A_AC_105_C_1_100_EA
Correct misalignment Corrected by ayda.freywat on 3/19/2012 9:37:03 AM Original version Change languages order
A/AC.105/C.1/100 V1187203.doc (English)A/AC.105/C.1/100 V1187201.doc (Arabic)
Committee on the Peaceful Uses of Outer Spaceلجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية
Scientific and Technical Subcommitteeاللجنة الفرعية العلمية والتقنية
Forty-ninth sessionالدورة التاسعة والأربعون
Vienna, 6-17 February 2012فيينا، 6-17 شباط/فبراير 2012
Item 12 of the provisional agenda*البند 12 من جدول الأعمال المؤقت*
Near-Earth objectsالأجسام القريبة من الأرض
Information on research in the field of near-Earth objects carried out by Member States, international organizations and other entitiesمعلومات عن البحوث في مجال الأجسام القريبة من الأرض، التي أجرتها الدول الأعضاء والمنظمات الدولية وكيانات أخرى
Note by the Secretariatمذكّرة من الأمانة
I. Introductionأولا- مقدّمة
1. At its forty-eighth session, in 2011, the Scientific and Technical Subcommittee of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space endorsed the agreement of the Working Group on Near-Earth Objects to continue its multi-year workplan in 2012 and 2013 (A/AC.105/987, para. 165).1- اعتمدت اللجنةُ الفرعية العلمية والتقنية التابعة للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، في دورتها الثامنة والأربعين، المعقودة في عام 2011، اتفاقَ الفريق العامل المعني بالأجسام القريبة من الأرض لمواصلة خطة عمله المتعددة السنوات في عامي 2012 و2013 (الوثيقة A/AC.105/987، الفقرة 165).
In accordance with the workplan, the Subcommittee will, at its forty-ninth session, in 2012, consider reports submitted in response to the annual request for information from member States, international organizations and other entities on their near-Earth object (NEO) activities (A/AC.105/987, annex III, para. 9).ووفقاً لخطة العمل، سوف تنظر اللجنة الفرعية، إبّان دورتها التاسعة والأربعين، في عام 2012، في التقارير المقدَّمة من الدول الأعضاء والمنظمات الدولية وسائر الهيئات، استجابةً للطلب السنوي للحصول على معلومات منها عن أنشطتها ذات الصلة بالأجسام القريبة من الأرض (الوثيقة A/AC.105/987، المرفق الثالث، الفقرة 9).
2. The present document contains information received from Japan and the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and the Committee on Space Research, the International Astronomical Union, the Secure World Foundation and the Space Generation Advisory Council.2- وتحتوي هذه الوثيقة على المعلومات المتلقّاة من كلٍّ من اليابان والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية ومن لجنة أبحاث الفضاء والاتحاد الفلكي الدولي ومؤسسة العالم الآمن والمجلس الاستشاري لجيل الفضاء.
II. Replies received from Member Statesثانيا- الردود الواردة من الدول الأعضاء
Japanاليابان
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[31 October 2011][31 تشرين الأول/أكتوبر 2011]
Near-Earth objects projectمشروع الأجسام القريبة من الأرض
Japanese NEO activities started with the establishment of the Japan Spaceguard Association (JSGA) in 1996.بدأت الأنشطة اليابانية في مجال دراسة الأجسام القريبة من الأرض بإنشاء رابطة سبيسغارد (الحراسة الفضائية) اليابانية في عام 1996.
JSGA constructed a 1-metre-wide field telescope for NEO detection, which became operational in 2002 and was used mainly for follow-up observations.وشيَّدت الرابطة مقراباً واسع المجال بفتحة قطرها متر واحد لكشف الأجسام القريبة من الأرض، بدأ تشغيله في عام 2002 واستُخدم أساسا لإجراء أرصاد المتابعة.
JSGA improved the telescope in 2006, and it is now able to detect NEOs down to a magnitude of 20.5, which is comparable to detections by the Catalina Sky Survey and the Spacewatch programme in the United States of America.وحسَّنت الرابطة المقراب في عام 2006، وهو الآن قادر على كشف أجسام قريبة من الأرض يتدنّى معامل وضاءتها إلى 20.5، وهذه القدرة مشابهة لقدرة الكشف المتاحة بواسطة مرصد كاتالينا للمسح التصويري للسماء وبرنامج سبيسواتش (مراقبة الفضاء) في الولايات المتحدة الأمريكية.
A list of NEO follow-up observations is shown in the table.وترد في الجدول أدناه قائمة بأرصاد متابعة الأجسام القريبة من الأرض.
Near-Earth object observations by the Japan Spaceguard Association (as at September 2011)أرصاد الأجسام القريبة من الأرض التي قامت بها رابطة سبيسغارد اليابانية (حتى أيلول/سبتمبر 2011)
Near-Earth asteroid (NEA)السنة
Cometsالكويكبات القريبة من الأرض
Yearالمذنّبات
Number of observed objectsعدد الأجسام المرصودة
Number of position measurementsعدد قياسات المواقع
Sum of position measurementsمجموع قياسات المواقع
Number of observed objectsعدد الأجسام المرصودة
Sum of position measurementsمجموع قياسات المواقع
JSGA has performed various educational activities over the past 10 years.ونفَّذت الرابطة خلال السنوات العشر الماضية أنشطة تعليمية مختلفة.
For public outreach, it has produced an educational package on NEO detection in English, Japanese and Spanish and has published two books and a number of articles in journals and newspapers.فقد أنتجت، لأغراض توعية الجمهور، مجموعة مواد تعليمية بالإسبانية والإنكليزية واليابانية عن الكشف عن الأجسام القريبة من الأرض، ونشرت كتابين وعددا من المقالات في المجلات والصحف.
On 12 June 2011, the first anniversary lecture was held to mark the return of the Hayabusa capsule to Earth.وفي 12 حزيران/يونيه 2011، عُقدت محاضرة الذكرى الأولى احتفالاً بعودة الكبسولة هايابوسا إلى الأرض.
The lecture included a presentation of the light curve observations and multiband photometry for 107P/Wilson-Harrington, and the results have shown physical properties of candidate objects for future asteroid exploration.وتضمّنت المحاضرة عرضا إيضاحيا لأرصاد المنحنيات الضوئية والقياس الضوئي المتعدد النطاقات فيما يخص المذنّب 107P/Wilson-Harrington، وقد بيّنت النتائج الخصائص الفيزيائية للأجسام المرشَّحة لأن تكون هدفا لأنشطة استكشاف الكويكبات في المستقبل.
In 2011, JSGA organized lectures on the theme “Spaceguard 2011” in four different locations in Japan and published the fourth issue of its bulletin, Spaceguard Research.وفي عام 2011، نظّمت الرابطة محاضرات حول موضوع "سبيسغارد 2011" في أربعة أماكن مختلفة في اليابان، ونشرت العدد الرابع من نشرتها المعنونة "بحوث سبيسغارد" Spaceguard Research.
Hayabusa missionبعثة هايابوسا
Another important NEO activity is the Hayabusa mission to the NEO Itokawa.من الأنشطة المهمة الأخرى في مجال دراسة الأجسام القريبة من الأرض بعثة هايابوسا إلى الجسم "إيتوكاوا" القريب من الأرض.
The purpose of the mission is to gain information on the mysteries behind the genesis of the solar system and on possible evidence of life; to achieve this, technology to bring back samples of asteroids is essential.والغرض من البعثة هو الحصول على معلومات عن الأسرار التي تكتنف نشأة المنظومة الشمسية وعن الأدلة الممكنة على وجود حياة. والتكنولوجيا التي تتيح جلب عيّنات من الكويكبات ضرورية لتحقيق ذلك.
Hayabusa reached Itokawa in 2005 and collected many images and other scientific data; it also attempted to touch down and collect surface material.ووصلت هايابوسا إلى إيتوكاوا في عام 2005 وجمعت العديد من الصور وبيانات علمية أخرى؛ وحاولت أيضا أن تهبط لجمع مواد سطحية.
On 13 June 2010, the asteroid-sample capsule of the Hayabusa spacecraft returned to Earth containing the surface material of Itokawa.وفي 13 حزيران/يونيه 2010، عادت كبسولة المركبة الفضائية هايابوسا للعيّنات الكويكبية إلى الأرض، محتويةً المواد السطحية الخاصة بإيتوكاوا.
The material was analyzed by the analysis team of the Hayabusa Science Team.وقام فريق التحليل التابع لفريق هايابوسا العلمي بتحليل المواد.
The results of the mission are important not only for science but also for Spaceguard, as Itokawa is an asteroid of the type that may come close to the Earth, and this mission is the first to have studied such an asteroid.ونتائج البعثة هامة لا للعلوم وحدها بل أيضاً لأنشطة الحراسة الفضائية، لأنَّ إيتوكاوا هو كويكب من النوع الذي قد يقترب كثيرا من الأرض، وهذه البعثة هي الأولى التي قامت بدراسة كويكب من هذا النوع.
The Japan Aerospace Exploration Agency is now considering another NEO sample return mission, Hayabusa-2, which, if successful, would provide information about another type of NEO.وتنظر الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي الآن في إرسال بعثة أخرى، تُسمَّى هايابوسا-2، للعودة بعيّنات من الأجسام القريبة من الأرض، ستوفّر، إذا نجحت، معلومات عن نوع آخر من الأجسام القريبة من الأرض.
The Hayabusa-2 mission that started in May 2011 is planned for launch in 2014 or 2015 and is planned to arrive at the target asteroid in 2018.وحسب المخطط، فإنَّ بعثة هايابوسا-2، التي بدأت في أيار/مايو 2011، ستنطلق في عام 2014 أو 2015 ومن المتوقّع أن تصل إلى الكويكب المستهدف في عام 2018.
United Kingdom of Great Britain and Northern Irelandالمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[2 November 2011][2 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
The United Kingdom Space Agency maintains an active role in addressing the NEO problem by encouraging coordination at the national, European and international levels to reach agreement on understanding and development of effective measures to address the threat posed by NEOs.تواصل الوكالة الفضائية للمملكة المتحدة القيام بدور نشط في معالجة مشكلة الأجسام القريبة من الأرض، وذلك بالتشجيع على التنسيق على الصعيد الوطني والأوروبي والدولي من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن فهم الخطر الذي تشكِّله الأجسام القريبة من الأرض ووضع تدابير فعّالة للتصدّي لذلك الخطر.
This leadership role has been demonstrated by, among other things, the United Kingdom’s past chairing of the Action Team on Near-Earth Objects and the Working Group on Near-Earth Objects of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.وقد تجلّى هذا الدور الريادي من خلال جملة أمور، منها رئاسة المملكة المتحدة في الماضي لفريق العمل المعني بالأجسام القريبة من الأرض والفريق العامل المعني بالأجسام القريبة من الأرض التابعين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
The United Kingdom has strong NEO research capabilities in addition to its astronomy, planetary science and space surveillance capabilities, which the UK Space Agency regularly calls upon for impartial technical support and advice.ولدى المملكة المتحدة قدرات بحثية قوية في مجال الأجسام القريبة من الأرض، علاوة على ما لها من قدرات في مجالات علم الفلك وعلم الكواكب ورصد الفضاء، تستعين الوكالة الفضائية للمملكة المتحدة بها بانتظام للحصول على دعم ومشورة تقنيين نزيهين.
During the past year, United Kingdom organizations have conducted a wide range of activities, a number of which are summarized below.وخلال السنة الماضية، اضطلعت منظمات المملكة المتحدة بطائفة واسعة من الأنشطة، يرد فيما يلي تلخيص لعدد منها.
Remote observation and measurement of the near-Earth object populationالرصد والقياس عن بعد لمجموع الأجسام القريبة من الأرض
Astronomers at Queen’s University Belfast continue to obtain astrometry of NEOs that have been identified as presenting a small risk of hitting the Earth in the next 100 years, with the aim of improving their orbits.يواصل علماء الفلك في جامعة كوينـز في بلفاست الحصول على قياسات فلكية للأجسام القريبة من الأرض التي تبيَّن وجود احتمال ضئيل لارتطامها بالأرض خلال السنين المائة المقبلة، وذلك بهدف تعديل مساراتها.
The Open University continues to be engaged in research related to light curves of slowly rotating (mostly main belt) asteroids, using data from the Super-Wide Angle Search for Planets sky cameras, and continues to publish NEO observation results (thermal modelling and infrared spectroscopy).وتواصل الجامعة المفتوحة إجراء أبحاث تتعلق بالمنحنيات الضوئية للكويكبات البطيئة الدوران (التي يوجد معظمها ضمن الحزام الرئيسي للكويكبات)، باستخدام بيانات مستمدّة من أجهزة التصوير السماوية التابعة لبرنامج البحث عن الكواكب بأجهزة التصوير ذات الزاوية الفائقة الانفراج، كما تواصل نشر نتائج رصد الأجسام القريبة من الأرض (بالنمذجة الحرارية والقياس الطيفي بالأشعة دون الحمراء).
In situ observation and measurement of the near-Earth object populationالرصد والقياس الموقعيان لمجموع الأجسام القريبة من الأرض
At the Open University, in addition to theoretical studies aimed at understanding the formation of smaller bodies in the solar system, a number of experimental programmes are also under way.إلى جانب الدراسات النظرية الهادفة إلى فهم تكوُّن الأجسام الصغيرة في المنظومة الشمسية، يجري في الجامعة المفتوحة أيضا تنفيذ عدد من البرامج التجريبية.
Among them is the development of a penetrometry rig to simulate a high-mass, low-speed impact of a penetrometer fixed to a landing spacecraft.ومن هذه البرامج إقامة منصة لأجهزة قياس الاختراق من أجل محاكاة الارتطام المرتفع الكتلة المنخفض السرعة لمقياس اختراق مثبّت في مركبة فضائية عند هبوطها.
Penetrometers will be key to enabling in situ measurements of an NEO surface, which is likely to be delicate, in order to give the structural and mechanical information necessary for successful mitigation and negation of the body.وسوف تكون أجهزة قياس الاختراق وسيلة أساسية للسماح بإجراء قياسات موقعية لسطح جسم قريب من الأرض، وهو أمر يرجّح أن يتّسم بطابع دقيق للغاية، بغية توفير المعلومات البنيوية والآلية اللازمة للنجاح في التخفيف من مخاطر الجسم المقصود وإبطالها.
More broadly, the Open University has an interest in instrumentation for the in situ physical and geochemical investigation of NEOs and other smaller solar system bodies.وبصفة أعمّ، تهتم الجامعة المفتوحة بتوفير الأدوات اللازمة للاستكشاف الموقعي الفيزيائي والكيميائي-الجيولوجي للأجسام القريبة من الأرض ولغيرها من الأجسام الصغيرة في المنظومة الشمسية.
Open University research on NEOs also continues in the field of meteoritics and extraterrestrial sample analysis, using its world-class suite of geochemical laboratories, which forms part of the United Kingdom Cosmochemical Analysis Network (UKCAN).وتواصل الجامعة المفتوحة أيضا أبحاثها المتعلقة بالأجسام القريبة من الأرض في ميدان تحليل عيّنات من النيازك والأجسام اللاأرضية، باستخدام مجموعة مختبراتها الكيميائية-الجيولوجية ذات المكانة العالمية، التي تشكّل جزءاً من شبكة المملكة المتحدة للتحليلات الكيميائية-الكونية (UKCAN).
Risk assessmentتقييم المخاطر
The Astronautics Research Group at the University of Southampton is conducting a significant amount of research into the effects of NEO impacts on the Earth.يجري فريق أبحاث الملاحة الفضائية في جامعة ساوثهامبتون قدراً كبيراً من الأبحاث بشأن تأثيرات ارتطام الأجسام القريبة من الأرض بالأرض.
The NEO research programme at Southampton is aimed at assessing the global threat to Earth posed by small NEOs with a diameter of less than 1 kilometre.ويهدف برنامج الأبحاث الجارية في ساوثهامبتون بشأن الأجسام القريبة من الأرض إلى تقييم الخطر العالمي على الأرض الذي تشكّله الأجسام الصغيرة القريبة من الأرض التي يقلّ قطرها عن كيلومتر واحد.
An NEO impact can affect the Earth’s ecosystem and have serious consequences for the human population.فارتطام جسم قريب من الأرض يمكن أن يؤثّر في نظام الأرض الإيكولوجي وأن تكون له عواقب خطيرة على البشر.
The primary challenge of the research is accounting for each impact-generated effect and developing an adequate model to simulate it.والتحدّي الرئيسي في هذه البحوث هو بيان كل أثر ناتج عن الارتطام على حدة ووضع نموذج ملائم لمحاكاته.
To this end, the computer simulation tool under development has the capability of modelling small NEO impacts.ولبلوغ هذه الغاية، تستطيع أداة المحاكاة الحاسوبية الجاري إعدادها نمذجة ارتطامات الأجسام الصغيرة القريبة من الأرض.
This tool tackles the hazard on both a local and a global scale, tracking the consequences of an impact on the human population.وتعالج هذه الأداة الخطر على المستويين المحلي والعالمي، متتبعة مسار عواقب الارتطام على البشر.
Each of the impact-generated effects will affect the human population and infrastructure to varying degrees.فكل من الآثار الناتجة عن الارتطام يؤثّر في البشر والبنى التحتية بدرجات مختلفة.
Therefore, the analysis of mortality rates and infrastructure cost is the key feature of the simulation.ولذلك يتمثل العنصر الرئيسي للمحاكاة في تحليل معدلات الوفيات وتكلفة الأضرار التي تلحق بالبنى التحتية.
Overall hazard assessment of an NEO impact event will be rated by the casualty figures and level of infrastructure damage.وتُقدّر درجة الخطر العام الناجم عن حدوث ارتطام لجسم قريب من الأرض على أساس عدد الوفيات ومستوى الضرر الذي يلحق بالبنى التحتية.
This work is complemented by research within the Department of Earth Science and Engineering at Imperial College London on characterization of the direct effects of NEO impacts.ويكمَّل هذا العمل بالأبحاث التي تجرى في شعبة علوم وهندسة الأرض في الكلية الملكية بلندن بشأن توصيف الآثار المباشرة لارتطامات الأجسام القريبة من الأرض.
This research is partly supported by the Natural Environment Research Council.ويدعم هذه الأبحاث جزئيا مجلس أبحاث البيئة الطبيعية.
Mitigationالتخفيف من المخاطر
The objective of work conducted by the University of Glasgow is to develop fundamental optimal control theory and to apply it to the interception of hazardous NEOs.الهدف من الأعمال التي تضطلع بها جامعة غلاسغو هو وضع نظرية أساسية للتحكّم الأمثل وتطبيقها في اعتراض الأجسام الخطرة القريبة من الأرض.
Different parameters, time, mass, orbital corrections, maximum deviation, and so forth, are optimized.ويجري تحسين البارامترات المختلفة - وهي الزمن والكتلة والتصويبات المدارية ودرجة الانحراف القصوى وما إليها - إلى الحد الأمثل.
A study of the robustness of the methods is also performed to take into account the uncertainties of both NEO dynamics and boundary conditions.وتُجرى أيضا دراسة لتحديد مدى صحة هذه الطرائق، بغية مراعاة أوجه عدم اليقين التي تنطوي عليها ديناميات الأجسام القريبة من الأرض والشروط الحدِّية على حد سواء.
A variety of propulsion methods, ranging from solar sails to nuclear propulsion, are considered, and the advantages and disadvantages of each are assessed.ويُنظر في طائفة متنوعة من طرائق الدفع الصاروخي، تتراوح بين الأشرعة الشمسية والدفع النووي، وتُقيَّم مزايا ومثالب كل منها.
Numerical simulations in a realistic scenario are developed in order to investigate the performance of such methods, and, in order to evaluate the optimal trajectories and deviation methodologies, the simulation data are animated.ويُضطلع بعمليات محاكاة عددية في إطار سيناريو واقعي من أجل دراسة أداء هذه الطرائق، وبغية تقييم المسارات المثلى للأجسام والمنهجيات المثلى لتغيير المسارات، تُحوَّل بيانات المحاكاة إلى صورة متحرّكة.
This programme was funded by the Engineering and Physical Sciences Research Council.وقد موَّل هذا البرنامج مجلس بحوث العلوم الهندسية والفيزيائية.
Information disseminationنشر المعلومات
The United Kingdom continues to be home to two centres providing information on NEOs to the public and media.ما زالت المملكة المتحدة مقرّ مركزين يقدّمان للجمهور ووسائل الإعلام معلومات عن الأجسام القريبة من الأرض.
One is the Spaceguard Centre, located at the former Powys Observatory, near Knighton, Wales.فالمركز الأول هو مركز سبيسغارد، الواقع في مرصد بوويز (Powys) سابقا، بالقرب من نايتون، ويلز.
It represents the Spaceguard Foundation as the International Spaceguard Information Centre.وهو يمثّل مؤسسة سبيسغارد بوصفه مركز سبيسغارد الدولي للمعلومات.
It has set up the nationwide Comet and Asteroid Information Network and has a well-established outreach programme.وقد أنشأ المركز الشبكة الوطنية للمعلومات عن المذنّبات والكويكبات، ولديه برنامج راسخ للتوعية.
It currently liaises with Spaceguard organizations in other countries and encourages the establishment of new ones.ويتواصل المركز حاليا مع منظمات الحراسة الفضائية في بلدان أخرى، ويشجّع على إنشاء منظمات جديدة للحراسة الفضائية.
The Centre is also the primary science adviser for the Faulkes Telescope Asteroid Project and is developing a robotic NEO astrometry system (Spaceguard NEO Astrometry Project), deployed in Kenya and the United Kingdom.وهذا المركز هو الهيئة الاستشارية العلمية الرئيسية لمشروع مقراب فولكس Faulkes لرصد الكويكبات، ويعكف على إعداد نظام روبوتي للقياسات الفلكية للأجسام القريبة من الأرض (مشروع سبيسغارد للقياسات الفلكية للأجسام القريبة من الأرض) منشور في كينيا والمملكة المتحدة.
The other is the United Kingdom Near-Earth Object Information Centre, which was established in response to recommendations 13 and 14 of the report of the United Kingdom Government’s Task Force on Potentially Hazardous Near-Earth Objects.والمركز الآخر هو مركز المملكة المتحدة للمعلومات عن الأجسام القريبة من الأرض، الذي أنشئ استجابة للتوصيتين 13 و14 الواردتين في تقرير فرقة العمل التابعة لحكومة المملكة المتحدة بشأن الأجسام القريبة من الأرض ذات الخطر المحتمل.
The Information Centre is operated by a consortium led by the National Space Centre, under contract to the UK Space Agency.ويتولى تشغيل مركز المعلومات اتحاد مؤسسات بقيادة المركز الوطني البريطاني لشؤون الفضاء، بموجب عقد ممنوح للوكالة الفضائية للمملكة المتحدة.
The main centre is based at the National Space Science Centre in Leicester, which houses an NEO exhibition and provides a primary contact point for public and media enquiries.ويوجد المركز الرئيسي في المركز الوطني لعلوم الفضاء في ليسستر، الذي يضمّ معرضاً للأجسام القريبة من الأرض ويوفر نقطة اتصال رئيسية لاستفسارات الجمهور ووسائط الإعلام.
The Centre is advised by a network of academic institutions active in the field of NEOs: Queen’s University Belfast, the United Kingdom Astronomy Technology Centre in Edinburgh, the Natural History Museum in London, Queen Mary University of London, Imperial College London and the University of Leicester.ويتلقى المركز المشورة من شبكة مؤلّفة من معاهد أكاديمية تعمل في مجال الأجسام القريبة من الأرض، وهي: جامعة كوين‍ز في بلفاست ومركز المملكة المتحدة للتكنولوجيا الفلكية في أدنبره ومتحف التاريخ الطبيعي في لندن وكلية الملكة ميري بجامعة لندن والكلية الملكية في لندن وجامعة ليِسستر.
In addition, there are three regional centres with linked exhibits and access to the Information Centre facilities.وتوجد فضلا عن ذلك ثلاثة مراكز إقليمية لديها معارض موصولة بمرافق مركز المعلومات ولديها إمكانية النفاذ إلى تلك المرافق.
These are based in W5 in Belfast, the Natural History Museum in London and the Royal Observatory in Edinburgh.وتقع مقار هذه المراكز في مركز دبليو فايف W5 للاكتشاف التفاعلي في بلفاست ومتحف التاريخ الطبيعي في لندن والمرصد الملكي في أدنبره.
The website of the Information Centre (www.spacecentre.co.uk/Page.aspx/6/NEAR_EARTH_OBJECTS/) provides a virtual exhibition, a resources section (for educators and the media) and the latest NEO news, including answers to frequently asked questions.ويوفّر الموقع الشبكي لمركز المعلومات (www.spacecentre.co.uk/Page.aspx/6/NEAR_EARTH_OBJECTS/) معرضا إلكترونيا وقسماً للموارد (للمعلّمين ووسائط الإعلام) وآخر أخبار الأجسام القريبة من الأرض، بما في ذلك أجوبة عن الأسئلة التي يكثر توجيهها.
The site also allows access to the Task Force report.ويتيح الموقع أيضا الاطّلاع على تقرير فرقة العمل.
Policy approachالنهج السياساتي
The underlying policy approach to NEOs in the United Kingdom is recognition that the threat they pose is real, but that, although potentially catastrophic, impact by an NEO is a low-probability occurrence.النهج السياساتي الذي تستند إليه المملكة المتحدة بشأن الأجسام القريبة من الأرض هو التسليم بأن الخطر الذي تشكّله هذه الأجسام هو خطر حقيقي ولكن، على الرغم من أنَّ ارتطام جسم قريب من الأرض يمكن أن يسبب كوارث، فإن ذلك الارتطام حدث قليل الاحتمال.
It also recognizes that such objects do not respect national boundaries and that the scale of their effect is such that the NEO hazard is a global issue and can be effectively addressed only through international cooperation and coordination.وتسلّم المملكة أيضا بأنَّ هذه الأجسام لا تحترم الحدود الوطنية، وأنَّ نطاق تأثيرها يجعل خطر الأجسام القريبة من الأرض مسألة عالمية لا يمكن التصدّي لها بفعالية إلاّ من خلال التعاون والتنسيق الدوليين.
III. Replies received from international organizations and other entitiesثالثا- الردود الواردة من المنظمات الدولية وسائر الهيئات
Committee on Space Researchلجنة أبحاث الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[7 November 2011][7 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
NEOs are objects orbiting the Earth at perihelion distances of less than 1.3 astronomical units.الأجسام القريبة من الأرض هي أجسام تدور في مدارات حول الأرض ويقلّ حضيضها الشمسي عن 1.3 وحدة فلكية.
The NEO population is constantly evolving and being replenished from the main asteroid belt and cometary reservoirs.ويتطوّر مجموع الأجسام القريبة من الأرض تطوّراً مستمراً، ويتجدّد من حزام الكويكبات الرئيسي وخزانات المذنّبات.
It consists of objects with a variety of compositions and internal structures.وهو مؤلَّف من أجسام ذات مجموعة متنوعة من التراكيب ومن البنيات الداخلية.
As at 20 October 2011, 8,345 NEOs had been discovered.وحتى 20 تشرين الأول/أكتوبر 2011 كان قد تمّ اكتشاف 345 8 جسما من الأجسام القريبة من الأرض.
Among them, some 832 are asteroids with a diameter of approximately 1 kilometre or more, and 1,258 have been classified as potentially hazardous asteroids, indicating a possibility that they might threaten the Earth.ومن بين هذه نحو 832 كويكباً يبلغ قطرها حوالي كيلومتر واحد أو أكثر، وتمّ تصنيف 258 1 منها باعتبارها كويكبات محتملة الخطورة، حيث يشير ذلك التصنيف إلى احتمال أن تهدد الأرض.
The number of NEOs discovered per year is shown in the original document submitted by the Committee on Space Research, which can be found on the website of the Office for Outer Space Affairs of the Secretariat (www.unoosa.org).وعدد الأجسام القريبة من الأرض المكتشفة سنويا مبيَّن في الوثيقة الأصلية التي قدّمتها لجنة أبحاث الفضاء، والتي يمكن الاطّلاع عليها في موقع الويب التابع لمكتب شؤون الفضاء الخارجي بالأمانة العامة(www.unoosa.org) .
Nowadays, NEOs are discovered through automated, ground-based observational programmes.وفي هذه الأيام تُكتشف الأجسام القريبة من الأرض من خلال برامج رصد أرضية مؤتمتة.
The Panoramic Survey Telescope and Rapid Response System (Pan-STARRS) is an astronomical survey that is continuously conducting astrometry and photometry of much of the sky to detect NEOs that could threaten the Earth.ومرفق "مقراب الرصد الشامل الرؤيا ونظام الاستجابة السريعة" Pan-STARRS هو مرفق مسح فلكي تجرى في إطاره بصفة مستمرة قياسات فلكية وضوئية لجزء كبير من السماء للكشف عن الأجسام القريبة من الأرض التي يمكن أن تهدّد الأرض.
The National Aeronautics and Space Administration (NASA) Wide-field Infrared Survey Explorer (WISE), although designed primarily for astrophysics science objectives, is providing a large amount of data on small objects.وعلى الرغم من أنَّ مقراب إكسبلورر للاستكشاف والرصد المسحي الواسع حقل الرؤية بالأشعة دون الحمراء (وايز)، التابع للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، مصمَّم أساساً لتحقيق أهداف علوم الفيزياء الفلكية، فهو يوفّر كمية كبيرة من البيانات عن الأجسام الصغيرة.
The WISE all-sky survey is also detecting most of the known main belt asteroids, providing accurate radii and albedos for over 100,000 objects and detecting many new ones.كما إنَّ مسح كل السماء الذي يقوم به المقراب يكشف أيضا عن معظم كويكبات الحزام الرئيسي المعروفة، ويوفّر قياسات دقيقة لأنصاف الأقطار ومعدلات الوضاءة لأكثر من 000 100 جسم، ويكشف عن أجسام جديدة كثيرة.
The NEOWISE programme, which is a supplementary analysis programme, is also discovering and characterizing many new NEOs on a daily basis.وفضلاً عن ذلك فإنَّ برنامج "نيووايز"، وهو برنامج تحليلي تكميلي، يكتشف يومياً العديد من الأجسام الجديدة القريبة من الأرض ويحدّد خصائصها.
Space missions involving near-Earth objectsالبعثات الفضائية المتعلقة بالأجسام القريبة من الأرض
The Origins Spectral Interpretation Resource Identification Security Regolith Explorer project was among the three missions selected by NASA in 2010 for the second round of the next New Frontiers mission competition.كان مشروع أوزيريس-ريكس Origins Spectral Interpretation Resource Identification Security Regolith Explorer من بين البعثات الثلاث التي اختارتها وكالة ناسا في عام 2010 للجولة الثانية من مسابقة بعثات "الحدود الجديدة" New Frontiers.
It is designed to orbit a primitive near-Earth asteroid (NEA) and bring a sample back to Earth for study.والبعثة مصممة للدوران حول كويكب بدائي قريب من الأرض وإعادة عيّنة منه إلى الأرض لدراستها.
The MarcoPolo-R mission has been selected for the assessment phase for the third medium-class mission of the European Space Agency.وقد اختيرت البعثة ماركو بولو-آر MarcoPolo-R للمرحلة التقييمية لبعثة الدرجة المتوسطة الثالثة لوكالة الفضاء الأوروبية.
The primary objective of the MarcoPolo-R mission is to return a sample from a NEA.ويكمن الهدف الرئيسي للبعثة ماركو بولو-آر في إعادة عيّنة من أحد الكويكبات القريبة من الأرض.
Potentially hazardous asteroidsالكويكبات المحتملة الخطورة
As of October 2011, two potentially hazardous asteroids, classified with level 1 (no unusual level of danger) under the Torino Impact Hazard Scale are known and are being monitored: 2011 AG5 and 2007 VK184.حتى تشرين الأول/أكتوبر 2011، تم التعرف على الكويكبين 2011 AG5 و2007 VK184 ويجري رصدهما باعتبارهما من الكويكبات المنطوية على خطورة محتملة حسب تصنيف المستوى 1 (لا يوجد مستوى خطر غير عادي) وفقا لمقياس تورينو لخطر الاصطدام.
International Astronomical Unionالاتحاد الفلكي الدولي
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[5 October 2011][5 تشرين الأول/أكتوبر 2011]
Activities of the International Astronomical Union Minor Planet Centerأنشطة مركز الكواكب الصغيرة التابع للاتحاد الفلكي الدولي
In 2011, there were many activities at the Minor Planet Center.في عام 2011، جرى العديد من الأنشطة في مركز الكواكب الصغيرة.
The NASA Wide-field Infrared Survey Explorer (WISE) project successfully completed routine operations searching for minor planets in the infrared spectrum.فقد استكمل مشروع المقراب إكسبلورر للاستكشاف والرصد المسحي الواسع حقل الرؤية بالأشعة دون الحمراء WISE التابع لوكالة ناسا بنجاح العمليات الروتينية للبحث عن الكواكب الصغيرة بطيف الأشعة تحت الحمراء.
The optical ground-based NEO surveys continued their operations.وواصلت المسوح الأرضية البصرية للأجسام القريبة من الأرض عملياتها.
At present, the discovery rate of NEOs is higher than in the past, with around 1,000 to 1,200 NEOs being discovered annually.وفي الوقت الحاضر، يسجل اكتشاف الأجسام القريبة من الأرض معدلات أعلى من الماضي حيث يُكتشف ما بين نحو 000 1 و200 1 من هذه الأجسام سنويا.
This is largely due to the increase in discoveries of the Panoramic Survey Telescope and Rapid Response System (Pan-STARRS) survey project, which is operated by a consortium of institutions, led by the University of Hawaii.ويعزى ذلك أساسا إلى الزيادة في اكتشافات المشروع المسحي "مقراب الرصد الشامل الرؤيا ونظام الاستجابة السريعة" Pan-STARRS والذي يديره اتحاد من المؤسسات بقيادة جامعة هاواي.
The main discovery team of NEOs is the Catalina Sky Survey programme which uses two telescopes in Arizona, finding approximately 600 to 800 NEOs annually, while the Pan-STARRS team finds approximately 250 to 300 of the expected 1,000 to 1,200 NEOs discovered in 2011.والفريق الرئيسي لاكتشاف الأجسام القريبة من الأرض هو برنامج كاتالينا لمسح السماء الذي يستخدم مقرابين في أريزونا حيث يعثر تقريبا على 600 إلى 800 جسم سنويا، بينما يعثر فريق المقراب Pan-STARRS على حوالي 250 إلى 300 جسم من الأجسام المتوقع اكتشافها في عام 2011 والتي يتراوح عددها بين 000 1 و200 1 جسم.
Both teams collaborate well by sharing their sky coverage to allow more efficient use of telescope time to cover areas not seen by other surveys.ويتعاون الفريقان على نحو جيد من خلال تقاسم تغطيتهما للسماء لإتاحة استخدام زمن المقراب على نحو أكثر كفاءة لتغطية مناطق لم تشملها مسوح أخرى.
An example of how both surveys, the Catalina Sky Survey and Pan-STARRS, and the Minor Planet Center are handling the increase in near-miss objects is a small asteroid, 2011 MD, with a size of about 10 meters, which passed just about 12,000 km from the Earth surface in June 2011.ومن الأمثلة على كيفية تصدّي كلا المسحين، أي مسح السماء من قبل كاتالينا والمقراب Pan-STARRS، ومركز الكواكب الصغيرة للزيادة في الأجسام التي تقترب من الأرض وتُخطئها، كويكب صغير، يُعرف باسم 2011 MD، حجمه نحو 10 أمتار، مرَّ على مسافة نحو 000 12 كيلومتر فقط من سطح الأرض في حزيران/يونيه 2011.
This object was picked up a full two days before the closest approach and identified as a near-miss object by the computers of the Minor Planet Center soon after the discovery.وقد اكتُشف هذا الجسم قبل يومين كاملين من اقترابه إلى أقرب مسافة من الأرض وتعرفت عليه حواسيب مركز الكواكب الصغيرة باعتباره أحد الأجسام التي ستقترب من الأرض وتُخطئها بعد الاكتشاف بفترة وجيزة.
There is also vibrant ongoing cooperation worldwide among the follow-up observers in targeting NEOs that need orbital improvement.ويوجد أيضا تعاون نشط ومستمر على المستوى العالمي بين راصدي المتابعة بشأن استهداف الأجسام القريبة من الأرض التي تحتاج إلى تحسين مداري.
The Minor Planet Center has a blog that allows observers to post real-time information on their follow-up efforts, which contributes to better distribution of resources on the fly.ولدى مركز الكواكب الصغيرة مدونة تتيح للراصدين إرسال معلومات في الوقت الحقيقي بشأن جهودهم في مجال المتابعة مما يسهم في تحقيق توزيع دينامي أفضل للموارد.
In sum, each year more NEOs are being discovered, and each year, the NEO population is studied more closely, as well.وإجمالا، يزداد عدد الأجسام القريبة من الأرض المكتشفة كل عام، كما يُدرس مجموع الأجسام القريبة من الأرض على نحو أدقّ.
The International Astronomical Union website continues to have a page on NEAs, which includes past and future approaches of NEAs close to the Earth, milestones in NEA research and information on related conferences as well as scientific literature (see www.iau.org/public/nea/).وما زالت توجد في الموقع الشبكي للاتحاد الفلكي الدولي صفحة عن الكويكبات القريبة من الأرض، وهي تتضمّن حالات اقتراب الكويكبات القريبة من الأرض في الماضي والمستقبل اقترابا شديدا من الأرض، والمراحل الهامة في أبحاث الكويكبات القريبة من الأرض، ومعلومات حول المؤتمرات ذات العلاقة وكذلك الأدبيات العلمية (انظر www.iau.org/public/nea/).
Secure World Foundationمؤسسة العالم الآمن
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[30 August 2011][30 آب/أغسطس 2011]
The Secure World Foundation (SWF) has been working to facilitate discussions on governance issues related to the deflection and mitigation of potentially threatening NEOs.تعمل مؤسسة العالم الآمن على تيسير المناقشات بشأن مسائل الحوكمة المتعلقة بحرف مسار الأجسام القريبة من الأرض المحتملة الخطورة وتخفيف آثارها.
In May, SWF sponsored the 2011 IAA Planetary Defense Conference in Bucharest.وفي شهر أيار/مايو، تولّت المؤسسة رعاية مؤتمر الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية للدفاع الكوكبي لعام 2011 في بوخارست.
SWF Technical Advisor Brian Weeden co-chaired a session on the legal and policy frameworks for planetary defence.وشارك المستشار التقني للمؤسسة بريان ويدن في رئاسة إحدى الجلسات حول الأطر القانونية والسياساتية للدفاع الكوكبي.
In August, SWF co-organized an Action Team on Near-Earth Objects workshop on international recommendations for NEO threat mitigation, which included discussion of a draft terms of reference for a mission planning and operations group, a key recommendation of the 2008 report of the Association of Space Explorers presented to the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.وفي آب/أغسطس، شاركت المؤسسة في تنظيم حلقة عمل لفريق العمل المعني بالأجسام القريبة من الأرض بشأن التوصيات الدولية لتخفيف مخاطر الأجسام القريبة من الأرض، وقد تضمّنت مناقشة لمشروع اختصاصات فريق لتخطيط البعثات والعمليات، وهي إحدى التوصيات الرئيسية الواردة في تقرير رابطة مستكشفي الفضاء لعام 2008 المقدّم إلى لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
Space Generation Advisory Councilالمجلس الاستشاري لجيل الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[2 November 2011][2 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
As a member of the Action Team on Near-Earth Objects, the Space Generation Advisory Council (SGAC) recognizes the importance of the work of the Working Group on Near-Earth Objects and strongly supports its efforts.يدرك المجلس الاستشاري لجيل الفضاء، بصفته عضواً في فريق العمل المعني بالأجسام القريبة من الأرض، أهمية أعمال الفريق العامل المعني بالأجسام القريبة من الأرض ويؤيّد بشدّة جهوده.
As outlined in the workplan of the Working Group for 2009, the International Year of Astronomy acted as a framework for raising awareness of NEO issues among the public, in particular among young people.وكما هو مبيّن في خطة عمل الفريق العامل لعام 2009، مثَّلت السنة الدولية لعلم الفلك إطاراً لزيادة وعي الجمهور، ولا سيما الشباب، بقضايا الأجسام القريبة من الأرض.
Understanding that young people need to be made aware of these issues, SGAC continues to work on outreach programmes to increase their involvement beyond the International Year of Astronomy (2009).ولأن المجلس يتفهَّم حاجة الشباب إلى التوعية بهذه القضايا فإنَّه ما زال يضطلع ببرامج التوعية بغية زيادة مشاركة الشباب في هذا المضمار بعد السنة الدولية لعلم الفلك (2009).
The SGAC NEO Working Group increased its team size in 2011 as several SGAC members expressed interest in the Group’s work and joined.وقد قام الفريق العامل المعني بالأجسام القريبة من الأرض التابع للمجلس بزيادة حجمه في عام 2011 حيث أعرب العديد من أعضاء المجلس عن اهتمامهم بعمل الفريق العامل وانضموا إليه.
The “Move an Asteroid” technical paper competition, held annually since 2008 by SGAC, requires students and young professionals to send in novel proposals on how to either detect or deflect an asteroid, or establish a global impact warning system.وتتطلب مسابقة الورقات التقنية "حرِّك كويكبا"، التي يعقدها المجلس سنوياً منذ عام 2008، من الطلاب والمهنيين الشباب أن يرسلوا مقترحات جديدة بشأن كيفية الكشف عن الكويكبات أو تغيير مسارها أو بشأن إنشاء نظام عالمي للإنذار بالارتطامات.
The 2011 edition winner of the competition, Alison Gibbings, a PhD student from the United Kingdom, focused on an asteroid deflection technique and was interviewed on National Public Radio in the United States.وقد ركَّزت الفائزة في مسابقة عام 2011، أليسون غيبينغز، وهي طالبة دكتوراه من المملكة المتحدة، على تقنية لحرف مسار الكويكبات، وأجرت معها لقاء إذاعة ناشونال بابليك ريديو في الولايات المتحدة.
The entries were reviewed by experts, and the winner of the competition was awarded a trip to present the paper at the SGAC annual congress, the Space Generation Congress, as well as at the International Astronautical Congress, both of which were held in Cape Town, South Africa.وقد استعرض خبراء المساهمات، وكانت جائزة الفائز في المسابقة هي رحلة لتقديم ورقته في المؤتمر السنوي للمجلس الاستشاري، مؤتمر جيل الفضاء، وكذلك مؤتمر الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، وكلاهما عُقد في كيب تاون، جنوب أفريقيا.
The Space Generation Congress is held in conjunction with the International Astronautical Congress and provides the winner with the opportunity to present the winning paper to a larger audience.ويُعقد مؤتمر جيل الفضاء بالاقتران مع مؤتمر الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، ويتيح للفائز فرصة تقديم الورقة الفائزة لجمهور أكبر.
Through this competition, young people proactively participate in NEO activities and analyse the issues surrounding them.ومن خلال هذه المسابقة، يشارك الشباب على نحو استباقي في الأنشطة المتعلقة بالأجسام القريبة من الأرض، ويقومون بتحليل القضايا المحيطة بها.
SGAC was an official co-sponsor of the 2nd Planetary Defense Conference, which was held in May 2011 in Bucharest, and two SGAC members were on the organizing committee.وقد شارك المجلس الاستشاري لجيل الفضاء رسميا في رعاية المؤتمر الثاني بشأن الدفاع الكوكبي، الذي عُقد في أيار/مايو 2011 في بوخارست، وضمّت اللجنة المنظمة للمؤتمر اثنين من أعضاء المجلس الاستشاري.
The day before the Planetary Defense Conference, the SGAC NEO Working Group held a public outreach event, entitled “Future of planetary defense”, at the Polytechnic University of Bucharest.وفي اليوم السابق على مؤتمر الدفاع الكوكبي، نظَّم الفريق العامل المعني بالأجسام القريبة من الأرض التابع للمجلس الاستشاري حدثا لتوعية الجمهور بعنوان "مستقبل الدفاع الكوكبي" بجامعة بوخارست التقنية.
About 150 students attended this public event, which was focused on four high-level speakers: Bill Ailor, Marius-Ioan Piso, Dumitru Prunariu and Rusty Schweickart.وحضر نحو 150 طالبا هذا الحدث العام والذي تركز حول أربعة متكلمين رفيعي المستوى، هم: بيل أيلور وماريوس-أيوان بيسو ودوميترو بروناريو وروستي شفايكارت.
The event was well covered by local national media, and interviews were featured on several national Romanian television programmes.وحظي الحدث بتغطية جيدة في وسائل الإعلام الوطنية المحلية، وعُرضت لقاءات في العديد من برامج التلفاز الوطني الروماني.
The NEO public awareness documentary that SGAC created from expert interviews during the 1st Planetary Defense Conference in 2009 was also shown during the event.وعُرض أيضا خلال الحدث الفيلم الوثائقي بشأن توعية الجمهور بالأجسام القريبة من الأرض الذي أعده المجلس الاستشاري استنادا إلى مقابلات مع الخبراء خلال المؤتمر الأول للدفاع الكوكبي في عام 2009.
The documentary is available on the SGAC YouTube channel and continues to have many monthly views.والفيلم الوثائقي متاح في قناة يوتيوب الخاصة بالمجلس الاستشاري، وهو ما زال يسجّل الكثير من المشاهدات الشهرية.
SGAC intends to continue raising awareness and involving young people in the NEO field, as well as informing the public about current NEO issues, including the work of the Action Team on Near-Earth Objects.ويعتزم المجلس الاستمرار في زيادة وعي الشباب بمجال الأجسام القريبة من الأرض وإشراكهم فيه، فضلا عن توفير المعلومات للجمهور عن القضايا الراهنة فيما يخص الأجسام القريبة من الأرض، بما في ذلك الأعمال التي ينهض بها فريق العمل المعني بالأجسام القريبة من الأرض.
SGAC is convinced that an informed public, specifically young people, can have a positive impact on finding solutions to the challenges presented by NEOs.والمجلس مقتنع بأنَّ الجمهور المزوَّد بالمعلومات، وتحديداً الشباب، يمكن أن يؤثّر إيجاباً في التوصّل إلى حلول للتحدّيات التي تشكّلها الأجسام القريبة من الأرض.
**
A/AC.105/C.1/L.310.A/AC.105/C.1/L.310.