A_AC_105_C_1_111_EA
Correct misalignment Change languages order
A/AC.105/C.1/111 V1609404.docx (English)A/AC.105/C.1/111 V1609402.docx (Arabic)
A/AC.105/C.1/111A/AC.105/C.1/111
United Nationsالأمــم المتحـدة
A/AC.105/C.1/111A/AC.105/C.1/111
General Assemblyالجمعية العامة
Distr.: GeneralDistr.: General
2 November 20162 November 2016
EnglishArabic
Original: English/SpanishOriginal: English/Spanish
A/AC.105/C.1/111A/AC.105/C.1/111
/13V.16-09402
V.16-09404/19
V.16-09404 (E) 151216 161216301116 301116 V.16-09402 (A)
*1609404**1609402*
V.16-09404/19
/13V.16-09402
Committee on the Peacefulلجنة استخدام الفضاء الخارجي
Uses of Outer Spaceفي الأغراض السلمية
Scientific and Technical Subcommitteeاللجنة الفرعية العلمية والتقنية
Fifty-fourth sessionالدورة الرابعة والخمسون
Vienna, 30 January-10 February 2017فيينا، 30 كانون الثاني/يناير - 10 شباط/فبراير 2017
Item 7 of the provisional agendaالبند 7 من جدول الأعمال المؤقَّت
Space debrisالحطام الفضائي
National research on space debris, safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debrisالبحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي، وبأمان الأجسام الفضائيـة التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، وبمشاكل اصطدامها بالحطام الفضائي
Note by the Secretariatمذكِّرة من الأمانة
I.أولاً-
Introductionمقدِّمة
1.1-
In its resolution 71/90, the General Assembly, deeply concerned about the fragility of the space environment and the challenges to the long-term sustainability of outer space activities, in particular the impact of space debris, which was an issue of concern to all nations, considered it essential that States pay more attention to the problem of collisions of space objects, especially those with nuclear power sources, with space debris, and other aspects of space debris.أعربت الجمعية العامة، في قرارها 71/90، عن قلقها العميق إزاء هشاشة بيئة الفضاء والتحديات المحدقة باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، وخصوصاً أثر الحطام الفضائي الذي يمثل مسألة تثير قلق جميع الدول، واعتبرت أنَّ من الضروري أن تولي الدول مزيداً من الاهتمام لمشكلة اصطدام الأجسام الفضائية، ولا سيما الأجسام الفضائية التي تستخدم مصادر قدرة نووية، بالحطام الفضائي وللجوانب الأخرى المتصلة بالحطام الفضائي.
It called for the continuation of national research on that question, for the development of improved technology for the monitoring of space debris and for the compilation and dissemination of data on space debris.ودعت إلى مواصلة البحوث الوطنية بشأن هذه المسألة وإلى استحداث تكنولوجيا محسنة لرصد الحطام الفضائي وجمع البيانات المتعلقة به ونشرها.
The Assembly also considered that, to the extent possible, information thereon should be provided to the Scientific and Technical Subcommittee of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, and agreed that international cooperation was needed to expand appropriate and affordable strategies to minimize the impact of space debris on future space missions.واعتبرت الجمعية أيضاً أنه ينبغي، قدر الإمكان، تزويد اللجنة الفرعية العلمية والتقنية المنبثقة من لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية بمعلومات في هذا الشأن، واتفقت على أنَّ التعاون الدولي ضروري للتوسع في وضع الاستراتيجيات المناسبة الميسورة التكلفة للتقليل من أثر الحطام الفضائي في البعثات الفضائية في المستقبل إلى الحد الأدنى.
2.2-
At its fifty-third session, the Subcommittee agreed that Member States and international organizations with permanent observer status with the Committee should continue to be invited to provide reports on research on space debris, the safety of space objects with nuclear power sources on board, problems relating to the collision of such space objects with space debris and ways in which debris mitigation guidelines were being implemented (A/AC.105/1109, para. 113).واتفقت اللجنة الفرعية في دورتها الثالثة والخمسين على الاستمرار في دعوة الدول الأعضاء والمنظمات الدولية التي تتمتع بصفة مراقب دائم لدى اللجنة إلى تقديم تقارير عن البحوث المتعلقة بالحطام الفضائي، وأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، والمشاكل المتعلقة باصطدام هذه الأجسام الفضائية بالحطام الفضائي، والسُّبل التي يجري بها تنفيذ المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي (انظر الفقرة 113 من الوثيقة A/AC.105/1109).
Accordingly, a communication dated 29 July 2016 was sent to Member States and international organizations with permanent observer status inviting them to provide the reports by 17 October 2016, so that the information could be made available to the Subcommittee at its fifty-fourth session.وبناءً على ذلك، دُعيت الدول الأعضاء والمنظمات الدولية التي تتمتع بصفة مراقب دائم في خطاب وُجِّه إليها بتاريخ 29 تموز/يوليه 2016 لكي تقدِّم تلك التقارير بحلول 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016، حتى يمكن إتاحة المعلومات للجنة الفرعية في دورتها الرابعة والخمسين.
3.3-
The present document has been prepared by the Secretariat on the basis of information received from four Member States, namely Japan, Mexico, Portugal and Spain, and from the International Association for the Advancement of Space Safety (IAASS) and the Space Generation Advisory Council (SGAC).وقد أعدت الأمانةُ هذه الوثيقة بناءً على المعلومات الواردة من أربع دول أعضاء هي إسبانيا والبرتغال والمكسيك واليابان، ومن الرابطة الدولية لتعزيز الأمان في الفضاء والمجلس الاستشاري لجيل الفضاء.
Further information provided by Japan and SGAC, which includes pictures and figures related to space debris, will also be made available as a conference room paper at the fifty-fourth session of the Subcommittee.وسوف تتاح المعلومات الإضافية التي قدمتها اليابان والمجلس الاستشاري لجيل الفضاء، والتي تتضمن صوراً وأشكالاً تتعلق بالحطام الفضائي، كورقة غرفة اجتماعات خلال الدورة الرابعة والخمسين للجنة الفرعية العلمية والتقنية.
II.ثانياً-
Replies received from Member Statesالردود الواردة من الدول الأعضاء
Japanاليابان
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[28 October 2016][28 تشرين الأول/أكتوبر 2016]
Overviewنظرة عامة
The present report outlines the principal research on space debris conducted by the Japan Aerospace Exploration Agency (JAXA).يشرح هذا التقرير البحث الرئيسي بشأن الحطام الفضائي الذي أجرته الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي (جاكسا).
Major areas of research introduced in the next section are as follows:وفيما يلي مجالات البحث الرئيسية المدرجة في القسم التالي:
(a)(أ)
Conjunction assessment results and core technology for space situational awareness;نتائج تقييم الاقتران والتكنولوجيا الأساسية للتوعية بأحوال الفضاء؛
(b)(ب)
Research on technology for observing objects in low-Earth orbit and geosynchronous Earth orbit and for determining the orbit of such objects;بحوث بشأن تكنولوجيا رصد الأجسام في المدار الأرضي المنخفض والمدار الأرضي التزامني وبشأن تحديد مدارات هذه الأجسام؛
(c)(ج)
In situ microdebris measurement system;نظام قياس الحطام المتناهي الصغر في الموقع؛
(d)(د)
Protection from the impact of microdebris;الوقاية من الاصطدام بالحطام المتناهي الصغر؛
(e)(ﻫ)
Easy-to-demise propellant tank during re-entry;خزان وقود دفعي يُزال بسهولة عند عودته إلى الغلاف الجوي؛
(f)(و)
Active debris removal.الإزالة النشيطة للحطام.
Conjunction assessment results and core technology for space situational awarenessنتائج تقييم الاقتران والتكنولوجيا الأساسية للتوعية بأحوال الفضاء
Conjunction assessment resultsنتائج تقييم الاقتران
JAXA receives conjunction notifications from the Joint Space Operations Center.تتلقى الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي (جاكسا) إشعارات بشأن الاقتران من مركز العمليات الفضائية المشتركة.
In August 2016, the number of notifications received was 110, which exceeded the specific conjunction threshold value.وفي آب/أغسطس 2016، بلغ عدد الإشعارات المتلقاة 110 إشعارات، وهو عدد يتجاوز قيمة العتبة المحددة للاقتران.
From 2009 to August 2016, JAXA executed 19 collision avoidance manoeuvres for low-Earth-orbit spacecraft.ومنذ عام 2009 حتى آب/أغسطس 2016، أجرت جاكسا 19 مناورة لتفادي الاصطدام فيما يتعلق بمركبات فضائية تدور في المدار الأرضي المنخفض.
Core technology for space situational awarenessالتكنولوجيا الأساسية للتوعية بأحوال الفضاء
JAXA determines the orbit of space objects by using observation data acquired from a radar in the Kamisaibara Spaceguard Center and telescopes in the Bisei Spaceguard Center, predicts close approaches using the latest orbit ephemerides of JAXA satellites and calculates the probability of collision using unique methods.تحدد جاكسا مدار الأجسام الفضائية باستخدام بيانات الرصد المستمدة من رادار مركز كاميسايبارا ومقاريب مركز بيساي للحراسة الفضائية، وتتنبأ بحالات التقارب الشديد باستخدام آخر المواقع المدارية لسواتلها، وتحسب احتمالات الاصطدام باتباع طرائق فريدة.
JAXA also evaluates the criteria for conjunction assessment and collision avoidance manoeuvres based on its experience.وتقيِّم جاكسا أيضاً معايير الاقتران ومناورات تفادي الاصطدام بالاستناد إلى خبرتها.
In those evaluations, the trends in each conjunction condition and prediction errors due to perturbations (e.g. uncertainty in air drag) are analysed.وفي إطار تلك التقييمات، تحلل جاكسا الاتجاهات السائدة لكل حالة اقتران وأخطاء التنبؤ الناشئة عن الاضطرابات (على سبيل المثال عدم التيقن بشأن مقاومة الهواء).
As a research topic, JAXA has studied re-entry analysis by changing the number of observational passes from the ground radar facilities.ودرست جاكسا كموضوع بحث تحليلاً لعودة الأجسام إلى الغلاف الجوي من خلال تغيير عدد مرات الرصد من مرافق الرادار الأرضية.
JAXA found that when the observation arc was longer than about 24 hours, the errors in re-entry prediction were small.واستنتجت جاكسا أنَّ خطأ التنبؤ بالعودة إلى الغلاف الجوي يكون أصغر عند إطالة الفترة الزمنية للرصد لأكثر من 24 ساعة تقريباً.
Research on technology for observing objects in low-Earth orbit and geosynchronous Earth orbit and for determining the orbits of such objectsبحوث بشأن تكنولوجيا رصد الأجسام في المدار الأرضي المنخفض والمدار الأرضي التزامني وتحديد مدارات هذه الأجسام
Generally, the observation of low-Earth orbit objects is conducted mainly by a radar system, but JAXA attempts to apply an optical system to reduce the cost of system construction and operation of those operations.بصورة عامة، يجري رصد الأجسام في المدار الأرضي المنخفض بواسطة نظم الرادار بالدرجة الأولى، ولكن جاكسا تحاول تطبيق نظام بصري يهدف إلى خفض تكلفة بناء النظم وتشغيل عمليات الرصد.
Arrays of optical sensors are used to cover a large area of the sky.وتستخدم صفائف الاستشعار البصري لتغطية مساحة واسعة من السماء.
Objects of 15 cm or larger are detectable at an altitude of 1,000 km using a set of systems consisting of an 18-cm telescope and a complementary metal-oxide semiconductor (CMOS) sensor, and 36 per cent of those objects are uncatalogued, according to survey observations.ويمكن قياس الأجسام التي يبلغ طولها 15 سنتمترا أو أكثر على ارتفاع 000 1 كيلومتر باستخدام مجموعة نظم تتألف من مقراب يبلغ قطره 18 سنتمتراً وجهاز استشعار من أشباه الموصلات المكملة القائمة على فلز وأكسيد، ووفقاً لعمليات الرصد المسحي، فإنَّ 36 في المائة من هذه الأجسام غير مفهرسة.
Additionally, JAXA succeeded in detecting a polar orbiting passive atmospheric calibration sphere in the orbit, which was an aluminium sphere of 10-cm diameter.وبالإضافة إلى ذلك، نجحت جاكسا في رصد جهاز كروي غير تفاعلي لمعايرة الغلاف الجوي في مدار قطبي، وهو عبارة عن كرة من الألومنيوم يبلغ قطرها 10 سنتمترات.
A CMOS sensor with low noise has also been developed.وتم أيضاً تطوير جهاز استشعار منخفض الضوضاء من أشباه الموصلات المكملة القائمة على فلز وأكسيد.
The sensor is able to observe objects five times wider and detect objects one order of magnitude fainter than the previous one.وهو قادر على مراقبة أجسام يبلغ عرضها خمسة أضعاف تلك الكرة واكتشاف أجسام تقل درجة سطوعها درجة واحدة عن درجة سطوع تلك الكرة.
For geosynchronous Earth orbit observation, a new observation method uses the data of two nights for the initial orbital determination.وفيما يخص رصد المدار الأرضي التزامني، تستخدم طريقة الرصد الجديدة البيانات المستمدة من ليلتين لتحديد المدار الأولي.
The method reduces observation time by one third, which allows the observation of 1.5 times more objects.وتقلص هذه الطريقة مدة الرصد بمقدار الثلث، مما تيح زيادة عدد الأجسام المرصودة بمرة ونصف.
In situ microdebris measurement systemنظام قياس الحطام المتناهي الصغر في الموقع
JAXA has developed an on-board detector for the in situ measurement system of submillimetre-class microdebris, which cannot be detected from the ground.استحدثت جاكسا مكشافاً محمولاً على متن المركبات لإجراء القياس الموقعي للحطام المتناهي الصغر الذي يقل طوله عن ملمتر واحد، والذي لا يمكن اكتشافه من الأرض.
The sensor in this in situ measurement system, named space debris monitor (SDM), is the first to apply a sensing principle based on conductive (resistive) lines to detect debris.وهذا المكشاف في الموقع، الذي أطلق عليه اسم راصد الحطام الفضائي، هو أول جهاز يطبِّق مبدأ الاستشعار المستند إلى خطوط موصلة (مقاومة) للكشف عن الحطام.
If such sensors were installed on a large number of spacecraft, the acquired data could help to improve the debris environment model.وإذا ما رُكِّبت أجهزة الاستشعار هذه على عدد كبير من المركبات الفضائية، فسيمكن للبيانات المُستمدة منها أن تساعد على تحسين نموذج بيئة الحطام.
The first SDM was launched with the Japanese cargo ship H-II Transfer Vehicle (HTV) on 19 August 2015. That was the world’s first microdebris measurement demonstration experiment on the International Space Station using a conductive (resistive) strip lines concept for detection.وقد أطلق أول راصد للحطام الفضائي من هذا القبيل مع مركبة النقل اليابانية HTV في 19 آب/أغسطس من عام 2015، وكانت تلك هي أول تجربة في العالم لقياس الحطام المتناهي الصغر على متن محطة الفضاء الدولية باستخدام مفهوم الكشف بواسطة خطوط موصلة (مقاومة).
JAXA is currently analysing the acquired data.وتعكف جاكسا على تحليل البيانات المستمدة من تلك التجربة.
Microdebris measurement systems are essential for risk assessment of the survivability of spacecraft against debris and for the design of cost-effective protection of spacecraft.ولنظم قياس الحطام المتناهي الصغر أهمية أساسية في تقييم المخاطر التي تهدد سلامة المركبات الفضائية بسبب وجود الحطام، وتصميم حماية فعَّالة التكلفة للمركبات الفضائية.
However, limited measurement systems are available.بيد أنَّ نظم القياس المتاحة قليلة.
JAXA has provided two SDMs to the commercial satellite IDEA OSG 1, developed by a start-up company named ASTROSCALE.وقد وفرت جاكسا جهازين لرصد الحطام الفضائي للساتل التجاري IDEA OSG 1، الذي استحدثته شركة تكنولوجيا ناشئة تدعى ASTROSCALE.
Space agencies are encouraged to launch their spacecraft with SDM, share their data and contribute to the improvement of debris and meteoroid models.وتُشجع وكالات الفضاء على إطلاق مركبات مزوَّدة بأجهزة رصد الحطام الفضائي، وتقاسم بياناتها والإسهام في تحسين نماذج الحطام والنيازك.
Protection from the impact of microdebrisالوقاية من الاصطدام بالحطام المتناهي الصغر
The amount of submillimetre-class microdebris is increasing in low-Earth orbit.أخذت كمية الحطام المتناهي الصغر الذي يقل قطره عن ملِّيمتر واحد تتزايد في المدار الأرضي المنخفض.
The impact of microdebris can inflict critical damage on satellites because its impact velocity is, on average, 10 km per second.والاصطدام بالحطام المتناهي الصغر يمكن أن يلحق ضررا بالغا بالسواتل لأنَّ سرعته تبلغ في المتوسط 10 كيلومترات في الثانية.
To assess debris impact on a satellite, JAXA is conducting hypervelocity impact tests and numerical simulations for materials used for spacecraft components and bumper shields.ولغرض تقييم أثر الاصطدام بالحطام على السواتل، تجري جاكسا اختبارات للاصطدام البالغ السرعة وعمليات محاكاة رقمية على المواد المستعملة في صنع مكونات المركبات الفضائية ومصداتها الواقية.
JAXA has also started investigating the electrical failure of power harnesses caused by debris impact.وقد بدأت جاكسا أيضاً في التحري عن الأعطال الكهربائية لمجموعات الطاقة الناتجة عن الاصطدام بالحطام.
The results of that research are reflected in the “Space debris protection design manual” (JERG-2-144-HB), which was published in 2009 and revised in 2014.وترد نتائج تلك البحوث في "الدليل الخاص بتصميم أساليب الحماية من الحطام الفضائي" (JERG-2-144-HB)، الذي صدر في عام 2009 ونُقح في عام 2014.
Furthermore, JAXA has developed a debris impact risk assessment tool named TURANDOT.واستحدثت جاكسا، بالإضافة إلى ذلك، أداة لتقييم مخاطر الاصطدام بالحطام أُطلق عليها اسم توراندوت "TURANDOT".
TURANDOT analyses debris impact risks against a three-dimensional model of a spacecraft.وتحلل هذه الأداة مخاطر الاصطدام بالحطام باستخدام نماذج ثلاثية الأبعاد للمركبات الفضائية.
That tool is updated to apply the National Aeronautics and Space Administration’s (NASA) latest debris environment model (ORDEM 3.0).ويجري تحديث هذه الأداة لغرض تطبيق النموذج الأخير لبيئة الحطام (نموذج ORDEM 3.0) الذي صممته الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا).
Easy-to-demise propellant tank during re-entryخزان وقود دفعي يُزال بسهولة عند عودته إلى الغلاف الجوي
A propellant tank is usually made of titanium alloy.يُصنع خزان الوقود الدافع عادة من سبيكة التيتانيوم.
Although the light weight and good chemical compatibility of titanium alloy with propellant are suitable characteristics for propellant tank material, its high melting point prevents a propellant tank from demising during re-entry, posing a risk of casualties on the ground.وخفة وزن سبيكة التيتانيوم وتوافقها الجيد مع الوقود الدافع هما من الخصائص الملائمة لمواد خزانات الوقود الدفعي، إلاَّ أنَّ ارتفاع درجة انصهار هذه السبيكة يمنع اندثار خزان الوقود الدفعي خلال العودة إلى الغلاف الجوي، مما يهدد بالتسبب في إصابات على الأرض.
JAXA conducted research to develop an aluminium-lined tank, overwrapped with carbon composites, with a lower melting temperature.وقد أجرت جاكسا بحثاً لاستحداث خزان مبطَّن بالألومنيوم ومغلَّف بمركبات الكربون، وذي درجة حرارة انصهار أدنى.
As a feasibility study, JAXA conducted fundamental tests, including a liner material aluminium compatibility test with hydrazine propellant and an arc heating test.وكدراسة لجدوى الخزان المستحدث، أجرت جاكسا اختبارات أساسية، من بينها اختبار لمدى توافق بطانة الألومنيوم مع وقود الهيدرازين الدفعي واختبار آخر للتسخين بالقوس الكهربائي.
JAXA tried manufacturing the first engineering model (EM) tank, which was smaller in size compared with a nominal tank.وحاولت جاكسا صنع النموذج الهندسي الأول للخزان، وهو أصغر حجماً بالمقارنة مع الخزان العادي.
Using the first EM tank, a proof pressure test, an external leak test, a pressure cycle test and a burst pressure test were conducted, and all of them showed positive results.وباستخدام النموذج الهندسي الأول للخزان، أُجري اختبار الصمود أمام الضغط، واختبار التسرب الخارجي، واختبار دورة الضغط واختبار الانفجار، وكانت نتائج جميع هذه الاختبارات إيجابية.
Vibration tests were conducted on the propellant management device (PMD) to confirm its tolerance to the launch environment.وأجريت أيضاً اختبارات على جهاز إدارة الوقود الدفعي لغرض التأكد من تحمله لبيئة الإطلاق.
Following the test of the first EM tank and PMD model, the second EM tank is now in the process of being manufactured.وعقب هذه الاختبارات للنموذج الهندسي الأول للخزان ولنموذج جهاز إدارة الوقود الدفعي، يجري الآن صنع النموذج الهندسي الثاني للخزان.
The shape of the second EM tank is the same as the nominal tank, which includes a PMD.وهو ذو شكل مماثل لشكل الخزان العادي، والذي يتضمن جهازا لإدارة الوقود الدفعي.
The second EM tank will undergo proof pressure tests, external leak tests, pressure cycle tests, vibration tests (under wet and dry conditions) and burst pressure tests.وسيخضع النموذج الثاني لاختبارات الصمود أمام الضغط، والتسرب الخارجي، ودورة الضغط، وكذلك اختبارات التذبذب (في ظرفي الرطوبة والجفاف) واختبارات ضغط الانفجار.
After the second EM tank, prototype model manufacturing and testing are planned.وبعد الانتهاء من اختبارات النموذج الهندسي الثاني للخزان، يخطط لصنع النموذج التصميمي واختباره.
In the future, it is expected that costs and manufacturing lead time will be less than that of previous titanium tanks.ويتوقع أن تقل في المستقبل تكاليف الصنع ومدته مقارنة بتكاليف خزانات التيتانيوم السابقة.
Active debris removalالإزالة النشيطة للحطام
JAXA runs a research programme that is aimed at the realization of a low-cost active debris removal mission.تدير جاكسا برنامجاً بحثيًّا يرمي إلى إجراء بعثة قليلة التكلفة للإزالة النشيطة للحطام.
The programme consists of an active debris removal scenario study, research and development of key technology, and research and development of on-orbit service technology for robotic servicing in the near future.ويتألف البرنامج من دراسة لسيناريو الإزالة النشيطة للحطام، وبحوث لتطوير التكنولوجيا الرئيسية، وبحوث لتطوير تكنولوجيا الخدمات في المدار لتوفير الخدمات الروبوتية في المستقبل القريب.
There are three themes for research and development of active debris removal key technology: non-cooperative rendezvous, capture technology for non-cooperative targets and de-orbiting technology to remove massive targets.وهناك ثلاثة مواضيع لأنشطة البحوث والتطوير الخاصة بالتكنولوجيا الرئيسية للإزالة النشيطة للحطام، وهي: الالتقاء بالأجسام غير المتعاونة، وتكنولوجيا اصطياد الأهداف غير المتعاونة وتكنولوجيا الإنزال من المدار لإزالة الأهداف الكبيرة الحجم.
An electrodynamic tether (EDT) system is promising as the active debris removal device, which allows for the de-orbiting of debris without any propellant and can be easily attached to the non-cooperative debris object.ويشكل نظام الحبل الكهردينامي نظاماً واعداً كجهاز للإزالة النشيطة للحطام، والذي يتيح إنزال الحطام من المدار دون أيِّ وقود دافع ويمكن ربطه بسهولة بأجسام الحطام غير المتعاونة.
A demonstration flight of the EDT system named KITE is planned for fiscal year 2016.ومن المزمع تنفيذ رحلة طيران توضيحية لنظام الحبل الكهردينامي يعرف باسم نظام كايت "KITE" خلال السنة المالية 2016.
An illustration of the KITE mission is given in the conference room paper to be made available at the fifty-fourth session of the Subcommittee.وسيوفر شرح إيضاحي لبعثة كايت في شكل ورقة غرفة اجتماع في دورة اللجنة الفرعية الرابعة والخمسين.
An experimental EDT module will be installed on the HTV.وستُركب وحدة تجريبية للحبل الكهردينامي على مركبة النقل HTV.
It will be activated just before re-entry of the HTV to Earth, and its function as a de-orbit device will be demonstrated.وسيتم تشغيلها قُبيل عودة المركبة إلى الأرض، حيث ستتوضح وظيفتها كجهاز للإزالة النشيطة للحطام.
Mexicoالمكسيك
[Original: Spanish][الأصل: بالإسبانية]
[14 October 2016][14 تشرين الأول/أكتوبر 2016]
In the present report, the Mexican Space Agency (AEM), which has always been committed to undertaking study and research with a view to strengthening activities relating to innovative space technologies, presents the progress of its research on space debris, the safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to the collision of such objects with space debris.تواصل وكالة الفضاء المكسيكية التزامها الدائم بإجراء الدراسات والبحوث الرامية لتعزيز الأنشطة المتصلة بالتكنولوجيات الفضائية الابتكارية، وفي هذا التقرير، تعرض الوكالة التقدم الذي أحرزته في تنفيذ البحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي وأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية والمشاكل المتصلة باصطدامها بالحطام الفضائي.
With regard to the safety of space objects with nuclear power sources on board, Mexico participates actively in the work of the Scientific and Technical Subcommittee and the Legal Subcommittee of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.وفيما يتعلق بأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، تُشارك المكسيك بنشاط في عمل اللجنة الفرعية العلمية والتقنية واللجنة الفرعية القانونية التابعتين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
Mexico adheres to the relevant principles concerning the use of nuclear power sources in outer space and is a State that promotes peace and is guided by international instruments such as the Treaty for the Prohibition of Nuclear Weapons in Latin America and the Caribbean (Treaty of Tlatelolco).وتلتزم المكسيك بالمبادئ ذات الصلة باستخدام مصادر القدرة النووية في الفضاء الخارجي، وهي دولة تعزز السلم وتسترشد بالصكوك الدولية من قبيل معاهدة حظر الأسلحة النووية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبـي (معاهدة تلاتيلولكو).
In addition, Mexico is party to the Convention on Nuclear Safety, which approaches the issue of safety as a preventive and systematic endeavour and reflects the importance that the international community attaches to ensuring that the use of nuclear energy is safe, well regulated and environmentally sound.والمكسيك طرف في اتفاقية الأمان النووي التي تتناول مسألة الأمان كمسعى وقائي ومنهجي وتُجسِّد الأهمية التي يسندها المجتمع الدولي إلى ضمان استخدام الطاقة النووية على نحو مأمون وجيد التنظيم وسليم بيئيًّا.
Mexico considers it important to formalize and make progress in the analysis of the proposals to develop a universal and comprehensive convention that makes the principles relating to outer space binding and that supplements the provisions of the existing United Nations treaties on outer space.وترى المكسيك أنَّ ثمة أهمية لإضفاء الطابع الرسمي وتحقيق التقدُّم بشأن تحليل الاقتراحات الخاصة بوضع اتفاقية عالمية وشاملة تجعل المبادئ المتعلقة بالفضاء الخارجي مُلزِمة وتستكمل أحكام معاهدات الأمم المتحدة الحالية المتعلقة بالفضاء الخارجي.
Mexico is party to the Treaty on Principles Governing the Activities of States in the Exploration and Use of Outer Space, including the Moon and other Celestial Bodies of 1967, in the first paragraph of article IV of which it is established that “States Parties to the Treaty undertake not to place in orbit around the Earth any objects carrying nuclear weapons or any other kinds of weapons of mass destruction, install such weapons on celestial bodies, or station such weapons in outer space in any other manner.”والمكسيك طرف في معاهدة المبادئ المنظِّمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى لعام 1967، التي تنص الفقرة الأولى من المادة الرابعة منها على أن: "تتعهَّد الدول الأطراف في المعاهدات بعدم وضع أجسام تحمل أيَّ أسلحة نووية أو أيَّ نوع آخر من أسلحة التدمير الشامل في مدار حول الأرض، أو وضع مثل هذه الأسلحة على أيِّ أجرام سماوية أو في محطة في الفضاء الخارجي بأيِّ طريقة أخرى".
Although there are binding and non-binding regulations, there are no sanctions in the case of a disaster caused by a space object carrying a nuclear load, other than what might be understood by “reparation in respect of the damage” under the Convention on International Liability for Damage Caused by Space Objects.وعلى الرغم من وجود لوائح مُلزِمة وغير مُلزِمة، فليست هناك عقوبات في حالة حدوث كارثة ناجمة عن جسم فضائي على متنه حمولة نووية، باستثناء العقوبات التي قد تفهم من عبارة "التعويض عن الأضرار" الواردة في اتفاقية المسؤولية الدولية عن الأضرار التي تحدثها الأجسام الفضائية.
Mexico collaborates with the Working Group on the Long-Term Sustainability of Outer Space Activities within the four expert groups: expert group A, on sustainable space utilization supporting sustainable development on Earth;وتتعاون المكسيك مع الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد في إطار أفرقة الخبراء الأربعة، وهي: فريق الخبراء ألف: الاستخدام المستدام للفضاء الداعم للتنمية المستدامة على الأرض؛
expert group B, on space debris, space operations and tools to support collaborative space situational awareness;وفريق الخبراء باء: الحُطام الفضائي والعمليات الفضائية وأدوات دعم التعاون في مجال التوعية بأحوال الفضاء؛
expert group C, on space weather;وفريق الخبراء جيم: طقس الفضاء؛
and expert group D, on regulatory regimes and guidance for actors in the space arena.وفريق الخبراء دال: الأنظمة الرقابية والإرشادات المتعلقة بالأطراف الفاعلة في ميدان الفضاء.
Mexico participated in the initiative of Canada, the Czech Republic and Germany to create a compendium of space debris mitigation standards, which was submitted to the Legal Subcommittee of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space at its fifty-third session.وقد شاركت المكسيك في مبادرة كندا والجمهورية التشيكية وألمانيا الخاصة بوضع خلاصة لمعايير تخفيف الحطام الفضائي، والتي قُدِّمت خلال الدورة الثالثة والخمسين للجنة الفرعية القانونية التابعة للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
Space activities in Mexico started in 1985, with the launch of the geostationary satellites Morelos I and Morelos II.وقد بدأت أنشطة الفضاء في المكسيك في عام 1985، وذلك بإطلاق الساتلين موريلوس الأول وموريلوس الثاني الثابتين بالنسبة للأرض.
There are currently six satellites in operation.وهناك حالياً ستة سواتل عاملة.
In accordance with practice regarding the elimination of space debris, Mexican policy on the orbit of geostationary satellites has consisted in retaining enough fuel to ensure that, at the end of its lifespan, a satellite will automatically de-orbit. That is the procedure used by Satmex.ووفقاً للممارسة المتَّبعة في إزالة الحطام الفضائي، تمثَّلت السياسة المكسيكية بشأن مدار السواتل الثابتة بالنسبة للأرض في الاحتفاظ بما يكفي من الوقود لضمان نزول الساتل من المدار تلقائياً بانتهاء عمره التشغيلي، وهذا هو الإجراء المتبع في سواتل "ساتمكس".
All the procedures referred to above take into account the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and the relevant regulations issued by various countries with influential space programmes.وتراعى في جميع الإجراءات المشار إليها أعلاه المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية واللوائح الصادرة في هذا الصدد في مختلف البلدان التي لديها برامج فضائية كبيرة.
In accordance with the Outer Space Treaty, Mexico has maintained its position in favour of the non-militarization of outer space and the peaceful uses of outer space.ووفقاً لمعاهدة الفضاء الخارجي، تمسكت المكسيك بموقفها بشأن عدم عسكرة الفضاء الخارجي واستخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
Portugalالبرتغال
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[28 October 2016][28 تشرين الأول/أكتوبر 2016]
Space debris activities in Portugalأنشطة البرتغال في مجال الحطام الفضائي
The main space debris-related activities in Portugal are briefly described below.يرد فيما يلي شرح وجيز لأهم أنشطة البرتغال المتعلقة بمجال الحطام الفضائي.
Space debris from spacecraft degradation productsالحطام الفضائي الناتج عن تدهور المركبات الفضائية
This activity is carried out under a European Space Agency contract by the Faculty of Sciences of the University of Lisbon (FCUL) as the prime contractor and Onera (France) and the Technical University of Braunschweig (Germany) as subcontractors.ينفذ هذا النشاط بموجب عقد مبرم بين كل من وكالة الفضاء الأوروبية وكلية العلوم التابعة لجامعة لشبونة، وهي الجهة المتعاقدة الرئيسية، والمكتب الوطني للدراسات والبحوث الجوية والفضائية (فرنسا) وجامعة براونشفايغ التقنية (ألمانيا)، كجهتين متعاقدتين من الباطن.
The activity is aimed at assessing the amount and characteristics of space debris objects resulting from the exposure of spacecraft exteriors to their operational environment in space.ويرمي النشاط إلى تقييم كمية وخصائص أجسام الحطام الفضائي الناتجة عن تعرض واجهات المركبات الفضائية لبيئات تشغيلها في الفضاء.
Emphasis is on multilayer insulation and paint flakes, which are both surface degradation products.ويجري التركيز على العوازل المتعددة الطبقات ورقائق الطلاء، وكلاهما من نواتج التآكل السطحي.
Understanding, characterizing and quantifying the debris generation processes is crucial for modelling the space environment.ويشكل فهم عمليات توليد الحطام وتحديد خصائصه وكميته أمراً بالغ الأهمية لنمذجة البيئة الفضائية.
Here, experimental degradation studies are performed under realistic or accelerated space environment conditions.ويجري هنا تنفيذ دراسات التدهور التجريبية في الظروف الواقعية أو المسرعة للبيئة الفضائية.
Portuguese space surveillance and tracking systemالنظام البرتغالي للرصد والتعقب الفضائيين
This is an activity carried out by a consortium of national industry actors with the participation of academic partners. It is being developed in collaboration with the Ministry of Defence and the Ministry of Science.ينفذ هذا النشاط اتحاد يضم مؤسسات صناعية وطنية فاعلة بمساهمة شركاء أكاديميين، ويجري إعداده بالتعاون مع وزارة الدفاع ووزارة العلم.
The consortium is composed of Software Services and Development Company (EDISOFT) (leader), Deimos Engenharia (DEIMOS), GMV, Electronics Research and Development Company (EID), the Institute of Telecommunications, the Faculty of Sciences at the University of Porto and the Faculty of Sciences at the University of Lisbon.ويتألف الاتحاد من شركة خدمات وتطوير البرامجيات "EDISOFT" (وهي التي تتولى إدارة النشاط)، وشركة ديموس انجناريا "DEIMOS"، وشركة "GMV"، وشركة البحوث والتطوير في مجال الإلكترونيات "EID"، ومعهد الاتصالات السلكية واللاسلكية، وكلية العلوم بجامعة بورتو وكلية العلوم بجامعة لشبونة.
Currently, it is in the proposal phase.والنظام هو في مرحلة الاقتراح حاليا.
Several meetings of all stakeholders (companies and ministries) have already taken place.وقد انعقدت بشأنه حتى الآن عدة اجتماعات شارك فيها جميع أصحاب المصلحة (الشركات والوزارات).
The aims are diverse and can be summarized as follows: exploring the potential deployment of a Portuguese space surveillance and tracking system and submitting a Portuguese application to the space surveillance and tracking (SST) system support programme of the European Union.ويرمي النشاط إلى تحقيق أغراض متنوعة يمكن تلخيصها على نحو ما يلي: سبر إمكانية نشر نظام برتغالي للرصد والتعقب الفضائيين ورفع طلب برتغالي للانضمام إلى برنامج دعم نظام الرصد والتعقب الفضائيين التابع للاتحاد الأوروبي.
This system would allow the collection of information on objects orbiting the Earth, including space debris, and on foreign satellite passes and activities, thus being a geostrategic asset valued by other nations.وسيتيح هذا النظام جمع المعلومات عن الأجسام الدائرة حول الأرض، بما فيها الحطام الفضائي، وعن مرور السواتل وأنشطتها، مما يشكل ميزة جيوستراتيجية ثمينة للدول الأخرى.
Having direct and autonomous access to such information through its SST system would enable Portugal to leverage its political weight.وسيتاح للبرتغال تعزيز وزنها السياسي من خلال الحصول المباشر والمستقل على هذه المعلومات بواسطة نظام الرصد والتعقب الفضائيين.
The footprint of the Portuguese infrastructures that can be adapted for the SST system includes Azores and Madeira.وتجري التجارب الأولية التي تنفذها الهياكل الأساسية البرتغالية، والتي يمكن تكييفها لتناسب نظام الرصد والتعقب الفضائيين، في منطقتي أزوريس وماديرا.
The installation and maintenance of those infrastructures will boost the local economy, thereby creating jobs and economic growth.وسيساعد تجهيز هذه الهياكل الأساسية وصيانتها على تعزيز الاقتصاد المحلي، مما يوجد فرص العمل ويحفز النمو الاقتصادي.
Spainإسبانيا
[Original: Spanish][الأصل: بالإسبانية]
[18 October 2016][18 تشرين الأول/أكتوبر 2016]
Over the past decade, Spain has built up extensive experience in the area of space debris.اكتسبت إسبانيا خلال العقد الماضي خبرة واسعة في مجال الحطام الفضائي.
Spanish research and industrial bodies have developed a large number of systems and tools to identify and predict the orbit of space objects.وقد طورت أجهزة البحوث والصناعات الإسبانية عددا كبيرا من النظم والأدوات لاستبانة مدارات الأجسام الفضائية والتنبؤ بها.
Furthermore, the Government has established a national space surveillance system and has joined international projects to improve space surveillance and reduce on-orbit collision risks.وبالإضافة إلى ذلك، أنشأت الحكومة نظاماً وطنيًّا للرصد الفضائي وانضمت إلى مشاريع دولية لتحسين الرصد الفضائي وتقليل مخاطر الاصطدامات في المدارات.
Those activities have been accompanied by significant research and development.واقترنت هذه الأنشطة بأنشطة هامة للبحث والتطوير.
Astronomical telescopes have been adapted in order to detect objects in Earth orbit.وكُيفت المقاريب الفلكية لغرض الكشف عن الأجسام في المدارات الأرضية.
The first observation campaigns have yielded very positive results, enabling many objects to be detected and providing a considerably better understanding of the on-orbit collision risks posed by space debris.وقد أثمرت حملات الرصد الأولى عن نتائج إيجابية جدا، مما أتاح الكشف عن أجسام عديدة وتوفير فهم أوسع بكثير لمخاطر الاصطدام في المدار التي تنجم عن وجود الحطام الفضائي.
At the same time, new systems are being developed specifically to detect and monitor space objects.ويجري في الوقت نفسه إعداد نظم جديدة مخصصة للكشف عن الأجسام الفضائية ورصدها.
Those systems will significantly enhance the ability to monitor Earth orbits and, on the basis of the information collected, study their behaviour and reduce the risk of collisions.وستساعد هذه النظم مساعدة كبرى في تحسين القدرة على رصد المدارات حول الأرض، وبالاستناد للمعلومات المجمعة، دراسة سلوكها وتقليل مخاطر الاصطدام.
Spain has also joined the European Union space surveillance and tracking (SST) support framework, a programme that is aimed not only at providing SST services but also at conducting research to improve the state of the art of such technology.وانضمت إسبانيا أيضاً إلى إطار دعم الرصد والتعقب الفضائيين التابع للاتحاد الأوروبي، وهو برنامج لا يقتصر غرضه على توفير خدمات الرصد والتعقب الفضائيين وحدها، وإنما يشمل أيضاً تنفيذ بحوث من أجل تطوير أحدث التكنولوجيات في هذا المجال.
That research was scheduled to begin in 2016 and will continue until at least 2020.ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ تلك البحوث في عام 2016 وأن تستمر حتى عام 2020 على الأقل.
It will enable significant progress to be made in understanding the situation with regard to space debris in Earth orbit.وستتيح تلك البحوث إحراز تقدم واسع في فهم حالة الحطام الفضائي في المدار الأرضي.
Furthermore, those activities will enable on-orbit collision risks to be reduced.وستتيح تلك الأنشطة أيضاً تقليل مخاطر الاصطدام في المدار.
Within the European Space Agency, Spain has played a key role in the space situational awareness programme, which includes space surveillance.وقد اضطلعت إسبانيا في إطار وكالة الفضاء الأوروبية بدور رئيسي في برنامج التوعية بحالة الفضاء، والذي يتضمن الرصد الفضائي.
Spain has been the largest contributor to the programme and has led many of its activities, thereby making a substantial contribution to improving understanding of the complex problem of space debris.وكانت إسبانيا من بين أكبر المساهمين في البرنامج واضطلعت بقيادة العديد من أنشطته، مما شكل إسهاماً كبيراً في تحسين فهم مشكلة الحطام الفضائي المعقدة.
It should be noted that although none of those activities are specifically linked to objects with nuclear power sources, the resulting general reduction in collision risks will be of benefit to that field in particular.وتجدر الإشارة إلى أنَّ أيًّا من تلك الأنشطة لا يرتبط تحديداً بالأجسام المزودة بمصادر قدرة نووية، ولكن ما ينتج عنها من انخفاض عام في مخاطر التصادم سيكون مفيدا في هذا المجال بصفة خاصة.
Therefore, those activities will have a positive effect on reducing the likelihood of a collision with an object with a nuclear power source.ومن ثم، فإنَّ تلك الأنشطة ستحدث أثراً إيجابيًّا على تخفيض احتمال اصطدام الحطام بالأجسام المزودة بمصادر قدرة نووية.
III.ثالثاً-
Replies received from international organizationsالردود الواردة من المنظمات الدولية
International Association for the Advancement of Space Safetyالرابطة الدولية لتعزيز الأمان في الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[23 October 2016][23 تشرين الأول/أكتوبر 2016]
Introductionمقدِّمة
IAASS is a non-profit organization dedicated to furthering international cooperation and scientific advancement in the field of space systems safety.الرابطة الدولية لتعزيز الأمان في الفضاء هي منظمة غير ربحية مكرسة لتعزيز التعاون الدولي والتقدم العلمي في مجال أمان المنظومات الفضائية.
In 2004, IAASS became a member of the International Astronautical Federation and in 2010, it was granted observer status at the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.وفي عام 2004، أصبحت الرابطة عضوا في الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، وفي عام 2010 مُنحت الرابطة مركز المراقب في لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
IAASS is the first and only organization worldwide offering a wide range of specialized events for continuing education and training in space safety.والرابطة هي المنظمة الأولى والوحيدة من نوعها على الصعيد العالمي التي تتيح طائفة واسعة من الأحداث المتخصصة من أجل مواصلة التعليم والتدريب في مجال الأمان في الفضاء.
IAASS organizes workshops, seminars, conferences and hands-on courses.فهي تنظم حلقات عمل وحلقات دراسية ومؤتمرات ودورات عملية.
IAASS conferences are held every 18 months and are a unique opportunity to assess space safety and the space environment.وتعقد الرابطة مؤتمراتها مرة كل 18 شهراً وتشكل هذه المؤتمرات فرصة فريدة لتقييم الأمان في الفضاء والبيئة الفضائية.
During the 8th IAASS conference, held from 18 to 20 May 2016 in Melbourne, Florida, United States of America, a dedicated panel session was organized to analyse the impact of newcomers to space activity on the space environment.وخلال مؤتمر الرابطة الثامن، المعقود في الفترة من 18 إلى 20 أيار/مايو 2016 في ملبورن، بفلوريدا، في الولايات المتحدة الأمريكية، نُظم اجتماع لفريق عني بتحليل الأثر الذي يتركه الوافدون الجدد في مجال الأنشطة الفضائية على بيئة الفضاء.
Thirty experts from several countries around the world participated in the discussions, addressing questions regarding the impact of CubeSats, chipsats and small-satellite constellations on the space environment.وشارك في المناقشات ثلاثون خبيراً من عدة بلدان من مختلف أنحاء العالم، حيث تناولوا مسائل تتعلق بأثر السواتل من أنواع كيوبسات، وتشيبسات، وتشكيلات السواتل الصغيرة على بيئة الفضاء.
The theme was chosen because of the emergence in recent years of new space projects conducted outside the traditional framework of space agencies, major satellite operators and traditional industry.ويعود سبب اختيار هذا الموضوع إلى ظهور مشاريع فضائية جديدة في السنوات الأخيرة تنفذ خارج الإطار التقليدي للوكالات الفضائية أو مشغلي السواتل الرئيسيين والصناعات التقليدية.
That is the case with regard to CubeSat projects led by newcomers (new spacefaring countries, new manufacturers and new operators). It is also the case with megaconstellation projects that involve hundreds of satellites in low-Earth orbit that will be operated by new, powerful consortiums.وينطبق هذا الأمر على مشاريع كيوبسات التي يديرها وافدون جدد (بلدان جديدة مرتادة للفضاء ومصنعون ومشغِّلون جُدد)، وينطبق أيضاً على مشاريع ميغاكونستيليشن "megaconstellation" التي تشتمل على إطلاق مئات السواتل في المدار الأرضي المنخفض وتضطلع بتشغيلها اتحادات جديدة قوية.
Impact of newcomers, CubeSats, chipsats and small-satellite constellations on space debris riskأثر الوافدين الجدد وسواتل كيوبسات وتشيبسات وتشكيلات السواتل الصغيرة على مخاطر الحطام الفضائي
The arrival of newcomers, CubeSats and megaconstellations raises three important issues:يطرح وصول الوافدين الجدد وسواتل كيوبسات ومشاريع ميغاكونستيليشن المسائل الثلاث الهامة التالية:
(a)(أ)
They will have a major impact on the orbital population in low-Earth orbit.الأثر الكبير الذي سيحدثونه على مجموعات الأجسام المدارية في المدار الأرضي المنخفض.
Such a dramatic evolution will increase the collision risk and consequently require new efforts in the field of space surveillance;حيث سيؤدي هذا التطور الهائل إلى تزايد مخاطر الاصطدام وسيستلزم من ثم بذل جهود جديدة في مجال الرصد الفضائي؛
(b)(ب)
Many of the nanosatellites have no manoeuvre capacity and poor reliability and launch as a secondary passenger on an orbit optimized for the main payload;وجود العديد من السواتل النانوية التي تنعدم لديها القدرة على المناورة والضعيفة الموثوقية، والتي يجري إطلاقها كحمولة ثانوية في مدار مخصص لمركبة رئيسية؛
(c)(ج)
New actors are appearing (countries, manufacturers and operators) who continue to field unreliable, first-generation systems.ظهور جهات فاعلة جديدة (بلدان ومصنعون ومشغلون) ما زالت تطلق في الميدان الفضائي منظومات غير موثوقة من الجيل الأول.
A legal framework for space operations does not exist in most of the new spacefaring countries, and some new operators may have a limited knowledge of United Nations guidelines.وتفتقر معظم البلدان الجديدة على الارتياد لإطار قانوني خاص بالعمليات الفضائية، وهناك من بين المشغلين الجدد ممن لا يملكون سوى معرفة محدودة بالمبادئ التوجيهية الصادرة عن الأمم المتحدة.
The first concern relates to the evolution of the population of objects in orbit around the Earth.ويتعلق الشاغل الأول بتطور عدد الأجسام الدائرة حول الأرض.
New projects involve a large number of satellites.حيث تنطوي المشاريع الجديدة على عدد كبير من السواتل.
In 2015, for example, more than 120 CubeSats were launched and, in the case of megaconstellations, hundreds of satellites could be injected into low-Earth orbit.ففي عام 2015، على سبيل المثال، أطلق أكثر من 120 ساتلا من نوع كيوبسات، وفي حالة الميغاكونستيليشن، يمكن ضخ مئات السواتل في المدار الأرضي المنخفض.
The upper stages of launchers necessary to put them in space must also be taken into account.والمراحل العليا من صواريخ الإطلاق اللازمة لوضعها في المدار لا بد أن تؤخذ هي أيضاً في الاعتبار.
Additional satellites also have to be launched regularly to replace satellites that have failed or reached end of life in order to ensure continuity of service.وذلك بالإضافة إلى السواتل الأخرى التي ينبغي إطلاقها بصورة منتظمة للاستعاضة عن السواتل الفاشلة أو تلك التي ينتهي عمرها التشغيلي من أجل كفالة استمرار الخدمات.
That situation could represent a problem if the small satellite orbit is above 650 km.وقد يمثل هذا الوضع مشكلة في حالة ما إذا ارتفع مدار السواتل الصغيرة فوق 650 كيلومترا.
During the first workshop, discussions focused on developments in low-Earth orbit population: how many satellites would there be in 10 years?وخلال حلقة العمل الأولى، ركزت المناقشات على التطورات فيما يخص الأجسام الدائرة في المدار الأرضي المنخفض، وطرحت أسئلة من قبيل: كم سيبلغ عدد السواتل بعد 10 سنوات؟
How many CubeSats were expected to be launched in 2020?وما هو عدد سواتل كيوبسات المتوقع إطلاقها في عام 2020؟
Should the commercial use of CubeSats be considered?وهل ينبغي النظر في الاستخدام التجاري لسواتل كيوبسات؟
The increase in the number of objects may cause an increased risk of collision for other users of space if the satellites have no manoeuvre capability.إنَّ زيادة عدد الأجسام يمكن أن تؤدي لزيادة مخاطر الاصطدامات التي يتعرض لها مستخدمو الفضاء الآخرون عند انعدام قدرة السواتل الصغيرة على المناورة.
Guideline 3 of the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space indicates that “if available orbital data indicate a potential collision, adjustment of the launch time or an on-orbit avoidance manoeuvre should be considered”.فالمبدأ التوجيهي 3 من المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي التي وضعتها لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية ينص على ما يلي: "إذا كانت البيانات المدارية المتاحة تشير إلى اصطدام محتمل فينبغي النظر في تعديل توقيت الإطلاق أو في القيام بمناورة مدارية لتفادي الاصطدام".
Unfortunately, most CubeSats and some microsatellites have no propulsion or a very limited capacity when they have an electric propulsion system, and some of them might be unable to perform avoidance manoeuvres.وللأسف، فإنَّ معظم السواتل من نوع كيوبسات وبعض أنواع السواتل الميكروية تفتقر إلى قوة الدفع أو أنَّ قدرة الدفع لديها محدودة جدًّا عندما تكون مزودة بنظام للدفع الكهربائي، وقد لا يتمكن بعضها من أداء المناورات لتجنب الاصطدام.
Should it be accepted that half of the population in orbit does not comply with the regulations?وهل ينبغي قبول عدم التزام نصف الأجسام الدائرة في المدار باللوائح؟
Although the collision probabilities and consequences are lower because of the size of the objects, the mathematical models used to simulate those events must be adapted to take such specificities into account.ورغم انخفاض احتمالات الاصطدام وما ينجم عنها من عواقب بالنظر لحجم تلك الأجسام، يجب تكييف النماذج الرياضية المستعملة في محاكاة هذه الحوادث لكي تؤخذ هذه الخصائص في الاعتبار.
Further studies appear necessary.وهناك كما يبدو ضرورة لمواصلة إجراء الدراسات.
Finally, the tracking and identifying of CubeSats by space surveillance systems is difficult.وأخيراً، فإنَّ تعقب سواتل كيوبسات واستبانتها بواسطة نظم الرصد الفضائي أمر صعب.
There is a risk of confusing satellites in neighbouring orbits, which would represent an additional legal difficulty in case of damage on the ground or in space.فهناك احتمال الخلط بين السواتل في مدارات متجاورة، مما يمثل صعوبة قانونية إضافية في حالة وقوع الأضرار على الأرض أو في الفضاء.
Similarly, the Convention on Registration of Objects Launched into Outer Space should be applied consistently by all launching States, without exceptions for any kind of space objects.وبالمثل، فإنَّ اتفاقية تسجيل الأجسام المطلقة في الفضاء الخارجي ينبغي أن تطبق بصورة متسقة من قبل جميع الدول المُطلقة، دون استثناء لأيِّ نوع من أنواع الأجسام الفضائية.
The second concern deals with the technical characteristics of small satellites.ويتناول الشاغل الثاني الخصائص التقنية للسواتل الصغيرة.
For instance, to comply with the “25-year rule”, satellites have to perform end-of-life manoeuvres if they are deployed above 650 km.من ذلك مثلاً، أنَّ الامتثال إلى "قاعدة الخمسة وعشرين عاما" يقتضي من السوائل التي تطلق في مدار أعلى من 650 كيلومتراً أداء مناورات انتهاء العمر التشغيلي.
Given the reliability of up-to-date space systems, compliance is achieved less than six times out of ten in low-Earth orbit.وبالنظر إلى موثوقية أحدث النظم الفضائية، فإنَّ هذا الامتثال يتحقق أقل من ست مرات من بين كل عشر مرات في المدار الأرضي المنخفض.
The reliability of small satellites could therefore be another important factor leading to a limited implementation of the guidelines: their design is simplified as much as possible in order to achieve the lowest possible cost. That can lead to a reduction in the number of functionalities and overall reliability of the satellite, with the risk of having defunct satellites that have lost their ability to be controlled abandoned in space.ومن ثم، فإنَّ مسألة مدى موثوقية السواتل الصغيرة قد تشكل عاملا مهما آخر يحد من تنفيذ المبادئ التوجيهية، إذ يبسط تصميم هذه السواتل إلى أدنى درجة ممكنة من أجل تحقيق أدنى تكلفة ممكنة، مما يمكن أن يفضي إلى خفض عدد خصائص الساتل الوظيفية وانخفاض موثوقيته ككل، مع خطر التخلي عن سواتل ميتة في الفضاء فُقدت قدرة السيطرة عليها من الأرض.
That potential drop in reliability can have an impact on the long-term stability of the population in low-Earth orbit.ويمكن لهذا الانخفاض المحتمل في الموثوقية أن يؤثر على المدى البعيد في استقرار تشكيلات الأجسام في المدار الأرضي المنخفض.
The mathematical models simulating the long-term evolution of the population take into account assumptions such as the annual number of satellites launched and the success rate of disposal operations.وتراعي النماذج الرياضية لمحاكاة تزايد عدد الأجسام على الأمد البعيد افتراضات مثل عدد السواتل المطلقة سنويا ومعدل نجاح عمليات الإزالة.
Under a “business-as-usual” scenario, experts fear an exponential increase in the number of items in outer space.وبموجب سيناريو "سير الأمور كالمعتاد"، يخشى الخبراء حدوث زيادة مطردة في عدد القطع الموجودة في الفضاء الخارجي.
On the one hand, the number of objects put in orbit should increase sharply: for example, OneWeb plans to launch 900 satellites at an altitude of 1,200 km.فمن جانب، سيرتفع عدد الأجسام المطلقة في المدار ارتفاعاً حادًّا: على سبيل المثال، تعتزم شركة وانويب "OneWeb" لإنتاج السواتل إطلاق 900 ساتل على ارتفاع 200 1 كيلومتر.
On the other hand, the rate of compliance with end-of-life operations could decline owing to reduced reliability of small satellites.ومن جانب آخر، فإنَّ معدل التقيد بعمليات انتهاء العمر التشغيلي يمكن أن يتراجع نتيجة لانخفاض موثوقية السواتل الصغيرة.
Finally, the third concern is compliance with the international recommendations or regulations relating to space debris, namely the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, the Space Debris Mitigation Guidelines of IADC, the space debris mitigation requirements of the International Standardization Organization and the national laws of several countries.وأخيرا، فإنَّ الشاغل الثالث يتعلق بالامتثال للتوصيات الدولية أو اللوائح الخاصة بالحطام الفضائي، أي المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة استخدام الفضاء في الأغراض السلمية، والمبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات المعنية بالحطام الفضائي، ومتطلبات التخفيف من الحطام الفضائي الصادرة عن المنظمة الدولية لتوحيد المقاييس والقوانين الوطنية لعدة بلدان.
A case in point is the so-called “25-year rule”, which limits the duration in low-Earth orbit after mission to 25 years.ومن بين الحالات المعنية ما يعرف باسم "قاعدة الــ25 عاماً"، التي تحدد مدة الدوران في المدار الأرضي المنخفض بخمسة وعشرين عاماً بعد البعثة.
In practice, many small satellites have no manoeuvrability allowing them to change orbit at the end of their operational life.أمَّا من الناحية العملية، فإنَّ العديد من السواتل الصغيرة لا يتمتع بالقدرة على المناورة التي تتيح لها تغيير مدارها عند انتهاء عمرها التشغيلي.
Without manoeuvre capability, they should be required to be injected only into low-altitude orbits providing natural re-entry within 25 years.ومن غير هذه القدرة، ينبغي فرض شرط إطلاقها في المدارات المنخفضة فقط مما يتيح عودتها الطبيعية إلى الغلاف الجوي في غضون 25 عاما.
Unfortunately, small satellites do not usually choose their orbit, since they are launched as secondary passengers;ولكن السواتل الصغيرة، للأسف، لا تختار عادة مداراتها، لأنها تُطلَق كحمولة ثانوية؛
the orbit is determined by the larger, more expensive satellites of the main payload.حيث يتحدد مدارها بسواتل أكبر وأكثر تكلفة والتي تؤلف الحمولة الرئيسية للمركبة.
Their rideshare should drop them off at a maximum altitude of about 650 km and not higher.وينبغي للحمولة المشاركة في الرحلة أن تطلقها على ارتفاع لا يتجاوز 650 كيلومتراً.
The question that then arises is how to implement international recommendations.ومن ثم، يطرح سؤال بشأن كيفية تنفيذ التوصيات الدولية.
Because of their low cost, small satellites (CubeSats, chipsats) become accessible to new operators: student projects at universities, for example.فمن السهل على المشغلين الجدد، مثل مشاريع طلاب الجامعات، اقتناء السواتل الصغيرة (سواتل كيوبسات وتشيبسات)، نظراً لانخفاض تكلفتها.
Those new operators may not be aware of the existence of guidelines agreed at the international level.وهؤلاء المشغلون الجدد ربما لا يعلمون بوجود المبادئ التوجيهية المتفق بشأنها على المستوى الدولي.
In addition, not all countries have a legal system to enforce those guidelines.وذلك بالإضافة إلى أنَّ هناك بلداناً لا يوجد فيها النظام القانوني اللازم لإنفاذ هذه المبادئ التوجيهية.
How is it possible to ensure that new countries will monitor the activities of their operators as requested by the various treaties?فكيف يمكن إذن ضمان قيام البلدان الجديدة برصد أنشطة المشغلين العاملين فيها على نحو ما تقضيه مختلف المعاهدات؟
One option might be to ask launch operators to perform this check, the advantage being that launch operators are well known, limited in number and under State control.ومن بين الخيارات الممكنة، الطلب من مشغلي عمليات الإطلاق القيام بهذا التحقق، وميزة ذلك هي أنَّ هؤلاء المشغلين هم جهات معروفة، وعددهم محدود وهم يخضعون لسيطرة الدولة.
Nevertheless, this option would require agreement by all operators to avoid distortion of competition.ومع ذلك، فإنَّ هذا الخيار يستلزم موافقة جميع المشغلين لتفادي تقويض عملية التنافس.
Another option would be the creation of a new international organization similar to the International Civil Aviation Organization to impose rules for the benefit of all commercial operators.والخيار الآخر هو إنشاء منظمة دولية جديدة على غرار منظمة الطيران المدني الدولي لكي تفرض قواعد لمصلحة جميع المشغلين التجاريين.
In summary, the development of low-cost small satellites such as CubeSats leads to the emergence of new projects and new operators.وخلاصة القول هي أنَّ استحداث سواتل صغيرة زهيدة التكلفة مثل سواتل كيوبسات يؤدي لظهور مشاريع جديدة ومشغلين جدد.
Several important consequences were analysed during the panel organized by IAASS in May 2016:وقد حُللت عدة نتائج هامة خلال اجتماع الفريق الذي نظمته الرابطة في أيار/مايو 2016 على نحو ما يلي:
(a)(أ)
Short-term increase of collision risk for active satellites and of the workload of space surveillance systems;الزيادة في الأمد القريب في مخاطر اصطدام السواتل النشيطة وفي أعباء نظم الرصد الفضائي؛
(b)(ب)
Inability of some small satellites to perform collision avoidance and end-of-life manoeuvres, as a result of their simplified design;عدم قدرة بعض السواتل الصغيرة على إجراء مناورات تجنب الاصطدام ومناورات انتهاء العمر التشغيلي بسبب تصميمها المبسط؛
(c)(ج)
Poor awareness of space debris guidelines by newcomers and lack of national regulatory framework for new spacefaring countries;قلة معرفة الوافدين الجدد بالمبادئ التوجيهية بشأن الحطام الفضائي وعدم وجود أطر تنظيمية وطنية في البلدان بدأت حديثا في ارتياد الفضاء؛
(d)(د)
Possible long-term exponential increase of object population in low-Earth orbit.الزيادة المطردة المحتملة على المدى البعيد في عدد الأجسام في المدار الأرضي المنخفض.
Space Generation Advisory Councilالمجلس الاستشاري لجيل الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[17 October 2016][17 تشرين الأول/أكتوبر 2016]
Introductionمقدِّمة
The space debris issue is now at the forefront of discussions on the sustainability of outer space.باتت مسألة الحطام الفضائي اليوم في طليعة المناقشات بشأن استدامة الفضاء الخارجي.
Given the increased number of small satellites, it is unclear if current policies are enough to mitigate the risk of space debris.ومع ارتفاع عدد السواتل الصغيرة، لم يعد واضحاً ما إذا كانت السياسات الراهنة تكفي لتخفيف مخاطر الحطام الفضائي.
With increased interest in long-duration missions, the number of spacecraft launched with a nuclear power source on board is also increasing.ومع تزايد الاهتمام بالبعثات الطويلة الأمد، يتزايد أيضاً عدد المركبات الفضائية المزودة بمصادر قدرة نووية على متنها التي يجري إطلاقها.
The collision between nuclear-powered spacecraft and space debris could lead to nuclear contamination of the Earth or the space environment, with dire consequences.والاصطدام الذي يحدث بين مركبة فضائية مزودة بمصدر قدرة نووية وهذا الحطام الفضائي يمكن أن يسبب تلوثاً نوويًّا على الأرض أو في البيئة الفضائية، مع ما يترتب عليه من عواقب خطيرة.
That possibility calls for the implementation of new policies to maintain the safety of those spacecraft and to raise awareness of the threats to the sustainable use of outer space.وهذا الاحتمال يستدعي تنفيذ سياسات جديدة للمحافظة على أمان تلك المركبات الفضائية والتوعية بالمخاطر التي تهدد استدامة استخدام الفضاء الخارجي.
Space debris problemمشكلة الحطام الفضائي
Ever since the first satellite was launched, in 1957, Earth’s orbits have become more and more crowded.منذ إطلاق أول ساتل في عام 1957، ما انفكت المدارات تتزايد اكتظاظاً.
Many nations and commercial enterprises have launched their own spacecraft into orbit around Earth, and many are still there.فقد أطلقت بلدان ومؤسسات تجارية كثيرة مركباتها الفضائية في مدارات حول الأرض، ولا يزال الكثير منها في المدار.
Among all floating objects in space, an estimated 6 per cent are still operational, while almost 60 per cent of space objects are fragments produced by explosions and collisions.ويقدر أنَّ 6 في المائة من بين جميع الأجسام العائمة في الفضاء ما زالت عاملة، في حين تؤلف الشظايا الناجمة عن الانفجارات والاصطدامات 60 في المائة تقريبا من الأجسام الفضائية.
More than 20,000 pieces of space debris the size of a tennis ball or larger orbit the Earth with a velocity of nearly 17,500 miles per hour.ويدور أكثر من 000 20 قطعة من الحطام الفضائي يبلغ حجمها ما يوازي حجم كرة المضرب أو أكبر في المدار الأرضي بسرعة تقارب 500 17 ميل في الساعة.
Those uncontrolled fragments and other debris (such as discarded rocket bodies and retired satellites) can collide with each other and generate more debris, in a cycle popularly known as “Kessler syndrome”.وهذه الشظايا غير المتحكَّم بها، إلى جانب قطع الحطام الفضائي الأخرى (مثل أجسام صواريخ مهمَلة وسواتل موقوفة عن العمل) يمكن أن يصطدم بعضها ببعض مولدة مزيداً من الحطام، في الدورة المعروفة باسمها الشائع "متلازمة كيسلر".
Kessler syndrome in turn results in the exponential growth of orbital debris as time progresses, with an ever-increasing risk for operational bodies in orbit.وهذه المتلازمة تؤدِّي بمرور الوقت إلى نموٍّ مطَّرد في الحطام المداري، ومن ثمَّ إلى مخاطر متزايدة دائماً على الأجسام العاملة في المدار.
In addition to their number, pieces of debris have enough energy to break the rigid wall of satellites, and to destroy satellites.وقطع الحطام هذه، بالإضافة إلى كبر عددها، لديها ما يكفي من قدرة على تكسير الجدران الصلبة للسواتل، وعلى تحطيم تلك السواتل.
Moreover, the number of collisions recorded by the International Space Station and the number of times the Space Station has had to manoeuvre to avoid debris demonstrate the true impact of such objects on space operations.وعلاوة على ذلك، فإنَّ عدد الاصطدامات التي سجلتها محطة الفضاء الدولية وعدد المرات التي اضطرت فيها تلك المحطة للمناورة لتجنب الحطام يوضح الأثر الحقيقي لتلك الأجسام على العمليات الفضائية.
Currently, the debris field in low-Earth orbit is unstable.ومجال الحطام في المدار الأرضي المنخفض ليس مستقرًّا في الوقت الراهن.
Simulations have shown that even without any future launches, the debris field will grow slowly.وقد بينت تجارب المحاكاة أنه سيشهد نموًّا بطيئاً حتى مع عدم القيام بأيِّ عمليات إطلاق في المستقبل.
With launches continuing at current rates and no mitigation measures, the quantity of debris in orbit is likely to grow exponentially.ويرجح أنَّ استمرار عمليات الإطلاق بمعدلاتها الراهنة ودون اتخاذ أيِّ تدابير للتخفيف، سيؤدي إلى تزايد مطرد في كمية الحطام في المدار.
Fragments generated from the anti-satellite test conducted by China in 2007 and the collision between Iridium 33 and Cosmos-2251 in 2009 were major factors in the jump in the number of pieces of space debris.وقد كانت الشظايا الناتجة عن اختبارات النظم المضادة للسواتل التي أجرتها الصين في عام 2007، وكذلك الاصطدام الذي وقع بين ساتل الاتصالات إيريديوم 33 والساتل كوزموس 2251 في عام 2009، من بين العوامل الرئيسية التي ساهمت في الارتفاع المفاجئ لعدد قطع الحطام الفضائي.
Research has concluded that 60 per cent of tracked fragments have been generated by explosions and collisions in space, mostly related to activities of the United States and Soviet Union in low-Earth orbit.وقد استنتجت البحوث أنَّ 60 في المائة من الشظايا التي تم تعقبها نتجت عن انفجارات واصطدامات حدثت في الفضاء، ويتعلق معظمها بأنشطة الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في المدار الأرضي المنخفض.
Every year, an average of 120 to 150 satellites are launched, resulting in an additional 300 to 500 fragments per year in outer space.وفي كل سنة، يجري إطلاق 120 إلى 150 ساتلاً في المتوسط، مما ينتج عنه عدد يتراوح بين 300 و500 من الشظايا الإضافية كل سنة في الفضاء الخارجي.
The rise in the number of small satellites being launched into orbit and plans for constellations of small satellites by several commercial entities clearly show that those numbers will grow even further.وارتفاع عدد السواتل الصغيرة التي تُطلق في المدار وخطط إطلاق تشكيلات السواتل الصغيرة من قبل العديد من الكيانات التجارية يبين بوضوح أنَّ هذه الأعداد ستواصل ارتفاعها في المستقبل.
The probability of collision varies with altitude.ويتباين احتمال الاصطدام مع ارتفاع المدار.
The major risk of collision is in the orbital altitudes of 500 to 1,200 km and 1,400 to 1,600 km.ويقع الخطر الرئيسي للاصطدام في المدارات التي تبلغ ارتفاعاتها من 500 إلى 200 1 كيلومتر، ومن 400 1 إلى 600 1 كيلومتر.
Those orbit ranges are mostly used for scientific experiments or Earth observation.وأكثر استخدامات هذه المجالات المدارية يتم لأغراض التجارب العلمية أو رصد الأرض.
IADC developed a set of guidelines, including the “25-year rule”, now being followed by many stakeholders.وقد أعدت لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات المعنية بالحطام الفضائي مجموعة من المبادئ التوجيهية، بما في ذلك "قاعدة الـ25 عاماً"، والتي يتبعها الآن العديد من أصحاب المصلحة.
In addition, some States have developed their own space debris mitigation standards based on those guidelines.وبالإضافة إلى ذلك، وضعت بعض الدول معاييرها الخاصة لتخفيف الحطام الفضائي بالاستناد إلى تلك المبادئ التوجيهية.
Recent studies are inconclusive as to whether the “25-year rule” might be a suitable solution, highlighting the need for the revision of those guidelines based on recent developments in the sector.ولم تخرج الدراسات التي أُجريت حديثاً باستنتاج قاطع بشأن ما إذا كانت "قاعدة الــ25 عاماً" تشكل حلاًّ مناسباً، مما يوضح الحاجة إلى تنقيح تلك المبادئ التوجيهية بالاستناد إلى التطورات الأخيرة في هذا القطاع.
Concrete actions taken by States who have adopted the IADC guidelines include:وتشمل الإجراءات الفعلية التي اتخذتها الدول التي اعتمدت المبادئ التوجيهية الصادرة عن لجنة التنسيق المشتركة ما يلي:
(a)(أ)
The improvement of the design of launch vehicles and spacecraft;تحسين تصميم مركبات الإطلاق والمركبات الفضائية؛
(b)(ب)
The de-orbiting of satellites;إنزال السواتل من المدار؛
(c)(ج)
The development of specific software and models for space debris mitigation.استحداث برامجيات ونماذج خاصة لتخفيف الحطام الفضائي.
Many methods have been proposed for cleaning space debris, and the space sector is taking initiatives to tackle this problem.وقد اقترحت طرائق كثيرة لتنظيف المدارات من الحطام الفضائي، كما يتخذ القطاع الفضائي مبادرات لمعالجة المشكلة.
On-orbit servicing, active debris removal and passive de-orbiting capabilities are all being studied to maintain a more stable space debris environment.وتجري الآن دراسات بشأن توفير الخدمات في المدار، والإزالة النشيطة للحطام وقدرات الإنزال من المدار بواسطة التخميل، وذلك من أجل المحافظة على بيئة حطام فضائي أكثر استقرارا.
Nuclear power sources in spaceمصادر القدرة النووية في الفضاء
Initial advancements in nuclear power technology led to engineers trying to integrate that new technology into different sectors, from planes to marine vehicles, and space was no exception.دفعت التطورات الأولية التي تحققت في تكنولوجيا الطاقة النووية بالمهندسين إلى محاولة إدخال هذه التكنولوجيا الجديدة في قطاعات مختلفة، من الطائرات إلى السفن البحرية، ولم يستثن الفضاء من ذلك.
Both the United States and the Soviet Union attempted to launch nuclear reactors into space: the United States launched SNAP-10A, while the Soviet Union ran the RORSAT programme.وحاولت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي إطلاق مفاعلات نووية في الفضاء: حيث أطلقت الولايات المتحدة مفاعل SNAP-10A، في حين نفذ الاتحاد السوفييتي برنامج RORSAT.
Several disasters resulted, including:وأفضى ذلك لعدة كوارث، كان من بينها ما يلي:
(a)(أ)
Launch failure and the reactor falling into the Pacific Ocean north of Japan (25 April 1973);فشل عملية الإطلاق وسقوط المفاعل في المحيط الهادئ إلى الشمال من اليابان (25 نيسان/أبريل 1973)؛
(b)(ب)
Kosmos-954 experiencing re-entry over Canada owing to a boost failure, irradiating 124,000 square km of the North-Western Territories.محاولة مركبة Kosmos-954 العودة إلى الغلاف الجوي فوق كندا بسبب فشل التعزيز، مما أدى إلى تعريض مساحة 000 124 كيلومتر مربع من إقليم نورث ويسترن لتلوث إشعاعي.
The RORSAT programme was designed to eject its nuclear cores into orbit, some of which are still there, decaying.وكان برنامج RORSAT قد صمم لوضع مفاعلات نووية في المدار، وما زال بعضها في طور الانحلال في المدار.
The mishaps of those programmes led to a halt of nuclear activities in Earth orbit.وأدت الحوادث المؤسفة لهذه البرامج إلى توقف الأنشطة النووية في المدار الأرضي.
Traditional fission reactors are no longer used for space missions.ولم تعد مفاعلات الانشطار التقليدية مستخدمة في البعثات الفضائية.
Instead, radioisotope thermoelectric generators (RTGs) are now used for exploration class missions, such as the Curiosity rover.وعوضاً عن ذلك، يجري الآن استخدام مولدات كهربائية حرارية تعمل بالنظائر المشعة في البعثات الاستكشافية، مثل بعثة كريوزيتي روفر.
Those systems rely on the heat generated by the decay of a radioactive sample for energy generation and are much simpler in design and safer than traditional reactors.وتعتمد هذه النظم على الحرارة المتولدة من انحلال عينة مشعة لتوليد الطاقة وهي أبسط تصميما وأكثر أمانا من المفاعلات التقليدية.
Nonetheless, they do pose a risk of contamination if the fuel container leaks.ولكنها، مع ذلك، تنطوي على خطر التلوث في حالة التسرب من خزانات الوقود.
The main concern in the use of RTGs in spacecraft is contamination owing to a launch failure or failure during operations in Earth orbit.والشاغل الرئيسي في استخدام المولدات الكهربائية الحرارية التي تعمل بالنظائر المشعة هو التلوث الناجم عن فشل عملية الإطلاق أو فشل عمليات التشغيل في المدار الأرضي.
Risk assessment for previous missions has shown that the risk for such mishaps varies by phases of the mission, with the risk being as high as 1 in 10 for the Cassini-Huygens.ولقد بينت تقييمات المخاطر التي أُجريت للبعثات السابقة أنَّ خطر وقوع هذه الحوادث المؤسفة يتباين ما بين مراحل البعثة، حيث بلغ الخطر درجة مرتفعة هي 1 من 10 في حالة بعثة "Cassini-Huygens".
Previous mission failures leading to contamination — such as the 1964 United States Transit-5BN-3 launch failure, and the 1969 Russian Lunokhod launch failure — have led to intact re-entry requirements for RTGs, which reduces the likelihood of contamination.ونتيجة للتلوث الذي نجم عن فشل بعثات سابقة - مثل فشل عملية الولايات المتحدة في عام 1964 لإطلاق "Transit-5BN-3"، وفشل العملية الروسية في عام 1969 لإطلاق مختبر لونوخود القمري المتنقل، حددت متطلبات جديدة لعودة هذه المولدات إلى الغلاف الجوي، مما قلص احتمال التلوث.
That has reduced the impact of failures that came after those missions, including the Russian Mars 96 and the Apollo 13 lunar lander re-entry — with no contamination being recorded in those cases.وأدى ذلك بدوره إلى تقليل أثر حالات الفشل التي حدثت بعد هاتين البعثتين، بما في ذلك العودة إلى الغلاف الجوي لكل من بعثة مارس 96 الروسية وبعثة مركبة الهبوط على القمر أبولو 13، دون تسجيل أيِّ تلوث في تلك الحالات.
Despite those efforts, all spacecraft, including those with RTGs, are prone to collisions. If an RTG fuel container is damaged owing to a collision, contamination is unavoidable.وعلى الرغم من تلك الجهود، فإنَّ التلوث أمر لا مناص منه إذا ما لحق الضرر بمولد للوقود من نوع المولدات الكهربائية الحرارية التي تعمل بالنظائر المشعة كنتيجة للاصطدام.
Today, States are considering the implementation of the Safety Framework for Nuclear Power Source Applications in Outer Space.وتنظر الدول الآن في تنفيذ إطار الأمان الخاص بتطبيقات مصادر القدرة النووية في الفضاء الخارجي.
The Safety Framework would facilitate the conduct of missions involving nuclear power sources on a bilateral or multilateral basis by States.وسوف ييسر إطار الأمان هذا تنفيذ البعثات التي تنطوي على استخدام مصادر القدرة النووية على أساس ثنائي أو متعدد الأطراف بين الدول.
While the creation of the IADC guidelines seems to be a good first step, execution measures need to be implemented in order to fully benefit from those guidelines.وفي حين شكل إعداد المبادئ التوجيهية للجنة التنسيق المشتركة خطوة أولية جيدة، فإنه يلزم تنفيذ تدابير تطبيقها لكي يتسنى تحقيق استفادة كاملة منها.
For example, a mission launch authorization procedure needs to be put in place.فيلزم على سبيل المثال إعداد إجراء خاص بالإذن بإطلاق البعثة.
Need for a global visionالحاجة إلى رؤية عالمية
The peaceful use of outer space, in particular space orbits, is extremely important in providing communication services for the global population in the twenty-first century.إنَّ استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، والمدارات الفضائية على وجه الخصوص، أمر بالغ الأهمية في توفير خدمات الاتصال لسكان العالم في القرن الحادي والعشرين.
It is also integral in contributing to governance mechanisms to address a wide array of global problems, for example, monitoring climate change and providing early warnings for natural disasters through the use of satellite images, supporting local development by connecting communities to the Internet and providing the infrastructure necessary for development in the information technology industry.وهو يشكل أيضاً عنصراً قائماً بذاته للإسهام في آليات الحوكمة لمعالجة طائفة واسعة من المشاكل العالمية، من ذلك مثلا، مراقبة تغير المناخ وتوفير الإنذارات المبكرة بشأن الكوارث الطبيعية من خلال استخدام الصور الساتلية، ودعم التنمية المحلية بواسطة ربط المجتمعات بشبكة الإنترنت وتوفير الهياكل الأساسية اللازمة لتنمية صناعات تكنولوجيات المعلومات.
As such, space debris mitigation is paramount in ensuring social progress and global development.وهكذا، فإنَّ لتخفيف الحطام الفضائي أهمية حاسمة في كفالة التقدم الاجتماعي والتنمية العالمية.
Nevertheless, the existing governance landscape regarding outer space remains comparatively underdeveloped.ومع ذلك، فإنَّ الوضع العام لحوكمة الفضاء الخارجي ما زال متخلفاً نسبيًّا.
While major international actors, including international organizations, States and non-governmental organizations, are devising concrete steps for the realization of the Sustainable Development Goals, the lack of an explicit reference to space sustainability leaves space sustainability initiatives outside of the framework of the Sustainable Development Goals.ومع أنَّ الجهات الفاعلة الدولية الرئيسية، بما في ذلك المنظمات الدولية والدول والمنظمات غير الحكومية، تتخذ خطوات فعلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلاَّ أنَّ عدم الإشارة إشارة صريحة لاستدامة الفضاء يترك المبادرات الخاصة باستدامة الفضاء خارج إطار أهداف التنمية المستدامة.
Relevant stakeholders may consider the following steps to assert the importance of space sustainability and, subsequently, the relevance and potential of space debris mitigation:ولعل أصحاب المصلحة المعنيين ينظرون في الخطوات التالية لتأكيد أهمية استدامة الفضاء، ومن ثم، أهمية التخفيف الممكن للحطام الفضائي:
(a)(أ)
Discuss orbits as finite resources and a global resource;تناول المدار باعتباره من الموارد المستنفدة ومورداً عالميًّا؛
(b)(ب)
Assert the relevance and importance of debris mitigation, especially concerning space objects with nuclear power sources, in contributing to longer-term sustainable development through improved operations of space assets.التأكيد على أهمية تخفيف الحطام وشأنه، وخصوصاً حطام الأجسام الفضائية المزودة بمصدر قدرة نووية، في الإسهام بالتنمية المستدامة البعيدة الأمد من خلال تحسين عمليات الموجودات الفضائية.
Conclusionالاستنتاجات
Today, the most challenging issue facing space operations is collision avoidance.يمثل تجنب الاصطدامات أكبر التحديات التي تواجه العمليات الفضائية اليوم.
The space debris problem definitely requires common action by all stakeholders if it is to be rectified.وما من شك في أنَّ حل مشكلة الحطام الفضائي يستلزم إجراءً مشتركاً من جانب جميع أصحاب المصلحة.
In that regard, the IADC guidelines are a starting point.وفي هذا الخصوص، تشكل المبادئ التوجيهية الصادرة عن لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات المعنية بالحطام الفضائي نقطة الانطلاق.
Further action to address the increasing space debris population seems to be the only solution in the long run to tackle this issue.ويبدو أنَّ الحل الوحيد لهذه المسألة على المدى الطويل يكمن في مواصلة العمل على معالجة تزايد قطع الحطام الفضائي.
Owing to the high risk of collisions in low-Earth orbit, the use of nuclear power sources should be limited to exploration class interplanetary missions.وبالنظر إلى شدة خطر حدوث الاصطدامات في المدار الأرضي المنخفض، ينبغي حصر استخدام مصادر القدرة النووية على البعثات الاستكشافية ما بين الكواكب.
Safety guidelines put forth by the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and the International Atomic Energy Agency should be taken into account in such cases, along with planetary protection guidelines to make sure missions are undertaken safely and ethically.وينبغي في هذه الحالات مراعاة المبادئ التوجيهية بشأن الأمان الصادرة عن لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلا عن المبادئ التوجيهية للحماية الكوكبية من أجل كفالة التنفيذ الآمن والأخلاقي لتلك البعثات.
The SGAC Space Safety and Sustainability project group recommends the following:ويوصي فريق مشروع أمان الفضاء واستدامته، التابع للمجلس الاستشاري لجيل الفضاء بما يلي:
(a)(أ)
Moving towards the implementation of the Safety Framework for Nuclear Power Source Applications in Outer Space by the designation of an international body for launch authorizations for nuclear-powered spacecraft;المضي قدماً نحو تنفيذ إطار الأمان الخاص بتطبيقات مصادر القدرة النووية في الفضاء الخارجي من خلال تعيين هيئة دولية للاذن بإطلاق المركبات الفضائية المزوَّدة بمصادر قدرة نووية؛
(b)(ب)
Implementing the Space Debris Mitigation Guidelines;تنفيذ المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي؛
(c)(ج)
Monitoring the above guidelines and reporting regularly on the implementation thereof by the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space;رصد تنفيذ المبادئ التوجيهية المذكورة وتقديم تقارير منتظمة عن ذلك التنفيذ إلى لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية؛
(d)(د)
Revising the guidelines every five years, to keep pace with technological advancements;تنقيح المبادئ التوجيهية مرة كل خمس سنوات لمواكبة التطورات التكنولوجية؛
(e)(ﻫ)
Recognizing the orbits and outer space as a global commons, and integrating space sustainability into the global development agenda, in particular in relation to achieving the Sustainable Development Goals.الإقرار بكون المدارات والفضاء الخارجي مشاعات عالمية، وإدراج الاستدامة الفضائية في خطة التنمية العالمية، وخصوصاً فيما يتعلق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
About the Space Generation Advisory Council in support of the United Nations Programme on Space Applicationsمعلومات عن المجلس الاستشاري لجيل الفضاء الداعم لبرنامج الأمم المتحدة للتطبيقات الفضائية
SGAC works at the international, national and local levels to connect university students and young professionals in the space sector in order to think creatively about international space policy issues and to inject the new generation’s point of view into international space policy.يعمل المجلس على المستوى الدولي والوطني والمحلي من أجل الربط بين طلاب الجامعات والمهنيين الشباب العاملين في قطاع الفضاء توخيا لحفز الفكر الابتكاري بشأن المسائل الدولية الخاصة بالسياسات الفضائية ولإدراج آراء الجيل الجديد في السياسات الفضائية الدولية.
Having been created as a result of the Third United Nations Conference on the Exploration and Peaceful Uses of Outer Space (UNISPACE III), its work with the United Nations, particularly the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, is of central importance to the mission of SGAC.وحيث إنَّ المجلس أُنشئ كناتج من نواتج مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني باستكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية (مؤتمر يونيسبيس الثالث)، فإنَّ عمله مع الأمم المتحدة، وخصوصاً لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، يكتسي أهمية محورية بالنسبة لمهمة المجلس.
SGAC works to give regular input to the work of the Committee and its delegates and acts as a conduit for the opinions of its members and the outcomes of its projects.ويسعى المجلس لتقديم مساهمات منتظمة في عمل اللجنة كما يعمل مندوبوه بمثابة قناة لتوصيل آراء أعضاء المجلس والنتائج التي تثمرها مشاريعه.
SGAC takes part in the work of a variety of United Nations action teams and working groups pertaining to space issues, and participates in the United Nations Programme on Space Applications.ويشارك المجلس في أعمال طائفة من شتى فرق العمل والأفرقة العاملة التابعة للأمم المتحدة ذات الصلة بقضايا الفضاء، ويشارك أيضاً في برنامج الأمم المتحدة للتطبيقات الفضائية.
No other space organization for young adults has a permanent observer status with the Committee and is as active or as engaged in the work of the United Nations as SGAC — a fact of which the Council feels very proud.وما من منظمة فضائية أخرى للشباب حاصلة على مركز مراقب دائم لدى اللجنة أو يضاهي نشاطها أو مشاركتها ما يضطلع به المجلس في إطار أعمال الأمم المتحدة، وتلك هي حقيقة يفتخر بها المجلس.
In addition to having permanent observer status within the Committee since 2001, SGAC has held consultative status within the Economic and Social Council since 2003.وبالإضافة إلى صفة المراقب الدائم التي يتمتع بها المجلس لدى اللجنة منذ عام 2001، فهو يتمتع أيضاً بمركز استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي منذ عام 2003.
About the Space Generation Advisory Council Space Safety and Sustainability project groupمعلومات عن فريق مشروع أمان الفضاء واستدامته، التابع للمجلس الاستشاري لجيل الفضاء
The SGAC Space Safety and Sustainability project group was created with the aim of encouraging active participation by students and young professionals in space safety and sustainability-related debates and activities.أُنشئ فريق مشروع أمان الفضاء واستدامته بغرض تشجيع مشاركة الطلاب والمهنيين الشباب مشاركة فعالة في الأنشطة والمناقشات المتعلقة بأمان الفضاء واستدامته.
Through this project group, SGAC has created an international space forum to showcase the perspectives of the next generation of space leaders on the safety and long-term sustainability of outer space activities.وقد أنشأ المجلس من خلال هذا المشروع منتدى دوليا معنيا بالفضاء لعرض منظورات الجيل المقبل من القياديين في مجال الفضاء فيما يخص أمان أنشطة الفضاء الخارجي واستدامتها في الأمد البعيد.
The project group runs several projects during the year, focusing on the topics of space situational awareness, space weather and space debris.ويدير الفريق عدة مشاريع خلال السنة، بالتركيز على مواضيع التوعية بوضع الفضاء، وطقس الفضاء والحطام الفضائي.
A/AC.105/C.1/L.355.A/AC.105/C.1/L.355.