviewing measures needed to safeguard material evidence pertinent to alleged crimes, including allegations of tampering with mass grave sites.والأمم المتحدة في صدد بحث التدابير اللازم اتخاذها لحماية الأدلة المادية ذات الصلة بالجرائم المزعومة، بما فيها مزاعم العبث بالمقابر الجماعية.
62. Freedom of expression remains precarious, with continued reports of intimidation of journalists by State and non-State actors.62 - وما زالت حرية التعبير تعاني من التضييق، مع ورود أنباء متواصلة عن قيام الدولة وجهات لا علاقة لها بالدولة بترهيب الصحفيين.
The courts are failing to uphold the right to freedom of expression, as evidenced by the heavy sentences handed down in two high-profile blasphemy cases on appeal to the Supreme Court.والمحاكم لا تدافع عن الحق في حرية التعبير، وهذا أمر تجلى في الأحكام القاسية التي صدرت في إطار قضيتي تجديف بارزتين استؤنفتا أمام المحكمة العليا.
The Media Law, passed by the parliament in September 2008, contains ambiguous provisions that could be used to block political discussion.وإن قانون الإعلام الذي أقره البرلمان في أيلول/سبتمبر 2008 يتضمن أحكاما غامضة يمكن استخدامها لمنع النقاشات السياسية.
Ensuring freedom of expression during the upcoming presidential and parliamentary elections is a major challenge.وتشكل حرية التعبير أثناء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة مشكلة كبرى.
63. The resumption of the implementation of the death penalty is disquieting given manifest deficiencies in due process and fair trial guarantees. At least 16 prisoners convicted of criminal acts were executed by the State in November and December 2008. It is estimated that 110 prisoners remain on death row. Adequate procedural guarantees to protect the rights of those charged with capital offences are not in place; implementation of the death penalty therefore risks perpetuating injustice rather than addressing legitimate concerns about national and public security.63 - واستئناف تطبيق عقوبة الإعدام يدعو للقلق بسبب الثغرات الجلية في الأصول الإجرائية وفي ضمانات الحصول على محاكمة عادلة. وفي تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر 2008، أُعدم ما لا يقل عن 16 سجينا دينوا بارتكاب جرائم. ويقدَّر بأن 110 سجناء ما زالوا محكومين بالإعدام. ولا توجد ضمانات إجرائية مناسبة لحماية حقوق المتهمين بارتكاب جرائم يعاقب عليها بالإعدام؛ وبناء على ذلك، يحتمل أن يؤدي تنفيذ حكم الإعدام إلى إدامة الظلم بدلا من معالجة المخاوف المشروعة المتعلقة بالأمن القومي والعام.
A. Genderألف - حالة الإناث
64. Women in public life were increasingly subjected to threats and intimidation.64 - تخضع النساء المنخرطات في الحياة العامة إلى عمليات تهديد وتخويف لا تنفك تتزايد.
The assassination of the most prominent female senior police officer in Kandahar in September 2008 illustrated the tremendous risks they face.ويشكل اغتيال أهم مسؤولة في الشرطة في قندهار في أيلول/سبتمبر 2008 دليلا على المخاطر الهائلة التي يواجهنها.
The lack of access for women, in particular victims of sexual violence, to redress mechanisms, legal, medical or psychosocial, remained a serious obstacle to addressing this problem.وما زال عدم تمكن النساء، بخاصة ضحايا العنف الجنسي، من اللجوء إلى آليات الانتصاف والحصول على الخدمات القانونية أو الطبية أو النفسية الاجتماعية، إحدى العقبات الكبرى التي تحول دون حل هذه المشكلة.
Female victims of rape continued to face social condemnation and risked prosecution for what is considered unlawful sexual activity.وما برح المجتمع يدين النساء ضحايا الاغتصاب اللائي يمكن أن يحاكمن على ارتكابهن ما يُعتبر نشاطا جنسيا غير قانوني.
As a result, sexual violence is concealed and underreported.ولذلك، تبقى حالات العنف الجنسي طي الكتمان ولا تصل تقارير عنها جميعها.
65. The Afghan Government’s awareness of gender in policy implementation has improved, as demonstrated by several initiatives towards gender-sensitive programming, in line with the Afghanistan National Development Strategy and the National Action Plan for Women in Afghanistan. However, the status of women in Afghanistan remains one of the lowest in the world; the maternal mortality rate is one of the highest, in some rural areas estimated to be more than 6,500 per 100,000 live births. In 2007, only 25.7 per cent of pupils who completed primary education were girls, and trends show that the proportion of girls in school is declining. The participation of women in employment, especially in the civil service, declined from 25.9 per cent in 2005 to 22 per cent in 2007. Afghanistan is in danger of reversing the gains that have been made to improve the well-being and status of women and girls.65 - وارتفع مستوى وعي الحكومة الأفغانية بأهمية إدراج مسائل المساواة بين الجنسين في إطار تنفيذ السياسات العامة، على نحو ما تجسد في عدة مبادرات اتُخذت لتنفيذ برامج تراعي احتياجات المرأة بما يتفق مع الاستراتيجية الإنمائية الوطنية الأفغانية وخطة العمل الوطنية المتعلقة بالمرأة في أفغانستان. غير أن وضع المرأة في أفغانستان ما زال من ضمن الأسوأ في العالم؛ فمعدل وفيات الأمهات بسبب الحمل والولادة هو من أعلى المعدلات في العالم، فيقدَّر أن عددها في بعض المناطق الريفية يربو على 500 6 وفاة لكل 000 100 ولادة؛ وفي عام 2007، لم تتجاوز نسبة الفتيات من التلاميذ الذين أنهوا المرحلة الابتدائية 25.7 في المائة، ويتبين من المنحى السائد في هذا المجال أن نسبة الفتيات اللائي يرتدن المدرسة تتناقص. وانخفضت نسبة النساء العاملات، لا سيما في الخدمة المدنية، من 25.9 في المائة في عام 2005 إلى 22 في المائة في عام 2007. ويُحتمل أن تخسر أفغانستان المكاسب التي تحققت من أجل تحسين حياة النساء والفتيات ووضعهن.
B. Protection of civiliansباء - حماية المدنيين
66. UNAMA recorded 626 civilian casualties between September and December 2008, making a total of 2,118 civilian casualties for the year, mostly in the south, south-east and east of the country.66 - سجلت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان 626 إصابة في صفوف المدنيين بين شهري أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر 2008، مما يرفع عدد هذه الإصابات إلى ما مجموعه 118 2 إصابة أثناء العام، وقع معظمها في مناطق البلد الجنوبية والجنوب شرقية والشرقية.
This represents an increase of 40 per cent over the figures for 2007.وهذا يمثل زيادة بنسبة 40 في المائة مقارنة بأرقام 2007.
Some 55 per cent of civilian deaths in 2008 were caused by the insurgents and 39 per cent by international and national Afghan forces (the remaining 6 per cent could not be attributed to any of the parties to conflict).وتسبب المتمردون بنحو 55 في المائة من الوفيات بين المدنيين في عام 2008 والقوات الدولية والأفغانية المحلية بنسبة 39 في المائة (أما النسبة المتبقية البالغة 6 في المائة، فما أمكن اعتبار أي من طرفي النزاع مسؤولا عنها).
Suicide attacks accounted for 34 per cent of all civilian casualties in 2008.وتسببت العمليات الانتحارية بنسبة 34 في المائة من جميع الإصابات بين المدنيين في عام 2008.
67. Anti-Government elements remain responsible for the largest proportion of civilian casualties, demonstrating in their tactics a disregard for the lives of civilians.67 - وما زالت العناصر المناوئة للحكومة مسؤولة عن النسبة العظمى من الإصابات في صفوف المدنيين، وهذا دليل على أنهم، في الوسائل التكتيكية التي يلجأون إليها، لا يكترثون بحياة المدنيين.
Civilian deaths caused by anti-Government elements rose from 700 in 2007 to 1,160 in 2008 — an increase of over 65 per cent.إذ ارتفع عدد المدنيين الذين قضوا بسبب أفعال العناصر المناوئة للحكومة من 700 شخص في عام 2007 إلى 160 1 شخصا في عام 2008 - وهذه زيادة تربو نسبتها على 65 في المائة.
On the side of proGovernment forces, changed tactical directives and other measures to minimize the impact of security operations on non-combatants are welcome.ومن جهة أخرى، بالرغم من أن تغيير التوجيهات التكتيكية وسائر التدابير الرامية إلى التخفيف إلى الحد الأدنى من أثر العمليات العسكرية على غير المقاتلين تقابل بالترحيب، ما زالت تزهق أرواح المدنيين نتيجة، على ما يبدو، للعمليات التي تنفذها القوات الموالية للحكومة.
However, civilian casualties continue to be reported, occurring allegedly as a result of operations conducted by pro-Government forces, with air strikes alone accounting for an estimated 68 per cent of such fatalities.فالقصف الجوي وحده تسبب في عام 2008 بمقتل ما تقدر نسبته بـ 68 في المائة من هذه الوفيات.
68. In addition to fatalities as a direct result of armed hostilities, civilians suffered from injury, threats and intimidation, as well as loss of livelihoods, forced displacement and destruction of property.68 - إضافة إلى الوفيات الناجمة مباشرة عن الأعمال القتالية المسلحة، وقعت إصابات في صفوف المدنيين وتعرضوا للتهديد والترهيب، كما خسروا سبل رزقهم وأجبروا على النزوح ودُمرت ممتلكاتهم.
69. UNAMA continues to play a central role in the monitoring and reporting of grave child-rights violations, pursuant to Security Council resolution 1612 (2005).69 - وتواصل البعثة تأدية دور محوري في رصد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل والإبلاغ عنها، عملا بقرار مجلس الأمن 1612 (2005).
Children continue to be victims of the escalating conflict.وما زال الأطفال يقعون ضحايا النزاع الذي يتزايد حدة.
There are allegations of recruitment of children by armed groups in the south, south-east and east.وثمة ادعاءات بأن جماعات مسلحة تجند الأطفال في مناطق البلد الجنوبية والجنوبية الشرقية والشرقية.
Children were also captured, arrested and detained by Afghan law enforcement agencies and international military forces because of their alleged association with armed groups.كما أن وكالات إنفاذ القانون الأفغانية والقوات العسكرية الدولية تلقي القبض على الأطفال وتعتقلهم وتحتجزهم بسبب ارتباطهم المزعوم بالجماعات المسلحة.
70. There was an increase in attacks on schools from previous years, including a disturbing incident in November 2008, when Taliban militants attacked a group of girls en route to school by throwing acid in their faces.70 - وارتفع عدد الاعتداءات على المدارس مقارنة بالأعوام السابقة، وشمل ذلك حادثة مثيرة للقلق وقعت في تشرين الثاني/نوفمبر 2008، حينما تعدت عناصر من طالبان على مجموعة فتيات كن في طريقهن إلى المدرسة، بإلقاء سائل حارق على أوجههن.
Between January and November 2008, 275 attacks against schools were reported, resulting in the deaths of 66 people and injuries to 64 others, mostly children.وبين شهري كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر 2008، وردت تقارير عن وقوع 275 اعتداء على المدارس، أدت إلى وفاة 66 شخصا وجرح 64 شخصا آخر، معظمهم من الأطفال.
IX. Humanitarian situationتاسعا - الحالة الإنسانية
71. The impact of conflict reduced access to essential services and affected livelihoods and coping mechanisms; it also intensified the challenge for the humanitarian agencies to address the needs of the population. Geographic areas that were once accessible are now largely out of reach for most humanitarian organizations. In September 2008, I decided to establish an office of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs in Afghanistan in view of the worsening humanitarian situation. The new office is part of the United Nations country team and reports to my Special Representative through my Deputy Special Representative, who also serves as the United Nations Humanitarian Coordinator. The dedicated humanitarian coordination capacity of an office of the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs will facilitate the humanitarian response of the United Nations to the challenges in the country, building on the existing humanitarian coordination structures.71 - أسفرت عواقب النزاع عن تقليص فرص الحصول على الخدمات الأساسية وأثرت سلبا في سبل العيش وفي آليات التكيف مع الحالة السائدة؛ كما رفعت من حدة الصعوبات التي تواجهها الوكالات الإنسانية لتلبية احتياجات السكان. وأصبح يستحيل على معظم المنظمات الإنسانية الآن الوصول إلى مناطق كان في وسعها الوصول إليها سابقا. وفي أيلول/سبتمبر 2008، قررت أن أفتح في أفغانستان مكتبا تابعا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية نظرا للحالة الإنسانية المتردية. وهذا المكتب الجديد جزء من فريق الأمم المتحدة القطري ومسؤول أمام ممثلي الخاص عن طريق نائبه الذي يضطلع أيضا بدور منسق الشؤون الإنسانية. وإن الجهة المتفرغة في هذا المكتب لتنسيق الشؤون الإنسانية ستتولى تيسير المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة لمواجهة المشاكل التي يواجهها البلد، باعتمادها على الهيكلية الحالية التي تنسَّق من خلالها الشؤون الإنسانية.
72. The most immediate priority for the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs office has been to facilitate the development of the Humanitarian Action Plan, the first since 2002, which was completed and presented to donors in January.72 - وإن أشد الأولويات إلحاحا بالنسبة لهذا المكتب كان تيسير عملية إعداد خطة العمل الإنسانية، وهي الأولى من نوعها منذ عام 2002، التي أُنجزت وقُدمت إلى الجهات المانحة في كانون الثاني/يناير.
The Plan includes $604 million in submitted projects, a large number of them from non-United Nations partners.وتشمل الخطة تنفيذ برامج رُفعت إلى هذه الجهات وتبلغ قيمتها 604 ملايين دولار، قدم عددا كبيرا منها شركاء من خارج الأمم المتحدة.
In July 2008, the $404 million Afghanistan joint emergency appeal to address high food prices and the drought crisis was launched by the Government and the United Nations to assist nearly 2 million people.وفي تموز/ يوليه 2008، وجهت الحكومة والأمم المتحدة نداء عاجلا مشتركا لمواجهة ارتفاع أسعار الأغذية وأزمة الجفاف في أفغانستان، للتبرع بما قدره 404 ملايين دولار لمساعدة نحو مليوني نسمة.
That appeal, which was, unfortunately, only about 50 per cent funded, has now been superseded by the Humanitarian Action Plan.وهذا النداء، الذي للأسف لم تتجاوز نسبة المبالغ التي تم التبرع بها استجابة له 50 في المائة من المبالغ التي طُلبت، حلت محله خطة العمل الإنسانية.
73. Owing to poor rainfall, the year’s cereal harvest was the smallest since 2002, and more than 5 million people are in need of immediate food assistance.73 - وبسبب شح الأمطار، وصل محصول الحبوب هذا العام إلى أدنى مستوياته منذ عام 2002، وما يربو على خمسة ملايين نسمة يحتاجون إلى مساعدات غذائية فورية.
Approximately 1.2 million children under the age of five and 550,000 pregnant or lactating mothers in 22 provinces remain at high risk of severe malnutrition.وما زال سوء التغذية الحاد يهدد زهاء 1.2 مليون طفل دون سن الخامسة و 000 550 امرأة من الأمهات الحوامل أو المرضعات في 22 محافظة.
Water shortages may also lead to the displacement of vulnerable populations.وقد يدفع نقص المياه أيضا السكان المستضعفين إلى النزوح.
United Nations agencies constructed over 800 watering points in returnee and drought-affected areas.وأنشأت وكالات الأمم المتحدة أكثر من 800 نقطة لتوزيع المياه في المناطق التي يقطنها العائدون والمناطق التي ضربها الجفاف.
Winterization efforts continued through pre-positioning and delivery of foodstuffs and non-food items.وتتواصل جهود الاستعداد لفصل الشتاء عبر خزن المواد الغذائية والسلع غير الغذائية في مواقعها قبل حلول هذا الفصل وعبر توزيعها.
By January 2009, the World Food Programme had pre-positioned 98 per cent of its planned assistance for 963,000 beneficiaries in 24 provinces, and the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) provided non-food items to 212,000 vulnerable returnees and internally displaced persons.وبحلول كانون الثاني/يناير 2009، كان برنامج الأغذية العالمي قد خزن نسبة 98 في المائة من المساعدات التي يعتزم تقديمها إلى 000 963 نسمة في 24 محافظة، وقدمت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سلعا غير غذائية إلى 000 212 من العائدين المعوزين والمشردين داخليا.
74. In 2008, some 278,000 registered refugees had returned to Afghanistan and been assisted by UNHCR; 98.5 per cent of them returned from Pakistan. Some 10 per cent of returnees were unable to return to their place of origin due to insecurity, socio-economic hardships and land disputes. The Afghanistan National Development Strategy sector strategy on refugee returns and internally displaced persons, launched jointly by the Government and UNHCR in November 2008, called for increased investment to support returnee reintegration over the next five years to stabilize population movements.74 - وفي عام 2008، كان قد عاد إلى أفغانستان نحو 000 278 لاجئ مسجل وتلقوا مساعدة من مفوضية شؤون اللاجئين؛ ونسبة الذين عادوا منهم من باكستان تبلغ 98.5 في المائة. ونحو 10 في المائة من العائدين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم بسبب انعدام الأمن والمصاعب الاقتصادية والاجتماعية والنزاعات على الأراضي. وإن الاستراتيجية المتعلقة بعودة اللاجئين وقطاع المشردين داخليا المشمولة بالاستراتيجية الإنمائية الوطنية الأفغانية، التي شاركت في إطلاقها في تشرين الثاني/نوفمبر الحكومة ومفوضية شؤون اللاجئين، دعت إلى زيادة الاستثمارات للمساعدة على إعادة إدماج العائدين على امتداد السنوات الخمس المقبلة للحد من حركات السكان الجماعية.
75. Following the completion of the first national profile of internally displaced persons in December 2008, a national strategy will need to be developed to support solutions for the over 230,000 internally displaced persons identified.75 - وعقب إنجاز البيانات الوطنية الأولى المتعلقة بالمشردين داخليا في كانون الأول/ديسمبر 2008، يلزم استحداث استراتيجية وطنية للمساعدة في العثور على حلول لوضع أكثر من 000 230 شخص اعتُبروا من المشردين داخليا.
Some 600 families returned to their place of origin in 2008.وعادت نحو 600 أسرة إلى ديارها في عام 2008.
The inter-agency contingency planning for increased displacement in the context of a deteriorating security situation will be important in 2009.ومن المهم أن تضع الوكالات في عام 2009 خططا طارئة مشتركة لمواجهة ازدياد عدد النازحين بسبب تدهور الحالة الأمنية.
76. The World Health Organization (WHO)-supported Disease Early Warning System identified and responded to serious diseases, including Crimean-Congo haemorrhagic fever and cholera, resulting in very low case-fatality rates.76 - وأمكن بفضل نظام الإنذار المبكر بانتشار الأمراض، الذي تدعمه منظمة الصحة العالمية، الكشف عن أمراض خطيرة ومكافحتها، من بينها حمى القرم - الكونغو النزفية والكوليرا، مما جعل معدلات الوفاة منها متدنية للغاية.
The United Nations Children’s Fund has been able to scale up programmes in the area of child survival and health and assist millions of children through local partners as well as Government counterparts.وتوصلت اليونيسيف إلى توسيع نطاق برامجها في مجالي بقاء الطفل وصحته، وهي تساعد ملايين الأطفال عن طريق الشركاء المحليين ونظرائها في الحكومة.
Vaccination campaigns continued.كما تواصلت حملات التلقيح.
Yet, in spite of repeated rounds of national and subnational polio immunization days, polio remained endemic in the country because of insecurity and limited access to some communities.غير أنه بالرغم من أيام التحصين الوطنية ضد شلل الأطفال وأيام التحصين دون الوطنية، ما زال شلل الأطفال منتشرا في البلد بسبب انعدام الأمن ومحدودية الوصول إلى بعض المناطق.
Innovative approaches were devised to allow vaccination in insecure areas.واستُحدثت نُهُج ابتكارية لجعل التلقيح أمرا ممكنا في المناطق التي ينعدم فيها الأمن.
Coordination with ISAF provided opportunities in conflict areas to vaccinate children during relatively calm periods.وبفعل التنسيق مع القوة الدولية للمساعدة الأمنية، أتيحت فرص لتلقيح الأطفال في مناطق النزاع أثناء فترات الهدوء النسبي.
WHO increasingly uses local partners to implement vaccination campaigns.وتعتمد منظمة الصحة العالمية أكثر فأكثر على الشركاء المحليين للقيام بحملات التلقيح.
77. Children are frequently caught between opposing sides in the ongoing conflict in the southern and eastern regions and caught up in asymmetric attacks in the north-east, west and central regions.77 - وكثيرا ما يقع الأطفال ضحية للنزاع الدائر بين طرفي النزاع في المنطقتين الجنوبية والشرقية ولهجمات غير متكافئة بينهما تشهدها المناطق الشمالية الشرقية والغربية والوسطى.
Children’s education, particularly that of girls, is seen as anti-Islamic by the Taliban, turning children into targets.وتعتبر حركة طالبان أن تعليم الأطفال، بخاصة الفتيات، يتنافى والإسلام، فيجعلونهم أهدافا لهم.
In September 2008, insurgents burned over 100,000 textbooks being transported to Kandahar.ففي أيلول/سبتمبر 2008، أضرم متمردون النيران في أكثر من 000 100 كتاب دراسي كانت تُنقل إلى قندهار.
The education community also continued to suffer extreme violence.كما لا يزال المدرسون مستهدفين بأعمال من العنف الشديد.
From June to December 2008, there were 202 incidents, resulting in 83 deaths and 164 injuries.ففي الفترة من حزيران/يونيه إلى كانون الأول/ديسمبر 2008، وقعت 202 حادثة أودت بحياة 83 مدرسا وأصابت 164 مدرسا آخر بجروح.
X. Mission operations and supportعاشرا - عمليات البعثة ودعمها
78. As a result of the expanded and sharpened UNAMA mandate, the General Assembly agreed to a 91.5 per cent increase in the Mission’s 2009 budget, which includes an increase in the number of international staff by 115, national Professionals by 57, national support staff by 249 and United Nations Volunteers by 16. The budget also provides for the opening of four additional provincial offices in 2009 (in Ghazni, Sar-e-Pul, Helmand and Farah). One new provincial office, in Baghlan, was opened in 2008. The Uruzgan office, previously forecast to open in 2008, is scheduled to open shortly. By the end of 2009, therefore, UNAMA should have 15 provincial offices in addition to its 8 regional offices. The Mission will continue to use its liaison offices in Islamabad and Teheran to support activities of a regional dimension; the 2009 budget allows for strengthening the UNAMA liaison offices.78 - وافقت الجمعية العامة، نتيجة لتوسيع نطاق ولاية البعثة وجعلها أكثر دقة، على زيادة ميزانية البعثة لعام 2009 بما نسبته 91.5 في المائة، تشمل تكاليف رفع عدد الموظفين الدوليين بما قدره 115 موظفا والموظفين الوطنيين من الفئة الفنية بما قدره 57 موظفا وموظفي الدعم الوطنيين بما قدره 249 موظفا ومتطوعي الأمم المتحدة بما قدره 16 متطوعا. كما تخصص الميزانية اعتمادا لفتح أربعة مكاتب إضافية عام 2009 في أربع محافظات (غازني، وسار - إي - بول، وهلمند، وفرح). وفُتح في عام 2008 مكتب جديد في مقاطعة باغلان. ومن المقرر أن يُفتح عما قريب المكتب الذي كان من المتوقع فتحه في عام 2008 في مقاطعة أوروزغان. وبذلك سيكون لدى البعثة 15 مكتبا في المحافظات بحلول نهاية عام 2009، إضافة إلى مكاتبها الإقليمية الثمانية. وستمضي البعثة في استخدام مكتبي الاتصال التابعين لها الموجودين في إسلام أباد وطهران لدعم الأنشطة التي لها بعد إقليمي؛ وتتيح ميزانية عام 2009 تعزيز مكتبي الاتصال التابعين للبعثة.
79. All regional and provincial offices must be self-sufficient, particularly with regard to power generation, water accessibility, communications and information technology, vehicles and provision of fuel.79 - ويجب أن تصبح جميع المكاتب الإقليمية والموجودة في المحافظات مكتفية ذاتيا، بخاصة على مستوى توليد الطاقة الكهربائية، والحصول على المياه، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والمركبات، والوقود.
Establishing these new offices in the first part of the year will be a major focus of the UNAMA support services.وستركز خدمات دعم البعثة بشكل رئيسي على إنشاء هذه المكاتب الجديدة في النصف الأول من العام.
The expansion of the Mission’s geographic coverage will also require the deployment of additional administrative and technical staff to provide on-site support in the areas of engineering, transportation, security, communications, information technology and cash flow.كما أن توسيع المناطق المشمولة بأنشطة البعثة يقتضي إيفاد عدد إضافي من الموظفين الإداريين والفنيين لتقديم الدعم في الموقع في مجالات الهندسة والنقل والأمن والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتدفقات النقدية.
80. The planned expansion resulted in the need for more air assets for the Mission for 2009 to facilitate increased air support required by the field offices, given the reduction in road missions as a result of the security situation and the need to gain access to certain locations quickly in the event of medical evacuation and/or relocation of staff. 81. Finally, the increase in staff places a significant burden on the Mission’s recruitment capacity. In late 2008, the Department of Field Support sent a team to UNAMA for three months to assist in recruitment. Between April and December 2008, by making recruitment a priority and obtaining delegated authority, UNAMA was able to reduce its staff vacancy rate from approximately 30 per cent to 10 per cent. The end-of-year attrition rate also appeared to be lower than in previous years; this can be attributed partly to the Afghanistan special allowance obtained in June 2008 for international staff serving there.80 - واستدعت عملية التوسيع المقررة هذه زيادة عدد طائرات البعثة في عام 2009 من أجل تيسير زيادة الدعم الجوي الذي تحتاج إليه المكاتب الميدانية، وذلك في ضوء خفض البعثات البرية نتيجة لسوء الحالة الأمنية وضرورة الوصول إلى مواقع معينة على وجه السرعة في حالات الإجلاء الطبي و/أو نقل الموظفين إلى أماكن أخرى. 81 - وأخيرا، يلقي رفع عدد الموظفين عبئا ثقيلا على موظفي البعثة المعنيين بالتعيين. وفي أواخر عام 2008، أرسلت إدارة الدعم الميداني فريقا إلى البعثة لفترة ثلاثة أشهر كي يساعد في عمليات التعيين. وبين شهري نيسان/أبريل وكانون الأول/ديسمبر 2008، تمكنت البعثة، بعد جعل التعيين إحدى أولوياتها والحصول على تفويض بالقيام به، من خفض نسبة الوظائف الشاغرة لديها من نحو 30 في المائة إلى 10 في المائة. كما أن نسبة تناقص الموظفين الطبيعي في نهاية العام، كانت على ما يبدو، أقل مما كانت عليها في السنوات السابقة؛ ويمكن عزو ذلك جزئيا إلى البدل الخاص الذي بدأ يُمنح للموظفين الدوليين العاملين في أفغانستان في حزيران/يونيه 2008.
XI. Observationsحادي عشر - ملاحظـــات
82. As I wrote in my report issued following the Paris Conference in Support of Afghanistan in June (S/2008/434), I believe that the mandate of UNAMA contains all the formal elements required for it to play a central coordinating role in Afghanistan.82 - سبق وأعربت في تقريري الصادر في حزيران/يونيه إثر انعقاد مؤتمر باريس لدعم أفغانستان (S/2008/434)، عن اعتقادي بأن ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان تتضمن جميع العناصر الرسمية اللازمة كي تؤدي البعثة دورا تنسيقيا رئيسيا في أفغانستان.
The 2009 budget adopted by the General Assembly increases the Mission’s capacity to implement its mandate.كما أن ميزانية عام 2009 التي اعتمدتها الجمعية العامة تزيد من قدرة البعثة على تنفيذ ولايتها.
Therefore, I recommend that the current mandate, which was renewed by the Security Council in its resolution 1806 (2008) until 23 March 2009, be extended for a further 12 months.وبالتالي فإنني أوصي بتمديد الولاية الحالية، التي جددها مجلس الأمن في قراره 1806 (2008) حتى 23 آذار/مارس 2009، لمدة 12 شهرا إضافيا.
It is clear that support for the electoral process is particularly relevant over the coming months.ومن الواضح أن دعم العملية الانتخابية سيكتسي أهمية خاصة خلال الأشهر القادمة.
In addition to the provision of technical support and the coordination of donors, the 2009 UNAMA budget provides for a political-electoral unit to work with political parties, civil society, candidates and other political actors to verify the exercise of political rights, provide mediation and good offices on electoral issues and host forums for coordination among political party leaders and candidates.فبالإضافة إلى توفير الدعم التقني وتنسيق الجهات المانحة، تتضمن ميزانية لبعثة لعام 2009 اعتمادا لإنشاء وحدة سياسية انتخابية تضطلع بالعمل مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمرشحين وغيرهم من الأطراف السياسية الفاعلة للتحقق من ممارسة الحقوق السياسية، وتوفير الوساطة والمساعي الحميدة بشأن المسائل الانتخابية، واستضافة منتديات للتنسيق بين زعماء الأحزاب السياسية والمرشحين.
In carrying out such activities, UNAMA will continue to act in an impartial manner, leading the efforts of the international community, with the goal of ensuring a fair, transparent and credible process.ومن خلال الاضطلاع بهذه الأنشطة، سوف تواصل البعثة عملها بصورة محايدة وتقود الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لضمان عدالة العملية وشفافيتها وموثوقيتها.
83. When I visited Kabul in February, I stated that 2009 would be a critical year for Afghanistan.83 - وذكرت إبان زيارتي لكابل في شباط/فبراير أن عام 2009 سيكون عاما مصيريا بالنسبة لأفغانستان.
Electoral politics would test the country’s still fragile political consensus, and insecurity, according to almost every expert, would get worse before it got better.فاللعبة السياسية الانتخابية سوف تشكل اختبارا لتوافق الآراء السياسي الذي ما زال ضعيفا، كما أن حالة انعدام الأمن، برأي جميع الخبراء تقريبا، ستزداد سوءا قبل أن تشهد تحسنا.
This remains my view.وما زلت متمسكا بهذا الرأي.
I reassured President Karzai of the support of the international community in working with Afghans to improve the country’s security and more fully develop its economic and political institutions.وقد أكدت للرئيس كرزاي، مرة أخرى، دعم المجتمع الدولي للعمل مع الأفغانيين لتحسين حالة الأمن في البلد، ولتنمية مؤسساته الاقتصادية والسياسية بصورة كاملة.
84. I have confidence in the overall strategy elaborated by Afghans and their international partners, endorsed by the Afghan Government and nearly 90 donors in Paris in June 2008. This strategy is, in a few words, to prioritize, rationalize and “Afghanize”. The agriculture, energy and infrastructure sectors have been identified as priorities. The principles of aid effectiveness, including reporting on how money is spent and stronger anti-corruption measures, serve to ensure that assistance resources are spent rationally. Finally, the emphasis on capacity-building and the use of the Afghan budget as a programming mechanism will secure Afghan ownership of the process. This strategy is also being pursued by the new integrated approach advanced by my Special Representative, based on the reality that different regions of Afghanistan have different conditions of governance, aid absorption and access, and therefore require different approaches by different actors.84 - وإنني واثق من الاستراتيجية العامة التي وضعها الأفغانيون وشركاؤهم الدوليون، وأقرتها الحكومة الأفغانية وما يقارب من 90 جهة مانحة في باريس في شهر حزيران/ يونيه 2008، والتي تتلخص في كلمات قليلة هي تنظيم سلم الأولويات والترشيد والأفغنة. لقد تم تحديد قطاعات الزراعة والطاقة والبنى التحتية باعتبارها قطاعات ذات أولوية. وتستخدم مبادئ فعالية المعونة، والتي تشمل الإبلاغ عن كيفية إنفاق الأموال وتطبيق تدابير أكثر صرامة لمكافحة الفساد، لكفالة إنفاق موارد المساعدة على نحو رشيد. وأخيرا فإن التشديد على بناء القدرات واستخدام الميزانية الأفغانية كآلية للبرمجة سوف يضمن تولي الأفغان زمام العملية. وتتجلى هذه الاستراتيجية أيضا في النهج المتكامل الجديد الذي وضعه ممثلي الخاص، بالاستناد إلى أن للمناطق المختلفة في أفغانستان شروط مختلفة للحوكمة واستيعاب المعونة والوصول إليها، وأنها تتطلب بالتالي نُهجا مختلفة تتبعها الأطراف الفاعلة المختلفة.
85. I have been heartened that the various strategic reviews being undertaken by some Member States and organizations increasingly appear to be leading to policies and resource allocations that fit within the overall strategy described above.85 - ومما أثلج صدري أن مختلف الاستعراضات الاستراتيجية التي تجريها بعض الدول الأعضاء والمنظمات تقود على ما يبدو، وبصورة متزايدة، إلى وضع للسياسات وتخصيص للموارد يتماشى مع الاستراتيجية العامة المذكورة أعلاه.
86. We should expect that the upcoming elections will be tightly contested.86 - من المتوقع أن تكون المنافسة حامية الوطيس خلال الانتخابات القادمة.
This, in itself, is a sign of progress, even as it tests the constitutional order of Afghanistan.ويمثل هذا الأمر في حد ذاته مؤشرا على التقدم المحرز، على الرغم من أنه يشكل اختبارا للنظام الدستوري في أفغانستان.
This test is most evident in the debate over the constitutional implications of the electoral date, a debate in which all sides have strong arguments.ويتجلى هذا الاختبار بصورة صارخة في النقاش الدائر بشأن التبعات الدستورية المترتبة على تاريخ إجراء الانتخابات، وهو نقاش دفعت فيه جميع الأطراف بحجج متينة.
Every constitutional order eventually faces such dilemmas, and Constitutions are strengthened by overcoming them.ويواجه كل نظام دستوري مثل هذه المعضلات في وقت من الأوقات، وتتوطد دعائم الدساتير بالتغلب على هذه المعضلات.
There is no higher responsibility in Afghanistan right now than that of the three branches of government to find a solution to the constitutional issue in a way that ensures the existence of a functioning Government between 22 May and the inauguration of the next presidential term.ولا توجد مسؤولية أكثر جسامة اليوم في أفغانستان من المسؤولية التي تضطلع بها فروع الحكومة الثلاثة والمتمثلة في إيجاد حل للمسألة الدستورية على نحو يضمن وجود حكومة قادرة على الاشتغال في الفترة التي تفصل بين 22 أيار/مايو وموعد تدشين الفترة الرئاسية القادمة.
The country’s leaders must place the political stability of their country at the centre of their calculations, as they have done at crucial moments over the past seven years.ويتحتم على زعماء البلد أن يفردوا للاستقرار السياسي مكانة مركزية في حساباتهم، كما فعلوا سابقا في اللحظات الحاسمة التي شهدتها السنوات السبع الماضية.
87. Preparations for the 20 August 2009 elections will likely take place during a period of intensified fighting.87 - ومن المرجح أن تجري التحضيرات لانتخابات 20 آب/أغسطس 2009 في خضم فترة من القتال المحتدم.
For the first time, the Independent Electoral Commission has the primary responsibility for organizing the elections, with the financial and technical support of the international community.وتضطلع اللجنة الانتخابية المستقلة للمرة الأولى بالمسؤولية الرئيسية عن تنظيم الانتخابات وتحظى بالدعم المالي والتقني من المجتمع الدولي.
The fact that voter registration was concluded successfully and without major incidents, even in the more volatile areas of the country, is a positive development that must be built upon.والواقع أن اختتام عملية تسجيل الناخبين بنجاح ودون وقوع حوادث تذكر، حتى في أقل مناطق البلد استقرارا، يشكل تطورا إيجابيا لا بد من البناء على أساسه.
There must be no doubt in the mind of any Afghan that elections will be held as scheduled.وينبغي ألا يساور الشك أي أفغاني في أن الانتخابات سوف تعقد في موعدها.
These elections must be held in as secure an environment as possible, where the freedoms of expression, media and assembly that democracy requires are guaranteed as much as possible.ولا بد من أن تعقد هذه الانتخابات في بيئة يسودها أكبر قدر ممكن من الأمن، وتضمن فيها قدر الإمكان حرية التعبير وحرية وسائط الإعلام وحرية التجمع التي يشترط توفرها في كل نظام ديمقراطي.
88. While there are many reasons to believe that security in Afghanistan will worsen in 2009, there are also reasons for medium-term optimism.88 - وعلى الرغم من كثرة الأسباب التي تدفع إلى الاعتقاد بأن الحالة الأمنية في أفغانستان سوف تزداد سوءا في عام 2009، فإن ثمة أسبابا تدعو إلى التفاؤل أيضا في الأجل المتوسط.
A judicious deployment of additional international troops, with its primary goal being the security of the Afghan people, will be a welcome development.وسوف يشكل النشر وفق خطة محكمة لقوات دولية إضافية يكون هدفها الأساسي ضمان أمن الشعب الأفغاني، تطورا محمودا.
It can increase the number of trainers for Afghan security forces, help secure the electoral environment and enhance the strength of the Government so that it may conduct with confidence a dialogue aimed at bringing its opponents into a political process of reconciliation and a cessation of violence.ويمكن أن يسفر هذا النشر عن زيادة عدد مدربي قوات الأمن الأفغانية، وأن يساعد على إشاعة الأمن في البيئة الانتخابية، وأن يعزز قوة الحكومة بحيث تشعر بالثقة عند إقامة حوار يهدف إلى ضم معارضيها إلى عملية سياسية للمصالحة ووقف العنف.
I have noted and welcomed the agreement between the Afghan Minister of Defence and the Commander of ISAF, aimed at minimizing civilian casualties.لقد أحطت علما بالاتفاق المبرم بين وزير الدفاع الأفغاني وقائد القوة الدولية للمساعدة الأمنية والرامي إلى الحد من عدد الخسائر البشرية في صفوف المدنيين، وأعربتُ عن ترحيبي به.
Such practical steps constitute an emphatic recognition that the occurrence of civilian casualties has become too debilitating to ignore.وتشكل هذه الخطوات العملية إقرارا مؤكدا بأن الخسائر البشرية أصبحت عائقا خطيرا لا يمكن تجاهله.
My Special Representative has been active in both raising this issue and seeking solutions, and will continue to do so.وقد قام ممثلي الخاص بمساعي نشطة لإثارة هذه المسألة وللبحث عن حلول لها، وسوف يواصل مساعيه تلك.
On the other hand, it is clear that most civilian casualties are the result of insurgents whose attacks show an increasing disregard for the lives of civilians.ومن الواضح، من جهة أخرى، أن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين إنما هي نتيجة لهجمات المتمردين الذين يبدون قدرا متزايدا من اللامبالاة بحياة المدنيين.
89. It is easy and tempting to overlook, in the reports of violence and instability, key areas of progress in Afghanistan, which provide a narrow window of opportunity that must not be missed.89 - ومن السهل والمغري، في خضم التقارير عن العنف وعدم الاستقرار، أن يتجاهل المرء مجالات التقدم الأساسية في أفغانستان التي تتيح فرصة ضيقة لا يمكن إضاعتها.
These developments over the past six months are the results of concerted efforts by the Government of Afghanistan and the international community to work together towards common goals.وهذه التطورات التي شهدتها الأشهر الستة الأخيرة هي ثمرة للجهود المتضافرة التي بذلتها حكومة أفغانستان والمجتمع الدولي للعمل معا من أجل تحقيق أهداف مشتركة.
They are, in many ways, the results of a more diligent application of the strategy defined above.وهي، في كثير من جوانبها، نتائج للتطبيق الحثيث للاستراتيجية المحددة أعلاه.
90. First, in the security sector, the new Minister of Interior has begun an active reform of his Ministry and the police ranks.90 - ففي المقام الأول، في القطاع الأمني، بدأ وزير الداخلية الجديد عملية إصلاح نشطة لوزارته وفي صفوف الشرطة.
Afghan security ministers are now cooperating with each other more effectively, and have successfully uncovered terrorist networks and plans before they could be executed.واليوم يتعاون وزراء الأمن الأفغان مع بعضهم البعض بصورة أكثر فعالية، وقد نجحوا في اكتشاف شبكات وخطط إرهابية قبل أن يتسنى تنفيذها.
This progress must be built on, in particular by supplying additional mentoring teams for the police.ولا بد من الاستناد إلى هذا التقدم، لا سيما من خلال توفير أفرقة توجيهية إضافية للشرطة.
91. Second, the prognosis for poppy production in 2009 indicates a possible further reduction of 20 to 30 per cent and a potential increase in the number of poppy-free provinces.91 - ثانيا، تشير التوقعات المتعلقة بإنتاج خشخاش الأفيون في عام 2009 إلى انخفاض إضافي للإنتاج بنسبة تتراوح بين 20 و 30 في المائة وزيادة محتملة في عدد المحافظات الخالية من إنتاج خشخاش الأفيون.
In many provinces, the actions of provincial governors were decisive in bringing about these developments.وفي العديد من المحافظات، كان للخطوات التي اتخذها حكام المحافظات دور حاسم في تحقيق هذه التطورات.
The Good Performers Initiative for Governors, a mechanism that builds on these successes, is one of the most promising ways to reduce poppy production.وتعدّ مبادرة ذوي الأداء الجيد من الحكام، وهي آلية تقوم على هذه النجاحات، واحدة من الأساليب الواعدة لخفض إنتاج خشخاش الأفيون.
Unfortunately, it is financed by only a few donors, and needs far greater support from others.ومن المؤسف أنها تتلقى التمويل من عدد قليل من الجهات المانحة، وهي تحتاج إلى قدر أكبر بكثير من الدعم من جهات مانحة أخرى.
Should the prognosis become a reality, 2009 would be the second year in a row of overall decline in poppy production, after five years of constant increases.وإذا ما تحولت التقديرات إلى واقع ملموس، سيكون عام 2009 العام الثاني على التوالي الذي يسجل فيه انخفاض عام في إنتاج خشخاش الأفيون بعد خمس سنوات من الزيادة المستمرة.
92. The new Minister of Agriculture is determined to increase agricultural production and to energize this neglected sector. We have seen in the health and education sectors how determined ministers, with international support, can deliver results in Afghanistan. With new Ministers of Agriculture, Commerce and Finance, I am also convinced that the Government’s economic team will work in a more effective and coherent way. That could enable more effective implementation of Afghan strategies, as well as economic growth.92 - عقد وزير الزراعة الجديد العزم على زيادة الإنتاج الزراعي وتنشيط هذا القطاع المهمل. وقد رأينا في قطاعي التعليم والصحة كيف يمكن للوزراء العازمين أن يحققوا نتائج في أفغانستان عندما يتوفر لهم الدعم الدولي. ومع تولي وزراء الزراعة والتجارة والمالية الجدد لمناصبهم، فإنني على يقين أيضا من أن الفريق الاقتصادي في الحكومة سوف يعمل على نحو أكثر فعالية واتساقا، مما قد يتيح تنفيذ الاستراتيجيات الأفغانية على نحو أكثر فعالية ويحقق النمو الاقتصادي.
93. One must look beneath the relentless reports of the instability in Afghanistan’s south to see these positive developments, which are neither accidental nor negligible.93 - ولا بد للمرء من أن يقرأ في خبايا التقارير المتواصلة عن حالة عدم الاستقرار التي تسود جنوب أفغانستان كي يحيط علما بهذه التطورات الإيجابية التي لا يمكن اعتبارها تطورات عرضية أو غير ذات شأن.
They are, instead, the result of the convergence of thinking about Afghanistan that took concrete form at the Paris Conference, and then the diligent and often quiet pressure to implement the Paris commitments.بل على العكس من ذلك فإنها ثمرة التقاء الأفكار بشأن أفغانستان الذي اتخذ شكلا ملموسا في مؤتمر باريس، وتبعته الضغوط الحثيثة، والهادئة غالبا، لتنفيذ التزامات باريس.
These modest but definite results are the source of my confidence in our strategy.وفي هذه النتائج المتواضعة والقاطعة مبعث لثقتي في استراتيجيتنا.
94. For the United Nations, the past year has been one of shaping UNAMA to better meet the expectations placed upon it.94 - لقد كان العام الماضي بالنسبة للأمم المتحدة عاما عكفت فيه على تكييف بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان لكي تلبي ما هو متوقع منها.
My Special Representative, as head of UNAMA, has reorganized the Mission to meet the needs of 2009.وقد أعاد ممثلي الخاص تنظيم البعثة، بوصفه رئيسا لها، بحيث تلبي الاحتياجات في عام 2009.
I am grateful to the General Assembly for its understanding that this required significantly greater resources.وأود عن أعرب عن امتناني للجمعية العامة التي أدركت أن هذا الأمر يستدعي قدرا أضخم من الموارد.
95. The staff of UNAMA remain the key assets of the Mission.95 - ويبقى موظفو البعثة أهم أصولها.
I commend them for their commitment and hard work.وأود أن أثني على التزامهم وعملهم الجاد.
I should also like to thank all of the Mission’s partners, including the United Nations country team and other humanitarian agencies.وأود أن أتوجه بالشكر أيضا إلى جميع شركاء البعثة، بما في ذلك فريق الأمم المتحدة القطري وسائر الوكالات الإنسانية.
Finally, I express my gratitude to my Special Representative, Kai Eide, for his dedication, perseverance and perspicacity, and to Member States and other international organizations for the support they continue to lend to his and the Mission’s work.وأخيرا، أود أن أعرب عن امتناني لممثلي الخاص، كاي إيدي، لتفانيه ومثابرته وفكره الثاقب، وللدول الأعضاء وسائر المنظمات الدولية لدعمها المتواصل للعمل الذي يقوم به ممثلي الخاص والبعثة.
A/63/751 S/2009/135A/63/751 S/2009/135
A/63/751 S/2009/135A/63/751 S/2009/135
09-25604 1824 09-25602
17 09-2560409-25602 25
United Nationsالأمــم المتحـدة
A/63/751–S/2009/135A/63/751–S/2009/135
General Assemblyالجمعية العامة
Security Councilمجلس الأمن
Distr.Distr.
: General: General
10 March 200910 March 2009
Original: EnglishArabic Original: English
09-25604 (E) 120309120309 120309 09-25602 (A)
*0925604**0925602*
<>N0925604E<><>N0925602A<>
<>A/63/751<><>A/63/751<>
<>S/2009/135<><>S/2009/135<>