A_AC_105_C_1_109_EA
Correct misalignment Corrected by farida.abdel.shafi on 2/6/2015 10:56:51 AM Original version Change languages order
A/AC.105/C.1/109 V1407675.doc (English)A/AC.105/C.1/109 V1407673.doc (Arabic)
A/AC.105/C.1/109A/AC.105/C.1/109
*1407675**1407673*
Committee on the Peaceful Uses of Outer Spaceلجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية
Scientific and Technical Subcommitteeاللجنة الفرعية العلمية والتقنية
Fifty-second sessionالدورة الثانية والخمسون
Vienna, 2-13 February 2015فيينا، 2-13 شباط/فبراير 2015
Item 7 of the provisional agendaالبند 7 من جدول الأعمال المؤقَّت
Space debrisالحطام الفضائي
National research on space debris, safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debrisالبحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي، وبأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، وبالمشاكل المتصلة باصطدامها بالحطام الفضائي
Note by the Secretariatمذكِّرة من الأمانة
I. Introductionأولاً- مقدِّمة
In its resolution 69/85, the General Assembly expressed its deep concern about the fragility of the space environment and the challenges to the long-term sustainability of outer space activities, in particular the impact of space debris, which is an issue of concern to all nations.١- أعربت الجمعية العامة، في قرارها 69/85، عن قلقها العميق إزاء هشاشة بيئة الفضاء والتحدِّيات التي تواجَه في استدامة أنشطة الفضاء الخارجي على المدى الطويل، وخصوصاً أثر الحطام الفضائي الذي يمثِّل مسألةً تثير قلق جميع الأمم؛
It considered it essential that States pay more attention to the problem of collisions of space objects, especially those with nuclear power sources, with space debris, and other aspects of space debris, and called for the continuation of national research on that question, for the development of improved technology for the monitoring of space debris and for the compilation and dissemination of data on space debris. The Assembly also considered that, to the extent possible, information thereon should be provided to the Scientific and Technical Subcommittee and agreed that international cooperation was needed to expand appropriate and affordable strategies to minimize the impact of space debris on future space missions.ورأت أنَّ من الضروري أن تُولي الدول مزيداً من الاهتمام لمشكلة اصطدام الأجسام الفضائية، وبخاصة الأجسام الفضائية التي تستخدم مصادر القدرة النووية، بالحطام الفضائي، وللجوانب الأخرى المتصلة بالحطام الفضائي؛ ودعت إلى مواصلة البحوث الوطنية بشأن هذه المسألة وإلى استحداث تكنولوجيا محسَّنة لرصد الحطام الفضائي وجمع البيانات المتعلقة به ونشرها؛ ورأت الجمعية أيضاً أنه ينبغي، قدر الإمكان، تزويد اللجنة الفرعية العلمية والتقنية بمعلومات في هذا الشأن؛ ووافقت على أنَّ التعاون الدولي ضروري للتوسُّع في وضع الاستراتيجيات المناسبة الميسورة التكلفة للتقليل من أثر الحطام الفضائي في البعثات الفضائية في المستقبل إلى الحد الأدنى.
At its fifty-first session, the Scientific and Technical Subcommittee agreed that research on space debris should continue and that Member States should make available to all interested parties the results of that research, including information on practices that had proved effective in minimizing the creation of space debris (A/AC.105/1065, para.103).٢- واتَّفقت اللجنة الفرعية العلمية والتقنية، في دورتها الحادية والخمسين، على أنه ينبغي مواصلة البحوث المتعلقة بالحطام الفضائي، وأنه ينبغي للدول الأعضاء أن تتيح لجميع الأطراف المهتمَّة نتائج تلك البحوث، بما فيها معلومات عن الممارسات التي أثبتت نجاعتها في التقليل إلى أدنى حدٍّ من تكوُّن الحطام الفضائي (A/AC.105/1065، الفقرة 103).
The Subcommittee also agreed that Member States and international organizations with permanent observer status with the Committee should be invited to provide reports on research on space debris, the safety of space objects with nuclear power sources on board, problems relating to the collision of such space objects with space debris and ways in which debris mitigation guidelines were being implemented (A/AC.105/1065, para.104),واتفقت اللجنة الفرعية أيضاً على أنه ينبغي دعوة الدول والمنظمات الدولية التي تتمتَّع بصفة مراقب دائم لدى اللجنة إلى تقديم تقارير عن البحوث المتعلقة بالحطام الفضائي وبأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، وبمشاكل اصطدام هذه الأجسام الفضائية بالحطام الفضائي، وعن السُبل التي يجري بها تنفيذ المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي (A/AC.105/1065، الفقرة 104)؛
and on this basis an invitation was issued in a note verbale dated 31 July 2014 to provide the reports by 20 October 2014, so that the information could be made available to the Subcommittee at its fifty-second session.وبناءً على هذا الأساس صدرت دعوة في مذكَّرة شفوية مؤرَّخة 31 تموز/يوليه 2014 لتقديم تلك التقارير في موعد غايته 20 تشرين الأول/أكتوبر 2014، لكي يتسنَّى تقديم هذه المعلومات إلى اللجنة الفرعية في دورتها الثانية والخمسين.
The present document has been prepared by the Secretariat on the basis of information received from three Member States, namely Austria, Germany and Switzerland, and from three non-governmental organizations with permanent observer status with the Committee, namely the Committee on Space Research (COSPAR), the Secure World Foundation (SWF) and the Space Generation Advisory Council (SGAC).٣- وقد أَعدَّت الأمانة هذه الوثيقة بناءً على المعلومات الواردة من ثلاث دول أعضاء - وهي ألمانيا وسويسرا والنمسا - ومن ثلاث منظمات غير حكومية تتمتَّع بصفة مراقب دائم لدى اللجنة - وهي لجنة أبحاث الفضاء ومؤسسة العالم الآمن والمجلس الاستشاري لجيل الفضاء.
Information provided by SGAC, which includes pictures and figures related to space debris, will be made available as a conference room paper at the fifty-second session of the Scientific and Technical Subcommittee.وسوف تُتاح المعلومات الواردة من المجلس الاستشاري والتي تتضمَّن صوراً وأرقاماً فيما تتعلق بالحطام الفضائي، في صيغة ورقة غرفة اجتماعات خلال الدورة الثانية والخمسين للجنة الفرعية التقنية والعلمية.
II. Replies received from Member Statesثانياً-الردود الواردة من الدول الأعضاء
Austriaالنمسا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[20 October 2014][20 تشرين الأول/أكتوبر 2014]
Since 1982, the Institute for Space Research of the Austrian Academy of Sciences has operated a satellite laser ranging (SLR) station at the Lustbühel Observatory in Graz.منذ عام 1982، يشغِّل معهد البحوث الفضائية التابع للأكاديمية النمساوية للعلوم محطة ساتلية لقياس المسافات بالليزر (SLR) في مرصد لوستبوهل في مدينة غراتس.
Day and night, seven days a week, this station measures distances to more than 60 retro-reflector equipped satellites, such as geodetic satellites, global navigation satellite system (GNSS) satellites (GALILEO, GPS, GLONASS, COMPASS, etc.), Earth observation satellites, and various scientific and research satellites.وتعمل هذه المحطة نهاراً وليلاً سبعة أيام في الأسبوع على قياس المسافات بواسطة أكثر من 60 ساتلاً مزوَّداً بأجهزة دقيقة عاكسة ارتجاعية للضوء إلى المصدر، ومنها مثلاً السواتل الجيوديسية الخاصة بالقياسات الأرضية، وسواتل النظم العالمية لسواتل الملاحة (GNSS) (النظام الأوروبي للملاحة الساتلية "GALILEO". والنظام العالمي لتحديد المواقع "GPS"، والنظام العالمي لسواتل الملاحة "GLONASS"، والسواتل الصغيرة المستقلة المعقدة الخاصة بالبلازما والمغنطيس في المدار "COMPASS"، وغيرها)، وسواتل رصد الأرض، وسواتل علمية وبحثية متنوِّعة.
The single-shot accuracy of the Graz measurements is about 2 to 3 mm; distance differences down to 0.2 mm can be distinguished.وتُقدَّر دقة قراءة القياس في القدحة (النبضة) الليزرية المفردة بما يتراوح بين 2 و3 مليمترات؛ ويمكن تمييز الفوارق في المسافة نزولاً إلى 0.2 مليمتر.
With these results, the Graz SLR station is considered one of the most accurate in the world.وبفضل هذه النتائج، تُعتبر المحطة الساتلية لقياس المسافات بالليزر في مرصد غراتس واحدة من أكثر محطات قياس المسافات دقةً في العالم.
In 2012 the Graz laser station started to test laser ranging of space debris objects.وفي عام 2012، باشرت المحطة الليزرية في غراتس اختبار القياس الليزري لمسافات أجسام الحطام الفضائي؛
New specialized single-photon detectors were developed, and the laser ranging software for space debris tracking was adapted.حيث جرى تطوير مكاشيف فوتونية متخصِّصة قادرة على كشف وتحليل الفوتونات المفردة، وكذلك تكييف برامجية القياس الليزري للمسافات من أجل تعقُّب مسار أجسام الحطام الفضائي.
For the first time photons diffusely reflected by space debris objects were measured to determine the distance to those objects.وتمَّ لأول مرة قياس الفوتونات التي تعكسها على نحو متناثرٍ أجسامُ الحطام الفضائي، وذلك من أجل تعيين المسافة إلى تلك الأجسام.
Although the accuracy of the measurements is not in the millimetre range, given that the selected debris objects are one to a few metres in size, this approach does allow for significantly better orbit determination.ومع أنَّ دقة هذه القياسات ليست بالنطاق المليمتري، باعتبار أنَّ أجسام الحطام المختارة يتراوح حجمها بين متر واحد وبضعة أمتار، فإنَّ هذا النهج يتيح المجال فعلاً لتعيين المدارات على نحو أفضل بدرجة كبيرة.
Additional improvements to orbit determination are possible if other SLR stations are able to detect the diffusely reflected Graz photons.ومن الممكن إجراء تحسينات إضافية على تعيين المدار، إذا ما كانت محطات أخرى لقياس المسافات بالليزر قادرة على كشف فوتونات محطة غراتس المنعكسة على نحو متناثر.
In 2012 the first such experiment was successful: photons emitted in Graz were diffusely reflected by the bodies of satellites and detected at the Zimmerwald SLR station in Switzerland, which for this purpose had been synchronized with the Graz station.وفي عام 2012، أُجريت تجربة من هذا القبيل بنجاح: حيث إنَّ الفوتونات المنبعثة من محطة غراتس عكستها على نحو متناثر أجسامُ حطام السواتل، وكُشفت في محطة قياس المسافات بالليزر في تسيمرفالد (SLR) في سويسرا، والتي عملت من أجل تحقيق هذا الغرض بتنسيق متزامن مع محطة غراتس.
This method can be extended without problems to several other receive-only stations.ويمكن توسيع مدى هذه الطريقة المنهجية دونما مشاكل ليشمل عدّة محطات أخرى مستقبِلة فقط.
Since 2013 the Graz laser station has been involved in the space situational awareness programme of the European Space Agency.ومنذ عام 2013، باتت محطة غراتس تشارك في برنامج التوعية بأحوال الفضاء التابع لمحطة الفضاء الأوروبية.
In the coming years cooperation will be increased at the European and international levels.وفي السنوات المقبِلة، سوف يزداد هذا التعاون على المستويين الأوروبي والدولي.
Germanyألمانيا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[27 October 2014][27 تشرين الأول/أكتوبر 2014]
In Germany, research activities on issues related to space debris are being carried out in all relevant fields, such as space debris environment modelling, observation of space debris, studies of the effects of hypervelocity impact on spacecraft, and protection of space systems from impact of micro-meteoroids and space debris.في ألمانيا، يُضطلع بأنشطة البحوث بشأن المسائل المتعلقة بالحطام الفضائي في كلِّ الميادين ذات الصلة بالموضوع، ومنها مثلاً نمذجة بيئة الحطام الفضائي، وعمليات رصد الحطام الفضائي، ودراسات عن وطأة آثار الارتطامات الفائقة السرعة على المركبات الفضائية، وحماية النظم الفضائية من ارتطامات النيازك الصغرى وجُسيمات الحطام الفضائي.
German experts actively participate in relevant international forums in the field of space debris research, inter alia in the Inter-Agency Space Debris Coordination Committee (IADC) and in international standardization activities in the field of space debris mitigation.ويشارك الخبراء الألمان بنشاط في المحافل الدولية المعنية في ميدان بحوث الحطام الفضائي، ومن ضمنها لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي (IADC)، وكذلك في الأنشطة الدولية المعنية بالتوحيد القياسي في ميدان التخفيف من الحطام الفضائي.
For space projects sponsored by the Space Administration of the German Aerospace Centre (DLR), space debris mitigation requirements are a mandatory part of the product assurance and safety requirements for DLR space projects.أمَّا فيما يخصُّ المشاريع الفضائية التي ترعاها إدارة الشؤون الفضائية للمركز الألماني للفضاء الجوي (DLR)، فإنَّ المقتضيات الخاصة بالتخفيف من الحطام الفضائي تُعَدَّ جزءاً لازماً من مقتضيات ضمان جودة وسلامة النواتج الخاصة بالمشاريع الفضائية التي يضطلع بها المركز الألماني.
These requirements ensure the implementation of internationally recognized mitigation measures, including those identified in the Space Debris Mitigation Guidelines of IADC and those of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.وهذه المقتضيات تضمن تنفيذ تدابير التخفيف المعترف بها دوليًّا، بما في ذلك التدابير المحدَّدة في المبادئ التوجيهية للتخفيف من الحطام الفضائي، الصادرة عن لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي والصادرة عن لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
The general objectives are to limit the creation of new space debris and thus to limit the risk to current and future space missions and the risk to human life.ومن الأهداف العامة المنشودة الحدُّ من تكوين حطام فضائي جديد، ومن ثمَّ الحدُّ من المخاطر على البعثات الفضائية الراهنة والمستقبلية وكذلك من المخاطر على حياة البشر.
The measures to be adopted in order to achieve these objectives include the conduct of a formal space debris mitigation assessment and specific design measures, inter alia to prevent the release of mission-related objects, fragmentations, malfunctioning and on-orbit collisions, together with measures pertaining to passivation, end-of-life disposal and re-entry safety.وتشمل التدابير المزمع اعتمادها لبلوغ تلك الأهداف المنشودة الاضطلاع بتقييم رسمي لتدابير التخفيف من الحطام الفضائي والتدابير المحددة الخاصة بتصميم الأجهزة الفضائية، وذلك من ضمن جملة أمور لمنع إطلاق أجسام الحطام ذات الصلة بالبعثات الفضائية وحالات التشظِّي وحالات الأعطال الوظيفية وكذلك الاصطدامات في المدار، إلى جانب التدابير الخاصة بتخميل الأجسام الفضائية والتخلُّص منها في نهاية عمرها الوظيفي وسلامة إعادتها.
Development work has been carried out at the German Space Operations Centre to enhance the collision avoidance system used for German civil satellite missions, with various tools supporting the evaluation and analysis of critical conjunctions.وقد اضطُلع بعمل تطويري في المركز الألماني لعمليات الفضاء، بغية تعزيز نظام اجتناب الاصطدامات المستخدَم من أجل البعثات الساتلية المدنية الألمانية، وذلك بأدوات متنوّعة تدعم تقييم وتحليل حالات التقارب الحرِجة.
At the end of 2013, the thresholds for the satellite constellation TerraSAR-X/Tandem-X were increased, which resulted in up to 10 warnings per day.وفي نهاية عام 2013، زيدت عتبات بعثات الكويكبة الساتلية التوأمية (TerraSAR-X/Tandem-X) الرادارية ذات الفتحة الاصطناعية، ممَّا أدى إلى زيادة الإنذارات المتلقَّاة حتى 10 إنذارات في اليوم.
Since August 2013, 189 critical events have been analysed for those two satellites and four collision avoidance manoeuvres have been executed.ومنذ آب/أغسطس 2013، تمَّ تحليل 189 حَدَثاً حَرِجاً فيما يخصُّ ذينك الساتلين، وتم تنفيذ أربع مناورات لاجتناب الاصطدامات.
An optical space debris observation station has been installed for scientific purposes by the DLR Institute of Technical Physics.وأنشأ معهد الفيزياء التقنية التابع للمركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي (DLR) محطة للرصد البصري للحطام الفضائي لأغراض علمية.
The station is equipped with a 17 inch Dall-Kirkham telescope and various high-end camera systems.والمحطة مزوَّدة بمقراب من طراز دال-كيرخام (Dall-Kirkham) 17 بوصة وبنُظم آلات تصوير متراصَّة (هاي إند) فائقة الأداء والسرعة.
Since 2013, various objects in low-Earth orbit down to 0.1 m in size can be passively monitored using optical means.ومنذ عام 2013، بات يمكن الرصد السلبي لأجسام شتى في المدار الأرضي المنخفض صغيرة الحجم حتى 0.1 متر، باستخدام وسائل بصرية.
Image analysis of optically detected tracks, especially of uncatalogued objects, makes it possible to deduce initial orbits for precise tracking.كما أنَّ تحليل صور مسارات تتبُّع الأجسام المكشوفة بصريًّا، وبخاصة الأجسام غير المفهرَسة، يجعل من الممكن استنباط المدارات الأوليَّة من أجل تتبُّع مسار الأجسام بدقة.
In continuous tracking mode, a closed loop accuracy of 2 inches is reached.وفي وضعية عمل بأسلوب التتبُّع المتواصل، يتمُّ التوصُّل إلى دقة في القياس بمقدار بوصتين في عملية متسلسلة ضمن حلقة مغلقة.
A laser system for time-of-flight laser ranging is currently being installed.ويجري حاليًّا تركيب نظام ليزري لقياس المسافات بالليزر خلال فترة تحليق الأجسام.
In combination with passive optical tracking this system will allow for three-dimensional tracking of orbital objects during station passage to an accuracy of a few metres.وسوف يتيح ذلك النظام المجال، إذا ما استُخدم في توليفة تجمع بين طريقة عمله وطريقة التتبُّع البصري السلبي لمسار الأجسام، لتتبُّع ثلاثيِّ الأبعاد لمسارات الأجسام المدارية، أثناء المرور بالمحطة، بدقة قياس تصل حتى إلى بضعة أمتار.
Efforts are under way to develop a network of optical stations set up by the German Space Operations Centre in close cooperation with the Astronomical Institute of the University of Bern, Switzerland.وجارٍ حاليًّا بذل جهود من أجل تطوير شبكة محطات للرصد البصري أقامها المركز الألماني لعمليات الفضاء، بتعاون وثيق مع المعهد الفلكي التابع لجامعة بِرن، سويسرا.
It is intended for continuous monitoring of the geostationary ring, and its telescopes are operated telerobotically.The data captured will make it possible to track and predict the orbit of geostationary objects larger than approximately 50 cm.والقصد منها القيام بعمليات رصد متواصلة لحلقة المدار الثابت بالنسبة للأرض، تُدار مقاريبها روبوطيًّا عن بُعد. وسوف تُتيح البيانات الملتقطة الإمكانية لتتبُّع مسار مدار الأجسام التي هي أكبر حجماً من 50 سنتيمتراً تقريباً في المدار الثابت بالنسبة للأرض والتنبُّؤ بذلك.
The Sutherland Observatory in South Africa has been chosen as the location for the first telescope, to be set up in 2015.وقد اختير مرصد سذَرلاند في جنوب أفريقيا ليكون الموضع الذي يُركَّب فيه أول تلك المقاريب في عام 2015.
A first test campaign has been successful, and the results were even better than expected.وأُجريت أول حملةٍ من الاختبارات بنجاح، وكانت النتائج أفضل ممَّا كان متوقَّعاً.
The objective of another planned project is to establish a European node of the Falcon Telescope Network. It should provide academia with opportunities to participate in meaningful, hands-on and authentic science experiments.والهدف المنشود من مشروع آخر مخطَّط له هو إنشاء حلقة وصل أوروبية من شبكة تليسكوبات فالكون. وينبغي لها أن تتيح للأوساط الجامعية والعلمية فرصاً للمشاركة في تجارب علمية وعملية مُجدية وحقيقية.
This should encourage students to engage in science through a variety of projects and initiatives utilizing the unique resources available within the Network and conduct space situational awareness (SSA) research and improve SSA catalogues.وينبغي أن يُشجِّع ذلك الطلبة على الانخراط في الميدان العلمي من خلال مجموعة متنوّعة من المشاريع والمبادرات باستخدام الموارد الفريدة المتاحة ضمن الشبكة، وعلى الاضطلاع ببحوث في إطار برنامج التوعية بأحوال الفضاء، وتحسين الفهارس الخاصة بهذا البرنامج.
The Falcon Telescope Network, a global network of small aperture telescopes, has been developed by the Center for Space Situational Awareness Research in the Department of Physics at the United States Air Force Academy in collaboration with educational partners.وشبكة تليسكوبات فالكون هي شبكة عالمية من المقاريب الصغيرة الفتحة، استحدثها مركز بحوث التوعية بأحوال الفضاء، التابع لقسم الفيزياء في جامعة أكاديمية القوى الجوية في الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركاء من مؤسسات التعليم.
It is shared with university partners within the United States of America and internationally for the purpose of undergraduate space situational awareness and astronomy research education and community science, technology, engineering, and mathematics outreach.وهي شبكة مشتركة مع جامعات شريكة ضمن الولايات المتحدة الأمريكية وعلى الصعيد الدولي، لأغراض التعليم والبحوث في المرحلة الجامعية قبل التخرُّج في مجالات التوعية بأحوال الفضاء، وعلم الفلك، والعلوم المجتمعية، والتكنولوجيا، والهندسة، والتواصل في ميدان علوم الرياضيات.
In order to develop an autonomous space surveillance capability, a country must have the basic capability of utilizing sensor data, for instance to establish a space object catalogue.وبغية تطوير مقدرة مستقلة على المراقبة الفضائية، لا بدَّ لأيِّ بلد من أن يكون لديه المقدرة الأساسية على استخدام بيانات الاستشعار، وذلك على سبيل المثال من أجل وضع فهرس خاص بالأجسام الفضائية.
As a first step a project is being prepared to develop and implement key technologies for cataloguing space debris.وكخطوة أولى في هذا الصدد، يجري إعداد مشروع بشأن تطوير وتنفيذ تكنولوجيات رئيسية خاصة بوضع فهارس للحطام الفضائي.
A sensor simulator will be used that simulates measurement data.وسوف يُستخدم جهاز استشعار محاكٍ لغرض محاكاة بيانات عمليات القياس.
These data will allow further development of key functionalities such as object correlation, orbit determination and implementation of an object database.وسوف تتيح هذه البيانات المجال لمواصلة تطوير الخصائص الوظيفية الرئيسية في العمل، ومنها مثلاً مضاهاة الأجسام وتعيين المدار وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بالأجسام.
Complementary methods for orbit determination and propagation are being investigated so as to have fast and accurate methods available within the process chain of a simulated space surveillance system.وتكملةً لذلك، يجري التحقُّق من طرائق خاصة بتعيين المدار والانتشار في الفضاء، وذلك لإيجاد طرائق سريعة ودقيقة تكون متاحة ضمن سلسلة عمليات نظام محاكاة لمراقبة الفضاء.
Research is continuing at the Fraunhofer Institute for High-Speed Dynamics to improve the experimental characterization of a new light gas gun facility.وتتواصل البحوث، في معهد فراونهوفر لديناميات السرعة العالية، من أجل تحسين الخصائص التجريبية لمرفق جديد لمدفع غاز خفيف.
The facility is capable of accelerating particles in the size range of 100 µm to 2 mm to hypervelocity.وهذا المرفق قادر على تسريع الجزيئات التي يتراوح حجمها بين 100 ميكرمتر و2 مليمتر إلى سرعات فائقة.
The purpose of this facility is to reach higher-impact velocities as compared to standard light gas gun facilities, and at the same time reduce facility wear.والغرض من هذا المرفق هو تجريب الوصول إلى سرعات ارتطامية أعلى بالمقارنة بمرافق مدافع الغاز الخفيف القياسية، والعناية في الوقت نفسه من الحدِّ من اهتلاك المرفق.
This will result in improved performance with regard to laboratory-scale experimental impact testing of the survivability of spacecraft components in a space debris environment.وسوف يؤدِّي ذلك إلى تحسين الأداء في تجارب اختبارات الارتطام المختبرية الخاصة بقابلية مكوّنات المركبات الفضائية للبقاء في بيئة الحطام الفضائي.
As space objects enter denser regions of the atmosphere, friction with the Earth’s atmosphere generates heat owing to the high velocity of the orbiting space object.يحدث حين دخول الأجسام الفضائية مناطق من الغلاف الجوي أكثر كثافةً من غيرها، أن يولِّد الاحتكاكُ بالغلاف الجوي لكوكب الأرض حرارة من جرَّاء اشتداد سرعة الجسم الفضائي السيَّار في المدار.
The thermal energy can melt or vaporize the entire space object or parts of it. In many cases the space object burns up completely during the atmospheric re-entry, but parts of it can also survive the re-entry process and hit the ground.ويمكن أن تؤدِّي الطاقة الحرارية إلى انصهار أو تبخُّر الجسم الفضائي بكامله أو أجزاء منه، وفي حالات كثيرة يحترق الجسم الفضائي كليًّا أثناء عودته إلى الغلاف الجوي، ولكن يمكن أيضاً أن تكون أجزاء منه قادرة على البقاء أثناء عملية العودة وأن تسقط فترتطم بسطح الأرض.
In order to better understand the process during the fragmentation of a space object and to enable analysts to pre-estimate the risk for people and property on the ground, a new project is under preparation to develop validation methods.وبغية تحسين فهم العملية التي تجري أثناء تشظِّي جسم فضائي، وتمكين المحلِّلين من التقدير المسبَّق للمخاطر المحتمَل وقوعها على الناس والممتلكات على الأرض، جارٍ إعداد مشروع غايته تطوير طرائق التحقُّق من صحة التحليل والتقدير.
The project will make it possible to analyse the atmospheric re-entry and the fragmentation process associated with it, and to evaluate the risk for inhabited areas with regard to surviving parts.وسوف يمكِّن المشروع من تحليل مسار العودة إلى الغلاف الجوي وعملية التشظِّي المقترنة بها، ومن تقييم المخاطر على المناطق المسكونة من جراء سقوط قطع الأجزاء القابلة للبقاء.
Furthermore, an ongoing project at Technische Universität Braunschweig is investigating the effects of active deorbiting of spacecraft at their end of life in accordance with the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, and the effects of active debris on the long-term evolution of future space debris.وعلاوة على ذلك، يُضطلع بمشروع جار في جامعة بروينشفايغ التقنية، يُعنى بتقصِّي آثار الإخراج الناشط للمركبات الفضائية من المدار في نهاية عمرها الوظيفي، وفقاً للمبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي، الصادرة عن لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، وآثار الحطام الناشط على تطور الحطام الفضائي المحتمَل في المستقبل على المدى الطويل.
In this context the criticality of high-risk objects with respect to their effects on the environment in the case of a collision is analysed.وفي هذا السياق، يجري تحليل مدى حرجية الأجسام الشديدة المخاطر فيما يخص وطأة آثارها على البيئة في حالة وقوع اصطدام.
This approach tries to capture the effects of the collision-cascading process more accurately.ويسعى هذا النهج إلى استيعاب مسار الاصطدام التعاقبي بمزيد من الدقة في الفهم.
In another activity, different disposal strategies for medium-Earth orbit constellation objects are being analysed.وفي إطار نشاط آخر، تُدرَس بتحليل استراتيجيات مختلفة بشأن التخلُّص من أجسام المجموعات الفضائية في المدار الأرضي المتوسط.
Of special interest is the long-term risk of collision between disposed-of constellation spacecraft and other constellation and non-constellation objects.ومن الأمور التي تحظى باهتمام خاص المخاطر الطويلة المدى المحتمل وقوعها من جرَّاء الاصطدام بين أجسام من مجموعات المركبات الفضائية المتخلَّص منها وأجسام من مجموعات فضائية أخرى أو غيرها من الأجسام التي لا تنضوي في مجموعات.
Switzerlandسويسرا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[20 October 2014][20 تشرين الأول/أكتوبر 2014]
The Astronomical Institute of the University of Bern (AIUB) continues its research efforts to better understand the near-Earth space debris environment.يواصل المعهد الفلكي التابع لجامعة برن جهوده البحثية الرامية إلى تحسين فهم بيئة الحطام في الفضاء القريب من الأرض.
AIUB uses its 1-metre ZIMLAT telescope, a small robotic telescope named ZimSMART and the new ZimSpace telescope, all located at the Swiss Optical Ground Station and Geodynamics Observatory Zimmerwald near Bern to discover and physically characterize small-size debris.ويستخدم المعهد مقرابه "زيمات" (ZIMAT) الذي يبلغ قطره متراً واحداً، ومقراباً روبوطيًّا صغيراً اسمه "زيمسمارت" (ZimSMART)، ومقراب "زيمسبيس" (ZimSpace)، وكلها موجودة في المحطة الأرضية السويسرية ومرصد زيمرفالد للديناميكية الأرضية بالقرب من مدينة برن، لاكتشاف الحطام الصغير الحجم وتحديد خصائصه الفيزيائية.
A major result of this research has been the creation of a unique catalogue of high area-to-mass ratio debris in geostationary and highly elliptical orbits.ومن النتائج الرئيسية لهذه البحوث إعداد فهرس فريد من نوعه خاص بالحطام، الذي يتَّسم بارتفاع نسبة المساحة إلى الكتلة، الموجود في مدارات ثابتة بالنسبة للأرض ومدارات إهليلجية مرتفعة.
The catalogue has been built up and is maintained in collaboration with the European Space Agency and the Keldysh Institute of Applied Mathematics in Moscow.ويجري إعداد الفهرس وتعهده بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية ومعهد كيلديش للرياضيات التطبيقية في موسكو.
The latter is operating the International Scientific Optical Network (ISON) with which AIUB has, for many years, shared observation data in the context of a scientific collaboration endeavour.ويتولَّى هذا المعهد تشغيل الشبكة الدولية للأرصاد البصرية العلمية التي ظل معهد جامعة برن يتبادل معها بيانات الرصد في سياق مساعي التعاون العلمي لسنوات عديدة.
ISON is cooperating with the Basic Space Science Initiative of the Office for Outer Space Affairs.وتتعاون هذه الشبكة مع مبادرة علوم الفضاء الأساسية التابعة لمكتب شؤون الفضاء الخارجي.
Recent studies by AIUB have focused on deep surveys for small-size debris in highly elliptical orbits, including geostationary transfer, and Molniya-type orbits.وقد ركَّزت الدراسات الحديثة العهد التي يضطلع المعهد الفلكي التابع لجامعة برن على عمليات مسح عميق بحثاً عن أجسام الحطام الصغيرة في المدارات ذات الشكل الإهليلجي الشديد، بما في ذلك مدار الانتقال إلى المدار الثابت بالنسبة للأرض والمدارات التي من نوع مدارات سواتل مولنيا.
The observations indicate a substantial population of “unknown” objects in these orbital regions, i.e. objects that are not contained in any of the publicly available orbit catalogues.وتشير نتائج الرصد إلى وجود عدد ضخم من الأجسام "غير المعروفة" في تلك المناطق المدارية، أيْ أجساماً لا ترد في أيِّ من الفهارس المدارية المتاحة للجمهور.
Characterizing these objects will be of great importance in order to identify the sources of the debris and eventually design efficient and economically viable mitigation measures.ولسوف يكون لتحديد خصائص تلك الأجسام أهمية كبيرة في تحديد مصادر الحطام، وكذلك في نهاية المطاف في تصميم تدابير ذات كفاءة وذات جدوى اقتصادية للتخفيف من الحطام الفضائي.
In 2010 a study was initiated to find small-size debris in the region of the navigation satellite constellations.وفي عام 2010، استُهلت دراسة للعثور على الحطام الصغير الحجم في منطقة كويكبات سواتل الملاحة.
That study is the first of its kind in this orbit region.وتلك الدراسة هي الأولى من نوعها في هذه المنطقة المدارية.
The results to date indicate a breakup of a larger object in the current navigation satellite constellations.وتشير النتائج حتى الآن إلى حدوث تحطّم جسم كبير في منطقة مجموعات سواتل الملاحة الراهنة.
In support of the discussion on the active removal of large objects from low-Earth orbits, AIUB is conducting an observation programme to assess tumbling rates of large debris objects in orbits at altitudes of 700 to 1,000 km by means of optical light curves.وفي سبيل إثراء النقاش الدائر بشأن الإزالة النشطة للأجسام الكبيرة من المدارات الأرضية المنخفضة، يضطلع الفلكي التابع لجامعة برن ببرنامج رصد لتقييم معدلات تقلُّب أجسام الحطام الكبيرة الموجودة في مدارات على ارتفاع يتراوح بين 700 كيلومتر و000 1 كيلومتر، بواسطة المنحنيات الضوئية البصرية.
The Swiss Space Center at the Swiss Federal Institute of Technology in Lausanne (EPFL) and its partners have continued research and development in the area of active debris removal under its “Clean-mE” programme.كما واصل مركز الفضاء السويسري التابع لمعهد البوليتكنيك الاتحادي في لوزان (EBFL) وشركاؤه جهود البحث والتطوير في مجال الإزالة النشطة للحطام، في إطار برنامجه المسمى كلين-مي (Clean-mE).
During 2014 their efforts were focused on system studies to address the challenges of non-cooperative rendezvous.وأثناء عام 2014، انصب التركيز في الجهود على دراسات نُظُم من أجل مواجهة التحدّيات التي تطرأ في حالات الالتقاء الفضائي غير المشمولة بتعاون.
EPFL worked under a European Space Agency contract to evaluate possible in-orbit demonstrations using CubeSat technologies and reduce the risk to future large missions for the removal of large debris.وعمل معهد لوزان المذكور بمقتضى عقد مع وكالة الفضاء الأوروبية على تقييم التجارب العملية الإيضاحية الممكن القيام بها في المدار باستخدام تكنولوجيات "كيوب سات" (CubeSat) والحدِّ من المخاطر على البعثات الكبيرة المزمع الاضطلاع بها في المستقبل من أجل إزالة أجسام الحطام الفضائي الكبيرة.
CubeSats are nano-satellites whose mass lies between 1 and 10 kg.وسواتل "كيوب سات" هي سواتل نانويَّة تتراوح كتلتها بين 1 كيلوغرام و10 كيلوغرامات.
Proposed CubeSat in-orbit demonstrations include testing of rendezvous sensor technologies and testing of net capture technology.وتشمل التجارب العملية الإيضاحية لسواتل كيوب سات في المدار اختبار تكنولوجيات استشعار حالات الالتقاء، واختبار تكنولوجيات الالتقاط الشبكي.
Low-level activities continued on the CleanSpace One project.واستمرت الأنشطة الخاصة بالمستويات المنخفضة بشأن مشروع "كلين سبيس وَنْ" (CleanSpace One).
III. Replies received from international organizationsثالثاً-الردود الواردة من المنظمات الدولية
Committee on Space Researchلجنة أبحاث الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[4 November 2014][4 تشرين الثاني/نوفمبر 2014]
More than 55 years of space flight activities since the launch of Sputnik 1, in 1957, have generated a significant number of man-made objects in Earth orbits.تولَّد عن أنشطة التحليق في الفضاء طيلة أكثر من 55 عاماً منذ إطلاق المركبة سبوتنِك-1 في عام 1957، عدد كبير من الأجسام التي هي من صنع الإنسان في مدار الأرض، والأكثرية الكبرى من تلك الأجسام متوقِّفة عن العمل ويُشار إليها باسم "الحطام الفضائي".
The vast majority of those objects are non-functional and referred to as “space debris”. The sizeable population of that space debris constitutes an increasing threat to robotic and manned spacecraft.وتشكِّل هذه الجمهرة الكبيرة الحجم من ذلك الحطام الفضائي خطراً يتزايد تهديده تجاه المركبات الفضائية الروبوطية منها والمأهولة.
Over the last two decades, collision and breakup events have amplified concerns that this environmental hazard will become a central issue in the decades to come.وعلى مدى العقدين الأخيرين، أدَّت أحداث الاصطدام والتحطّم الواقعة إلى تضخيم دواعي القلق بأنَّ هذه الأخطار البيئية المحتملة سوف تصبح قضية محورية في العقود المقبلة.
Although many space actors currently apply a variety of measures to reduce the creation of space debris, this will not be sufficient to control the future growth of the population of space debris because there is already a sufficient amount of derelict debris in Earth orbit to cause collisional breakups in the future, even without any new objects being placed into orbit.ومع أنَّ هنالك جهات كثيرة فاعلة في ميدان الفضاء تطبِّق حاليًّا مجموعةً متنوِّعةً من التدابير الرامية إلى الحدِّ من تكوُّن الحطام الفضائي، فإنَّ ذلك لن يكون كافياً للتحكُّم بتنامي جمهرة الحطام الفضائي في المستقبل. وذلك لأنه يوجد من قبلُ مقدار من الحطام المهمَل في مدار الأرض كافٍ لكي يسبب وقوع أحداث من التحطُّم الاصطدامي في المستقبل، حتى وإن لم تُوضع أيُّ أجسام جديدة في المدار.
The prevention of catastrophic collisions, each creating thousands of new fragments, is thus of primary concern for the long-term evolution of the environment.ومن ثمَّ فإنَّ منع حدوث اصطدامات كارثية، يكوِّن كلٌّ منها آلافاً من الشظايا الجديدة، إنما هو مصدر قلق رئيسي بالنسبة إلى تطوُّر البيئة على المدى الطويل.
Means to prevent collisions include debris mitigation, collision avoidance and removal of debris from the environment, also termed active debris removal.وتشمل الوسائل الكفيلة بمنع حدوث الاصطدامات التخفيف من الحطام الفضائي، واجتناب الاصطدامات، وإزالة الحطام من تلك البيئة، وهي عملية يطلق عليها أيضاً مصطلح "إزالة الحطام النشطة".
Collision avoidance measures require precise knowledge of the trajectories of all objects that could produce a catastrophic collision.كما أنَّ تدابير اجتناب الاصطدام تتطلَّب معرفة دقيقة بمسارات جميع الأجسام التي يمكن أن ينتج عنها اصطدام كارثي.
Today such knowledge is available for a very limited number of objects only. For active debris removal, and for collision avoidance involving non-functional objects, new technologies need to be developed to change the trajectories of debris objects or to deorbit them.وهذه المعرفة متاحة اليوم بخصوص عدد محدود جدًّا من الأجسام فقط. وفيما يخص إزالة الحطام النشطة، وكذلك فيما يخصُّ اجتناب الاصطدام، بما يشمل الأجسام المتوقِّفة عن العمل، من الضروري استحداث تكنولوجيات جديدة لتغيير مسارات أجسام الحطام أو لإخراجها من المدار.
Substantial scientific research is essential to devise efficient and economically viable measures to stabilize the space debris population.ومن اللازم أيضاً الاضطلاع ببحوث علمية ضخمة لاستنباط تدابير فعَّالة ومجدية اقتصاديًّا من أجل تثبيت استقرار جمهرة الحطام الفضائي.
The Committee on Space Research (COSPAR) has been addressing the topic of space debris for more than a third of a century.وما فتئت لجنة أبحاث الفضاء (كوسبار) تعالج موضوع الحطام الفضائي منذ أكثر من ربع قرن من الزمان.
For many years the COSPAR Panel on Potentially Environmentally Detrimental Activities in Space (PEDAS) has held multiple sessions about space debris at every COSPAR biannual Scientific Assembly.وما زال الفريق المعني بالأنشطة الفضائية المحتمل إضرارها بالبيئة (PEDAS) التابع للجنة أبحاث الفضاء يعقد على مدى سنوات عديدة جلسات متعدِّدة حول الحطام الفضائي في كل اجتماع من اجتماعات لجنة أبحاث الفضاء التي تعقد كل سنتين.
Those sessions have addressed: (a) the characterization of the current and future space debris environment through measurements and modelling; (b) risks posed to spacecraft by collisions with space debris; (c) means to protect spacecraft; (d) strategies and policies to mitigate the creation of new space debris; and (e) the scientific foundation and technical framework for remediating the space debris environment and thereby limiting the proliferation of space debris. At the 2014 PEDAS sessions, 38 papers were presented on the theme “Space debris: responding to a dynamic environment”.وتعالج تلك الجلسات ما يلي (أ) تحديد خصائص بيئة الحطام الفضائي راهناً ومستقبلاً من خلال عمليات القياس والنمذجة؛ (ب) المخاطر التي تشكِّلها اصطدامات الحطام الفضائي على المركبات الفضائية؛ (ج) وسائل حماية المركبات الفضائية؛ (د) الاستراتيجيات والسياسات الرامية إلى الحدِّ من تكوُّن حطام فضائي جديد؛ (ﻫ) الأساس العلمي والإطار التقني لاستصلاح بيئة الحطام الفضائي ممَّا يساعد على الحدِّ من تكاثر الحطام الفضائي. وفي جلسات الفريق المذكور، في عام 2014، جرى تقديم 38 ورقة بحث حول الموضوع المحوري "الحطام الفضائي – التصدِّي لبيئة دينامية".
At the 41st Scientific Assembly of COSPAR, in 2016, the PEDAS sessions will be “Space debris: providing the scientific foundation for action”, which is a step forward.وفي الاجتماع العلمي الحادي والأربعين للجنة أبحاث الفضاء في عام 2016، سوف يكون الموضوع المحوري لجلسات الفريق "الحطام الفضائي: توفير الأساس العلمي اللازم للعمل"، وممَّا يُعَدُّ خطوة إلى الأمام.
Four half-day sessions will focus on advances in collision risk assessment for space missions, on-orbit collision assessment, re-entry risk assessments, debris mitigation and debris environment remediation techniques and their effectiveness with regard to long-term environment stability, as well as traditional topics such as ground and space-based observations and methods for using them, in situ measurement techniques, debris and meteoroid environment models, national and international debris mitigation standards and guidelines, hypervelocity accelerator technologies, and on-orbit shielding concepts.وسوف تتناول أربع جلسات مدة كل منها نصف يوم منجزات التقدُّم في مجالات تقييم مخاطر الاصطدام المحتمل وقوعها على البعثات الفضائية، وتقييم مخاطر الاصطدام في المدار، وتقييم مخاطر العودة إلى الغلاف الجوي، وتقنيات التخفيف من الحطام واستصلاح بيئة الحطام وفعالية تلك التقنيات فيما يتعلق باستقرار تلك البيئة على الأمد الطويل، وكذلك مواضيع رئيسية تقليدية، ومنها مثلاً عمليات الرصد الأرضي والفضائي وطرائق استغلالها، وتقنيات القياس في الموقع، ونماذج بيئة الحطام والنيازك، والمعايير والمبادئ التوجيهية الوطنية الخاصة بالتخفيف من الحطام، وتكنولوجيات أجهزة التسريع الفائقة السرعة، ومفاهيم التدريع في المدار.
Interdisciplinary and multidisciplinary papers on space weather and near-Earth objects are particularly encouraged.ويُشجَّع على وجه الخصوص تقديم أوراق بحث مشتركة بين التخصُّصات المتعدِّدة عن أحوال طقس الفضاء والأجسام القريبة من الأرض.
The challenges of stabilizing the space debris population are substantial, but spacefaring nations and international scientific organizations such as COSPAR are devoting considerable efforts to promoting the long-term sustainability of operations in near-Earth space for the benefit of all. COSPAR continues to be a leader in promoting a better understanding of the nature and risks of the space debris environment and in encouraging spacefaring nations and organizations to act responsibly in space through each mission phase, including deployment, operations and disposal.والتحدِّيات في مجال تثبيت استقرار الحطام الفضائي ضخمة، ولكنَّ الدول المرتادة للفضاء، والمنظمات العلمية الدولية، ومنها مثلاً لجنة أبحاث الفضاء، تكرِّس حاليًّا قدراً كبيراً من الجهود لتعزيز استدامة العمليات في الفضاء القريب من الأرض في المدى البعيد بما يعود بالفائدة على الجميع. ولا تزال لجنة أبحاث الفضاء تتولى الريادة في العمل على إيجاد فهم أفضل لطبيعة بيئة الحطام الفضائي ومخاطره، وفي تشجيع الدول والمنظمات المرتادة للفضاء على التصرُّف بطريقة مسؤولة في الفضاء خلال كلِّ مرحلة من مراحل البعثات، بما في ذلك نشر البعثات، وعملياتها، والتخلُّص منها.
Secure World Foundationمؤسسة العالم الآمن
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[20 October 2014][20 تشرين الأول/أكتوبر 2014]
In 2014, the Secure World Foundation (SWF) continued to work on space debris and on-orbit safety issues as part of its focus on the long-term sustainability of space activities.في عام 2014، واصلت مؤسسة العالم الآمن العمل على معالجة مسائل الحطام الفضائي والسلامة في المدار، باعتبار ذلك جزءاً من تركيزها على استدامة الأنشطة الفضائية على المدى الطويل.
As part of its information awareness activities, SWF was able to provide testimony before the Space Subcommittee of the House Committee on Science, Space, and Technology of the United States of America as part of a hearing on dealing with the threat of space debris.ومن ضمن أنشطتها المعنية بالتوعية الإعلامية، استطاعت المؤسسة تقديم شهادة أمام اللجنة الفرعية لشؤون الفضاء التابعة للجنة مجلس الشيوخ لشؤون العلم والفضاء والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، في إطار جلسة استماع بشأن التصدي لأخطار الحطام الفضائي.
The written testimony included a comprehensive overview explaining the importance of space debris mitigation, space traffic management, space debris removal and remediation, and space situational awareness to minimizing the threat space debris poses to space activities.وتضمَّنت تلك الشهادة المكتوبة لمحة إجمالية شاملة توضِّح مسائل أهمية التخفيف من الحطام الفضائي، وإدارة حركة المرور في الفضاء، وإزالة الحطام الفضائي واستصلاح بيئة الفضاء، والتوعية بأحوال الفضاء من أجل التقليل إلى أدنى حدٍّ من أخطار الحطام الفضائي على الأنشطة الفضائية.
The testimony also provided the Subcommittee with recommendations on how to improve the implementation by the United States Government of the space debris mitigation guidelines in national regulations and how to improve space situational awareness services to help all satellite operators avoid collisions in space.وقدُّمت الشهادة أيضاً إلى اللجنة الفرعية المذكورة توصيات بشأن كيفية تحسين تنفيذ حكومة الولايات المتحدة المبادئ التوجيهية الواردة في اللوائح التنظيمية الوطنية الخاصة بالتخفيف من الحطام الفضائي، وكيفية تحسين خدمات التوعية بأحوال الفضاء بغية مساعدة مشغِّلي السواتل على اجتناب الاصطدامات في الفضاء.
Similarly, SWF staff members regularly raised the issue of space debris in discussions at meetings and conferences about the uses of outer space that might not otherwise have addressed the question.وعلى نحو مماثل، دأب موظفو المؤسسة بانتظام على المبادرة بإثارة مسألة الحطام الفضائي في المناقشات خلال الاجتماعات والمؤتمرات عن أغراض استخدام الفضاء الخارجي، التي قد لا تتطرَّق لولا ذلك إلى هذه المسألة.
Examples of such initiatives included speeches and presentations at a workshop entitled “Emerging space economies: next steps toward prosperity” held by the Wilton Park international discussion forum, a round table on promoting space security and sustainability hosted by the Council on Foreign Relations and a spotlight talk at the International Symposium on Personal and Commercial Spaceflight that addressed the responsibility of the growing commercial space sector to participate actively in practices that mitigate space debris.ومن بين الأمثلة على هذه المبادرات الكلمات التي أُلقيت والعروض الإيضاحية التي قُدِّمت خلال حلقة عمل عنوانها "اقتصاديات الفضاء الناشئة: الخطوات التالية صوب الازدهار"، التي عقدها محفل النقاش الدولي ويلتون بارك، واجتماع مائدة مستديرة حول تعزيز الأمن الفضائي والاستدامة الفضائية، الذي استضافه مجلس العلاقات الخارجية، ومحادثة كاشفة جرت خلال الندوة الدولية حول صناعة خدمات الطيران الفضائي الشخصية والتجارية، تناولت موضوع مسؤولية القطاع الفضائي التجاري المتنامي من أجل المشاركة بنشاط في الممارسات المعنية بالتخفيف من الحطام الفضائي.
SWF staff participated in the 3rd European Workshop on Space Debris Modelling and Remediation, held in Paris from 16 to 18 June 2014.وشارك موظفو المؤسسة في حلقة العمل الأوروبية الثالثة حول نمذجة الحطام الفضائي واستصلاح بيئته، التي عُقدت من 16 إلى 18 حزيران/يونيه 2014.
SWF participation included co-chairing the first ever session on the legal, policy and other non-technical challenges related to space debris remediation, and a presentation on a draft protocol for determining how to ask permission to interact with a space object for remediation.وتضمَّنت مشاركة المؤسسة التشارك في رئاسة الجلسة التي عقدت لأول مرة عن التحديات في مجالات القوانين والسياسات العامة وغيرها من المجالات غير التقنية ذات الصلة باستصلاح بيئة الحطام الفضائي، وتقديم عرض إيضاحي عن مشروع بروتوكول لتحديد كيفية طلب الإذن بشأن التفاعل مع جسم فضائي لأغراض الاستصلاح.
The protocol uses the principles established in the existing outer space treaties to create a list of steps a State can take for determining which State has jurisdiction and control over a space object.ويتَّبع ذلك البروتوكول المبادئ المقرَّرة في معاهدات قائمة بشأن الفضاء الخارجي من أجل إعداد قائمة بالخطوات التي يمكن أن تقوم بها دولةٌ ما بخصوص تحديد أيِّ دولة لها الولاية القضائية والسلطة على جسم فضائي ما.
In cases where the determination cannot be made, the protocol suggests steps that can be taken to notify the world community of its intent to remediate a space object in a safe and responsible manner.وفي الحالات التي لا يتسنَّى فيها تحديد ذلك، يقترح البروتوكول خطوات يمكن القيام بها بشأن إبلاغ المجتمع الدولي باعتزام الدولة معالجة جسم فضائي بطريقة آمنة ومسؤولة.
As part of its efforts to facilitate cooperative discussions, SWF has cooperated with the Maui Economic Development Board and the Japan Space Forum (JSF) to hold two Advanced Maui Optical Space Surveillance (AMOS) dialogues.وتعاونت مؤسسة العالم الآمن، في إطار جهودها الرامية إلى تيسير المناقشات التعاونية، مع مجلس التنمية الاقتصادية في جزيرة ماوي ومع منتدى الفضاء الياباني (JSF)، على عقد حوارين بشأن مراقبة الفضاء البصرية المتقدمة (AMOS) في ماوي.
The purpose of the dialogues was to foster discussion on policy issues related to space situational awareness cooperation and data-sharing.وكان الغرض من الحوارين تشجيع النقاش عن مسائل السياسة العامة ذات الصلة بالتعاون والتشارك في البيانات في مجال التوعية بأحوال الفضاء.
The first dialogue was held in Tokyo on 26 February 2014 just prior to the third JSF International Symposium on Sustainable Space Development and Utilization for Humankind.وقد عُقد الحوار الأول في طوكيو، في 26 شباط/فبراير 2014، قُبيل انعقاد ندوة منتدى الفضاء الياباني الدولية الثالثة حول التنمية الفضائية وتسخير الفضاء على نحو مستدام لصالح البشرية.
The second dialogue was held on the island of Maui, United States, on 11 September 2014 during the 2014 AMOS conference.وعُقد الحوار الثاني في جزيرة ماوي في 11 أيلول/سبتمبر 2014، أثناء مؤتمر عام 2014 بشأن مراقبة الفضاء البصرية المتقدِّمة.
Both dialogues brought together Government and private sector representatives from multiple countries to discuss ways to improve space situational awareness data-sharing and cooperation.وجمع الحواران معاً ممثلين للقطاع الحكومي والقطاع الخاص من بلدان متعدِّدة لمناقشة السُبل الكفيلة بتحسين التشارك في البيانات والتعاون في مجال التوعية بأحوال الفضاء.
Finally, as part of its general outreach efforts on the issue, SWF once again featured space debris prominently in its publication entitled “Space sustainability: a practical guide”, which had been updated and republished this year.That document can be downloaded free of charge from the SWF website atوأخيراً، أبرزت المؤسسةُ في إطار جهودها في مجال التواصل العام بشأن قضية الحطام الفضائي، هذه القضية مجدداً في منشورها المعنوَن "استدامة استخدام الفضاء: دليل عملي" الذي تمَّ تحديثه ونشره هذا العام. ويمكن تن‍زيل الوثيقة مجَّاناً من الموقع الشبكي الخاص بالمؤسسة (SWF).
www.swfound.org/media/121399/swf_space_sustainability-a_practical_guide_2014__1_.pdf.http://www.swfound.org/media/121399/swf_space_sustainability-a_practical_guide_2014__1_.pdf.
Space Generation Advisory Councilالمجلس الاستشاري لجيل الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[7 November 2014][7 تشرين الثاني/نوفمبر 2014]
The space debris situationحالة الحطام الفضائي
Ever since the first satellite was launched in 1957, Earth’s orbit has become more crowded.منذ إطلاق الساتل الأول في عام 1957 وحتى الآن، أخذ مدار الأرض يزداد ازدحاماً بالأجسام.
Many nations and commercial enterprises have launched their own spacecraft into orbit around Earth, and many of those craft are still in orbit.فقد أطلقت بلدان ومؤسسات تجارية كثيرة مركباتها الفضائية إلى مدار حول الأرض، ولا تزال مركبات كثيرة منها في المدار.
Of the objects in space only 6 per cent are still operational, while almost 60 per cent are fragments produced by explosions and collisions.ومن مجموع عدد الأجسام الموجودة في الفضاء، لا يزال ما نسبته 6 في المائة فقط منها في وضعية العمل، في حين أنَّ ما نسبته 60 في المائة تقريباً منها هي شظايا نتجت عن انفجارات واصطدامات.
These uncontrolled fragments, along with other pieces of space debris such as discarded rocket bodies and retired satellites, can collide with each other and generate yet more debris.وهذه الشظايا غير المتحكَّم بها، إلى جانب قطع أخرى من الحطام الفضائي، ومنها مثلاً أجسام صواريخ مهمَلة وسواتل موقوفة عن العمل، يمكن أن تصطدم بعضها ببعض فتولِّد مزيداً من الحطام أيضاً.
This cycle, popularly known as the Kessler syndrome, results in an exponential growth of orbital debris as time progresses, and hence in an ever-increasing risk to operational bodies in orbit.وهذه الدورة المتعاقبة، المعروفة باسمها الشائع بأنها "متلازمة كيسلر"، تؤدِّي إلى نموٍّ مطَّرد أُسِّيًّا في الحطام المداري مع تقدُّم الزمن، ومن ثمَّ إلى مخاطر متزايدة دائماً على الأجسام العاملة في المدار.
The distribution of space debris according to altitude shows that the amount of space debris at an altitude of 1,000 km more than doubled between the beginning of 2007 and April 2012.ويبيِّن توزُّع الحطام الفضائي وفقاً للارتفاع أنَّ مقدار الحطام الفضائي على ارتفاع 000 1 كيلومتر ازداد أكثر من الضعف في الفترة بين عام 2007 ونيسان/أبريل 2012.
Fragments generated by the anti-satellite test conducted by China in 2007 and the collision between the Iridium 33 and Cosmos 2251 satellites in 2009 were major factors in the jump in the amount of space debris.وكانت الشظايا الناتجة عن اختبار النظم المضادة للسواتل، الذي أجرته الصين في عام 2007، والاصطدام بين ساتل الاتصالات إيريديوم 33 والساتل كوزموس 2251 في عام 2009، عاملين في الطفرة التي قفز بها مقدار الحطام الفضائي.
Incidents such as the Iridium-Cosmos collision show the important role that debris-debris collision can have in changing the space debris environment.وتبيِّن الحادثات الواقعة، كحادثة الاصطدام بين إيريديوم وكوزموس، أهميةَ الدور الذي يمكن أن يُعزى لاصطدام الحطام بالحطام في تغيير بيئة الحطام الفضائي.
Currently the debris field in low-Earth orbit is not stable.وفي الوقت الراهن، لا يُعتبر حقل الحطام في المدار الأرضي المنخفض مستقرًّا.
Simulations have shown that, even without any future launches, the debris field will slowly grow.وبيَّنت تجارب المحاكاة أنه حتى وإن لم تتمَّ عمليات إطلاق أيِّ أجسام في المستقبل، سوف يظلُّ حقل الحطام ينمو ببطء.
However, this is an optimistic and unrealistic scenario, since space launches are not expected to stop any time soon.غير أنَّ هذا المشهد المتصوَّر تفاؤلي وغير واقعي، لأنَّ عمليات إطلاق البعثات إلى الفضاء لا يُتوقَّع لها أن تتوقَّف في أيِّ وقت قريب.
With regular launch rates and no mitigation measures, the quantity of debris in orbit is likely to grow exponentially.ومن ثمَّ فإنَّ استمرار معدَّلات الإطلاق الاعتيادية وعدم اتخاذ تدابير بشأن التخفيف من الحطام سوف يؤدِّيان على الأرجح إلى نموِّ كمية الحطام في المدار باطّراد أُسّي.
The distribution of the 500 largest space debris objects makes it possible to identify a high collision risk by looking at the relationship between the apogee and perigee altitudes versus inclination distributions of the existing low-Earth orbit rocket bodies and spacecraft that have the highest mass and collision probability products.وتوزُّع أجسام الحطام الفضائي الأكبر كتلةً البالغ عددها 500 جسم يجعل بالإمكان استبانة وجود مخاطر اصطدام عالية الدرجة بالنظر إلى العلاقة بين ارتفاعات الأوج وارتفاعات الحضيض في مقابل توزُّع درجات الميل لأجسام الصواريخ والمركبات الفضائية الموجودة حاليًّا في المدار الأرضي المنخفض التي لها أكبر كتلة وأكثر نواتج الاصطدامات المحتملة.
These objects are the most likely to cause catastrophic collisions that can increase the amount of space debris in low-Earth orbit, as previously seen in the Iridium-Cosmos collision.وهذه الأجسام هي التي يُحتمَل على أرجح تقديرٍ أن تسبِّب اصطدامات كارثية يمكن أن تزيد من مقدار الحطام الفضائي في المدار الأرضي المنخفض، كما سبق أن شُوهد من جراء الاصطدام بين الساتلين إيريديوم وكوزموس.
Spacecraft carrying nuclear power technologyالمركبات الفضائية التي تحمل على متنها تكنولوجيا تستخدم مصادر قدرة نووية
There are three general scenarios to consider with respect to nuclear-powered spacecraft:هنالك ثلاثة مشاهد متصوَّرة (سيناريوهات) ينبغي النظر فيها بشأن المركبات الفضائية التي تعمل بمصادر القدرة النووية:
Scenario 1: The spacecraft is equipped with a radioisotope thermal generator (RTG) for on-board power and instrument heating (e.g. deep space probes);السيناريو 1: المركبة الفضائية مزوَّدة بمولِّدات كهربائية تعمل بالنظائر المشعَّة لتوليد القدرة على متنها وتسخين الأجهزة (مثلاً مسبارات الفضاء السحيق)؛
Scenario 2: The spacecraft is nuclear-powered and uses the energy generated to power the spacecraft, including at the launch phase (e.g. Project Rover and the Nuclear Engine for Rocket Vehicle Applications programme (NERVA));السيناريو 2: المركبة الفضائية تعمل بمصادر القدرة النووية وتستخدم الطاقة المولَّدة لتزويد المركبة بالقدرة، بما في ذلك في مرحلة الإطلاق (مثلاً مشروع روفر (Rover) للصاروخ الحراري النووي وبرنامج المحرِّك النووي لتطبيقات المركبة الصاروخية (NERVA))؛
Scenario 3: The spacecraft is designed to use nuclear technology for propulsion, but not for its launch.السيناريو 3: المركبة الفضائية مصمَّمة لكي تستخدم تكنولوجيا نووية من أجل دفعها، وليس من أجل إطلاقها.
Nuclear propulsion will only be used once the spacecraft is in orbit.ومن ثمَّ فإنَّ الدفع النووي يُستخدَم مرة واحدة فقط حالما تصبح المركبة الفضائية في المدار.
Scenarios 2 and 3 basically differ in the launch phase and are considered in the following section.السيناريوهات 2 و3 يختلفان أساساً من حيث مرحلة الإطلاق، ويُنظر فيهما في القسم التالي.
Scenario 1 is the most common and has been used mostly for deep-space missions.السيناريو 1 هو أكثر شيوعاً ويُستخدَم في الأكثر لأغراض بعثات الفضاء السحيق.
The energy that solar arrays can derive from sunlight decreases in accordance with the inverse square law: as the distance from the Sun increases, the power available to a spacecraft using solar power diminishes.فإنَّ الطاقة التي يمكن أن تستمدَّها صفائف الخلايا الشمسية من ضوء الشمس تتناقص وفقاً لقانون التربيع العكسي؛ ومن ثمَّ فكلَّما ازدادت المسافة من الشمس، تضاءلت القدرة المتاحة للمركبة الفضائية التي تستخدم الطاقة الشمسية.
Nuclear technology provides a reliable source of heat and energy for spacecraft systems once they are beyond the point where solar arrays, for all practical purposes, become ineffective.أمَّا التكنولوجيا النووية فإنها توفِّر مصدراً موثوقاً للحرارة والطاقة من أجل نظم المركبات الفضائية حالما تتجاوز النقطة التي تصبح عندها صفائف الخلايا الشمسية، فيما يخصُّ جميع الأغراض العملية، عديمة الفعالية.
An RTG basically converts the heat released by the natural decay of radioactive material (usually Pu-238) into electrical power, using the Seebeck effect.أمَّا المولِّد الكهربائي الحراري العامل بالنظائر المشعَّة فهو أساساً يحوِّل الحرارة التي يطلقها الاضمحلال الطبيعي للمادة المشعَّة (هي عادة بلوتونيوم-238) إلى قدرة كهربائية، باستخدام مفعول سيبك (Seebeck).
It should be noted that this is not a fission reaction.وينبغي أن يُذكر أنَّ هذا ليس تفاعلاً انشطاريًّا.
Missions such as the Mars Science Laboratory (which landed the Curiosity rover on Mars) and solar system probes, such as Voyager 1 and 2, and Pioneer 10 and 11, have utilized RTGs for reliable power and thermal management.وقد استخدمت بعثات عدَّة، ومنها مثلاً المختبر العلمي المرِّيخي (البعثة التي هبطت بالعربة الاستكشافية الجوَّالة كيوريوزيتي (Curiosity) روفر على المريخ) ومسابر المنظومة الشمسية، مثل فواياجر (Voyager) 1 و2 وبايونير (Pioneer) 10 و11، مولِّدات كهربائية حرارية تعمل بالنظائر المشعَّة من أجل توليد القدرة الكهربائية الموثوق وإدارة العوامل الحرارية.
Some accidents involving nuclear-powered spacecraft have been reported in the past.وقد أُبلغ فيما مضى عن وقوع بعض الحوادث المتعلقة بالمركبات الفضائية التي تعمل بالقدرة النووية.
The first occurred in 1964, when the TRANSIT 5BN-3 navigational satellite performed an uncontrolled re-entry into the Earth’s atmosphere after a hardware malfunction.وكان أولها الحادث الذي وقع في عام 1964، حينما نفَّذ الساتل الملاحي TRANSIT 5BN-3 عودةً غير متحكَّم بها إلى الغلاف الجوي للأرض بعد حدوث عطل وظيفي في المعدات الإلكترونية.
The satellite completely burned up in the upper atmosphere as it was designed to, but the long-term effects on the human population are hard to determine.وقد احترق الساتل كليًّا في الطبقة العليا من الغلاف الجوي، حسبما كان مصمَّماً له، ولكن آثار ذلك الحادث على المدى الطويل على البشر من السكان يصعب تحديدها.
Re-entries of this kind result in an increased loading of radionuclides in the upper atmosphere, which can in time spiral down to sea level.فإنَّ أيَّ عودة على ذلك النحو ينتج عنها إطلاق شحنة حمولة زائدة من النويدات المشعَّة في الغلاف الجوي العلوي يمكن بمرور الزمن أن تتساقط باستمرار إلى مستوى سطح البحر.
As the half-life of the RTG material is typically long (thousands of years), it is possible that harm was caused to the public and the environment.ولأنَّ العمر النصفي لمواد المولّدات الكهربائية الحرارية العاملة بالنظائر المشعّة طويل نمطياً (آلاف السنين)، فإنَّ من الممكن أن يكون ذلك الحادث قد سبَّب ضرراً للناس والبيئة أيضاً.
Two other well-known incidents involving nuclear-powered spacecraft were related to the Apollo 13 mission, which re-entered the atmosphere with a fully functional RTG on board, and the Cosmos-954 radar ocean reconnaissance satellite (RORSAT), which made an uncontrolled re-entry and crashed into an unpopulated area of the Northwest Territories of Canada.وعُزيت حادثتان أخريان معروفتان تتعلقان بمركبات فضائية تعمل بالقدرة النووية إلى مركبة بعثة أبُّولو 13، التي عادت إلى الغلاف الجوي وعلى متنها مولِّد كهربائي حراري بالنظائر المشعَّة ما زال يعمل بقدرته الكلِّية، وبعثة الساتل كوزموس-954 الراداري لاستطلاع المحيطات "رورسات" (RORSAT)، الذي نفَّذ عودةً غير متحكَّم بها وتحطَّم في منطقة غير مأهولة بالسكان في منطقة الأقاليم الشمالية الغربية من كندا.
RORSAT was designed to burn up upon re-entry but failed to do so, and a significant amount of nuclear material reached Earth.وكان الساتل "رورسات" مصمَّماً لكي يحترق أثناء العودة ولكن عطلاً حدث فيه منع ذلك، ومن ثمَّ فقد تأتى عن ذلك الحادث وصول مقدار كبير من المواد النووية إلى الأرض.
The RTG from the Apollo 13 mission plunged into the South Pacific, where it remains to date.أمَّا المولِّد الكهربائي الحراري بالنظائر المشعّة الذي كان على متن بعثة أبولو 13 فقد غطس في المحيط الهادئ، ولا يزال هناك حتى هذا التاريخ.
It survived the re-entry and impact, and no release of radiation has been detected.فقد استطاع تحمل وطأة العودة والارتطام، ولم يكشف انطلاق أيِّ إشعاعات منه.
These incidents have led to changes in the design of nuclear power systems for use in space systems.وقد أدَّت هاتان الحادثتان إلى إجراء تغييرات في تصميم النظُم التي تعمل بالقدرة النووية المعدَّة لاستخدامها في النظُم الفضائية.
Those nuclear power systems are now being designed to withstand re-entry and impact so that they reach the ground intact and, most importantly, without releasing any radioactive material.ويجري تصميم تلك النظُم حاليًّا لكي تتحمَّل وطأة العودة والارتطام فتصل إلى الأرض سليمة من الضرر، والأهم من ذلك، من دون أن تطلِق أيَّ مواد مشعَّة.
The RTG from Apollo 13 had already been designed in such a way, which demonstrates the validity of this approach.وكان المولِّد الكهربائي الحراري العامل بالنظائر المشعَّة الخاص ببعثة أبُّولو 13 قد صُمِّم من قبلُ على هذا النحو، ممَّا يثبت بوضوح صلاحية هذا النهج.
Launchالإطلاق
Launch is considered the most critical phase of a mission involving a nuclear-powered spacecraft, and also the mission phase with the highest potential threat to the general population.مرحلة عملية الإطلاق هي المرحلة الأشدّ حرجيةً لبعثةٍ تشتمل على مركبة فضائية تعمل بمصدر قدرة نووية، وهي أيضاً المرحلة من البعثة التي تنطوي على أعلى احتمالات وقوع الأخطار التي قد تهدِّد عموم السكان.
At this point it is also important to introduce the concept of “criticality”.وفي هذا الموضع من السياق، من المهم أيضاً تقديم مفهوم "الحرجيَّة".
Essentially criticality refers to the point where fission is initiated in a nuclear core and by-products will start to accumulate.فالحرجيَّة تشير أساساً إلى اللحظة التي يبدأ فيها انشطارٌ في قلب وحدةٍ نووية وتبدأ النواتج العرَضية بالتراكم.
Prior to criticality there are no by-products present in the nuclear fuel.وقبل لحظة الحرجية، لا تكون أيُّ نواتج عرَضية موجودة في الوقود النووي.
The fuel is relatively benign in comparison to the by-products, as it is typically an alpha-radiation emitter and poses a significant risk to human health only if ingested.ويُعتبر الوقود النووي مأموناً نسبيًّا مقارنة بالنواتج العرَضية، لأنه نمطيًّا باعث إشعاعات ألفا ولا يطرح مخاطر كبيرة تهدد الصحة البشرية إلاَّ إذا ابتُلع.
However, once criticality is achieved, fission by-products start to accumulate in the system.ولكن حالما يتم بلوغ الحرجيّة، تُباشِر النواتج العرَضية بالتراكم في النظام.
That poses a much greater hazard to human health, as a significant part of those by-products are beta and gamma emitters, which may cause damage to humans from external exposure alone.وذلك يطرح أخطاراً أكبر على الصحة البشرية، لأنَّ جزءاً كبيراً من تلك النواتج العرَضية هي عوامل تبعث إشعاعات بيتا وغاما، قد تسبِّب ضرراً للبشر حتى من التعرُّض الخارجي وحده.
Scenario 2 requires criticality to be achieved before launch and uses the heat derived from a nuclear reaction to power the ascent of the spacecraft.ويستلزم السيناريو 2 بلوغ لحظة الحرجيَّة قبل الإطلاق وتُستخدم فيه الحرارة المتأتية من التفاعل النووي لتوليد القدرة المحركة لصعود المركبة الفضائية.
This was investigated and tested in the mid-twentieth century in the Rover-NERVA programme.وقد جرى التحقق من ذلك واختباره في منتصف القرن العشرين في برنامج روفر-نيرفا (Rover-NERVA) المذكور سابقاً.
However, under this scenario any failure of the rocket could potentially result in the release of fission by-products.غير أنَّ أيَّ عطل في الصاروخ في إطار هذا السيناريو يُحتمل أن ينتج عنه انبعاث نواتج عرَضية انشطارية.
In comparison, scenario 3 assumes that the spacecraft is launched into orbit using conventional propulsion methods.وبالمقارنة، يُفترض في السيناريو 3 إطلاق المركبة الفضائية إلى المدار باستخدام طرائق دفع (دسر) تقليدية.
It is obvious that the release of any nuclear material, either before or after criticality is achieved, is undesirable.ومن البديهي أنَّ انطلاق أيِّ مواد نووية، سواء قبل بلوغ الحرجية أو بعده، حدَث غير مرغوب فيه.
However, in order to limit the severity of any potential consequences, ideally a nuclear reactor should not achieve criticality until it is safely in orbit.ولكن بغية الحدِّ من شدَّة خطورة أيِّ عواقب محتملة الوقوع، فإنه ينبغي، في الوضع المثالي، ألاَّ يبلغ المفاعل النووي لحظة الحرجية إلاَّ حين يصل بأمان إلى المدار المحدّد.
Earth orbit missions and the debris impact hazardالبعثات إلى المدار الأرضي وأخطار الارتطام بالحطام الفضائي
An impact involving space debris must be considered catastrophic as a worst-case scenario, given the significant energies involved.إنَّ أيَّ ارتطام بحطام فضائي يجب اعتباره سيناريو كارثيًّا من أسوأ الحالات، بالنظر إلى ما ينطوي عليه من انبعاث طاقات كبيرة.
Furthermore, the worst-case example would be a breach of core containment, resulting in fission products being released into space.وعلاوةً على ذلك، فإنَّ المثال على أسوأ الحالات قد يكون في حدوث انشراخ في الوعاء الحاوي للقلب النووي، مما يؤدِّي إلى انطلاق نواتج انشطارية في الفضاء.
In the case of an RTG, it is assumed the collision results in the RTG being destroyed and scattered as particulate matter.وفي الحالة التي يُستخدم فيها مولِّد كهربائي حراري بالنظائر المشعَّة، يُفترض أنَّ الاصطدام يؤدِّي إلى دمار المولّد وتبعثره على شكل مواد جُسيمية.
This is not necessarily a concern for the public or Earth’s environment, depending on where in orbit the collision occurs, because as long as atmospheric drag is not a factor and the orbit can be considered stable, it can generally be assumed that the nuclear material will stay aloft.وهذا لا يُعَدُّ بالضرورة مبعث قلق بالنسبة إلى الجمهور العام أو بيئة الأرض، تبعاً لموضع حدوث الاصطدام في المدار، وذلك لأنه ما دام السحب الجوي (مقاومة الهواء) ليس عاملاً له مفعوله وما دام يمكن اعتبار المدار مستقراً، يمكن أن يُفترض عموماً أنَّ المادة النووية سوف تبقى متطايرة في الأعلى.
However, it is also possible that such a collision will impart sufficient energy to some debris to move it into an orbit where atmospheric drag does become a factor, either from the initial impact or from the resultant secondary impacts occurring at a later time.غير أنه من الممكن أيضاً أن ينتج عن ذلك الاصطدام صدور طاقة كافية لتحريك بعض الحطام إلى مدار حيث يصبح السحب الجوي عاملاً بالفعل. إمَّا من جرَّاء الارتطام الأوَّلي وإمَّا من جرَّاء ما ينتج عن ذلك من ارتطامات ثانوية تقع في وقت لاحق.
Given what is known about how orbital debris spreads into a shell around the orbital focus at the orbit’s altitude, this model would effectively result in a band of radiation at a certain orbital altitude.وباعتبار ما هو معلوم عن كيفية انتشار الحطام الفضائي بحيث يشكِّل قوقعةً حول بؤرة المدار على ارتفاع المدار، فإنَّ هذا النموذج من شأنه أن يؤدِّي فعلاً إلى تكوُّن نطاق من الإشعاعات على ارتفاع مداري معيَّن.
This would not pose a significant direct threat to astronauts or spacecraft, although anyone carrying out an extravehicular activity at the altitude in question may face direct health hazards.وهذا لن يتأتَّى عنه خطر مباشر كبير يهدِّد الملاَّحين الفضائيين أو المركبة الفضائية، مع أنَّ أيَّ شخص يضطلع بنشاط خارج المركبة على الارتفاع المقصود قد يواجه أخطاراً صحية مباشرة.
Therefore it is likely that a collision resulting in nuclear material being released into orbit would lead to restrictions on where extravehicular activities can be carried out.ولذلك فإنَّ من المحتمل أنَّ أيَّ اصطدام ينتج عنه انطلاق مواد نووية في المدار من شأنه أن يؤدِّي إلى فرض قيود على الموضع الذي يمكن القيام فيه بأنشطة خارج المركبة.
However, reputational issues also need to be considered, as the general public tends to distrust nuclear technology.غير أنه لا بدَّ أيضاً من النظر بعين الاعتبار إلى المسائل الخاصة بالسُّمعة لأنَّ الناس يرتابون في التكنولوجيات النووية.
An incident of this nature could effectively lead to the premature termination of current and future nuclear spacecraft programmes.ومن ثمَّ فإنَّ وقوع حادثة من هذه الطبيعة يمكن أن يؤدِّي فعلاً إلى الاستعجال قبل الأوان في إنهاء البرامج الخاصة بالمركبات الفضائية في الوقت الراهن وفي المستقبل.
Thus, the consequences of such an incident would be severe, even if they did not pose any immediate health hazard.ومن ثمَّ فإنَّ عواقب وقوع حادثة من هذا النحو من شأنها أن تكون وخيمة، حتى وإن لم تشكِّل أيَّ أخطار صحية داهمة.
The likelihood of a collision with debris also needs to be assessed.ومن اللازم أيضاً تقدير احتمالات وقوع اصطدام بالحطام الفضائي.
Studies have been carried out to assess the size and quantity of debris in orbit, and it is relatively easy to model the probability of a debris impact on this basis.وقد أُجريت دراسات لتقدير حجم وكمية الحطام في المدار، ومن السهل نسبيًّا نمذجة احتمالات الارتطام بالحطام، بناءً على ذلك.
The overall probability is generally low (in the order of 10-5 per year).والاحتمالية الإجمالية منخفضة عموماً (بمقدار 10-5 في السنة).
However, when paired with the severe consequences mentioned above, the overall risk ranking can be considered high and should drive any engineering programme towards including significant safeguards to prevent a release of radionuclides, should a collision occur.غير أنَّ ترتيب درجات المخاطر، حين اقترانها بالعواقب الشديدة الخطورة المذكورة أعلاه، يمكن أن يكون مرتفعاً، وينبغي أن يدفع بأيِّ برنامج هندسي إلى اشتماله على ضمانات هامة بشأن الحيلولة دون انطلاق نويدات مشعَّة إذا ما وقع اصطدام من هذا القبيل.
Disposalالتخلُّص
The disposal of a spacecraft after mission completion also needs to be taken into account.لا بدَّ أيضاً من أن تُوضع في الحسبان مسألة التخلُّص من المركبة الفضائية بعد إنجاز مهمة البعثة.
What happens to the critical core?ماذا يحدث للقلب النووي الحَرِج؟
The simplest answer is to move the spacecraft into a safe graveyard orbit and leave it there.أبسط جواب عن هذا السؤال هو نقل المركبة الفضائية إلى "مقبرة" مدارية آمنة وتركها هنالك.
This would lead to a further increase in the number of space debris objects in orbit and, consequently, increase the risk of space debris impact to future missions.غير أنَّ هذا من شأنه أن يؤدِّي إلى زيادة عدد أجسام الحطام الفضائي بقدر إضافي، وتبعاً لذلك إلى زيادة مخاطر ارتطام الحطام الفضائي بالبعثات في المستقبل.
Moreover, collisions with an end-of-life nuclear-powered space system can have other consequences, such as a leak of radioactive material into space.وعلاوة على ذلك، فإنَّ الاصطدامات بأيٍّ من المنظومات الفضائية العاملة بالقدرة النووية المنتهي عمرها التشغيلي يمكن أن تؤدِّي إلى عواقب أخرى، ومنها مثلاً تسرُّب المواد المشعَّة في الفضاء.
A longer-term sustainable solution is controlled re-entry of the space system.وثمة حل مستدام على مدى أبعد هو عودة المنظومة الفضائية على نحو متحكَّم به.
This would require the spacecraft, and particularly its nuclear components, to be designed to withstand the high temperatures, stresses and impact loads of the re-entry process.وهذا يتطلَّب أن تكون المركبة الفضائية، وخصوصاً مكوِّناتها النووية، مصمَّمة لكي تتحمَّل درجات الحرارة المرتفعة وشدَّة الضغط الإجهادي ووطأة حمولات الارتطامات أثناء مسار عملية العودة.
This has been done previously with RTG systems used in planetary exploration, but it might drive up the costs of the spacecraft.وقد سبق القيام بذلك فيما يخصُّ المنظومات المزوَّدة بمولِّدات كهربائية حرارية تعمل بالنظائر المشعَّة تُستخدم في استكشاف الكواكب؛ ولكنه قد يرفع بشدَّة تكاليف المركبة الفضائية.
The case of active nuclear reactors (and their fission by-products) presents a much more challenging task, as it is still not clear whether a reactor capable of withstanding re-entry can actually be manufactured.أمَّا الحالة المتعلقة بالمفاعلات النووية الناشطة (ونواتجها العرَضية الانشطارية) فتشكِّل مهمةً أكثر تحدِّياً، لأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان يمكن بالفعل صنع مفاعل قادر على تحمل العودة.
The risk associated with moving used cores into a graveyard orbit selected specifically for the disposal of nuclear-powered spacecraft taking into account the low probability of future collisions would be lower than that associated with their re-entry.وذلك لأنَّ المخاطر المقترنة بنقل قلوب مصادر نووية مستهلكة إلى مقبرة مدارية مختارة تحديداً للتخلُّص من المركبة الفضائية التي تعمل بمصادر قدرة نووية، بالنظر بعين الاعتبار إلى انخفاض احتمالات وقوع اصطدامات في المستقبل، من شأنها أن تكون أدنى من المخاطر المقترنة بعودتها.
Such a graveyard orbit needs to be selected with the aim of minimizing space debris collisions and reducing future hazards.ولا بدَّ من اختيار تلك المقبرة المدارية بهدف التقليل إلى أدنى حدٍّ من الاصطدامات بالحطام الفضائي والحدِّ من الأخطار المحتمل وقوعها في المستقبل.
Deep-space exploration missionsبعثات استكشاف الفضاء السحيق
The use of nuclear-powered spacecraft for deep-space exploration is somewhat more acceptable than for Earth-orbit missions.يُعَدُّ استخدامُ مركبات فضائية تعمل بمصادر قدرة نووية لاستكشاف الفضاء السحيق مقبولاً إلى حدٍّ ما أكثر من استخدامها من أجل البعثات إلى المدار الأرضي؛
The increased efficiency of RTGs over solar arrays as the distance from the Sun increases supports the use of nuclear power.وذلك لأنَّ الكفاءة الزائدة التي تتميَّز بها المولِّدات الكهربائية الحرارية العاملة بالنظائر المشعَّة علاوة على قدرة صفائف الخلايا الشمسية كلَّما ازدادت المسافة بعيداً عن الشمس تدعم استخدام مصدر القدرة النووية.
While deep-space missions pose the same hazard on launch, they spend less time in Earth’s vicinity.وفي حين تنطوي البعثات إلى الفضاء السحيق على الأخطار نفسها المحتمل وقوعها في مرحلة الإطلاق، فإنها تقضي قدراً من الوقت أقل من ذلك في المنطقة المجاورة للشمس.
Consequently the space debris impact hazard associated with deep-space missions is lower.وتبعاً لذلك، ينخفض احتمال أخطار حدوث الارتطام بالحطام الفضائي المقترنة ببعثات استكشاف الفضاء السحيق.
However, whether this is indeed the case depends upon the mission profile.بيد أنَّ التأكُّد ممَّا إذا كانت الحالة هي هكذا بالفعل يتوقَّف على سمات مسار البعثة الفضائية.
If the spacecraft were to depart from Earth on a direct transfer orbit to its destination (which is rarely the case) and an accident were to occur, the resultant radioactive debris would remain on an orbit that could eventually intersect the Earth’s orbit, ultimately resulting in radioactive debris entering Earth’s vicinity.فإذا ما كان مقرَّراً أن تغادر المركبة الفضائية الأرض إلى مدار انتقال مباشر إلى وجهتها المقصودة (ونادراً ما تكون الحالة كذلك)، وكان محتملاً وقوع حادث حينذاك، فإنَّ حطام المواد المشعَّة الناتج عن ذلك من شأنه أن يبقى في مدار يُحتمل أن يتقاطع مع مدار الأرض، ممَّا يؤدِّي في نهاية المطاف إلى دخول حطام من مواد مشعَّة إلى المنطقة المجاورة للأرض.
Conclusionاستنتاج
The use of nuclear power for spacecraft has made several important missions possible in the past (particularly deep-space exploration missions) and can continue to do so as long as the necessary safety measures are undertaken.إنَّ استخدام القدرة النووية في المركبات الفضائية أتاح إمكانية القيام بعدَّة بعثات فضائية هامة في الماضي (وخصوصاً بعثات استكشاف الفضاء السحيق)، ويمكن أن يستمر في تحقيق ذلك ما دام هنالك حرص على اتخاذ تدابير السلامة الضرورية.
In this connection the Space Generation Advisory Council recommends that:وفي هذا الصدد، يوصي المجلس الاستشاري لجيل الفضاء بما يلي:
(a) If a spacecraft uses a nuclear core, it should carry that core into orbit and start the fission reaction only in orbit, as opposed to using nuclear propulsion as a means to reach orbit;(أ) إذا استخدمت مركبة فضائية قلباً نوويًّا، ينبغي لها أن تحمله إلى المدار وألاَّ تباشر التفاعل الانشطاري إلاَّ في المدار، وذلك بعكس استخدام الدفع النووي كوسيلة للوصول إلى المدار؛
(b) For all spacecraft using nuclear power, special emphasis should be placed on the robustness and sturdiness of the nuclear power system.(ب) فيما يخصُّ جميع المركبات الفضائية التي تستخدم القدرة النووية، ينبغي التشديد بصفة خاصة على قوة ومتانة نظام القدرة النووية.
It should be protected against debris impacts, re-entry stresses and extreme temperatures;وينبغي وقايته من ارتطامات الحطام والضغط الإجهادي أثناء العودة ومن درجات الحرارة القصوى؛
(c) Deep-space missions carrying nuclear power systems should use non-direct transfer orbits if possible;(ج) ينبغي لبعثات الفضاء السحيق الحاملة نُظم قدرة نووية أن تستخدم مدارات انتقال غير مباشر، إذا أمكن؛
(d) Upon reaching their end of life, all spacecraft in low-Earth orbit using an RTG system should be re-entered in a controlled manner that ensures the intact survival of the nuclear power system;(د) ينبغي لجميع المركبات الفضائية في المدار الأرضي المنخفض، التي تستخدم نُظم مولِّدات كهربائية حرارية بالنظائر المشعّة، لدى بلوغ نهاية عمرها الوظيفي، أن تُعاد بطريقة متحكَّم بها تضمن قابلية نظام القدرة النووية للبقاء سليماً من أيِّ ضرر؛
(e) Upon reaching their end of life, all spacecraft using nuclear reactors or using an RTG in geosynchronous orbit should be transferred to a graveyard orbit.(ﻫ) ينبغي لجميع المركبات الفضائية التي تستخدم مفاعلات نووية أو تستخدم مولِّدات كهربائية حرارية تعمل بالنظائر المشعَّة في مدار أرضي تزامني، لدى بلوغ نهاية عمرها الوظيفي، أن تُنقل إلى مقبرة مدارية.
That graveyard orbit should be selected in such a way as to assure stability, i.e. it should not decay or present a collision hazard, for the duration of the nuclear fuel’s half-life or until the radiation emitted no longer poses a hazard to human populations;وينبغي اختيار هذه المقبرة المدارية بطريقة تضمن الاستقرار، أيْ عدم الاضمحلال أو عدم طرح أخطار اصطدامات محتملة، طيلة مدة العمر النصفي للوقود النووي أو حتى تصبح الإشعاعات المنبعثة عديمة الخطورة بعدُ على السكان؛
(f) For every mission for which the use of nuclear power is considered there should be an independent nuclear safety panel (similar to the Interagency Nuclear Safety Review Panel in the United States of America) to assure that all safety procedures are followed;(و) بشأن كلِّ بعثة يُنظَر في مسألة استخدام القدرة النووية فيها، ينبغي أن يتوفَّر فريق مستقل يعنى بالأمان النووي (مماثل للفريق المشترك بين الوكالات المخصص لدراسة الأمان النووي في الولايات المتحدة الأمريكية) لضمان اتِّباع جميع إجراءات الأمان؛
(g) Safety efforts should focus on planning and prevention rather than investigation of accidents.(ز) ينبغي للجهود المعنية بالأمان أن تركِّز على التخطيط والوقاية بدلاً من التركيز على التحقيق في الحوادث.
About the Space Generation Advisory Councilعن المجلس الاستشاري لجيل الفضاء
The Space Generation Advisory Council is an international non-profit organization dedicated to students and young professionals in the space sector.المجلس الاستشاري لجيل الفضاء هو منظمة دولية غير هادفة للربح مخصَّصة للطلبة والمهنيين الشباب في قطاع الفضاء.
It represents the views of the next generation of space leaders before relevant United Nations bodies and other space organizations.وهي تمثِّل وجهات نظر الجيل القادم من القيادات في ميدان الفضاء لدى الهيئات المعنية في الأمم المتحدة وسائر المنظمات المختصّة بالفضاء.
Having been created in the United Nations environment (namely the Third United Nations Conference on the Exploration and Peaceful Uses of Outer Space), the Council’s work with the United Nations, particularly the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, is of central importance to its mission.وحيث إنَّ المجلس أُنشئ في بيئة الأمم المتحدة (أيْ مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني باستكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية)، فإنَّ عمل المجلس مع الأمم المتحدة، وخصوصاً لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، له أهمية محورية بالنسبة إلى المهمة المنوطة به.
The Council gives regular input to the Committee and acts as a conduit for the opinions of its members.ويقدِّم المجلس مساهمات منتظمة إلى اللجنة، ويؤدِّي دوره بوصفه قناةً لإيصال آراء أعضائه.