A_AC_105_C_1_106_EA
Correct misalignment Corrected by farida.abdel.shafi on 1/23/2013 10:08:47 AM Original version Change languages order
A/AC.105/C.1/106 V1257478.doc (English)A/AC.105/C.1/106 V1257476.doc (Arabic)
Near-Earth objectsالأجسام القريبة من الأرض
Information on research in the field of near-Earth objects carried out by Member States, international organizations and other entitiesمعلومات عن البحوث في مجال الأجسام القريبة من الأرض، التي أجرتها الدول الأعضاء والمنظمات الدولية وكيانات أخرى
Note by the Secretariatمذكِّرة من الأمانة
I. Introductionأولاً- مقدِّمة
In accordance with the multi-year workplan adopted by the Scientific and Technical Subcommittee of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space at its forty-fifth session, in 2008 (A/AC.105/911, annex III, para. 11), and extended by the Subcommittee at its forty-eighth session in 2011 (A/AC.105/987, annex III, para. 9), Member States, international organizations and other entities were invited to submit information on research in the field of near-Earth objects for the consideration of the Working Group on Near-Earth Objects, to be reconvened at the fiftieth session of the Subcommittee.1- وفقاً لخطة العمل المتعدِّدة السنوات التي اعتمدتها اللجنة الفرعية العلمية والتقنية التابعة للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، في دورتها الخامسة والأربعين، المعقودة في عام 2008 (A/AC.105/911، المرفق الثالث، الفقرة 11)، والتي مدَّدت فترتها اللجنة الفرعية في دورتها الثامنة والأربعين، المعقودة في عام 2011 (A/AC.105/987، المرفق الثالث، الفقرة 9)، دُعِيت الدول الأعضاء والمنظمات الدولية وكيانات أخرى إلى تقديم معلومات عن البحوث في مجال الأجسام القريبة من الأرض لكي ينظر فيها الفريق العامل المعني بالأجسام القريبة من الأرض، الذي من المقرَّر أن يعود إلى الانعقاد في الدورة الخمسين للجنة الفرعية.
The present document contains information received from Germany and Japan, and the Committee on Space Research, the International Astronomical Union and the Secure World Foundation.2- وتتضمَّن هذه الوثيقة المعلومات الواردة من ألمانيا واليابان، ومن لجنة أبحاث الفضاء والاتحاد الفلكي الدولي ومؤسسة العالم الآمن.
II. Replies received from Member Statesثانياً- الردود الواردة من الدول الأعضاء
Germanyألمانيا
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[29 October 2012][29 تشرين الأول/أكتوبر 2012]
The national activities listed below are based on the strong involvement of the Institute of Planetary Research of the German Aerospace Centre (DLR).تستند الأنشطة الوطنية المُدرَجة أدناه إلى الجهود الجادّة التي بذلها معهد الأبحاث الكوكبية والمركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي في هذا الشأن.
DLR uses the Spitzer SpaceTelescope of the National Aeronautics and Space Administration (NASA) for an infrared survey (“ExploreNEOs”) of the physical properties of 750 near-Earth objects, as part of an international team.ويستخدم المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي مقراب شبيتسر الفضائي التابع للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء "ناسا"، لإجراء مسح بالأشعة دون الحمراء للخواص الطبيعية لـ750 جسماً قريباً من الأرض (في إطار مشروع "إكسبلورنيوز" أو استكشاف الأجسام القريبة من الأرض)، كجزء من العمل الذي يضطلع به فريق دولي في هذا الشأن.
A major contribution of DLR in the field of near-Earth object research is the development and verification of asteroid thermal models and analysis procedures, to facilitate the derivation of object sizes and albedos.ومن المساهمات الرئيسية، التي يقدِّمها المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي في مجال بحوث الأجسام القريبة من الأرض، وضع نماذج حرارية كوكبية وصوغ إجراءات تحليلها والتحقُّق من صحة هذه النماذج والإجراءات، بما ييسِّر استنتاج أحجام الأجسام ومعدلات وضاءتها.
Procedures developed at DLR are used in both the Spitzer ExploreNEOs and the NASA NEOWISE projects.والإجراءات التي يضعها هذا المركز مستخدمة في كل من مشروع "شبيتسر إكسبلورنيوز" ومشروع "نيووايز" (NEOWISE) التابع لـ"ناسا".
An analysis of the Spitzer data, together with published results from the NEOWISE project of NASA, is currently under way to provide insight into the physical properties of potentially hazardous near-Earth objects for the purposes of the NEOShield project.ويجري العمل في الوقت الراهن على تحليل بيانات مقراب شبيتسر، بالإضافة إلى تحليل النتائج المنشورة التي خلُص إليها مشروع "نيووايز" التابع لـ"ناسا"، بما يتيح استبصار الخواص الطبيعية للأجسام القريبة من الأرض ذات الخطورة المحتملة وذلك لأغراض مشروع "نيوشيلد" (NEOShield).
In cooperation with the Calar Alto Observatory (Spain), DLR has signed a contract to operate, for 100 nights per year for three years, the remotely controlled 1.2 m telescope for optical photometric and astrometric observations of near-Earth objects and other asteroids and comets.ووقَّع المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي، بالتعاون مع مرصد كالار ألتو (إسبانيا)، عقداً لتشغيل المقراب الُمتحكَّم فيه عن بُعد والبالغ قطر فتحته 1.2 متر لمائة ليلة في السنة على مدى ثلاث سنوات من أجل الرصد البصري للأجسام القريبة من الأرض وغيرها من الكويكبات والمذنّبات بغرض إجراء قياسات ضوئية وفلكية لها.
The first observing run started in April 2009.وقد بدأت أول دورة رصد في نيسان/أبريل 2009.
A second observing period, from 2012 to 2015, was successfully negotiated.وتم التفاوض بنجاح على فترة رصد ثانية تمتد من عام 2012 إلى عام 2015.
The NEOShield project (see www.neoshield.net), coordinated by DLR, was kicked off in January 2012.وانطلق العمل في مشروع "نيوشيلد" (انظر الموقع الشبكي www.neoshield.net)، الذي يتولَّى تنسيقه المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي، في كانون الثاني/يناير 2012.
It is a major new international research initiative on near-Earth objects, funded by the European Commission within its Seventh Framework Programme (2007-2013).وهو مبادرة دولية رئيسية جديدة في مجال البحوث المتعلقة بالأجسام القريبة من الأرض، تموِّلها المفوضية الأوروبية ضمن برنامجها الإطاري السابع (2007-2013).
The main aim of NEOShield is to prepare the way for a space mission to test our ability to prevent the impact with the Earth of a threatening near-Earth object.والهدف الرئيسي لمشروع "نيوشيلد" هو تمهيد السبيل أمام إيفاد بعثة فضائية لاختبار قدرتنا على منع أي جسم من الارتطام بالأرض إذا ما اقترب منها بصورة تنذر بالخطر.
The NEOShield Consortium consists of 13 partners and includes leading United States and Russian space organizations.ويتألَّف اتحاد مشروع "نيوشيلد" من 13 جهة شريكة ويضمُّ منظمات فضائية أمريكية وروسية رائدة.
Besides DLR, the Fraunhofer Ernst Mach Institute and Astrium GMBH are involved on the German side.وإلى جانب المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي، يشارك في المشروع من الجانب الألماني معهد فراونهوفر إيرنست-ماخ وشركة أستريوم.
While an actual mitigation demonstration mission is financially beyond the scope of the present NEOShield project, the goal is to provide the first detailed designs of appropriate demo missions for the kinetic impactor, gravity tractor and, possibly, other mitigation concepts, sufficiently detailed to facilitate the rapid development of actual demo missions in subsequent rounds of project funding within a European or international framework.ومع أنَّ القيام ببعثة لتقديم بيان عملي فعلي عن كيفية التخفيف من المخاطر يتعدَّى، من الناحية المالية، قدرة مشروع "نيوشيلد" الحالي، فإنَّ هدف هذا المشروع هو توفير التصاميم التفصيلية الأولى لبعثات تستطيع تقديم بيانات عملية مناسبة لاستخدام تقنيات المِصدمة الحركية، وجرَّار الجاذبية، وربما توضيح مفاهيم أخرى متعلقة بالتخفيف من المخاطر، بحيث تكون مفصَّلة بما يكفي لتيسير سرعة إعداد بعثات البيانات العملية الفعلية التي ستوفد في دورات تمويل المشروع اللاحقة في إطار أوروبي أو دولي.
An online database of physical properties of near-Earth objects is maintained at DLR (see http://earn.dlr.de/nea).ويحتفظ المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي بقاعدة بيانات على الإنترنت (انظر الموقع الشبكي http://earn.dlr.de/nea) للخواص الطبيعية للأجسام القريبة من الأرض.
Physical data for near-Earth objects, such as size, albedo and rotation period, derived from appropriate publications, are entered into the database as they become available, on a daily basis.وتُغذَّى يومياً قاعدة البيانات ببيانات عن الخواص الطبيعية للأجسام القريبة من الأرض، مثل الحجم والوضاءة وفترة الدوران، وتُستقى هذه المعلومات مما هو متاح من المنشورات العلمية المناسبة.
Work on the database is supported by the Space Situational Awareness programme of the European Space Agency (ESA).وتحظى قاعدة البيانات المذكورة بدعم من برنامج التوعية بأحوال الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأوروبية "الإيسا".
Close cooperation with the NEOShield Project has been established.وأقِيم تعاون وثيق مع مشروع "نيوشيلد" في هذا الصدد.
As at September 2012, the database contains data on the physical properties of about 10 per cent of the known near-Earth object population, and a literature dataset of more than 1,200 entries.وحتى أيلول/سبتمبر 2012، كانت قاعدة البيانات تحتوي على بيانات عن الخواص الطبيعية لنحو 10 في المائة من مجموع ما هو معروف من الأجسام القريبة من الأرض وعلى مجموعة بيانات مستقاة من الأدبيات العلمية يبلغ عدد مداخلها أكثر من 200 1.
In cooperation with the Technical University of Braunschweig and the Observatoire de la Côte d’Azur in Nice, France, DLR is participating in a project to generate a new model for a synthetic near-Earth object population (NEO-POP) under an ESA contract, starting in July 2012.وبالتعاون مع جامعة براونشفايغ التقنية ومرصد لا كوت دازير في نيس، فرنسا، يشارك المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي حالياً في مشروع لإعداد نموذج جديد لمجموعة الأجسام الاصطناعية القريبة من الأرض (مشروع "نيوبوب") (NEO-POP) بموجب عقد مع وكالة الفضاء الأوروبية، يبدأ تنفيذه في تموز/يوليه 2012.
DLR is involved in the operation of a network of all-sky cameras that record the tracks of large meteoroids colliding with the Earth.ويشارك المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي في تشغيل شبكة من الكاميرات السماوية البانورامية وهي تسجّل مسارات النيازك الكبيرة التي ترتطم بالأرض.
The European Fireball Network (see www.dlr.de/pf/desktopdefault.aspx/tabid-623) provides data for studies of the meteoroid mass flux near Earth and the probability of collisions with larger bodies.وتوفِّر شبكة فايربول الأوروبية (انظر الموقع الشبكي www.dlr.de/pf/desktopdefault.aspx/tabid-623/) بيانات للدراسات التي تتناول الدفق الكتلي للنيازك القريبة من الأرض واحتمالات اصطدامها بالأجسام الكبيرة.
The cameras routinely monitor the night sky over Central Europe.وترصد كاميرات الشبكة بانتظام السماءَ فوق أوروبا الوسطى أثناء الليل.
The network comprises 11 camera stations in the Czech Republic, 2 in the Slovak Republic, 2 in Austria and 17 camera stations in Germany, France, Luxembourg and the Netherlands, deployed at approximately 100-km intervals to cover a total area of 106 km2.وتشتمل الشبكة على 11 محطة تصوير موجودة في الجمهورية التشيكية واثنتين في جمهورية سلوفاكيا واثنتين في النمسا و17 محطة تصوير في ألمانيا وفرنسا ولكسمبرغ وهولندا، موزّعة على مسافات متباعدة بمعدَّل 100 كم تقريباً لتغطي مساحات مجموعها 106 كيلومترات مربّعة.
In 2011, the German-supervised part of the network detected 59 fireballs, significantly above average.وفي عام 2011، كشف الجزء من الشبكة الذي تشرف عليه ألمانيا 59 شهاباً متوهّجاً، وهو رقم أعلى بكثير من المتوسِّط.
As part of a German-French contribution to the Japanese asteroid sample-return mission Hayabusa-2, DLR provides the Mobile Asteroid Surface Scout (MASCOT), which is an asteroid hopping lander vehicle, and two of its four science payloads.وفي إطار مساهمة ألمانية-فرنسية مشتركة في بعثة هايابوسا-2 اليابانية لاستجلاب عيِّنات كويكبية إلى الأرض، يوفِّر المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي "كشَّاف سطوح الكويكبات المتنقِّلة" (ماسكوت) (MASCOT)، وهو مركبة هبوط كويكبية قفَِّازة، واثنتين من حمولاته العلمية الأربع.
Surface data generated by the MASCOT instrument suite will serve to provide information for the improvement of models characterizing the physical properties of potentially hazardous near-Earth objects, in particular regarding the development and verification of asteroid thermal models, porosity models and analysis procedures, to facilitate the derivation of object sizes and albedos, as well as density and mass estimates from remote observations.وستكون البيانات السطحية التي تولِّدها مجموعة أجهزة الكشَّاف "ماسكوت" بمثابة أداة توفِّر المعلومات اللازمة لتحسين النماذج التي تحدِّد سمات الخواص الطبيعية للأجسام القريبة من الأرض ذات الخطورة المحتملة، ولا سيما فيما يتعلق بوضع النماذج الحرارية الكويكبية ونماذج المسامية وإجراءات التحليل وبالتحقُّق من سلامة هذه النماذج والإجراءات، لتيسير استنتاج أحجام الأجسام ومعدلات وضاءتها، وكذلك لوضع تقديرات الكثافة والكتلة المتأتِّية من عمليات الرصد عن بُعد.
Detailed and sound knowledge of asteroid surface properties is vital to every kind of mitigation activity.وتُعدُّ المعرفة التفصيلية والسليمة بخواص أسطح الكويكبات أمراً حيوياً لكل نوع من أنواع أنشطة التخفيف.
More information on MASCOT is available from www.dlr.de/irs/en/desktopdefault.aspx/tabid-7902/13482_read-34316.ويمكن الاطّلاع على مزيد من المعلومات عن كشَّاف "ماسكوت" على الموقع الشبكي www.dlr.de/irs/en/desktopdefault.aspx/tabid-7902/13482_read-34316.
Japanاليابان
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[18 October 2012][18 تشرين الأول/أكتوبر 2012]
Project on near-Earth objectsمشروع الأجسام القريبة من الأرض
Japanese near-Earth object activities started with the establishment of the Japan Spaceguard Association (JSGA) in 1996.بدأت الأنشطة اليابانية في مجال دراسة الأجسام القريبة من الأرض بإنشاء رابطة "سبيسغارد" (حراسة الفضاء) اليابانية ("الرابطة") في عام 1996.
JSGA constructed a 1-metre-wide field telescope for near-Earth object detection, which became operational in 2002 and was used mainly for follow-up observations.وشيَّدت الرابطة مقراباً واسع المجال بفتحة قطرها متر واحد لكشف الأجسام القريبة من الأرض، بدأ تشغيله في عام 2002 واستُخدم أساسا لإجراء أرصاد المتابعة.
JSGA improved the telescope in 2006, and it is now able to detect near-Earth objects down to a magnitude of 20.5, which is comparable to detections by the Catalina Sky Survey and the Spacewatch programme in the United States of America.وطوَّرت الرابطة المقراب في عام 2006، وهو الآن قادر على كشف أجسام قريبة من الأرض يصل معامل سطوعها إلى 20.5 (بمقياس القدر المطلق) وهذه القدرة مشابهة لقدرة الكشف المتاحة لدى مشروع كاتالينا للمسح الفلكي للسماء وبرنامج سبيسواتش (مراقبة الفضاء) في الولايات المتحدة الأمريكية.
A list of near-Earth object follow-up observations is shown in the table below.وترد في الجدول أدناه قائمة بأرصاد متابعة الأجسام القريبة من الأرض.
Near-Earth object observations by the Japan Spaceguard Association (as at August 2012)أرصاد الأجسام القريبة من الأرض التي قامت بها رابطة سبيسغارد اليابانية (حتى آب/أغسطس 2012)
Near-Earth asteroidالكويكبات القريبة من الأرض
Cometsالمذنَّبات
Yearالسنة
Number of observed objectsعدد الأجسام المرصودة
Number of position measurementsعدد قياسات المواقع
Sum of position measurementsمجموع قياسات المواقع
Number of observed objectsعدد الأجسام المرصودة
Sum of position measurementsمجموع قياسات المواقع
JSGA has performed various research and educational activities over the past 10 years.وأجرت الرابطة أنشطة بحثية وتعليمية مختلفة على مدى السنوات العشر الماضية.
Among them, light curve observations and multiband photometry for 107P/Wilson-Harrington of near-Earth objects were presented, and the results have shown the physical properties of candidate objects for future asteroid exploration.وكان من بينها عروض إيضاحية بشأن أرصاد المنحنيات الضوئية والقياس الضوئي المتعدِّد النطاقات فيما يخص المذنّب 107P/Wilson–Harrington المنتمي إلى مجموعة الأجسام القريبة من الأرض؛ وقد بيّنت النتائج الخواص الطبيعية للأجسام المرشَّحة لأن تكون هدفا لأنشطة استكشاف الكويكبات في المستقبل.
JSGA also presented a new Wi filter, which is optimized for the imaging of small solar system bodies.كما عرضت الرابطة مرشِّح وي (Wi filter) جديداً تم تطويره على النحو الأمثل لتصوير الأجسام الصغيرة في المجموعة الشمسية.
In addition, for public outreach, JSGA has produced a practical educational package, which is available in Japanese, English and Spanish, on near-Earth object detection and has published two books, as well as many articles in journals and newspapers on the topic.وبالإضافة إلى ذلك، ومن أجل مخاطبة الجمهور، أنتجت الرابطة مجموعة برامج تعليمية عملية مُتاحة باللغات اليابانية والإنكليزية والإسبانية حول كشف الأجسام القريبة من الأرض، ونشرت كتابين بالإضافة إلى العديد من المقالات في المجلات والصحف عن هذا الموضوع.
A lecture was held to mark the first anniversary of the Hayabusa capsule returning to Earth.وأُلقِيت محاضرة احتفاءً بالذكرى السنوية الأولى لعودة الكبسولة الفضائية هايابوسا إلى الأرض.
In 2012, the “Annular solar eclipse festival in Ebina” took place to promote further understanding of the importance of the Spaceguard programme among the public.وفي عام 2012، أُقيم احتفال بكسوف الشمس الحلقي في إبينا لتعزيز الوعي العام بأهمية برنامج سبيسغارد.
JSGA organized lectures on the theme “Spaceguard 2012” in four different locations in Japan (in Kumamoto, Okayama, Nagoya and Ibaraki) and published the fifth issue of its bulletin, Spaceguard Research.ونظَّمت الرابطة محاضرات كان موضوعها "سبيسغارد 2012" في أربعة مواقع مختلفة في اليابان (في كوماموتو وأوكاياما وناغويا وإيباراكي) وصدر العدد الخامس من نشرتها المعنونة Spaceguard Research (بحوث سبيسغارد).
Hayabusa missionبعثة هايابوسا
Another important near-Earth object activity was the Hayabusa mission to the near-Earth object Itokawa. The scientific purpose of the mission was to acquire information on the mysteries behind the genesis of the solar system and on possible evidence of life; to achieve this, technology to bring back samples of asteroids was essential. Hayabusa reached Itokawa in 2005 and collected many images and other scientific data; it also attempted to touch down and collect surface material.من الأنشطة المهمّة الأخرى في مجال دراسة الأجسام القريبة من الأرض بعثة هايابوسا إلى الجسم "إيتوكاوا" القريب من الأرض. والغرض العلمي من هذه البعثة هو الحصول على معلومات عن الأسرار التي تكتنف نشأة المجموعة الشمسية وعن الأدلة الممكنة على وجود حياة. والتكنولوجيا التي تتيح جلب عيّنات من الكويكبات ضرورية لتحقيق ذلك. ووصلت هايابوسا إلى إيتوكاوا في عام 2005 وجمعت العديد من الصور وبيانات علمية أخرى؛ وحاولت أيضا أن تهبط لجمع مواد سطحية.
On 13 June 2010, the asteroid-sample capsule of the Hayabusa spacecraft returned to Earth containing the surface material of Itokawa.وفي 13 حزيران/يونيه 2010، عادت كبسولة المركبة الفضائية هايابوسا الخاصة بالعيّنات الكويكبية إلى الأرض، وكانت تحمل عيّنات من سطح إيتوكاوا.
The material was analysed by the analysis team of the Hayabusa Science Team.وقام فريق التحليل التابع لفريق هايابوسا العلمي بتحليل تلك المواد.
The results of the mission are important not only for science but also for Spaceguard, as Itokawa is an asteroid of the type that may come close to the Earth and this mission is the first to have studied such an asteroid.ونتائج البعثة ليست مهمّة فحسب من وجهة النظر العلمية المحضة، بل أيضاً بالنسبة لأنشطة سبيسغارد، ذلك لأنَّ إيتوكاوا هو كويكب من النوع الذي قد يدنو من الأرض، وهذه البعثة هي أول بعثة تدرس كويكب من هذا النوع.
In January 2012, the Japan Aerospace Exploration Agency (JAXA) issued a worldwide announcement of opportunity concerning research on the sample.وفي كانون الثاني/يناير 2012، أعلنت الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي "جاكسا" أنها سوف تتيح الفرصة لإجراء بحوث العيِّنات، ونشرت الإعلان على مستوى العالم.
Out of 31 research proposals, 17 were selected.وقد اختِير 17 اقتراحاً بحثياً من أصل الاقتراحات البحثية المقدَّمة البالغ عددها 31.
The involvement of experts throughout the world is expected to bring groundbreaking results.ويُتوقَّع أن تحقّق مشاركة خبراء من مختلف أنحاء العالم في هذا العمل فتوحاً علمية.
JAXA is now developing another near-Earth object sample return mission, Hayabusa-2, which could provide information about another type of near-Earth object, the assumed C-type asteroid, which is a different type of near-Earth object from Itokawa.وتعكف "جاكسا" حالياً على الإعداد لبعثة أخرى لجلب عيِّنات من الأجسام القريبة من الأرض، وهي بعثة هايابوسا-2، التي يمكن أن توفِّر معلومات عن نوع آخر من الأجسام القريبة من الأرض، أي عن جسم يفترض أنه كويكب من النوع جيم، وهو نوع يختلف عن نوع الجسم القريب من الأرض الذي جلبت إيتوكاوا عيِّنات منه.
Hayabusa-2 is planned for launch in 2014, with an expected arrival at the target asteroid in 2018 and an expected return to Earth in 2020.ويُعتزم إطلاق هايابوسا-2 في عام 2014، ويُتوقَّع وصولها إلى الكويكب المستهدف في عام 2018 وأن تعود إلى الأرض في عام 2020.
III. Replies received from international organizations and other entitiesثالثاً- الردود الواردة من المنظمات الدولية وكيانات أخرى
Committee on Space Researchلجنة أبحاث الفضاء
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[18 October 2012][18 تشرين الأول/أكتوبر 2012]
Near-Earth objects are objects orbiting the Earth at perihelion distances of less than 1.3 astronomical units.الأجسام القريبة من الأرض هي أجسام تدور في مدارات حول الأرض وتبعد عن الشمس عند نقطة الحضيض مسافةً تقلّ عن 1.3 وحدة فلكية.
The near-Earth object population is constantly evolving and being replenished from the main asteroid belt and cometary reservoirs.ويتزايد مجموع الأجسام القريبة من الأرض تزايداً مستمراً، ويتجدّد من حزام الكويكبات الرئيسي ومُجمَّعات المذنّبات.
It consists of objects with a variety of compositions and internal structures.وهو مؤلَّف من أجسام متنوّعة التراكيب والبُنى الداخلية.
As at 18 October 2012, 9,196 near-Earth objects had been discovered.وحتى 18 تشرين الأول/أكتوبر 2012، كان قد تمّ اكتشاف 196 9 جسماً من الأجسام القريبة من الأرض.
Among them, some 981 were asteroids with a diameter of approximately 1 km or more, and 1,335 had been classified as potentially hazardous asteroids, indicating a possibility that they might threaten the Earth.وكان من بينها نحو 981 كويكباً يبلغ قطرها حوالي كيلومتر واحد أو أكثر، وتمّ تصنيف 335 1 منها باعتبارها كويكبات ذات خطورة محتملة، ويشير ذلك التصنيف إلى احتمال أن تهدد الأرض.
The number of near-Earth objects discovered per year is shown in the original document submitted by the Committee on Space Research, which can be found on the website of the Office for Outer Space Affairs of the Secretariat (www.unoosa.org).وعدد الأجسام القريبة من الأرض المكتشفة سنويا مبيَّن في الوثيقة الأصلية التي قدّمتها لجنة أبحاث الفضاء، والتي يمكن الاطّلاع عليها في موقع الويب التابع لمكتب شؤون الفضاء الخارجي التابع للأمانة العامة(www.unoosa.org).
Nowadays, near-Earth objects are discovered through automated, ground-based observational programmes.وتُستخدم في هذه الأيام برامج رصد أرضية مؤتمتة لاكتشاف الأجسام القريبة من الأرض.
The Panoramic Survey Telescope and Rapid Response System (Pan-STARRS) is an astronomical survey that is continuously conducting astrometry and photometry of much of the sky to detect near-Earth objects that could threaten the Earth.ومشروع مقراب الرصد البانورامي ونظام الاستجابة السريعة بان ستارز (Pan-STARRS) هو برنامج مسح فلكي تُجرى في إطاره بصفة مستمرة قياسات فلكية وضوئية لجزء كبير من السماء لكشف الأجسام القريبة من الأرض التي يمكن أن تهدّد الأرض.
The NASA Wide-field Infrared Survey Explorer (WISE), although designed primarily for astrophysics science objectives, is providing a large amount of data on small objects.وعلى الرغم من أنَّ ساتل إكسبلورر للمسح الواسع المجال بالأشعة دون الحمراء المعروف اختصاراً باسم "وايز"، والتابع لـ"ناسا"، مصمَّم أساساً لتحقيق أهداف متصلة بعلوم الفيزياء الفلكية، فإنه يوفّر كميةً كبيرةً من البيانات عن الأجسام الصغيرة.
The WISE all-sky survey is also detecting most of the known main belt asteroids, providing accurate radii and albedos for over 100,000 objects and detecting many new ones.كما أنَّ عمليات المسح الكلّي للسماء التي يقوم بها قد كشفت معظم كويكبات الحزام الرئيسي المعروفة، وهو يوفِّر قياسات دقيقة لأقطار ومعدلات الوضاءة لأكثر من 000 100 جسم، ويكتشف أجساماً جديدةً كثيرةً.
The NEOWISE programme, which is a supplementary analysis programme, is also discovering and characterizing many new near-Earth objects on a daily basis.وفضلاً عن ذلك فإنَّ برنامج "نيووايز"، وهو برنامج تحليلي تكميلي، يكتشف يومياً العديد من الأجسام الجديدة القريبة من الأرض ويحدّد خواصها.
Space missions involving near-Earth objectsالبعثات الفضائية المتعلقة بالأجسام القريبة من الأرض
The Origins Spectral Interpretation Resource Identification Security Regolith Explorer project was among the three missions selected by NASA in 2010 for the second round of the next New Frontiers mission competition.كان مشروع أوزيريس-ريكس (مشروع استكشاف الصخور السطحية لتأمين استبانة مصادر لتفسير نشأة الكون بالتحليل الطيفي) من بين مشاريع البعثات الثلاثة التي اختارتها وكالة ناسا في عام 2010 في الجولة الثانية من مسابقة بعثات "الآفاق الجديدة" المقبلة.
It is designed to orbit a primitive near-Earth asteroid, 1999 RQ36, and bring a sample back to Earth for study.والبعثة مصمّمة للدوران حول كويكب بدائي قريب من الأرض يُعرف باسم "1999 RQ36"، وجلب عيّنة منه إلى الأرض لدراستها.
The MarcoPolo-R mission has been selected for the assessment phase for the third medium-class mission of the European Space Agency.وقد اختيرت البعثة ماركو بولو-آر (MarcoPolo-R) لتنفيذها في إطار مرحلة تقييم بعثات الدرجة المتوسطة الثالثة لوكالة الفضاء الأوروبية.
The primary objective of the MarcoPolo-R mission is to return a sample from a near-Earth asteroid.والهدف الرئيسي للبعثة ماركو بولو-آر هو جلب عيّنة من أحد الكويكبات القريبة من الأرض.
Potentially hazardous asteroidsالكويكبات ذات الخطورة المحتملة
As at October 2012, two potentially hazardous asteroids, classified with level 1 (no unusual level of danger) under the Torino Impact Hazard Scale, are known and are being monitored: 2011 AG5 and 2007 VK184.حتى تشرين الأول/أكتوبر 2012، تم التعرف على الكويكبين 2011 AG5 و2007 VK184، ويجري رصدهما باعتبارهما من الكويكبات ذات الخطورة المحتملة وقد صُنِّفا بالمستوى 1 (لا يوجد مستوى خطر غير عادي) وفقا لمقياس تورينو لخطر الاصطدام.
International Astronomical Unionالاتحاد الفلكي الدولي
[Original: English][الأصل:بالإنكليزية]
[11 November 2012][11 تشرين الثاني/نوفمبر 2012]
Activities of the International Astronomical Union Minor Planet Centerأنشطة مركز الكواكب الصغيرة التابع للاتحاد الفلكي الدولي
In 2012, there were many activities at the Minor Planet Center (MPC).شهد عام 2012 العديد من الأنشطة في مركز الكواكب الصغيرة ("المركز").
By November 2012, MPC had 95,800,000 observation lines on minor planets in its database.وبحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2012، كان لدى المركز 000 800 95 خط رصدي للكواكب الصغيرة في قاعدة بياناته.
The orbits of over 595,000 objects have been determined.وتم تحديد مدارات أكثر من 000 595 جسم.
The optical ground-based near-Earth object surveys vigorously continued their operations.وتواصلت بنشاط المسوح الأرضية البصرية للأجسام القريبة من الأرض.
By 1 November 2012, the number of near-Earth objects in the MPC database was 9,254.وبحلول 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، بلغ عدد الأجسام القريبة من الأرض المسجَّلة في قاعدة بيانات المركز 254 9 جسماً.
The near-Earth object discovery rate is about 900 per year, of which about 2 per cent are larger than 1 km in diameter.ويبلغ معدّل اكتشاف الأجسام القريبة من الأرض نحو 900 سنوياً، منها حوالي 2 في المائة قطرها أكبر من 1 كم.
MPC web pages (see www.minorplanetcenter.org/iau/mpc.html) continue to be served by a high-powered LINUX cluster.وما زالت مجموعة برامجيات التشغيل لينكس "LINUX" العالية القدرة توفِّر الخدمات للصفحات الشبكية التابعة للمركز (انظر الموقع الشبكي www.minorplanetcenter.org/iau/mpc.html).
This has reduced latency to nearly zero for the return of ephemerides, observations and orbits.وأدَّى ذلك إلى تقليص فترات الانتظار إلى صفر تقريباً بالنسبة لاستقبال بيانات إحداثيات الأجرام السماوية وعمليات الرصد والمدارات.
MPC is currently capable of serving a few million page views per day with no delay.وبات المركز في الوقت الرهن قادراً على خدمة بضعة ملايين من زيارات المشاهدة للصفحات الشبكية يومياً دون إبطاء.
Its two blogs continue: one to assist the worldwide follow-up to discoveries of new near-Earth objects; and the other as the main blog for MPC.وتواصل المدونتان الإلكترونيتان التابعتان للمركز عملهما: فتساعد إحداهما على متابعة اكتشاف الأجسام القريبة من الأرض الجديدة على الصعيد العالمي بينما الأخرى هي مدونة المركز الرئيسية.
MPC continues improving operations, particularly in the area of short-term impact monitoring.ويواصل المركز تحسين عملياته، ولا سيما في مجال رصد الارتطامات القريبة الأجل.
The Panoramic Survey Telescope and Rapid Response System (Pan-STARRS) survey project in Hawaii (United States) has been receiving more telescope time for observing near-Earth objects and, as such, the discovery rate of all objects is increasing (see http://pan-starrs.ifa.hawaii.edu/public).وقد أُتيحت لمشروع "بان ستارز" المسْحِي (مشروع مقراب المسح البانورامي ونظام الاستجابة السريعة) (Pan-STARRS)، في هاواي (الولايات المتحدة) مساحة زمنية أكبر لاستخدام المقراب لرصد الأجسام القريبة من الأرض، وبالتالي فإنَّ معدّل اكتشاف جميع الأجسام آخذ في التزايد (انظر الموقع الشبكي http://pan-starrs.ifa.hawaii.edu/public).
The Catalina Sky Survey in California (United States) plans to have a new 1-m follow-up telescope online that should augment its capabilities (www.lpl.arizona.edu/css).ويعتزم برنامج كاتالينا للمسح الفلكي للسماء، في كاليفورنيا (الولايات المتحدة)، اقتناء مقراب متابعة جديد قُطر فتحته متر واحد ويعمل بأسلوب الاتصال الحاسوبي المباشر والمفترض أن يزيد من قدراته على الكشف (الموقع الشبكي www.lpl.arizona.edu/css).
The Siding Spring Survey in Australia (www.mso.anu.edu.au/~rmn), which is one of the best near-Earth object surveys worldwide, might be out of funding for near-Earth object research and observations starting in calendar year 2013. The Siding Spring Survey has been the only active near-Earth object survey in the southern hemisphere.أمّا مشروع سايدنغ سبرنغ المسٍْحِي في أستراليا (الموقع الشبكي www.mso.anu.edu.au/~rmn)، الذي هو أحد أفضل المسوح التي تتناول الأجسام القريبة من الأرض في جميع أنحاء العالم، فقد لا يجد المال الكافي لتمويل بحوث وأرصاد الأجسام القريبة من الأرض بدءاً من السنة التقويمية 2013، علماً بأنه هو الجهة الوحيدة النشطة في مجال رصد الأجسام القريبة من الأرض في نصف الكرة الجنوبي.
Twenty-eighth General Assembly of the International Astronomical Unionالجمعية العامة الثامنة والعشرون للاتحاد الفلكي الدولي
At the twenty-eighth General Assembly of the International Astronomical Union, held in Beijing from 20 to 31 August 2012, a special session on “The impact hazard: current activities and future plans” was organized by the IAU Division III Working Group on Near-Earth Objects, covering astronomical aspects of the hazards of near-Earth objects (see http://adams.dm.unipi.it/iausps7).عقد الفريق العامل المعني بالأجسام القريبة من الأرض التابع للشعبة الثالثة في الاتحاد الفلكي الدولي دورة استثنائية حول موضوع "أخطار الارتطام: الأنشطة الحالية والخطط المستقبلية"، شملت الجوانب الفلكية للأخطار الناجمة عن الأجسام القريبة من الأرض وذلك أثناء انعقاد الجمعية العامة الثامنة والعشرين للاتحاد الفلكي الدولي في بيجين، في الفترة من 20 إلى 31 آب/أغسطس 2012 (انظر الموقع الشبكي http://adams.dm.unipi.it/iausps7).
The twenty-eighth IAU General Assembly also adopted resolution B3, on the establishment of an international near-Earth object early warning system, as proposed by the Working Group, in which it recognized that there was now ample evidence that the probability of catastrophic impacts of near-Earth objects with the Earth, potentially highly destructive to life, and for humankind in particular, was not negligible and that appropriate actions were being developed to avoid such catastrophes; that, for the largest near-Earth objects, thanks to the efforts of the astronomical community and of several space agencies, the cataloguing of the potentially hazardous ones, the monitoring of their impact possibilities and the analysis of technologically feasible mitigations were reaching a satisfactory level; that even the impact of small- to moderate-sized objects represented a great threat to our civilizations and to the international community; and that knowledge of the number, size and orbital behaviour of smaller objects was still very limited, thus not allowing any reasonable anticipation of the likelihood of future impactsكما اعتمدت الجمعية العامة الثامنة والعشرون للاتحاد الفلكي الدولي القرار باء/3 بشأن إنشاء نظام إنذار مبكِّر دولي خاص بالأجسام القريبة من الأرض، وفقاً لاقتراح الفريق العامل، وقد سلَّمت فيه بوجودِ كمٍّ وافرٍ من الأدلة التي تظهر أنَّ احتمال تعرّض الأرض لارتطامات كارثية بالأجسام القريبة منها، قد تلحق دماراً هائلاً بالحياة، ولا سيما بالنسبة للبشر، أمر لا يمكن تجاهله وأنَّ العمل جارٍ على اتخاذ إجراءات مناسبة لتجنّب هذه الكوارث؛ وسلَّمت بأنه، بفضل جهود الدوائر الفلكية وعدّة من الوكالات الفضائية، قد وصل العمل إلى مرحلة مُرضية في إعداد سجل بالأجسام التي يحتمل أن تشكِّل خطراً وبعمليات رصد احتمالات ارتطامها وتحليل تدابير التخفيف من المخاطر الممكنة من الناحية التكنولوجية، وذلك بالنسبة لأكبر الأجسام القريبة من الأرض؛ كما سلَّمت بأنَّ ارتطام الأجسام، حتى ما يتراوح منها بين الصغير والمتوسط الحجم، يمثِّل خطراً عظيماً على حضارتنا وعلى المجتمع الدولي؛ وأنَّ المعرفة بالأجسام الأصغر حجماً، من حيث عددها وجرمها وسلوكها المداري، ما زالت محدودة للغاية، مما لا يتيح إمكانية معقولة للتنبّؤ باحتمالات الارتطام في المستقبل.
. Also in resolution B3, the IAU General Assembly noted that near-Earth objects were a threat to all nations, and therefore that all nations should contribute to averting that threat. It recommended that IAU national members work with the United Nations Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and the International Council for Science to coordinate and collaborate on the establishment of an international near-Earth object early warning system, relying on the scientific and technical advice of the relevant members of the astronomical community, the main purpose of which was the reliable identification of potential collisions of near-Earth objects with the Earth and the communication of the relevant parameters to suitable decision makers of the State(s) involved (see http://info.bao.ac.cn/download/astronomy/IAU2012/newspaper/IHissue09.pdf, p. 4).وأشارت الجمعية العامة للاتحاد الفلكي الدولي في قرارها باء/3 أيضاً إلى أنَّ الأجسام القريبة من الأرض تمثِّل خطراً يهدِّد جميع الدول، ومن ثم ينبغي على جميع الدول أن تساهم في تجنّب ذلك الخطر. وقد أوصت الأعضاء الوطنيين في الاتحاد الفلكي الدولي بالعمل مع لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية والمجلس الدولي للعلوم بهدف التنسيق والتعاون بشأن إنشاء نظام إنذار دولي مبكِّر خاص بالأجسام القريبة من الأرض، يعتمد على المشورة العلمية والتقنية التي يقدِّمها الأعضاء المعنيون في الأوساط الفلكية، يتمثَّل غرضه الرئيسي في الاستبانة الموثوقة لاحتمالات ارتطام الأجسام القريبة من الأرض بالأرض وفي إيصال البارامترات ذات الصلة إلى صانعي القرار ذوي الصلة في الدولة (الدول) المعنية (انظر الموقع الشبكي http://info.bao.ac.cn/download/astronomy/IAU2012/newspaper/IHissue09.pdf, p. 4).
Web page on near-Earth asteroids The International Astronomical Union website continues to have a page on near-Earth asteroids (www.iau.org/public/nea/), which includes information on past and future approaches of near-Earth asteroids close to the Earth, milestones in NEA research and related conferences, as well as scientific literature.صفحة الويب عن الكويكبات القريبة من الأرض ما زال الموقع الشبكي للاتحاد الفلكي الدولي يحتفظ بصفحة عن الكويكبات القريبة من الأرض (www.iau.org/public/nea/)، تتضمّن معلومات عن حالات اقتراب الكويكبات القريبة من الأرض في الماضي والمستقبل اقترابا شديدا من الأرض، والمراحل الهامة في أبحاث الكويكبات القريبة من الأرض، ومعلومات حول المؤتمرات والأدبيات العلمية ذات الصلة.
Secure World Foundationمؤسسة العالم الآمن
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[26 September 2012][26 أيلول/سبتمبر 2012]
The Secure World Foundation (SWF) has been working to facilitate discussions on governance issues related to the deflection and mitigation of potentially threatening near-Earth objects.تعمل مؤسسة العالم الآمن على تيسير المناقشات بشأن مسائل الحوكمة المتعلقة بانحراف مسار الأجسام القريبة من الأرض ذات الخطورة المحتملة وتخفيف مخاطرها.
During the past year, SWF, in support of the Action Team on Near-Earth Objects of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, hosted a workshop on near-Earth objects and the media, which examined how an information, analysis and warning network for near-Earth objects might best communicate with policymakers and with the general public.وخلال العام الماضي، قامت مؤسسة العالم الآمن، دعماً منها لفريق العمل المعني بالأجسام القريبة من الأرض التابع للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، باستضافة حلقة عمل حول الأجسام القريبة من الأرض ووسائل الإعلام، بحثت في أفضل السبل التي يمكن بها لشبكة معلومات وتحليل وإنذار خاصة بالأجسام القريبة من الأرض التواصل مع واضعي السياسات ومع الجمهور العام.
The report from that workshop was presented at the forty-ninth session of the Scientific and Technical Subcommittee, in 2012.وقد عُرض التقريرُ المعدُّ عن حلقة العمل على اللجنة الفرعية العلمية والتقنية، في دورتها التاسعة والأربعين، في عام 2012.
The full report was distributed during the fifty-fifth session of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space, in June 2012, and is available on SWF website (http://swfound.org).ووُزِّع التقرير الكامل خلال الدورة الخامسة والخمسين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، في حزيران/يونيه 2012، وهو مُتاح على موقع مؤسسة العالم الآمن الشبكي (http://swfound.org).
During 2012, SWF participated fully in the deliberations of the Action Team on Near-Earth Objects.وخلال عام 2012، شاركت مؤسسة العالم الآمن مشاركة كاملة في مداولات فريق العمل المعني بالأجسام القريبة من الأرض.
It also presented the results of the workshop on near-Earth objects and the media at the 2012 International Astronautical Congress in Naples, Italy.وقامت أيضاً بعرض نتائج حلقة العمل عن الأجسام القريبة من الأرض ووسائل الإعلام في مؤتمر الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، الذي عُقد في نابولي، إيطاليا، في عام 2012.