UNSCEAR - FACT SHEET_EA
Correct misalignment Corrected by Farida.Abdel.Shafi on 7/13/2019 6:50:32 AM Original version Change languages order
UNSCEAR - FACT SHEET 14-06112_Word_extract_mm.docx (English)UNSCEAR - FACT SHEET V1407896.docx (Arabic)
UNSCEAR:V.14-07896 (A) لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذرِّي
The Fukushima accidentحادث فوكوشيما
What is UNSCEAR?ما هي لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذرِّي؟
The United Nations Scientific Committee on the Effects of Atomic Radiation (UNSCEAR) is a committee of the United Nations established by the General Assembly in 1955. It is composed of scientific experts nominated by Member States.لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذرِّي هي لجنة تابعة للأمم المتحدة أنشأتها الجمعية العامة في عام 1955، وهي تتكوَّن من خبراء علميين ترشِّحهم الدول الأعضاء.
Its mandate is to assess and report on the levels and effects of exposure to ionizing radiation.واللجنةُ مكلَّفةٌ بتقييم مستويات التعرُّض للإشعاعات المؤيِّنة وآثاره والإبلاغ عن ذلك.
Governments and organizations throughout the world use the Committee’s estimates as the scientific basis for evaluating radiation risk and for deciding on protective measures.وتَستخدم حكوماتٌ ومنظماتٌ في جميع أنحاء العالم تقديرات اللجنة باعتبارها الأساس العلمي لتقييم مخاطر الإشعاع واتخاذ قرارات بشأن تدابير الحماية اللازمة.
UNSCEAR is a scientific committee of the United Nations. The Committee’s mandate is based on science.ولهذه اللجنة التابعة للأمم المتحدة طابع علمي، فولايتها تقوم على العلم.
Its reviews are relevant to policymakers, but it does not establish policy.والاستعراضات التي تقوم بها مُهمَّة لصُنَّاع السياسات، ولكنَّ اللجنةَ لا تضع سياسات.
UNSCEAR does not owe allegiance to any country, organization, commercial enterprise or lobby.وهي لا تدين بالولاء لأيِّ بلد أو منظمة أو منشأة تجارية أو جماعة ضغط.
The Committee’s programme of work is approved by the General Assembly; it typically covers a four- to five-year period.وتقرُّ الجمعيةُ العامة برنامجَ عمل اللجنة الذي يغطِّي في العادة فترةً تتراوح بين أربع وخمس سنوات.
The organizational responsibility for servicing the Committee lies with the United Nations Environment Programme, which provides the UNSCEAR secretariat in Vienna.ويتولَّى برنامج الأمم المتحدة للبيئة المسؤولية التنظيمية عن تزويد اللجنة بالخدمات اللازمة لها، وهو يوفِّر لها أمانة في فيينا.
The secretariat organizes the annual sessions of the Committee and manages the preparation of documents for the Committee’s scrutiny.وتنظِّم الأمانة الدورات السنوية للجنة وتجري الترتيبات اللازمة لإعداد الوثائق المطلوبة لكي تدرسها اللجنة.
It compiles relevant data submitted by United Nations Member States, international organizations and non-governmental organizations, as well as peer-reviewed scientific literature, and engages specialists to analyse those data, to study relevant scientific topics and to produce scientific evaluations.كما أنها تجمع البيانات ذات الصلة المقدَّمة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى المصنَّفات العلمية التي يستعرضها الأقران، وهي تستعين بالمتخصِّصين لتحليل تلك البيانات ودراسة الموضوعات العلمية ذات الصلة وإصدار التقييمات العلمية.
After approval by the Committee, these authoritative reviews are published.وتُنشَر تلك الاستعراضاتُ ذات الحجِّية بعد أن تقرَّها اللجنة.
They provide the scientific basis for recommendations and standards for the protection of people and the environment.وهي توفِّر الأساس العلمي للتوصيات والمعايير المتعلقة بحماية الإنسان والبيئة.
What is the report about?ما هو موضوع التقرير؟
In the report “Levels and effects of radiation exposure due to the nuclear accident after the 2011 great east-Japan earthquake and tsunami”, the main focus is on the exposure to radiation of various groups of the population, and the effects in terms of radiation-induced risks for human health and the environment.يركِّز التقرير المعنون "مستويات وآثار التعرُّض للإشعاعات الناجمة عن الحادث النووي الذي عَقَبَ الزلزالَ الكبير والتسونامي اللذين ضربا شرق اليابان في عام 2011" تركيزاً أساسيًّا على تعرُّض مجموعات سكانية مختلفة للإشعاعات وآثار هذا التعرُّض، من حيث المخاطر المستحَثَّة بالإشعاع، على صحة الإنسان وعلى البيئة.
The population groups considered include residents of the Fukushima Prefecture and other prefectures in Japan; and workers, contractors and others who were engaged in the emergency work at or around the accident site.وقد شملت المجموعات السكانية المستعرَضة سكان مقاطعة فوكوشيما ومقاطعات أخرى في اليابان، وكذلك العمَّال والمقاولين وغيرهم ممن شاركوا في أعمال الطوارئ في موقع الحادث أو بالقرب منه.
The environmental assessment addresses marine, freshwater and terrestrial ecosystems.ويتناول التقييم البيئي النظم الإيكولوجية البحرية والأرضية والمتعلقة بالمياه العذبة.
Eighteen United Nations Member States provided more than 80 experts to conduct the analytical work cost-free.وقد أتاحت ثماني عشرة دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أكثر من ثمانين خبيراً للقيام بالعمل التحليلي مجَّاناً.
As of mid-2014, the UNSCEAR report is the most comprehensive, international scientific analysis of the levels and effects of exposure to radiation following the accident at the Fukushima-Daiichi Nuclear Power Station.ويُعَدُّ تقرير اللجنة أشمل تحليل علمي على الصعيد الدولي صدر حتى منتصف عام 2014 عن مستويات وآثار التعرُّض للإشعاعات الناجمة عن حادث محطة الطاقة النووية في فوكوشيما-دايتشي.
Where did the Committee get its data from?من أين استَمدَّت اللجنة بياناتها العلمية؟
Member States of the United Nations submitted data to assist the process, including Argentina, Australia, Belarus, Belgium, Canada, China, Finland, France, Germany, India, Indonesia, Japan, Malaysia, Mexico, Pakistan, Philippines, Poland, Republic of Korea, Russian Federation, Slovakia, Singapore, Spain, Sweden, United Kingdom and United States of America.قدَّمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بيانات للمساعدة في العملية، ومنها الاتحاد الروسي والأرجنتين وإسبانيا وأستراليا وألمانيا وإندونيسيا وباكستان وبلجيكا وبولندا وبيلاروس وجمهورية كوريا وسلوفاكيا وسنغافورة والسويد والصين وفرنسا والفلبين وفنلندا وكندا وماليزيا والمكسيك والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية والهند والولايات المتحدة الأمريكية واليابان.
Along with that, several international organizations, such as the Preparatory Commission for the Comprehensive Nuclear Test-Ban Treaty Organization (CTBTO), the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), the International Atomic Energy Agency (IAEA), the World Health Organization (WHO) and the World Meteorological Organization (WMO) contributed to the work by providing expertise and sharing data.وبالإضافة إلى ذلك، أسهمت في العمل عدَّة منظمات دولية، مثل اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرِّية ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وذلك عن طريق توفير الخبرات الفنية والبيانات العلمية.
All datasets had to be deemed “fit for purpose” before being used in the analysis.واشتُرط لاستخدام أيِّ قواعد بيانات في التحليل التأكُّد من أنَّ بياناتها "ملائمة للغرض".
Some datasets were not used directly in the assessment, but were valuable for comparison and relevance checks.ولم تُستخدم بعض مجموعات البيانات مباشرةً في التقييم، ولكنها كانت مفيدة في إجراء المقارنات وعمليات التدقيق ذات الصلة.
Measurements were not available in the first few days because of the disruption caused by the tsunami and the accident. Existing infrastructure had been wiped out and power was not available.ولم تتوفَّر قياسات في الأيام القليلة الأولى بسبب الأعطال الناجمة عن التسونامي والحادث المذكور، حيث اكتُسحت هياكل البنية التحتية القائمة وانقطعت الكهرباء.
The immediate focus was on the important task of saving lives.وكان محور التركيز المباشر هو المهمة الكبيرة المتمثِّلة في إنقاذ الأرواح.
These and a host of other factors impeded the data-collection process in Japan. As a result, the Committee had to use models extensively to support its assessments.وقد أعاقت هذه العوامل وعوامل كثيرة أخرى عملية جمع البيانات في اليابان، مما اضطر اللجنة إلى الإكثار من استخدام النماذج لدعم تقييماتها.
This means that there were uncertainties in the estimation of doses from short-lived radioactive substances.وهذا يعني وجودَ شُبُهات في تقدير الجرعات من المواد المشعَّة القصيرة العمر.
However, a significant amount of measurement data became available with time, which were used directly in the assessment.ولكن، مع مرور الوقت، توافَر كمٌّ كبير من بيانات القياس التي استُخدمت بشكل مباشر في التقييم.
For the longer-term dose assessment of long-lived radioactive substances, the assessments were guided by numerous data on deposition of radioactive substances on the ground.وفيما يتعلق بالتقييم الطويل الأجل لجرعات المواد المشعَّة الطويلة العمر، استُرشد في التقييمات ببيانات متعدِّدة بشأن ترسُّب المواد المشعَّة على الأرض.
The Committee also used models based on past experience to make projections for future exposure.كما استَخدمت اللجنةُ نماذج تستند إلى التجارب المكتسبة في الماضي للقيام بإسقاطات بشأن التعرُّض في المستقبل.
What is the outlook?ما هي الآثار المتوقَّعة في المستقبل؟
For the population affected by the accident, cancer rates are expected to remain stable.من المتوقَّع أن تظلَّ معدَّلات الإصابة بالسرطان مستقرَّةً فيما يخصُّ السكان المتأثِّرين بالحادث.
The Committee does not expect significant changes in future cancer statistics that could be attributed to radiation exposure from the accident.ولا تتوقَّع اللجنة تغيُّرات كبيرة في الإحصاءات المقبلة بشأن السرطان يمكن أن تُعزى إلى التعرُّض للإشعاعات من جرَّاء الحادث.
Cancer rates to remain stableبقاء معدَّلات الإصابة بالسرطان مستقرَّة
Theoretical increased risk of thyroid cancer among most exposed childrenزيادة نظرية في خطر الإصابة بسرطان الغدَّة الدرقية لدى الأطفال الأكثر تعرُّضاً
No impact on birth defects/hereditary effectsلا تأثير فيما يتعلق بالعيوب الخلقية/الآثار الوراثية
No discernible increase in cancer rates for workersعدم وجود زيادة جليَّة في معدَّلات الإصابة بالسرطان لدى العاملين
Temporary impact on wildlifeتأثير مؤقَّت على الأحياء البرِّية
Health risksالمخاطر الصحية
Science makes it possible to reasonably quantify the health risks for the population of the Fukushima Prefecture of doses due to the accident that are considerably larger than those estimated.إنَّ الأساليب العلمية تمكِّن من إجراء تحديد كمِّي معقول للمخاطر الصحية على سكان مقاطعة فوكوشيما من جراء التعرُّض لجرعات ناتجة عن الحادث تكون أكبر بكثير من الجرعات المقدَّرة.
After an exposure corresponding to an acute dose of 100 mSv, the lifetime risk of cancer would be estimated as 1.3 per cent, in addition to the pre-existing, usual 35 per cent chance of developing cancer in a Japanese population that is unexposed.فبعد التعرُّض لما يعادل جرعة حادَّة بمقدار 100 ملِّيسيفِرت، يُقدَّر أن يصبح معدَّل خطر الإصابة بالسرطان على مدى الحياة 1.3 في المائة، وذلك بالإضافة إلى نسبة الـ35 في المائة المعتادة السابقة لاحتمال الإصابة بالسرطان بين سكان اليابان غير المعرَّضين للإشعاعات.
What were the dose levels?ما هو مستوى الجرعات؟
The two most significant radionuclides, iodine and caesium, delivered different dose levels.لقد نجم عن أهمِّ نوعين من النويدات المشعَّة، وهما اليود والسيزيوم، مستويان متباينان من الجرعات.
In simple terms, iodine-131, when ingested or inhaled, is taken up preferentially by the thyroid. However, it dissipates very quickly, as it has a short half-life (eight days).وبعبارة بسيطة، فإنَّ اليود-131، عندما يُبتلَع أو يُستنشَق، يُمتصُّ أساساً في الغدَّة الدرقية، ولكنه يتبدَّد بسرعة كبيرة، حيث إنَّ له عمراً نصفيًّا قصيراً (ثمانية أيام).
Two isotopes of caesium (caesium-134 and caesium-137) have longer half-lives (2 years and 30 years respectively) and irradiate the body fairly uniformly.أمَّا نظيرا السيزيوم (السيزيوم-134 والسيزيوم-137)، فلهما عمر نصفي أطول (عامان و30 عاماً على التوالي) ويُــشعَّان الجسم بطريقة متشابهة إلى حدٍّ ما.
Doses to the thyroid mainly from iodine-131 ranged up to several tens of milligrays (mGy) and were received within a few weeks after the accident.ومستويات الجرعات التي امتصَّتها الغدَّة الدرقية، وأغلبها من اليود-131، متفاوتة وتصل إلى عدَّة عشرات من الملِّيغراي، وقد تمَّ تلقِّيها في الأسابيع القليلة التالية للحادث.
Maximum rates of exposure occurred shortly after the accident, however, any threat from exposure to iodine-131 had passed within a month or so after the accident because it dissipated.وبلغت مستويات التعرُّض ذروتها بُعَيْدَ الحادث، ولكنَّ أيَّ خطر للتعرُّض لليود-131 انتهى خلال شهر أو نحو ذلك من الحادث بسبب تبدُّده.
The radionuclide can no longer be detected.ولم يعد من الممكن الكشف عن هذا النوع من النويدات المشعَّة.
The whole-body effective doses, mainly from caesium-134 and caesium-137, ranged up to ten or so millisieverts (mSv) and will be received over the lifetime of those exposed.ومستويات الجرعات الفعَّالة التي امتُصَّت في كامل الجسم،() وأغلبها من السيزيوم-134 والسيزيوم-137، متفاوتة وتصل إلى عشرة ملِّيسيفِرت أو نحو ذلك، وسوف يظلُّ المعرَّضون لها يتلقَّونها طيلة حياتهم.
While at its most intense at the time of the accident, the additional rate of exposure gradually falls with time.وقد بلغ معدَّل التعرُّض الإضافي أقصاه وقت الحادث، ولكنه آخذ في الانخفاض تدريجيًّا مع مرور الوقت.
The additional exposures received by most Japanese people in the first year and subsequent years due to the radioactive releases from the accident are less than the doses received from natural background radiation (which in Japan is about 2.1 mSv annually).وكانت مستويات التعرُّض الإضافي لدى معظم سكان اليابان خلال العام الأول وما بعده من أعوام بسبب الانبعاثات المشعَّة من الحادث أقلَّ من الجرعات التي يتعرَّضون لها من الخلفية الإشعاعية الطبيعية (وهي في اليابان حوالي 2.1 ملِّيسيفِرت سنويًّا).
This is particularly the case for Japanese people living away from the accident site.وينطبق هذا بشكل خاص على من يعيشون بعيداً عن موقع الحادث.
Impact on the general population and childrenالأثر على السكان عامة وعلى الأطفال
The Committee estimated doses to the thyroids of adults to be up to about 35 mGy in the most affected districts, albeit with considerable variation (from about two to three times lower or higher) between individuals.قدَّرت اللجنةُ الجرعات التي امتصَّتها الغدَّة الدرقية لدى البالغين بما قد يصل إلى نحو 35 ملِّيغراي في أكثر المناطق تضرُّراً، وإن تباينت الجرعة بشكل كبير بين الأفراد (بما يقل أو يزيد على ضعفين أو ثلاثة).
For one-year-old infants, the district-average thyroid dose in the most affected areas was estimated to be up to about 80 mGy.وقُدِّر متوسط الجرعات التي امتصَّتها الغدَّة الدرقية على نطاق المنطقة لدى الأطفال البالغين عاماً واحداً من العمر بما يصل إلى نحو 80 ملِّيغراي.
UNSCEAR noted a theoretical possibility that the risk of thyroid cancer among the group of children most exposed to radiation could increase and concluded that the situation needed to be followed closely and further assessed in the future.ورأت اللجنة أنَّ من المحتمل نظريًّا أن يزيد خطر الإصابة بسرطان الغدَّة الدرقية لدى الأطفال الأكثر تعرُّضاً للإشعاعات، وخلصت إلى ضرورة متابعة الوضع عن كثب وإجراء المزيد من التقييم في المستقبل.
However, thyroid cancer is a rare disease among young children, and their normal risk is very low.بيد أنَّ سرطان الغدَّة الدرقية هو من الأمراض النادرة الحدوث لدى الأطفال الصغار في السن، وخطر تعرُّضهم له هو في الأحوال العادية محدود للغاية.
It is possible to speculate that a small number of pregnant women in the Fukushima Prefecture might have received absorbed doses to the uterus of about 20 mGy, although district-average exposures were considerably lower.ويمكن التكهُّن بأنَّ عدداً قليلاً من النساء الحوامل في مقاطعة فوكوشيما ربما تعرَّضن لامتصاص جرعات تبلغ قرابة 20 ملِّيغراي في الرحم، وهذا على الرغم من أنَّ متوسِّط مستويات التعرُّض في المنطقة هو أقل بكثير.
However, because of the small numbers involved, no discernible increase in the incidence of childhood cancers, including leukaemia, among this group is expected.إلاَّ أنَّ من غير المتوقَّع، بسبب قلَّة حالات التعرُّض لدى الحوامل، أن تحدث زيادة جليَّة في حالات الإصابة بالسرطان، بما في ذلك سرطان الدم، لدى هذه الفئة من الأطفال.
Impact on workersالأثر على العاملين
For almost all workers (99.3 per cent as of 31 October 2012), the effective doses reported were low (less than 100 mSv) with the average at about 10 mSv. Any radiation-induced risks would be correspondingly low and a statistically discernible increase in radiation-related health effects among workers or their descendants that could be attributed to radiation exposure is not expected on the basis of current knowledge and the information on doses.كان معدَّل الجرعات الفعَّالة المبلَّغ عنها لدى معظم العاملين (99.3 في المائة حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2012) منخفضاً (أقل من 100 ملِّيسيفِرت) بمتوسِّط 10 ملِّيسيفِرت تقريباً، مما يقلِّل من احتمالات المخاطر المستحَثَّة بالإشعاع، ومن غير المتوقَّع، استناداً إلى المعرفة الحالية والمعلومات المتوفِّرة بشأن الجرعات، حدوث أيِّ زيادة جليَّة إحصائيًّا في الآثار الصحية ذات الصلة بالإشعاع لدى العاملين أو أبنائهم تُعزى إلى التعرُّض للإشعاعات.
As of 31 October 2012, about 0.7 per cent (i.e. about 170) of the workers were estimated to have received effective doses in excess of 100 mSv, predominantly by external exposure, with an average dose of about 140 mSv.وحتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2012، قُدِّر أنَّ حوالي 0.7 في المائة من العاملين (أي قرابة 170 عاملاً) قد تلقُّوا جرعات فعَّالة تزيد على 100 ملِّيسيفِرت، بمتوسِّط حوالي 140 ملِّيسيفِرت، وذلك في المقام الأول نتيجة للتعرُّض الخارجي.
No discernible increase in cancer in this group is expected, because its magnitude would be small in comparison with normal statistical fluctuations in cancer incidence for such a small group.ومن غير المتوقَّع حدوث زيادة جليَّة في الإصابة بالسرطان ضمن هذه المجموعة لأنَّ حجمها سيكون صغيراً مقارنة بالتذبذبات الإحصائية العادية في معدَّلات الإصابة بالسرطان لدى مجموعة صغيرة من هذا القبيل.
For the thirteen workers who were estimated to have received absorbed doses to the thyroid in the range of 2 to 12 Gy, an increased risk of developing thyroid cancer and other thyroid disorders can be inferred.وفيما يتعلَّق بالعمَّال الثلاثة عشر الذين تشير التقديرات إلى أنَّ غددهم الدرقية قد امتصَّت جرعات تتراوح بين 2 و12 غراي، يمكن استنتاج حصول زيادة في خطر إصابتهم بسرطان الغدَّة الدرقية وغيره من الاضطرابات المتعلِّقة بالغدَّة الدرقية.
However, no discernible increase of the incidence of cancer in this group is expected because of the difficulty confirming such a small increase in incidence against the normal statistical fluctuations in cancer incidence for such a small group.إلاَّ أنه لا يُتوقَّع حدوث زيادة جليَّة() في الإصابة بالسرطان ضمن هذه المجموعة بسبب صعوبة تأكيد هذه الزيادة البسيطة في معدَّلات الإصابة بهذا المرض في ضوء التذبذبات الإحصائية العادية في معدَّلات الإصابة بالسرطان لدى مجموعة صغيرة من هذا القبيل.
Long-term measuresالتدابير الطويلة الأمد
It is important to maintain a long-term medical follow-up for the exposed population, and in relation to certain diseases, to provide a clear picture of their health status development.من المهم مواصلة المتابعة الطبية الطويلة الأمد للسكان الذين تعرَّضوا للإشعاع، وفيما يتعلق بأمراض معيَّنة، تقديم صورة واضحة عن تطوُّرات حالاتهم الصحية.
While the overall impact in terms of population statistics is low, it should be recognized that certain individuals and groups (especially workers) have received doses of radiation that warrant medical follow-up.ومع أنَّ الأثر العام، من حيث الإحصاءات السكانية، منخفض، فينبغي التسليم بأنَّ بعض الأفراد والمجموعات (وبخاصة العاملين) قد تلقُّوا جرعات من الإشعاع تتطلَّب متابعةً طبية.
Radiation exposures and effects on terrestrial and aquatic ecosystemsالتعرُّض للإشعاعات وأثره على النظم الإيكولوجية الأرضية والمائية
The doses and associated effects of radiation exposure on plants and animals following the accident were evaluated against the Committee’s previous evaluations of such effects.لقد قُيِّمت جرعات التعرُّض للإشعاعات والآثار المرتبطة بها على النباتات والحيوانات عقب الحادث بمضاهاتها بتقييمات اللجنة لهذه الآثار في الماضي.
In general, the exposures of both terrestrial and aquatic (freshwater and marine) ecosystems were too low for observable acute effects.ويُرى بصورة عامة أنَّ مستوى التعرُّض في النظم الإيكولوجية الأرضية والمائية (نظم المياه العذبة والبحار) على السواء كان من الضعف بحيث لا توجد له آثار حادَّة يمكن ملاحظتها.
Any effects were expected to be transient in nature, given their short duration.وقد توقَّع الباحثون أن تكون أيُّ آثار عابرةً في طبيعتها، بسبب قصر عمرها.
Effects on non-human biota in the marine environment would have been confined to areas close to where highly radioactive water was released into the ocean.ومن المحتمل أن تكون الآثار على الأحياء غير البشرية في البيئة البحرية قد اقتصرت على المناطق القريبة من الأماكن التي انطلقت منها المياه العالية الإشعاع في المحيط.
Potential exceptions were water plants, especially those located in the area where radioactive water was discharged into the ocean.وربما تُستثنى من ذلك النباتات المائية، وبخاصة في المنطقة التي صُرِّفت منها المياه المشعَّة في المحيط.
Continued changes in biomarkers for certain terrestrial organisms, in particular mammals, could not be ruled out, but their significance for population integrity is unclear.ولا يمكن أن يُستبعد تماماً حدوث تغيُّرات متواصلة في الخصائص البيولوجية لكائنات أرضية معيَّنة، ولا سيما الثدييات، بيد أنَّ أهمية ذلك بالنسبة لسلامة جموع هذه الكائنات ليست واضحة.
Any radiation effects would have been constrained to a limited area where deposition of radioactive material was greatest;ومن المحتمل أن تكون أيُّ آثار إشعاعية قد اقتصرت على المنطقة المحدودة التي بلغ ترسُّب المواد المشعَّة فيها أقصاه؛
beyond this area, the potential for effects on biota was insignificant.أمَّا خارج تلك المنطقة، فتتضاءل إمكانية حدوث تأثيرات على الكائنات الحيَّة.
How does this study fit in with other available reports?كيف تتَّسق هذه الدراسة مع التقارير الأخرى المتاحة؟
UNSCEAR found that the exposure of the Japanese population was low, leading to correspondingly low risks of health effects due to radiation later in life.وجدت اللجنة أنَّ مستوى تعرُّض سكان اليابان للإشعاعات كان ضعيفاً، مما يؤدِّي بالتالي إلى انخفاض مخاطر تعرُّضهم لآثار صحية من جرَّاء هذا التعرُّض الإشعاعي في وقت لاحق من حياتهم.
This finding is consistent with the conclusions of the WHO Health Risk Assessment Report. A larger quantity of data became available to UNSCEAR after the period considered by WHO;ويتَّسق هذا الاستنتاج مع الاستنتاجات التي توصَّلت إليها منظمة الصحة العالمية في تقريرها بشأن تقييم المخاطر الصحية.() وقد توافَر كمٌّ أكبر من البيانات أمام اللجنة بعد الفترة المشمولة باستعراض منظمة الصحة العالمية؛
this resulted in more precise estimates of dose and associated risks, which were a little lower.مما أسفر عن تقديرات أكثر دقة بشأن الجرعة وما يرتبط بها من مخاطر، جاءت أقل بقليل عمَّا قُدِّر سابقاً.
Even though the estimated doses and risks reported by UNSCEAR are lower, they are scientifically consistent with the early WHO findings.وعلى الرغم من أنَّ الجرعات والمخاطر المقدَّرة التي أفادت بها اللجنة كانت أقل، فهي تتَّسق من الناحية العلمية مع النتائج السابقة التي توصَّلت إليها منظمة الصحة العالمية.
Simply put, UNSCEAR had more data (beyond 2011, into 2012, and even some information in 2013) and therefore less uncertainty.وبعبارة أبسط، فقد توافر أمام اللجنة المزيد من البيانات (بعد عام 2011، وخلال عام 2012، وحتى بعض المعلومات في عام 2013) ومن ثمَّ تبدَّدت بعض الشُّبُهات.
WHO, on the other hand, had data up to September 2011, and therefore, greater uncertainty.أمَّا منظمة الصحة العالمية، فقد أُتيحت لها بيانات حتى أيلول/سبتمبر 2011، ومن ثمَّ زادت لديها مساحة الشُّبُهات.
Previous experience shows that, as time passes, more information becomes available to refine findings and analyses.وتُظهر التجارب السابقة أنَّ المعلومات تتزايد بمرور الوقت بما يتيح تنقيح النتائج والتحليلات.
This process will continue over the coming years.وسوف تتواصل هذه العملية على مدى السنوات المقبلة.
Future researchالبحوث المقبلة
Past experience from the accidents at the Chernobyl and Three Mile Island nuclear power plants shows that more information about the factors contributing to the accident progression and the resulting exposures to the public, workers and the environment will continue to come forth.تشير التجارب السابقة المكتسبة من حادثي محطتي تشرنوبيل وثري مايل آيلاند للطاقة النووية إلى أنَّ مزيداً من المعلومات سوف يُتاح لاحقاً عن العوامل التي أسهمت في وقوع الحادث وما تلاه من تعرُّض السكان والعاملين والبيئة للإشعاع.
UNSCEAR will follow developments in the situation and the results of research as they are published, and will consider them in developing its future programme of work.وسوف تُتابع اللجنة تطوُّرات الحالة ونتائج البحوث حال نشرها، وستنظر فيها خلال وضع برنامج عملها في المستقبل.
While more information will present itself in the future, and some details may change, the overall picture is not likely to change dramatically.ورغم أنَّ المعلومات سوف تتزايد في المستقبل وقد تتغيَّر بعض التفاصيل، فليس من المرجَّح أن تتغيَّر الصورة العامة تغيُّراً هائلاً.
[[Text from bottom band on page 1]][[النص الموجود في الشريط السفلي في الصفحة الأولى]]
[[UN logo]] United Nations[شعار] الأمم المتحدة
unscear.orgunscear.org
[[Text from top band on pages 2 and 4]][[النص الموجود في الشريط العلوي في الصفحة الثانية والصفحة الرابعة]]
Evaluating radiation science for informed decision-makingالتقييم العلمي للآثار الإشعاعية من أجل اتخاذ قرارات مستنيرة
unscear.orgunscear.org
[[Text from bottom band on page 4]][النص في الشريط السفلي من الصفحة الرابعة]
For further information:لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بأمانة لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذرِّي
UNSCEAR secretariat, Vienna International Centre, Wagramer Strasse 5, P.O. Box 500,UNSCEAR secretariat Vienna International Centre Wagramer Strasse 5, P.O. Box 500,
1400 Vienna, Austria, Email: unscear@unscear.org, www.unscear.org1400 Vienna, Austria البريد الإلكتروني: unscear@unscear.org، www.unscear.org
11
The effective dose adjusts physical measures of radiation dose, expressed in grays and milligrays, for biological effectiveness of the radiation and is an indicator of potential for development of radiation-induced cancer.تُعدِّل الجرعة الفعَّالة المقاييس الفيزيائية لجرعة الإشعاع، المحدَّدة بالغراي والملِّيغراي، بغرض تحديد الفعالية البيولوجية للإشعاع، وهي مؤشِّر لاحتمالات الإصابة بالسرطان المستحَث بالإشعاع.
Effective dose is expressed in the unit sievert (Sv) or fractions according to the metric system: a millisievert (mSv) is one-thousandth of a sievert;ويُعبَّر عن الجرعة الفعَّالة بوحدة السيفِرت أو أجزاء منها وفقاً للنظام المتري: فالملِّيسيفِرت هو واحد على الألف من السيفِرت؛
a microsievert (µSv) is one-millionth of a sievert.والميكروسيفِرت هو واحد على المليون من السيفِرت.
2 For the purpose of this study, the Committee has used the phrase “no discernible increase” where a health risk can be inferred on the basis of existing risk models, but an increased incidence is unlikely to be observed in the future using currently available methods, because of the combined effects of the size of population exposed and low exposures.2  لأغراض هذه الدراسة، استَخدمت اللجنةُ عبارة "لا توجد زيادة جليَّة" عندما يمكن استنتاج مخاطر صحية على أساس نماذج المخاطر القائمة، ولكن ليس من المرجَّح أن يُلاحَظ حدوث زيادة في المستقبل باستخدام الطرائق المتاحة حاليًّا، وذلك بسبب الأثر المضاعف لحجم السكان الذين تعرَّضوا للإشعاع مع انخفاض مستويات التعرُّض.
3 http://www.who.int/ionizing_radiation/pub_meet/fukushima_risk_assessment_2013/en/3 http://www.who.int/ionizing_radiation/pub_meet/fukushima_risk_assessment_2013/en/.