A_69_350_EA
Correct misalignment Change languages order
A/69/350 V1405680.doc (English)A/69/350 V1405678.doc (Arabic)
United Nationsالأمـم المتحـدة
A/69/350A/69/350
General Assemblyالجمعية العامة
Distr.: GeneralDistr.: General
8 September 20148 September 2014
Original: EnglishArabic Original: English
A/69/350A/69/350
A/69/350A/69/350
V.14-05680 (E) 201014 211014101014 V.14-05678 (A)
*1405680**1405678*
<>V1405680<>الدورة التاسعة والستون
<>A/69/350<>البند 48 من جدول الأعمال المؤقَّت
<><> Sixty-ninth session Item 48 of the provisional agenda **
A/69/100.A/69/100.
Effects of atomic radiationآثار الإشعاع الذري
Impact of the increase in the membership of the United Nations Scientific Committee on the Effects of Atomic Radiation, and possible approaches to further increasesتأثير زيادة عضوية لجنة الأمم المتحدة المعنية بآثار الإشعاع الذري، والنهوج المحتملة بشأن زيادات أخرى
Report of the Secretary-Generalتقرير الأمين العام
Summaryموجز
The present report has been prepared pursuant to paragraph 18 of General Assembly resolution 66/70, in which the Assembly requested the Secretary-General to report to it at its sixty-ninth session “on the experience of the increase in the membership of the Scientific Committee to 27 States regarding its effectiveness, quality of work and equitable geographical distribution, as well as on options for further increase procedures”.أُعِدَّ هذا التقرير عملاً بالفقرة 18 من قرار الجمعية العامة 66/70، الذي طلبت في الجمعية إلى الأمين العام أن يقدِّم إليها في دورتها التاسعة والستين تقريراً عن "تجربة زيادة عضوية اللجنة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذري إلى سبع وعشرين دولة من حيث فعاليتها وجودة أعمالها والتوزيع الجغرافي العادل، وعن الخيارات المتعلقة باتخاذ مزيد من الإجراءات لزيادة العضوية".
The General Assembly has increased the membership of the Scientific Committee only three times since it was created in 1955: in 1974, in 1986 and in 2011.ولم تَقُم الجمعية العامة بزيادة عضوية اللجنة العلمية منذ عام 1955 سوى ثلاث مرات: في الأعوام 1974 و1985 و2011.
Overall, the period considered (2012-2014) was too short to draw firm conclusions on the impact of the latest increase in membership to 27 States on the effectiveness and quality of the Committee’s work.وعلى وجه الإجمال، تُعتَبر الفترةُ موضعُ البحث (2012-2014) قصيرة جدًّا بحيث يتعذَّر استخلاص استنتاجات أكيدة بشأن تأثير الزيادة الأخيرة في العضوية إلى 27 دولةً في فعالية عمل اللجنة وجودته.
Moreover, the number of States members of the Committee has almost doubled since its creation, yet the geographical distribution has remained essentially stable.كما أنَّ عدد الدول الأعضاء في اللجنة ازداد إلى الضعفين تقريباً منذ إنشائها، ومع ذلك ظلَّ التوزيع الجغرافي مستقرًّا إلى حدٍّ بعيد.
Because the Committee is scientific in nature, changing membership is not the most pertinent means to enhance the effectiveness and quality of the Committee’s work.وبما أنَّ اللجنة هي ذات طابع علمي، فلا يمثِّل تَغيُّر عضويتها الوسيلة الأجدى لتعزيز فعالية عمل اللجنة وجودته.
Access to data from and links to institutions in Member States of the United Nations at large that can provide the Committee with the necessary expertise and data are much more important.إذ إنَّ تَيسُّر الحصول على البيانات من مؤسسات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عامةً، التي يمكنها أن تزوِّد اللجنة بالخبرات الفنية والبيانات الضرورية هو أمر أهمُّ بكثير.
The secretariat has envisaged possible changes to the management and organization of the Committee that could include soliciting contributions from more scientists and institutions.وقد ارتأت الأمانة إجراء تغييرات محتملة في إدارة اللجنة وتنظيمها يمكن أن تشمل التماس مساهمات من مزيد من العلماء والمؤسسات.
To achieve this, the Committee has decided to set out, at its sixty-second session, long-term strategic directions to help inform future deliberations of the Assembly on the Committee’s membership.وتحقيقاً لذلك، قرَّرت اللجنة أن تضع، في دورتها الثانية والستين، توجيهات استراتيجية طويلة الأمد لكي تسترشد بها الجمعية في مداولاتها بشأن عضوية اللجنة.
Contentsالمحتويات
Pageالصفحة
Introductionأولاً- مقدِّمة
34
Backgroundثانياً-
3الخلفية
Impact of the increase in the membership of the Scientific Committee to 27 States4
4ثالثاً-
Effectivenessتأثير زيادة عضوية اللجنة العلمية إلى 27 دولة
56
Quality of workألف- الفعالية
86
Equitable geographical distributionباء-
8جودة العمل
Possible approaches to further membership increases10
10جيم-
Conclusionsالتوزيع الجغرافي العادل
1311
I. Introductionرابعاً- النهوج المحتملة لزيادات أخرى في العضوية 13 خامساً- الاستنتاجات 16 أولاً- مقدِّمة
The General Assembly, in its resolution 66/70 of 9 December 2011, requested the Secretary-General to report to it at its sixty-ninth session “on the experience of the increase in the membership of the Scientific Committee on the Effects of Atomic Radiation to 27 States regarding its effectiveness, quality of work and equitable geographical distribution, as well as on options for further increase procedures”. The present report is submitted in response to that request.1- طلبت الجمعية العامة في قرارها 66/70، المؤرَّخ 9 كانون الأول/ديسمبر 2011، إلى الأمين العام أن يقدِّم إليها في دورتها التاسعة والستين تقريراً عن "تجربة زيادة عضوية اللجنة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذري إلى سبع وعشرين دولةً من حيث فعاليتها وجودة أعمالها والتوزيع الجغرافي العادل، وعن الخيارات المتعلقة باتخاذ مزيد من الإجراءات لزيادة العضوية".
II. Background The General Assembly, in resolution 913 (X) of 3 December 1955, established the Scientific Committee and tasked it with making broad scientific assessments of the sources of ionizing radiation and its effects on human health and the environment.وهذا التقرير مقدَّم استجابةً لذلك الطلب. ثانياً- الخلفية 2- أسَّست الجمعيةُ العامةُ اللجنةَ العلميةَ بقرارها 913 (د-10)، المؤرَّخ 3 كانون الأول/ ديسمبر 1955، وكلَّفتها بإجراء تقييمات علمية واسعة النطاق لمصادر الإشعاع المؤيِّن وآثاره على صحة البشر والبيئة.
Since 1955, the Committee has played an important role in improving international scientific understanding of the levels and trends of exposure to ionizing radiation, for example, in medicine, research, agriculture and industry and from nuclear power production, as well as of exposure to natural sources of radiation.3- وتؤدِّي اللجنة، منذ عام 1955، دوراً مُهمًّا في تحسين الفهم العلمي على الصعيد الدولي لدرجات واتجاهات التعرُّض للإشعاع المؤيِّن، مثلاً في مجالات الطب والبحوث والزراعة والصناعة، ومن إنتاج الطاقة النووية، وكذلك التعرُّض لمصادر الإشعاع الطبيعية.
Notable examples include the Committee’s evaluations of the levels of exposure from atmospheric weapons testing, and from the accidents at the Chernobyl and Fukushima Daiichi nuclear power stations.ومن الأمثلة الملحوظة على ذلك تقييمات اللجنة لدرجات التعرُّض الناشئ عن اختبار الأسلحة في الغلاف الجوي وعن الحادثين اللذين أصابا محطتي تشرنوبيل وفوكوشيما دايتشي الكهرنوويتين.
The Committee has also fostered an international consensus on the state of knowledge of the health and environmental effects of radiation exposure.4- وساعدت اللجنة أيضاً على التوصل إلى توافق دولي في الآراء بشأن حالة المعرفة بتأثير التعرُّض للإشعاع على الصحة والبيئة.
That scientific consensus is fundamental to the international framework for radiation safety, underpinning the international standards for protecting the public, workers and patients against ionizing radiation.فهذا التوافق العلمي في الآراء يمثِّل ضرورة أساسية للإطار الدولي الخاص بالأمان الإشعاعي، الذي ترتكز عليه المعايير الدولية لحماية عامة الناس والعمال والمرضى من الإشعاع المؤيِّن.
Member States then use those international standards to develop important programmes and enact legislation in the field of radiation protection.ومن ثم، تستخدم الدول الأعضاء تلك المعايير الدولية في صوغ برامج مُهمَّة وسنِّ تشريعات في ميدان الحماية من الإشعاع.
The Committee’s reports, with their detailed scientific annexes, also serve as important references for the scientific community.كما أن تقارير اللجنة، بما لها من مرفقات علمية مفصَّلة، تمثِّل مراجع مُهمَّة للأوساط العلمية.
Governments, international organizations and the scientific community hold the Committee in high regard for its valuable contribution to wider knowledge and understanding in this highly specialized field, and for its scientific authority and independence of judgement.5- وتنظر الحكومات والمنظمات الدولية والأوساط العلمية إلى اللجنة نظرة تقدير بالغ لما تقدِّمه من مساهمة قيِّمة في توسيع نطاق المعرفة والفهم في هذا الميدان العالي التخصُّص، ولما تتمتَّع به من حُجِّية علمية ومن استقلالية في الحكم على الأمور.
The General Assembly has reaffirmed its decision to maintain the current functions and independent role of the Scientific Committee.وقد عاودت الجمعية العامة تأكيد قرارها بالحفاظ على الوظائف الحالية للجنة وعلى استقلالية دورها.
The United Nations Environment Programme (UNEP) has the organizational responsibility for servicing the Committee, and provides it with a secretariat, located in Vienna.6- ويتولَّى برنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب) المسؤولية المؤسسية عن خدمة اللجنة، ويوفِّر لها أمانة موجودة في فيينا.
The secretariat arranges the annual sessions and, in accordance with the Committee’s requests, coordinates the drafting of several detailed and highly specialized documents based on scientific and technical information obtained from Member States of the United Nations at large and the scientific literature.وتتَّخذ هذه الأمانة الترتيبات اللازمة لدورات اللجنة السنوية، وتنسِّق، وفقاً لطلبات اللجنة، إعداد عدَّة وثائق مفصَّلة وعالية التخصُّص تستند إلى المعلومات العلمية والتقنية المتحصَّل عليها من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عامةً ومن المؤلفات العلمية.
In recent years more than 100 scientific advisers from the 27 States members of the Committee and observers from international organizations have scrutinized the scientific content of technical documents in preparation for the annual sessions.7- وفي السنوات الأخيرة، قام ما يزيد على 100 مستشار علمي من الدول الـ27 الأعضاء في اللجنة، ومراقبون من منظمات دولية، بتمحيص المحتوى العلمي للوثائق التقنية، تحضيراً للدورات السنوية.
The work is divided between two informal subgroups, one responsible for analysing the levels of radiation exposure, and one responsible for assessing the effects of exposure on human health.ويُقسَّم هذا العمل على فريقين فرعيين غير رسميين، يتولَّى أحدهما مسؤولية تحليل درجات التعرُّض للإشعاع، ويتولَّى الآخر مسؤولية تقييم آثار ذلك التعرُّض على صحة الإنسان.
The first subgroup consists of specialists in dosimetry and statistics, the second is highly specialized and requires experts of world standing in fields such as radiobiology and epidemiology.ويتألَّف الفريق الفرعي الأول من متخصِّصين في الجرعات الإشعاعية والإحصائي، أما الثاني فهو فريق رفيع التخصُّص يتطلَّب خبراء ذوي مكانة عالمية في ميادين مثل علم الأحياء الإشعاعي ودراسات الانتشار الوبائي.
In the last decade or two, new challenges have arisen owing to the marked acceleration of global communications and of specialized scientific developments, such as the rapid development and implementation worldwide of new practices and techniques in medical uses of radiation, and in molecular biology and genetics.8- وفي العقد الأخير، أو العقدين الأخيرين، نشأت تحديات جديدة بسبب التسارع الملحوظ في تطور الاتصالات العالمية وفي التطورات العلمية المتخصصة، مثل سرعة استحداث وتنفيذ ممارسات جديدة على نطاق العالم في الاستخدامات الطبية للإشعاع وفي علم الأحياء الجزيئي وعلم الوراثة.
This important trend is likely to continue.ويُرجَّح أن يستمر هذا الاتجاه المهم.
Moreover, there is growing interest in the Committee’s work, in part because of renewed consideration of nuclear power in response to concerns about energy security and global warming (tempered by apprehension about the human and environmental impact of accidents and of radioactive waste); threats related to nuclear and radiological weapons; new applications of radiation in medicine, research, agriculture and industry; and an evolving understanding of the effects of radiation at low rates of exposure, including the fact that those effects depend on age, sex, lifestyle and genetic factors.كما أن هناك اهتماماً متزايداً بعمل اللجنة، يُعزى جزئيًّا إلى تجدُّد الاهتمام بالطاقة الكهرنووية تجاوباً مع الشواغل المتعلقة بالأمن الطاقوي والاحترار العالمي (يَحُدُّ منه التخوُّف من تأثير الحوادث والنفايات الإشعاعية على البشر والبيئة)؛ ووجود أخطار تتعلق بالأسلحة النووية والإشعاعية؛ واستحداث تطبيقات جديدة للإشعاع في الطب والبحوث والزراعة والصناعة؛ ونشوء فَهم لآثار الإشعاع عند درجات تعرُّض متدنِّية، بما في ذلك أن تلك الآثار تتوقَّف على السنِّ ونوع الجنس ونمط الحياة والعوامل الوراثية.
The Assembly decided to enlarge the Committee three times from the original 15 members of 1955: in 1973, in 1986 and most recently in December 2011 (see A/66/254, sect. III), when in resolution 66/70 the Assembly decided to increase the membership from 21 to 27 States, on the understanding that the increase could be achieved using existing resources for the biennium 2012-2013.9- وقرَّرت الجمعية توسيع عضوية اللجنة ثلاث مرات منذ عام 1955 (كان عدد الأعضاء آنذاك 15 دولة): في عامي 1974 و1986، ثم أخيراً في كانون الأول/ديسمبر 2011 (انظر الباب الثالث من الوثيقة A/66/254)،() عندما قرَّرت الجمعية زيادة عدد الأعضاء من 21 إلى 27 دولة، على أساس أنه يمكن تحقيق الزيادة باستخدام الموارد المتاحة لفترة السنتين 2012-2013.
It also requested the Secretariat and Member States to use the budget and the meeting time allocated to the Scientific Committee in the most efficient manner in order to avoid additional expenditure caused by future increases in membership.وطلبت الجمعية أيضاً إلى الأمانة العامة والدول الأعضاء أن تستخدم ميزانية اللجنة العلمية ووقت الاجتماعات المخصَّص لها على أنجع نحو ممكن، تفادياً لأيِّ نفقات إضافية تنشأ عن الزيادات المقبلة في العضوية.
See A/66/524, sect.()
III, for a more detailed history of the changes in membership.انظر الباب الثالث من الوثيقة A/66/254، للاطِّلاع على عرض تاريخي أكثر تفصيلاً للتغيرات في العضوية.
III. Impact of the increase in the membership of the Scientific Committee to 27 Statesثالثاً- تأثير زيادة عضوية اللجنة العلمية إلى 27 دولة
The General Assembly has requested a report on the impact of the increase in the membership of the Committee to 27 States on its effectiveness, quality of work and equitable geographical distribution.10- طلبت الجمعية العامة تقريراً عن أثر زيادة عضوية اللجنة إلى 27 دولةً في فعاليتها وجودة عملها وتوزُّعها الجغرافي العادل.
Since the Assembly’s decision in December 2011 to increase the membership, the Committee has held three sessions.11- ومنذ أن قرَّرت الجمعية زيادة عضوية اللجنة، عقدت اللجنة ثلاث دورات.
It is difficult, over this relatively short period, to use completely objective criteria to assess the impact of the increase on the effectiveness and quality of the Committee’s work.ونظراً لقصَر هذه الفترة نسبيًّا، يَصعُب استخدام معايير موضوعية تماماً لتقييم أثر تلك الزيادة في فعالية عمل اللجنة وجودته.
Moreover, the Committee’s programme of work over the period was atypical, as it was dominated by its assessment of the levels and effects of exposure to radiation due to the nuclear accident after the great east-Japan earthquake and tsunami.وعلاوة على ذلك، كان برنامج عمل اللجنة في تلك الفترة غير نمطي، إذ هيمن عليه تقييمها لدرجات وآثار التعرُّض للإشعاع الناجم عن الحادث النووي الذي أعقب الزلزال والتسونامي الضخمين اللذين أصابا شرق اليابان.
Nevertheless, it has also conducted evaluations on the effects of radiation exposure on children, on attributing health effects to radiation exposure and inferring risks, and on uncertainties in risk estimates for cancer due to exposure to ionizing radiation.ومع ذلك، فقد أجرت اللجنة تقييمات بشأن تأثير التعرُّض للإشعاع على الأطفال، وبشأن عَزْو الآثار الصحية إلى التعرُّض للإشعاع والاستدلال على المخاطر، وبشأن أوجه التشكُّك في تقديرات مخاطر الإصابة بالسرطان من جرَّاء التعرُّض للإشعاع المؤيِّن.
Clearly, a change in membership offers opportunities, but also raises some challenges.12- ومن الواضح أنَّ أيَّ تغيُّر في العضوية يتيح فرصاً، لكنَّه يطرح أيضاً بعض التحديات.
The present report illustrates how the increase in membership has affected the effectiveness and quality of the Committee’s work.وهذا التقرير يوضِّح كيف أثَّرت زيادة العضوية في فعالية عمل اللجنة وجودته.
The report then provides commentary on other less quantifiable aspects, and an overall assessment of the experience thus far.ثم يقدِّم تعليقاً على جوانب أخرى أقل قابليةً للتحديد الكمِّي، وتقييماً إجماليًّا للتجربة المكتسبة حتى الآن.
That is followed by a discussion of equitable geographical distribution.وتلي ذلك مناقشة للتوزيع الجغرافي العادل.
A. Effectivenessألف- الفعالية
As a rule, the United Nations has covered travel costs for the representatives of each State member to attend the Committee’s annual session in Vienna. The secretariat had previously forecast that the travel costs for each additional member would amount to $5,300 for the biennium ($15,900 per annual session for six additional members).13- دأبت الأمم المتحدة، كقاعدة عامة، على تحمُّل تكاليف سفر ممثلي كل دولة عضو لحضور دورات اللجنة السنوية في فيينا.() وكانت الأمانة قد توقعت أن تبلغ تكاليف السفر لكل عضو إضافي في فترة السنتين 300 5 دولار() (أي 900 15 دولار لكل دورة سنوية للأعضاء الإضافيين الستة).
Table 1 presents the cost of travel for representatives for the period 2010–2014.ويقدِّم الجدول 1 عرضاً لتكاليف سفر الممثلين في الفترة 2010-2014.
The average travel costs (including in-kind contributions) per session amounted to $65,550 for the period 2010-2011 (21 members) and are $74,400 for the period 2012-2014 (27 members).وبلغ متوسط تكاليف السفر (بما فيها المساهمات العينية) لكل دورة 550 65 دولاراً للفترة 2010-2011 (21 عضواً)، ويبلغ هذا المتوسط 400 74 دولار في الفترة 2012-2014 (27 عضواً).
This comparison shows that, since membership was increased from 21 to 27 in 2012, the additional cost has been $8,900 for the sessions with six new members.وتُظهر هذه المقارنة أنه منذ أن زِيدَت العضوية من 21 إلى 27 عضواً في عام 2012، بلغت التكاليف الإضافية للدورات مع الأعضاء الستة الجدد 900 8 دولار.
Since 2006, the secretariat has requested States members of the Committee to nominate their representatives no later than about six weeks before the annual session.ومنذ عام 2006، تطلب الأمانة من الدول الأعضاء في اللجنة أن تسمِّي ممثليها في أَجَل أقصاه ستة أسابيع قبل موعد انعقاد الدورة السنوية.
That practice has enabled the secretariat to secure better rates for travel.وهذه الممارسة مَكَّنت الأمانة من تأمين أسعار أفضل لتذاكر السفر.
Particularly in 2014, favourable airfares resulted in considerable savings.وفي عام 2014 على وجه الخصوص، أفضت أسعار الطيران المؤاتية إلى وفورات كبيرة.
However, travel costs have been fluctuating over the period concerned, mainly owing to rapidly changing and complex airline pricing or force majeure causing re-bookings at short notice.غير أنَّ تكاليف السفر كانت تتقلَّب في الفترة المعنية، خصوصاً بسبب تعقُّد تسعيرات شركات الطيران وسرعة تغيُّرها، أو لأسباب قاهرة أفضت إلى إعادة الحجز في مهلة قصيرة.
Moreover, a few States members have made in-kind contributions by arranging their representatives’ travel at no cost to the United Nations.وإلى جانب ذلك، قدَّمت بضع دول أعضاء مساهمات عينية بتولِّيها ترتيبات سفر ممثليها دون تحميل الأمم المتحدة أيَّ تكلفة.
It was thus possible to absorb the extra cost of travel for the six new representatives using the existing resources for the biennium 2012-2013.وبذلك، أمكن استيعاب التكاليف الإضافية لسفر الممثلين الستة الجدد باستخدام الموارد المتاحة لفترة السنتين 2012-2013.
The secretariat expects that by continuing the practice of early nomination of representatives, and in anticipation of continuing in-kind contributions from some States, the Committee will stay within its travel budget for representatives.وتتوقَّع الأمانة أن تفضي مواصلة الممارسة المتمثِّلة في التبكير بتسمية الممثلين، مع تَوقُّع استمرار بعض الدول في تقديم مساهمات عينية، إلى عدم تجاوز اللجنة حدود ميزانيتها الخاصة بسفر الممثلين. ()
See ST/SGB/107/Rev.6.انظر الوثيقة ST/SGB/107/Rev.6.
See A/66/524, table 4.()
Table 1انظر الجدول 4 في الوثيقة A/66/524.
Cost of travel for representatives in the period 2010-2014الجدول 1
(Thousands of United States dollars)تكاليف سفر الممثلين في الفترة 2010-2014 (بآلاف دولارات الولايات المتحدة)
Sessionالدورة
Membersالأعضاء
Expenditureالنفقات
In-kind contributionsالمساهمات العينية
Total cost (actual + in-kind contributions)التكلفة الإجمالية (التكلفة الفعلية + المساهمات العينية)
Allocation (initial)المخصصات (الأولية)
Fifty-seventh session (2010)الدورة السابعة والخمسون (2010)
21٢١
60 600٦٠ ٦٠٠
7 300٧ ٣٠٠
67 900٦٧ ٩٠٠
78 400٧٨ ٤٠٠
Fifty-eighth session (2011)الدورة الثامنة والخمسون (2011)
21٢١
56 700٥٦ ٧٠٠
6 500٦ ٥٠٠
63 200٦٣ ٢٠٠
75 600٧٥ ٦٠٠
Fifty-ninth session (2012)الدورة التاسعة والخمسون (2012)
27٢٧
65 900٦٥ ٩٠٠
6 500٦ ٥٠٠
72 400٧٢ ٤٠٠
82 700٨٢ ٧٠٠
Sixtieth session (2013)الدورة الستون (2013)
27٢٧
72 900٧٢ ٩٠٠
13 000١٣ ٠٠٠
85 900٨٥ ٩٠٠
79 600٧٩ ٦٠٠
Sixty-first session (2014)الدورة الحادية والستون (2014)
27٢٧
52 900٥٢ ٩٠٠
12 000١٢ ٠٠٠
64 900٦٤ ٩٠٠
83 600٨٣ ٦٠٠
Table 2 shows average numbers of delegates (comprising representatives, alternates and advisers) from States members of the Committee for its last five annual sessions.14- ويبيِّن الجدول 2 متوسط عدد مندوبي الدول الأعضاء في اللجنة (وهم يشملون الممثلين والممثلين المناوبين والمستشارين) في الدورات السنوية الخمس الأخيرة.
It includes an average for the two years (2010-2011) when there were 21 States members (the pre-existing members) and an average for the three years (2012-2014) when there were 27 members (the 21 pre-existing members and the 6 new members).وهو يتضمَّن المتوسط في السنتين (2010-2011) اللتين كان فيهما عدد الأعضاء (الأعضاء الموجودين من قبل) 21 دولة، والمتوسط في السنوات الثلاث (2012-2014) التي كان فيها عدد الأعضاء 27 دولة (الأعضاء الـ21 الموجودين من قبل والأعضاء الستة الجدد).
Observers and international organizations are not included.ولا تشمل هذه الأرقام المراقبين والمنظمات الدولية.
There were on average 37 more delegates for the period 2012-2014 than for the period 2010-2011, an increase of 41 per cent.وكان متوسط عدد المندوبين في الفترة 2012-2014 يزيد بمقدار 37 مندوباً عنه في الفترة 2010-2011 (أي بنسبة قدرها 41 في المائة).
That included 17 more delegates from the 21 pre-existing members, almost certainly a result of delegations’ heightened interest in the Committee’s deliberations on the accident at the Fukushima Daiichi nuclear power station.وهذا الرقم يشمل 17 مندوباً إضافيًّا من الأعضاء الموجودين من قبل، يكاد يكون من المؤكد أنَّ حضورهم جاء نتيجة لازدياد اهتمام الوفود بمداولات اللجنة بشأن الحادث الذي وقع في محطة فوكوشيما دايتشي الكهرنووية. أما المندوبون الإضافيون الـ20 الآخرون فكانوا من الأعضاء الستة الجدد، وهذا العدد يقلُّ قليلاً عن العدد الذي كانت الأمانة تتوقَّعه (24 مندوباً) بناءً على عدد الدول الأعضاء وحده.() () انظر الفقرة 4 من الوثيقة A/63/478. 15- ومن أجل استيعاب المشاركين الإضافيين في الدورات السنوية (بصرف النظر عما إذا كان حضورهم يعزى إلى زيادة العضوية أم إلى ازدياد الاهتمام بمداولات اللجنة)، كانت هناك حاجة إلى قاعات أكبر لجلسات الهيئة العامة للجنة وجلسات الأفرقة الفرعية التقنية. وقد لَبَّت دائرة إدارة المؤتمرات في فيينا تلك الاحتياجات المتغيِّرة. واستلزم الأمر تغيير قاعة الهيئة العامة من شكل المائدة المستديرة الأكثر تزامُلاً إلى شكل الصف الدراسي الأكثر تباعُداً. أما جلسات الأفرقة الفرعية التقنية فقد استمر عقدها بأسلوب تزامُلي، وإنْ كان في قاعات أكبر؛ إذ إنَّ اللجنة تُفضِّل الشكل التزامُلي. وقد عُوِّض ازدياد تكاليف النَّسخ والطباعة الناتج عن تَوسُّع عضوية اللجنة بانخفاض عدد الوثائق المطبوعة وبزيادة استخدام الوسائل الإلكترونية. الجدول 2 متوسط عدد مندوبي الدول الأعضاء المشاركين في آخر خَمس دورات للجنة العلمية متوسط عدد المندوبين الدورتان السابعة والخمسون والثامنة والخمسون (2010-2011) الدورات التاسعة والخمسون والستون والحادية والستون (2012-2014) من الدول الأعضاء الـ21 الموجودين من قبل ٩٠ ١٠٧ من الدول الأعضاء الست الجديدة -(أ) ٢٠ المجموع (باستثناء المراقبين والمنظمات الدولية) ٩٠ ١٢٧ (أ) أرسلت الدول الأعضاء الست الجديدة مراقبين عنها إلى الدورتين السابعة والخمسين والثامنة والخمسين. 16- وكان تقييم اللجنة لدرجات وآثار التعرُّض للإشعاع المؤيِّن عقب الحادث الذي وقع في محطة فوكوشيما دايتشي الكهرنووية في عام 2011 عنصراً رئيسيًّا في برنامج عمل اللجنة في الفترة قيد البحث. وتَطلَّب ذلك التقييم ترتيبات ظرفية خاصة لتأمين وإدارة الخبرات الفنية اللازمة للحصول على البيانات واستعراضها وتحليلها ولإجراء الدراسة ولإعداد التقرير ومراجعته. ووفَّرت 18 دولةً من الدول الأعضاء الـ27 ما مجموعة 77 خبيراً، جاء 66 منهم من 13 دولةً من الدول الأعضاء الـ21 الموجودة من قبل، و11 خبيراً من خمس من الدول الأعضاء الست الجديدة. 17- وفيما يتعلق بتقديم تعليقات كتابية رسمية على مشاريع التقارير في فترات ما بين الدورات السنوية، قدَّمت 19 دولةً من بين الدول الأعضاء الـ27 ما مجموعة 861 1 تعليقاً، كان 755 1 تعليقاً منها من نصيب 15 دولةً من بين الدول الأعضاء الـ21 الموجودة من قبل، و106 تعليقات من نصيب أربع دول من الدول الأعضاء الست الجديدة. ومع أنه كان هناك مزيد من العمل للأمانة وللجنة بسبب تقييم الحادث الذي وقع في محطة فوكوشيما دايتشي الكهرنووية، فإنَّ هذه الأرقام تعني ضمناً أنَّ حجم العمل قد ازداد أيضاً بعض الشيء بسبب الزيادة في عضوية اللجنة. 18- وأسهم معظم الدول الأعضاء الجديدة في اللجنة إسهاماً فعَّالاً في الدورات وفي العمل ما بين الدورات. كما يبدو أنَّ المناقشات الماضية بشأن العضوية قد تسبَّبت إلى حدٍّ ما في تنشيط اهتمام الدول الأعضاء الموجودة من قبل وزيادة المساهمات التي قدَّمها بعض منها، بما في ذلك تشجيع بعض الدول إقامة شبكات أفضل للخبراء الفنيين دعماً لوفودها. ومع ذلك، لا يزال هناك مجال لبعض الدول الأعضاء (على الأقل واحدة من الدول الأعضاء من قَبْل وواحدة من الدول الأعضاء الجديدة) لتعزيز مساهماتها في عمل اللجنة، ربما بتحسين الدعم العلمي لممثليها، أو باختيار ممثلين ذوي مؤهلات أكثر ملائمة. 19- ويبدو أنَّ الوثائق التقنية في الدورات الثلاث الأخيرة تَطلَّبت مناقشات مطوَّلة أكثر مما كان عليه الحال قبل عام 2011. وقد يُعزى هذا جزئيًّا إلى التغييرات التي أُدخلت على البرنامج الزمني لضمان إنجاز الأعمال العالية الأولوية (مثل التقييم الإشعاعي للحادث الذي وقع في محطة فوكوشيما دايتشي الكهرنووية، وتقييم آثار التعرُّض للإشعاع على الأطفال)، وإن كان يمكن أيضاً أن يُعزى جزئيًّا إلى تباطؤ سير العمل بسبب وجود مزيد من المندوبين. 20- وقبل تغيُّر العضوية في عام 2011، كان لدى الوفود المشاركة في أعمال اللجنة فَهمٌ ضمني أعمق لتقاليد النهوج العلمية والترتيبات العملية لدورات اللجنة وتمرُّسٌ في تلك التقاليد، كما كانت على علم بتقاريرها السابقة. وليس هذا هو حال الأعضاء الستة الجدد، كما أنه في الواقع ليس حال بعض الأعضاء الموجودين من قبلُ ممن بدَّلوا ممثليهم في الآونة الأخيرة أو أدخلوا تغييرات أخرى في وفودهم. كما كان هناك نزوع جلي إلى إثارة مسائل أكثر اتِّساماً بالطابع الإجرائي، ربما بسبب التغيُّر في العضوية. وإلى جانب ذلك، لم يكن لدى بعض الدول الأعضاء فهم واضح لمعايير اختيار الممثلين الجدد. وكان من المهم، حرصاً على فعالية اللجنة، أن تُعالَج هذه الن‍زاعات. 21- وحسبما ارتئي سابقاً،() كانت هناك حاجة إلى ترتيبات أكثر رسميةً لتوضيح هذه المسائل للدول الأعضاء الجديدة، ولكنْ كانت هناك أيضاً حاجة إلى ترتيبات رسمية بالمعنى الأعم. وقد ساعد أعضاء مكتب اللجنة وأمانتها على توصُّل اللجنة إلى اتفاق بشأن المبادئ الحاكمة التي تبيِّن بعض الترتيبات الأساسية لعمل اللجنة، وبشأن مبادئ الأخلاق العلمية التي يجدر أن تستند إليها التقييمات العلمية التي تضطلع بها اللجنة. وإلى جانب ذلك، وُضع إطار مرجعي لعمل مكتب اللجنة، وأُعدَّت سياسة خاصة بالاتصالات الكتابية، واستُحدثت ترتيبات للإعلان عن تضارب المصالح. ويتوقع أن تنشأ في المستقبل حاجة إلى مزيد من السياسات والإجراءات.
The other 20 extra delegates were from the six new members, somewhat fewer than the number (24) that had been forecast by the secretariat based on the number of States members alone.ومع أنَّ هذا يزيد من عبء العمل الواقع على عاتق الأمانة، فمن شأن استحداث ترتيبات من هذا القبيل أن يسهِّل عمليات لجنة أكبر إذا حدثت تغييرات في عضوية اللجنة مستقبلاً. ()
See A/63/478, para.انظر الفقرة 45 من الوثيقة A/63/478.
4. In order to accommodate the additional participants at the annual sessions (regardless of whether their attendance was due to the increase in membership or to the heightened interest in the Committee’s deliberations), larger rooms for the Committee’s plenary and for meetings of technical subgroups were required.22- وعلى وجه الإجمال، كانت الفترة قيد البحث (2012-2014) قصيرة جدًّا إلى حدٍّ يتعذَّر معه اكتساب تجربة كافية تتيح استخلاص استنتاجات أكيدة بشأن تأثير زيادة العضوية إلى 27 دولةً على فعالية اللجنة في المدى الطويل.
Those changes were accommodated by the Conference Management Service in Vienna. The plenary room had to be changed from the more collegial, round-table format to a more distant classroom-style format. However, the meetings of the technical subgroups continue to be convened in collegial style, albeit in larger rooms; the collegial format is preferred by the Committee. Additional photocopying and printing costs for the enlarged Committee were offset by a decline in the numbers of documents printed and an increase in the use of electronic means. Table 2 Average numbers of delegates from States members to the last 5 sessions of the Scientific Committee Average number of delegates Fifty-seventh and fifty-eighth sessions (2010-2011) Fifty-ninth, sixtieth and sixty-first sessions (2012-2014) From the 21 pre-existing States members 90 107 From the six new States members -a 20 Total (excluding observers and international organizations)ومما أتاح معالجة مسألة توسيع العضوية بسهولةٍ نسبيةٍ الزيادةُ البسيطةُ في تكاليف سفر الممثلين (900 8 دولار بين الفترة 2010-2011 والفترة 2012-2014 لكل الأعضاء الستة الإضافيين) والوظيفةُ الإضافية التي مُنحت للأمانة في عام 2011.
90باء- جودة العمل
127 a The six new States members sent observers to the fifty-seventh and fifty-eighth sessions. The Committee’s evaluation of the levels and effects of exposure to ionizing radiation following the 2011 accident at the Fukushima Daiichi nuclear power station was a major element in the Committee’s programme of work over the period under consideration. It required special ad hoc arrangements for securing and managing relevant expertise to obtain, review and analyse data, conduct the study, and write and review the report. In total, 18 of the 27 States members provided some 77 experts, 66 from 13 of the 21 pre-existing States members and 11 from five of the six new members. With regard to providing formal written comments on drafts of the report between the annual sessions, 19 of the 27 States members provided a total of 1,861 comments. Of these, 15 of the 21 pre-existing States members provided 1,755 comments, and four of the six new States members provided 106 comments.23- ثمة أمر أشد صعوبة مما سبق، هو إجراء تقييم موضوعي لتأثير زيادة العضوية على جودة عمل اللجنة.
While there was more work for the secretariat and Committee owing to the evaluation of the accident at the Fukushima Daiichi nuclear power station, these figures imply that the work also grew to some degree because of the increase in membership of the Committee.ومن شأن إيراد بعض الأمثلة أن يساعد على تكوين رؤية متبصِّرة لهذه المسألة.
Most of the new States members of the Committee have contributed actively to the sessions and to the work between sessions. It would also appear that the past discussions on membership to some degree triggered a reawakening of interest and increased contributions from some pre-existing members, including the fostering by some States of better networks of expertise to support their delegations. Nevertheless there is still scope for some States members (at least one pre-existing and one new) to enhance their contributions to the work, perhaps by improving the scientific support to their representatives, or selecting the representative with more appropriate qualifications. Technical documents at the last three sessions have apparently required lengthier discussions than they did prior to 2011. This may partly be the result of the changes made to the timetable to ensure the completion of high-priority work (such as the radiological assessment of the Fukushima Daiichi nuclear power accident, and of the evaluation of the effects of radiation exposure on children), though it may also partly be ascribed to slower progress as a result of having more delegates. Before the change in membership in 2011, the delegations to the Committee had a more implicit understanding and experience of the tradition of scientific approaches and working arrangements for the sessions of the Committee, and were more aware of its earlier reports. This has not been the case for the six new members, nor indeed for some pre-existing members that recently replaced their representatives or made other changes to their delegations. Moreover, there was an apparent tendency to raise more procedural matters, possibly as a result of the change in membership. In addition, a few States members did not have a clear understanding of the criteria for selecting new representatives. It was important for the sake of Committee’s effectiveness to manage these tendencies. As previously foreseen, more formal arrangements were needed to clarify these matters for the new States members, but formal arrangements were also needed in a more general sense. The officers of the Committee and the secretariat have recently fostered the agreement of the Committee on governing principles, which outline some of the basic operational arrangements of the Committee, and on the principles of ethics in science on which the Committee’s scientific evaluations are to be based. In addition, terms of reference for the Committee’s Bureau, a written communications policy and arrangements for declaring conflicts of interest have been developed. It is expected that further policies and procedures will be needed in the future. While this increases the workload for the secretariat, the development of such arrangements will facilitate the operations of a larger Committee if there are further changes to the membership in the future. See A/63/478, para.24- وعند النظر في التعليقات الكتابية الرسمية على تقييم اللجنة للحادث الذي وقع في محطة فوكوشيما دايتشي الكهرنووية، وُجد أنَّ بعض التعليقات الواردة من الدول الأعضاء الست الجديدة تُدعِّم التعليقات الواردة من الأعضاء الـ21 الموجودين من قبل، في حين كان بعضها الآخر جديداً، فساعد على تحسين نوعية التقرير.
45. Overall, the period considered (2012-2014) was too short to gain sufficient experience allowing firm conclusions to be drawn on the impact of the increase in membership to 27 States on the effectiveness of the Committee in the long term.25- ولدى تنفيذ الترتيبات الظرفية الخاصة اللازمة لإدارة شؤون العدد الضخم من الخبراء الذين وُضعوا تحت تصرف اللجنة لإجراء تقييم فوكوشيما، اتَّضح أنه لم يكن هناك فهم موحَّد لما يلي: (أ) النهوج اللازمة لضمان جودة البيانات وتحليلها والإبلاغ عنها؛ و(ب) الحاجة إلى مصطلحات معيارية ومتَّسقة؛ و(ج) الحاجة إلى توخِّي الإيجاز والوضوح والدقة في الكتابة.
The cost increase for travel of representatives ($8,900 between the periods 2010-2011 and 2012-2014 for all six additional members) and the additional post for the secretariat granted in 2011 have allowed the enlargement to be managed relatively easily.وكان هذا صحيحاً في حالة كل من الخبراء القادمين من الدول الأعضاء الست الجديدة والدول الأعضاء الموجودة من قبل.
B. Quality of work It is even more difficult to assess objectively the impact of increased membership on the quality of the Committee’s work. Some examples can serve to provide insight into the matter. When considering the formal written comments on the Committee’s assessment of the accident at the Fukushima Daiichi nuclear power station, some of the comments from the six new members reinforced comments from the 21 pre-existing members, while some were novel and helped improve the quality of the report. In implementing the special ad hoc arrangements needed to manage the large number of experts put at the Committee’s disposal to conduct the Fukushima assessment, it became clear that there was no common understanding of: (a) the approaches needed to ensure quality of data, analysis, and reporting; (b) the need for standard and consistent terminology; and (c) the need to write succinctly, clearly and precisely. This was relevant to experts both from the six new States members and the pre-existing members. One problem with a larger Committee is that the implicit care taken and responsibility of drafters for accuracy and quality has been more and more perceived as a shared responsibility of the Committee and the secretariat.ومن المشاكل المرتبطة بوجود لجنة أكبر أن إيلاء مُعدِّي التقارير عناية تامة بدقتها وجودتها وتحملهم المسؤولية عن ذلك أصبح ينظر إليهما بصورة متزايدة على أنهما مسؤولية مشتركة بين اللجنة والأمانة.
This trend undermines efficiency, and formal procedures and arrangements for ensuring quality, consistent terminology and improved guidance for writers need to be developed.وهذا الاتجاه يُقوِّض الكفاءة، مما يستلزم استحداث إجراءات وترتيبات رسمية لضمان الجودة واتِّساق المصطلحات وتحسين الإرشادات الموجهة إلى مُعدِّي التقارير.
It would be premature to consider further expansion of membership until such arrangements are in place and functioning properly.ومن السابق لأوانه أن يُنظَر في توسيع إضافي للعضوية قبل أن تكون تلك الترتيبات قد اتُّخذت وأصبحت تعمل بصورة سليمة.
Overall, the period considered (2012-2014) was too short to gain sufficient experience allowing firm conclusions to be drawn on the impact of the increase in membership to 27 States on the quality of the Committee’s work in the long-term.26- وعلى وجه الإجمال، كانت الفترة قيد البحث (2012-2014) قصيرة جدًّا إلى حدٍّ يتعذَّر معه اكتساب تجربة كافية تتيح استخلاص استنتاجات أكيدة بشأن تأثير زيادة العضوية إلى 27 دولةً على جودة عمل اللجنة في المدى الطويل.
Any impact during this period has been marginal.وإذا كان ثمة من أثر أثناء هذه الفترة فقد كان هامشيًّا.
C. Equitable geographical distributionجيم- التوزيع الجغرافي العادل
To provide insight into the effect of the Committee’s enlargement on its equitable geographical distribution, the changes in the distribution of Committee members among the five United Nations regional groups are summarized in the figure.27- من أجل تكوين رؤية متبصِّرة عن تأثير توسيع عضوية اللجنة على توزُّعها الجغرافي العادل، يرد في الشكل الوارد أدناه عرض موجز للتغيُّرات في توزُّع أعضاء اللجنة بين مجموعات الأمم المتحدة الإقليمية الخمس.
This shows that there has been no dramatic change.ويُظهر هذا الجدول أنه لم يكن هناك أيُّ تغيُّر ذي شأن في هذا الخصوص.
Figureالشكل
Distribution of States members of the Committee among the regional groupingsتوزُّع الدول الأعضاء في اللجنة بين التجمُّعات الإقليمية
Geographical distribution of membership has never been explicitly expressed as a consideration in the mandate of the Committee, either under its founding resolution, resolution 913 (X), or any subsequent resolutions of the Assembly on the effects of atomic radiation.أمريكا اللاتينية والكاريبي
While equitable geographical distribution is a principle of the United Nations, consideration of equitable geographical distribution of membership perhaps ought not to be based solely on political groupings, but also on the extent to which it will help the Committee to fulfil its scientific objectives.أفريقيا
In the early days of the Committee, when the major concern was the testing of nuclear weapons in the atmosphere, it was important for both scientific and political reasons that the membership cover the globe.آسيا والمحيط الهادئ
Soon concern shifted to global levels of and trends in exposure to radiation, and the focus of the Committee’s assessments changed accordingly.أوروبا الشرقية أوروبا الغربية ودول أخرى 28- لم يسبق أبداً أن ذُكرت مسألة التوزُّع الجغرافي للعضوية بصفتها أمراً ذا اعتبار في ولاية اللجنة، سواء في القرار المنشئ، 913 (د-10)، أو في أيِّ قرارات اتخذتها اللجنة لاحقاً بشأن آثار الإشعاع الذري. ومع أنَّ التوزيع الجغرافي العادل هو مبدأ من مبادئ الأمم المتحدة فربما لا يجدر النظر في التوزيع الجغرافي العادل للعضوية بناءً على التجمُّعات السياسية فحسب، بل وعلى مدى مساعدته اللجنةَ على تحقيق أهدافها العلمية. 29- وفي الأيام الأولى للجنة، عندما كان الشاغل الرئيسي هو تجريب الأسلحة النووية في الغلاف الجوي، كان من المهم، لأسباب علمية وسياسية، أن تغطي عضويتها العالم كله. ثم سرعان ما تحوَّل ذلك الشاغل نحو درجات واتجاهات التعرُّض للإشعاع على الصعيد العالمي، وتَغيَّر معه موضع التركيز في تقييمات اللجنة.
Today the secretariat manages surveys of all United Nations Member States.والآن، تتولَّى الأمانة إدارة جميع استقصاءات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.() ويُنظَّم هذا العمل في إطار فريقين فرعيين غير رسميين، أحدهما يحلِّل درجات التعرُّض للإشعاع على نطاق العالم كله، والآخر يدرس آثار التعرُّض للإشعاع.
The work is organized in two informal subgroups, one analysing the levels of radiation exposure worldwide and the other studying the effects of radiation exposure.وسوف يظل من المجدي أن يضم الفريق الفرعي الأول بلداناً يمكنها أن تسهم ببيانات عن التعرُّض للإشعاع من مصادر شتى وبشأن كبرى الجماعات السكانية ومساحات الأراضي والبيئات في مختلف أنحاء العالم.
There will continue to be merit in having countries in the first subgroup that can contribute data on radiation exposure from various sources, and for major populations, land areas and environments around the world.وهنا، يمكن للتوزُّع الجغرافي العادل أن يساعد على ضمان قَبول واسع النطاق لتقييمات اللجنة واستنتاجاتها.
Here, equitable geographical distribution would help to ensure broad acceptance of the Committee’s evaluations and findings.()
The latest of these is the Committee’s Global Survey of Medical Usage and Exposures.كان آخر هذه الاستقصاءات استقصاء اللجنة العالمي للاستخدام الطبي والتعرُّض.
With regard to the second subgroup, which studies the effects of radiation exposure, geographical distribution is less relevant.30- وفيما يتعلق بالفريق الفرعي الثاني، الذي يدرس آثار التعرُّض للإشعاع، يكتسي التوزُّع الجغرافي أهمية أقل.
If the Committee is to maintain its credibility as the world’s leading authority on the health effects of radiation exposure, it must be able to rely on a team of top-level experts in radiobiology, radio-epidemiology, genomics, molecular biology, immunology and similar, highly specialized fields.وإذا كان يراد للجنة أن تصون مصداقيتها بصفتها أبرز حُجة عالمية فيما يخص الآثار الصحية للتعرُّض للإشعاع، فلا بدَّ أن يكون بمقدورها أن ترتكن إلى فريق خبراء من أعلى المستويات في مجالات علم الأحياء الإشعاعي وعلم الانتشار الوبائي للإشعاع وعلم الجينوميات وعلى الأحياء الجزيئي وعلم المناعة وما شابه ذلك من الميادين العالية التخصُّص.
What matters is not so much the experts’ geographical origin but their standing in the scientific community.فالعبرةُ ليست بمنشأ الخبراء الجغرافي بل في مكانتهم في الأوساط العلمية.
They require the assistance of professionals with advanced degrees in these fields and should be able to perform their task without unnecessary distractions.وهم يحتاجون إلى مساعدة اختصاصيين فنيين حائزين على درجات متقدِّمة في تلك الميادين، ويُفترض أن يكونوا قادرين على أداء مهامهم بدون إلهاءات لا داعي لها.
Thus, it is not clear what constitutes “equitable” geographical distribution and how it has been affected by the increase in membership under resolution 66/70.31- ومن ثم، فليس واضحاً ما الذي يمثِّل توزيعاً جغرافيًّا "عادلاً" وكيف تأثَّر هذا التوزيع بزيادة العضوية بمقتضى القرار 66/70.
In addition, it is not clear whether equitable geographical distribution should be applied within the political groups, let alone between them.كما أنه ليس واضحاً ما إذا كان ينبغي تطبيق التوزيع الجغرافي العادل داخل المجموعات السياسية، ناهيك عنه فيما بينها.
For example, from a purely geographical perspective, it is noteworthy that there is no representation of any country from sub-Saharan Africa.فعلى سبيل المثال، ومن منظور جغرافي محض، يجدر الإشارة إلى أنه ليس هناك تمثيل لأيِّ بلد من أفريقيا جنوبي الصحراء.
Overall it is possible to conclude that, over the nearly 60 years of the Committee’s existence, it has almost doubled in terms of States members, yet the geographical distribution has remained essentially stable.32- وعلى وجه الإجمال، يمكن الخلوص إلى استنتاج مفاده أنَّ اللجنة، على مدى قرابة 60 سنةً من وجودها، قد ضاعفت تقريباً عدد الدول الأعضاء فيها، غير أن تَوزُّعها الجغرافي ظلَّ مستقرًّا إلى حدٍّ بعيد.
IV. Possible approaches to further membership increasesرابعاً-
The General Assembly, in its resolution 66/70, decided to next consider reviewing the possible increase in the membership of the Scientific Committee at its seventy-second session, taking into account new expressions of interest in membership received by the Secretary-General between the sixty-sixth and seventy-second sessions of the General Assembly, all previous resolutions of the Assembly and, as appropriate, all relevant reports of the Secretary-General on the Scientific Committee as well as the principle of equitable geographical distribution and the need to ensure the effectiveness and the quality of work of the Scientific Committee, with a view to establishing a procedure at the seventy-third session for the possible further increase in the membership.النهوج المحتملة لزيادات أخرى في العضوية
Neither the Committee’s founding resolution 913 (X), nor any other General Assembly resolution provides explicit guidance on how proposed increases in the Committee’s membership should be handled.33- قرَّرت الجمعية العامة، في قرارها 66/70، أن تنظر، في دورتها الثانية والسبعين، في استعراض إمكانية زيادة عضوية اللجنة العلمية آخذة في الاعتبار ما يتلقاه الأمين العام في الفترة بين الدورتين التاسعة والستين والثانية والسبعين، من رسائل جديدة تبدي فيها الدول رغبتها في الانضمام إلى عضوية اللجنة العلمية وجميع القرارات السابقة للجمعية العامة وكل ما يتصل بالموضوع من تقارير الأمين العام عن اللجنة العلمية، حسب الاقتضاء، ومبدأ التوزيع الجغرافي العادل وضرورة ضمان فعالية وجودة أعمال اللجنة العلمية، بغية اتخاذ إجراء في الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة بشأن إمكانية زيادة العضوية.
The enlargements of 1974, 1985 and 2011 were each handled in a different way.34- ولا يتضمَّن القرار المنشئ للجنة، 913 (د-10)، ولا أي قرار آخر للجمعية العامة، إرشادات واضحة بشأن كيفية معالجة الزيادات المقترحة في عضوية اللجنة.
It was not explicitly stated, but it would appear that the five new members admitted in 1974 were chosen so that one came from each of the political groups.وكان كل من التوسيعات التي حدثت في الأعوام 1974 و1985 و2011 يُعالج على نحو مغاير.() ففي عام 1974، يبدو أنَّ الأعضاء الخمسة الجدد الذين قُبل انضمامهم قد اختيروا بحيث أتى كل منهم من مجموعة سياسية مغايرة، وإن لم يُنصَّ صراحة على ذلك.
In 1985, when China was admitted, the reason given was simply that China could contribute significantly to the work of the Committee.وفي عام 1985، الذي قُبل فيه انضمام الصين، كان السبب الوحيد المعطى لذلك هو أنَّ الصين يمكنها أن تسهم إسهاماً كبيراً في عمل اللجنة.
The first process was straightforward.وكانت العملية الأولى واضحة المعالم.
The second was apparently ad hoc but simple.وكانت الثانية فيما يبدو ظرفية ولكنْ بسيطة.
The process initiated in 2005 was far from optimal.أما العملية التي استُهلَّت في عام 2005 فكانت بعيدة عن المثالية.
There were delays in resolving the budgetary implications, delays in reaching agreement about the process and criteria for assessing the candidates’ capacity to contribute to the Committee’s work, some frustration on the part of the candidate countries, and considerable time expended by the secretariat, the Committee and the Assembly.إذ كانت هناك إبطاءات في إيجاد حلول للمسائل المتعلقة بالآثار المترتَّبة في الميزانية، وإبطاءات في التوصُّل إلى اتفاق حول عملية تقييم قدرة المرشحين على الإسهام في عمل اللجنة وحول معايير ذلك التقييم، وقَدْر من الإحباط لدى البلدان المرشحة، كما أنَّ الأمانة واللجنة والجمعية أنفقت قدراً كبيراً من الوقت.
The development of a clear agreed process is highly recommended to avoid such problems in the future.ومن أجل تفادي مشاكل من هذا القبيل في المستقبل، يوصى بشدَّة باستحداث إجراءات واضحة متفق عليها. ()
See A/66/524, sect.انظر الباب الثالث من الوثيقة A/66/524.
III. While acknowledging the possible aspirations of many United Nations Member States to become members of the Committee, the primary purpose of any increase should be to enhance the capability of the Committee to conduct its scientific work.35- ومع الإقرار بما قد يكون لدى كثير من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من تطلعات إلى أن تصبح عضواً في اللجنة، ينبغي أن يكون الغرض الرئيسي لأيِّ زيادة في العضوية هو تعزيز قدرة اللجنة على القيام بعملها العلمي.
In 2010 the Committee expressed its concerns about a potentially large increase, and made proposals that were alternatives to increasing the membership.36- وفي عام 2010، أعربت اللجنة عن شواغلها إزاء احتمال حدوث زيادة كبيرة، وقدَّمت مقترحات بديلة لزيادة العضوية.() فاقترحت إشراك خبراء من دول أخرى، حسب الاقتضاء، في إعداد وثائق الدورات،() ودعوة خبراء للمشاركة بصفة مراقبين في تناول بنود معيَّنة من جدول الأعمال، واتخاذ ترتيبات ثنائية تتيح لبعض البلدان أن توفد خبراءها ضمن إطار وفد بلد آخر.()
It proposed the engagement of experts from other States, as appropriate, in drafting the session documents, the invitation of experts as observers for specific agenda items, and bilateral arrangements under which some countries would send their experts as part of another country’s delegation.()
See A/65/46/Add.1.انظر الوثيقة A/65/46/Add.1.
For the Committee’s recent evaluation of the Fukushima accident, a State that was not a member of the Committee contributed its expertise while a component of the evaluation was being prepared.()
This practice is already used by two States members of the Committee.ضمن سياق تقييم اللجنة الأخير لحادث فوكوشيما، أسهمت إحدى الدول غير الأعضاء في اللجنة بخبرتها الفنية أثناء إعداد أحد عناصر ذلك التقييم.
The Netherlands and the Czech Republic regularly contribute advisers to the delegations of Belgium and Slovakia respectively.() تُستخدم هذه الممارسة بالفعل من جانب دولتين عضوين في اللجنة. إذ إنَّ وَفدَي بلجيكا وسلوفاكيا يضمَّان بصورة منتظمة مستشارين من هولندا والجمهورية التشيكية.
The secretariat could envisage other options that would involve reconfiguring the Committee’s organization.37- ويمكن أن ترتئي الأمانة خيارات أخرى تنطوي على إعادة تشكيل الهيكل التنظيمي للجنة.
For example, it could envisage formalizing the two subgroups, one on levels of exposure, and one on effects of exposure.فعلى سبيل المثال، يمكنها أن ترتئي إضفاء الصبغة الرسمية على فريقيها الفرعيين، اللذين يعنى أحدهما بدرجات التعرُّض ويعنى الأخرى بآثار التعرُّض.
One could argue that a working group on levels of exposure might benefit from a larger, geographically balanced membership covering expertise on various sources of exposure and having access to exposure data worldwide.ويمكن للمرء أن يحاجج بأن فريقاً عاملاً معنيًّا بدرجات التعرُّض يمكن أن يستفيد من وجود عضوية أوسع متوازنة جغرافيًّا تضم خبرات فنية بشأن مختلف مصادر التعرُّض ويتيسَّر لها الحصول على بيانات التعرُّض في جميع أنحاء العالم.
A working group on the effects of exposure, on the other hand, would be more effective as a smaller group that had the highly specialized scientific knowledge and expertise it needed, and that had access to the results of the relatively few specialized research programmes available.ومن ناحية أخرى، من شأن فريق عامل معني بآثار التعرُّض أن يكون أكثر فعالية من فريق أصغر حجماً لديه ما يحتاج إليه من المعرفة العلمية العالية التخصُّص ويمتلك إمكانية الحصول على نتائج العدد القليل نسبيًّا من برامج البحث المتخصِّص المتاحة.
For both those working groups, the Committee’s work would be better served by establishing formal links to relevant scientific and technical institutions in Member States of the United Nations at large, rather than just the States members of the Committee.وفي حال وجود هذين الفريقين العاملين، سيكون من شأن إقامة صلات رسمية بالمؤسسات العلمية والتقنية المعنية في عموم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن يفيد عمل اللجنة بدرجة أكبر مما في حال اقتصار تلك الصلات على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
One could envisage that the Committee itself might then keep more or less the same number of States members as it has now, in order to reach a consensus efficiently on, for example, the exact wording of findings of evaluations reported to the Assembly, or the future programme of work.ويمكن أن يُرتأى آنئذ أن تحتفظ اللجنة بنفس العدد الحالي تقريباً من الدول الأعضاء فيها، من أجل التوصُّل بصورة ناجعة إلى توافق في الآراء بشأن أمور مثل الصياغة الدقيقة لما تُبلَّغ عنه الجمعية من نتائج للتقييمات، أو برنامج العمل المستقبلي.
The secretariat could also envisage new ways of working that could involve virtual participation in the Committee’s work; this might dramatically affect the desired organizational structure.كما قد ترتئي الأمانة أساليب عمل جديدة يمكن أن تنطوي على المشاركة الافتراضية في عمل اللجنة؛ وهذا قد يؤثِّر تأثيراً شديداً على الهيكل التنظيمي المنشود.
One element might be to build on the arrangements recently initiated with regard to its coming surveys (i.e.ومن العناصر المحتملة أن يُبنى على الترتيبات التي استُهلِّت في الآونة الأخيرة بشأن استقصاءاتها المقبلة (أي أن تُعيِّن كل دولة عضو في الأمم المتحدة شخصا يمثِّل نقطة اتصال وطنية لكي يسهل تنسيق جمع البيانات وتقديمها داخل بلده)، وأن تُنشأ شبكات متخصِّصة لهذا الغرض.
that all Member States of the United Nations identify a national contact person to facilitate coordination of data collection and submission within their country), and to establish specialized networks.38- ومن ثم، فسوف يكون من المناسب أن يُنظر في هذه النهوج وغيرها من النهوج المبتكرة، مثل مناوبة العضوية أو تقييد حجم الوفود اقتراناً بما يتوقع للجنة من احتياجات وتقييدات من حيث مقتضيات الميزانية والاعتبارات العملية.
It would therefore be appropriate to consider these and other creative approaches, such as rotating membership or limiting the size of delegations, in combination with the Committee’s expected needs and constraints in terms of budgetary requirements and operational factors.وقد قرَّرت اللجنة بالفعل أن تُحدِّد، في دورتها الثانية والستين، تَوجُّهات استراتيجية طويلة الأمد تتجاوز نطاق الفترة المشمولة بخطتها الاستراتيجية الحالية (2014-2019)، من أجل تزويد الجمعية بمعلومات تسترشد بها في مداولاتها المقبلة بشأن عضوية اللجنة.()
The Committee has already decided to set out, at its sixty-second session, long-term strategic directions beyond the period covered by its present strategic plan (2014-2019), so as to help inform future deliberations of the Assembly on the Committee’s membership.()
See A/69/46.انظر الوثيقة A/69/46.
Some of the obstacles to a change in membership or configuration would be financial in nature or related to available accommodation at the present conference facilities.39- ويمكن أن تكون بعض العوائق أمام أي تغير في العضوية أو في الشكل الهيكلي ذات طابع مالي أو لها صلة بالحيز المتاح في مرافق المؤتمرات الحالية.
Those might be addressed by altering the rules for funding the travel of representatives to the annual session and by limiting the size of delegations attending those sessions, provided that this did not adversely affect the participation of the best experts.وهذه العوائق يمكن أن تعالج بتغيير القواعد الخاصة بتمويل سفر الممثلين إلى الدورات السنوية وبتقييد حجم الوفود التي تحضر تلك الدورات، شريطة ألاَّ يوثِّر هذا سلباً على مشاركة أفضل الخبراء.
It may also be appropriate to consider requesting all States members to reconfirm their willingness to contribute to the work of the Committee before making changes to the membership.وقد يكون من المناسب أيضاً النظر في أن يُطلب إلى جميع الدول الأعضاء أن تعاود تأكيد رغبتها في الإسهام في عمل اللجنة قبل إدخال تغييرات في العضوية.
This would allow for the possibility of States whose national priorities have changed withdrawing from the Committee and thus freeing up capacity so that other States could be admitted as members.وهذا من شأنه أن يتيح للدول التي تَغيَّرت أولوياتها إمكانية الانسحاب من اللجنة ومن ثم فَسح المجال أمام دول أخرى لتصبح أعضاء في اللجنة.
It is obvious that the Committee can optimally be enlarged only up to a certain point, beyond which any further members would bring only marginal benefit.40- ومن البديهي أنه لا يمكن توسيع عضوية اللجنة على النحو الأمثل إلاَّ إلى حد معين، لا يجلب بعده ضم أي أعضاء إضافيين سوى فائدة هامشية.
This is borne out by studies showing that decision making becomes less effective beyond seven participants, while for information, review and presentation meetings a group should have about 30 members to promote interaction and participation.ويرتكز هذا الاستنتاج على دراسات تُظهر أن عملية اتخاذ القرارات تصبح أقل نجاعة عندما يتجاوز عدد المشاركين فيها سبعة، أما في الاجتماعات الإطلاعية والاستعراضية والتمثيلية فينبغي أن يكون عدد الأعضاء نحو 30، تعزيزاً للتفاعل والمشاركة.
Moreover, there is a limit to the number of States members with which the Committee’s secretariat at its present size could reasonably cope — perhaps about 30 — without affecting its ability to support the substantive scientific work of the Committee.كما أنَّ هناك حدًّا لعدد الدول الأعضاء الذي يمكن لأمانة اللجنة، بحجمها الحالي، أن تتدبره بصورة معقولة - ربما نحو 30 - دون أن تتأثَّر قدرتها على دعم عمل اللجنة العلمي الموضوعي.
Significantly more than that would require further strengthening of the secretariat’s human resources.وأيُّ عدد يتجاوز ذلك بكثير سوف يتطلَّب تدعيماً إضافيًّا لموارد الأمانة البشرية.
All this indicates that more thought should be given to efficient management structures rather than membership per se.وهذا كله يدل على ضرورة إيلاء اهتمام أكبر لكفاءة الهياكل الإدارية، لا إلى حجم العضوية ذاته.
The past increases in membership were 17, 13 and 26 years apart.41- وكانت الفواصل الزمنية بين الزيادات الماضية في العضوية 17 سنةً و13 سنةً و26 سنةً.
The latest increase effectively took five years to finalize; the first invitation to States to express their interest was made in 2006, and the invitation to join the Committee was confirmed in 2011.وقد استغرق إنجاز الزيادة الأخيرة فعليًّا خمس سنوات؛ فالدعوة الأولى إلى الدول لتبدي اهتمامها وُجِّهت في عام 2006، ثم أُكِّدت الدعوة للانضمام إلى اللجنة في عام 2011.
Given the burden placed on the Secretariat and Committee during this time, it is not recommended that changes in membership be considered more frequently than every 10 years in the long term.ونظراً لما أُلقي على كاهل الأمانة واللجنة أثناء ذلك الوقت من أعباء، لا يوصى بالنظر في أيِّ تغيير في العضوية إلاَّ مرة كل 10 سنوات في المدى البعيد.
On the other hand, it is almost certain that there will be changes in circumstances over a period of 20 years and thus that it will be appropriate that membership be considered at a frequency of not more than 20 years.ومن ناحية أخرى، يكاد يكون من المؤكَّد أن تحدث تغيرات في الظروف في غضون 20 سنة، ومن ثم فسوف يكون من المناسب أن ينظر في مسألة العضوية بتواتر زمني لا يزيد على 20 سنة.
It would appear premature to consider procedures for increasing membership in any detail before considering and agreeing on any change in the Committee’s configuration to enhance the effectiveness and quality of the Committee’s work.42- ويبدو أنَّ من السابق لأوانه أن يُنظَر، بأيِّ قدر من التفصيل، في قواعد إجرائية لزيادة العضوية قبل النظر في أيِّ تغيير في الشكل التنظيمي للجنة، والاتفاق على ذلك التغيير، من أجل تعزيز فعالية عمل اللجنة وجودته.
Key issues to decide in developing any procedures would include: (a)ومن المسائل الأساسية التي يتعيَّن البتُّ فيها لدى صوغ أيِّ قواعد إجرائية بهذا الشأن ما يلي: (أ)
When and how often further changes in membership should be considered;متى ينبغي النظر في تغييرات إضافية للعضوية وما هو التواتر الزمني لذلك؛
(b) The maximum size of the Committee’s membership;(ب) الحجم الأقصى لعضوية اللجنة؛
(c) The process by which aspirant Member States should express their interest;(ج) الإجراءات التي ينبغي للدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تتبعها في إبداء اهتمامها بعضوية اللجنة؛
(d) How and by whom the decision and/or recommendations on membership changes should be made;(د) كيفية اتخاذ القرارات و/أو إصدار التوصيات بشأن تغييرات العضوية، وماهيَّة الجهة التي تقوم بذلك؛ (ه‍)
(e) The criteria to be used in making such decisions and/or recommendations.المعايير التي يتعيَّن استخدامها في اتخاذ تلك القرارات و/أو التوصيات.() ()
See A/66/524.انظر الوثيقة A/66/524.
V. Conclusionsخامساً- الاستنتاجات
Overall, the period considered (2012-2014) was too short to gain sufficient experience allowing firm conclusions to be drawn on the impact of the increase in membership to 27 States on the effectiveness and quality of the Committee’s work in the long term.43- على وجه الإجمال، كانت الفترة قيد البحث (2012-2014) قصيرة جدًّا بحيث يتعذَّر اكتساب تجربة كافية تتيح الخلوص إلى استنتاجات أكيدة بشأن تأثير زيادة العضوية إلى 27 دولةً في فعالية عمل اللجنة وجودته في المدى الطويل.
Moreover, over the nearly 60 years of the Committee’s existence, while the number of States members has almost doubled, the geographical distribution has essentially remained stable.كما ظلَّ التوزُّع الجغرافي ثابتاً إلى حدٍّ بعيد على مدى سنوات وجود اللجنة التي تناهز الستين، في حين تضاعف تقريباً عدد الدول الأعضاء فيها.
Because the Committee is scientific in nature, it needs experts of worldwide standing in the relevant fields.44- ونظراً لأنَّ اللجنة هذه ذات طابع علمي، فهي تحتاج إلى خبراء ذوي مكانة عالمية في الميادين ذات الصلة.
Enlarging the Committee is therefore not the most pertinent means to enhance the effectiveness and quality of its work.ومن ثم، فإنَّ توسيع عضوية اللجنة ليس هو الوسيلة الأجدى لتعزيز فعالية عملها وجودته.
What matters much more is whether the Committee has access to the data and expertise that institutions in Member States of the United Nations at large can provide.فالأهم بكثير هو ما إذا كان يتيسَّر للجنة الوصول إلى البيانات والخبرات الفنية التي يمكن أن تقدِّمها عامَّة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
Consideration of this issue would open up more opportunities to enhance the work and reputation of the Committee.ومن شأن أخذ هذه المسألة بعين الاعتبار أن يُهيِّئ مزيداً من الفرص لتعزيز عمل اللجنة وسمعتها.
The secretariat can envisage changes to the Committee’s management and organization that could effectively involve more specialized scientists and institutions from many Member States, which could contribute markedly to the Committee’s work.ويمكن للأمانة أن ترتئي تغييرات في إدارة اللجنة وتنظيمها يمكن أن تشرك بصورة أنجع مزيداً من العلماء المتخصِّصين والمؤسسات المتخصِّصة من دول أعضاء كثيرة، ممن يمكنهم أن يسهموا إسهاماً ملحوظاً في عمل اللجنة.
Such an approach would require more flexibility than currently exists, given that membership has to be negotiated formally in the General Assembly.ويتطلَّب اتِّباع هذا النهج مرونة أكبر مما هو موجود حاليًّا، لأنَّ مسألة العضوية لا بدَّ أن يُتفاوَض بشأنها رسميًّا في الجمعية العامة.
The Committee has decided to set out, at its sixty-second session, long-term strategic directions beyond the period covered by its present strategic plan (2014-2019), so as to help inform future deliberations of the Assembly on the Committee’s membership.وقد قرَّرت اللجنة أن تحدِّد، في دورتها الثانية والستين، توجُّهات استراتيجية تتجاوز نطاق الفترة المشمولة بخطتها الاستراتيجية الحالية (2014-2019)، من أجل تزويد الجمعية بمعلومات تسترشد بها في مداولاتها المقبلة بشأن عضوية اللجنة.