A_AC_105_C_1_108_EA
Correct misalignment Change languages order
A/AC.105/C.1/108 V1387714.doc (English)A/AC.105/C.1/108 V1387712.doc (Arabic)
United Nationsالأمـم المتحـدة
A/AC.105/C.1/108*A/AC.105/C.1/108*
General Assemblyالجمعية العامة
Distr.: GeneralDistr.: General
13 November 201313 November 2013
EnglishArabic
Original: English/SpanishOriginal: English/Spanish
A/AC.105/C.1/108A/AC.105/C.1/108
A/AC.105/C.1/108A/AC.105/C.1/108
V.13-87714 (E) 201113 211113051213 V.13-87712 (A)
*1387714**1387712*
<>V1387714<>لجنة استخدام الفضاء الخارجي
<>A/AC.105/C.1/108<>في الأغراض السلمية
<><>اللجنة الفرعية العلمية والتقنية
Committee on the Peaceful Uses of Outer Space Scientific and Technical Subcommittee Fifty-first sessionالدورة الحادية والخمسون
Vienna, 10-21 February 2014فيينا، 10-21 شباط/فبراير 2014
*البند 8 من جدول الأعمال المؤقَّت*
Reissued for technical reasons on 17 January 2014.*
Item 8 of the provisional agendaأُعيد إصدارها لأسباب فنِّية في 17 كانون الثاني/يناير 2014.
****
A/AC.105/C.1/L.332.A/AC.105/C.1/L.332.
Space debrisالحطام الفضائي
National research on space debris, safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debrisالبحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي، وبأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، وبالمشاكل المتصلة باصطدامها بالحطام الفضائي
Note by the Secretariatمذكّرة من الأمانة
I. Introductionأولاً- مقدِّمة
1. In its resolution 68/75, the General Assembly expressed its concern about the fragility of the space environment and the challenges to the long-term sustainability of outer space activities, in particular the impact of space debris; which is an issue of concern to all nations; considered that it was essential that States pay more attention to the problem of collisions of space objects, including those with nuclear power sources, with space debris, and other aspects of space debris; called for the continuation of national research on that question, for the development of improved technology for the monitoring of space debris and for the compilation and dissemination of data on space debris; considered that, to the extent possible, information thereon should be provided to the Scientific and Technical Subcommittee; and agreed that international cooperation was needed to expand appropriate and affordable strategies to minimize the impact of space debris on future space missions.١- أعربت الجمعية العامة في قرارها رقم 68/75، عن قلقها إزاء هشاشة بيئة الفضاء والتحدِّيات التي تعترض استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد، وخصوصاً أثر الحطام الفضائي الذي يشكِّل مسألةً تثير قلق جميع الدول؛ ورأت أنَّ من الضروري أن تولي الدول مزيداً من الاهتمام لمشكلة اصطدام الأجسام الفضائية، بما فيها الأجسام الفضائية التي تستخدم مصادر القدرة النووية، بالحطام الفضائي، وللجوانب الأخرى المتصلة بالحطام الفضائي؛ ودعت إلى مواصلة البحوث الوطنية بشأن تلك المسألة وإلى استحداث تكنولوجيا محسَّنة لرصد الحطام الفضائي وجمع البيانات المتعلقة به ونشرها؛ ورأت أنه ينبغي، قدر الإمكان، تزويد اللجنة الفرعية العلمية والتقنية بمعلومات في هذا الشأن؛ ووافقت على أنَّ التعاون الدولي ضروري للتوسّع في وضع الاستراتيجيات المناسبة الميسورة التكلفة للتقليل من أثر الحطام الفضائي في البعثات الفضائية في المستقبل إلى الحد الأدنى.
2. At its fiftieth session, the Scientific and Technical Subcommittee agreed that research on space debris should continue and that Member States should make available to all interested parties the results of that research, including information on practices that had proved effective in minimizing the creation of space debris (A/AC.105/1038, para.٢- واتفقت اللجنة الفرعية العلمية والتقنية، في دورتها الخمسين، على أنَّه ينبغي مواصلة البحوث المتعلقة بالحطام الفضائي، وأنَّه ينبغي للدول الأعضاء أن تتيح لجميع الأطراف المهتمة نتائج تلك البحوث، بما فيها معلومات عن الممارسات التي أثبتت نجاعتها في التقليل إلى أدنى حد ممكن من تكوُّن الحطام الفضائي (A/AC.105/1038، الفقرة 104).
104). In a note verbale dated 16 July 2013, the Secretary-General invited Governments and international organizations with permanent observer status with the Committee to provide by 14 October 2013 reports on research on space debris, the safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to the collision of such space objects with space debris, so that the information could be submitted to the Subcommittee at its fifty-first session. 3. The present document has been prepared by the Secretariat on the basis of information received from five Member States — Canada, Mexico, Switzerland, Thailand and the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland — and from three non-governmental organizations with permanent observer status with the Committee — the Committee on Space Research (COSPAR), the Secure World Foundation and the Space Generation Advisory Council.وفي مذكرة شفوية مؤرخة 16 تموز/يوليه 2013، دعا الأمين العام الحكومات والمنظمات الدولية التي تتمتع بصفة مراقب دائم لدى اللجنة إلى أن تقدّم في موعد غايته 14 تشرين الأول/أكتوبر 2013 تقارير عن البحوث المتعلقة بالحطام الفضائي وبأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية، وبمشاكل اصطدام هذه الأجسام الفضائية بالحطام الفضائي، لكي يتسنى تقديم هذه المعلومات إلى اللجنة الفرعية في دورتها الحادية والخمسين.
Information provided by Thailand, entitled “Thailand space debris management (2013)”, which includes pictures, tables and figures related to space debris, will be made available in English only on the website of the Office for Outer Space Affairs of the Secretariat (www.unoosa.org) and as a conference room paper at the fifty-first session of the Scientific and Technical Subcommittee.٣- وقد أَعدَّت الأمانة هذه الوثيقة بناءً على المعلومات الواردة من خمس دول أعضاء - وهي تايلند وسويسرا وكندا والمكسيك والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية - ومن ثلاث منظمات غير حكومية تتمتَّع بصفة مراقب دائم لدى اللجنة - وهي لجنة أبحاث الفضاء ومؤسسة العالم الآمن والمجلس الاستشاري لجيل الفضاء. وستتاح المعلومات الواردة من تايلند تحت عنوان "تصرُّف تايلند في الحطام الفضائي (2013)"، والتي تتضمَّن صوراً وجداول وأرقاماً تتعلق بالحطام الفضائي، على الموقع الإلكتروني لمكتب شؤون الفضاء الخارجي التابع للأمانة (www.unoosa.org) باللغة الإنكليزية فقط وعلى هيئة ورقة غرفة اجتماعات خلال الدورة الحادية والخمسين للجنة الفرعية التقنية والعلمية.
II. Replies received from Member Statesثانياً- الردود الواردة من الدول الأعضاء
Canadaكندا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[4 November 2013][4 تشرين الثاني/نوفمبر 2013]
Space debris threatens the long-term sustainability of space activities of all nations.يهدِّد الحطام الفضائي استدامة الأنشطة الفضائية لجميع الأمم في الأمد البعيد.
Canada remains convinced of the importance of the international community’s work in the coordination of space debris research activities, and will continue to actively work with its partners.وما زالت كندا على قناعة بأهمية الأعمال التي يضطلع بها المجتمع الدولي في تنسيق أنشطة البحوث المتعلقة بالحطام الفضائي، وستواصل العمل بنشاط مع شركائها.
In February 2013, Canada launched its first dedicated defence satellite, Sapphire, as a contributing sensor to the United States space surveillance network.وقد أطلقت كندا في شباط/فبراير 2013 باكورة سواتلها الدفاعية المخصصة الغرض، سافاير، ليكون مستشعراً مساهماً في شبكة الولايات المتحدة لمراقبة الفضاء.
Sapphire is a space-based, electro-optical sensor designed to track man-made space objects in high Earth orbit in order to improve Canada’s space situational awareness.وسافاير هو مستشعر فضائي كهربائي-بصري مصمَّم لتعقُّب الأجسام الفضائية الاصطناعية في المدار الأرضي المرتفع من أجل تحسين الوعي بأحوال الفضاء في كندا.
On the same day, the Canadian satellite NEOSSat was launched to further contribute to the detection of orbital debris and asteroids.وفي اليوم نفسه، أُطلق الساتل الكندي نيوسات لزيادة الإسهام في الكشف عن الحطام المداري والكويكبات.
The capacities of NEOSSat include the monitoring and tracking of both satellites and debris, where ground-based telescopes have difficulty detecting and tracking.وتشمل قدرات نيوسات رصد وتتبُّع السواتل والحطام في المواضع التي يصعب الكشف والتعقُّب فيها باستخدام المقاريب الأرضية.
Inter-Agency Space Debris Coordination Committeeلجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي
Since joining the Inter-Agency Space Debris Coordination Committee (IADC) in 2011, the Canadian Space Agency (CSA) has been collaborating and exchanging information with IADC members to facilitate cooperation in space debris research and activities.ما برحت وكالة الفضاء الكندية منذ انضمامها إلى لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي (لجنة التنسيق المشتركة) في عام 2011 تتعاون وتتبادل المعلومات مع أعضاء تلك اللجنة لتسهيل التعاون في مجال البحوث والأنشطة المتعلقة بالحطام الفضائي.
IADC is an international governmental forum composed of 12 member agencies for the worldwide coordination of activities related to the issues of man-made and natural debris in space.ولجنة التنسيق المشتركة محفل دولي حكومي مؤلَّف من 12 وكالةً عضواً يستهدف التنسيق على الصعيد العالمي للأنشطة المتصلة بقضايا الحطام الاصطناعي والطبيعي في الفضاء.
Canada’s priorities as a member of IADC are to share information on space debris issues, to establish cooperative activities in space debris research (e.g. high-velocity impact research) and to consider debris mitigation options.وتتمثل أولويات كندا باعتبارها عضواً في لجنة التنسيق في تبادل المعلومات بشأن قضايا الحطام الفضائي، وإقامة أنشطة تعاونية في مجال بحوث الحطام الفضائي (مثل بحوث الارتطام بسرعة عالية)، والنظر في خيارات التخفيف من الحطام.
Canada hosted the thirtieth meeting of IADC in Montreal in 2012 and, as such, also chaired the Steering Group from April 2012 to April 2013.واستضافت كندا الاجتماع الثلاثين للجنة الاستشارية المشتركة في مونتريال في عام 2012، وترأست أيضاً، بهذه الصفة، الفريق التوجيهي في الفترة من نيسان/أبريل 2012 إلى نيسان/أبريل 2013.
CSA contributes actively to the Steering Group and its working groups, and is the Vice-Chair of Working Group 3, on Protection.وتسهم وكالة الفضاء الكندية إسهاماً نشطاً في أعمال الفريق التوجيهي وأفرقته العاملة، وتشغل مقعد نائب رئيس الفريق العامل 3، المعني بالحماية.
Canadian space debris mitigation research activitiesالأنشطة البحثية الكندية المتعلقة بتخفيف الحطام الفضائي
Working with academia and other government departments, CSA leads space debris science and technology initiatives within Canada.تعمل وكالة الفضاء الكندية مع المؤسسات الأكاديمية والإدارات الحكومية الأخرى، وتقود في ذلك السياق المبادرات العلمية والتكنولوجية المتعلقة بالحطام الفضائي المتخذة داخل كندا.
The development of an implosion-driven hypervelocity test facility, providing a unique capability to accelerate masses to debris velocities allowing full impact regimes to be investigated, has put Canada in a leadership position in this domain.ونتيجة لإنشاء مرفق لاختبار السرعات الفائقة المولَّدة بالانفجار إلى الداخل، وهو مرفق يوفِّر قدرات فريدة من نوعها لزيادة سرعة الكتل إلى مستويات سرعة الحطام على نحو يتيح دراسة نظم الارتطام الكامل، حصلت كندا على وضعية رائدة في هذا المجال.
Canada is now developing fibre-optic-based sensors that will be incorporated into self-healing composites to assess the impacts of space debris as they occur, while mitigating secondary debris propagation.وتعمل كندا في الوقت الراهن على استحداث أجهزة استشعار تعتمد على الألياف البصرية ستُضمَّن في مُرَكّبات قادرة على التصليح الذاتي من أجل تقييم الارتطامات بالحطام الفضائي في وقت حدوثها، مع الحد في الوقت نفسه من تكاثر الحطام الثانوي نتيجة لذلك الارتطام.
Canada will also participate in the European Union ACCORD survey on orbital debris covering spacecraft design and spacecraft operations.وستشارك كندا أيضا في استقصاء أكورد (ACCORD) الذي يجريه الاتحاد الأوروبي بشأن الحطام المداري، الذي يشمل تصميم المركبات الفضائية وعمليات المركبات الفضائية.
In 2013, Canada and the Czech Republic, with the support of the German Aerospace Center, initiated the development of a compendium of standards adopted by States and international organizations to mitigate the creation of space debris.وفي عام 2013، شرعت كندا والجمهورية التشيكية، بدعم من المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي، في وضع خلاصة وافية للمعايير المعتمدة من قبل الدول والمنظمات الدولية من أجل تخفيف تكوُّن الحطام الفضائي.
That activity is a contribution to the space debris-related initiatives pursued by the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.ويمثِّل ذلك النشاط مساهمة في المبادرات المتعلقة بالحطام الفضائي التي تضطلع بها لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
It is expected that the compendium will be presented under the agenda item “General exchange of information and views on legal mechanisms relating to space debris mitigation measures” of the Legal Subcommittee at its fifty-third session, in 2014, for the review and information of all members of the Committee.ومن المتوقَّع أن تُعرض الخلاصة الوافية في إطار بند جدول الأعمال المعنون "تبادل عام للمعلومات والآراء بشأن الآليات القانونية المتصلة بتدابير تخفيف الحطام الفضائي" خلال الدورة الثالثة والخمسين للجنة الفرعية القانونية، في عام 2014، بغرض إعلام جميع أعضاء اللجنة بالخلاصة الوافية وقيامهم باستعراضها.
Current operational practicesالممارسات التشغيلية الراهنة
Throughout 2013, CSA continued to witness an increasing number of collision threats to Canadian space assets necessitating further analysis and, when applicable, spacecraft debris collision avoidance manoeuvres. The CSA Space Debris Centre of Expertise has developed a number of procedures related to close approaches of space debris and links with satellite operators in Canada, providing value-added analysis within minutes of reception of close-approach warnings.واصلت وكالة الفضاء الكندية طوال عام 2013 ملاحظة عدد متزايد من مخاطر الاصطدام بالموجودات الفضائية الكندية، التي تستدعي إجراء المزيد من التحليل، وعند الاقتضاء، إجراء مناورات للمركبات الفضائية لتفادي الاصطدام بالحطام.
Close collaboration with the Department of National Defence Canadian Space Operations Cell has been established in the context of space debris threat analysis, whereby critical space enablers are provided to strategic partners within the Canadian Government, in close cooperation with Canada’s allies around the world.وقد وضع مركز خبرات الحطام الفضائي التابع لوكالة الفضاء الكندية عدداً من الإجراءات المتصلة بحالات الاقتراب الشديد من الحطام الفضائي، وكوَّن علاقات مع مشغِّلي السواتل في كندا، بحيث يقدِّم تحليلاً مفيداً في غضون دقائق من استقبال إنذارات الاقتراب الشديد.
On 29 March 2013, Canada’s first Earth observation satellite, RADARSAT-1, experienced a major technical anomaly. An extensive investigation was conducted, which concluded that the satellite could not recover from the problem, as a consequence of which it is no longer operational. During its 17 years of exceptional service, RADARSAT-1 provided hundreds of thousands of images to more than 600 users in Canada and in 60 countries worldwide.وأقيم تعاون وثيق مع خلية عمليات الفضاء الكندية التابعة لوزارة الدفاع الوطني في سياق تحليل مخاطر الحطام الفضائي، بحيث يتم تزويد الشركاء الاستراتيجيين في الحكومة الكندية بوسائل تمكين فضائية حاسمة الأهمية، بتعاون وثيق مع حلفاء كندا حول العالم.
It provided images to assist in relief efforts during 244 disaster events, and literally mapped the world, providing complete coverage of the world’s continents, continental shelves and polar icecaps.وفي 29 آذار/مارس 2013، أُصيب أول ساتل كندي مخصَّص لرصد الأرض، وهو رادارسات-1، بخلل تقني جسيم. وتبيَّن من التحقيق الواسع النطاق الذي أجري استحالة إصلاح الساتل، ما أفضى إلى خروجه من الخدمة. وكان رادارسات-1 قد وفَّر خلال مدة خدمته المتميِّزة التي بلغت 17 عاماً مئات الألوف من الصور لما يربو على 600 مستخدم في كندا وفي 60 بلداً في أرجاء العالم كافة. واستعين بالصور التي وفَّرها في جهود الإغاثة خلال 244 حدثاً كارثياً، كما وضع خريطة كاملة للعالم، حيث وفَّر تغطية شاملة لقارات العالم وجروفه القارية وقلنسواته الجليدية القطبية.
Among its many accomplishments, RADARSAT-1 conducted two Antarctic Mapping Missions, in 1999 and 2000, and delivered the first-ever high-resolution maps of the entire frozen continent.ومن بين إنجازات رادارسات-1 العديدة أنه أجرى بعثتي رسم خرائط للقارة القطبية الجنوبية، وذلك في عامي 1999 و2000، وأنتج أول خرائط عالية الاستبانة في التاريخ لكامل القارة المتجمدة.
It also delivered the first stereo-radar coverage of the planet’s landmass and the first high-resolution interferometric coverage of Canada, and produced complete single-season snapshots of all continents.كما نفَّذ أول تغطية رادارية مجسَّمة للكتلة الأرضية لكوكب الأرض وأول تغطية قياس تداخل عالية الاستبانة لكندا، وأنتج لقطات كاملة لموسم واحد لجميع القارات.
Canada will continue to perform space debris threat assessments with the support of our international partners, and recently initiated internal debris-related investigations on the satellite.وستواصل كندا إجراء تقييمات لمخاطر الحطام الفضائي بدعم من شركائنا الدوليين، كما استهلَّت مؤخَّراً أبحاثاً على هذا الساتل داخلية تتعلق بالحطام.
Mexicoالمكسيك
[Original: Spanish][الأصل: بالإسبانية]
[14 October 2013][14 تشرين الأول/أكتوبر 2013]
National research on space debris, the safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debrisالبحوث الوطنية المتعلقة بالحطام الفضائي وأمان الأجسام الفضائية التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية وبالمشاكل المتصلة باصطدامها بالحطام الفضائي
Space debrisالحطام الفضائي
Mexico is deeply involved in the question of the sustainability of space activity, one of the main aspects of which is space debris.المكسيك منخرطة بعمق في مسألة استدامة النشاط الفضائي، التي يمثِّل موضوع الحطام الفضائي أحد جوانبها الرئيسية.
The complexity of the topic is such that it will be difficult to find short-term solutions.وبسبب الطابع المعقَّد لهذا الموضوع، يصعب التوصُّل إلى حلول قصيرة الأجل.
Mexico is represented in the four expert groups of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space. It should be noted that the National Autonomous University of Mexico is conducting a study into a satellite re-entry procedure.والمكسيك ممثَّلة في أفرقة الخبراء الأربعة المنبثقة من الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد التابع للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك تعدّ دراسة عن إجراء خاص بعودة السواتل إلى الغلاف الجوي.
The relevant document has been submitted to the Committee.وقد قُدِّمت الوثيقة ذات الصلة إلى اللجنة.
Our country’s space activities started in 1985, with the launch of the geostationary satellites Morelos I and Morelos II.وقد بدأت أنشطة الفضاء في بلدنا في عام 1985 بإطلاق الساتلين موريلوس الأول وموريلوس الثاني الثابتين بالنسبة للأرض.
There are currently five satellites in operation, and it is hoped that two others will be launched in the same orbit in 2014 and 2015.وهناك حالياً خمسة سواتل عاملة، ومن المأمول إطلاق اثنين آخرين في نفس المدار خلال عامي 2014 و2015.
In accordance with the practice on the elimination of space debris, Mexican policy on the orbit of geostationary satellites has consisted in retaining enough fuel to ensure that, at the end of its lifespan, the satellite will automatically de-orbit.ووفقاً للممارسة المتَّبعة في إزالة الحطام الفضائي، تمثَّلت السياسة المكسيكية بشأن مدار السواتل الثابتة بالنسبة للأرض في الاحتفاظ بما يكفي من الوقود لضمان نزول الساتل من المدار تلقائياً في نهاية عمره.
This is the procedure used in Satmex 5.وهذا هو الإجراء المتبع في الساتل ساتمكس 5.
All the procedures referred to above take into account the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and the regulations issued in this regard by various countries with significant space programmes.وتراعى في جميع الإجراءات المشار إليها أعلاه المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية واللوائح الصادرة في هذا الصدد في مختلف البلدان التي لديها برامج فضائية كبيرة.
Safety of space objects with nuclear power sources on board and problems relating to their collision with space debrisأمـان الأجسـام الفضائيـة التي توجد على متنها مصادر قدرة نووية والمشاكل المتصلة باصطدامها بالحطام الفضائي
This topic is covered in the Guidelines.تتناول المبادئ التوجيهية هذا الموضوع.
In accordance with the Treaty on Principles Governing the Activities of States in the Exploration and Use of Outer Space, including the Moon and Other Celestial Bodies, Mexico has maintained its position on the non-militarization of outer space and the peaceful uses of outer space.ووفقا لمعاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، تمسّكت المكسيك بموقفها بشأن عدم عسكرة الفضاء الخارجي واستخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
The use of nuclear power sources does not form part of any space programme in our country.ولا يشكِّل استخدام مصادر القدرة النووية جزءا من أي برنامج فضاء في بلدنا.
Their use is governed by the regulations issued by the International Atomic Energy Agency.ويخضع استخدام هذه المصادر للوائح الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
It is therefore implicitly understood that, in everything involving the use of nuclear sources of power, the safety of human beings in outer space and the space environment is of fundamental importance.ولذلك يُفهم ضمناً أنَّ سلامة البشر في الفضاء الخارجي والبيئة الفضائية ذات أهمية أساسية في كل ما يتعلق باستخدام مصادر القدرة النووية.
In that regard, the Guidelines provide an essential framework as regards safety.وفي هذا الصدد، توفِّر المبادئ التوجيهية إطارا أساسياً فيما يتعلق بالسلامة.
Neither the Principles Relevant to the Use of Nuclear Power Sources in Outer Space nor the Guidelines are binding.وليس للمبادئ ذات الصلة باستخدام مصادر القدرة النووية في الفضاء الخارجي ولا المبادئ التوجيهية صفة الإلزام.
A measure of protection, albeit relative, is provided by article IV of the Outer Space Treaty.وتهيئ المادة الرابعة من معاهدة الفضاء الخارجي قدراً من الحماية، وإن كان نسبياً.
Switzerlandسويسرا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[14 October 2013][14 تشرين الأول/أكتوبر 2013]
The Astronomical Institute of the University of Bern (AIUB) continues its research efforts to better understand the near-Earth space debris environment.يواصل المعهد الفلكي التابع لجامعة برن جهوده البحثية الرامية إلى تحسين فهم بيئة الحطام في الفضاء القريب من الأرض.
AIUB uses its 1-metre telescope ZIMAT and a small robotic telescope ZimSMART, both located at the Zimmerwald Observatory, near Bern, to discover and physically characterize small-size debris.ويستخدم المعهد مقرابه "زيمات" (ZIMAT) الذي يبلغ قطره متراً واحداً، ومقراباً روبوطياً صغيراً اسمه "زيمسمارت" (ZimSMART)، وكلاهما موجود في مرصد زيمرفالد القريب من مدينة برن، لاكتشاف الحطام صغير الحجم وتحديد خصائصه الفيزيائية.
A major result of this research is a unique catalogue of high area-to-mass ratio debris in geostationary and highly elliptical orbits, which is built up and maintained in collaboration with the European Space Agency (ESA) and the Keldysh Institute of Applied Mathematics in Moscow.ومن النتائج الرئيسية لهذا البحث إعداد فهرس فريد من نوعه بالحطام ذو نسبة المساحة المرتفعة إلى الكتلة الموجود في مدارات ثابتة بالنسبة للأرض ومدارات إهليلجية مرتفعة.
The latter operates the International Scientific Optical Observation Network (ISON), with which AIUB has been sharing observation data in the context of a scientific collaboration for many years.ويتم إعداد الفهرس وتعهده بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية ومعهد كيلديش للرياضيات التطبيقية في موسكو.
ISON has recently started cooperating with the Basic Space Science Initiative of the Office for Outer Space Affairs.ويتولى هذا الأخير تشغيل الشبكة الدولية للأرصاد البصرية العلمية، التي ظل معهد جامعة برن يتبادل معها بيانات الرصد في سياق التعاون العلمي لسنوات عديدة.
Recent studies of AIUB focused on deep surveys for small debris objects in highly elliptical orbits, including geostationary transfer, and Molniya-type orbits.وبدأت هذه الشبكة مؤخرا تعاوناً مع مبادرة علوم الفضاء الأساسية التابعة لمكتب شؤون الفضاء الخارجي.
First results indicate a substantial population of “unknown” objects in those orbital regions, i.e.وقد ركزت دراسات المعهد الفلكي التابع لجامعة برن مؤخراً على عمليات مسح عميق بحثاً عن أجسام الحطام الصغيرة في المدارات ذات الشكل الإهليلجي البالغ، بما في ذلك مدار الانتقال إلى المدار الثابت بالنسبة للأرض والمدارات التي من نوع مدارات سواتل مولنيا.
objects that are not contained in any of the publicly available orbit catalogues.وتشير النتائج الأولى إلى وجود عدد كبير من الأجسام "غير المعروفة" في تلك المناطق المدارية، أي أجسام لا ترد في أي من الفهارس المدارية المتاحة للجمهور.
Characterizing those objects will be of great importance in order to identify the sources of the debris and eventually design efficient and economically viable mitigation measures.وستكون لتحديد خصائص تلك الأجسام أهمية كبيرة في تحديد مصادر الحطام وفي نهاية المطاف تصميم تدابير ذات كفاءة وذات جدوى اقتصادية لتخفيف الحطام الفضائي.
In support of the discussion on the active removal of large objects from low Earth orbits, AIUB has started an observation programme to assess the tumbling rates of large debris objects in orbits of an altitude of 700 to 1,000 kilometres by means of optical light curves.وفي سبيل إثراء النقاش الدائر بشأن الإزالة النشطة للأجسام الكبيرة من المدارات الأرضية المنخفضة، بدأ المعهد برنامج رصد لتقييم معدلات تقلُّب أجسام الحطام الكبيرة الموجودة في مدارات على ارتفاع يتراوح بين 700 كيلومتر و000 1 كيلومتر عن طريق المنحنيات الضوئية البصرية.
The Swiss Space Center at the Federal Polytechnic Institute of Lausanne (EPFL) and its partners have continued research and development in the area of active debris removal under its Clean-mE programme.كما واصل مركز الفضاء السويسري التابع لمعهد البوليتكنيك الاتحادي في لوزان وشركاؤه البحث والتطوير في مجال الإزالة النشطة للحطام، في إطار برنامجه المسمى كلين-مي (Clean-mE).
The recent focus has been on the development of capture mechanisms and technologies (purely mechanical or with advanced soft dielectric elastomer grippers).وانصب التركيز مؤخرا على تطوير آليات وتكنولوجيات التقاط (ميكانيكية بحتة أو مع قوابض مطاطة عازلة للكهرباء ليِّنة متقدمة).
As part of that programme, the CleanSpace One project is aimed at de-orbiting the SwissCube satellite.وكجزء من ذلك البرنامج، يستهدف مشروع اسمه "كلين سبيس وان" (CleanSpace One) إنزال الساتل "سويس كيوب" (SwissCube) من مداره.
The recent activities focused mainly on increasing the fidelity of the mission and remover satellite design.وركّزت الأنشطة الأخيرة أساساً على زيادة دقة تصميم ساتل البعثة والإزالة.
Funding for the mission has recently been secured.وتحقق مؤخرا تأمين التمويل للبعثة.
In 2013 EPFL also participated in European studies funded by the Centre national d’études spatiales of France to evaluate mission and campaign architectures, debris remover designs and costs associated with removing 5 to 10 large debris objects per year.كما شارك معهد لوزان خلال عام 2013 في الدراسات الأوروبية الممولة من المركز الوطني للدراسات الفضائية في فرنسا لتقييم هياكل البعثات والحملات، وتصميمات مزيلات الحطام، والتكاليف المقترنة بإزالة 5 إلى 10 أجسام كبيرة من الحطام في السنة.
In this context, EPFL designed a tool for evaluating the architecture and technology of active debris removal missions.وفي هذا السياق، صمم معهد لوزان أداة لتقييم هيكل وتكنولوجيا بعثات الإزالة النشطة للحطام.
The publication of the results is pending.ولم تُنشر النتائج بعد.
Thailandتايلند
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[14 October 2013][14 تشرين الأول/أكتوبر 2013]
Thailand Earth Observation System space debris monitoringرصد الحطام الفضائي بالساتل التايلندي لرصد الأرض
The Thailand Earth Observation System (THEOS) ground station has two sources of space debris surveillance: the Joint Space Operations Center (JSpOC) and the Space Data Association (SDA).لدى المحطة الأرضية التابعة للساتل التايلندي لرصد الأرض (ثيوس) مصدران لمراقبة الحطام الفضائي هما: مركز العمليات الفضائية المشتركة ورابطة البيانات الفضائية.
JSpOC has provided notifications for space debris approaches to THEOS with a miss distance of less than 1 kilometre, while SDA has given notifications for any space debris coming within 5 kilometres of THEOS.وقد أصدر المركز إخطارات بحالات اقتراب حطام فضائي من الساتل ثيوس بمسافة إخطاء للساتل أقل من كيلومتر واحد، بينما تُصدر الرابطة إخطارات بأي حطام فضائي يقترب من الساتل في حدود 5 كيلومترات.
Thailand Earth Observation System close approachesحالات الاقتراب الشديد من الساتل التايلندي لرصد الأرض
THEOS has experienced several close approaches, since it has been operated at an altitude of 822 kilometres, where space debris density is the highest.تعرَّض الساتل ثيوس لعدة حالات اقتراب شديد، نظراً لتشغيله على ارتفاع 822 كيلومتراً، حيث تبلغ كثافة الحطام الفضائي أقصاها.
There are two criteria the THEOS ground station uses to consider the necessity of a collision avoidance manoeuvre:وتستخدم المحطة الأرضية للساتل معيارين للنظر في ضرورة إجراء مناورة لتفادي الاصطدام، وهما:
(a) Radial miss distance < (primary object error in radial) + 3 (secondary object error in radial) + primary object radius + secondary object radius;(أ) مسافة الإخطاء القطرية < (خطأ الجسم الأساسي قطرياً) + 3 (خطأ الجسم الثانوي قطرياً) + نصف قطر الجسم الأساسي + نصف قطر الجسم الثانوي؛
(b) Radial miss distance < 100 m, in-track miss distance < 300 m, and cross-track miss distance < 100 m. Thailand Earth Observation System experiences in collision avoidance manoeuvres(ب) مسافة الإخطاء القطرية < 100 متر، ومسافة الإخطاء في المسار < 300 متر، ومسافة الإخطاء عبر المسار < 100 متر.
So far, three manoeuvres have been performed to avoid collision, once for IRIDIUM 33DEB and twice for COSMOS 2251 DEB.تجارب الساتل التايلندي لرصد الأرض في مناورات تفادي الاصطدام
An unanticipated or collision avoidance manoeuvre has two impacts on a THEOS operation: propellant usage and operation interference.أُجريت حتى الآن ثلاث مناورات لتفادي الاصطدام، مرة لتفادي الاصطدام بالساتل إيريدوم 33DEB ومرتين لتفادي الاصطدام بالساتل كوزموس 2251 DEB.
Once the altitude adjustment has been executed so as to avoid the collision, the controlled parameter (ground track error) tends to evolve beyond defined windows at a greater rate.ويكون لأي مناورة غير متوقعة أو مناورة لتفادي الاصطدام أثران في تشغيل الساتل التايلندي، هما: استخدام الوقود الداسر والتدخّل في التشغيل.
Therefore, altitude correction has to be done sooner than it was supposed to be, which leads to the use of more propellant.فبعد تنفيذ عملية تعديل الارتفاع لتفادي الاصطدام، تميل المعلمة الخاضعة للتحكُّم (وهي خطأ المسار الأرضي) إلى تجاوز النوافذ المحددة بمعدل أعلى.
Thailand Earth Observation System de-orbit planولذلك يتعين التعجيل بتصحيح الارتفاع قبل التوقيت الذي كان مفترضاً، وهذا يؤدي إلى استخدام المزيد من الوقود الداسر.
There are two possible reasons for an increase in the number of space debris objects: satellite self-explosion and collision between satellites that are no longer used.خطة إنزال الساتل التايلندي لرصد الأرض من المدار للزيادة في عدد أجسام الحطام الفضائي سببان محتملان هما: انفجار السواتل ذاتياً والاصطدام بين السواتل التي لم تعد مستخدمة.
For this reason, 24.1 kilogrammes of propellant has been reserved for de-orbiting THEOS when its operation is terminated.ولهذا السبب، ادُّخر 24.1 كيلوغراماً من الوقود الداسر لإنزال الساتل ثيوس من المدار عند إنهاء تشغيله.
In order not to create more space debris, the THEOS semi-major axis will be decreased from 7,200 km to 7,030 km, which not only will allow THEOS de-orbitation within 25 years, according to the low Earth orbit disposal standard, but will also remove the satellite from an altitude congested with space objects, thereby reducing the risk of collision with other space objects later on.ولتجنب تكوين المزيد من الحطام الفضائي، سيخفض نصف المحور الأكبر للساتل ثيوس من 7.200 كم إلى كم 7.030 كم، وبذلك سوف يتسنى إنزاله من المدار في غضون 25 سنة، وفقا لمعيار التخلص في المدارات الأرضية المنخفضة، وليس ذلك فحسب، بل سيؤدي أيضاً إلى إزالة الساتل من ارتفاع مكتظ بالأجسام الفضائية، بما يقلل من احتمال الاصطدام بأجسام فضائية أخرى في وقت لاحق.
In the example depicted in the conference room paper to be made available at the fifty-first session of the Subcommittee, a distance of 7,040 kilometres for the semi-major axis does not allow a de-orbitation of the spacecraft within 25 years.وقد ورد في المثال المبين في ورقة غرفة الاجتماعات التي ستتاح في الدورة الحادية والخمسين للجنة الفرعية أنه لا يتسنى إنزال المركبة الفضائية من المدار في غضون 25 سنة إذا بلغت مسافة نصف المحور الأكبر 7.040 كيلومتراً.
Therefore, a 7,030-kilometre semi-major axis is a good compromise that satisfies the de-orbitation requirements while using as little propellant as possible.ولذلك تمثل مسافة نصف المحور الأكبر البالغة 7.030 كيلومتراً حلاً وسطاً جيداً يفي بمتطلبات الإنزال من المدار مع استخدام أقل قدر ممكن من الوقود الداسر.
In order to reach this target orbit, ∆a = 170 kilometres will be needed, for which ∆V = 87.8 m/s is required.ويتطلب التوصل إلى هذا المدار المستهدف أن تكون ∆a=170 كيلومترا، وهذا يقتضي أن تكون ∆V = 87.8 متر/ثانية.
As the specific impulse at end of life is 210.6 seconds, the corresponding mass decrement, or ∆m, is 24.1 kilogrammes.وبما أنَّ الدفع النوعي (لوحدة الوقود الداسر) في نهاية عمر الساتل يبلغ 210.6 ثانية فإنَّ نقصان الكتلة المناظر، أو ∆m، يساوي 24.1 كيلوغراماً.
All of the propellant will be depleted during de-orbitation in order to prevent self-explosion of the satellite, which could lead to an increase in the number of space debris objects.وسيستهلك كل الوقود الداسر خلال عملية الإنزال من المدار، منعا لانفجار الساتل ذاتياً، الذي من شأنه أن يؤدي إلى زيادة في عدد أجسام الحطام الفضائي.
Based on the remaining propellant, 46 kilograms, THEOS operation can be supported for more than 16 more years.وبالنظر إلى كمية الوقود الداسر المتبقية، وهي 46 كيلوغراماً، يمكن دعم تشغيل الساتل ثيوس لأكثر من 16 سنة مقبلة.
Research and projects related to collision avoidanceالبحوث والمشاريع ذات الصلة بتفادي الاصطدام
THEOS collision avoidance softwareبرمجيات تفادي الاصطدام الموجودة في الساتل ثيوس
The development of software for illustrating the conjunction between space objects in 3-D is aimed at facilitating the close-approach analysis.يستهدف تطوير برمجيات توضح الاقتران بين الأجسام الفضائية برسوم ثلاثية الأبعاد تسهيل تحليل الاقتراب الشديد.
It enables the satellite operators to make a better decision on whether or not a collision avoidance manoeuvre is required, helping to avoid wasting propellant, unnecessary manoeuvres and risk of collision.وهذا يمكِّن مشغلي السواتل من اتخاذ قرار أفضل بشأن وجوب إجراء مناورة لتفادي الاصطدام، بما يعين على تجنّب إهدار الوقود الداسر، والمناورات غير الضرورية، وخطر الاصطدام.
Space environment surveillance systemنظام مراقبة البيئة الفضائية
The future project for enhancing the capabilities of THEOS collision avoidance software focuses on two segments:يركّز المشروع المستقبلي الخاص بتعزيز قدرات برمجيات تفادي الاصطدام للساتل ثيوس على جانبين، هما:
In-house space debris monitoring softwareبرمجيات رصد الحطام الفضائي داخلياً
At present, since the THEOS ground station has been relying on other space debris surveillance systems, we plan to develop our own redundant one.بالنظر إلى أنَّ المحطة الأرضية الخاصة بالساتل ثيوس تعتمد إلى الآن على أنظمة أخرى لمراقبة الحطام الفضائي فإننا نخطِّط حالياً لتطوير نظام مخصَّص لأغراضنا.
The monitoring software will retrieve two-line elements for space debris from the North American Aerospace Defense Command, then propagate their positions with respect to time and determine the miss distance.وستقوم برمجيات الرصد بالحصول من القيادة الأمريكية الشمالية للدفاع الجوي الفضائي على البيانات المدارية لأجسام الحطام الفضائي في شكل عناصر ذات خطَّين، ثم تقوم بتقدير تغيُّر مواضع تلك الأجسام بالنسبة إلى الزمن وتحدد مسافة الإخطاء.
Improved collision avoidance manoeuvre criteria and develop methodology for conjunction analysisتحسين معايير مناورات تفادي الاصطدام ووضع منهجية لتحليل الاقتران
The current criteria are quite sensitive; three collision avoidance manoeuvres have already been performed in the past five years of operation.تتسم المعايير الحالية بحساسية بالغة؛ وقد أُجريت على مدى أعوام التشغيل الخمسة الماضية ثلاث مناورات لتفادي الاصطدام.
The new criteria may take international criteria for robotic spacecraft into consideration (if the probability of collision is greater than 10-4, a collision avoidance manoeuvre should be performed), along with the concrete direction of conjunction analysis.ويمكن أن تُراعى في المعايير الجديدة المعايير الدولية للمركبات الفضائية الروبوطية (إذا زاد احتمال الاصطدام عن10-4، ينبغي إجراء مناورة لتفادي اصطدام)، إلى جانب الإرشادات المحددة الناتجة عن تحليل الاقتران.
United Kingdom of Great Britain and Northern Irelandالمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[14 October 2013][14 تشرين الأول/أكتوبر 2013]
Introductionمقدِّمة
Many countries have reflected their obligations under the outer space treaties through the enactment of national legislation.جسّدت العديد من الدول التزاماتها بموجب معاهدات الفضاء الخارجي من خلال سنّ تشريعات وطنية.
When the outer space treaties were developed, there was no understanding of space debris.وعندما وضعت معاهدات الفضاء الخارجي، لم يكن هناك فهم للحطام الفضائي.
However, the treaties and national regulations are flexible enough to address the issue in an effective manner, relying upon best practice and codes and principles to encourage the adoption of space debris mitigation measures.غير أنَّ المعاهدات واللوائح التنظيمية الوطنية مرنة بما فيه الكفاية لمعالجة هذه المسألة بطريقة فعّالة، بالاعتماد على أفضل الممارسات ومدونات القواعد والمبادئ من أجل تشجيع اعتماد تدابير لتخفيف الحطام الفضائي.
A number of standards and guidelines for minimizing debris production and protecting spacecraft now exist at both the national and the international level.وهناك حاليا عدد من المعايير والمبادئ التوجيهية على الصعيدين الوطني والدولي للتقليل من تكوين الحطام وحماية المركبات الفضائية.
The importance of such mitigation measures is recognized by all spacefaring nations.وتُسلِّم جميع الدول المرتادة للفضاء بأهمية تدابير التخفيف هذه.
This is a key step in managing the future evolution of the orbital environment in a fair and equitable manner, as there is a cost associated with many mitigation practices.وتلك خطوة رئيسية في إدارة تطور البيئة المدارية مستقبلا بطريقة عادلة ومنصفة، لأن كثيرا من ممارسات تخفيف الحطام تنطوي على تكاليف.
To ensure that their application will not penalize operational competitiveness, such mitigation measures must be recognized and applied by all users of space in a coordinated manner.ولضمان أن تطبيق تدابير التخفيف هذه لا يُلحق الضرر بالقدرة التنافسية العملياتية، يجب أن يعترف بها جميع مستخدمي الفضاء ويطبقوها بطريقة منسّقة.
To be effective, mitigation practices will need to become an intrinsic and consistent element of in-orbit operations rather than a piecemeal, ad hoc practice.ولكي تكون الممارسات المتعلقة بتخفيف الحطام فعّالة، لا بد من أن تصبح عنصرا أصيلا ومطَّرداً من عناصر العمليات التي تُجرى في المدار بدلاً من أن تكون ممارسة مجزّأة تتناول كل حالة على حدة.
If these practices can be embodied within national legislation, then operators will be obliged to consider space debris mitigation during all phases of a mission, from initial definition and feasibility to final disposal. The Outer Space Act is the basis for licensing the activities of United Kingdom nationals in space, and technical assessments have recently been adapted to include consideration of space debris mitigation practices when deciding whether to issue a licence to an applicant.وإذا تسنى تجسيد هذه الممارسات في التشريعات الوطنية، سيصبح المشغّلون ملزمين عندئذ بمراعاة مسألة تخفيف الحطام الفضائي خلال جميع مراحل البعثة، بدءا من التحديد الأولي للبعثة ودراسات الجدوى وحتى التخلّص النهائي من مكوّنات البعثة.
United Kingdom Outer Space Actفقانون الفضاء الخارجي هو أساس منح التراخيص للأنشطة التي يقوم بها مواطنو المملكة المتحدة في الفضاء، وجرى في الآونة الأخيرة تكييف التقييمات التقنية لتشمل مراعاة ممارسات تخفيف الحطام الفضائي عند البت في إصدار الترخيص لمقدِّم الطلب.
The Outer Space Act 1986 is the legal basis for the regulation of activities in outer space (including the launch and operation of space objects) carried out by persons connected with the United Kingdom.قانون الفضاء الخارجي في المملكة المتحدة قانون الفضاء الخارجي لعام 1986 هو الأساس القانوني الذي ينظّم الأنشطة التي تنفّذ في الفضاء الخارجي (بما في ذلك إطلاق الأجسام الفضائية وتشغيلها) والتي يقوم بها الأشخاص المرتبطون بالمملكة المتحدة.
The Act confers licensing and other powers on the Secretary of State, acting through the United Kingdom Space Agency.ويمنح القانون صلاحيات إصدار التراخيص وغيرها من الصلاحيات لوزير الدولة، الذي يعمل من خلال وكالة الفضاء في المملكة المتحدة.
The Act ensures compliance with United Kingdom obligations under the international conventions covering the use of outer space to which the United Kingdom is a signatory.ويكفل القانون الامتثال لالتزامات المملكة المتحدة بموجب الاتفاقيات الدولية التي تتناول مسألة استخدام الفضاء الخارجي والتي وقّعت عليها المملكة المتحدة.
Those conventions are:وهذه الاتفاقيات هي التالية:
(a) The Treaty on Principles Governing the Activities of States in the Exploration and Use of Outer Space, including the Moon and other Celestial Bodies, 27 January 1967 (Outer Space Treaty);(أ) معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، 27 كانون الثاني/يناير 1967 (معاهدة الفضاء الخارجي)؛
(b) The Agreement on the Rescue of Astronauts, the Return of Astronauts and the Return of Objects Launched into Outer Space, 22 April 1968 (Rescue Agreement);(ب) الاتفاق الخاص بإنقاذ الملاحين الفضائيين وإعادة الملاحين الفضائيين ورد الأجسام المطلقة في الفضاء الخارجي، 22 نيسان/أبريل 1968 (اتفاق الإنقاذ)؛
(c) The Convention on International Liability for Damage Caused by Space Objects, 29 March 1972 (Liability Convention);(ج) اتفاقية المسؤولية الدولية عن الأضرار التي تحدثها الأجسام الفضائية، 29 آذار/مارس 1972 (اتفاقية المسؤولية)؛
(d) The Convention on Registration of Objects Launched into Outer Space, 14 January 1975 (The Registration Convention).(د) اتفاقية تسجيل الأجسام المطلقة في الفضاء الخارجي، 14 كانون الثاني/يناير 1975 (اتفاقية التسجيل).
Under the legislation of the Outer Space Act, the Secretary of State shall not grant a licence unless he is satisfied that the activities authorized by the licence will not jeopardize public health or the safety of persons or property, will be consistent with the international obligations of the United Kingdom and will not impair the national security of the United Kingdom.وبموجب قانون الفضاء الخارجي، لا يمنح وزير الدولة ترخيصا إلاّ إذا اقتنع بأن الأنشطة التي يؤذن بها بموجب الترخيص لن تهدّد الصحة العامة أو سلامة الأشخاص أو الممتلكات، وأنها سوف تكون متّسقة مع الالتزامات الدولية للمملكة المتحدة ولن تمسّ بالأمن القومي للمملكة المتحدة.
Further, the Secretary of State requires the licensee to conduct its operations in such a way as to prevent the contamination of outer space or adverse changes in the environment of the Earth, and to avoid interference with activities of others in the peaceful exploration and use of outer space.كما أنَّ وزير الدولة يُلزم المرخّص له بالقيام بعملياته على نحو يمنع تلوث الفضاء الخارجي أو حدوث تغييرات سلبية في بيئة الأرض ويجتنب مع أنشطة الجهات الأخرى في ميدان استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية.
The Secretary of State requires the licensee to insure itself against liability incurred in respect of damage or loss suffered by third parties, in the United Kingdom or elsewhere, as a result of the activities authorized by the licence.ويُلزم وزير الدولة الجهة المرخّص لها بأن تؤمِّن نفسها ضد المسؤولية المترتّبة على إلحاق ضرر أو خسارة بأطراف ثالثة، في المملكة المتحدة أو في مكان آخر، نتيجة للأنشطة المأذون بها بموجب الرخصة.
Further, the licensee shall indemnify Her Majesty’s Government in the United Kingdom against any claims brought against the government in respect of damage or loss arising out of activities carried on by the licensee to which the Act applies.ويتعيّن على المرخّص له، فضلا عن ذلك، تعويض حكومة صاحبة الجلالة في المملكة المتحدة عن أيّ مطالبات ناشئة عن دعاوى قضائية ترفع ضد الحكومة في حالة وقوع ضرر أو خسارة تنشأ من الأنشطة التي قام بها المرخّص له والتي ينطبق عليها القانون.
The Outer Space Act provides the necessary regulatory oversight to consider public health and safety, and the safety of property; to evaluate the environmental impact of proposed activities; to assess the implications for national security and foreign policy interests; and to determine financial responsibilities and international obligations.ويوفّر قانون الفضاء الخارجي الرقابة التنظيمية اللازمة الصحة العامة والسلامة العامة، وسلامة الممتلكات، وتقييم أثر الأنشطة المقترحة على البيئة؛ وتقييم آثارها على الأمن القومي والمصالح المتعلقة بالسياسة الخارجية؛ وتحديد المسؤوليات المالية والالتزامات الدولية.
Licensing process and technical evaluationعملية الترخيص والتقييم التقني
Safety evaluation is aimed at determining whether an applicant can safely conduct the launch of the proposed launch vehicle or vehicles and any payload.يهدف تقييم السلامة إلى تحديد ما إذا كان مقدّم الطلب قادراً على تنفيذ الإطلاق المقترح لمركبة الإطلاق أو مركبات الإطلاق وحمولتها بأمان.
Because the licensee is responsible for public safety, it is important that the applicant demonstrate an understanding of the hazards involved and discuss how the operations will be performed safely.ونظرا إلى أنَّ المرخَّص له هو المسؤول عن سلامة الجمهور، فمن المهم أن يثبت مقدّم الطلب فهمه للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر وأن يناقش الكيفية التي سيتم بها تنفيذ العمليات بأمان.
There are a number of technical analyses, some quantitative and some qualitative, that the applicant must perform in order to demonstrate that the commercial launch operations will pose no unacceptable threat to the public.وهناك عدد من التحليلات التقنية، بعضها كمّي وبعضها نوعي، يجب على مقدِّم الطلب إجراؤها من أجل إثبات أنَّ عمليات الإطلاق التجارية لن تنطوي على أي خطر غير مقبول يهدّد الجمهور.
The quantitative analyses tend to focus on the reliability and functions of critical safety systems, the hazards associated with the hardware and the risk those hazards pose to public property and individuals near the launch site and along the flight path, to satellites and to other on-orbit spacecraft.وتميل التحليلات الكمية إلى التركيز على عوليّة ووظائف نظم السلامة الحيوية، والمحاذير المرتبطة بالمعدات، وخطر تلك المحاذير على الممتلكات العامة وعلى الأفراد الموجودين بالقرب من موقع الإطلاق وفي مسار التحليق وعلى السواتل والمركبات الفضائية الأخرى الموجودة في المدار.
The qualitative analyses focus on the organizational attributes of the applicant, such as launch safety policies and procedures, communications, qualifications of key individuals, and critical internal and external interfaces.أمّا التحليلات النوعية فتركز على السمات التنظيمية الخاصة بمقدِّم الطلب، مثل سياسات وإجراءات السلامة المتعلقة بالإطلاق، والاتصالات، ومؤهّلات الأفراد الرئيسيين، وواجهات التواصل الداخلية والخارجية الحاسمة الأهمية.
The launch of a payload into orbit and the hazards associated with such an operation can be categorized into the general mission phases of:ويمكن تصنيف مراحل إطلاق حمولة في المدار والمخاطر المرتبطة بهذه العملية بحسب المراحل العامة التالية من البعثة:
(a) Pre-launch;(أ) ما قبل الإطلاق؛
(b) Launch;(ب) الإطلاق؛
(c) Orbit acquisition;(ج) الوصول إلى المدار؛
(d) Re-entry.(د) العودة إلى الغلاف الجوي.
In the technical submissions for a licence under the Outer Space Act 1986, an applicant must provide an assessment of the risk to public safety and property, covering each phase of the mission relevant to the proposed operations and licensed activity.ويجب على مقدِّم الطلب أن يوفّر في الوثائق التقنية الخاصة بطلب الحصول على ترخيص بموجب قانون الفضاء الخارجي لعام 1986 تقييما للمخاطر على السلامة العامة والممتلكات يشمل كل مرحلة من مراحل البعثة تكون ذات صلة بالعمليات المقترحة والنشاط المرخّص به.
That assessment should include:وينبغي أن يشمل ذلك التقييم ما يلي:
(a) Discussion of possible vehicle and payload failures that could affect safety (including the safety of other active spacecraft);(أ) مناقشة الأعطال التي يمكن أن تحدث في المركبة والحمولة والتي قد تؤثّر على السلامة (بما في ذلك سلامة المركبات الفضائية العاملة الأخرى)؛
(b) Estimation of the likelihood of their occurrence, supported by vehicle reliability data, both theoretical and historical;(ب) تقدير احتمالات وقوع تلك الأعطال، مشفوعةً ببيانات عن عوليّة المركبة، من الناحية النظرية والناحية التاريخية على السواء؛
(c) Consideration of the effects of such failures.(ج) دراسة الآثار المترتّبة على تلك الأعطال.
As appropriate, the assessment should address:وينبغي، عند الاقتضاء، أن يتناول التقييم ما يلي:
(a) Launch range risks;(أ) المخاطر المرتبطة بمنطقة الإطلاق؛
(b) Risk to downrange areas owing to the impact of discarded mission hardware;(ب) المخاطر التي تتعرّض لها المناطق الواقعة في مسار الإطلاق من جرّاء ارتطام معدات البعثة التي يتم التخلّص منها؛
(c) Overflight risks;(ج) مخاطر التحليق؛
(d) Orbital risks, including the risk of collision and/or debris generation, owing to intermediate and final orbits of vehicle upper stages and payloads;(د) المخاطر المدارية، بما في ذلك خطر الاصطدام و/أو تكوين الحطام، وذلك بسبب المدارات الوسيطة والنهائية للمراحل العليا للمركبة وحمولاتها؛
(e) Re-entry risks of vehicle upper stages and payloads.(ﻫ) مخاطر عودة المراحل العليا للمركبة وحمولاتها إلى الغلاف الجوي.
This risk assessment is then used as a basis for the review conducted by assessors to determine if the applicant’s proposed activities are compliant with the requirements of the Outer Space Act.ويُستخدم تقييم المخاطر بعد ذلك كأساس للاستعراض الذي يجريه المقيِّمون لتحديد ما إذا كانت الأنشطة المقترحة من مقدّم الطلب ممتثلة لمقتضيات قانون الفضاء الخارجي.
The qualitative and quantitative criteria used for that evaluation are based on standards and practices employed by a variety of formal bodies.وتستند المعايير النوعية والكمية المستخدمة في ذلك التقييم إلى المعايير والممارسات التي تطبقها طائفة متنوعة من الهيئات الرسمية.
In each case, the assessor seeks to understand the approach proposed by the licence applicant, to judge the quality of that process, to check the degree of consistency within the project, to consider the effectiveness of the proposed technology or process and to establish its conformance with industry or Agency norms, and the requirements of the Outer Space Act.وفي كل حالة، يسعى المقيّم إلى فهم النهج الذي اقترحه طالب الترخيص، وإلى الحكم على نوعية هذه العملية، وإلى التأكّد من درجة الاتساق في إطار المشروع، وإلى النظر في فعالية التكنولوجيا المقترحة أو العملية المقترحة، وإلى إثبات مطابقتها لمعايير الصناعة المعنية أو الوكالة المعنية ولمتطلبات قانون الفضاء الخارجي.
Space debris mitigation and interpretation within the Outer Space Actتخفيف الحطام الفضائي وتفسيره في إطار قانون الفضاء الخارجي
In developing the technical evaluation framework to reflect space debris mitigation issues, the particular issues of physical interference and contamination referred to in the Outer Space Act are employed.لدى وضع إطار التقييم التقني بحيث يراعي مسائل تخفيف الحطام الفضائي، تُستخدم المسائل المعيّنة المتعلقة بالتداخل المادي والتلوث المشار إليها في قانون الفضاء الخارجي.
Although the problem of space debris was not recognized when the Outer Space Act was enacted in 1986, the Act is flexible enough to allow interpretation to cover this aspect in the technical evaluation.ورغم أنه لم يكن هناك إدراك لمشكلة الحطام الفضائي عندما صدر قانون الفضاء الخارجي في عام 1986 فإنَّ هذا القانون مرن بما فيه الكفاية للسماح بتفسيره بحيث يتناول التقييم التقني هذا الجانب.
Thus, “physical interference” is used to address the probability of collision with other objects in orbit and “contamination” to address safe disposal at end of life.فمثلاً تُستخدم عبارة "التداخل المادي" لمعالجة مسألة احتمال الاصطدام بالأجسام الأخرى في المدار، ويُستخدم مصطلح "التلوّث" لمعالجة مسألة التخلّص المأمون في نهاية العمر التشغيلي.
As regards the actual measures that are used to evaluate a licence application, use is made of the growing number of guidelines, codes and standards that are being developed to deal with space debris mitigation.وفيما يتعلق بالتدابير الفعلية التي تُستخدم لتقييم طلب الترخيص، يُلجأ إلى عدد متزايد من المبادئ التوجيهية ومدونات القواعد والمعايير التي يجري وضعها حالياً للتعامل مع مسألة تخفيف الحطام الفضائي.
The IADC Space Debris Mitigation Guidelines and the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space provide qualitative and quantitative measures that are used to assess the compliance of licence applicants’ proposed activities and measures with recognized best practice within the community.فالمبادئ التوجيهية المتعلقة بتخفيف الحطام الصادرة عن لجنة التنسيق المشتركة والمبادئ التوجيهية المتعلقة بتخفيف الحطام الصادرة عن لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية تنص على التدابير النوعية والكمية التي تُستخدم لتقييم مدى امتثال الأنشطة والتدابير المقترحة من طالبي الترخيص لأفضل الممارسات المعترف بها في الأوساط المختصة.
The most common licence that the UK Space Agency processes is a payload licence.وأشيع طلبات الترخيص التي تعالجها وكالة الفضاء في المملكة المتحدة هي طلبات الترخيص الخاصة بالحمولة.
In the case of a payload licence, the safety assessors check the satellite platform’s specifications (e.g. attitude control system, orbit, power storage mechanism, launcher interface and separation mechanism) and the safety processes (plans and procedures) to assess their effectiveness at space debris mitigation.ففي حال الترخيص الخاص بالحمولة، يتحقّق مقيِّمو السلامة من مواصفات منصة الساتل (مثل نظام التحكم في الوضع الاتجاهي، والمدار، وآلية تخزين الطاقة، وواجهة التواصل بمركبة الإطلاق وآلية الانفصال)، ومن عمليات السلامة (الخطط والإجراءات)، لتقييم فعاليتها في تخفيف الحطام الفضائي.
Examples are given below:وترد فيما يلي أمثلة عن ذلك:
Attitude control system.نظام التحكم في الوضع الاتجاهي.
Initial determination of the nature of a system and whether it is fit for purpose.التحديد الأولي لطبيعة النظام ومدى وفائه بالغرض.
Is the technology cold gas thrusters or reaction/momentum wheels, is there a potential for stored energy at end of life? If so, consider the likelihood of fragmentation occurring and if so, recommend passivation measures at end of life.هل يقوم على تكنولوجيا تستعمل دافعات الغاز البارد أم عجلات التفاعل/العزم الفيزيائي؟ وهل هناك إمكانية لوجود طاقة مخزونة في نهاية العمر التشغيلي؟ وإذا كان الأمر كذلك، فيُنظر في احتمال حدوث التشظي، فإذا كان الأمر كذلك، فيوصي باتخاذ تدابير لتخميل الجسم الفضائي في نهاية عمره التشغيلي.
Orbit.المدار.
Basic understanding of the orbital elements of the proposed trajectory.الفهم الأساسي للعناصر المدارية للمسار المقترح.
Consider natural lifetime, stability of orbit under the influence of natural perturbations, degree of crowding at a particular altitude, any unique aspects of orbit configuration.والنظر في مدى العمر التشغيلي الطبيعي، والاستقرار في المدار تحت تأثير الاضطرابات الطبيعية، ودرجة الاكتظاظ على ارتفاع معيّن، وأيّ جوانب فريدة في شكل المدار.
Power storage mechanism.آلية تخزين الطاقة.
General review of technology and suitability.استعراض عام للتكنولوجيا وصلاحيتها.
Is it physical (flywheel) or electric, are fuel cells standard technology, are there any unique or exotic elements (e.g. radioisotope thermal generator), is the system scaled for platform power requirements and charge cycles (account for eclipse characteristics), is there a potential overcharge problem at end of life, passivation consideration?هل هذه الآلية مادية (دولاب الموازنة) أم كهربائية؟ وهل خلايا الوقود مصنوعة بالتكنولوجيات العادية؟ وهل هناك أيُّ عناصر فريدة أو غريبة (مثل وجود مولّد حراري يستخدم النظائر المشعّة)؟ وهل النظام مدرّج لملاءمة متطلبات الطاقة ودورات الشحن الخاصة بالمنصة (مراعاة الخصائص الكسوفية)؟ وهل هناك مشكلة احتمال حدوث شحن مفرط في نهاية العمر التشغيلي؟ وهل ينظر في إمكانية تخميل الجسم الفضائي؟
Launcher interface and separation mechanism.واجهة التواصل بمركبة الإطلاق وآلية الانفصال.
Understand the nature of the coupling and ejection process.فهم طبيعة عملية الاقتران والانقذاف.
Is the interface dictated by the launcher or payload, is the launch environment very demanding, is the launch environment well understood, specified and payload-qualified? How many objects are introduced into orbit in addition to the upper stage and payload, does the separation process minimize debris production?هل تمّ اختيار واجهة التواصل على أساس مركبة الإطلاق أم على أساس الحمولة؟ وهل بيئة الإطلاق كثيرة المتطلبات؟ وهل بيئة الإطلاق مفهومة جيدا ومحدّدة ومناسبة للحمولة؟ وكم عدد الأجسام التي أُدخلت في المدار بالإضافة إلى المرحلة العليا للمركبة والحمولة؟ وهل تقلِّل عملية الفصل تكوين الحطام؟
Safety processes and procedures.عمليات وإجراءات السلامة.
Determine the existence and consideration of safety issues.تحديد وجود المسائل المتعلقة بالسلامة وبحثها.
Where relevant to the launch phase, consider safety implications of the payload for the launcher: are there unique risks associated with the payload, if a multiple payload launch, does payload deployment pose a risk to others?والنظر، حيثما يكون ذلك منطبقا على مرحلة الإطلاق، في الآثار المترتبة على الحمولة من حيث سلامة مركبة الإطلاق: وهل هناك مخاطر فريدة مرتبطة بالحمولة في حال إطلاق حمولات متعدّدة؟ وهل ينطوي نشر الحمولة على خطر على أجسام أخرى؟
With regard to contamination of the environment, the impact on both the debris and radiation environment is assessed (for example, frequency interference).وفيما يتعلق بتلوّث البيئة، يتم تقييم التأثير على بيئة الحطام وعلى البيئة الإشعاعية (تداخل الترددات، على سبيل المثال).
Impact on the debris environment.التأثير على بيئة الحطام.
Safety assessors consider the likelihood of collision of the payload with other operational payloads and general debris environment.ينظر مقيّمو السلامة في احتمال اصطدام الحمولة بحمولات عاملة أخرى وببيئية الحطام العامة.
This is determined by orbital configuration, orbital lifetime, physical size and spatial density of objects at the proposed altitude.ويتحدّد ذلك من خلال شكل المدار والعمر التشغيلي في المدار والحجم المادي للأجسام الفضائية وكثافتها المكانية عند الارتفاع المقترح.
De-orbit or re-orbit plans.خطط إخراج الجسم الفضائي عن المدار أو تحويله إلى مدار آخر.
Regarding the operator’s ability to comply with safety requirements, the applicant is asked about its de-orbit/re-orbit plans, whether plans exist to remove the satellite from the operational orbit should an irrecoverable failure occur, whether such capability is available, etc. Safety assessors need to understand whether plans exist and if so, whether they are effective.فيما يتعلق بقدرة المشغِّل على الامتثال لمتطلبات السلامة، يُسأَلُ مقدّم الطلب عن خططه المتعلقة بإخراج الجسم الفضائي عن المدار وتحويله إلى مدار آخر، وعمّا إذا كانت هناك خطط لإزالة الساتل من مداره التشغيلي في حال حدوث عطل لا يمكن تداركه، ومدى توافر هذه القدرة، وما إلى ذلك.
Has the issue been considered, at what altitude is operational orbit, is disposal necessary, is re-orbit to a higher altitude or de-orbit to a lower altitude planned, are disposal orbits effective, do they comply with existing standards and guidelines (e.g. use of IADC re-orbiting formula for geostationary Earth orbit satellites, 25-year maximum disposal orbit lifetime below 2,000 km), what is feasible with platform technology, extent of autonomy on board to conduct de-orbit or re-orbit without ground intervention, what criteria are used to determine end of life? Are operational procedures agreed or will they be put in place prior to regular operations?ولا بدّ أن يعرف مقيّمو السلامة هل هناك خطط، وهل هي فعّالة إن وجدت؟ وهل بُحثت المسألة؟ وما هو ارتفاع المدار التشغيلي؟ وهل التخلّص ضروري؟ وهل من المخطط له تحويل الجسم الفضائي إلى ارتفاع أعلى أو تنـزيله إلى ارتفاع منخفض؟ وهل مدارات التخلّص فعّالة؟ وهل هي ممتثلة للمعايير والمبادئ التوجيهية الحالية (مثل استخدام صيغة تغيير المدار التي وضعتها لجنة التنسيق المشتركة من أجل تطبيقها على السواتل الموجودة في المدار الثابت بالنسبة إلى الأرض، والتي تقضي بتحديد العمر التشغيلي في مدار التخلّص بمدّة أقصاها 25 عاما على ارتفاع يقل عن 000 2 كم)؟ وما الذي يمكن تحقيقه بواسطة تكنولوجيا المنصة؟ وما هو مدى الاستقلالية المتاح على متن الجسم الفضائي لإجراء عمليات إخراج الجسم الفضائي من مداره أو تحويله إلى مدار آخر دون تدخّل من القطاع الأرضي؟ وما هي المعايير المستخدمة لتحديد نهاية العمر التشغيلي؟ وهل الإجراءات التشغيلية متفق عليها أم سوف تحدّد قبل بدء العمليات العادية؟
Summaryملخَّص
The United Kingdom has implemented space debris mitigation measures in its evaluation of licence applications under the United Kingdom Outer Space Act 1986 to ensure compliance with the established outer space treaties and conventions and the emerging set of guidelines, codes and standards.تنفّذ المملكة المتحدة تدابير لتخفيف الحطام الفضائي في إطار تقييمها لطلبات الترخيص بموجب قانون المملكة المتحدة بشأن الفضاء الخارجي لعام 1986 لضمان الامتثال لمعاهدات واتفاقيات الفضاء الخارجي القائمة وللمجموعة الآخذة في التكوّن من المبادئ التوجيهية ومدونات القواعد والمعايير.
In addition to setting the requirements for compliance, the United Kingdom performs compliance monitoring activities, including the use of ground-based space surveillance systems such as the Starbrook optical telescope to monitor the position of United Kingdom-licensed satellites in orbit.وبالإضافة إلى تحديد متطلبات الامتثال، تنفّذ المملكة المتحدة أنشطة لرصد الامتثال، تشمل استخدام أنظمة أرضية لمراقبة الفضاء، مثل المقراب البصري ستاربروك، لرصد المواقع المدارية للسواتل المرخصة في المملكة المتحدة.
III. Replies received from international organizationsثالثاً- الردود الواردة من المنظمات الدولية
Committee on Space Researchلجنة أبحاث الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[8 October 2013][8 تشرين الأول/أكتوبر 2013]
The Committee on Space Research (COSPAR) has been addressing the topic of space debris for more than a quarter of a century.تعالج لجنة أبحاث الفضاء موضوع الحطام الفضائي منذ أكثر من ربع قرن من الزمان.
For many years the COSPAR Panel on Potentially Environmentally Detrimental Activities in Space (PEDAS) has held multiple space debris sessions at each biannual COSPAR Scientific Assembly.وظلّ الفريق المعني بالأنشطة الفضائية المحتمل إضرارها بالبيئة التابع للجنة أبحاث الفضاء يعقد على مدى سنوات عديدة جلسات متعدّدة حول الحطام الفضائي في كل اجتماع من اجتماعات لجنة أبحاث الفضاء التي تعقد كل سنتين. وتعالج تلك الجلسات ما يلي (أ) تحديد خصائص بيئة الحطام الفضائي من خلال القياسات والنمذجة؛ (ب) المخاطر التي تشكلها اصطدامات الحطام الفضائي على المركبات الفضائية؛ (ج) وسائل حماية المركبات الفضائية؛ (د) الاستراتيجيات والسياسات الرامية إلى الحد من تكوُّن حطام فضائي جديد.
Those sessions address (a) the characterization of the space debris environment through measurements and modelling, (b) risks posed to spacecraft by collisions with space debris, (c) the means to protect spacecraft and (d) strategies and policies to curtail the creation of new space debris. In 2012 the theme of the PEDAS sessions was “Space debris — steps towards environmental control”.وكان الموضوع المحوري لجلسات الفريق المذكور في عام 2012 هو "الحطام الفضائي – خطوات نحو التحكم البيئي".
At the fortieth COSPAR Scientific Assembly, in 2014, the theme of the PEDAS sessions will be “Space debris — responding to a dynamic environment”.وسيكون الموضوع المحوري لجلسات الفريق خلال الاجتماع العلمي الأربعين للجنة أبحاث الفضاء، في عام 2014، هو "الحطام الفضائي – التصدِّي لبيئة دينامية".
Four half-day sessions will address advances in ground- and space-based observations and methods for their exploitation, in situ measurement techniques, debris and meteoroid environment models, debris flux and collision risk for space missions, on-orbit collision assessment, re-entry risk assessments, debris mitigation and debris environment remediation techniques and their effectiveness with regard to long-term environment stability, and national and international debris mitigation standards and guidelines.وسوف تتناول أربع جلسات مدة كل منها نصف يوم أوجه التقدُّم في الرصد الأرضي والفضائي وسبل استغلالها، وتقنيات القياس في الموقع، ونماذج بيئة الحطام والنيازك، وتدفُّق الحطام ومخاطر الاصطدام على بعثات الفضاء، وتقييم الاصطدام في المدار، وتقييمات مخاطر العودة إلى الغلاف الجوي، والتخفيف من الحطام وتقنيات استصلاح بيئة الحطام وفعالية تلك التقنيات فيما يتعلق باستقرار البيئة طويل الأمد، والمعايير والمبادئ التوجيهية الوطنية والدولية المتعلقة بالتخفيف من الحطام.
Prior to 2007, more than 95 per cent of all hazardous space debris was created in accidental or deliberate explosions of spacecraft and launch vehicle orbital stages.وقبل عام 2007 كان 95 في المائة من الحطام الفضائي الخطر يتكون في انفجارات عرضية أو متعمدة للمركبات الفضائية والمراحل المدارية لمركبات الإطلاق.
The major spacefaring nations and organizations recognized the threat of the continued growth of the space debris population to the numerous space systems serving vital needs on Earth and adopted first national and then international space debris mitigation policies.وأدركت الدول والمنظمات الرئيسية المرتادة للفضاء التهديد الذي يمثله النمو المستمر في حجم الحطام الفضائي للمنظومات الفضائية العديدة التي تلبي احتياجات حيوية على الأرض، واعتمدت سياسات على الصعيد الوطني أولاً ثم على الصعيد الدولي للتخفيف من الحطام الفضائي.
In 2002 IADC established the first consensus set of space debris mitigation guidelines for the world’s leading national space agencies.وفي عام 2002 أنشأت لجنة التنسيق المشتركة أول مجموعة توافقية من المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي من أجل وكالات الفضاء الوطنية الرئيسية في العالم.
Those guidelines were used as the foundation for the Space Debris Mitigation Guidelines of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space of 2007.واستُخدمت تلك المبادئ التوجيهية كأساس للمبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي لعام 2007 الصادرة عن لجنة الفضاء الخارجي.
Collisions among resident space objects can not only be potentially catastrophic, but can also generate large numbers of new debris objects that could further degrade the near-Earth space environment.ويمكن أن تؤدِّي الاصطدامات بين الأجسام الفضائية المستقرِّة في المدار لا إلى احتمال وقوع كوارث فحسب، بل كذلك إلى توليد أعداد كبيرة من أجسام الحطام الجديدة التي يمكن أن تزيد من تدهور حالة بيئة الفضاء القريب من الأرض.
This threat was first discussed in the 1970s, but new studies in 2005 indicated that some parts of the low Earth orbit region, i.e.وقد نوقش هذا التهديد لأول مرة في السبعينات من القرن الماضي، بيد أنَّ دراسات جديدة أُجريَت في عام 2005 أشارت إلى أنَّ بعض أجزاء منطقة المدار الأرضي المنخفض، أي عند الارتفاعات التي تقلّ عن 000 2 كم، قد أصبحت غير مستقرة بالفعل.
altitudes below 2,000 km, had already become unstable. In other words, the rate of debris generation by accidental collisions exceeded the natural removal rate by atmospheric drag.وبعبارة أخرى، تجاوز معدّلُ توليد الحطام من جرّاء حالات التصادم العرَضي مُعدّلَ الإزالة الطبيعية للحطام بالسَّحب الهوائي في الغلاف الجوي.
Hence, the space debris population in those regimes will continue to increase even in the absence of new satellite deployments.ومن ثمّ فإنَّ مجموع الحطام الفضائي في تلك النظم سيستمر في التزايد حتى في حال عدم نشر سواتل جديدة.
This condition is known as the Kessler syndrome and is one of the major issues affecting the long-term sustainability of outer space activities.وهذه الحالة، التي تُعرف باسم متلازمة كيسلر، هي إحدى المسائل الرئيسية التي تؤثّر في استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
In the near term, the greatest threat to operational spacecraft is the very large population of debris with sizes of 5 mm to 10 cm. With very high collision velocities, those small debris objects carry sufficient energy to penetrate and to damage vital spacecraft systems.أمَّا في الأمد القريب، فإنَّ التهديد الأكبر الذي تواجهه المركبات الفضائية العاملة هو المجموع الكبير جداً من الحطام الذي تتراوح أحجام أجزائه بين 5 مم و10 سم.
For the long-term, the principal threat arises from the collision of larger objects, which in turn will generate significant numbers of new space debris objects.وتحمل أجزاء الحطام الصغيرة هذه، بما لها من معدَّلات سرعة عالية جداً عند الاصطدام، طاقة كافية لاختراق النظم الحيوية في المركبة الفضائية وإتلافها.
Even if all newly launched satellites comply with international recommendations for limiting stays in low Earth orbit, the large number of derelict spacecraft, launch vehicle orbital stages and moderate-sized debris objects already in orbit will collide with one another with increasing frequency and create new hazardous debris.وفي الأمد البعيد، ينشأ التهديد الرئيسي من اصطدام الأجسام الأكبر حجماً، الذي سيولِّد بدوره أعدادا كبيرة من الحطام الفضائي الجديد. وحتى لو كانت جميع السواتل التي تُطلق حديثاً ممتثلة للتوصيات الدولية المتعلقة بالحدِّ من فترات البقاء في المدار الأرضي المنخفض فإنَّ الأعداد الكبيرة من المركبات الفضائية المهجورة والمراحل المدارية لمركبات الإطلاق والحطام المتوسط الحجم الموجود أصلاً في المدار سوف تتصادم فيما بينها بتواتر متزايد فتولِّد بذلك حطاماً خطيراً جديداً.
Consequently, the removal of existing space debris objects, both small and large, is of great importance for the preservation of near-Earth space for the use of future generations.وتبعاً لذلك فإنَّ إزالة الحطام الفضائي الموجود حاليا، سواء أكان صغيراً أو كبيراً، ذات أهمية كبيرة للحفاظ على الفضاء القريب من الأرض على نحو يمكِّن الأجيال القادمة من استخدامه.
Several countries are now evaluating the technical and economic potential of a wide variety of space debris removal concepts.وتعكف عدَّة بلدان في الوقت الحاضر على تقييم الإمكانية التقنية والاقتصادية لمجموعة واسعة من مفاهيم إزالة الحطام الفضائي.
Those proposals range from conventional space tugs to innovative ideas employing drag augmentation devices, electrodynamic tethers, solar sails and many other imaginative devices.وتمتد هذه المقترحات من استخدام قاطرات فضائية تقليدية إلى الأفكار المبتكرة التي تتوخَّى استخدام أجهزة تعظيم السَّحب الهوائي، والحبال الكهرودينامية، والأشرعة الشمسية، والعديد من الأجهزة المبتكرة الأخرى.
The challenges of active space debris removal are substantial, but spacefaring nations and international scientific organizations such as COSPAR are devoting considerable efforts to promoting the long-term sustainability of operations in near-Earth space for the benefit of all. COSPAR continues to be a leader in promoting a better understanding of the nature and risks of the space debris environment and in encouraging spacefaring nations and organizations to act responsively in space through each mission phase, including deployment, operations and disposal.والتحدِّيات في مجال الإزالة النشطة للحطام الفضائي كبيرة، ولكنّ الدول المرتادة للفضاء، والمنظمات العلمية الدولية، مثل لجنة أبحاث الفضاء، تكرِّس حالياً قدراً كبيراً من الجهود لتعزيز استدامة العمليات في الفضاء القريب من الأرض في المدى البعيد بما يعود بالفائدة على الجميع. ولا تزال لجنة أبحاث الفضاء تتولى الريادة في العمل على إيجاد فهم أفضل لطبيعة بيئة الحطام الفضائي ومخاطره وفي تشجيع الدول والمنظمات المرتادة للفضاء على التصرُّف بطريقة متجاوبة في الفضاء خلال كل مرحلة من مراحل البعثات، بما في ذلك نشر البعثات، وعملياتها، والتخلص منها.
Secure World Foundationمؤسسة العالم الآمن
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[18 October 2013][18 تشرين الأول/أكتوبر 2013]
The Secure World Foundation (SWF) has a keen interest in the long-term sustainability of the space environment and considers space debris mitigation to be an important topic.تهتم مؤسسة العالم الآمن اهتماما كبيرا باستدامة بيئة الفضاء في الأمد البعيد، وترى أنَّ تخفيف الحطام الفضائي موضوع مهم.
In 2013, the Secure World Foundation completed a two-year series of international events on issues of on-orbit satellite servicing and active debris removal.وقد أكملت المؤسسة في عام 2013 تنفيذ سلسلة من الأحداث الدولية امتدت عامين بشأن قضايا تقديم الخدمات للسواتل في المدار والإزالة النشطة للحطام.
On-orbit satellite servicing and active debris removal are part of an emerging category of future on-orbit activities that are critical for taking the next leap in our use of Earth orbit and could play a critical role in mitigating orbital debris and preventing collisions between orbital debris and active satellites.ويشكّل تقديم الخدمات للسواتل في المدار والإزالة النشطة للحطام جزءاً من فئة ناشئة من الأنشطة المدارية المستقبلية الحاسمة الأهمية للقيام بالقفزة القادمة في استخدامنا للمدار الأرضي، ويمكن أن تؤدي دوراً حاسماً في تخفيف الحطام المداري ومنع الاصطدامات بين الحطام المداري والسواتل العاملة.
Those activities also raise a host of diplomatic, legal, safety, operational and policy challenges that need to be tackled for that future to be possible.وتثير تلك الأنشطة أيضا مجموعة من التحدِّيات الدبلوماسية والقانونية والمتعلقة بالأمان والتشغيل والسياسات تلزم معالجتها لكي يتسنى تحقيق هذا المستقبل.
Working with partners, SWF organized a series of international events to bring in the perspectives and viewpoints of all stakeholders on non-technical challenges of active debris removal and on-orbit satellite servicing. The series of events began with a scenario-based workshop in Washington, D.C.وقد نظمت المؤسسة بالتعاون مع شركاء آخرين سلسلة من الأحداث الدولية بغية الحصول على رؤى جميع أصحاب المصلحة وآرائهم بشأن التحديات غير التقنية المتعلقة بالإزالة النشطة للحطام وتقديم الخدمات للسواتل في المدار.
on 5 November 2012, which convened experts from United States government agencies, the private sector and civil society to examine the national regulatory challenges of active debris removal and on-orbit satellite servicing across four different scenarios of possible future private sector activities.بدأت سلسلة الأحداث بحلقة عمل قائمة على سيناريوهات مفترضة محددة، عُقدت في واشنطن العاصمة في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، وجمعت بين خبراء من وكالات حكومة الولايات المتحدة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لدراسة التحديات التنظيمية الوطنية المتعلقة بالإزالة النشطة للحطام وتقديم الخدمات للسواتل في المدار، وتناولت أربعة سيناريوهات مفترضة مختلفة لأنشطة القطاع الخاص المستقبلية المحتملة.
On 30 October 2012, in partnership with the French Institute of International Relations, SWF held a public conference on on-orbit satellite servicing and active debris removal in Brussels in order to engage the European community.وفي 30 تشرين الأول/أكتوبر 2012، عقدت المؤسسة، بالشراكة مع المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، مؤتمرا مفتوحاً أمام الجمهور بشأن تقديم الخدمات للسواتل في المدار والإزالة النشطة للحطام، عُقد في بروكسل من أجل إشراك الاتحاد الأوروبي.
Specific topics that were addressed included the dual-use nature of on-orbit satellite servicing and active debris removal technologies, norms of behaviour for conducting on-orbit satellite servicing and active debris removal activities, and transparency and confidence-building measures to reduce the risk of such activities being seen as threats.وكان من المواضيع المحددة التي عولجت طابع الاستخدام المزدوج لتكنولوجيات تقديم الخدمات للسواتل في المدار والإزالة النشطة للحطام، وقواعد السلوك للاضطلاع بأنشطة خدمات السواتل في المدار والإزالة النشطة للحطام، والشفافية وتدابير بناء الثقة للحد من احتمال اعتبار هذه الأنشطة تهديدات.
On 19 February 2013, SWF held another active debris removal and on-orbit satellite servicing scenario workshop in Singapore.وفي 19 شباط/فبراير 2013، عقدت المؤسسة في سنغافورة حلقة عمل أخرى قائمة على سيناريوهات مفترضة بشأن الإزالة النشطة للحطام وتقديم الخدمات للسواتل في المدار.
Attendees included experts in the fields of space policy, space law and space operations from Australia, Canada, China, Germany, India, Japan, Switzerland and the United States.وكان من بين الحضور خبراء في مجالات سياسة الفضاء وقانون الفضاء وعمليات الفضاء من أستراليا وألمانيا وسويسرا والصين وكندا والهند والولايات المتحدة واليابان.
On 20 February 2013, SWF held a full-day public conference in partnership with the Singapore Space and Technology Association.وفي 20 شباط/ فبراير 2013، عقدت المؤسسة مؤتمرا مفتوحاً أمام الجمهور ليوم كامل بالشراكة مع رابطة سنغافورة لشؤون الفضاء والتكنولوجيا.
The conference was a continuation of the discussions previously held at the conferences in Belgium and the United States.وكان المؤتمر استمراراً للمناقشات التي جرت سابقاً في المؤتمرين اللذين عقدا في بلجيكا والولايات المتحدة.
The overall conclusion from the discussions at those events was the importance of one or more active debris removal or on-orbit satellite servicing demonstration missions for tackling legal and policy challenges.وكانت النتيجة العامة التي خلصت إليها المناقشات التي دارت في تلك الأحداث هي أهمية وجود بعثة تجريبية واحدة أو أكثر للإزالة النشطة للحطام وتقديم الخدمات للسواتل في المدار من أجل معالجة التحديات القانونية والسياساتية.
Ideally, such demonstration missions would involve more than one country and both government and private sector actors.وفي الوضع الأمثل، ينبغي أن يشترك في هذه البعثات النموذجية أكثر من بلد واحد وجهات فاعلة من القطاعين الحكومي والخاص.
The demonstration missions would provide concrete examples of such activities with specific legal and policy challenges.ومن شأن هذه البعثات النموذجية أن تقدم أمثلة ملموسة لهذه الأنشطة التي تحيط بها تحديات قانونية وسياساتية محددة.
The demonstration missions would force the relevant actors to resolve those challenges, and in doing so lay the groundwork for establishing the mechanisms, transparency and confidence-building measures, and norms necessary for future active debris removal and on-orbit satellite servicing activities to be carried out in a safe, secure and sustainable manner.كما أنَّ من شأن هذه البعثات التجريبية أن تجبر الأطراف الفاعلة ذات الصلة على التغلب على تلك التحديات، وبذلك ترسي أسس إنشاء الآليات وتحقيق الشفافية واتخاذ تدابير بناء الثقة ووضع القواعد اللازمة لتنفيذ أنشطة الإزالة النشطة للحطام وتقديم الخدمات للسواتل في المدار في المستقبل بطريقة تحقق السلامة والأمن والاستدامة.
All of the participants in those discussions noted that much more dialogue and work were needed to addresses the challenges of active debris removal and on-orbit satellite servicing.وأشار جميع المشاركين في تلك المناقشات إلى أن هناك حاجة إلى قدر من الحوار والعمل أكبر بكثير لمعالجة تحديات الإزالة النشطة للحطام وتقديم الخدمات للسواتل في المدار.
There was consensus that those activities would be a key part of future human activities in space.وكان هناك توافق في الآراء على أن من شأن تلك الأنشطة أن تمثل جزءا رئيسيا من الأنشطة البشرية المستقبلية في الفضاء.
Addressing the legal and policy challenges that those activities pose is critical not only for enabling them but also for ensuring that they contribute to the safety, security and long-term sustainability of the space domain instead of detracting from it.ويتسم التصدي للتحديات القانونية والسياساتية التي تفرضها تلك الأنشطة بأهمية حاسمة ليس من أجل التمكُّن من القيام بتلك الأنشطة فحسب بل أيضا لضمان إسهامها في سلامة المجال الفضائي وأمنه واستدامته في الأمد الطويل، بدلاً من أن تلحق به الضرر.
In September, the International Aeronautical Federation Young Professional Programme invited the next generation of aerospace professionals to a reception about space debris as part of the 64th International Astronautical Congress, in Beijing.وفي أيلول/سبتمبر دعا برنامج المهنيين الصغار التابع للاتحاد الدولي للملاحة الجوية الجيل القادم من مهنيي الفضاء الجوي إلى جلسة احتفالية حول الحطام الفضائي كجزء من المؤتمر الدولي الرابع والستين للملاحة الفضائية، الذي عقد في بيجين.
That event was sponsored by SWF and the Federal Polytechnic Institute of Lausanne. Over 100 delegates listened to experts discussing the threats of space debris and the challenges to mitigating them and brought their own opinions to the table by asking questions and providing comments.ورعت ذلك الحدث مؤسسة العالم الآمن ومعهد البوليتكنيك الاتحادي في لوزان، واستمع أكثر من 100 مندوب إلى مناقشة بين الخبراء حول مخاطر الحطام الفضائي وتحديات التخفيف من تلك المخاطر، وطرحوا آراءهم من خلال أسئلتهم وتعليقاتهم.
Space Generation Advisory Councilالمجلس الاستشاري لجيل الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[15 October 2013][15 تشرين الأول/أكتوبر 2013]
Design of an active space debris removal mission based on priority targetsتصميم بعثة إزالة نشطة للحطام الفضائي على أساس الأهداف ذات الأولوية
With more than 93 per cent of the catalogued in-orbit population consisting of space debris, the safety of operational spacecraft, including those with on-board nuclear power sources, is threatened by possible collisions that could result in structural damage or complete disintegration.يشكّل الحطام الفضائي أكثر من 93 في المائة من الأجسام المفهرسة الموجودة في المدار، الأمر الذي يعرِّض سلامة المركبات الفضائية العاملة، بما فيها تلك التي تحمل على متنها مصادر للقدرة النووية، للخطر بسبب الاصطدامات المحتملة التي يمكن أن تسفر عن وقوع أضرار هيكلية أو تحطيم كامل.
Several research programmes have assessed the current and future state of the space environment, with studies indicating the urgent need for active debris removal programmes to ensure long-term space sustainability.وقد أجرت عدة برامج بحثية تقييماً للوضع الحالي والمستقبلي للبيئة الفضائية، وأشارت بعض الدراسات إلى وجود حاجة ملحة إلى برامج للإزالة النشطة للحطام ضماناً لاستدامة استخدام الفضاء في الأمد الطويل.
In order to design an effective active debris removal mission, high-priority targets for future active debris removal missions need to be first identified on the basis of deterministic data of top conjunction objects from daily satellite conjunction alerts.ويتطلب تصميم بعثة فعالة للإزالة النشطة للحطام أن توضع أولاً أهداف ذات أولوية عليا لبعثات الإزالة النشطة للحطام في المستقبل استناداً إلى بيانات قطعية عن أهم الأجسام المقترنة، تُستمد من الإنذارات اليومية بشأن اقتران السواتل.
The accurate representation of high-risk objects and regions in space allows for the continual development and implementation of active debris removal solutions that are capable of remediating space debris in low Earth orbit.ويتيح التمثيل الدقيق للأجسام والمناطق الشديدة التعرُّض للخطر في الفضاء التطوير المستمر لحلول الإزالة النشطة للحطام القادرة على معالجة الحطام الفضائي في المدار الأرضي المنخفض وتنفيذ تلك الحلول.
Design of technically feasible active debris removal missionsتصميم بعثات ذات جدوى تقنية للإزالة النشطة للحطام
While international efforts to mitigate the current situation and limit the creation of new debris are useful, recent studies predicting debris evolution have indicated that they will not be enough to ensure humanity’s access to and use of the near-Earth environment in the long term.رغم فائدة الجهود الدولية للتخفيف من الحالة الراهنة للحطام والحد من تكوُّن حطام جديد، بيَّنت دراسات أُجريت مؤخَّراً للتنبُّؤ بتطوّر الحطام أنَّ تلك الجهود لن تكفي لضمان وصول الإنسانية إلى البيئة القريبة من الأرض واستخدامها في الأمد الطويل.
Rather, active debris removal must be pursued if we are to continue benefiting from and conducting space activities.والأحرى أنه يجب الاضطلاع بالإزالة النشطة للحطام إن أردنا استمرار الاستفادة من الأنشطة الفضائية ومباشرتها.
A programme capable of approaching the debris object through a close-range rendezvous, establishing physical contact, stabilizing its altitude and finally de-orbiting the object is recommended.ويوصى بوضع برنامج قادر على تحقيق الاقتراب من الجسم الحطامي من خلال التقاء قريب المدى، وإقامة اتصال مادي، وتثبيت ارتفاع الجسم الحطامي، وإزالته من المدار.
Research undertaken at the Space Generation Advisory Council (SGAC) has shown that a modified launch vehicle upper stage equipped with the addition of an electrodynamic tether system could be used to de-orbit large debris objects from polar orbit while also delivering an acceptable payload to orbit.وقد أظهرت بحوث أجريت في المجلس الاستشاري لجيل الفضاء أنه يمكن استخدام المرحلة العليا من مركبة إطلاق بعد تعديلها بإضافة شبكة حبال كهرودينامية لإزالة أجسام الحطام الكبيرة من المدار القطبي، مع إيصال حمولة مقبولة إلى المدار في الوقت نفسه.
The feasibility of the proposed concept allows the upper stage of the launch vehicle to act as a “hunter system” after delivery of its primary payload.وتسمح جدوى المفهوم المقترح بأن تقوم المرحلة العليا من مركبة الإطلاق بدور "نظام اصطياد" بعد إيصال حمولتها الأساسية.
Measures relating to an economically, legally and politically viable active debris missionالتدابير المتعلقة ببعثة إزالة نشطة للحطام ذات جدوى اقتصادية وقانونية وسياسية
While the concept of active debris removal is not new, there are a host of economic, legal, regulatory and political issues associated with debris remediation.ليس مفهوم الإزالة النشطة للحطام بجديد، غير أن هناك مجموعة كبيرة من القضايا الاقتصادية والقانونية والتنظيمية والسياسية المرتبطة بمعالجة الحطام.
An international, cooperative, public-private partnership concept can address many of these issues and be economically sustainable, while also driving the creation of a proper set of regulations, standards and best practices.ويمكن معالجة الكثير من هذه القضايا من خلال مفهوم شراكة دولية تعاونية بين القطاعين العام والخاص، مع تحقق الاستدامة الاقتصادية فيه، والقيام في الوقت نفسه بوضع مجموعة سليمة من اللوائح والمعايير وأفضل الممارسات.
A method of objective evaluation based on a scorecard with criteria in each of these non-technical areas is proposed to make a multidisciplinary assessment of active debris removal concepts in a Space Safety and Sustainability Project Group paper presented at the 64th International Astronautical Congress, in Beijing.وطرحت ورقة أعدَّها فريق مشروع معني بسلامة الفضاء واستدامته وقُدِّمت خلال المؤتمر الدولي الرابع والستين للملاحة الفضائية اقتراحاً بشأن طريقة تقييم موضوعي تستند إلى سجل أداء يتضمَّن معايير في كلٍ من هذه المجالات غير التقنية من أجل إجراء تقييم متعدد التخصصات لمفاهيم الإزالة النشطة للحطام.
The scorecard method is a strategic performance tool that is used to keep track of criteria considered important to the performance of the system, based on a project’s effectiveness in a specific field, including legal, policy, technical and economic frameworks.وأسلوب سجل الأداء هو أداة استراتيجية لرصد الأداء تُستخدم لتتبع المعايير التي تعتبر مهمة لأداء النظام، تستند إلى فعالية المشروع المعني في مجال معين، بما في ذلك الأطر القانونية والسياساتية والتقنية والاقتصادية.
In order to fully comprehend the extent of the space debris issue, help to avoid collisions and eventually manage active debris removal, continual research into a framework for international debris removal efforts is crucial.ويتسم البحث المتواصل الرامي إلى وضع إطار للجهود الدولية لإزالة الحطام بأهمية حاسمة لفهم نطاق مسألة الحطام الفضائي فهماً كاملاً، والمساعدة على تجنُّب الاصطدامات، والتوصُّل في نهاية المطاف إلى إدارة الإزالة النشطة للحطام.
The Space Safety and Sustainability Project Group, on behalf of SGAC, encourages active participation among students and young professionals in space safety and sustainability-related debates and activities to expand on the current knowledge in order to minimize the risk of orbital collisions.ونيابةً عن المجلس الاستشاري، يشجع فريق مشروع سلامة الفضاء واستدامته، على المشاركة الفعَّالة من جانب الطلاب والمهنيين الشباب في المناقشات والأنشطة ذات الصلة بسلامة الفضاء واستدامته من أجل توسيع نطاق المعارف الحالية بغية التقليل إلى أدنى حد من احتمال حدوث الاصطدامات المدارية.