A_AC_105_C_1_103_ADD_1_EA
Correct misalignment Corrected by ayda.freywat on 5/9/2012 10:53:47 AM Original version Change languages order
A/AC.105/C.1/103/ADD.1 V1187796.doc (English)A/AC.105/C.1/103/ADD.1 V1187794.doc (Arabic)
Committee on the Peaceful Uses of Outer Spaceلجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية
Scientific and Technical Subcommitteeاللجنة الفرعية التقنية والعلمية
Forty-ninth sessionالدورة التاسعة والأربعون
Vienna, 6-17 February 2012فيينا، 6-17 شباط/فبراير 2012
Item 14 of the provisional agenda(البند 14 من جدول الأعمال المؤقَّت*
Long-term sustainability of outer space activitiesاستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد
Information on experiences and practices related to the long-term sustainability of outer space activitiesمعلومات عن الخبرات والممارسات المتصلة باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد
Note by the Secretariatمذكّرة من الأمانة
I. Introductionأوَّلاً- مقدّمة
The present addendum has been prepared by the Secretariat on the basis of information received from the following United Nations entities and intergovernmental bodies: Economic and Social Commission for Asia and the Pacific, International Telecommunication Union, United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization and Office for Disarmament Affairs of the Secretariat; and from the following other international organizations and bodies: Consultative Committee for Space Data Systems, European Organisation for the Exploitation of Meteorological Satellites and Group on Earth Observations secretariat.أَعدَّت الأمانةُ هذه الإضافةَ استناداً إلى المعلومات الواردة من كيانات الأمم المتحدة والهيئات الحكومية الدولية التالية: اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ والاتحاد الدولي للاتصالات، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، ومكتب شؤون نزع السلاح التابع للأمانة العامة؛ ومن المنظمات والهيئات الدولية الأخرى التالية: اللجنة الاستشارية المعنية بنظم البيانات الفضائية والمنظمة الأوروبية لاستغلال سواتل الأرصاد الجوية وأمانة الفريق المعني برصد الأرض.
II. Replies received from United Nations entities and intergovernmental bodiesثانياً- الردود الواردة من كيانات الأمم المتحدة والهيئات الحكومية الدولية
Economic and Social Commission for Asia and the Pacificاللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[2 December 2011][2 كانون الأول/ديسمبر 2011]
The Economic and Social Commission for Asia and the Pacific (ESCAP) is the regional development arm of the United Nations for the Asia-Pacific region.إنَّ اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (اللجنة) هي ذراع الأمم المتحدة في مجال التنمية الإقليمية في منطقة آسيا-المحيط الهادئ.
ESCAP is the most comprehensive of the five United Nations regional commissions; with the membership of 62 Governments, it focuses on issues that are most effectively addressed through regional cooperation.وهي أشمل لجانها الإقليمية الخمس. وتركَّز اللجنة على المسائل التي من شأن التعاون الإقليمي معالجتها على أنجع وجه حيث تضم في عضويتها 62 حكومة.
The regional strategy of ESCAP on space applications for disaster risk reduction focuses on regional and subregional cooperative mechanisms, to better support disaster risk reduction as part of an overall sustainable development strategy, in keeping with the Millennium Development Goals, the World Summit on Sustainable Development and the Hyogo Framework for Action.والاستراتيجية الإقليمية للجنة بشأن استخدام التطبيقات الفضائية للحد من مخاطر الكوارث تركز على استخدام آليات التعاون الإقليمي ودون الإقليمي لكي تدعم بصورة أفضل العمل على الحد من مخاطر الكوارث في إطار استراتيجية شاملة للتنمية المستدامة بالتماشي مع الأهداف الإنمائية للألفية ومؤتمر القمة العالمية للتنمية المستدامة وإطار عمل هيوغو.
At its 67th session, in May 2011, the Commission supported the ESCAP secretariat’s continued promotion and development of innovative projects for sustainable development that made effective use of information and communications technology (ICT) and space technology in areas such as transport, including satellite-based navigation and positioning systems, and of ICT in the area of trade.وقد أيّدت اللجنة في دورتها 67 المعقودة في أيار/مايو 2011 جهود أمانتها المتواصلة في العمل على ترويج وتطوير مشاريع مبتكرة للتنمية المستدامة تستفيد استفادة فعّالة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتكنولوجيا الفضاء في مجالات من قبيل النقل، بما يشمل نظم الملاحة الساتلية وتحديد المواقع والاستفادة الفعّالة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التجارة.
The subject of space applications for disaster risk reduction and management is addressed by ESCAP through both sectoral and multisectoral approaches.وتعالج اللجنة موضوع الاستفادة من التطبيقات الفضائية في الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها من خلال نهج قطاعية ومتعددة القطاعات على السواء.
The Regional Space Applications Programme for Sustainable Development (RESAP) is aimed at promoting the use of space applications for inclusive, resilient and sustainable development in Asia and the Pacific.ويهدف برنامج التطبيقات الفضائية الإقليمي من أجل التنمية المستدامة إلى تشجيع استخدام التطبيقات الفضائية في تحقيق ضروب من التنمية المستدامة في آسيا والمحيط الهادئ تشمل بخيرها الجميع وتستطيع مقاومة الكوارث.
It does this through policy research and advocacy, capacity-building and the promotion of regional cooperative mechanisms.وهو يقوم بذلك من خلال بحوث سياساتية وأنشطة للدعوة وبناء القدرات وتعزيز آليات التعاون الإقليمي.
Under RESAP, the Regional Cooperative Mechanism for Disaster Monitoring and Early Warning, Particularly Drought, was established and launched in Nanjing, China, in September 2010 with the support of China, India, Thailand and other stakeholders.وأُنشئت في إطار اللجنة آلية التعاون الإقليمي على رصد الكوارث والإنذار المبكر، ولا سيما الجفاف، وبدأ عملها في نانجينغ بالصين في أيلول/سبتمبر 2010، وذلك بدعم من تايلند والصين والهند وجهات أخرى من أصحاب المصلحة.
The Mechanism is aimed at providing space-based technical tools with a focus on drought, and eventually other types of disasters, beginning with floods, will be incorporated.وتهدف الآلية إلى توفير أدوات تقنية فضائية تركز على الجفاف، وسوف تُدرج في نطاق عملها في نهاية المطاف أنواع أخرى من الكوارث، تبدأ بالفيضانات.
The Mechanism will consist of a platform designed to provide satellite information products and services for disaster monitoring and early warning; an information portal for accessing drought disaster management-related information, technical resources and services of the Mechanism; and capacity-building through various technical and non-technical advisory services, training sessions and workshops to assist less capable drought-prone countries in developing institutional capacities for disaster monitoring and early warning at the national level.وسوف تتألف الآلية من منصة مصمَّمة لتوفير منتجات وخدمات إعلامية ساتلية لرصد الكوارث والإنذار المبكر؛ وبوابة معلومات للوصول إلى معلومات متصلة بإدارة الكوارث وموارد تقنية وخدمات لهذه الآلية؛ وبناء القدرات من خلال توفير خدمات استشارية تقنية وغير تقنية مختلفة ودورات تدريبية وحلقات عمل من أجل مساعدة البلدان المعرّضة للكوارث المحدودة القدرة على تنمية القدرات المؤسسية لرصد الكوارث والإنذار المبكر على الصعيد الوطني.
It will also facilitate the assessment of risks and contribute to the formulation of policies, programmes and projects for the holistic management of drought, including mitigation, preparedness, response, relief and recovery.وسوف تيسّر أيضا تقييم المخاطر وتساهم في صوغ سياسات وبرامج ومشاريع من أجل الإدارة الكلية لحالات الجفاف، بما يشمل أنشطة لتخفيف الآثار والتأهب والتصدي والإغاثة والإنعاش.
In connection with the capacity-building framework of the Mechanism, national training workshops focused on enabling access to and the use of satellite imagery for enhancing countries’ capacity for disaster emergency response, risk reduction and development were held in Palau, Papua New Guinea, Tuvalu and Fiji in August and September 2011.وفيما يتعلق بإطار الآلية لبناء القدرات، عُقدت حلقات عمل وطنية للتدريب في بالاو وبابوا غينيا الجديدة وتوفالو وفيجي في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2011 ركزت على تمكين تلك البلدان من الوصول إلى الصور الساتلية والاستفادة منها لتعزيز قدرتها على التصدي لحالات الطوارئ الكارثية والحد من المخاطر وتحقيق التنمية.
Other subjects included access to and the availability and usefulness of satellite imagery data and products from experimental, research and thematic satellites.وكان من بين المواضيع الأخرى تيسير الوصول إلى البيانات ومنتجات الصور الساتلية المستمدة من السواتل التجريبية والبحثية والمواضيعية ومدى توافر تلك البيانات والمنتجات وفوائدها.
Specific requests were also made to address data gaps and to facilitate more effective access to satellite imagery and products, as well as the development of a geo-referenced database repository with a view to implementing the National Disaster Risk Management Framework of related Pacific countries.وقدّمت أيضا طلبات محددة لسد فجوات البيانات وتيسير سبل الوصول الفعّال إلى الصور والمنتجات الساتلية إلى جانب استحداث مستودع لقواعد البيانات الجغرافية الإسناد بغية تنفيذ الإطار الوطني لإدارة مخاطر الكوارث في بلدان المحيط الهادئ ذات الصلة.
Feedback and requests will be used in the strengthening of the current RESAP framework and the work to operationalize the Mechanism.وسوف تستخدم التعقيبات والطلبات الواردة لتعزيز إطار اللجنة الحالي والعمل على تفعيل الآلية.
For the next steps, the Mechanism is working to enhance the joint research among the members of the Mechanism on data standardization, starting with drought data.وفيما يتعلق بالخطوات المقبلة، تعمل الآلية على تعزيز النشاط البحثي المشترك بين أعضائها حول تقييس البيانات ابتداءً ببيانات الجفاف.
The research and conceptualization would be based on the concept notes provided by the members and would be combined with space-based data, ground observation data and historical data so as to achieve more effective monitoring and early warning for drought events and to identify high-risk drought-prone areas.وسوف تستند عمليات البحث وصوغ المفاهيم إلى المذكرات المفاهيمية التي يقدمها الأعضاء وسوف تُقرن بالبيانات الفضائية وبيانات المراقبة الأرضية والبيانات التاريخية لزيادة فعالية رصد حالات الجفاف والإنذار المبكر بها والتعرف على المناطق المعرضة بشدة لخطر الجفاف.
The ESCAP secretariat continues to support training courses hosted by RESAP training network partners, such as the course on geo-information, held in Indonesia, from 25 July to 7 August 2010.وتواصل أمانة اللجنة دعم الدورات التدريبية التي يستضيفها شركاء شبكة التدريب، مثل الدورة التدريبية التي أقيمت حول المعلومات الجغرافية في إندونيسيا في الفترة من 25 تموز/يوليه إلى 7 آب/أغسطس 2010.
In addition to enabling networking among like-minded colleagues from around the region, the courses provide participants with up-to-date skills that they can share with their local counterparts.وعلاوةً على التمكين من الربط الشبكي بين الزملاء المتماثلين في الفكر من مختلف أرجاء المنطقة، تزود الدورات المشتركين فيها بأحدث المهارات التي يمكنهم نقلها إلى نظرائهم المحليين.
These arrangements have been ongoing for more than 10 years, and more than 200 participants have gained substantive knowledge from training on various relevant themes related to space applications.وهذه الترتيبات مستمرة منذ أكثر من 10 سنوات، وقد اكتسب أكثر من 200 مشترك معارف جوهرية من خلال التدريب على مواضيع مختلفة مناسبة مرتبطة بالتطبيقات الفضائية.
ESCAP also organized a workshop on developing capacity for resilience to water-related disasters in Pakistan through space applications and flood risk management, in Islamabad from 1 to 4 March 2011, in response to the flood catastrophe in Pakistan.كما نظَّمت اللجنة حلقة عمل عن تنمية القدرة على الصمود في وجه الكوارث المتصلة بالمياه في باكستان من خلال التطبيقات الفضائية وإدارة المخاطر الغذائية في إسلام آباد في الفترة من 1 إلى 4 آذار/مارس 2011 في مواجهة كارثة الفيضانات التي اجتاحت باكستان.
The workshop was aimed at developing national capacity to deal with these priority areas of disaster risk management and enabling the country to deal effectively with other potential impacts of climate change, including the melting of glaciers, drought and desertification, spread of pests and diseases and sea-level rise.وكان الهدف من الحلقة الدراسية تنمية القدرة الوطنية على معالجة مجالات الأولوية في إدارة الكوارث وتمكين ذلك البلد من التعامل بفعالية مع الآثار المحتملة الأخرى لتغير المناخ، ومن بينها ذوبان الأنهار الجليدية والجفاف والتصحر وانتشار الآفات والأمراض وارتفاع مستوى سطح البحر.
ESCAP co-organized a regional workshop on using space applications for managing water-related disaster risks in Asia, in Bangkok from 7 to 9 December 2010.وشاركت اللجنة في تنظيم حلقة عمل إقليمية عن استخدام التطبيقات الفضائية لإدارة مخاطر الكوارث المتصلة بالمياه في آسيا عقدت في بانكوك في الفترة من 7 إلى 9 كانون الأول/ ديسمبر 2010.
Supported by the Japan Aerospace Exploration Agency and the Asian Development Bank, the workshop provided an opportunity for flood forecasters and river managers from 11 ESCAP member States to exchange information on the application of space-based technology to measures such as flood risk assessment, flood monitoring, forecast and early warning, and evacuation.ووفَّرت تلك الحلقة، التي نُظِّمت بدعم من الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء الجوي ومصرف التنمية الآسيوي، الفرصة للخبراء المعنيين بالتنبّؤ بالفيضانات ومديري الأنهار من 11 دولة من الدول الأعضاء في اللجنة لتبادل المعلومات عن تطبيقات التكنولوجيا الفضائية على قياسات من قبيل تقدير مخاطر الفيضانات ورصد الفيضانات والتنبّؤ والإنذار المبكر والتقييم.
The workshop also had a training session on the Integrated Flood Analysis System (IFAS) which is a flood-runoff analysis system for more effective and efficient flood forecasting, targeting developing countries.كما وفَّرت حلقة العمل دورة تدريبية على النظام المتكامل لتحليل الفيضانات، وهو نظام لتحليل المدد المائي للفيضانات يهدف إلى توفير تنبّؤات أكثر فعالية وكفاءة بالفيضانات وهو موجه للبلدان النامية.
IFAS implements interfaces to input both ground-based and satellite-based rainfall data, Geographic Information System (GIS) functions and interfaces to display output results.ويستخدم هذا النظام واجهات بينية لإدخال بيانات أرضية وساتلية على السواء بشأن هطول الأمطار ويستعين بوظائف نظام المعلومات الجغرافية وواجهات بيانية لعرض نتائج المخرجات.
The ESCAP secretariat is planning and working to establish a regional cooperative mechanism for disaster communication capacities, the core component of which will be emergency communication, in collaboration with members of the Regional Inter-Agency Working Group on ICT, in particular the International Telecommunication Union and the Asia-Pacific Telecommunity.وتعتزم أمانة اللجنة إنشاء آلية تعاون إقليمي لتنمية قدرات الاتصال في حالات الكوارث يكون العنصر الأساسي فيها اتصالات الطوارئ، وتسعى إلى إنشائها بالتعاون مع أعضاء الفريق العامل الإقليمي المشترك بين الوكالات المعني بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبالأخص الاتحاد الدولي للاتصالات ومنظمة الاتصالات في آسيا-المحيط الهادئ.
The mechanism, based on a multi-stakeholder approach and public-private partnership, is aimed at establishing an affordable and sustainable implementation of deployable satellite communications-enriched disaster response capabilities in the Asia-Pacific region.والهدف من هذه الآلية القائمة على نهج تعدد أصحاب المصلحة والشراكة بين القطاعين العام والخاص هو إنشاء قدرات مدعومة بالاتصالات الساتلية للتصدي للكوارث في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تكون قابلة للانتشار والاستخدام المستدام وميسورة التكلفة.
The ESCAP secretariat is implementing a project entitled “Improving disaster preparedness in the ESCAP region”, aimed at strengthening the capacity of countries with special needs to implement the Hyogo Framework for Action through the use of standardized statistical and geographical information tools. The project is expected to have two major accomplishments: (a) Governments will be able to establish and use geo-referenced statistical systems for disaster risk identification, preparedness, post-disaster assessment and recovery planning; and (b) a regional network will be established to link communities of practice for GIS, statistical and information, communications and space technology applications.وتعكف أمانة اللجنة على تنفيذ مشروع معنون "تحسين التأهب للكوارث في منطقة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ" يهدف إلى تعزيز قدرة البلدان ذات الاحتياجات الخاصة على تنفيذ إطار عمل هيوغو من خلال استخدام أدوات موحدة للمعلومات الإحصائية والجغرافية، ومن المتوقع أن يحقق المشروع إنجازين رئيسيين: (أ) تمكين الحكومات من إنشاء نظم إحصائية ذات إسناد جغرافي واستخدامها من أجل التعرف على مخاطر الكوارث والتأهب لها وتقييم الأوضاع بعد وقوع الكوارث وتخطيط عمليات الإنعاش؛ و(ب) إنشاء شبكة إقليمية لربط جماعات الممارسين المعنيين بنظم المعلومات الجغرافية والإحصاء وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والفضاء.
This will be achieved by conducting needs assessments and other activities through a survey and two expert group meetings, the development of a standardized geo-referenced statistical information system, the organization of two training workshops for government officials, the conduct of technical advisory missions, the establishment of an online community of practice and a regional knowledge-sharing workshop.وسوف يتحقق هذا بتنفيذ عمليات تقييم للاحتياجات وأنشطة أخرى من خلال دراسة استقصائية واجتماعات فريقي خبراء وإنشاء نظام موحد للمعلومات الإحصائية ذات الإسناد الجغرافي وتنظيم حلقتي عمل تدريبيتين للمسؤولين الحكوميين وإيفاد بعثتين استشاريتين تقنيتين وتكوين جماعة للممارسين تعمل بالاتصال الحاسوبي المباشر وعقد حلقة عمل إقليمية لتبادل المعرفة.
The ESCAP secretariat is planning to update a compendium of information on the space application capabilities of the countries in the region through inputs from all stakeholders, including countries, satellite operators and service providers.وتخطط أمانة اللجنة لتحديث مجموعة من المعلومات المتعلقة بقدرات التطبيقات الفضائية المتوفرة لدى بلدان المنطقة من خلال مدخلات يقدمها جميع أصحاب المصلحة، بما يشمل البلدان ومشغلي السواتل ومقدمي الخدمات.
Relevant capabilities, initiatives and some best practices on the use of space technology for disaster management will be collected and collated.وسوف تُجمع وتضاهى في إطارها القدرات ذات الصلة والمبادرات الموضوعة وبعض الممارسات الفضلى بشأن استخدام تكنولوجيا الفضاء في إدارة الكوارث.
International Telecommunication Unionالاتحاد الدولي للاتصالات
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[17 November 2011][17 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
International Telecommunication Union radio regulatory framework for space servicesإطار الاتحاد الدولي للاتصالات لتنظيم الاتصالات الراديوية للخدمات الفضائية()
1. Introduction1- مقدّمة
The rights and obligations of the member States of the International Telecommunication Union (ITU) in the domain of international frequency management of the spectrum/orbit resource are incorporated in the Constitution and Convention of the International Telecommunication Union and in the Radio Regulations that complement them.يتضمن دستور الاتحاد الدولي للاتصالات واتفاقيته،() ولوائح الراديو المكمّلة لهما، حقوق الدول الأعضاء في الاتحاد والتزاماتها في مجال إدارة الترددات الدولية لمورد الطيف/المدار.
Those instruments contain the main principles and lay down the specific regulations governing the following major elements:وتتضمّن هذه الصكوك المبادئ الرئيسية واللوائح المحددة التي تحكم العناصر الرئيسية التالية:
(a) Frequency spectrum allocations to different categories of radiocommunication services;(أ) توزيعات الطيف الترددي لفئات مختلفة من خدمات الاتصالات الراديوية؛
(b) Rights and obligations of member administrations in obtaining access to the spectrum/orbit resource;(ب) حقوق الإدارات الأعضاء والتزاماتها في الوصول إلى مورد الطيف/المدار؛
(c) International recognition of those rights by recording frequency assignments and, as appropriate, any associated orbits, including the geostationary-satellite orbits, used or intended to be used in the Master International Frequency Register.(ج) الاعتراف الدولي بهذه الحقوق عن طريق تسجيل تخصيصات الترددات وكذلك، عند الاقتضاء، أيِّ مدارات متصلة بها، بما في ذلك مدارات السواتل الثابتة بالنسبة إلى الأرض، المستعملة بالفعل أو المزمع استعمالها في السجل الأساسي الدولي للترددات.
Those regulations are based on the main principles of efficient use of and equitable access to the spectrum/orbit resource, as laid down in provision No. 196 of the ITU Constitution (art. 44), which stipulates,وتستند تلك اللوائح إلى المبادئ الرئيسية للاستعمال الكفؤ لمورد الطيف/المدار والوصول المنصف إليه الواردة في البند رقم 196 من دستور الاتحاد (المادة 44)،() الذي ينص على ما يلي:
In using frequency bands for radio services, member States shall bear in mind that radio frequencies and any associated orbits, including the geostationary-satellite orbit, are limited natural resources and that they must be used rationally, efficiently and economically, in conformity with the provisions of the Radio Regulations, so that countries or groups of countries may have equitable access to those orbits and frequencies, taking into account the special needs of the developing countries and the geographical situation of particular countries.عندما تستعمل الدول الأعضاء نطاقات التردد للخدمات الراديوية، عليها أن تأخذ في الحسبان أنَّ الترددات الراديوية وأي مدارات مصاحبة لها، بما فيها مدار السواتل الثابت بالنسبة إلى الأرض، هي موارد طبيعية محدودة، يجب استعمالها استعمالاً رشيداً وفعّالاً واقتصادياً طبقاً لأحكام لوائح الراديو، ليتسنى لمختلف البلدان أو لمجموعات البلدان الانتفاع العادل من هذه المدارات والترددات، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية، والموقع الجغرافي لبعض البلدان.
As indicated in that provision, further detailed regulations and procedures governing spectrum/orbit use are contained in the Radio Regulations, which are a binding international treaty.وترد اللوائح والإجراءات التي تحكم استعمال الطيف/التردد بمزيد من التفصيل في لوائح الراديو التي تمثّل معاهدة دولية ملزمة، كما هو مشار إليه في البند المذكور.
Specific procedures have been established to ensure international recognition of the frequencies used and to safeguard the rights of administrations when they comply with those procedures.ووُضِعت إجراءات محددة لضمان الاعتراف الدولي بالترددات المستعملة وصون حقوق الإدارات عند امتثالها لتلك الإجراءات.
The fact that the ITU Constitution and Convention and the Radio Regulations that complement them are intergovernmental treaties ratified by governments means that those governments undertake:ولكون دستور الاتحاد ومعاهدته ولوائح الراديو المكملة لهما معاهدات حكومية دولية صدّقت عليها الحكومات، فإنَّ هذه الحكومات تتعهد بما يلي:
(a) To apply the provisions in their countries;(أ) تطبيق أحكام هذه الصكوك في بلدانها؛
(b) To adopt adequate national legislation that includes, as the basic minimum, the essential provisions of that international treaty.(ب) اعتماد تشريع وطني ملائم يشمل الأحكام الأساسية لتلك المعاهدة الدولية، كحد أدنى أساسي.
The international Radio Regulations are nevertheless oriented mainly towards matters of a global or regional character, and in many areas there is scope for making special arrangements on a bilateral or multilateral basis.بيد أنَّ لوائح الراديو الدولية موجهة أساساً إلى التعامل مع مسائل ذات صبغة عالمية أو إقليمية، والباب مفتوح في الكثير من المجالات لعقد ترتيبات خاصة على أساس ثنائي أو متعدد الأطراف.
Over the last 40 years, the space regulatory framework has been constantly adapted to changing circumstances and has achieved the necessary flexibility in satisfying the two major, but not always compatible, requirements of efficiency and equity.وعلى مدار الأربعين عاماً المنصرمة، خضع الإطار التنظيمي للأنشطة الفضائية للتعديل بصفة مستمرة ليتناسب مع الظروف المتغيرة ونجح في تحقيق المرونة اللازمة في تلبية متطلبين رئيسيين، لم يكونا دائما متوافقين، وهما الكفاءة والإنصاف.
The dramatic development of telecommunication services has seen an increasing demand for spectrum/orbit usage for practically all space communication services.وشهد التطور الهائل لخدمات الاتصالات تزايد الطلب على استعمال الطيف/المدار لجميع خدمات الاتصالات الفضائية تقريباً.
This increase is attributable to many factors, including not only technological progress, but also political, social and structural changes around the world and their impact on the liberalization of telecommunication services, the introduction of non-geostationary-satellite orbit satellite systems for commercial communications and scientific and radionavigation applications, growing market orientation, the change in the way this widening market is shared between private and State-owned service providers and the general globalization and commercialization of communication systems.وتُعزى هذه الزيادة إلى عوامل عديدة، لا تقتصر على التقدم التكنولوجي بل منها أيضاً التغيرات السياسية والاجتماعية والهيكلية في شتى أنحاء العالم وأثرها على تحرير خدمات الاتصالات، واستحداث النظم الساتلية القائمة على مدار السواتل غير الثابت بالنسبة إلى الأرض لأغراض الاتصالات التجارية والتطبيقات العلمية والملاحة الراديوية، وتنامي التوجه السوقي، والتغير في طريقة تقاسم هذه السوق الآخذة في الاتساع بين شركات تقديم الخدمات الخاصة والحكومية، وعولمة نظم الاتصال واستغلالها تجارياً بوجه عام.
2. International Telecommunication Union Radio Regulations2- لوائح الراديو للاتحاد الدولي للاتصالات
(a) Leading international radio regulatory instrument(أ) الصك الدولي الرئيسي لتنظيم الاتصالات الراديوية
The ITU Radio Regulations, as a leading instrument in the international radio regulatory set-up, are based on the use of two main concepts:إنَّ لوائح الراديو الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات، باعتبارها صكاً رئيسياً في هيكل تنظيم الاتصالات الراديوية على المستوى الدولي، تستند إلى مفهومين رئيسيين وهما:
(a) The concept of block allocations of frequencies that are intended for use by defined radio services — table of frequency allocations as contained in article 5 of the Radio Regulations.(أ) مفهوم التوزيع الكتلي للترددات المزمع استعمالها من جانب خدمات اتصالات راديوية محددة - جدول توزيع الترددات الوارد في المادة 5 من لوائح الراديو.
This concept generally provides common frequency allocations to mutually compatible services operating with similar technical characteristics in specific parts of the spectrum.ويوفر هذا المفهوم بوجه عام توزيعات مشتركة للترددات للخدمات المتوافقة التي تعمل بخصائص تقنية متشابهة في أجزاء محددة من الطيف.
It also provides a stable planning environment for administrations, equipment manufacturers and users;ويوفر أيضاً بيئة تخطيط مستقرة للإدارات وشركات تصنيع المعدات والمستعملين؛
(b) The concept of voluntary or mandatory regulatory procedures (for coordination, notification and recording) adapted to the allocation structure.(ب) مفهوم الإجراءات التنظيمية الطوعية أو الإلزامية (للتنسيق، والإخطار، والتسجيل) المعدلة لتتناسب مع هيكل التوزيع.
(b) Objectives(ب) الأهداف
The Radio Regulations have the following objectives:ترمي لوائح الراديو إلى تحقيق الأهداف التالية:
(a) To facilitate equitable access to and rational use of the natural resources of the radio-frequency spectrum and any associated orbits, including GSO;(أ) تيسّر الاستفادة العادلة من الموارد الطبيعية المتمثلة في طيف الترددات الراديوية وأي مدارات مصاحبة لها، بما في ذلك مدار السواتل الثابت بالنسبة إلى الأرض، واستعمالها استعمالاً رشيداً؛
(b) To ensure the availability, and protection from harmful interference, of the frequencies provided for distress and safety purposes;(ب) ضمان إتاحة الترددات التي يجري توفيرها لأغراض الاستغاثة والسلامة وكفالة حمايتها من التداخل الضار؛
(c) To assist in the prevention and resolution of cases of harmful interference between the radio services of different administrations;(ج) المساعدة في منع حالات التداخل الضار بين الخدمات الراديوية التابعة للإدارات المختلفة وحلّ مشاكلها عند وقوعها؛
(d) To facilitate the efficient and effective operation of all radiocommunication services;(د) تيسّر تشغيل جميع الخدمات الراديوية بكفاءة وفعالية؛
(e) To provide for and, where necessary, regulate new applications of radiocommunication technology.(هـ) استحداث تطبيقات جديدة لتكنولوجيا الاتصالات الراديوية وتنظيمها، حسب مقتضى الحال.
3. References3- المراجع
The BR International Frequency Information Circular (Space Services) is a service document, published once every two weeks by the Radiocommunication Bureau in accordance with provisions No. 20.2 to 20.6 and No. 20.15 of the ITU Radio Regulations, available from www.itu.int/ITU-R/go/space-brific/en.النشرة الإعلامية الدولية للترددات لمكتب الاتصالات الراديوية (الخدمات الفضائية) هي وثيقة خدمية تصدر عن مكتب الاتصالات الراديوية مرة كل أسبوعين وفقاً للبنود رقم 20-2 إلى 20-6 و20-15 من لوائح الراديو، ويمكن الاطلاع عليها على الموقع الشبكي التالي: www.itu.int/ITU-R/go/space-brific/en.
The Space Network List is a reference list of regulatory publications concerning planned or existing space stations, Earth stations and radio astronomy stations, available from www.itu.int/ITU-R/space/snl/index.html.قائمة الشبكات الفضائية هي قائمة مرجعية بالمنشورات التنظيمية المتعلقة بالمحطات الفضائية والمحطات الأرضية والمحطات الفلكية الراديوية المزمع إنشاؤها أو القائمة، ويمكن الاطلاع عليها على الموقع الإلكتروني التالي: www.itu.int/ITU-R/space/snl/index.html.
United Nations Educational, Scientific and Cultural Organizationمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[27 October 2011][27 تشرين الأول/أكتوبر 2011]
The United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) has participated in the sessions of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and has been following with great interest the enormous range of activities that the Committee undertakes.شاركت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في دورات لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، وتابعت باهتمام بالغ الطائفة الهائلة من الأنشطة التي تجريها اللجنة.
At certain sessions, the Committee has decided to include the topic of “Space for heritage”, which has given UNESCO an important role in such sessions.وقررت اللجنة إدراج موضوع "استغلال الفضاء لخدمة التراث" في بعض الدورات، وهو ما منح اليونسكو دوراً مهماً في هذه الدورات.
UNESCO is thankful to the Office for Outer Space Affairs of the Secretariat and the Committee for all joint cooperation.وتعرب اليونسكو عن شكرها لكل من مكتب شؤون الفضاء الخارجي التابع للأمانة واللجنة على كل ما قدماه من جوانب التعاون المشترك.
The Committee undertakes a wide range of activities, all of which are in some way related to the long-term sustainability of outer space activities.وتُجري اللجنة طائفة واسعة من الأنشطة يتعلق جميعها بشكل أو بآخر باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
Outer space activities can become sustainable only if there is greater access to space data, if space agencies can ensure that they have proper national support to continue their activities and if the young generation is trained to acquire the skills necessary for them to join the space forces of the future.ولا يمكن أن تستديم أنشطة الفضاء الخارجي إلا بزيادة إمكانية الوصول إلى البيانات الفضائية، وضمان حصول وكالات الفضاء على دعم وطني مناسب لمواصلة أنشطتها، وتدريب جيل الشباب على المهارات اللازمة للانضمام إلى العاملين في مجال الفضاء في المستقبل.
The Committee is involved in all of these aspects, with the assistance of the Office for Outer Space Affairs and UNESCO.وتشارك اللجنة في معالجة جميع هذه الجوانب بمساعدة مكتب شؤون الفضاء الخارجي واليونسكو.
Therefore, UNESCO suggests that the definition of a larger view of what the Committee means for the long-term sustainability of outer space activities be explored.وعليه، تقترح اليونسكو السعي لتحديد رؤية أوسع لما تعنيه اللجنة بمفهوم استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
At this moment, in the Committee, that notion is uniquely linked with space debris, which certainly has an impact on our global observing systems and is one of the topics the Committee is mandated to address.وترى اللجنة، في الوقت الحالي، أنَّ هذه الفكرة ترتبط ارتباطا فريداً بالحطام الفضائي الذي يؤثر حتماً على نظم الرصد العالمية ويمثل أحد الموضوعات التي كُلِّفت اللجنة بالتصدي لها.
However, long-term sustainability of outer space activities involves much more than just space debris.غير أنَّ استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد تتضمن موضوعات أكثر بكثير من الحطام الفضائي وحده.
It is important to clarify this issue because, while the topic of long-term sustainability of outer space activities is perfectly understood in the Committee to be related with space debris, the same topic will have a completely different meaning for people who are not familiar with the Committee.ومن المهم توضيح هذه المسألة، فعلى الرغم من أنَّ اللجنة تفهم تماماً ارتباط موضوع استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد بموضوع الحطام الفضائي، فإنَّ نفس الموضوع يحمل معنى مغايراً تماماً للأشخاص الذين لا يعرفون اللجنة جيداً.
Therefore, we recommend that the Committee describe all the activities that it has endorsed to ensure the long-term sustainability of outer space activities.ومن ثم، نوصي بأن تشرح اللجنة جميع الأنشطة التي اعتمدتها لضمان تحقيق استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
Afterwards the Committee can focus on the issue of space debris as one component, but not the only one.ويمكن للجنة بعد ذلك أن تركز على قضية الحطام الفضائي باعتبارها أحد العناصر، وليست العنصر الوحيد.
UNESCO is not involved in the area of space debris and therefore cannot provide any input on this specific topic.ونظراً لعدم انخراط اليونسكو في مجال الحطام الفضائي، يتعذر عليها تقديم أيِّ إسهامات في هذا الموضوع المحدد.
However, if the topic is the long-term sustainability of outer space activities in a broader sense, as is indicated in paragraph 14 (a) of the terms of reference of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities (A/66/20, annex II), then UNESCO can make significant contributions.ومع ذلك، يمكن للمنظمة تقديم إسهامات مهمة إذا كان الموضوع هو استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد بمعناه الأوسع، كما هو مشار إليه في الفقرة 14 من صلاحيات الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد (A/66/20، المرفق الثاني).
To provide a better idea of what we are referring to, consider, for example, the Land Remote Sensing Satellite (Landsat) programme of the United States National Aeronautics and Space Administration (NASA). Landsat is a unique satellite that has been acquiring data for over 40 years.ولاكتساب فكرة أفضل عما نشير إليه، يمكن النظر إلى برنامج ساتل استشعار الأراضي عن بعد التابع للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء في الولايات المتحدة (ناسا)، على سبيل المثال. فهو ساتل فريد يجمع البيانات منذ أكثر من 40 عاماً.
It is therefore extremely important for such a sensor to have long-term sustainability. It is a unique tool that, acquiring images of the Earth always using a similar sensor, band and resolution, enables comparisons revealing changes to the Earth’s surface over the past 40 years.وعليه، فمن الأهمية بمكان أن يتمتع بالاستدامة على المدى الطويل نظراً لكونه أداة فريدة تمكّن إجراء مقارنات للكشف عما طرأ على سطح الأرض من تغيّرات على مدى الأربعين عاما الماضية، وذلك عن طريق التقاط صور للأرض باستعمال نفس جهاز الاستشعار والنطاق ودرجة الاستبانة.
The whole international community was worried when the possibility arose that the Landsat programme might not continue.وكان المجتمع الدولي بأسره قد اعتراه القلق عندما ظهر احتمال وقف برنامج استشعار الأراضي عن بعد.
UNESCO has received a proposal to consider a portion of the United States Geological Survey Landsat archive of Earth imagery to be included in activities preserving humanity’s documentary history (Memory of the World Register).وتلقّت اليونسكو مقترحاً بالنظر في إدراج جزء من أرشيف مؤسسة المسح الجيولوجي في الولايات المتحدة الخاص بصور الأرض المستمدة من ساتل استشعار الأراضي في أنشطة الحفاظ على التاريخ الوثائقي للبشرية (سجل ذاكرة العالم).
There are many other applications for which the long-term sustainability of outer space activities needs to be ensured. If the Committee would like to take on these other areas, it will be important to map the overlap with other space-related organizations in this field.وثمة الكثير من التطبيقات الأخرى التي تتطلب ضمان استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد. وفي حال ما إذا رغبت اللجنة في تناول هذه المجالات الأخرى، فمن المهم تحديد أوجه التداخل في هذا المجال مع المنظمات الأخرى ذات الصلة بالفضاء.
Another extremely important area for the long-term sustainability of outer space activities is capacity-building.وكان ويمثل بناء القدرات مجالاً آخر بالغ الأهمية لاستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.
The more countries have access and use space data for their national sustainable development, the more space agencies will ensure the sustainability of the associated space data services.فكلما ازداد عدد البلدان التي يمكنها الوصول إلى البيانات الفضائية واستعمالها لأغراض تحقيق التنمية المستدامة على المستوى الوطني، ازداد حرص وكالات الفضاء على ضمان استدامة خدمات البيانات الفضائية المصاحبة.
Some relevant topics are addressed under the umbrella of the Group on Earth Observations, the Global Earth Observation System of Systems and Global Monitoring for Environment and Security. Therefore, coordination with such initiatives is needed.ويجري تناول بعض الموضوعات ذات الصلة في إطار الفريق المعني برصد الأرض والمنظومة العالمية لنظم رصد الأرض وبرنامج الرصد العالمي للأغراض البيئية والأمنية، وهو ما يستلزم بالتالي التنسيق بين هذه المبادرات.
UNESCO would be interested in working with other United Nations organizations, in particular the Office for Outer Space Affairs, and space agencies if the mandate of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities is extended beyond the topic of space debris.وستهتم اليونسكو بالعمل مع مؤسسات الأمم المتحدة الأخرى، ولا سيما مكتب شؤون الفضاء الخارجي ووكالات الفضاء، في حالة توسيع ولاية الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد لتتجاوز موضوع الحطام الفضائي.
However, such an extension should be effected giving careful consideration to complementarity with the mandates of other space-related organizations.بيد أنه ينبغي إيلاء العناية الواجبة بالتكامل مع ولايات المنظمات الأخرى ذات الصلة بالفضاء عند إجراء هذا التوسيع.
Office for Disarmament Affairs of the Secretariatمكتب شؤون نزع السلاح التابع للأمانة العامة
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[3 November 2011][3 November 2011]
Since 1982 the prevention of an arms race in outer space has been one of the four core issues on the agenda of the Geneva-based Conference on Disarmament.ظلّت مسألة منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي منذ عام 1982 إحدى القضايا الرئيسية الأربع على جدول أعمال مؤتمر نزع السلاح الذي يتخذ من جنيف مقراً له.
From a historical perspective, it should be recalled that it was the Union of Soviet Socialist Republics that, in 1981, wished to have the issue placed on the agenda of the General Assembly as a separate item and submitted a draft treaty on the prohibition of the stationing of weapons of any kind in outer space.ومن منظور تاريخي، ينبغي التذكير بأنَّ اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية كان قد أبدى رغبته في عام 1981 في إدراج القضية على جدول أعمال الجمعية العامة كبند منفصل وطرح مشروع معاهدة بشأن منع وضع أسلحة من أيِّ نوع في الفضاء الخارجي.
In the same year, the Assembly, on the initiative of the Eastern European States, as well as others, adopted resolution 36/99, in which it requested the Committee on Disarmament (as the Conference on Disarmament was called at the time) to start negotiations on a treaty prohibiting the stationing of weapons of any kind in outer space.وفي العام ذاته، اعتمدت الجمعية القرار رقم 36/99، بناءً على مبادرة دول شرق أوروبا ودول أخرى، الذي طلبت فيه إلى لجنة نزع السلاح (وهو الاسم الذي كان يطلق على مؤتمر نزع السلاح آنذاك) بدء مفاوضات بشأن عقد معاهدة لمنع وضع أسلحة من أيِّ نوع في الفضاء الخارجي.
Also in 1981, on the basis of the initiative of a group of Western countries, the Assembly adopted resolution 36/97 C, in which it requested the Committee on Disarmament to “consider as a matter of priority the question of negotiating an effective and verifiable agreement to prohibit anti-satellite systems” as an important step towards the prevention of an arms race in outer space.وفي عام 1981، واستناداً إلى المبادرة التي أطلقتها مجموعة من البلدان الغربية، اعتمدت الجمعية القرار رقم 36/97 جيم، الذي طلبت فيه إلى لجنة نزع السلاح "النظر في مسألة منح الأولوية لقضية التفاوض بشأن عقد اتفاق فعّال وقابل للتحقق منه لمنع إنشاء أيِّ نظم مضادة للسواتل"، باعتبارها خطوة مهمة لمنع حدوث سباق للتسلح في الفضاء الخارجي.
Clearly, a divergence of views among the Member States of the United Nations, as well as among the members of the Committee on Disarmament, on the next steps to be taken to prevent an arms race in outer space has existed since the early years of the consideration of this issue.ومن الواضح أنَّ اختلاف الآراء بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وكذلك بين أعضاء لجنة نزع السلاح، بشأن الخطوات التالية التي ينبغي اتخاذها لمنع حدوث سباق للتسلح في الفضاء الخارجي، ظهر منذ السنوات الأولى للنظر في هذه القضية.
From 1985 to 1994, an Ad Hoc Committee was established in the Conference on Disarmament to “examine, as a first step at this stage, through substantive and general consideration, issues relevant to the prevention of an arms race in outer space” and taking into account “all existing agreements, existing proposals and future initiatives” (CD/584).ومنذ عام 1985 حتى عام 1994، أُنشئت لجنة مخصّصة في مؤتمر نزع السلاح لكي "تدرس، كخطوة أولى في هذه المرحلة، وعن طريق إجراء بحث موضوعي وعام، القضايا المتصلة بمنع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي" ومع مراعاة "كل الاتفاقات القائمة والمقترحات القائمة والمبادرات المقبلة" (CD/584).
Among the latest developments on this issue is the new draft treaty on prevention of the placement of weapons in outer space and of the threat or use of force against outer space objects (CD/1839), submitted in 2008 by the Russian Federation and China to the Conference on Disarmament for its consideration.ومن بين التطورات الأخيرة بشأن هذه القضية مشروع المعاهدة الجديد بشأن منع وضع الأسلحة في الفضاء الخارجي والتهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد الأجسام الموجودة في الفضاء الخارجي (CD/1839)، الذي قدمه كل من الاتحاد الروسي والصين في مؤتمر نزع السلاح عام 2008 للنظر فيه.
While at that time a number of delegations welcomed the draft treaty, no consensus within the Conference on Disarmament was reached then, nor has one been reached today, on the negotiation of such a treaty.وعلى الرغم من ترحيب عدد من الوفود بمشروع المعاهدة، عند تقديمه فإنه لم يُتوصل إلى توافق في الآراء في مؤتمر نزع السلاح آنذاك، وإلى هذا اليوم، حول التفاوض بشأن هذه المعاهدة.
It should also be recalled that the decision for the establishment of a programme of work for the 2009 session of the Conference on Disarmament (CD/1864), which represents the only programme of work that the members of the Conference on Disarmament have agreed to in more than a decade, provided for the establishment of a working group to discuss substantively, without limitation, all issues related to the prevention of an arms race in outer space.وينبغي الإشارة أيضاً إلى أنَّ قرار وضع برنامج عمل لدورة مؤتمر نزع السلاح لعام 2009 (CD/1864)، وهو برنامج العمل الوحيد الذي وافقت عليه الدول الأعضاء في مؤتمر نزع السلاح على مدى أكثر من عقد، قد نص على إنشاء فريق عامل يُعنى بمناقشة جميع القضايا ذات الصلة بمنع حدوث سباق للتسلح في الفضاء الخارجي مناقشة فنية دون قيود.
That decision did not, however, provide for a negotiating mandate for the Group. Unfortunately, for reasons unrelated to the prevention of an arms race in outer space, there was no agreement on the implementation of CD/1864.غير أنَّ هذا القرار لم ينص على منح الفريق ولاية تفاوضية. وللأسف، لم يُتوصَّل إلى اتفاق بشأن تنفيذ ما جاء في الوثيقة CD/1864، لأسباب لا تتعلق بمنع حدوث سباق للتسلح في الفضاء الخارجي.
Despite the formal absence of a working group on the prevention of an arms race in outer space, scheduled debates on this issue take place every year in plenary or informal meetings of the Conference on Disarmament.وعلى الرغم من الغياب الرسمي لفريق عامل معني بمنع حدوث سباق للتسلح في الفضاء الخارجي، تُجرى مناقشات مجدولة بشأن هذه القضية كل عام في الجلسات العامة أو غير الرسمية لمؤتمر نزع السلاح.
Such discussions provide an invaluable platform for the exchange of views, although they do not seem to have bridged completely the divergent views among delegations on the issue.وتتيح هذه المناقشات منبراً بالغ الأهمية لتبادل الآراء، وإن فشلت فيما يبدو في التقريب كلية بين الآراء المتباينة تماما للوفود حول القضية.
Most recently, the General Assembly, in its resolution 65/68, entitled “Transparency and confidence-building measures in outer space activities”, requested the Secretary-General to establish, on the basis of equitable geographical distribution, a group of governmental experts to conduct a study, commencing in 2012, on outer space transparency and confidence-building measures, making use of the relevant reports of the Secretary-General, without prejudice to the substantive discussions on the prevention of an arms race in outer space within the framework of the Conference on Disarmament, and to submit to the Assembly at its sixty-eighth session a report with an annex containing the study of governmental experts.وقد طلبت الجمعية العامة مؤخرا إلى الأمين العام، في قرارها رقم 65/68، المعنون "تدابير الشفافية وبناء الثقة في أنشطة الفضاء الخارجي"، إنشاء فريق من الخبراء الحكوميين، على أساس توزيع جغرافي منصف، لإجراء دراسة تبدأ في عام 2012 عن تدابير الشفافية وبناء الثقة فيما يتعلق بالفضاء الخارجي، وذلك بالاستعانة بتقارير الأمين العام ذات الصلة، دون المساس بالمناقشات الفنية حول منع حدوث سباق للتسلح في الفضاء الخارجي في إطار مؤتمر نزع السلاح، وتقديم تقرير إلى الجمعية العامة في دورتها الثامنة والستين بملحق يحتوي على الدراسة التي أجراها الخبراء الحكوميون.
The possibility is not to be excluded, although it is by no means certain, that the report of the group of governmental experts could push forward the discussions and perhaps the negotiations on the prevention of an arms race in outer space in the Conference on Disarmament.ويظل الاحتمال قائماً، وإن لم يكن مؤكداً بأيِّ حال من الأحوال، بأن يسهم تقرير فريق الخبراء الحكوميين في دفع عجلة النقاش وربما التفاوض بشأن منع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي في مؤتمر نزع السلاح.
In fact, increased transparency and confidence-building measures could create a climate of greater trust and possibly also facilitate the negotiation of a treaty, although the final word on this rests, as always, with the States members of the Conference on Disarmament.ومن الممكن أن تفضي زيادة تدابير الشفافية وبناء القدرات في الواقع إلى تهيئة مناخ أكبر من الثقة وربما تيسر أيضا التفاوض على إبرام معاهدة، وإن كانت الكلمة الأخيرة في هذا الشأن تظل للدول الأعضاء في مؤتمر نزع السلاح، كما هو الحال دائماً.
III. Replies received from other international organizations and bodiesثالثا- الردود الواردة من المنظمات والهيئات الدولية الأخرى
Consultative Committee for Space Data Systemsاللجنة الاستشارية المعنية بنظم البيانات الفضائية .
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[4 November 2011][4 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
A. Introductionألف- مقدّمة
The present abbreviated version of the report of the Consultative Committee for Space Data Systems is provided to comply with limitations on documents submitted for translation into the languages of the United Nations.أُعدَّت هذه النسخة المختصرة من تقرير اللجنة الاستشارية المعنية بنظم البيانات الفضائية بما يتفق مع القيود المفروضة على الوثائق المطروحة للترجمة بلغات الأمم المتحدة.
Readers are encouraged to read the full report, which contains more context and background on the work of the Consultative Committee.والدعوة موجَّهة إلى القارئ للاطلاع على النص الكامل للتقرير الذي يتضمن مزيداً من المعلومات عن سياق وخلفية أعمال اللجنة الاستشارية
The present short, informal report is intended to respond to the request from the Office for Outer Space Affairs of the Secretariat. The response was solicited to support the work of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities of the Scientific and Technical Subcommittee.ويهدف هذا التقريرُ الموجَزُ غيرُ الرسمي إلى الاستجابة للطلب المقدّم من مكتب شؤون الفضاء الخارجي التابع للأمانة العامة ابتغاء دعم أعمال لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية والفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد التابع للجنة الفرعية العلمية والتقنية.
The Consultative Committee for Space Data Systems was formed in 1982 by the major space agencies of the world to provide a forum for the discussion of common problems in the development and operation of space data systems.وقامت وكالات الفضاء العالمية الكبرى بتشكيل اللجنة الاستشارية المعنية بنظم البيانات الفضائية في عام 1982 لتهيئة منبر لمناقشة المشكلات الشائعة في استحداث نظم البيانات الفضائية وتشغيلها.
It is currently composed of 11 member agencies, 28 observer agencies and over 140 industrial associates.وتتألف اللجنة حالياً من 11 وكالة عضو، و28 وكالة مراقبة، وما يزيد على 140 هيئة صناعية منتسبة.
The charter of the Consultative Committee is available from http://public.ccsds.org/about/charter.aspx, and much more information is to be found at www.ccsds.org.ويمكن الاطلاع على ميثاق اللجنة الاستشارية على الموقع الشبكي التالي: http://public.ccsds.org/about/charter.aspx، ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات على الموقع الشبكي التالي: www.ccsds.org.
Unlike many standards organizations, the Consultative Committee distributes its standards free of charge.وعلى خلاف الكثير من المنظمات المعنية بوضع المعايير، توزع اللجنة الاستشارية المعايير الصادرة عنها مجاناً.
B. Prefaceباء- تصدير
The ability of nations, agencies and companies to have spacecraft and ground facilities with compatible communications and data systems is the first and foremost linchpin of sustainability.تتمثل الركيزة الأولى والأساسية للاستدامة في قدرة الأمم والوكالات والشركات على امتلاك مركبات فضائية ومرافق أرضية ذات نظم اتصالات وبيانات متوافقة.
Enabling joint missions, lower costs and more efficient missions with greater return is clearly a major step towards long-term sustainability.ومن الواضح أنَّ التمكّن من إجراء بعثات مشتركة، وخفض التكاليف، وزيادة كفاءة البعثات بزيادة مردودها هو خطوة رئيسية نحو تحقيق الاستدامة في الأمد البعيد.
The Consultative Committee contributes to the long-term sustainability of outer space activities by virtue of the technical standards documents that it produces.وتسهم اللجنة الاستشارية في استدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد بفضل وثائق المعايير التقنية التي تصدرها.
The standards, when adopted by space-flight programmes and projects around the world, enable, in summary:فتساعد هذه المعايير، متى اعتُمدت في برامج ومشاريع التحليق في الفضاء في شتى أنحاء العالم، على تحقيق العناصر الموجزة التالية:
(a) International cooperation in space-flight activities;(أ) التعاون الدولي في أنشطة التحليق في الفضاء؛
(b) Efficient development and operations between the elements of a large organization (such as the centres or contractors supporting an agency);(ب) كفاءة أعمال التطوير والتشغيل المشتركة بين عناصر المنظمات الكبيرة (مثل المراكز أو الجهات المتعاقدة التي توفر الدعم لإحدى الوكالات)؛
(c) Lower cost through greater commercialization of components;(ج) خفض التكلفة من خلال زيادة الاستغلال التجاري للمكونات؛
(d) Efficient operations, such as rapid contingency operations when one agency must unexpectedly provide communications for another agency’s spacecraft.(د) كفاءة العمليات، مثل التصدي السريع لحالات الطوارئ عندما يتعين على إحدى الوكالات، على نحو غير متوقع، توفير الاتصالات لمركبة فضاء تابعة لوكالة أخرى.
All of these benefits contribute directly to improvements in the sustainability of outer space activities.وتسهم جميع هذه المزايا بصورة مباشرة في تحسين استدامة أنشطة الفضاء الخارجي.
The primary objective, however, of Consultative Committee member agencies is the first item, the ability of the agencies to join together in internationally cooperative space-flight missions.بيد أنَّ الهدف الرئيسي للوكالات الأعضاء في اللجنة الاستشارية يتمثل في البند الأول وهو قدرة الوكالات على التشارك في بعثات تعاونية دولية للتحليق في الفضاء.
This means that Consultative Committee standards will first and foremost provide capabilities that promote regional and interregional cooperation, one of the central objectives of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.ويعني ذلك أنَّ معايير اللجنة ستوفر في المقام الأول القدرة على توثيق التعاون على المستوى الأقاليمي والإقليمي، وهو أحد الأهداف الرئيسية للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
The report of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space on its fifty-fourth session (A/66/20) stressed the need to support regional and interregional cooperation in the field of space activities.وقد شدد تقرير لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية عن أعمال دورتها الرابعة والخمسين (A/66/20) على ضرورة دعم التعاون الإقليمي والأقاليمي في مجال الأنشطة الفضائية.
Active promotion by the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space of the adoption of interoperability-enabling standards, including Consultative Committee standards, would certainly lead to progress towards that objective.ومن شأن انخراط لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية انخراطاً نشطاً في الدعوة إلى اعتماد معايير تمكن من التشغيل المتبادل، بما في ذلك معايير اللجنة الاستشارية، أن يؤدي إلى إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف.
The Consultative Committee would welcome support from the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space to recruit strong technical participation by additional agencies.وسترحب اللجنة الاستشارية بالدعم المقدم من لجنة استخدام الفضاء في الأغراض السلمية لاستقطاب مشاركة تقنية قوية من وكالات إضافية.
One technical area warrants special attention, namely, in the space internetworking services area, the work on delay/disruption-tolerant networking (DTN).ومن المجالات التقنية التي تستلزم اهتماماً خاصاً، وتحديدا في مجال خدمات الترابط الشبكي الفضائية، إقامة شبكات قادرة على تحمل التأخير/الأعطال.
A consortium of space agencies known as the Interagency Operations Advisory Group (IOAG) has defined a vision of future space internetworking and framed it as the solar system Internet (SSI).وقد اضطلع اتحاد لوكالات الفضاء يُعرف باسم الفريق الاستشاري المعني بالعمليات المشتركة بين الوكالات بتحديد رؤية للترابط الشبكي الفضائي في المستقبل وأطلق عليها اسم إنترنت المجموعة الشمسية.
SSI brings to space-flight programmes an adaptation of the terrestrial approach to the Internet that can deal with the unique environment of space flight (as terrestrial Internet protocols cannot).ويوفر إنترنت المجموعة الشمسية لبرامج التحليق الفضائي نظاما معدلا للنهج الأرضي في الإنترنت يمكنه التعامل مع البيئة الفريدة للتحليق الفضائي (إذ يتعذر على بروتوكولات الإنترنت الأرضية القيام بذلك).
Because SSI uses DTN, IOAG has asked the Consultative Committee to take the next step to realize SSI: development of the SSI architecture and the supporting DTN protocols that will enable collaborating nations to support each other with this networked infrastructure.ونظراً لاستعمال إنترنت المجموعة الشمسية لنظام ترابط شبكي قادر على تحمل التأخير/الأعطال، فقد طلب الفريق العامل المعني بالعمليات المشتركة بين الوكالات إلى اللجنة الاستشارية اتخاذ الخطوة التالية لإقامة إنترنت المجموعة الشمسية وذلك باستحداث هيكل إنترنت المجموعة الشمسية ودعم بروتوكولات الترابط الشبكي القادر على تحمل التأخير/الأعطال، وهو ما من شأنه أن يمكّن الدول المتعاونة من دعم بعضها البعض بهذه البنية التحتية المربوطة شبكياً.
This follows the same paradigm of automated routing that the terrestrial Internet uses, wherein many organizations support other organizations by providing packet and message routing through their systems.ويتبع ذلك نفس نموذج التوزيع المؤتمت الذي تستعمله الإنترنت الأرضية، وفيه تقدم الكثير من المنظمات الدعم لمنظمات أخرى عن طريق توزيع رزم البيانات والرسائل عبر أنظمتها.
However, this Internet is adapted to the disrupted communications and long lightspeed delays that are inherent in the outer space environment.غير أنَّ نظام الإنترنت هذا مطوّع لتحمل أعطال الاتصالات وطول فترات انتقال الإشارات بسرعة الضوء وهي ظواهر متأصّلة في بيئة الفضاء الخارجي.
Clearly, such a capability will support the goals of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space by enabling regional and interregional cooperation in space activities, a correlation to similar benefits that are realized on Earth because of the terrestrial Internet.ومن الواضح أنَّ هذه القدرات سوف تدعم أهداف لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية بإتاحة التعاون الإقليمي والأقاليمي في الأنشطة الفضائية، على غرار المزايا المماثلة المحققة على الأرض بفضل الإنترنت الأرضية.
C. Addressing the major points concerning the scope of the terms of reference of the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activitiesجيم- معالجة النقاط الرئيسية المتعلقة بنطاق صلاحيات الفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي
The major points concerning the scope of the terms of reference of the Working Group (A/66/20, annex II, sect. IV, para. 14) are set out below, followed by the responses of the Consultative Committee.في الأمد البعيد ترد فيما يلي النقاط الرئيسية المتعلقة بنطاق صلاحيات الفريق العامل، (A/66/20، المرفق الثاني، الباب الرابع، الفقرة 14)، تليها ردود اللجنة الاستشارية.
1. Sustainable space utilization supporting sustainable development on Earth1- الاستخدام المستدام للفضاء يدعم التنمية المستدامة على الأرض
Compliance with Consultative Committee standards allows lower-cost exploitation of space by developed countries because of joint collaboration and mission cost-sharing. Lower cost translates into more sustainability.يتيح الامتثال لمعايير اللجنة الاستشارية للبلدان المتقدمة النمو استغلال الفضاء بتكلفة منخفضة بفضل التعاون المشترك وتقاسم تكاليف البعثات. وانخفاض التكلفة يفضي إلى زيادة الاستدامة.
Compliance with Consultative Committee standards allows developing countries to enter into the exploitation of space with systems compatible with those of developed countries, and sustainability benefits such as lower costs, joint mission capability and overall equitable access to communications functions, similar to that enjoyed by the developed countries.ويتيح الامتثال لمعايير اللجنة الاستشارية للبلدان النامية استغلال الفضاء باستعمال نظم متوافقة مع نظم الدول المتقدمة، وبمزايا استدامة مثل انخفاض التكاليف، والقدرة على إرسال بعثات مشتركة وفتح الباب أمامها للاستفادة من إمكانيات الاتصالات على نحو شامل منصف على غرار البلدان المتقدمة.
2. Space debris2- الحطام الفضائي
The Consultative Committee Navigation Working Group provides a discipline-oriented forum for detailed discussions and development of technical flight dynamics standards (e.g. representation of the trajectories of orbiting objects, representation of spacecraft attitudes, exchange of tracking data, design of manoeuvres, predicted orbital events, etc.).يوفر الفريق العامل المعني بالملاحة التابع للجنة الاستشارية منتدى ذا منحى اختصاصي لإجراء مناقشات تفصيلية ووضع معايير تقنية لديناميات التحليق (مثل تمثيل مسارات الأجسام الموجودة في المدار، وتمثيل تصرفات المركبات الفضائية، وتبادل بيانات التعقب، وتصميم المناورات، والتنبّؤ بالأحداث المدارية، وما إلى ذلك).
In the area of space debris, the discussions and development are heavily focused on the development of a standard that will be used to communicate information about a conjunction of objects in space once it has been predicted.وفي مجال الحطام الفضائي، تركّز المناقشات وأعمال التطوير تركيزا شديداً على استحداث معيار لاستعماله في تبليغ المعلومات المتعلقة باقتران الأجسام في الفضاء متى تم التنبّؤ بذلك.
Space conjunctions represent potential collisions that can exacerbate conditions in the space-debris environment.وتمثل حالات الاقتران الفضائية حالات اصطدام محتملة يمكن أن تتسبب في تفاقم الأوضاع في بيئة الحطام الفضائي.
The Navigation Working Group is developing a standard called the “conjunction data message” (CDM) to communicate information about a predicted conjunction to satellite owners and operators.وقد بدأ الفريق العامل المعني بالملاحة في تصميم معيار باسم "رسالة بيانات الاقتران" لإبلاغ الجهات المالكة والمشغلة للسواتل بمعلومات عن حالات الاقتران المتوقعة.
Conjunction information includes data that may be used by satellite owners and operators to evaluate the risk of a collision and plan manoeuvres if they are deemed necessary.وتتضمن معلومات الاقتران بيانات يمكن للجهات المالكة والمشغلة للسواتل استخدامها من أجل تقييم مخاطر الاصطدام ووضع خطط للمناورة، متى رأت ذلك ضرورياً.
Use of the CDM standard will promote long-term sustainability of the space environment by contributing to efforts to prevent collisions before they happen.ومن شأن استعمال معيار رسالة بيانات الاقتران أن يعزز من الاستدامة الطويلة المدى لبيئة الفضاء عن طريق الإسهام في الجهود الرامية إلى منع الاصطدامات قبل وقوعها.
Several organizations have already indicated an interest in using their space surveillance network facilities to produce conjunction data messages.وقد أبدت عدة منظمات بالفعل اهتماماً باستعمال مرافق شبكات المراقبة الفضائية الخاصة بها لإصدار رسائل بيانات الاقتران.
3. Space weather3- طقس الفضاء
Traditional Consultative Committee protocols provide capabilities and benefits as described earlier to solar research space-flight missions that improve space weather prediction capabilities.توفر البروتوكولات التقليدية للجنة الاستشارية قدرات ومزايا، كما سلفت الإشارة، لبعثات التحليق الفضائي الموفدة لأغراض البحوث الشمسية تحسن من القدرة على التنبّؤ بطقس الفضاء.
New advanced space Internet working protocols, which are in development in Consultative Committee’s working groups, have the potential of providing “sensor web” capabilities to automate the reaction of multiple orbital research spacecraft for faster responses to space weather events.ويمكن لبروتوكولات الترابط الشبكي الفضائية المتقدمة الجديدة، الجاري وضعها داخل الأفرقة العاملة التابعة للجنة الاستشارية، أن توفر قدرات شبكية استشعارية لأتمتة استجابة المركبات الفضائية البحثية المدارية المتعددة من أجل تسريع الاستجابة لظواهر الطقس الفضائي.
4. Space operations4- العمليات الفضائية
Compliance with Consultative Committee standards can enable short-notice contingency support.من شأن الامتثال لمعايير اللجنة الاستشارية أن يتيح توفير الدعم الطارئ بسرعة.
Missions in trouble can rapidly configure unplanned communications sessions with other agencies’ communications assets.فيمكن للبعثات التي تتعرض لمتاعب أن تجري اتصالات سريعة غير مخطط لها مع مرافق الاتصالات التابعة لوكالات أخرى.
There have been two incidents where compliance with standards allowed one agency to “rescue” another agency’s mission, involving the United Kingdom’s Space Technology Research Vehicle mission and the European Space Agency (ESA) X-ray Multi-Mirror Mission-Newton.وثمة واقعتان أدى فيهما الامتثال للمعايير إلى تمكّن إحدى الوكالات من "إنقاذ" بعثة وكالة أخرى، وهما الواقعتان المتصلتان ببعثة مركبة أبحاث تكنولوجيا الفضاء التابعة للمملكة المتحدة وبعثة الساتل المتعدد المرايا لدراسة مصادر الأشعة السينية-نيوتن التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية.
Operations efficiencies are achieved when standards are used because operations and maintenance teams become familiar with the characteristics of the protocols, and those protocols and the associated experience and training carry over to new missions.وتتحقق كفاءات التشغيل عند استعمال المعايير بعد أن تصبح أفرقة العمليات والصيانة على دراية بخصائص البروتوكولات، وتُنقل تلك البروتوكولات وما يتصل بها من خبرات وتدريب إلى البعثات الجديدة.
This enhances operations capabilities and ground-crew performance with lower costs, thus contributing further to sustainable space missions.ويؤدي ذلك إلى تعزيز إمكانيات التشغيل وأداء الفرق الأرضية مع خفض التكلفة، وبالتالي يسهم في استدامة البعثات الفضائية.
5. Tools to support collaborative space situational awareness5- الأدوات المستخدمة لدعم الوعي بالأحوال الفضائية على أساس تعاوني
As described in the response under (b) above, the Consultative Committee Navigation Working Group has standardized several navigation message formats, intended to be exchanged between mission control centres.كما سبق تبيانه في الرد الوارد في إطار الفقرة (ب) أعلاه، قام الفريق العامل المعني بالملاحة بتنميط عدة أشكال للرسائل الملاحية المراد تبادلها بين مراكز التحكم.
When the messages are exchanged between control centres, they increase the situational awareness of spacecraft flight control teams (for all missions) and of onboard crews (for human space-flight missions).وتزيد هذه الرسائل من وعي أفرقة مراقبة تحليق المركبات الفضائية (لجميع البعثات) والأطقم الملاحية (بالنسبة لبعثات التحليق الفضائي البشرية) بالأحوال الفضائية عندما يجري تبادلها بين مراكز المراقبة.
While several message formats have been completed and are in operational use, the Working Group is now focusing on the conjunction data message, a communications capability that focuses totally on collision avoidance (as mentioned above).ومع الانتهاء من إعداد عدة صيغ للرسائل والبدء في استخدامها في العمليات، انصب تركيز الفريق العامل في الوقت الراهن على رسالة بيانات الاقتران، التي تمثل ضربا من قدرات الاتصال يركز كليةً على تجنب الاصطدام (كما ورد أعلاه).
Enhanced communications between mission control teams using other Consultative Committee ground-to-ground standards (such as service interfaces in the mission operations standards from the Spacecraft Monitor and Control Working Group) will naturally increase the level of space situational awareness for parties on both sides of the service interface.ومن شأن تعزيز الاتصالات بين أفرقة مراقبة البعثات عن طريق استخدام معايير أرض-أرض أخرى خاصة باللجنة الاستشارية (مثل الواجهة البينية للخدمات في معايير عمليات البعثات التي يوفرها الفريق العامل المعني برصد ومراقبة المركبات الفضائية) أن يؤدي تلقائياً إلى زيادة مستوى وعي الأطراف على جانبي الواجهة البينية للخدمات بأحوال الفضاء.
The standards will allow the exchange of real-time command and telemetry, planning data and eventually other functions such as simulations and training.وستسمح هذه المعايير بتبادل القيادة والقياس عن بعد في الوقت الحقيقي، وتخطيط البيانات، وأخيراً تأدية وظائف أخرى مثل المحاكاة والتدريب.
Experience from the International Space Station (ISS) programme has shown that large collaborative programmes have a need to exchange an extensive variety of specialized data (command history, antenna management, payload health and status, etc.).وقد أظهرت الخبرة المستمدة من برنامج محطة الفضاء الدولية أنَّ البرامج التعاونية الكبيرة تحتاج إلى تبادل مجموعة واسعة من البيانات المتخصصة (تاريخ القيادة، وإدارة الهوائيات، وسلامة الحمولة وحالتها، وما إلى ذلك).
For the ISS programme, such data formats were the “proprietary” internal formats of the agencies that “owned” the data, and the result was that either expensive format conversions (multiple conversions per data type per agency) were required, or else the operations concept had to change to deal with the inability to exchange the data.وبالنسبة لبرنامج محطة الفضاء الدولية، كانت صيغ البيانات هذه صيغاً داخلية "مملوكة" للوكالات "صاحبة" البيانات، وتمثلت النتيجة إما في ضرورة إجراء عمليات مكلفة لتحويل الصيغ (تحويلات متعددة لكل نوع بيانات لكل وكالة)، أو تغيير مفهوم العمليات ليتناول عدم القدرة على تبادل البيانات.
The efforts of the Consultative Committee, if successful, will prevent this obstacle from arising for future programmes.وإذا ما كُللت جهود اللجنة الاستشارية بالنجاح، فسوف يحول ذلك دون ظهور هذا العائق في البرامج المقبلة.
The ability to more freely and efficiently exchange these complex data types will result in increased situational awareness among collaborating control centres.وستؤدي القدرة على تبادل هذه الأنواع المعقدة من البيانات بحريّة وكفاءة أكبر إلى زيادة الوعي بالأحوال بين مراكز المراقبة المتعاونة.
6. Regulatory regimes6- نظم الضوابط الرقابية
Consultative Committee teams perform technology development and standardization.تضطلع الأفرقة التابعة للجنة الاستشارية بتطوير التكنولوجيا والتوحيد القياسي.
This is conducive to the transfer of approved technologies from one agency to another as part of the standard development process.ويفضي ذلك إلى نقل التكنولوجيات المعتمدة من وكالة إلى أخرى ضمن عملية تطوير المعايير.
It also effectively provides technology transfer to agencies that use the standards, because they benefit from the technology development that was part and parcel of the development of the technical standard.ويسهم أيضاً على نحو فعال في نقل التكنولوجيا إلى الوكالات التي تستعمل المعايير، نظراً لاستفادتها من عملية التطوير التكنولوجي التي كانت تمثل جزءاً لا يتجزأ من تطوير المعايير التقنية.
For the coming age of the solar system Internet, a loosely coupled volunteer-oriented governance framework will be needed by the collaborating space agencies, to enable cooperative Internet-style automated routing across multi-agency assets, as is done on the terrestrial Internet.ولأغراض العصر القادم لإنترنت المجموعة الشمسية، سوف تحتاج الوكالات الفضائية المتعاون إلى إطار حوكمة رخو ينحو إلى العمل التطوعي، للتمكن من إجراء توزيع مؤتمت بأسلوب تعاوني على غرار الإنترنت عبر المرافق الخاصة بوكالات متعددة، كما هو الحال في الإنترنت الأرضية.
The same coordination functions will be needed (address assignments, etc.) as are provided by the Internet Engineering Task Force for the terrestrial Internet.وسيلزم تطبيق وظائف التنسيق (تخصيص العناوين، وما إلى ذلك) التي تنهض بها فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت لخدمة الإنترنت الأرضية.
Of course, with the initially small population of solar system Internet-enabled spacecraft, a full governance model will not be needed for some time.وبطبيعة الحال، لن تكون هناك ضرورة لاعتماد نموذج حوكمة كامل لبعض الوقت بالنظر إلى قلة عدد مركبات الفضاء التي ستكون قادرة في بداية الأمر على استخدام نظام إنترنت المجموعة الشمسية.
7. Guidance for actors in the space arena7- إرشادات للأطراف الفاعلة في الميدان الفضائي
Technical standards development and compliance are an asset that all agencies need and many project and programme managers shun.يمثل وضع المعايير التقنية والامتثال لها مزية مهمة تحتاجها جميع الوكالات وعملا يتجنبه كثير من مديري المشروعات والبرامج.
The Committee on the Peaceful Uses of Outer Space should actively promote standards for specific technology touch-points where they most enable cooperative missions.فينبغي للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية أن تعمل بنشاط من أجل وضع معايير لمراكز محددة للخدمات التكنولوجية لتيسر على أفضل وجه إيفاد بعثات تعاونية.
As noted in section II above, of all the potential technology areas involved in space flight, interoperability in the area of communications and data exchange provide the greatest benefit to collaborating entities.ومن بين جميع مجالات التكنولوجيا الممكن استخدامها في التحليق الفضائي، تحقق القدرة على التشغيل المتبادل في مجال الاتصالات وتبادل البيانات أفضل فائدة للكيانات المتعاونة، على النحو المشار إليه في القسم الثاني أعلاه.
The Committee should promote that guidance in that area to actors in the space arena, as humankind begins in earnest to explore the solar system.وينبغي للجنة تعزيز هذه الإرشادات الموجهة في ذلك المجال للأطراف الفاعلة في الميدان الفضائي، مع بدء البشرية جدياً في استكشاف المجموعة الشمسية.
D. Recommendationsدال- التوصيات
The Consultative Committee for Space Data Systems recommends that the Committee and its working groups broadly advocate the adoption of interoperability-enabling standards by the space-flight missions of the developed and developing nations of the world.توصي اللجنة الاستشارية المعنية بنظم البيانات الفضائية بأن تقوم اللجنة وأفرقتها العاملة بالدعوة على نطاق واسع لكي تعتمد بعثات التحليق الفضائي التي ترسلها الدول المتقدمة والنامية في العالم معايير لتيسير التشغيل المتبادل على نطاق واسع.
While the Consultative Committee agencies are engaged in communications and data-system standards because the Consultative Committee believes it is the most critical area for enabling interoperability, the Consultative Committee recognizes that there are other technology areas that also affect interoperability.وعلى الرغم من اهتمام وكالات اللجنة الاستشارية بمعايير الاتصالات ونظم البيانات إيمانا منها بأنها تمثل أهم مجالات تيسير التشغيل المتبادل، فإنَّ اللجنة الاستشارية تدرك أنَّ ثمة مجالات تكنولوجية أخرى تؤثر على إمكانية التشغيل المتبادل.
The Consultative Committee and its working groups should promote the adoption of such standards, including, but not limited to, its standards.فينبغي للجنة الاستشارية وأفرقتها العاملة تشجيع اعتماد هذه المعايير، ومنها معايير اللجنة الاستشارية، على سبيل المثال لا الحصر.
The Consultative Committee recommends that the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and its working groups encourage broader participation in the development of new standards that enable interoperability, but only by organizations that have technical skills in the technology area.وتوصي اللجنة الاستشارية بأن تقوم لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية وأفرقتها العاملة بتشجيع توسيع المشاركة في وضع معايير جديدة تيسر التشغيل المتبادل، على أن يقتصر وضعها على المنظمات التي تتمتع بمهارات تقنية في المجال التكنولوجي.
The Consultative Committee welcomes participation in standards development by any nation or organization in the world that endeavours to promote cooperative space-flight missions.وترحب اللجنة الاستشارية بمشاركة أيِّ دولة أو منظمة في العالم، تسعى إلى تشجيع بعثات التحليق الفضائي التعاونية، في عملية وضع المعايير.
However, track records indicate that participants must have genuine technical skills in the technology area; otherwise, they hamper the already difficult process of developing internationally interoperable standards.بيد أنَّ سجلات الأعمال السابقة تشير إلى وجوب تمتع المشاركين بالمهارات التقنية في المجال التكنولوجي، وإلا أعاقوا العمل على وضع معايير للتشغيل المتبادل على المستوى الدولي، وهي عملية صعبة أصلا.
Any organization that can contribute resources and technical skills to these difficult but rewarding tasks is invited to first browse the Consultative Committee for Space Data Systems website and Collaborative Work Environment area at www.ccsds.org to familiarize themselves with the current technology efforts, and then contact either the Chairs of the working group on the area that they are interested in (see contact information on the website) or the Consultative Committee secretariat at Secretariat@mailman.ccsds.org.وجميع المنظمات التي يمكنها المساهمة بالموارد والمهارات التقنية في هذه المهام الصعبة، وإن كانت مجزية، مدعوة إلى زيارة الموقع الشبكي للجنة الاستشارية المعنية بنظم البيانات الفضائية أولا ومجال بيئة العمل التعاوني على الموقع الإلكتروني التالي www.ccdsd.org للتعرّف على الجهود التكنولوجية الحالية، والاتصال بعد ذلك برؤساء الأفرقة العاملة المعنية بالمجال المهتمة به (طالع معلومات الاتصال على الموقع الشبكي) أو بأمانة اللجنة الاستشارية على الموقع الشبكي التالي: secretariat@mailman.ccsds.org.
E. Summaryهاء- موجز
The Consultative Committee for Space Data Systems welcomes the interest of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and the Working Group on the Long-term Sustainability of Outer Space Activities in the promotion of standards that enable interoperability between space-flight missions (the primary objective of the Consultative Committee), cost efficiencies, operational flexibility and the improved ability of developing regions to cooperate in space-flight activities (a Committee objective).ترحب اللجنة الاستشارية المعنية بنظم البيانات الفضائية بما يبديه كل من لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية والفريق العامل المعني باستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد من اهتمام بتعزيز المعايير التي تيسر التشغيل المتبادل بين بعثات التحليق الفضائي (الهدف الأساسي للجنة الاستشارية)، وتحقق كفاءة التكلفة، والمرونة في التشغيل، وتحسّن قدرة المناطق النامية على التعاون في أنشطة التحليق الفضائي (هدف للجنة).
The recommendations above are offered in the spirit of promoting the common interests of the Consultative Committee and the community of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space.والتوصيات المبينة أعلاه تنبع من واقع الرغبة في تعزيز المصالح المشتركة للجنة الاستشارية وجمهور لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
The Consultative Committee sincerely hopes that they are helpful in raising awareness of this work in the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and that it has provided the appropriate background information to support the recommendations.وتعرب اللجنة الاستشارية عن صادق أملها في أن تساعد هذه التوصيات في التوعية بهذه الأعمال لدى لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، وأن تكون قد قدَّمت المعلومات الأساسية الملائمة لدعم توصياتها.
In the area of communications and data standards, if the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space or its Working Group have a need for any further information or support from the Consultative Committee, the secretariat should be notified and, if agency resources permit, it will be pleased to provide support.وفي مجال الاتصالات ومعايير البيانات، ينبغي للجنة استخدام الفضاء الخارجي وأفرقتها العاملة الاتصال بالأمانة إذا ما احتاج أيٌّ منها إلى مزيد من المعلومات أو الدعم من اللجنة الاستشارية، وسيُسعد الأمانةَ أن توفر الدعم اللازم إذا ما سمحت موارد الوكالة.
European Organisation for the Exploitation of Meteorological Satellitesالمنظمة الأوروبية لاستغلال سواتل الأرصاد الجوية
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[4 November 2011][4 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
Introductionمقدّمة
In recent years the need to preserve outer space for future usage has been recognized worldwide.باتت الحاجة إلى المحافظة على الفضاء الخارجي صالحا للاستخدام في المستقبل ضرورة معترفا بها على صعيد العالم في السنوات الأخيرة.
According to the Inter-Agency Space Debris Coordination Committee (IADC), it has been a common understanding since the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space published its technical report on space debris, in 1999, that man-made space debris today poses little risk to ordinary unmanned spacecraft in Earth orbit, but the population of debris is growing, and the probability of collisions that could lead to damage will consequently increase.ووفقا لرأي لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات والمعنية بالحطام الفضائي (لجنة التنسيق المشتركة)، فقد تحقق تفاهم مشترك، منذ أن أصدرت لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية تقريرها التقني عن الحطام الفضائي في عام 1999، مفاده أنَّ الحطام الفضائي الناجم عن الأنشطة البشرية لا يشكل اليوم خطرا كبيرا على المركبات الفضائية العادية غير المأهولة في المدار الأرضي، على أنَّ كم الحطام يتزايد، ومن ثم تتزايد احتمالات الارتطام التي يمكن أن تؤدي إلى وقوع أضرار.
It has, however, now become common practice to consider the risk of collision with orbital debris in planning manned missions, so the implementation of some debris mitigation measures today is a prudent and necessary step towards preserving the space environment for future generations.ومع هذا، أصبح من الممارسات المعتادة مراعاة مخاطر الارتطام بالحطام المداري عند التخطيط لإرسال بعثات مأهولة، ولذا، أصبح تنفيذ بعض تدابير تخفيف الحطام خطوة حصيفة وضرورية صوب المحافظة على بيئة الفضاء من أجل منفعة الأجيال المقبلة.
The European Organisation for the Exploitation of Meteorological Satellites (EUMETSAT) has followed the IADC Space Debris Mitigation Guidelines and reached full compliance with them for the end-of-life operations of Meteosat-5 and Meteosat-6.وقد اتبعت المنظمة الأوروبية لاستغلال سواتل الأرصاد الجوية (يومتسات) المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة التنسيق المشترك وتوصلت إلى الامتثال التام لها في عمليات إنهاء العمر التشغيلي للساتلين الثابتين بالنسبة للأرض المخصصين للأرصاد الجوية متيوسات-5 ومتيوسات-6.
However, owing both to the operations of low Earth orbit missions (e.g. Metop) and to the rapid evolution of space debris documentation, EUMETSAT decided to establish the Space Debris Working Group to coordinate the EUMETSAT internal activities on this topic.ولكن بالنظر إلى عمليات بعثات المدار الأرضي المنخفض (مثل بعثة ميتوب) وكذلك التطور السريع في وثائق الحطام الفضائي، قرّرت يومتسات إنشاء الفريق العامل المعني بالحطام الفضائي لتنسيق أنشطتها الداخلية في هذا الشأن.
The Working Group was established in April 2011 with the following tasks:وقد أنشئ الفريق العامل في نيسان/أبريل 2011 وكلف بالمهام التالية:
(a) Establishment of the EUMETSAT guidelines on space debris mitigation;(أ) وضع مبادئ يومتسات التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي؛
(b) Establishment, coordination and documentation of the operational aspects of end-of-life and conjunction warning and collision avoidance operations;(ب) تحديد وتنسيق وتوثيق الجوانب التشغيلية لعمليات إنهاء العمر التشغيلي وعمليات الإنذار بالاقتران وتجنب الارتطام؛
(c) Support for EUMETSAT programmes for coordination with external agencies on space debris matters;(ج) دعم برامج يومتسات للتنسيق مع الوكالات الخارجية بشأن المسائل المتعلقة بالحطام الفضائي؛
(d) Review of applicable standards and guidelines (e.g. IADC Space Debris Mitigation Guidelines, European Code of Conduct on Space Debris Mitigation, International Organization for Standardization standard 24113 (ISO 24113), European Commission code of conduct for outer space activities).(د) استعراض المعايير والمبادئ التوجيهية السارية (مثل المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة التنسيق المشترك، ومعيار المنظمة الدولية للتوحيد القياسي 24113 (معيار الإيسو 24113) ومدونة المفوضية الأوروبية لقواعد السلوك الخاصة بالأنشطة الفضائية).
The Space Debris Working Group includes EUMETSAT staff with expertise in fields ranging from flight dynamics to satellite operations and legal matters.ويضم الفريق العامل المعني بالحطام الفضائي موظفين من يومتسات متمرسين على العمل في مجالات تتراوح من ديناميات الطيران إلى عمليات السواتل والشؤون القانونية.
The Working Group meets up to twice per year to review the mitigation guidelines and to review the status of in-flight satellites with respect to the space debris guidelines.ويجتمع الفريق العامل مرتين سنويا لاستعراض المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي واستعراض حالة السواتل المحلّقة فيما يتعلق بالمبادئ التوجيهية للحطام الفضائي.
The following paragraphs describe the current status of the Working Group’s tasks.وتصف الفقرات التالية الحالة الراهنة لمهام الفريق العامل.
Activities on space debris mitigationأنشطة تخفيف الحطام الفضائي
1. Guidelines1- المبادئ التوجيهية
The EUMETSAT guidelines are intended to establish the EUMETSAT policy for space debris mitigation.الغرض من المبادئ التوجيهية ليومتسات هو إرساء سياسة يومتسات لتخفيف الحطام الفضائي.
They are largely inspired by the recently published space debris mitigation requirements (ISO 24113), and they require an assessment of EUMETSAT satellites against those requirements.وهذه المبادئ مستلهمة إلى حد بعيد من اللوائح التنظيمية للحطام الفضائي (معيار الإيسو 24113) المنشورة مؤخرا. وهي تقضي بإجراء تقييم لسواتل يومتسات تبعا لهذه اللوائح التنظيمية.
A distinction is made between existing projects, for which ISO 24113 is taken as a reference, and future projects, for which ISO 24113 is proposed to be applicable.وجرى التمييز بين المشاريع القائمة التي اتخذ فيها من معيار الإيسو 24113 مرجعا والمشاريع المقبلة التي من المقترح أن يسري عليها معيار الإيسو 24113.
The guidelines also define a “waiver process” and an “approval agent” for space debris matters.وحدّدت أيضا المبادئ التوجيهية "عملية تنازل" و"وكيل اعتماد" فيما يتعلق بمسائل الحطام الفضائي.
A first version of the EUMETSAT guidelines was drafted in July 2011 and is currently under review by the Space Debris Working Group.وقد وضعت الصيغة الأولى لمبادئ يومتسات التوجيهية في تموز/يوليه 2011 وهي قيد الاستعراض في الوقت الراهن لدى الفريق العامل المعني بالحطام الفضائي.
Once that review is completed, the guidelines will be submitted to EUMETSAT senior management and, if approved, will be released before the end of 2011.وبمجرّد الانتهاء من استعراضها، ستعرض على الإدارة العليا ليومتسات، وإذا ما أُقرّت، ستصدر قبل نهاية عام 2011.
2. End-of-life and conjunction warning and collision avoidance operations2- عمليات إنهاء العمر التشغيلي والإنذار بالاقتران وتجنب الارتطام
(a) End-of-life operations(أ) عمليات إنهاء العمر التشغيلي
Both Meteosat-5 and Meteosat-6 have been re-orbited by EUMETSAT, in April 2007 and April 2011, respectively.نقلت يومتسات الساتلين متيوسات-5 ومتيوسات-6 إلى مدارين جديدين في نيسان/أبريل 2007 ونيسان/أبريل 2011 على التوالي.
For Meteosat-5 the IADC Space Debris Mitigation Guidelines were followed and full compliance with them achieved as far as end-of-life operations were concerned.وفيما يتعلق بالساتل متيوسات-5، اتبعت المبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الصادرة عن لجنة التنسيق المشتركة وامتثل لها تماما فيما يتعلق بعمليات إنهاء العمر التشغيلي.
For Meteosat-6, ISO 24113 was followed and full compliance with it achieved as far as end-of-life operations were concerned (see below).وفيما يتعلق بالساتل متيوسات-6، اتبع معيار الإيسو 24113 وامتثل له تماما فيما يتعلق بعمليات إنهاء العمر التشغيلي (انظر فيما يلي):
Meteosat-6 end-of-life operationsعمليات إنهاء العمر التشغيلي للساتل متيوسات-6
The re-orbiting of Meteosat-6 was performed in accordance with the space debris regulations and in particular with ISO 24113.نُفِّذت عملية نقل الساتل متيوسات-6 إلى مدار جديد وفقا للوائح التنظيمية للحطام الفضائي وخاصة معيار الإيسو 24113.
The activities took place between 28 March and 2 May 2011.واضطلع بالأنشطة في الفترة من 28 آذار/مارس إلى 2 أيار/مايو 2011.
The following activities were performed:وجرى تنفيذ ما يلي:
(a) Pre-re-orbiting tests:(أ) الاختبارات التمهيدية للنقل إلى مدار جديد:
(i) Full Earth imaging with redundant electronics;‘1‘ تصوير كامل الأرض بتقنية الإلكترونات الفائضة؛
(ii) Full Earth imaging with nominal electronics;‘2‘ تصوير كامل الأرض بتقنية الإلكترونات الاعتبارية؛
(iii) Rapid scans imaging with nominal electronics;‘3‘ التصوير المسحي السريع بتقنية الإلكترونات الاعتبارية؛
(iv) Redundant detectors test;‘4‘ اختبار أجهزة الكشف الفائضة؛
(v) Mission picture transmission coaxial switch test;‘5‘ اختبار مفاتيح بث صور البعثة المتحدة المحاور؛
(vi) Fuel onboard measurement test;‘6‘ اختبار قياسات الوقود على متن المركبة الفضائية؛
(b) Re-orbiting manoeuvres;(ب) مناورات النقل إلى المدار الجديد؛
(c) Spacecraft payload and platform passivation operations;(ج) عمليات تخميل حمولة المركبة الفضائية ومنصتها؛
(d) Final orbit determination.(د) تحديد المدار النهائي.
After the end-of-life tests, which were designed primarily to check the status of the redundant units after so many years in orbit, the proper re-orbiting operations started on 11 April 2011, as planned.وبعد اختبارات إنهاء العمر التشغيلي، التي صممت في المقام الأول لتفقد حالة الوحدات الفائضة بعد قضاء سنوات طويلة في المدار، بدأت عمليات النقل الحقيقية للمدار الجديد في 11 نيسان/أبريل 2011 وفق المعتزم.
The Meteosat-6 re-orbiting operations were prepared by EUMETSAT using the sequences used for the Meteosat-5 re-orbiting as a basis.وقد أعدت يومتسات عمليات نقل الساتل متيوسات-6 إلى مداره الجديد باستخدام الخطوات المتتابعة التي استخدمت عند نقل الساتل متيوسات-5 إلى مداره الجديد كأساس لها.
The re-orbiting operations were reviewed by Thales Alenia Space and were provided to the European Space Operations Center and the Centre national d’études spatiales for comment.وراجعت مجموعة تاليس ألينيا الفضائية عمليات النقل إلى المدار الجديد ثم عُرضت تلك العمليات على مركز عمليات الفضاء الأوروبي والمركز الوطني للدراسات الفضائية للتعليق عليها.
Regular teleconferences with Thales Alenia Space were held throughout the most critical phases of the re-orbiting operations to get the necessary support and advice in case of unexpected behaviours.وجرت عمليات تداول منتظمة عن بعد مع مجموعة تاليس ألينيا الفضائية على مدار معظم المراحل الحاسمة لعمليات النقل إلى المدار الجديد للحصول على ما يلزم من دعم ومشورة عند حدوث أمور غير متوقعة.
In compliance with the space debris mitigation guidelines of ISO 24113, the objective was to raise the orbit of Meteosat-6 to at least 250 km above the geostationary ring and, at the same time, to reduce the satellite spin rate.وامتثالا للمبادئ التوجيهية لتخفيف الحطام الفضائي الخاصة بمعيار الايسو 24113، كان الهدف هو رفع مدار الساتل متيوسات-6 إلى ما لا يقل عن 250 كيلومترا فوق الحلقة الثابتة بالنسبة للأرض، وفي الوقت ذاته تخفيض معدل لف الساتل.
The reduction of spin rate minimizes the risk that satellite debris will re-enter the geostationary ring, should the satellite decompose into fragments in the long term.ومن شأن تقليل معدل لف الساتل أن يقلل إلى أدنى حد من خطر دخول الحطام الساتلي إلى الحلقة الثابتة بالنسبة للأرض في حالة تفكك الساتل إلى شظايا على المدى البعيد.
For the re-orbiting operations a fuel budget of 3.9 kg was estimated, based on a “bookkeeping” method.وقدِّر لتنفيذ عمليات النقل إلى المدار الجديد أنَّ الساتل سيحتاج إلى كمية من الوقود تبلغ 3.9 كيلوغرامات، واستند في تقدير تلك الكمية إلى أسلوب من أساليب "مسك الدفاتر".
Several manoeuvres were performed between 11 and 15 April 2011, followed by a venting of the fuel pipes and tanks to achieve a final orbit of approximately 350 km (perigee) x 384 km (apogee) above the geostationary ring with a final spin rate of approximately 72 rpm (with the initial spin rate having been about 99.9 rpm).ونفذت عدة مناورات فيما بين 11 و15 نيسان/أبريل 2011، وبعدها جرى إطلاق الوقود من أنابيبه وخزاناته للوصول إلى المدار النهائي الذي يرتفع بحوالي 350 كيلو مترا (نقطة الحضيض) × 384 كيلومترا (نقطة الأوج) عن الحلقة الثابتة بالنسبة للأرض وبمعدل لف نهائي يبلغ حوالي 72 لفة في الدقيقة (بينما كان معدل لفه الأصلي حوالي 99.9 لفة في الدقيقة).
The actual fuel mass was found to be about 3.7 kg (i.e. about 200 g less than estimated). The satellite switch-off was completed on 2 May 2011.وتبين أنَّ كتلة الوقود الحقيقية كانت حوالي 3.7 كيلوغرامات (أي أقل بحوالي 200 غرام من الكتلة المقدرة). واكتمل إغلاق أجهزة الساتل في 2 أيار/مايو 2011.
The last command to Meteosat-6 was sent at 0908 hours UTC, marking the end of the satellite’s operational life after more than 17 years in orbit operations.وتم إرسال آخر أمر إلى الساتل متيوسات-6 في الساعة 908 بالتوقيت العالمي المنسق معلناً نهاية العمر التشغيلي له بعد أكثر من 17 عاما من العمليات المنفذة في المدار.
All the Meteosat-6 re-orbiting operations were successful, the fuel budget was quite accurate and the ISO 24113 recommendations were fulfilled with good margins.وكُلِّلت جميع عمليات إنهاء العمر التشغيلي للساتل متيوسات-6 بالنجاح، وكانت كمية الوقود اللازمة لها جد دقيقة ونفذت توصيات معيار الايسو 24113 بهامش جيد.
(b) Conjunction warning and collision avoidance operations(ب) عمليات الإنذار بالاقتران وتجنب الارتطام
A conjunction warning service was requested by EUMETSAT via the National Oceanic and Atmospheric Administration to the Joint Space Operations Command of the United States Air Force and is currently in place for all EUMETSAT in-flight satellites.طلبت يومتسات من القيادة المشتركة للعمليات الفضائية التابعة للسلاح الجوي بالولايات المتحدة الأمريكية، عن طريق الإدارة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي، أن تزودها بخدمات الإنذار بالاقتران، وباتت جميع سواتل يومتسات مزودة بتلك الخدمات في الوقت الراهن.
That service provides both warning messages and regular screening messages to the operations teams whenever a piece of debris is close to one of the EUMETSAT operational satellites.وهي توفر على السواء رسائل إنذار ورسائل فرز منتظمة لأفرقة العمليات كلما اقتربت قطعة حطام من سواتل يومتسات التشغيلية.
On the basis of that information, the EUMETSAT operations teams can decide whether to perform a collision avoidance manoeuvre or not.وعلى أساس تلك المعلومات، يمكن لأفرقة عمليات يومتسات أن تقرر ما إذا كانت ستنفذ مناورة لتجنب الارتطام أم لا.
In addition, the service allows checking, before each manoeuvre, to see if the planned manoeuvre brings the satellite any closer to a piece of debris.وعلاوةً على ذلك، تتيح تلك الخدمات قبل أيِّ مناورة معرفة ما إذا كانت المناورة المعتزمة سوف توجه الساتل نحو قطعة حطام أقرب من الأولى.
Meteorological operational satellite collision avoidance manoeuvre on 1 May 2011مناورة لتجنب ارتطام ساتل عمليات الأرصاد الجوية في 1 أيار/مايو 2011
In late April 2011, the satellite collision warning process that EUMETSAT established with the United States Air Force Joint Space Operations Command identified a high-risk debris conjunction event concerning Metop-A.في أواخر نيسان/أبريل 2011، تبينت عملية الإنذار بالارتطامات الساتلية التي أنشأتها يومتسات مع القيادة المشتركة للعمليات الفضائية التابعة للسلاح الجوي في الولايات المتحدة أنَّ الساتل ميتوب-ألف يمر بحالة اقتران مع حطام فضائي بالغة الخطورة.
After the analysis performed by the EUMETSAT flight dynamics team, it was decided that the manoeuvre would be performed, as the risk of collision was significantly higher than the acceptable threshold.وبعد أن حلل فريق ديناميات الطيران التابع ليومتسات الحالة، تقرر القيام بمناورة حيث إنَّ خطر الارتطام كان أكبر بكثير من الحد المقبول.
The burn took place on 1 May 2011 at 0328 hours UTC, in accordance with the manual procedure for unplanned manoeuvres.وجرت عملية الإطلاق في 1 أيار/مايو 2011 الساعة 328 بالتوقيت العالمي المنسق وفقا لإجراءات التشغيل اليدوي المستخدمة في حالة المناورات غير المخطط لها.
As usual for an in-plane manoeuvre, this required an outage of both the Space Environment Monitor and the Global Ozone Monitoring Experiment (as they both had to be in safe modes before the firing), and a general degradation of all the other products during the manoeuvre mode.وعلى غرار المعتاد في حالة مناورات التحليق، استلزم الأمر إغلاق كل من جهاز رصد بيئة الفضاء ونظام تجربة الرصد العالمي للأوزون (حيث كان من اللازم أن يكونا في وضع الأمان قبل الإشعال). وخفِّضت بوجه عام جميع النواتج الأخرى خلال عملية المناورة.
This is the first time that EUMETSAT has had to manoeuvre Metop-A because of a collision risk.وكانت هذه هي المرة الأولى التي تضطر فيها يومتسات إلى إجراء مناورة للساتل ميتوب-ألف بسبب خطر ارتطام.
Group on Earth Observations secretariatأمانة الفريق المعني برصد الأرض
[Original: English][الأصل: بالإنكليزية]
[4 November 2011][4 تشرين الثاني/نوفمبر 2011]
A. Introductionألف- مقدّمة
Recognizing the need for better environmental information, political leaders at the World Summit on Sustainable Development, held in Johannesburg, South Africa in 2002, called for urgent action on Earth observation.إقراراً بالحاجة إلى تحسين المعلومات البيئية، دعا القادة السياسيون المجتمعون في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، المعقود في جوهانسبرغ، بجنوب أفريقيا، في عام 2002، إلى التحرك العاجل بشأن رصد الأرض.
Earth Observation Summits in Washington, D.C. Tokyo and Brussels and declarations by three of the annual Group of Eight Summits built on that momentum.وأفرز هذا الزخم مؤتمرات قمة رصد الأرض التي عقدت في واشنطن العاصمة، وطوكيو، وبروكسل، والإعلانات التي صدرت عن ثلاثة من مؤتمرات القمة السنوية لمجموعة الثمانية.
Acting on a clear international consensus, ministers established the Group on Earth Observations (GEO) in 2005 with a mandate to build a Global Earth Observation System of Systems (GEOSS).وأنشأ الوزراء، بناء على توافق دولي واضح، الفريق المعني برصد الأرض في عام 2005، وأسندت إليه مهمة بناء منظومة عالمية لنظم رصد الأرض (منظومة النظم).
To establish the System of Systems, governments and organizations have been interconnecting their space-based and in situ observation systems.وأخذت الحكومات والمنظمات تربط بين نظم الرصد التابعة لها المقامة في الفضاء أو في مواقع أرضية، وذلك لإنشاء منظومة النظم.
They have formed partnerships to fill gaps in observing systems, promoted full and open access to data and information, developed interoperability and other technical standards, built the capacity of users to access GEOSS and nurtured new cross-cutting and multidisciplinary data sets.وأسست شراكات لسد الفجوات في نظم الرصد، وعمدت إلى فتح جميع الأبواب للاطلاع على البيانات والمعلومات، ووضعت معايير للتشغيل المتبادل ومعايير تقنية أخرى، وعملت على بناء قدرات المستعملين على الوصول إلى منظومة النظم، وعززت مجموعات بيانات شاملة جديدة متعددة المناهج/ المجالات.
Those actions are making it possible to share resources, data and information for the benefit of all humankind.وتتيح هذه الإجراءات التشارك في الموارد والبيانات والمعلومات لما فيه صالح البشرية جمعاء.
The cross-cutting data, decision-support products and end-to-end information services that are increasingly available through GEOSS are improving the ability of governments to promote “green” economic growth, manage natural ecosystems and resources, ensure food security for a global population that may reach 9 billion by mid-century, respond more effectively to disasters, and address climate change, biodiversity loss and other global challenges.وتوفير البيانات الشاملة ومنتجات دعم القرار وخدمات المعلومات من طرف إلى طرف، التي أصبحت متاحة بصورة متزايدة من خلال منظومة النظم، أمر من شأنه تحسين قدرة الحكومات على تعزيز النمو الاقتصادي "الأخضر"، وإدارة النظم البيئية والموارد الطبيعية، وكفالة الأمن الغذائي لسكان العالم الذي قد يصل تعدادهم إلى 9 بلايين نسمة بحلول منتصف القرن الحالي، ومواجهة الكوارث على نحو أكثر فعالية، والتصدي لتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي وغيرهما من التحديات العالمية.
Sustained space-based observations are an essential component of the ability of GEOSS to deliver those services.ويمثل استمرار عمليات الرصد الفضائية مكونا أساسيا لقدرة المنظومة العالمية لنظم رصد الأرض على أداء هذه الخدمات.
B. Societal benefitsباء- الفوائد الاجتماعية
GEO is serving nine key societal benefit areas.يخدم الفريق المعني برصد الأرض تسعة مجالات رئيسية مفيدة للمجتمع.
It is supplying concrete examples of how decision makers can use Earth-observation data and services to address major global opportunities and challenges.وهو يوفر أمثلة ملموسة توضح كيف يمكن لصانع القرار أن يستفيد من بيانات وخدمات رصد الأرض من أجل اغتنام الفرص الكبرى والتصدي للتحديات الرئيسية على الساحة العالمية.
None of those societal benefit areas exists in isolation: the full value of GEOSS lies in its ability to integrate information across disciplines.وما من مجال من مجالات الفوائد الاجتماعية هذه قائم بمعزل عن غيره: فالقيمة الكاملة لمنظومة النظم تكمن في قدرتها على تحقيق التكامل بين المعلومات عبر أفرع العلوم المختلفة.
The nine societal benefits are as follows:وتتمثل الفوائد الاجتماعية التسع في ما يلي:
1. Reducing loss of life and property from natural and human-induced disasters.1- الحد من خسائر الأرواح والممتلكات الناجمة عن الكوارث الطبيعية أو الكوارث الناشئة من الأنشطة البشرية.
Rapid access to weather forecasts, data on land and ocean conditions, maps of transport links and hospitals, seismographic data and information on socio-economic variables can strengthen disaster preparedness, prediction and response.فالقدرة على الاطلاع السريع على التنبّؤات الجوية، والبيانات المتعلقة بأحوال الأرض والمحيطات، وخرائط خطوط النقل والمستشفيات، وبيانات الهزات الأرضية، والمعلومات المتعلقة بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، كلها أمور من شأنها تعزيز التأهب للكوارث والتنبّؤ بها ومواجهتها.
Key disaster-management services available through GEOSS include the Global Early Warning System for Wildland Fire, Sentinel Asia and (for Africa and Central and South America) the Charter on Cooperation to Achieve the Coordinated Use of Space Facilities in the Event of Natural or Technological Disasters (also called the International Charter on Space and Major Disasters), the Global Monitoring for Environment and Security (GMES) Emergency Management Service and the Mesoamerican Visualization and Monitoring System (SERVIR).وتتضمن الخدمات الرئيسية لإدارة الكوارث التي تتيحها منظومةُ النظم النظامَ العالمي للإنذار المبكر بحرائق البراري، ومشروع سنتينل آسيا و(بالنسبة لأفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية) ميثاق التعاون على تحقيق الاستخدام المنسق للمرافق الفضائية في حال وقوع كوارث طبيعية أو تكنولوجية (يطلق عليه أيضا الميثاق الدولي بشأن الفضاء والكوارث الكبرى)، وبرنامج الرصد العالمي للأغراض البيئية والأمنية وخدمات إدارة حالات الطوارئ ونظام الرؤية والرصد الإقليمي لأمريكا الوسطى.
2. Understanding how the environment affects human health.2- فهم كيفية تأثير البيئة على الصحة البشرية.
Key environmental variables include airborne, marine and water pollutants; stratospheric ozone depletion; land-use change; food security and nutrition; noise levels; population trends; and weather-related stresses and disease vectors.تشمل المتغيرات البيئية الرئيسية الملوثات العالقة في الجو والملوثات البحرية والمائية؛ وتآكل طبقة الأوزون الستراتوسفيرية؛ وتغير استخدام الأراضي؛ والأمن الغذائي والتغذية؛ ومستويات الضوضاء؛ والاتجاهات السكانية؛ والضغوط المتعلقة بالطقس؛ وناقلات الأمراض.
For example, analyses of desertification trends and forecasts of windstorms are being used to provide early warning of epidemics in Africa’s “meningitis belt”; this allows the World Health Organization and local health experts to target their vaccination programmes more effectively.فعلى سبيل المثال، تستخدم تحليلات اتجاهات التصحر وتنبّؤات العواصف الجوية للإنذار المبكر من الأوبئة في "الحزام السحائي" في أفريقيا؛ ويتيح ذلك لمنظمة الصحة العالمية وخبراء الصحة المحليين توجيه برامج التطعيم التابعة لهم بصورة أكثر فعالية.
3. Promoting sustainable energy.3- تعزيز الطاقة المستدامة.
Earth observations are vital for monitoring and forecasting fluctuations in hydropower, solar, ocean and wind energy sources; assessing and predicting the environmental impacts of energy exploration, extraction, transportation and consumption; reducing weather-related and other risks to energy infrastructure; and matching energy supply with demand.تمثل عمليات رصد الأرض مقوماً بالغ الأهمية لرصد التقلبات في مصادر الطاقة المائية والشمسية وطاقة المحيطات والرياح والتنبّؤ بها؛ وتقييم الآثار البيئية لعمليات استكشاف مصادر الطاقة واستخراجها ونقلها واستهلاكها والتنبّؤ بتلك الآثار؛ والحد من المخاطر المتعلقة بالطقس وغيرها من المخاطر على البنية التحتية للطاقة؛ ومواءمة عرض الطاقة بالطلب عليها.
To support solar energy planners, for example, GEO is coordinating a solar data programme that offers one-stop access to databases, applications and information relating to solar radiation trends and patterns.ولدعم عمليات التخطيط للاستفادة من الطاقة الشمسية مثلا، يتولى الفريق المعني برصد الأرض تنسيق برنامج للبيانات الشمسية يتيح نافذة شاملة للاطلاع على قواعد البيانات والتطبيقات والمعلومات ذات الصلة باتجاهات وأنماط الإشعاع الشمسي.
4. Addressing climate variability and change.4- التصدي للمتغيرات المناخية وتغير المناخ.
GEO is a leading advocate for maintaining and strengthening the climate observation capacities of atmospheric, terrestrial and oceanic monitoring systems.يأتي الفريق العامل المعني برصد الأرض في طليعة المنادين بالحفاظ على قدرات رصد المناخ الكائنة لدى نظم رصد الأرض والمحيطات وتعزيزها.
For example, 20-plus GEO members are contributing to the global array of some 3,000 robotic Argo buoys that are monitoring ocean temperatures and salinity.فعلى سبيل المثال، يسهم أكثر من عشرين عضوا من أعضاء الفريق في مصفوفة عالمية بها نحو 000 3 عوامة أرغو آلية، ترصد حرارة المحيطات ومستويات ملوحتها.
GEO members are also establishing essential decision-support services, such as an innovative system for monitoring and verifying forest carbon content and a Climate for Development in Africa programme.كما ينظم أعضاء الفريق أيضاً خدمات أساسية لدعم القرار، مثل إنشاء نظام ابتكاري لرصد محتوى الكربون في الغابات والتحقق منه، وبرنامج المناخ من أجل التنمية في أفريقيا.
5. Improved water-cycle forecasting.5- تحسين التنبّؤ بالدورة المائية.
National meteorological and hydrological services, along with several United Nations agencies, are collaborating through the GEO “Integration of in situ and satellite data for water-cycle monitoring” project.تتعاون أجهزة الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الوطنية جنبا إلى جنب مع عدد من وكالات الأمم المتحدة من خلال مشروع "دمج البيانات الموقعية والساتلية من أجل رصد دورة الماء" التابع للفريق العامل المعني برصد الأرض.
That project is aimed at filling gaps in global measurements, standardizing metadata and improving the accuracy of data and predictions.ويهدف هذا المشروع إلى سد الفجوات في القياسات العالمية، وتنميط البيانات الفوقية، وتحسين دقة البيانات والتنبّؤات.
Other ongoing initiatives relate to information products on precipitation, soil moisture and groundwater.وتتعلق المبادرات الجارية الأخرى بالمنتجات الإعلامية المتعلقة بهطول الأمطار ورطوبة التربة والمياه الجوفية.
6. Interlinking weather forecasting systems with other Earth observation systems.6- الربط بين نظم التنبّؤ بالطقس ونظم رصد الأرض الأخرى.
By integrating weather data with the growing number of data sets available in fields such as biodiversity, health, energy and water management, GEOSS will greatly expand the uses to which weather information and forecasts can be put.ستوسع منظومة النظم نطاق الاستخدامات الممكنة لمعلومات الطقس وتنبّؤاته بصورة كبيرة، وذلك عن طريق دمج بيانات الطقس مع العدد المتزايد من مجموعات البيانات المتاحة في مجالات من قبيل التنوع البيولوجي والصحة والطاقة وإدارة المياه.
Other efforts to improve the value of weather forecasting include the World Meteorological Organization (WMO)-led THORPEX Interactive Grand Global Ensemble project (TIGGE), which is aimed at accelerating improvements in the accuracy of one-day to two-week weather forecasts.وتتضمن الجهود الأخرى الرامية إلى تحسين قيمة التنبّؤ بالطقس مشروع مجموعة ثوربكس العالمية التفاعلية العظمى، الذي تقوده المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والهدف منه تسريع وتيرة التحسن في دقة التنبّؤات بالطقس لليوم الواحد وحتى فترة تمتد إلى أسبوعين.
7. Monitoring ecosystems and generating maps and other decision-support tools.7- رصد النظم الإيكولوجية وإنتاج الخرائط وغيرها من أدوات دعم القرار.
One team is working to improve the classification and mapping of diverse ecosystems.يعمل أحد الأفرقة على تحسين تصنيف النظم الإيكولوجية المختلفة ووضع خرائط لها.
Another is extending a South American network for monitoring ocean temperatures and chlorophyll to the global scale.وبدأ مشروع آخر في مد شبكة في أمريكا الجنوبية لرصد درجة حرارة المحيطات واليخضور لنطاق عالمي.
Still others are collaborating on monitoring and delineating protected areas, including UNESCO World Heritage sites; measuring the impact of tourism and other socio-economic activities on ecosystems; assessing the vulnerability of sea basins around the world; and assessing the vulnerability of mountain regions.وتتعاون مشروعات أخرى على رصد المحميات وترسيم حدودها، بما في ذلك مواقع التراث العالمي؛ وقياس أثر السياحة؛ وغيرها من الأنشطة الاجتماعية-الاقتصادية الأخرى؛ وتقييم شدة تأثر الأحواض البحرية حول العالم؛ وتقييم شدة تأثر المناطق الجبلية.
8. Developing an agricultural monitoring system of systems.8- استحداث منظومة نظم للرصد الزراعي.
Farmers and policymakers require accurate forecasts and cross-cutting data on food production and supplies, storms and droughts, climate change and variability, water levels, market demand and changes in productive land and ocean areas.يحتاج المزارعون وصانعو السياسات لتنبّؤات دقيقة وبيانات شاملة عن الإنتاج الغذائي والإمدادات الغذائية، والعواصف ونوبات الجفاف، وتغير المناخ ومتغيراته، ومستويات المياه، والطلب السوقي، والتغيرات في المناطق البرية والبحرية المُنتجة.
They need this information to respond to immediate challenges and opportunities, to craft longer-term strategies for adapting their farming practices to changing conditions and to ensure the sustainable management of fisheries and grazing lands.وهم يحتاجون لهذه المعلومات من أجل التصدي للتحديات المباشرة واغتنام الفرص السانحة، وصوغ استراتيجيات أطول أمداً لتعديل ممارساتهم الزراعية لتتناسب مع تغيّر الأحوال، وضمان الإدارة المستدامة لمصائد الأسماك والمراعي.
Enhanced Earth observations will also assist international relief organizations in planning more effectively for famines.ومن شأن تحسين عمليات رصد الأرض أن يساعد أيضا منظمات الإغاثة الدولية على وضع خطط أكثر نجاعة لمواجهة المجاعات.
9. Supporting the conservation and sustainable use of the world’s biological diversity.9- دعم العمل على حفظ التنوع البيولوجي العالمي والانتفاع منه على نحو مستدام.
The GEO Biodiversity Observation Network, known as “the biodiversity arm of GEOSS”, is interlinking the field’s numerous stand-alone databases and observation systems to improve assessments of plant and animal populations, track the spread of invasive alien species and promote information-sharing and cost savings.تعمل شبكة رصد التنوع البيولوجي التابعة للفريق المعني برصد الأرض، والتي تُعرف أيضاً "بذراع التنوع البيولوجي في منظومة النظم"، على الربط بين العديد من قواعد البيانات المستقلة في هذا الميدان ونظم الرصد بغية تحسين عمليات تقييم الثروة النباتية والحيوانية، ومتابعة انتشار الأنواع الدخيلة التوسعية، وتشجيع تبادل المعلومات وتوفير النفقات.
It will also connect those systems to other Earth-observation networks that generate relevant data, such as climate and pollution indicators.وستُربط أيضاً هذه النظم بشبكات أخرى لرصد الأرض من أجل إنتاج بيانات ملائمة، مثل مؤشرات المناخ والتلوّث.
C. Space component of the Global Earth Observation System of Systemsجيم- مكوّن الفضاء في المنظومة العالمية لنظم رصد الأرض
The Committee on Earth Observation Satellites (CEOS) is a long-standing GEO participating organization that contributes the space component of GEOSS.تشكّل اللجنة المعنية بسواتل رصد الأرض إحدى المنظمات المشاركة منذ أمد بعيد في الفريق المعني برصد الأرض، وتسهم بمكون الفضاء في منظومة النظم.
CEOS supports GEO stakeholders with Earth-observation data, information products and related expertise.وتزود الأطراف المعنية في الفريق ببيانات رصد الأرض، والمنتجات الإعلامية، والخبرات المناسبة.
CEOS agencies supported the establishment of GEO, and CEOS has since made continuous and growing contributions to GEO through a wide range of Earth-observation initiatives.وقد ساندت وكالاتها إنشاء الفريق المعني برصد الأرض، وقدّمت اللجنة إسهامات متواصلة ومتزايدة في عمل الفريق منذ ذلك الحين من خلال طائفة واسعة من مبادرات رصد الأرض.
Today, CEOS and its member agencies support nearly half of the projects in the GEO workplan.واليوم، تدعم اللجنة ووكالاتها الأعضاء نحو نصف المشروعات الواردة في خطة عمل الفريق المعني برصد الأرض.
CEOS is coordinating a series of “virtual constellations” for GEO.وتنسّق اللجنة سلسلة من "الكوكبات الافتراضية" للفريق.
Those constellations help to harmonize and maximize efforts by CEOS agencies to deploy Earth-observation missions that contribute to GEOSS, address emerging data gaps, avoid overlaps among systems and make maximum use of existing satellite assets.وتساعد هذه الكوكبات في مواءمة الجهود التي تبذلها الوكالات التابعة للجنة وتعظيمها من أجل نشر بعثات رصد الأرض التي تسهم في منظومة النظم، وسد فجوات البيانات المتنامية، وتجنب حدوث تداخل بين النظم، والاستفادة القصوى من السواتل الموجودة.
A virtual constellation consists of multiple satellites, ground systems and related data-delivery systems mobilized in a coordinated manner for greater efficiency.وتتألف الكوكبة الافتراضية من سواتل متعددة ونظم أرضية، ونظم توصيل البيانات المتصلة بها، وتجمع هذه المكونات معاً بأسلوب منسّق لزيادة الكفاءة.
The six currently existing constellations address atmospheric composition, land surface imaging, ocean colour radiometry, ocean surface topography, ocean surface vector wind, and precipitation.وتعنى الكوكبات الست القائمة حالياً بدراسة تكوين الغلاف الجوي، وتصوير سطح الأرض، والقياس الإشعاعي للون المحيطات، وطبوغرافية سطح المحيطات، وقياس متجهات الرياح على سطح المحيطات والتهطال.
The establishment of a sea surface temperature constellation is also under consideration.ويجري النظر أيضاً في إنشاء كوكبة لقياس درجة حرارة سطح البحر.
CEOS working groups are enhancing coordination and cooperation among CEOS agencies in specific topical areas that provide broad international benefits.وتعزز الأفرقة العاملة التابعة للجنة المعنية بسواتل رصد الأرض التنسيق والتعاون بين وكالات لجنتها في مجالات مواضيعية محددة تحقق فوائد دولية واسعة.
The Working Group on Information Systems and Services, for example, provides a range of data and information services to enhance access to Earth observation data based on common guidelines for effective interoperability.فعلى سبيل المثال، يقدّم الفريق العامل المعني بنظم وخدمات المعلومات طائفة من البيانات وخدمات المعلومات من أجل تعزيز الوصول إلى بيانات رصد الأرض استناداً إلى المبادئ التوجيهية العامة للتشغيل المتبادل الفعال.
The Working Group on Calibration and Validation addresses issues related to calibrating and validating sensor systems and their derived products; this enables reliable comparisons and the synergistic use of information across global Earth-observing systems.ويتناول الفريق العامل المعني بالمعايرة والاعتماد قضايا ذات صلة بمعايرة واعتماد نظم الاستشعار ومنتجاتها المشتقة؛ ويساعد ذلك على عقد مقارنات موثوقة واستخدام المعلومات على نحو تآزري عبر مختلف النظم العالمية لرصد الأرض.
The Working Group on Education, Training, and Capacity-Building is now focusing its efforts on capacity-building and “data democracy”.وتتركّز جهود الفريق العامل المعني بالتعليم والتدريب وبناء القدرات حالياً على بناء القدرات وتعزيز "ديمقراطية البيانات".
The newly formed Working Group on Climate will coordinate and encourage inter-agency activities in the area of space-based climate monitoring.وسيضطلع الفريق العامل المعني بالمناخ المشكّل حديثاً بتنسيق وتشجيع الأنشطة المشتركة بين الوكالات في مجال رصد المناخ في الفضاء.
CEOS is responding to user needs for systematic satellite observations as identified by the Global Climate Observing System. That work is being carried out in close consultation and coordination with GEO and in support of the United Nations Framework Convention on Climate Change.وتلبي اللجنة المعنية بسواتل رصد الأرض احتياجات المستعملين من عمليات الرصد الساتلية المنهجية على النحو المحدد في النظام العالمي لرصد المناخ، ويجري تنفيذ هذا العمل بتشاور وتنسيق وثيقين مع الفريق المعني برصد الأرض ودعماً لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.()
The GEO Forest Carbon Tracking initiative provides coordinated satellite data and processing in support of the GEO Global Forest Observation Initiative.وتوفّر مبادرة الفريق المعني برصد الأرض لتتبع الكربون الحرجي بيانات ساتلية منسّقة ومجهّزة دعماً للمبادرة العالمية لرصد الغابات التي يضطلع بها.
It fosters the sustained availability of satellite and ground observations for national forest inventories and information systems.وتعمل هذه المبادرة على إتاحة عمليات الرصد الساتلية والأرضية على أساس متواصل لتقييم الثروة الحرجية وتغذية نظم المعلومات الوطنية.
That Initiative will support the long-term observation needs of the Framework Convention on Climate Change and the implementation of the United Nations Collaborative Programme on Reducing Emissions from Deforestation and Forest Degradation in Developing Countries (REDD-plus).وستساعد المبادرة على تلبية احتياجات الرصد الطويلة المدى لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة للتعاون على خفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها في البلدان النامية.
The data democracy initiative is aimed at building the capacity, particularly in developing countries, to access key data sets free of charge.وتهدف مبادرة ديمقراطية البيانات إلى بناء القدرات، ولا سيما قدرات البلدان النامية، على الانتفاع من مجموعات البيانات الرئيسية بالمجان.
Additional data democracy initiatives include enhanced data dissemination capabilities, the sharing of software tools, increased training and the transfer of technology to end-users.وتتضمن المبادرات الأخرى لديمقراطية البيانات تعزيز القدرة على نشر البيانات، وتبادل الأدوات البرامجية، وزيادة التدريب، ونقل التكنولوجيا للمستعملين النهائيين.
In this context, CEOS agencies recognize that the GEOSS Data-Sharing Principles should serve as the basis for access to data for the public good.وفي هذا السياق، تدرك وكالات اللجنة المعنية بسواتل رصد الأرض أنَّ مبادئ تبادل البيانات الصادرة عن منظومة النظم ينبغي أن تشكّل الأساس الذي يرتكز عليه الوصول إلى البيانات تحقيقا للصالح العام.
In particular, CEOS agencies will contribute to the GEOSS Data Collection of Open Resources for Everyone by making several data sets available on a full and open basis.وستسهم وكالات اللجنة المعنية بسواتل رصد الأرض بصورة محددة في مجموعة بيانات الموارد المفتوحة للجميع التابعة لمنظومة النظم عن طريق إتاحة عدد من مجموعات البيانات على أساس كامل ومفتوح.
Space agencies have begun to provide data in support of the GEO Joint Experiment for Crop Assessment and Monitoring (JECAM).وقد بدأت الوكالات الفضائية في تقديم بيانات دعماً للتجربة المشتركة لتقييم المحاصيل ورصدها التي يضطلع بها الفريق المعني برصد الأرض.
That initiative is intended to demonstrate the value of the coordinated use of a wide range of satellite and in situ data for improving the productivity of various crop types and for enhancing food security.والهدف من هذه المبادرة إظهار قيمة الاستخدام المنسّق لطائفة واسعة من البيانات الساتلية والموقعية من أجل تحسين إنتاجية أنواع مختلفة من المحاصيل وتعزيز الأمن الغذائي.
Created by the GEO Agricultural Monitoring Community of Practice, JECAM also serves as a scientific precursor to the GEO Global Agricultural Monitoring initiative, which is being launched in response to a request by the Group of Twenty Ministers of Agriculture.وتشكّل التجربة المشتركة، التي نفذتها جماعة الممارسة المعنية بالرصد الزراعي التابعة للفريق المعني برصد الأرض، سليفاً علمياً لمبادرة الفريق العالمية للرصد الزراعي الجاري إعدادها بناء على طلب وزراء زراعة مجموعة العشرين.
CEOS is consulting with the GEO Agricultural Monitoring Community of Practice to assess its needs for future satellite data.وتُجري اللجنة المعنية بسواتل رصد الأرض مشاورات مع جماعة الممارسة المعنية بالرصد الزراعي التابعة للفريق لتقييم احتياجاتها من البيانات الساتلية في المستقبل.
D. Satellites and disastersدال- السواتل والكوارث
Space agencies and other GEO partners are working together to expand the use of satellite images and maps for managing the risks posed by fires, floods, earthquakes and other hazards.تعمل الوكالات الفضائية مع شركاء الفريق المعني برصد الأرض الآخرين من أجل توسيع نطاق استعمال الصور والخرائط الساتلية لأغراض إدارة مخاطر الحرائق والفيضانات والزلازل وغيرها.
They are evaluating user needs and matching them with existing or planned technologies and data sets, and they are expanding international access to satellite images via the International Charter on Space and Major Disasters.وهي تحدد احتياجات المستعملين وتوائمها مع التكنولوجيات ومجموعات البيانات القائمة أو المخطط لها في المستقبل، وتوسع نطاق الوصول إلى الصور الساتلية على المستوى الدولي من خلال الميثاق الدولي بشأن الفضاء والكوارث الكبرى.
Satellites have a uniquely valuable vantage point for monitoring many kinds of large-scale disasters, from forest fires to overflowing rivers to earthquake-prone zones.وللسواتل قدرة كبيرة فريدة على رصد العديد من أنواع الكوارث الواسعة النطاق، من حرائق الغابات إلى الفيضانات فالمناطق المعرضة للزلازل.
Remotely sensed data can be provided in near-real time or with very little delay and can include maps, optical images or radar images that accurately measure the burnt area, heat, flood extent, land displacement and other key variables.ويمكن توفير بيانات الاستشعار عن بعد في الوقت الحقيقي أو بتأخر طفيف للغاية، ويمكن أن يشمل ذلك الخرائط أو الصور البصرية أو الرادارية التي تقيس المساحات المحروقة أو الحرارة أو مستوى الفيضان أو انزياح التربة وغيرها من المتغيرات الرئيسية قياساً دقيقاً.
The Geohazard Supersites initiative coordinates the existing space- and ground-based observation resources of GEO members.وتنسق مبادرة المواقع الكبرى للمخاطر الأرضية الاستفادة من موارد الرصد الفضائي والأرضي القائمة لدى أعضاء الفريق المعني برصد الأرض.
This global scientific collaboration is aimed at improving the scientific understanding of the risks of earthquakes and volcanic events in selected regions.ويهدف هذا التعاون العلمي العالمي إلى تحسين الفهم العملي لمخاطر الزلازل والظواهر البركانية في مجموعة مختارة من المناطق.
The “supersites” currently being addressed are L’Aquila (Italy), Chile, Mount Etna, Haiti, Istanbul, Los Angeles (United States), Mount Vesuvius, Seattle (United States)/Vancouver (Canada) and Tokyo.وتتضمن "المواقع الكبرى" التي يجري التعامل معها حالياً لكيلا (إيطاليا) وشيلي وجبل إتنا وهايتي وإسطنبول ولوس أنجلوس (الولايات المتحدة) وجبل فيزوف، وسياتل وفانكوفر (كندا) وطوكيو.
The supersites partnership consists of space agencies, which provide satellite radar, synthetic aperture radar (SAR) and other Earth-observation data; the providers of ground-based geophysical data, such as seismic and Global Positioning System data; and scientists and decision makers who use and analyse those data.وتتألف شراكة المواقع الكبرى من وكالات فضائية، توفّر بيانات مستمدة من الرادارات الساتلية والرادارات ذات الفتحات الاصطناعية وغيرها من بيانات رصد الأرض؛ ومن مقدّمي بيانات جيوفيزيائية أرضية، مثل بيانات نظام تحديد المواقع العالمي؛ ومن علماء وصناع قرار يستعملون تلك البيانات ويقومون بتحليلها.
The Geohazard Supersites initiative provides a cyber-infrastructure platform with a single web entry point that allows fast, easy and free-of-charge access to a complete satellite and ground-based geophysical data set derived from diverse sources and geophysical disciplines.وتوفّر مبادرة المواقع الكبرى للمخاطر الأرضية منصة بنية تحتية سيبرانية مزوّدة بنقطة دخول شبكية واحدة تتيح وصولا سريعاً وسهلاً ومجانياً إلى مجموعة كاملة من البيانات الجيوفيزيائية الساتلية والأرضية المستمدة من مصادر وتخصصات علمية جيوفيزيائية متنوعة.
This interdisciplinary approach of using data from satellite radar (SAR interferometry), seismology and other Earth-science domains provides the unique potential of narrowing down the scientific uncertainty about future disastrous events.وهذا النهج المتعدد التخصصات لاستعمال البيانات المستمدة من الرادارات الساتلية (قياس التداخل باستخدام الرادار ذي الفتحة الاصطناعية)، وقياس الزلازل، وغيرها من مجالات علوم الأرض، يوفّر إمكانيات فريدة لخفض عدم اليقين العلمي بشأن الحوادث الكارثية في المستقبل.
The data can also be used by civil protection agencies responsible for the production of reliable and detailed risk scenarios and consequent emergency plans and by urban planners responsible for land-use planning in risk-prone areas.ويمكن أن تستخدم هذه البيانات من جانب وكالات الحماية المدنية المسؤولة عن وضع سيناريوهات موثوقة وتفصيلية للمخاطر وما يستتبعها من إعداد لخطط الطوارئ، وكذلك من جانب جهات التخطيط الحضري المسؤولة عن تخطيط استخدام الأراضي في المناطق المعرضة للمخاطر.
CEOS has conducted a comprehensive study of the requirements of disaster managers for satellite data.وأجرت اللجنة المعنية بسواتل رصد الأرض دراسة شاملة عن متطلبات مديري الكوارث من البيانات الساتلية.
It looked at requirements for seven different types of disaster, on a global basis, and across the full cycle of disaster management.ونظرت في متطلبات سبعة أنواع مختلفة من الكوارث، على نطاق عالمي، وعبر دورة كاملة لإدارة الكوارث.
Using an analysis by the World Bank, the authors of the study were able to determine which areas of the world were more likely to be severely affected by disasters and to establish user requirements associated with those areas on a priority basis.واستطاع واضعو الدراسة، باستخدام تحليل أجراه البنك الدولي، تحديد مناطق العالم الأكثر احتمالاً للتأثّر الشديد بالكوارث، وتحديد متطلبات المستعملين المرتبطة بتلك المناطق حسب الأولوية.
The report was eventually validated by representative users from disaster management organizations and space agencies from around the world.وتولت مجموعة تمثيلية من المستعملين من منظمات إدارة الكوارث والوكالات الفضائية من شتى أنحاء العالم إجراء عملية التحقق النهائي من صحة التقرير.
It was presented at a meeting in Bonn organized by the Office for Outer Space Affairs, where 100 participants from various meteorological, disaster relief and emergency management agencies provided feedback on both the methodology and specific user requirements.وعُرض التقرير في اجتماع نظّمه مكتب شؤون الفضاء الخارجي في بون، حيث قام 100 مشارك من وكالات الأرصاد الجوية والإغاثة من الكوارث وإدارة الطوارئ المختلفة بطرح آرائهم بشأن المنهجية والمتطلبات المحددة للمستعملين على السواء.
Completed in 2009, that user-requirements report is now the starting point for a comprehensive gap analysis focused on specific satellite data sets.ويمثّل ذلك التقرير المتعلق بمتطلبات المستعملين الذي أنجز في عام 2009 نقطة البداية لإجراء تحليل شامل للفجوات يركّز على مجموعات بيانات ساتلية محدّدة.
The CEOS Disaster Satellite-Based Augmentation Team is working in conjunction with the CEOS Systems Engineering Office to review the specific disaster-related user requirements highlighted in the report and is identifying observation and measurement parameters, which in turn will be tracked against the CEOS database of existing and planned missions for the 2010-2030 time frame.ويعمل الفريق المعني بنظام التعزيز الساتلي لرصد الكوارث التابع للجنة المعنية بسواتل رصد الأرض بالتعاون مع مكتب هندسة النظم التابع للجنة المعنية بسواتل رصد الأرض على استعراض المتطلبات المحددة للمستعملين ذات الصلة بالكوارث التي سُلط الضوء عليها في التقرير، ويتولى تحديد بارامترات الرصد والقياس، التي سيجري تتبعها على أساس قاعدة بيانات اللجنة المعنية بسواتل رصد الأرض الخاصة بالبعثات القائمة والمزمعة للفترة الزمنية الممتدة من عام 2010 إلى عام 2030.
The current Systems Engineering Office database shows 339 (of 415) missions, 391 (of 984) instruments and 88 (of 146) measurements to be relevant to disasters in general.وتوضّح قاعدة البيانات الحالية لمكتب هندسة النظم أنَّ 339 بعثة (من أصل 415 بعثة)، و391 أداة (من أصل 984 أداة) و88 قياساً (من أصل 146 قياساً) كانت متصلة بالكوارث بوجه عام.
Those measurements are a mixture of atmosphere, land and ocean parameters.وتمثل تلك القياسات مزيجاً من بارامترات الغلاف الجوي والأرض والمحيطات.
Measurement requirements are based on the GEOSS 10-year implementation plan.وتستند متطلبات القياس إلى خطة التنفيذ العشرية الخاصة بالمنظومة العالمية لنظم رصد الأرض.
More detailed gap analyses require a better definition of measurements and their detailed requirements to match relevant missions.ولتحليل الفجوات تحليلا مفصلا يلزم تحديد القياسات ومتطلباتها التفصيلية على نحو أفضل بحيث تلائم البعثات ذات الصلة.
Work is currently under way on flooding and is expected to be completed by late 2011.والعمل جارٍ حاليا بشأن الفيضانات ومن المتوقع أن يُنجز بحلول نهاية 2011.
In parallel to the gap analysis, work is under way in the CEOS Working Group on Information Systems and Services to develop a data-dissemination model to integrate and make use of existing technologies within the Working Group, i.e. sensor web, web service, grid and clearing house for disaster response.وتوازياً مع تحليل الفجوات، يعكف الفريق العامل المعني بنظم وخدمات المعلومات التابع للجنة المعنية بسواتل رصد الأرض على وضع نموذج لنشر البيانات لدمج واستغلال التكنولوجيات القائمة داخل الفريق، أي شبكة استشعار، وخدمة شبكية، وشبكة ترابطية، ومركز تبادل معلومات لمواجهة الكوارث.
The Working Group will then implement a prototype to demonstrate the use of those integrated technologies for disaster response.وسينفذ الفريق بعد ذلك نموذجا أوليا لإيضاح كيفية استعمال تلك التكنولوجيات المتكاملة لمواجهة الكوارث.
E. Satellites and communicationsهاء- السواتل والاتصالات
GEO is protecting radio frequencies for Earth observations.يحمي الفريق المعني برصد الأرض ترددات الراديو الخاصة بعمليات رصد الأرض.
Acknowledging the increasing pressure from telecommunications and other sectors on the frequency bands used by the Earth observation community, GEO actively participates in frequency management processes in order to ensure the long-term availability of radio frequencies for terrestrial, oceanic, airborne and space-based observations and data dissemination and avoid any harmful interference that could jeopardize related observations.وإدراكا للضغط المتزايد من قطاع الاتصالات وغيره من القطاعات على نطاقات التردد التي تستعملها دوائر رصد الأرض، يشارك الفريق بصورة نشطة في عمليات إدارة الترددات بغية ضمان إتاحة الترددات الراديوية على المدى البعيد لعمليات الرصد الأرضية والمحيطية والجوية والفضائية ونشر البيانات، وتجنّب أيِّ تداخل ضار من شأنه إفساد عمليات الرصد ذات الصلة.
That effort is currently being handled through the participation of a number of GEO participants, in particular WMO in meetings of the International Telecommunication Union, either during regular working parties or World Radiocommunication Conferences.ويتم هذا حاليا من خلال مشاركات عدد من المشاركين في الفريق المعني برصد الأرض، لا سيما في اجتماعات الاتحاد الدولي للاتصالات إما خلال اجتماعات الأفرقة العاملة العادية أو المؤتمرات العالمية للاتصالات الراديوية.
GEO has established the GEONETCast global data dissemination system. GEONETCast ensures access to Earth observation data by broadcasting data from dozens of leading data providers to decision makers around the world.وأنشأ الفريق المعني برصد الأرض النظام العالمي لنشر البيانات جيونت كاست (GEONETCast)، الذي يكفل الوصول إلى بيانات رصد الأرض عن طريق بث البيانات من عشرات الجهات الرائدة لتقديم البيانات إلى صناع القرار حول العالم.
The data are transmitted via advanced communications satellites to thousands of low-cost, off-the-shelf receivers. GEONETCast also provides dedicated training and alert channels for capacity-building and risk reduction, particularly in developing countries.وتُنقل البيانات عبر سواتل اتصالات متطورة إلى آلاف المستقبلات المنخفضة التكلفة والمتوفرة في الأسواق. ويوفر هذا النظام أيضاً تدريباً وقنوات إنذار لبناء القدرات وخفض المخاطر ولا سيما في البلدان النامية.
GEONETCast is a low-cost information-delivery system that transmits satellite and in situ data, products and services from GEOSS to users through communications satellites. It is a key means of dissemination for GEOSS.وهو نظام منخفض التكلفة لتوصيل المعلومات وينقل بيانات ساتلية وموقعية ومنتجات وخدمات من منظومة النظم إلى المستعملين عبر سواتل الاتصالات، وهو أحد الوسائل الرئيسية لنشر بيانات منظومة النظم.
The system’s current coverage is provided by the China Meteorological Administration, which operates FENGYUNCast over Asia and parts of the Pacific; the European Organisation for the Exploitation of Meteorological Satellites (EUMETSAT), which operates EUMETCast over Europe, Africa and parts of the Americas; and the National Oceanographic and Atmospheric Administration of the United States, which operates GEONETCast Americas over North, Central and South America as well as the Caribbean.ويشارك في توفير التغطية الحالية للنظام كل من إدارة الأرصاد الجوية الصينية، التي تشغّل نظام FENYGUNCast في آسيا وأجزاء من المحيط الهادئ؛ و المنظمة الأوروبية لاستغلال سواتل الأرصاد الجوية، التي تشغّل نظام EUMETCast في أوروبا وأفريقيا وأجزاء من القارة الأمريكية؛ والإدارة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة، التي تشغّل نظام GEONETCast في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية والكاريـبي أيضاً.
The Russian Federation has also indicated its interest in providing additional regional coverage.وأعرب الاتحاد الروسي كذلك عن اهتمامه بتوفير تغطية إقليمية إضافية.
WMO is also a GEONETCast partner and contributes its experience in global systems for disseminating weather-related data.والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أيضاً شريك في نظام GEONETCast وتسهم بخبراتها في النظم العالمية لنشر البيانات المتعلقة بالطقس.
The full version of the ITU report on the radio regulatory framework for space services will be distributed to the Scientific and Technical Subcommittee as a conference room paper and will be made available on the website of the Office for Outer Space Affairs.النسخة الكاملة لتقرير الاتحاد عن إطار تنظيم الاتصالات الراديوية للخدمات الفضائية ستقدم للجنة الفرعية العلمية والتقنية في صورة ورقة غرفة اجتماعات وستتاح نسخة منها على الموقع الشبكي لمكتب شؤون الفضاء الخارجي.
United Nations, Treaty Series, vol. 1825, No. 31251.الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1825، الرقم 31251.
International Telecommunication Union, Radio Regulations (Geneva, 2008).الاتحاد الدولي للاتصالات، لوائح الراديو (جنيف، 2008).
United Nations, Treaty Series, vol. 1771, No. 30822.الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1771، الرقم 30822.