A_AC_105_C_1_111_ADD_1_EA
Correct misalignment Corrected by ahmed.kabeel on 5/14/2018 1:15:13 PM Original version Change languages order
A/AC.105/C.1/111/ADD.1 V1610037.docx (English)A/AC.105/C.1/111/ADD.1 V1610035.docx (Arabic)
Committee on the Peaceful Uses of Outer Spaceلجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية
Scientific and Technical Subcommitteeاللجنة الفرعية العلمية والتقنية
Space debrisالحطام الفضائي
National research on space debris, safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debrisالبحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي، وبأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، وبمشاكل اصطدامها بالحطام الفضائي
Replies received from Member Statesالردود الواردة من الدول الأعضاء
Reply received from Member Statesالردود الواردة من الدول الأعضاء
Germanyألمانيا
Research activities on issues related to space debris are conducted in Germany in all relevant fields, including space debris environment modelling, observation of space debris, technology development for observations, studies of the effects of hypervelocity impact on spacecraft, and protection of space systems from impact of micrometeoroids and space debris.يُضطلع بأنشطة البحوث بشأن المسائل المتعلقة بالحطام الفضائي في ألمانيا في كل الميادين ذات الصلة بالموضوع، ومنها نمذجة بيئة الحطام الفضائي، وعمليات رصد الحطام الفضائي، وتطوير التكنولوجيا من أجل عمليات الرصد، والدراسات عن وطأة آثار الارتطامات الفائقة السرعة على المركبات الفضائية، وحماية النظم الفضائية من ارتطامات النيازك الصغرى وجسيمات الحطام الفضائي.
German experts actively participate in relevant international forums in the field of space debris research and space safety, inter alia, the Inter-Agency Space Debris Coordination Committee (IADC), and in international standardization activities in the field of space debris mitigation.ويشارك الخبراء الألمان بنشاط في المحافل الدولية المعنية في ميدان بحوث الحطام الفضائي والأمان في الفضاء، ومن ضمنها لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي (IADC)، وكذلك في الأنشطة الدولية المعنية بالتوحيد القياسي في ميدان التخفيف من الحطام الفضائي.
German industry and academia are also involved in technology developments to serve the long-term sustainable use of outer space and protection of the Earth.وتشارك الأوساط الصناعية والأكاديمية الألمانية أيضاً في تطوير التكنولوجيا لخدمة الاستخدام المستدام للفضاء الخارجي وحماية كوكب الأرض على المدى الطويل.
For space projects of the Space Administration of the German Aerospace Center (DLR), space debris mitigation requirements are a mandatory part of the product assurance and safety requirements for DLR space projects.أمَّا فيما يخص المشاريع الفضائية التي ترعاها إدارة الشؤون الفضائية للمركز الألماني للفضاء الجوي (DLR)، فإنَّ متطلبات التخفيف من الحطام الفضائي تُعَدُّ جزءاً لازماً من متطلبات ضمان جودة وسلامة النواتج الخاصة بالمشاريع الفضائية التي يضطلع بها المركز الألماني.
Those requirements ensure the implementation of internationally recognized mitigation measures, including those identified in the Space Debris Mitigation Guidelines of IADC and the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.وتكفل تلك المتطلبات تنفيذ تدابير التخفيف المعترف بها دوليا، بما في ذلك التدابير المحددة في المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي والمبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
The general objectives are to limit the creation of new space debris and thus to mitigate the risk to current and future space missions and the risk to human life.ومن الأهداف العامة المنشودة الحد من تكوين حطام فضائي جديد، ومن ثم الحد من المخاطر على البعثات الفضائية الراهنة والمستقبلية ومن المخاطر على حياة البشر.
The measures to be adopted in order to achieve these objectives include the conduct of a formal space debris mitigation assessment; specific design measures to prevent the release of mission-related objects, fragmentations, malfunctioning, and on-orbit collisions, as well as measures pertaining to passivation, end-of-life disposal and re-entry safety.وتشمل التدابير المزمع اعتمادها لبلوغ تلك الأهداف المنشودة الاضطلاع بتقييم رسمي لتدابير التخفيف من الحطام الفضائي، واتخاذ تدابير محددة خاصة بتصميم الأجهزة الفضائية لمنع إطلاق جسيمات الحطام ذات الصلة بالبعثات الفضائية وحالات التشظي وحالات الأعطال الوظيفية والاصطدامات في المدار، واتخاذ التدابير الخاصة بتخميل الأجسام الفضائية والتخلص منها في نهاية عمرها الوظيفي وتدابير السلامة لدى عودتها.
In order to establish a national space surveillance competence, capabilities for generating and utilizing sensor data are needed, e.g., to establish a space object catalogue or to perform orbit determination.ومن أجل تطوير القدرات الوطنية على المراقبة الفضائية، يجب أن تتوافر المقدرة على توليد بيانات الاستشعار واستخدامها، من أجل وضع فهرس خاص بالأجسام الفضائية مثلاً أو تنفيذ عملية تحديد المدار.
Such an object catalogue is the backbone of space situational awareness operations.ويمثل هذا النوع من الفهارس المرتكز الرئيسي لعمليات التوعية بأحوال الفضاء.
The development of this end-to-end capability requires a coordinated programme of work, covering many different aspects.ويتطلب اكتساب هذه القدرة الشاملة وجود برنامج عمل منسق يغطي جوانب مختلفة كثيرة.
Such a programme is running at the DLR Space Administration and began with the development and commissioning of the German Experimental Space Surveillance and Tracking Radar (GESTRA) in 2015.ويُشغَّل برنامج من هذا القبيل في إدارة الفضاء في المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي، وقد بدئ فيه من خلال تطوير الرادار التجريبي الألماني للمراقبة والتتبع في الفضاء (GESTRA) والتعاقد على صنعه في عام 2015.
GESTRA, which is being developed by the Fraunhofer Institute for High Frequency Physics and Radar Techniques, is an experimental system to determine orbital information in low Earth orbit; testing is expected to start at the end of 2017.ويعد الرادار، الذي يطوره معهد فراونهوفر لبحوث فيزياء الترددات العالية والتقنيات الرادارية، نظاماً تجريبيًّا لتحديد المعلومات المدارية في المدار الأرضي المنخفض، ومن المتوقَّع بدء اختباره في نهاية عام 2017.
Novel concepts for space surveillance with radar are also being studied at the same institute.كما تدرس في المعهد نفسه مفاهيم جديدة للمراقبة الفضائية باستخدام الرادار.
Using a newly developed software tool at the Institute for Space Systems (IRS) at the Technical University of Braunschweig sensor measurements are being simulated.ويجري في معهد الأنظمة الفضائية (IRS) بجامعة براونشفايغ التقنية محاكاة قياسات الاستشعار باستخدام أداة برامجية مطوَّرة حديثاً.
Based on the simulated data, key functionalities including object correlation, orbit determination and creation of an object database are implemented.وتنفذ الوظائف الرئيسية، ومنها مضاهاة الأجسام وتعيين المدار وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بالأجسام، استناداً إلى البيانات الناتجة عن المحاكاة.
Complementary methods for orbit determination and propagation are being investigated so as to ensure the availability of fast and accurate methods available within the process chain of a simulated space surveillance system.ويجري أيضاً النظر في طرائق تكميلية لتعيين المدار والانتشار في الفضاء، وذلك لضمان توافر طرائق سريعة ودقيقة ضمن سلسلة عمليات نظام محاكاة لمراقبة الفضاء.
An optical telescope will be installed to observe space debris and support research activities.وسيتم تركيب مقراب بصري لمراقبة الحطام الفضائي ودعم أنشطة البحوث.
At the same institute, analyses of the long-term evolution of the space debris environment are being conducted using long-term propagations of that environment.وتجري في المعهد نفسه تحليلات للتطور الطويل الأمد لبيئة الحطام الفضائي باستخدام بيانات الانتشار الطويل الأمد الخاصة بتلك البيئة.
Such analyses are an important tool for assessing the effectiveness of space debris mitigation measures and are being used in studies by IADC.وتعتبر تلك التحليلات أداة مهمة لتقييم فعالية تدابير تخفيف الحطام الفضائي، وهي تستخدم في الدراسات التي تعدها لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي.
The studies take into account recently observed changes in the launch rate and mission types, i.e., the increasing number of small satellites and potential megaconstellations in low Earth orbit.وتأخذ الدراسات في الاعتبار التغيرات الملحوظة في الآونة الأخيرة في معدل الإطلاق وأنواع البعثات، أي العدد المتزايد من السواتل الصغيرة والتشكيلات الكبرى المحتملة في المدار الأرضي المنخفض.
Efforts are under way to develop a network of optical stations at DLR in close cooperation with the Astronomical Institute of the University of Bern, Switzerland.وتُبذَل جهود من أجل تطوير شبكة محطات للرصد البصري لدى المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي، بتعاون وثيق مع المعهد الفلكي التابع لجامعة برن بسويسرا.
It is intended for the monitoring of the geostationary regions and related orbits to support research on collision avoidance and other scientific topics.والمراد من تلك الشبكة رصد المناطق الثابتة بالنسبة إلى الأرض والمدارات ذات الصلة دعما للبحوث حول تجنب التصادم وغيره من المواضيع العلمية.
Telescopes will be operated remotely and data will encompass objects larger than approximately 50 cm in geostationary orbit.وستشغل المقاريب عن بعد، وستشمل البيانات الأجسام الموجودة في المدار الثابت بالنسبة إلى الأرض التي يزيد حجمها على نحو 50 سنتيمتراً.
The first station will be set up at the Sutherland Observatory in South Africa in March 2017.وستركب المحطة الأولى في مرصد سذرلاند في جنوب أفريقيا في آذار/مارس 2017.
In successful test campaigns, objects fainter than magnitude 18 were detected and their positions measured.وقد اكتشفت في حملات اختبارية ناجحة أجسام يقل مقدار سطوعها عن 18 درجة، وقيست أبعاد مواقعها.
The precision of the derived orbits was better than 200 m in all three dimensions, and clustered satellites were resolved unambiguously.وزادت دقة بيانات تحديد المدارات المستمدة من المرصد لتبلغ أقل من 200 متر في كل من الأبعاد الثلاثة، ومُيِّزت السواتل المجمعة على نحو يخلو من الغموض.
In a joint effort between the Simulation and Software Technology facility and the Space Operations and Astronaut Training facility, both at DLR, a software system for space surveillance is being developed.ويجري حاليًّا تطوير نظام برامجيات للمراقبة الفضائية ضمن مشروع مشترك بين مرفق تكنولوجيات المحاكاة والبرامجيات ومرفق عمليات الفضاء وتدريب الرواد، وكلاهما تابع للمركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي.
Central to the project is the Backbone Catalogue of Relational Debris Information, an orbital database for objects in Earth orbit.ويعد الفهرس الرئيسي للمعلومات الترابطية عن الحطام، وهو عبارة عن قاعدة بيانات مدارية للأجسام في المدار الأرضي، أحد محاور المشروع.
The main research topics are object correlation using observations from different sensors, orbit determination and orbit propagation, including state vector and state uncertainty.وموضوعات البحث الرئيسية هي مضاهاة الأجسام باستخدام نتائج مختلف أجهزة الاستشعار، وتحديد المدارات، والانتشار المداري، بما في ذلك متجه الحالة وعدم يقينية الحالة.
The orbital database will be used primarily to predict close approaches for purposes of collision avoidance, but it can be expanded to include other uses.وستستخدم قاعدة البيانات المدارية في المقام الأول للتنبؤ بحالات الاقتراب الشديد لأغراض تفادي الاصطدام، ولكن يمكن توسيع نطاقها لتشمل استخدامات أخرى.
Research topics include comparison of the accuracy of different orbit propagators.وتشمل مواضيع البحوث المقارنة بين دقة مختلف النواشر المدارية.
The optical telescope network being developed between DLR and the Astronomical Institute will provide the first observational data to be processed by the system.وستتيح شبكة مقاريب الرصد البصري، التي يتشارك المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي والمعهد الفلكي في تطويرها، أول بيانات رصد يعالجها النظام.
An optical space debris observation station is operated by the DLR Institute of Technical Physics for research and development.وهناك محطة للرصد البصري للحطام الفضائي لأغراض البحث والتطوير يشغلها معهد الفيزياء التقنية التابع للمركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي.
The station is equipped with a 17-inch Dall-Kirkham telescope and various high-end camera systems.والمحطة مزوَّدة بمقراب من طراز دال-كيرخام (Dall-Kirkham) قياسه 17 بوصة وبعدَّة نظم آلات تصوير متراصة (هاي إند) فائقة الأداء والسرعة.
Its time-of-flight laser system is operational and has successfully measured the distance to objects in low Earth orbit.وقد دخل نظام المحطة الليزري لقياس المسافات خلال فترة تحليق الأجسام مرحلة التشغيل، وقد نجح في قياس المسافة إلى الأجسام في المدار الأرضي المنخفض.
In combination with passive optical tracking, this system can realize three-dimensional tracking of orbital objects during station passage to an accuracy of a few metres.وسوف يتيح ذلك النظام المجال، إذا ما استُخدم في توليفة تجمع بين طريقة عمله وطريقة التتبع البصري السلبي لمسار الأجسام، لتتبع ثلاثي الأبعاد لمسارات الأجسام المدارية، أثناء المرور بالمحطة، بدقة قياس تصل حتى إلى بضعة أمتار.
In addition, optical stare and chase procedures were demonstrated successfully, allowing for the tracking of uncatalogued objects.وإضافة إلى ذلك، عرضت بنجاح إجراءات التحديق والمطاردة البصرية، مما يتيح تتبع الأجسام غير المفهرسة.
A mobile laser-optical ground station for laser tracking of space debris is currently in development.ويجري حاليا تطوير محطة أرضية ليزرية-بصرية متنقلة لتتبع الحطام الفضائي باستخدام الليزر.
Materials on the exterior of spacecraft are exposed to the harsh environment of space, which causes degradation.وتتعرض مواد الأجزاء الخارجية من المركبات الفضائية لبيئة الفضاء القاسية، مما يسبب تدهورها.
The main threats are charged particle radiation, ultraviolet radiation, atomic oxygen in low Earth orbit, extreme temperatures, thermal cycling and the impact of micrometeoroids and debris.وتتمثل التهديدات الرئيسية في إشعاعات الجسيمات المشحونة، والإشعاعات فوق البنفسجية، والأوكسجين الذري في المدار الأرضي المنخفض، ودرجات الحرارة القصوى، والتعرض للدورة الحرارية، وارتطامات النيازك الصغرى والحطام.
The relative impact of the individual threats depends on the type of mission to be performed, the mission duration, the solar cycles, solar events and the orbit in which the spacecraft will be placed.ويعتمد الأثر النسبي لكل من التهديدات على نوع البعثة المطلوب تنفيذها، ومدة البعثة، والدورات الشمسية، والأحداث الشمسية، والمدار الذي ستوضع فيه المركبة الفضائية.
Sources of degradation particles are the paints applied on upper stages and multilayer insulation foils used on almost every spacecraft to maintain the operation temperature.ومصادر الجسيمات التي تسبب التدهور هي الطلاء الذي تدهن به الأجزاء العليا من المركبات، وشرائح العزل متعددة الطبقات المستخدمة في الغالبية العظمى من المركبات الفضائية للحفاظ على درجة حرارة التشغيل.
The degradation process and the inherent release and generation of particles smaller than 1 millimetre are simulated on the basis of empirical modelling parameters.وتجري محاكاة عملية التدهور والإطلاق والتوليد المتأصلين للجسيمات الأصغر من مليمتر واحد على أساس بارامترات نمذجة تجريبية.
Active removal of space debris is an additional area of research at institutes in Germany.ومن مجالات البحث الأخرى في المعاهد الموجودة في ألمانيا الإزالة النشيطة للحطام الفضائي.
Research activities cover technologies including sensors, capture mechanisms, and guidance, navigation and control.وتشمل أنشطة البحث التكنولوجيات، بما في ذلك أجهزة الاستشعار وآليات الالتقاط والتوجيه والملاحة والتحكم.
New numerical methods to simulate hypervelocity impacts on spacecraft and the subsequent material failure and fragmentation processes are being investigated at the Fraunhofer Institute for High-Speed Dynamics, Ernst-Mach-Institut.وهناك أساليب رقمية جديدة لمحاكاة الارتطامات الفائقة السرعة بالمركبات الفضائية وما يترتب على ذلك من سقوط للمواد وتشظيها يجري التحقُّق منها في معهد فراونهوفر لديناميات السرعة العالية، أو معهد إرنست ماخ.
Impacts on small, simulated material probes are compared with results from tests performed with the hypervelocity impact facilities of the institute.وتُقارَن آثار الارتطامات على المسابير الصغيرة للمواد المحاكاة بالنتائج المستمدة من الاختبارات المنفَّذة باستخدام مرافق دراسة وطأة آثار الارتطامات الفائقة السرعة لدى المعهد.
Several German companies and research organizations are involved in European Space Agency studies addressing the topic of space debris re-entry.وتشارك عدة شركات ومنظمات بحثية ألمانية حاليًّا في دراسات وكالة الفضاء الأوروبية التي تتناول موضوع عودة الحطام الفضائي إلى الغلاف الجوي.
The objectives of the Characterization of Demisable Materials (CHARDEM) project are to increase knowledge on material behaviour and demise processes during re-entry and reduce the uncertainties of the simulation tools currently used for re-entry risk assessment.وهناك مشروع اسمه "تحديد خصائص المواد القابلة للزوال" (CHARDEM) يستهدف زيادة المعرفة بما يجرى للمواد وبعمليات الزوال خلال عملية العودة إلى الغلاف الجوي للحدِّ من أوجه عدم التيقن المقترنة بأدوات المحاكاة المستخدمة حاليا لتقييم مخاطر العودة إلى الغلاف الجوي.
The high-enthalpy-flow wind tunnels of DLR in Cologne, in particular, are used for this purpose.وتستخدم أنفاق الرياح ذات التدفق العالي للمحتوى الحراري الموجودة لدى المركز الألماني للفضاء الجوي في مدينة كولونيا لهذا الغرض على وجه الخصوص.
The Rapid Assessment of Design Impact on Debris Generation (RADID) activity is aimed at the development of a new generation re-entry analysis tool with the capability of being used concurrently in various engineering facilities with automatic design optimization features.أمَّا نشاط "التقييم السريع لأثر التصميم في تكوُّن الحطام" (RADID) فيستهدف تطوير أداة جديدة لتحليل تكوُّن الحطام لدى عودة الأجسام إلى الغلاف الجوي، تمتاز بإمكانية استخدامها بشكل متزامن في مرافق هندسية مختلفة وأن تكون لها ميزات التصميم الأمثل التلقائي.
“Design-for-Demise” (D4D) studies are focused on innovative engineering solutions for spacecraft components in order to achieve as much demise as possible during re-entry, consequently reducing the on-ground risk.وتركز دراسات "التصميم من أجل الزوال" (D4D) على إيجاد حلول هندسية مبتكرة لمكوِّنات المركبات الفضائية بحيث تحقِّق أعلى مستوى ممكن من الزوال أثناء العودة إلى الغلاف الجوي، مما يؤدِّي إلى الحدِّ من المخاطر على الأرض.
The new In-Orbit Tumbling Analysis (ιOTA) tool will provide a long-term, six-degrees-of-freedom propagator, supporting future active debris removal missions with reliable predictions of the tumbling rates of the target object.وستوفِّر الأداة الجديدة المسمَّاة "تحليل التقلب في المدار" (ιOTA) ناشراً طويل الأمد بست درجات من حرية الحركة، مما يدعم بعثات الإزالة النشيطة للحطام في المستقبل بتنبؤات موثوقة لمعدلات تقلب الأجسام المستهدفة.