A_AC_105_C_1_110_EA
Correct misalignment Change languages order
A/AC.105/C.1/110 V1507611.docx (English)A/AC.105/C.1/110 V1507609.doc (Arabic)
United Nationsالأمـم المتحـدة
A/AC.105/C.1/110A/AC.105/C.1/110
General Assemblyالجمعية العامة
Distr.: GeneralDistr.: General
2 November 20152 November 2015
Original: EnglishArabic Original: English
A/AC.105/C.1/110A/AC.105/C.1/110
A/AC.105/C.1/110A/AC.105/C.1/110
V.15-07611 (E) 101215 111215070116 V.15-07609 (A)
*1507611**1507609*
 PAGE \# "'Page: '#' '" <>V1507611<>لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية
<>A/AC.105/C.1/110<>اللجنة الفرعية العلمية والتقنية
<><> Committee on the Peaceful Uses of Outer Space Scientific and Technical Subcommittee Fifty-third sessionالدورة الثالثة والخمسون
Vienna, 15-26 February 2016فيينا، 15-26 شباط/فبراير 2016
Item 8 of the provisional agendaالبند 8 من جدول الأعمال المؤقَّت
**
A/AC.105/C.1/L.336.A/AC.105/C.1/L.336.
Space debrisالحطام الفضائي
National research on space debris, safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debrisالبحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي، وبأمان الأجسام الفضائيـة التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، وبمشاكل اصطدامها بالحطام الفضائي
Note by the Secretariatمذكِّرة من الأمانة أولاً- مقدِّمة
I. Introduction 1. In its resolution 70/82, the General Assembly, deeply concerned about the fragility of the space environment and the challenges to the long-term sustainability of outer space activities, in particular the impact of space debris, which was an issue of concern to all nations, considered it essential that States pay more attention to the problem of collisions of space objects, especially those with nuclear power sources, with space debris, and other aspects of space debris.1- أعربت الجمعية العامة، في قرارها 70/82، عن قلقها العميق إزاء هشاشة بيئة الفضاء والتحديات المحدقة باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، وخصوصاً أثر الحطام الفضائي الذي يمثل مسألة تثير قلق جميع الدول، واعتبرت أنَّ من الضروري أن تولي الدول مزيداً من الاهتمام لمشكلة اصطدام الأجسام الفضائية، ولا سيما الأجسام الفضائية التي تستخدم مصادر الطاقة النووية، بالحطام الفضائي وللجوانب الأخرى المتصلة بالحطام الفضائي.
It called for the continuation of national research on that question, for the development of improved technology for the monitoring of space debris and for the compilation and dissemination of data on space debris.ودعت إلى مواصلة البحوث الوطنية بشأن هذه المسألة وإلى استحداث تكنولوجيا محسنة لرصد الحطام الفضائي وجمع البيانات المتعلقة به ونشرها.
The Assembly also considered that, to the extent possible, information thereon should be provided to the Scientific and Technical Subcommittee of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, and agreed that international cooperation was needed to expand appropriate and affordable strategies to minimize the impact of space debris on future space missions. 2. At its fifty-second session, the Subcommittee agreed that Member States and international organizations with permanent observer status with the Committee should continue to be invited to provide reports on research on space debris, the safety of space objects with nuclear power sources on board, problems relating to the collision of such space objects with space debris and ways in which debris mitigation guidelines were being implemented (see A/AC.105/1088, para.واعتبرت الجمعية أيضاً أنه ينبغي، قدر الإمكان، تزويد اللجنة الفرعية العلمية والتقنية المنبثقة من لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية بمعلومات في هذا الشأن، ووافقت على أنَّ التعاون الدولي ضروري للتوسع في وضع الاستراتيجيات المناسبة الميسورة التكلفة للتقليل من أثر الحطام الفضائي في البعثات الفضائية في المستقبل إلى الحد الأدنى.
113), and on this basis an invitation was issued in a note verbale dated 27 July 2015 to provide the reports by 19 October 2015, so that the information could be made available to the Subcommittee at its fifty-third session.2- واتفقت اللجنة الفرعية في دورتها الثانية والخمسين على الاستمرار في دعوة الدول الأعضاء والمنظمات الدولية التي تتمتع بصفة مراقب دائم لدى اللجنة إلى تقديم تقارير عن البحوث المتعلقة بالحطام الفضائي، وأمان الأجسام الفضائية المزوَّدة بمصادر قدرة نووية، والمشاكل المتعلقة باصطدام هذه الأجسام الفضائية بالحطام الفضائي، والسُّبل التي يجري بها تنفيذ المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي (انظر الوثيقة A/AC.105/1088، الفقرة 113)، وصدرت بناءً على ذلك دعوةٌ في مذكرة شفهية بتاريخ 27 تموز/يوليه 2015 إلى تقديم تلك التقارير بحلول 19 تشرين الأول/أكتوبر 2015، حتى يمكن إتاحة المعلومات للجنة الفرعية في دورتها الثالثة والخمسين.
3. The present document has been prepared by the Secretariat on the basis of information received from four Member States, namely Austria, Finland, Germany and Japan, and from the World Meteorological Organization (WMO).٣- وقد أعدت الأمانةُ هذه الوثيقة بناءً على المعلومات الواردة من أربع دول أعضاء هي النمسا وفنلندا وألمانيا واليابان، ومن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
The information provided by Japan, which includes pictures and figures related to space debris, will be made available as a conference room paper at the fifty-third session of the Subcommittee.وسوف تُتاح المعلومات التي قدَّمتها اليابان، والتي تتضمَّن صوراً وأشكالاً تتعلق بالحطام الفضائي، كورقة غرفة اجتماعات خلال الدورة الثالثة والخمسين للجنة الفرعية العلمية والتقنية.
II. Replies received from Member Statesثانياً-
Austriaالردود الواردة من الدول الأعضاء
[Original: English]النمسا [الأصل: بالإنكليزية]
[19 October 2015][١٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٥]
National research on space debrisالبحوث الوطنية بشأن الحطام الفضائي
Since 1982, the Institute for Space Research of the Austrian Academy of Sciences has operated a satellite laser ranging (SLR) station at the Lustbühel Observatory in Graz.منذ عام 1982، يشغِّل معهد البحوث الفضائية التابع للأكاديمية النمساوية للعلوم محطة ساتلية لقياس المسافات بالليزر (SLR) في مرصد لوستبويل في مدينة غراتس.
Day and night, seven days a week, this station measures distances to more than 60 retro-reflector equipped satellites, such as geodetic satellites, global navigation satellite system satellites (such as GALILEO, GPS, GLONASS, COMPASS), Earth observation satellites and various scientific and research satellites. The Graz SLR station is still considered one of the most accurate in the world.وتعمل هذه المحطة، ليل نهار طيلة أيام الأسبوع، على قياس المسافات بواسطة أكثر من 60 ساتلاً مزوَّداً بأجهزة عاكسة ارتجاعية للضوء إلى المصدر، ومنها مثلاً السواتل الجيوديسية الخاصة بالقياسات الأرضية، وسواتل النظم العالمية لسواتل الملاحة (مثل النظام الأوروبي للملاحة الساتلية "GALILEO"، والنظام العالمي لتحديد المواقع "GPS"، والنظام العالمي لسواتل الملاحة "GLONASS"، والسواتل الصغيرة المستقلة المعقدة الخاصة بالبلازما والمغنطيس في المدار "COMPASS")، وسواتل رصد الأرض، وسواتل علمية وبحثية متنوِّعة.
In 2012, the Graz laser station started to test laser ranging of space debris objects.وما زالت المحطة الساتلية لقياس المسافات بالليزر في مرصد غراتس تُعتبر واحدة من أدقِّ محطات قياس المسافات في العالم.
New specialized single-photon detectors were developed, and the laser ranging software for space debris tracking was adapted.وفي عام 2012، باشرت المحطة الليزرية في غراتس اختبار القياس الليزري لمسافات أجسام الحطام الفضائي، حيث جرى تطوير مكاشيف فوتونية متخصِّصة قادرة على كشف وتحليل الفوتونات المفردة، وكذلك تكييف برامجية القياس الليزري للمسافات من أجل تعقُّب مسار أجسام الحطام الفضائي.
For the first time, photons diffusely reflected by space debris objects were measured to determine the distance to those objects.وتمَّ لأول مرة قياس الفوتونات التي تعكسها على نحو متناثرٍ أجسامُ الحطام الفضائي، وذلك من أجل تعيين المسافة إلى تلك الأجسام.
Although the accuracy of the measurements is not in the millimetre range, given that the selected debris objects are one to a few metres in size, this approach does allow for significantly better orbit determination.ومع أنَّ دقة هذه القياسات ليست بالنطاق الملّيمتري، باعتبار أنَّ أجسام الحطام المختارة يتراوح حجمها بين متر واحد وبضعة أمتار، فإنَّ هذا النهج يتيح المجال فعلاً لتعيين المدارات على نحو أفضل بدرجة كبيرة.
Additional improvements to orbit determination are possible if other SLR stations are able to detect the diffusely reflected Graz photons.ومن الممكن إجراء تحسينات إضافية على تعيين المدار، إذا ما كانت محطات أخرى لقياس المسافات بالليزر قادرة على كشف فوتونات محطة غراتس المنعكسة على نحو متناثر.
In 2012 the first such experiment was successful; photons emitted in Graz were diffusely reflected by the bodies of satellites and detected at the Zimmerwald SLR station in Switzerland, which for this purpose had been synchronized with the Graz station.وفي عام 2012، نجحت التجربة الأولى من هذا النوع، حيث انعكست الفوتونات المنبعثة من محطة غراتس على أجسام حطام السواتل انعكاساً متناثراً، وكُشفت في محطة قياس المسافات بالليزر في محطة تسيمرفالد (SLR) في سويسرا، والتي عملت من أجل تحقيق هذا الغرض بتنسيق متزامن مع محطة غراتس.
This method can be extended without difficulty to several other receive-only stations.ويمكن توسيع مدى هذه الطريقة المنهجية دون صعوبة ليشمل عدّة محطات أخرى مستقبِلة فقط.
Since 2013, the Graz laser station has been involved in the space situational awareness programme of the European Space Agency (ESA).وما زالت محطة غراتس تشارك منذ عام 2013 في برنامج التوعية بأحوال الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.
In the coming years cooperation will be increased at the European and international levels.وفي السنوات المقبِلة، سوف يزداد التعاون على المستويين الأوروبي والدولي.
Since 2014, the station has also been involved in setting up an operational European space situational awareness programme network.كما تشارك المحطة منذ عام 2014 في إعداد شبكة فاعلة من برامج التوعية بأحوال الفضاء الأوروبية.
Space lawقانون الفضاء
In 2015, a regulation of the Federal Minister for Transport, Innovation and Technology for the implementation of the federal law on the authorization of space activities and the establishment of a national space registry entered into force.دخلت حيز النفاذ في عام 2015 لائحة تنظيمية صادرة عن الوزارة الاتحادية للنقل والابتكار والتكنولوجيا بشأن تنفيذ القانون الاتحادي المتعلق بترخيص الأنشطة الفضائية وإنشاء سجل وطني للفضاء.
In order to prevent the generation of space debris, in accordance with article 5 of the law, operators must fulfil certain requirements.وقد فرضت على المشغلين متطلبات محددة بغية منع تكوُّن الحطام الفضائي وفقاً للمادة 5 من ذلك القانون.
A report on preventing the generation of space debris during the operation and preventing the breakup of the space object in orbit, in which the internationally accepted guidelines on space debris are taken into account (e.g. the maximum limit of 25 years in orbit), must be approved.ويجب اعتماد تقرير بشأن منع تكوُّن الحطام الفضائي أثناء التشغيل، ومنع تحطم الجسم الفضائي في المدار، على أن تراعى في ذلك التقرير المبادئ التوجيهية المقبولة دولياً بشأن الحطام الفضائي.
The report must include a representation of the measures taken in outer space activities to avoid collisions with other space objects.ويجب أن يعرض التقرير التدابير التي اتخذت في أنشطة الفضاء الخارجي لتفادي حوادث الاصطدام بالأجسام الفضائية الأخرى.
Furthermore, appropriate documentation is needed to prove that the space object does not contain dangerous or harmful substances that can lead to the contamination of space or adverse environmental changes.ويلزم علاوة على ذلك وجود توثيق مناسب لإثبات عدم احتواء الجسم الفضائي على أيِّ مواد خطيرة أو ضارة قد تؤدي إلى تلويث الفضاء أو تغير بيئي سلبي.
Finlandفنلندا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[27 October 2015][٢٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٥]
Research on space debris is carried out by: (a)تجرى بحوث بشأن الحطام الفضائي في المؤسستين التاليتين: (أ)
The Finnish Geospatial Research Institute of the National Land Survey;معهد البحوث الجغرافية المكانية الفنلندي التابع للهيئة الوطنية لمسح الأراضي؛
(b) Oulu University, through the use of European Incoherent Scatter Scientific Association radars.(ب) جامعة أولو، من خلال استخدام رادارات الجمعية العلمية للمرفق الأوروبي لدراسة التشتت اللامترابط.
Finland is preparing the launch of its first satellite, Aalto-1, which is a 3-kg CubeSat.وتستعد فنلندا حاليًّا لإطلاق باكورة سواتلها، المسمى آلتو -1، وهو من فئة سواتل "كيوبسات" ويزن 3 كغ.
The satellite has a braking device based on the electric sail concept (see www.electric-sailing.fi) that could allow the satellite to be brought down much faster than would be possible without the brake.وهذا الساتل مزوَّد بجهاز كابح قائم على مفهوم "الشراع الكهربائي" (انظر www.electric-sailing.fi) يتيح إنزال الساتل بسرعة أعلى بكثير من إنزاله دون استخدام المكبح.
Germanyألمانيا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[19 October 2015][١٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٥]
In Germany, research activities on issues related to space debris are being carried out in all relevant fields, such as space debris environment modelling, observation of space debris, studies of the effects of hypervelocity impact on spacecraft, and protection of space systems from the impact of micrometeoroids and space debris.في ألمانيا، يُضطلع بأنشطة البحوث بشأن المسائل المتعلقة بالحطام الفضائي في كلِّ الميادين ذات الصلة بالموضوع، ومنها مثلاً نمذجة بيئة الحطام الفضائي، وعمليات رصد الحطام الفضائي، والدراسات عن وطأة آثار الارتطامات الفائقة السرعة على المركبات الفضائية، وحماية النظم الفضائية من ارتطامات النيازك الصغرى والحطام الفضائي.
German experts actively participate in relevant international forums in the field of space debris research, including the Inter-Agency Space Debris Coordination Committee (IADC), and in international standardization activities in the field of space debris mitigation.ويشارك الخبراء الألمان بنشاط في المحافل الدولية المعنية في ميدان بحوث الحطام الفضائي، ومن ضمنها لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي (IADC)، وكذلك في الأنشطة الدولية المتعلقة بالتوحيد القياسي في ميدان التخفيف من الحطام الفضائي.
For space projects sponsored by the German Aerospace Centre (DLR), space debris mitigation requirements are a mandatory part of the product assurance and safety requirements for DLR space projects.أمَّا فيما يخصُّ المشاريع الفضائية التي يرعاها المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي، فإنَّ المتطلبات الخاصة بتخفيف الحطام الفضائي تُعَدُّ جزءاً لازماً من متطلبات ضمان جودة وسلامة النواتج الخاصة بالمشاريع الفضائية التي يضطلع بها المركز الألماني.
These requirements ensure the implementation of internationally recognized mitigation measures, including those identified in the Space Debris Mitigation Guidelines of IADC and the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.وتكفل هذه المتطلبات تنفيذ تدابير التخفيف المعترف بها دوليًّا، بما في ذلك التدابير المحدَّدة في المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي والمبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
The general objectives are to limit the creation of new space debris and thus to limit the risk to current and future space missions and the risk to human life.ومن الأهداف العامة المنشودة الحدُّ من تكوُّن حطام فضائي جديد، ومن ثمَّ الحدُّ من المخاطر على البعثات الفضائية الراهنة والمستقبلية وكذلك من المخاطر على حياة البشر.
The measures to be adopted in order to achieve these objectives include the conduct of a formal space debris mitigation assessment; the implementation of specific design measures to prevent the release of mission-related objects, fragmentations, malfunctioning and on-orbit collisions; and the adoption of measures pertaining to passivation, end-of-life disposal and re-entry safety.ومن التدابير المطلوب اتخاذها تحقيقاً لتلك الأهداف إجراء تقييم رسمي لمساعي تخفيف الحطام الفضائي، وتنفيذ تدابير تصميمية محددة ترمي إلى منع إطلاق الأجسام ذات الصلة بالبعثات والشظايا والأعطال والتصادم في المدار، واعتماد تدابير خاصة بتخميل الأجسام الفضائية والتخلُّص منها في نهاية عمرها الوظيفي وإعادتها بسلام.
In order to establish a national space surveillance capability, a country must have the capabilities for generating and utilizing sensor data, for instance to establish a space object catalogue or to perform orbit determination.ويجب على أيِّ بلد راغب في تطوير قدرته الوطنية على المراقبة الفضائية أن يكون لديه المقدرة على توليد بيانات الاستشعار واستخدامها، وذلك، على سبيل المثال، من أجل وضع فهرس خاص بالأجسام الفضائية أو تنفيذ عملية تحديد المدار.
Such an object catalogue is the backbone of space situational awareness operations.ويمثل هذا النوع من الفهارس المرتكز الرئيسي لعمليات التوعية بأحوال الفضاء.
The development of this end-to-end capability requires a coordinated programme of work, covering many different aspects.ويتطلب اكتساب هذه القدرة الشاملة وجود برنامج عمل منسق يغطي جوانب مختلفة كثيرة.
Such a programme was set up by the DLR Space Administration, and began with the commissioning of the German Experimental Space Surveillance and Tracking Radar (GESTRA) in 2015. GESTRA, which is being developed by the Fraunhofer Institute for High Frequency Physics and Radar Techniques, is an experimental system to determine orbital information in low Earth orbit (LEO); testing is expected to start late in 2017.وقد وضعت إدارة الفضاء في المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي برنامجاً من هذا القبيل، وبدأت بالتعاقد في عام 2015 على صنع الرادار التجريبـي الألماني للمراقبة والتتبع في الفضاء (GESTRA)، وهو نظام تجريبي يطوره معهد فراونهوفر لبحوث فيزياء الترددات العالية والتقنيات الرادارية بغرض تحديد معلومات مدارية في المدار الأرضي المنخفض، ومن المتوقع بدء اختباره في أواخر عام 2017.
Software to simulate sensor measurement data is being developed at the Institute of Space Systems (IRS) at the Technische Universität Braunschweig.ويجري تطوير برامجيات لمحاكاة بيانات قياس الاستشعار في معهد الأنظمة الفضائية بجامعة براونشفايغ التقنية.
On the basis of the simulated data, key functionalities, such as object correlation, orbit determination and implementation of an object database, are implemented.وتُتَّخذ البيانات الناتجة عن المحاكاة أساساً لتنفيذ الخصائص الوظيفية الرئيسية مثل مضاهاة الأجسام وتعيين المدار وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بالأجسام.
Complementary methods for orbit determination and propagation are being investigated so as to ensure the availability of fast and accurate methods within the process chain of a simulated space surveillance system.ويجري أيضاً النظر في طرائق تكميلية لتعيين المدار والانتشار في الفضاء، وذلك لضمان توافر طرائق سريعة ودقيقة ضمن سلسلة عمليات نظام محاكاة لمراقبة الفضاء.
Efforts are under way to develop a network of optical stations set up by the German Space Operations Centre (GSOC) at DLR in close cooperation with the Astronomical Institute of the University of Bern, Switzerland.وتُبذل جهود من أجل تطوير شبكة محطات للرصد البصري يقيمها المركز الألماني لعمليات الفضاء بالمركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي بالتعاون الوثيق مع المعهد الفلكي التابع لجامعة بِرن بسويسرا.
It is intended for continuous monitoring of the geostationary regions and related orbits to support collision avoidance and scientific research, and its telescopes are operated telerobotically by GSOC at DLR.والمراد من تلك الشبكة رصد المناطق الثابتة بالنسبة إلى الأرض والمدارات ذات الصلة دعماً للبحث العلمي وتجنب التصادم، ويدير المركز الألماني لعمليات الفضاء مقاريبها عن بعد روبوتيا من داخل المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي. وستتيح البيانات الملتقطة تعقب مدار الأجسام الثابتة بالنسبة إلى الأرض الأكبر من 50 سم تقريباً والتنبؤ به.
The data captured will make it possible to track and predict the orbit of geostationary objects larger than approximately 50 cm. The Sutherland Observatory in South Africa has been chosen as the location for the first telescope station, to be set up early in 2016.وقد وقع الاختيار على مرصد سذرلاند في جنوب أفريقيا محلاً لأول محطة مقاريب، على أن يُستكمل إعدادها في أوائل عام 2016.
Several test campaigns have been successful, resulting in a detectable object magnitude of better than 18 mag.وأجريت بنجاح عدة حملات اختبار، مما أفضى إلى مقدار سطوع مستشعر للأجسام أعلى من درجة سطوع 18.
In a joint project between the Institute for Simulation and Software Technology and the Space Operations and Astronaut Training department, both at DLR, an orbital database for objects in Earth orbit is being developed.ويجري حاليًّا تطوير قاعدة بيانات مدارية للأجسام في المدار الأرضي ضمن مشروع مشترك بين معهد تكنولوجيات المحاكاة والبرامجيات ودائرة عمليات الفضاء وتدريب الرواد، وكلاهما تابع للمركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي.
The main research topics are object identification through different sensor observations, orbit determination and orbit propagation, including state vector and state uncertainty.وموضوعات البحث الرئيسية هي تعريف الأجسام من خلال مختلف نتائج الاستشعار، وتحديد المدارات، والانتشار المداري، بما في ذلك متجه الحالة وعدم يقينية الحالة.
The optical telescope network will provide the first observation data to be processed through the database.وستتيح شبكة مقاريب الرصد البصري أول بيانات رصد تعالَج من خلال قاعدة البيانات.
At the Technische Universität Braunschweig, activities to analyse the long-term evolution of the space debris environment are ongoing.وتُنفذ حاليًّا في جامعة براونشفايغ التقنية أنشطة لتحليل التطور الطويل الأمد لبيئة الحطام الفضائي.
One completed project focused on porting propagation methods to graphic processing units to achieve a drastically lower computation time.وقد ركز أحد المشروعات المستكملة على نقل أساليب الانتشار إلى وحدات معالجة رسومية تحقيقاً لخفض جذري في الزمن المستغرق في الحوسبة.
Furthermore, more detailed simulations of the evolution of the environment have been carried out to investigate the effects of mitigation measures and active debris removal, with a special focus on the associated costs.وبالإضافة إلى ذلك، أجريت عمليات محاكاة بمزيد من التفصيل لتطور بيئة الحطام لدراسة آثار تدابير التخفيف والإزالة النشيطة للحطام، مع التركيز بشكل خاص على ما يقترن بذلك من تكاليف.
Additionally, scenarios for the medium Earth orbit and geostationary orbit environment have been investigated.كما خضعت للدراسة سيناريوهات لبيئة المدار الأرضي المتوسط والمدار الثابت بالنسبة إلى الأرض.
A new activity builds on those achievements to utilize the decreased runtime of long-term simulations, investigate the uncertainties within those, partly within the framework of an IADC activity, analyse the impacts of current trends in space flight, such as the increase in CubeSats, and perform more detailed cost analyses.واستناداً إلى هذه الإنجازات، يُنفذ نشاطٌ جديد لتوظيف زمن التشغيل المخفض لعمليات المحاكاة الطويلة الأمد، وبحث أوجه عدم التيقن ضمن هذه العمليات، وذلك بشكل جزئي ضمن إطار أحد أنشطة لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي، وتحليل آثار الاتجاهات الحالية في الرحلات الفضائية، مثل الزيادة في عدد سواتل كيوبسات، وإجراء تحليلات للتكلفة بمزيد من التفصيل.
Materials on the exterior of spacecraft are exposed to the harsh environment of space, which causes degradation.وتتعرض مواد الأجزاء الخارجية من المركبات الفضائية لبيئة الفضاء القاسية، مما يسبب تدهورها.
The main threats are charged particle radiation, ultraviolet radiation, atomic oxygen in LEO, extreme temperatures, thermal cycling and impacts of micrometeoroids and debris.وتتمثل التهديدات الرئيسية في إشعاعات الجسيمات المشحونة، والإشعاعات فوق البنفسجية، والأوكسجين الذري في المدار الأرضي المنخفض، ودرجات الحرارة القصوى، والتعرض للدورة الحرارية، وارتطامات النيازك الصغرى والحطام.
The relative impact of the individual threats depends on the type of mission to be performed, the mission duration, the solar cycles, solar events and the orbit in which the spacecraft will be placed.ويعتمد الأثر النسبي لكلٍ من التهديدات على نوع البعثة المطلوب تنفيذها، ومدة البعثة، والدورات الشمسية، والأحداث الشمسية، والمدار الذي ستوضع فيه المركبة الفضائية. ومصادر الجسيمات التي تسبب التدهور هي الطلاء الذي تدهن به الأجزاء العليا من المركبات، وشرائح العزل متعددة الطبقات المستخدمة في الغالبية العظمى من المركبات الفضائية للحفاظ على درجة حرارة التشغيل.
Sources of degradation particles are the paint applied to upper stages, and the multilayer insulation foil that is used on almost every spacecraft to maintain the operation temperature.وتجرى محاكاة عملية التدهور والإطلاق والتوليد المتأصلين للجسيمات الأصغر من 1 مم على أساس بارامترات نمذجة تجريبية.
The degradation process and the inherent release and generation of particles smaller than 1 mm are simulated on the basis of empirical modelling parameters. Active removal of space debris is another area of research at IRS.ومن مجالات البحث الأخرى في معهد الأنظمة الفضائية الإزالة النشيطة للحطام الفضائي.
Different approaches using various technologies, such as robotic arms and tethers or nets, are under consideration, and the benefits and challenges of those approaches have been researched.ويجري حاليًّا النظر في نُهُج مختلفة باستخدام مجموعة متنوعة من التكنولوجيات، مثل الأذرع الروبوتية وكابلات الربط أو الشبكات، كما خضعت الفوائد والتحديات المقترنة بتلك النهج للبحث.
On that basis, last year, Airbus Defense and Space GmbH Bremen and IRS launched a joint project for research into tethered removal of large debris objects; objectives include the development of control algorithms and laws for the stabilization and secure deorbiting of a tethered space system constituting a chaser, a tether and an uncooperative target.وعلى ذلك الأساس، أطلقت شركة "إيرباص ديفنس أند سبيس ببريمين" ومعهد الأنظمة الفضائية مشروعاً مشتركاً للبحث في إزالة أجسام الحطام الكبيرة بكابلات ربط، ومن أهداف ذلك المشروع تطوير خوارزميات وقوانين تحكُّم لتحقيق الثبات في نظام فضائي بكابلات ربط وإخراجه من المدار بشكل آمن، على أن يضم ذلك النظام وحدة مطاردة وكابل ربط وهدف غير متعاون.
IRS determined the influence of orbital perturbations on tethered space systems using the Tether Orbital Perturbations Influence Determinator (TOPID) software tool it created.وقد أنشأ معهد الأنظمة الفضائية أداة برامجية خاصة استخدمها لتعيين أثر الاضطرابات المدارية على الأنظمة الفضائية المربوطة بكابلات.
Several German companies and research organizations are currently involved in ESA studies addressing the topic of space debris re-entry.وتشارك عدة شركات ومنظمات بحثية ألمانية حاليًّا في دراسات وكالة الفضاء الأوروبية التي تتناول موضوع عودة الحطام الفضائي إلى الغلاف الجوي.
The objective of the Characterization of Demisable Materials project is to increase knowledge about material behaviour and demise processes during re-entry in order to reduce the uncertainties of the simulation tools currently used for re-entry risk assessment.وهناك مشروع اسمه "تحديد خصائص المواد القابلة للزوال" يستهدف زيادة المعرفة بما يجرى للمواد وبعمليات الزوال خلال عملية العودة إلى الغلاف الجوي للحد من أوجه عدم التيقن المقترنة بأدوات المحاكاة المستخدمة حاليًّا لتقييم مخاطر العودة إلى الغلاف الجوي.
The high-enthalpy-flow wind tunnels of DLR in Cologne are used in particular for this purpose.وتُستخدم أنفاق الرياح ذات التدفق العالي للمحتوى الحراري الموجودة لدى المركز الألماني للفضاء الجوي في مدينة كولونيا لهذا الغرض على وجه الخصوص.
The Rapid Assessment of Design Impact on Debris Generation activity is aimed at developing a new generation re-entry analysis tool with the capability to be used in concurrent engineering facilities and with automatic design optimization features.أما نشاط "التقييم السريع لأثر التصميم في تكوّن الحطام" فيستهدف تطوير أداة جديدة لتحليل تكوَّن الحطام لدى العودة إلى الغلاف الجوي، على أن يتاح استخدامها بشكل متزامن في مرافق هندسية وأن يكون لها ميزات التصميم الأمثل التلقائي.
Design-for-demise studies are focused on innovative engineering solutions for spacecraft components in order to achieve as much demise as possible during re-entry, consequently reducing the on-ground risk.وتركز دراسات "التصميم من أجل الزوال" على إيجاد حلول هندسية مبتكرة لمكونات المركبات الفضائية بحيث تحقق أعلى مستوىً ممكن من الزوال أثناء العودة إلى الغلاف الجوي، مما يؤدي بالتالي إلى الحد من المخاطر على الأرض.
The new In-Orbit Tumbling Analysis tool will provide a long-term, six-degrees-of-freedom propagator, supporting future active debris removal missions with reliable predictions of the tumbling rates of the target objects.وستتيح أداة "تحليل التقلُّب في المدار" ناشراً طويل الأمد بست درجات حرية، مما يدعم بعثات الإزالة النشيطة للحطام في المستقبل بتنبؤات موثوقة لمعدلات تقلُّب للأجسام المستهدفة.
Japan [Original: English]اليابان
[23 October 2015][الأصل: بالإنكليزية] [٢٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٥]
1. Overview١- لمحة عامة
Further to the request from the Office for Outer Space Affairs of the Secretariat, Japan submits the following information on its debris-related activities, conducted mainly by the Japan Aerospace Exploration Agency (JAXA).تقدم اليابان المعلومات التالية بشأن أنشطتها المتعلقة بالحطام الفضائي، التي تضطلع بها أساساً الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي (جاكسا)، استجابةً للطلب الوارد من مكتب شؤون الفضاء الخارجي التابع للأمانة.
An overview of the JAXA strategic plan for space debris was included in the note by the Secretariat on national research on space debris, safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debris (A/AC.105/C.1/107).وكانت مذكِّرة الأمانة بشأن البحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي وبأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر للقدرة النوويـة وبمشاكل اصطدامها بالحطام الفضائي (A/AC.105/C.1/107) قد ضمت لمحةً عامةً عن الخطة الاستراتيجية للوكالة بشأن الحطام الفضائي.
In the section below, major advances are presented in the following debris-related activities conducted by JAXA during 2015: (a)وترد في القسم التالي التطورات الرئيسية في أنشطة إزالة الحطام التي اضطلعت بها جاكسا خلال عام 2015: (أ)
Research on conjunction assessment and on core technology for space situational awareness;بحوث بشأن تقييم الاقتران وبشأن التكنولوجيات الأساسية للتوعية بأحوال الفضاء؛
(b) Research on technology for observing objects in LEO and geosynchronous Earth orbit (GEO) and for determining the orbits of such objects;(ب) بحوث بشأن تكنولوجيا رصد الأجسام في مدارات أرضية منخفضة ومدارات أرضية تزامنية وتحديد مدارات تلك الأجسام؛
(c) In situ microdebris measurement system;(ج) نظام قياس الحطام المتناهي الصغر في الموقع؛
(d) Protection from the impact of microdebris;(د) الحماية من الاصطدام بالحطام المتناهي الصغر؛
(e) Development of a propellant tank that easily disintegrates during re-entry;(ﻫ) استحداث خزان وقود دفعي يتحلل بسهولة عند عودته إلى الغلاف الجوي؛
(f) Active debris removal.(و) الإزالة النشيطة للحطام.
2. Status٢- الحالة الراهنة
2.1. Research on conjunction assessment and on core technology for space situational awareness2-1- بحوث بشأن تقييم الاقتران وبشأن التكنولوجيات الأساسية للتوعية بأحوال الفضاء
JAXA regularly receives conjunction notifications from the Joint Space Operations Center.تتلقَّى جاكسا بانتظام إشعارات بالاقتران من مركز العمليات الفضائية المشتركة.
For example, in September 2015, the number of notifications received was 64, which exceeded a specific conjunction threshold value.ففي أيلول/سبتمبر 2015، على سبيل المثال، بلغ عدد الإشعارات المتلقاة 64 إشعاراً، وهو رقم يتجاوز قيمة عتبية محدَّدة للاقتران.
Between 2009 and 2015 (September), JAXA executed 15 collision avoidance manoeuvres for LEO spacecraft.وفيما بين عامي 2009 و2015 (أيلول/سبتمبر)، أجرت جاكسا 15 مناورة لتفادي الاصطدام فيما يتعلق بمركبات فضائية في مدارات أرضية منخفضة.
In parallel, JAXA determines the orbit of space objects by using radar and telescope observation data from the Kamisaibara and Bisei spaceguard centres of the Japan Space Forum, predicts close approaches using the latest orbit ephemerides of JAXA satellites, and calculates probability of collision using its in-house methods.وعلى التوازي من ذلك، تحدِّد جاكسا مدار الأجسام الفضائية باستخدام الرادار وبيانات الرصد بالمقاريب المستمدة من مركزي كاميسايبارا وبيساي للحراسة الفضائية التابعة لمنتدى الفضاء الياباني، وتتنبأ بحالات التقارب الشديد باستخدام آخر المواقع المدارية لسواتلها، وتحسب بيانات احتمال الاصطدام باستخدام وسائل استحدثتها هي بنفسها.
Also, JAXA evaluates the criteria for conjunction assessment and collision avoidance manoeuvres based on its experience.وتُقيِّم جاكسا أيضاً معايير تقييم الاقتران ومناورات تفادي الاصطدام بناءً على خبرتها الذاتية.
In its evaluations, the trends in conjunction conditions and prediction errors due to perturbations (e.g. uncertainty in air drag) are analysed.وتقوم الوكالة، في معرض تقييمها هذا، بتحليل الاتجاهات السائدة فيما يتعلق بشروط الاقتران وأخطاء التنبؤ الناجمة عن الاضطرابات (على سبيل المثال عدم التيقن من مقاومة الهواء).
JAXA, through a simplified fragmentation model, succeeded in identifying the origin of GEO fragmentation debris by using the optical-observation data acquired by the Bisei spaceguard centre in its collaborative research with Kyushu University.وقد نجحت جاكسا، من خلال نموذج مبسط للتشظي، في تحديد أصل حطام التشظي في المدارات الأرضية التزامنية عن طريق استخدام بيانات الرصد البصري الملتقطة في مركز بيساي للحراسة الفضائية ضمن بحث مشترك مع جامعة كيوشو.
2.2. Research on technology for observing objects in low Earth orbit and geosynchronous Earth orbit and for determining the orbits of such objects٢-٢- بحوث بشأن تكنولوجيا رصد الأجسام في مدارات أرضية منخفضة ومدارات أرضية تزامنية وتحديد مدارات تلك الأجسام
Generally, the observation of LEO objects is conducted by radar, but JAXA has been trying to use optical systems instead to reduce the cost of both construction and operation.يجري رصد الأجسام في المدارات الأرضية المنخفضة بشكل عام عن طريق الرادارات، إلاَّ أنَّ جاكسا تحاول الاستعاضة عن ذلك باستخدام أجهزة الرصد البصري خفضاً للتكاليف المقترنة بكلٍ من التصنيع والتشغيل.
Arrays of optical sensors are used to cover large regions of the sky.وتستخدم صفائف من أجهزة الاستشعار البصري لتغطية مناطق كبيرة في السماء.
Survey observations using an 18-cm telescope and a charge-coupled device (CCD) camera showed that objects 30 cm or more in diameter were detectable at an altitude of 1,000 km and that 15 per cent of those were uncatalogued.وقد بيَّنت عمليات الرصد باستخدام مقراب قطره 18 سنتيمتراً وكاميرا مزوَّدة بجهاز اقتران الشحنات أنَّ بالإمكان كشف الأجسام التي يبلغ قطرها 30 سنتيمتراً أو أكثر على ارتفاع 000 1 كيلومتر، وأنَّ 15 في المائة من تلك الأجسام غير مفهرسة.
For GEO observation, a field-programmable gate array board that can analyse 32 frames with a resolution of up to 4,096 x 4,096 pixels (commonly referred to as 4K x 4K) in 40 seconds confirmed that objects 14 cm in diameter were detectable by analysing CCD images taken with a one-metre telescope at the Bisei spaceguard centre.وأما بالنسبة لرصد الأجسام في المدارات الأرضية التزامنية، فقد أكَّدت صفيفة بوَّابات قابلة للبرمجة ميدانيًّا قادرة على تحليل 32 إطاراً باستبانة تصل إلى 096 4×096 4 بيكسل (وهي استبانة يشار إليها على نحو شائع بالصيغة 4K x 4K) في غضون 40 ثانية أنه أُمكن كشف أجسام يبلغ قطرها 14 سنتيمتراً عن طريق تحليل صور كاميرا مزوَّدة بجهاز اقتران الشحنات ملتقطة بواسطة مقراب قطره متر واحد في مركز بيساي للحراسة الفضائية.
Compared with the current size limit for detecting objects in GEO, reported to be 1 metre, this result can be said to show that the technique is effective for detecting small fragments caused by break-ups in the GEO region. 2.3. In situ microdebris measurement systemومقارنة بالحجم الأدنى الراهن لكشف الأجسام في المدارات الأرضية التزامنية، والذي يبلغ متراً واحداً، يُمكن القول إنَّ هذه النتيجة تبيِّن أنَّ هذه التقنية فعَّالة فيما يتعلق بكشف الشظايا الصغيرة الناجمة عن حالات التحطم في منطقة المدارات الأرضية التزامنية.
For microdebris (less than 1 mm in diameter), which cannot be detected from the ground, JAXA is developing an on-board detector for in situ measurement.٢-٣-
Its sensor, referred to as the space debris monitor, is the first to apply a sensing principle based on conductive (resistive) lines.نظام قياس الحطام المتناهي الصغر في الموقع
If such sensors were installed on a large number of spacecraft, the data acquired could help to improve the debris environment model.بالنسبة للحطام المتناهي الصغر (الذي يقل قطره عن ملِّيمتر واحد)، والذي لا يُمكن كشفه من الأرض، تعكف جاكسا على استحداث مكشاف يُحمَل على متن المركبات الفضائية من أجل إجراء القياسات في الموقع. وجهاز الاستشعار المستخدم فيه، والمشار إليه باسم راصد الحطام الفضائي، هو أول جهاز يطبِّق مبدأ الاستشعار المستند إلى خطوط موصلة (مقاومة). وإذا ما رُكِّبت أجهزة الاستشعار هذه على عدد كبير من المركبات الفضائية، فمن الممكن للبيانات المُستمدة منها أن تساعد على تحسين نموذج بيئة الحطام.
The first such space debris monitor was launched with the H-II Transfer Vehicle Kounotori-5 (HTV-5) on 19 August 2015, for the first microdebris measurement experiment on the International Space Station using conductive (resistive) lines for detection.وقد أطلِق أول راصد للحطام الفضائي من هذا القبيل مع مركبة النقل H-II كونوتوري-5 في 19 آب/أغسطس من عام 2015، وذلك من أجل أول تجربة لقياس الحطام المتناهي الصغر على محطة الفضاء الدولية باستخدام خطوط موصلة (مقاومة) للاستشعار.
JAXA is currently conducting an analysis of the data acquired.وتجري جاكسا حاليًّا تحليلاً للبيانات المتحصل عليها.
Currently, little is known about tiny debris and micrometeoroids in outer space, although having such knowledge is essential for impact risk assessment, for spacecraft survivability analysis and for designing cost-effective protection for spacecraft.ولا يُعرَف حاليًّا إلاَّ القليل عن الحطام الدقيق والنيازك المتناهية الصغر في الفضاء الخارجي، رغم أنَّ هذه المعرفة ضرورية جداً لتقييم مخاطر الاصطدام وتحليل فرصة بقاء المركبات الفضائية سليمة وتصميم حماية فعَّالة التكلفة للمركبات الفضائية.
It would be very welcome if the world’s space agencies launched such detectors on their spacecraft, shared the data collected and thus contributed to the improvement of the existing debris and meteoroid models.وسوف يكون من الجدير جدًّا بالترحيب لو أنَّ وكالات الفضاء في العالم شرعت في استخدام أجهزة استشعار من هذا القبيل على مركباتها الفضائية وتبادلت البيانات المستمدَّة منها وأسهمت بالتالي في تحسين النماذج الحالية للحطام والنيازك.
2.4. Protection from the impact of microdebris٢-٤- الحماية من الاصطدام بالحطام المتناهي الصغر
The amount of LEO microdebris (less than 1 mm in diameter) has increased.لقد زادت كمية الحطام المتناهي الصغر (الذي يقل قطره عن ملِّيمتر واحد) في المدارات الأرضية المنخفضة.
The impact of microdebris can inflict critical damage on satellites because its impact velocity is, on average, 10 km/s.ويُمكن للاصطدام بالحطام المتناهي الصغر أن يسبِّب أضراراً بالغة للسواتل لأنَّ سرعته تبلغ في المتوسط 10 كيلومترات في الثانية.
To assess the effects of debris impact on satellites, JAXA is conducting hypervelocity impact tests and numerical simulations for structural panels and bumper shield materials.وتجري جاكسا اختبارات اصطدام فائق السرعة وعمليات محاكاة رقمية على الألواح الهيكلية ومواد وقاية المصدَّات بغية تقييم آثار اصطدام الحطام بالسواتل.
Internal damage to structure panels has also been investigated with the help of numerical simulations.وجرى أيضاً بحث الأضرار الداخلية التي تصيب الألواح الهيكلية بمساعدة عمليات المحاكاة الرقمية.
The results of that research are reflected in the “Space debris protection design manual” (JAXA manual JERG-2-144-HB).وترد نتائج تلك البحوث في "الدليل الخاص بتصميم أساليب الحماية من الحطام الفضائي" (دليل وكالة الفضاء اليابانية JERG-2-144-HB).
The original version of the manual was published in 2009, and it was revised in 2014.وكانت النسخة الأصلية من الدليل قد نُشرت في عام 2009 ومن ثم نُقِّحت في عام 2014.
JAXA has developed a debris impact risk assessment tool named Turandot.وقد استحدثت جاكسا أداة لتقييم مخاطر الاصطدام بالحطام اسمها توراندوت (Turandot).
Turandot analyses debris impact risks using a three-dimensional model of a spacecraft.وتحلِّل هذه الأداة مخاطر الاصطدام بالحطام باستخدام نموذج ثلاثي الأبعاد لمركبة فضائية.
Turandot has been updated to apply the latest ESA debris environment model, MASTER-2009.وقد جرى تحديثها لكي تنطبق على أحدث نموذج لبيئة الحطام أعدَّته وكالة الفضاء الأوروبية، وهو النموذج MASTER-2009.
2.5. Development of a propellant tank that easily disintegrates during re-entry٢-٥-
Propellant tanks are usually made of titanium alloys, which are superior because of their light weight and good chemical compatibility with the propellants used.استحداث خزان وقود دفعي يتحلل بسهولة عند عودته إلى الغلاف الجوي
However, their melting points are so high that they would generally not disintegrate during re-entry, and pose a risk of casualties on the ground.في العادة، تُصنع خزانات الوقود الدفعي من سبائك التيتانيوم، وهذه السبائك هي الأفضل بسبب خفَّة وزنها وتوافقها الكيميائي الجيد مع أنواع الوقود الدفعي المستخدمة، بيد أنَّ نقاط انصهارها عالية إلى درجة تحول دون تحلُّلها عند عودتها إلى الغلاف الجوي مما يثير مخاطر وقوع ضحايا على الأرض.
JAXA has conducted research to develop an aluminium-lined tank overwrapped with carbon composites, which will have a lower melting point.وقد أجرت جاكسا بحوثاً من أجل استحداث خزَّان مبطَّن بالألومنيوم ومغلَّف بمركّبات الكربون يتسم بأنَّ نقطة انصهاره أكثر انخفاضاً.
As a feasibility study, JAXA has conducted fundamental tests, including one to determine the compatibility of aluminium as a liner material with hydrazine propellant, and an arc heating test.وعلى سبيل الاضطلاع بدراسة جدوى، أجرت جاكسا اختبارات أساسية، بما في ذلك اختبار لتحديد مدى توافق الألومنيوم كمادة تبطين مع وقود الهيدرازين الدفعي واختبار تسخين قوسي.
JAXA has produced a prototype for a scale model named Trial 1. Vibration tests were conducted on a propellant management device to confirm its tolerance to the launch environment.وقد أنتجت جاكسا نموذجاً أولياً لنموذج تناسبي اسمه Trial 1. وأجرِيت اختبارات اهتزاز على جهاز لإدارة الوقود الدفعي بغية تأكيد تحمله لبيئة الإطلاق.
The next step is trial production of the full-scale tank and a qualification test.وتتمثَّل الخطوة المقبلة في الإنتاج التجريـبي للخزان بالمقياس الفعلي واختبار تأهيله.
Once it has passed the qualification test, the tank will cost less and have a shorter manufacturing lead time than previous titanium tanks.ومتى اجتاز الخزان اختبار التأهيل، فسوف يكون أقل تكلفة ويستغرق صنعه وقتاً أقصر مما كان الحال عليه بالنسبة لخزَّانات التيتانيوم السابقة.
2.6. Active debris removal٢-٦- الإزالة النشيطة للحطام
JAXA is studying a cost-effective active debris removal system that can rendezvous with and capture non-cooperative debris objects in crowded orbits to de-orbit them.تعكف جاكسا على دراسة نظام فعال من حيث التكلفة للإزالة النشيطة للحطام يستطيع التلاقي مع أجسام الحطام غير المتجاوبة واقتناصها في المدارات المكتظة لإخراجها من المدار.
Key technologies for realizing active debris removal have been studied, such as non-cooperative rendezvous using image sensors, and capture using extensible booms, harpoons and other approaches.وقد دُرست تكنولوجيات رئيسية لتحقيق الإزالة النشيطة للحطام، ومن ذلك التلاقي مع الأجسام غير المتجاوبة باستخدام أجهزة استشعار الصور، والالتقاط باستخدام الأذرع القابلة للمد والرماح وغير ذلك من النُهُج.
An electrodynamic tether system is promising not only because it can de-orbit debris without any propellant, but also because it is easy to attach to the debris object.وتعتبر أنظمة كابلات الربط الكهرودينامية مبشرة، وما ذلك لقدرتها على إخراج الحطام من المدار دون أيِّ وقود دفعي فحسب، بل أيضاً لسهولة إلصاقها بجسم الحطام.
A flight demonstration of electrodynamic tethers is planned for the H-II Transfer Vehicle Kounotori-6 (HTV-6), and electrodynamic tether components are being manufactured and tested in 2015.ومن المخطط إجراء رحلة عرض لكابلات الربط لمركبة النقل H-II كونوتوري-6، كما يجري إنتاج مكونات كابلات ربط كهرودينامية واختبارها في عام 2015.
III. Replies received from international organizationsثالثا- الردود الواردة من المنظمات الدولية
World Meteorological Organizationالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[10 August 2015][١٠ آب/أغسطس ٢٠١٥]
WMO relies on the use of space-based assets for many essential activities, primarily for the observation of atmospheric and other environmental variables in support of weather prediction, climate monitoring, disaster risk reduction and other applications, as well as for telecommunications and satellite-based navigation.تعتمد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية على استخدام الموجودات الفضائية للعديد من الأنشطة الأساسية، وذلك في المقام الأول لرصد الغلاف الجوي ومتغيرات بيئية أخرى تعضيداً للتنبؤ بالطقس ورصد المناخ والحد من أخطار الكوارث وتطبيقات أخرى، فضلاً عن الاتصالات والملاحة الساتلية.
Therefore, the safety and sustainability of the use of space-based systems is an important concern.ولذلك، فإنَّ سلامة استخدام الأنظمة الفضائية واستدامتها يمثلا شاغلاً مهمًّا.
In this respect, WMO values the efforts of the Office for Outer Space Affairs to foster collaboration and progress on the mitigation of the risk related to space debris.وفي هذا الصدد، تقدر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الجهود التي يبذلها مكتب شؤون الفضاء الخارجي لتعزيز التعاون وإحراز تقدم في التخفيف من حدة المخاطر المتصلة بالحطام الفضائي.
WMO will bring this issue to the attention of the Expert Team on Satellite Systems of the Commission for Basic Systems.وستسترعي المنظمة العالمية للأرصاد الجوية نظر فريق الخبراء المعني بنظم السواتل التابع للجنة النظم الأساسية إلى هذه المسألة.